الفصل 312: المكافأة والمحادثة
كان الخصي ياو هو من أتى إلى قصر عائلة فان. استُقبل بفرقعة ثلاث مفرقعات نارية، وكان أهل القصر مشغولين بالركض هنا وهناك لإعداد طاولة البخور. سقط الجميع في روتين الحدث بينما توجهوا إلى القاعة الرئيسية. اعتقد الأمير الأكبر وأميرة مملكة تشي الشمالية أن بقاءهم غير مناسب، فغادروا. ومع ذلك، بقي الطبيب الملكي بعناد داخل غرفة الدراسة.
“إذن هذا غير معقول.” ضحكت وانغ إر، على الرغم من أن قلبها تأثر بالحلاوة. فهمت هي وزوجها مكانتهما. إذا كانوا سيكسرون القواعد، من سيقول شيئًا ضدهم؟ فقط لم تكن تعرف ما إذا كانت السيدة في القصر ستوافق على ذهابها إلى جيانغنان. كان جسدها ضعيفًا منذ أن كانت صغيرة. أبعد مسافة سافرت إليها كانت كانتغشان، مكان مكثت فيه لفصل الشتاء. عندما سمعت فان شيان يقول هذا اليوم، بدا وكأنها يمكنها حقًا زيارة جيانغنان، المكان الذي قال الجميع إنه جميل حقًا.
كان وصول مرسوم إلى القصر حدثًا كبيرًا. حتى فان شيان أُجبر على الخروج من غرفة نومه. خلال فترة وجوده في القصر، لم يكن مضطرًا للنهوض لاستقبال الرسائل، لأنه كان لا يزال في مرحلة التعافي، وقد أمر الإمبراطور الجميع بأن يخدموه على أكمل وجه.
“سأذهب وأسأل الإمبراطور؛ لا تقلق بشأن ذلك.” كان فان شيان يهدئ الرجل العجوز كما لو كان يهدئ طفلًا. ظهرت ابتسامة على وجهه.
سمع صوت الخصي ياو يصيح، وأدرك أخيرًا كم كان الإمبراطور كريمًا في مكافأته. لم يكن قد انتهى من قراءة القائمة بعد، ولم يكن مهتمًا كثيرًا بالمكافآت الفعلية، لذا لم يكن منتبهًا لما يُنادى به. بدلًا من ذلك، اعتقد أن صوت الخصي كان فعالًا في تنويم الناس مغناطيسيًا. كان مستلقيًا على الأريكة الدافئة مع جفونه نصف مغلقة، على وشك النوم.
كان فان شيان في غرفته. فقط الآن قرر أن يقرأ قائمة المكافآت بشكل صحيح. نظر إلى زوجته بابتسامة مريرة وقال: “على الرغم من أنني كنت قائد أوركسترا، إلا أنني لم أعرف أبدًا كيف أعزف على هذه الآلة.”
سعل الوزير فان بهدوء واستخدم عينيه لتذكير وانغ إر. عندما لاحظت ذلك، فركت يد فان شيان بلطف لإيقاظه. فتح عينيه برقة ليجد نفسه يستقبل 500 قطعة من القماش، وكمية من الأراضي، وكمية من الذهب والفضة؛ كانت الأمور كالعادة، لا شيء غير عادي.
عقدت وانغ إر حاجبيها لتقول: “بناءً على شخصية أخي، ليس من المستغرب أنه لا يرغب في البقاء في القصر.”
عائلة فان لم تكن تفتقر إلى شيء إلا المال، وهذا شيء معروف على نطاق واسع. لذا، لم يمنحهم الإمبراطور الكثير من المال، لأنه كان غير ضروري. أعادوا لقب البارون لفان شيان ورفعوا رتبة البارون لفان جينغ، وبهذا، شارك كلاهما نفس الشرف.
“ذلك السيد سي رجل مجنون. ركض كل الطريق إلى مملكة تشينغ من مملكة تشي الشمالية من أجل أخته الكبرى. سيكون من الصعب التأكد من أنه لن يهرب من الفناء يومًا ما.” أمسك فان شيان بيده أمام فمه وسعل برفق. قال: “راقبه. إذا كان هناك أي شيء مريب، فقط اقتله.”
بعد إعلان المرسوم، بدأ الناس في القاعة بالمغادرة. ثم بدأ الخصي ياو بإعلان المرسوم السري الذي منحه الإمبراطور لهم أيضًا.
الفصل 312: المكافأة والمحادثة كان الخصي ياو هو من أتى إلى قصر عائلة فان. استُقبل بفرقعة ثلاث مفرقعات نارية، وكان أهل القصر مشغولين بالركض هنا وهناك لإعداد طاولة البخور. سقط الجميع في روتين الحدث بينما توجهوا إلى القاعة الرئيسية. اعتقد الأمير الأكبر وأميرة مملكة تشي الشمالية أن بقاءهم غير مناسب، فغادروا. ومع ذلك، بقي الطبيب الملكي بعناد داخل غرفة الدراسة.
لم يكن المرسوم السري سريًا جدًا، ولكن الإعلانات داخله لم تكن مناسبة لمرافقة المراسيم الأخرى.
شعر فان شيان بالاستيقاظ التام عند الكشف عن المرسوم الثاني. سمع أن الإمبراطور منحه سبعة حراس نمور، وهذا جعله يفكر أخيرًا أن الإمبراطور ربما لم يكن بخيلًا إلى هذا الحد. في فرحة هذا الخبر، فاته الإعلانان التاليان.
شعر فان شيان بالاستيقاظ التام عند الكشف عن المرسوم الثاني. سمع أن الإمبراطور منحه سبعة حراس نمور، وهذا جعله يفكر أخيرًا أن الإمبراطور ربما لم يكن بخيلًا إلى هذا الحد. في فرحة هذا الخبر، فاته الإعلانان التاليان.
…
في هذه الأيام، كان سلامته هو أكثر ما يقلقه. في العام القادم، سيتوجه إلى جيانغنان، ومن يعلم إذا كان سيستعيد طاقته الداخلية قبل ذلك؟ وو زو لم يبد مهتمًا كثيرًا بسلامته، لذا كان من الأفضل أن يعتمد على نفسه.
…
…
في الخارج في الفناء، رأى فان شيان حراس النمور السبعة الذين كان يعرفهم. قائدهم كان غاو دا. هؤلاء هم حراس النمور الذين رافقوه في مهمته إلى مملكة تشي الشمالية كسفير. اعتبرهم أصدقاء، والآن منحهم الإمبراطور مهمة حماية فان شيان، وهو شيء كانوا مستعدين تمامًا للقيام به. البقاء مع فان شيان كان أفضل لهم من البقاء في ظل الإمبراطور. بالإضافة إلى مهارة فان شيان الشخصية، لن يكون عليهم أن يكونوا في حالة تأهب ويخطون بحذر كما كانوا يفعلون عندما يرافقون الإمبراطور.
…
في العاصمة، وصلت أولى الثلوج. وصلت الرقاقة الرائدة بلطف إلى الأرض وذابت إلى لا شيء. تلك التي تبعتها لم تستطع التراكم، لكنها كانت بداية. في المقر، كان الجو رطبًا وباردًا. لحسن الحظ، كانت مملكة تشينغ في واحدة من أقوى سنواتها. الموارد التي كانت لديهم كانت وفيرة، وحتى المواطنون العاديون لم يفتقروا إلى الضروريات للبقاء دافئين داخل وخارج منازلهم. يمكنك أن ترى من بعيد حيث يعيش المدنيون، حيث كان البخار يصل باستمرار من حواف منازلهم. بدا وكأن الجميع لديهم مدفأة في منازلهم لإبقائهم دافئين.
في الخارج في الفناء، رأى فان شيان حراس النمور السبعة الذين كان يعرفهم. قائدهم كان غاو دا. هؤلاء هم حراس النمور الذين رافقوه في مهمته إلى مملكة تشي الشمالية كسفير. اعتبرهم أصدقاء، والآن منحهم الإمبراطور مهمة حماية فان شيان، وهو شيء كانوا مستعدين تمامًا للقيام به. البقاء مع فان شيان كان أفضل لهم من البقاء في ظل الإمبراطور. بالإضافة إلى مهارة فان شيان الشخصية، لن يكون عليهم أن يكونوا في حالة تأهب ويخطون بحذر كما كانوا يفعلون عندما يرافقون الإمبراطور.
كانت وانغ إر تهمهم لتقول: “أخبرتني أن وجود قطة بينما أنا حامل لن يكون جيدًا.”
كان غاو دا يقود حراس النمور، الذين كانوا يحملون سيوفًا طويلة، وركعوا جميعًا وتحدثوا إلى فان شيان بصوت واحد: “تحياتنا، السيد فان المفوض.”
“إذا كان لدي الخيار، كنت سأزيل وجود هذه السمعة التافهة تمامًا.” قالت وانغ إر هذا تقريبًا في نفس الوقت الذي قاله فان شيان. لم يكن هذا الزوجان معجبين بالمكافآت التي حصلا عليها. كانت وانغ إر قلقة ببساطة من أن عمها الإمبراطور لديه دوافع أكثر شرًا لهذه الهدايا الكثيرة، معتقدة أن كلما زاد ما يحصل عليه زوجها، كلما حاول فان شيان الدفاع عنه.
سعل فان شيان مرتين وقال: “انهضوا. نحن أصدقاء، على الرغم أن حياتي بين أيديكم.”
فتح فان شيان فمه على اتساعه، كما لو كان يقول شيئًا. اعتقد أن ذلك كان بسبب قراره المتهور أن طبيبة على وشك الوجود. لم يكن يعرف حتى إذا كان فاي جيه سيأخذ رورو كطالبة أنثى ويحولها إلى إما هوا بيانكيو أو فنغهوا.
ظن حراس النمور أن فان شيان كان يمزح فقط، لذا كانوا غير متأكدين من كيفية الرد. بدلًا من ذلك، ضحكوا جميعًا كرد. لم يكن لديهم أدنى فكرة أن فان شيان كان يتحدث بصدق. مع وجود سبعة نمور بجانبه، حتى لو جنّت هايتانغ ورغبت في قتله، لن يخاف فان شيان.
…
“عليكم أن تذهبوا لتقابلوا أبي أولًا.” نظر فان شيان إلى غاو دا وقال بهدوء: “ربما لم تكونوا مضطرين لمرافقتي هذه الأيام، لكنكم ستكونون معي الآن. بما أنكم ستكونون معي كثيرًا، فمن الأفضل ألا تتجنبوا التعرف على أبي أيضًا.”
كانت وانغ إر تفرك المكان أعلى جرحه قليلًا واستمرت: “هذه امرأة غريبة. لكنها لا تزال مصممة على حماية بلدها. أما أنا، فقد كنت ضعيفة الجسد منذ أن كنت صغيرة. الناس في القصر أفسدوني طوال حياتي. بسبب هذا، لا أعرف كيف أفعل الكثير من الأشياء. لست ذكية جدًا، ولا أستطيع القتال.”
أومأ غاو دا برأسه. في قلبه، كان يقدر حقًا فكرة فان شيان، وكان يتطلع إلى دخول الفناء الأمامي ومقابلة والد رئيسه.
“وسائد حريرية، نبيذ، ملابس ومجموعة من الآلات الموسيقية.”
“وسائد حريرية، نبيذ، ملابس ومجموعة من الآلات الموسيقية.”
“إذن هذا غير معقول.” ضحكت وانغ إر، على الرغم من أن قلبها تأثر بالحلاوة. فهمت هي وزوجها مكانتهما. إذا كانوا سيكسرون القواعد، من سيقول شيئًا ضدهم؟ فقط لم تكن تعرف ما إذا كانت السيدة في القصر ستوافق على ذهابها إلى جيانغنان. كان جسدها ضعيفًا منذ أن كانت صغيرة. أبعد مسافة سافرت إليها كانت كانتغشان، مكان مكثت فيه لفصل الشتاء. عندما سمعت فان شيان يقول هذا اليوم، بدا وكأنها يمكنها حقًا زيارة جيانغنان، المكان الذي قال الجميع إنه جميل حقًا.
كان فان شيان في غرفته. فقط الآن قرر أن يقرأ قائمة المكافآت بشكل صحيح. نظر إلى زوجته بابتسامة مريرة وقال: “على الرغم من أنني كنت قائد أوركسترا، إلا أنني لم أعرف أبدًا كيف أعزف على هذه الآلة.”
“لماذا لا أهتم؟” رفع فان شيان حاجبيه واستمر في القول: “عائلتنا تعتمد على سلسلة من المكتبات لتستمر. من المحرج أن أذهب إلى مقر إقامة أبي وأطلب منه مالًا. إنه رجل عجوز، ولديه الكثير من المال؛ لكنني لست مؤهلاً له. ثروته لا تعني أنني أستطيع الاعتماد عليه طوال حياتي.”
“إنها فقط طريقة القصر.” أوضحت وانغ إر.
عائلة فان لم تكن تفتقر إلى شيء إلا المال، وهذا شيء معروف على نطاق واسع. لذا، لم يمنحهم الإمبراطور الكثير من المال، لأنه كان غير ضروري. أعادوا لقب البارون لفان شيان ورفعوا رتبة البارون لفان جينغ، وبهذا، شارك كلاهما نفس الشرف.
عندما رأت وجه فان شيان المتعب، لم تقل أن قائمة المكافآت تضمنت بعض أدوات النظافة. الآن، كان الفناء الخلفي مليئًا بالصخب. كان تينغ زي جينغ خارج القصر، يرتب ويصنف الهدايا بين الناس وأين يجب وضعها. كان المزيد من رجاله في المخازن، يرتبونها بأكبر قدر ممكن من الترتيب. كانت هناك أيضًا عدد من العناصر المهمة التي كانوا يخططون لتقديمها إلى فان شيان، حتى يتمكن من إخبارهم بما يجب فعله بها.
“عزيزي، هل أنا عديمة الفائدة؟” انقلبت وانغ إر، تتنفس على وجه فان شيان.
عندما رأى تينغ زي جينغ يركض ويتعرق في هذا اليوم البارد، لم يستطع فان شيان إلا أن يتنهد ويقول: “هل هذه مكافأة أم عقاب؟”
كانت هناك عربة عادية المظهر تتحرك حول العاصمة. وصلت أخيرًا إلى الحديقة المنفصلة أمام الفناء. كان الجو باردًا، لذا لم يكن هناك الكثير من الناس في الشوارع. كان الجو هادئًا، ولم يستطع أحد أن يرى من نزل من تلك العربة.
فتحت زوجة تينغ زي جينغ عينيها على اتساعهما، وابتسمت وقالت: “تخزين هذه الهدايا يشبه خياطة الإبرة؛ لا يمكننا أن نكون غير دقيقين. هذا حقًا بركة من القصر. لم تحصل أي عائلة في تاريخ العاصمة على مثل هذه المكافأة. لقد رفعت سمعتنا بشكل كبير.”
سعل فان شيان مرتين وقال: “انهضوا. نحن أصدقاء، على الرغم أن حياتي بين أيديكم.”
“ليس كما لو كنت أستطيع قبول المكافأة كما أقبل الطعام.” قال فان شيان بمزاح ذاتي.
…
“إذا كان لدي الخيار، كنت سأزيل وجود هذه السمعة التافهة تمامًا.” قالت وانغ إر هذا تقريبًا في نفس الوقت الذي قاله فان شيان. لم يكن هذا الزوجان معجبين بالمكافآت التي حصلا عليها. كانت وانغ إر قلقة ببساطة من أن عمها الإمبراطور لديه دوافع أكثر شرًا لهذه الهدايا الكثيرة، معتقدة أن كلما زاد ما يحصل عليه زوجها، كلما حاول فان شيان الدفاع عنه.
“لا تفكري كثيرًا.” كان فان شيان هادئًا عندما قال هذا بطريقة صلبة. “إذا كنت تعيش حياتك دون أن تكون قادرًا على الوثوق بالشخص الأقرب إليك، لماذا تبقى في مثل هذه الحالة؟”
“الإمبراطور بخيل جدًا.” ضحك فان شيان وقال: “عندما أبلغوا عن مقدار ما حصلنا عليه، كنت أستمع. المبلغ المالي كان مثيرًا للشفقة.”
“أنا متعصب للذكور،” قال في الختام، “على الأقل فيما يتعلق بهذه الأشياء.”
ضحكت وانغ إر وقالت: “هل تهتم حقًا بذلك؟ كانت مجرد لفتة أكثر من أي شيء. القائمة التي قدمها كانت مدروسة، وربما فعل ذلك لإثمدى كم يهتم بك ويقدر ما فعلته.”
…
“لماذا لا أهتم؟” رفع فان شيان حاجبيه واستمر في القول: “عائلتنا تعتمد على سلسلة من المكتبات لتستمر. من المحرج أن أذهب إلى مقر إقامة أبي وأطلب منه مالًا. إنه رجل عجوز، ولديه الكثير من المال؛ لكنني لست مؤهلاً له. ثروته لا تعني أنني أستطيع الاعتماد عليه طوال حياتي.”
“لماذا لا أهتم؟” رفع فان شيان حاجبيه واستمر في القول: “عائلتنا تعتمد على سلسلة من المكتبات لتستمر. من المحرج أن أذهب إلى مقر إقامة أبي وأطلب منه مالًا. إنه رجل عجوز، ولديه الكثير من المال؛ لكنني لست مؤهلاً له. ثروته لا تعني أنني أستطيع الاعتماد عليه طوال حياتي.”
ما قاله كان بسيطًا جدًا، ويبدو أن وانغ إر فهمت. ابتسمت، وأقرت بأنه لم يكن هناك الكثير من العامة في الغرفة. أخبرت فان شيان بهدوء: “ألا تمتلك بيت دعارة؟ سمعت أن بيت الدعارة الخاص بك يمكن أن يكسب بضعة آلاف من العملات في شهر واحد.”
في العاصمة، وصلت أولى الثلوج. وصلت الرقاقة الرائدة بلطف إلى الأرض وذابت إلى لا شيء. تلك التي تبعتها لم تستطع التراكم، لكنها كانت بداية. في المقر، كان الجو رطبًا وباردًا. لحسن الحظ، كانت مملكة تشينغ في واحدة من أقوى سنواتها. الموارد التي كانت لديهم كانت وفيرة، وحتى المواطنون العاديون لم يفتقروا إلى الضروريات للبقاء دافئين داخل وخارج منازلهم. يمكنك أن ترى من بعيد حيث يعيش المدنيون، حيث كان البخار يصل باستمرار من حواف منازلهم. بدا وكأن الجميع لديهم مدفأة في منازلهم لإبقائهم دافئين.
كان فان شيان يضحك، وقال: “هذا بيت دعارة سي تشان لي! لا تجعليني أتدخل.”
لمس فان شيان فكه، الذي كان عليه لحية شائكة. ضحك وأعلن: “لا تقلقي! الإمبراطور ذكي. السبب الذي جعلهم يرسلون حراس النمور هنا هو لحمايتك، كونك الأميرة التي أنت عليها.”
أعطت لين وانغ إر صوتًا بالشفاه. قالت: “أنت أمامي مباشرة ولا تزال تكذب من خلال أسنانك. ألا تتعب من إطلاق الأكاذيب؟”
“عزيزي، هل أنا عديمة الفائدة؟” انقلبت وانغ إر، تتنفس على وجه فان شيان.
“سأفعل ذلك على مدار الساعة؛ سيكون شيئًا رائعًا إذا تمكنت من تطوير موهبة الكذب على نفسي وإقناع نفسي بما أكذب عليه.”
ظن حراس النمور أن فان شيان كان يمزح فقط، لذا كانوا غير متأكدين من كيفية الرد. بدلًا من ذلك، ضحكوا جميعًا كرد. لم يكن لديهم أدنى فكرة أن فان شيان كان يتحدث بصدق. مع وجود سبعة نمور بجانبه، حتى لو جنّت هايتانغ ورغبت في قتله، لن يخاف فان شيان.
“لماذا جاء أخي الأكبر لرؤيتك في وقت سابق؟” كانت عيون وانغ إر واسعة مع الفضول.
“لا تفكري كثيرًا.” كان فان شيان هادئًا عندما قال هذا بطريقة صلبة. “إذا كنت تعيش حياتك دون أن تكون قادرًا على الوثوق بالشخص الأقرب إليك، لماذا تبقى في مثل هذه الحالة؟”
فكر فان شيان فيما سيقوله، ثم أخبرها: “قال إنه لا يريد أن يكون قائد الحرس الملكي، وسأل إذا كان هناك شيء يمكنني فعله حيال ذلك.”
بعد إعلان المرسوم، بدأ الناس في القاعة بالمغادرة. ثم بدأ الخصي ياو بإعلان المرسوم السري الذي منحه الإمبراطور لهم أيضًا.
عقدت وانغ إر حاجبيها لتقول: “بناءً على شخصية أخي، ليس من المستغرب أنه لا يرغب في البقاء في القصر.”
أوقفها فان شيان من الاستمرار في الكلام. “وأنت ذكية حقًا. حتى أخي الصغير لم يستطع هزيمتك في الماهجونغ.”
ضحك فان شيان ببرودة وقال: “من يحب البقاء في العاصمة؟ كان فقط أن الإمبراطور لم يكن راضيًا عن ابنه، الذي كان محاربًا قويًا، بعيدًا عن المنزل.”
خارج الباب، طرق أحدهم. كان فان شيان منزعجًا، وهز رأسه. لم يكن منزعجًا من احتمال إزعاجهم؛ كان ذلك لأنه منذ أن فقد طاقته الداخلية، لم يكن حساسًا تجاه البيئة المحيطة به كما كان من قبل. لم يسمع خطوات تقترب من الباب كما كان يفعل سابقًا.
ما قاله كان وقحًا جدًا وقاسيًا. أعطى وانغ إر قشعريرة، فقالت: “أنت تتحدث بلا مبالاة هذه الأيام.”
لم يتوقع فان شيان هذا الرد. لم يكن يعتقد أن أخته ستوافق معه بسرعة، وبسبب ذلك، لم يكن لديه كلمات للرد.
“أنا أتحدث هكذا فقط أمامك.” تنهد فان شيان واستمر: “أنا في الواقع مستعد لمساعدة الأمير الأكبر، لكنني مجرد ضابط. ليس لدي أي سلطة في هذا الشأن. لا أعرف حقًا ما الذي يحدث مع الأمير الأكبر نفسه. بكل شجاعة، أخبرني كل شيء مباشرة.”
أخذ فان شيان نفسين عميقين ثم قال: “بمجرد كتابة هذا الكتاب وإعطائه، إذا كانت لديك مشاكل مع محتواه، سأجعل رورو تذهب وتشرح.”
“ربما اعتقد الأخ الأكبر أن ذلك بسبب أنني لن أسبب له أي ضرر.” كانت وانغ إر تبتسم بمرارة عندما قالت هذا: “إنه يفكر في الأشياء ببساطة، وقد فعل ذلك منذ أن كان صغيرًا.”
ساعدته وانغ إر في حك أسفل أذنه. رفعت شفتيها في الظلام وأجابت: “الناس حولي، يبدو أن كل واحد منهم لديه موهبة؛ يمكنهم مساعدتك بطرق مختلفة. سيزه يعرف كيف يتعامل مع الأعمال، رورو تتعلم الآن عن المهنة الطبية، لكنها كانت امرأة ذكية في العاصمة قبل ذلك على أي حال. يان بينغيون يساعدك في مجلس المراقبة، وتلك هايتانغ في الشمال…”
“الماء عميق جدًا في مستنقع العاصمة هذا. يمكنني أن أسبح نصف يوم ولن أصل إلى القاع.” عقد فان شيان حاجبيه. ثم قال: “في الربيع، سأذهب إلى جيانغنان. يجب أن نذهب كلانا إلى هناك. يجب أن نبقى هناك لأطول فترة ممكنة، حتى نتمكن من الاسترخاء حقًا.”
“ألا تستطيع النوم؟”
“لكنني لا أعرف حقًا متى. أعطاك الضباط مهمة التحقيق في خزانة القصر كطريقة لجعلك لا تفعل شيئًا.” مع نظرة جادة من التحليل القلق، قالت وانغ إر: “إذا كانت وظيفة حقيقية، كمفوض، لا أعتقد أنه يمكنك إحضار عائلتك. وإذا كانت هذه الوظيفة ستجعلك تبقى هناك لفترة طويلة، فربما يمكنني القدوم معك.”
“لكنني لا أريد ذلك. لا أريدك أن تتدخلي في أعمالي القذرة. ما أنا فيه قذر جدًا، ولا أريدك أن تقتربي منه. أنت زوجتي، وأنا مسؤول عن توفير حياة مريحة وسعيدة لك، وليس جلب المتاعب أو الحزن لك.”
هز فان شيان رأسه وقال: “لا أهتم بالترتيبات التي يقومون بها؛ سأحضرك معي على أي حال.”
…
“إذن هذا غير معقول.” ضحكت وانغ إر، على الرغم من أن قلبها تأثر بالحلاوة. فهمت هي وزوجها مكانتهما. إذا كانوا سيكسرون القواعد، من سيقول شيئًا ضدهم؟ فقط لم تكن تعرف ما إذا كانت السيدة في القصر ستوافق على ذهابها إلى جيانغنان. كان جسدها ضعيفًا منذ أن كانت صغيرة. أبعد مسافة سافرت إليها كانت كانتغشان، مكان مكثت فيه لفصل الشتاء. عندما سمعت فان شيان يقول هذا اليوم، بدا وكأنها يمكنها حقًا زيارة جيانغنان، المكان الذي قال الجميع إنه جميل حقًا.
الفصل 312: المكافأة والمحادثة كان الخصي ياو هو من أتى إلى قصر عائلة فان. استُقبل بفرقعة ثلاث مفرقعات نارية، وكان أهل القصر مشغولين بالركض هنا وهناك لإعداد طاولة البخور. سقط الجميع في روتين الحدث بينما توجهوا إلى القاعة الرئيسية. اعتقد الأمير الأكبر وأميرة مملكة تشي الشمالية أن بقاءهم غير مناسب، فغادروا. ومع ذلك، بقي الطبيب الملكي بعناد داخل غرفة الدراسة.
“لا تفعل أي شيء خارج النطاق.” ثم فكرت وانغ إر في شيء فجأة. نظرت مباشرة إلى فان شيان وقالت: “على الرغم من أن الإمبراطور أصدر مرسومًا سريًا، يمنحك ملكية حراس النمور هذه، إلا أن شخصًا آخر في العاصمة يعرف على الأرجح. وجودهم هنا كان لسبب جيد؛ أنت مصاب بجروح خطيرة. لكن هوية حارس النمر مختلفة، ومن المؤكد أنهم سيلفتون الانتباه حولك.”
…
لمس فان شيان فكه، الذي كان عليه لحية شائكة. ضحك وأعلن: “لا تقلقي! الإمبراطور ذكي. السبب الذي جعلهم يرسلون حراس النمور هنا هو لحمايتك، كونك الأميرة التي أنت عليها.”
هز فان شيان رأسه وقال: “لا أهتم بالترتيبات التي يقومون بها؛ سأحضرك معي على أي حال.”
…
…
…
لمس فان شيان فكه، الذي كان عليه لحية شائكة. ضحك وأعلن: “لا تقلقي! الإمبراطور ذكي. السبب الذي جعلهم يرسلون حراس النمور هنا هو لحمايتك، كونك الأميرة التي أنت عليها.”
خارج الباب، طرق أحدهم. كان فان شيان منزعجًا، وهز رأسه. لم يكن منزعجًا من احتمال إزعاجهم؛ كان ذلك لأنه منذ أن فقد طاقته الداخلية، لم يكن حساسًا تجاه البيئة المحيطة به كما كان من قبل. لم يسمع خطوات تقترب من الباب كما كان يفعل سابقًا.
وافق دينغ زي يوي بلا عاطفة. كان يدفع فان شيان، وكرسي المتحرك يتدحرج عبر الثلج المتجمد.
كانت فان رورو تقود طبيبًا ملكيًا إلى المنزل. لاحظ الطبيب الملكي أن وانغ إر كانت هناك أيضًا، فانحنى بسرعة أمامها. ثم استدار.
صُدمت فان رورو، وسرعان ما ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهها. أومأت برأسها بفرح.
مملكة تشينغ لم تكن مثل مملكة تشي الشمالية. لم تكن هناك العديد من القواعد للسلوك المناسب بين الرجال والنساء هنا، وبالإضافة إلى ذلك، كان هذا الطبيب كبيرًا بما يكفي ليكون جدها. تلك الحركة البدائية التي قام بها جعلت الجميع في المنزل يضحكون.
…
“قال أبي إنه إذا كنت تشعر بتحسن، يجب أن تتحدث إلى الطبيب الملكي.” كانت فان رورو تبتسم بمرارة عندما قالت هذا وهي تنظر إلى فان شيان.
عندما كان الطبيب الملكي راضيًا، غادر. ثم بدت فان رورو مصدومة، وقالت: “أخي الأكبر، أنا لا أعرف أي شيء! في تلك الليلة، كنت أفعل فقط ما أخبرتني به.”
كان قلب فان شيان باردًا، مع العلم أن أبيه رجل بلا خجل. لم يستطع تحمل الإزعاج المستمر من الأطباء الملكيين، لذا دفع الأمور إلى ابنه المسكين ليتعامل معها. لكن فان شيان كان قد اتخذ بالفعل قرارًا بشأن طلب الطبيب الملكي. نظر إلى الطبيب وابتسم، ثم أخبره: “أيها السيد العجوز، أعرف لماذا أتيت.”
تجمّد فان شيان. كان يبتسم بمرارة ولم يقل أي شيء. قال فان شيان لنفسه: لا أعتقد أنه سيكون لطيفًا أن أخبرها أنني في الواقع أكره القطط كثيرًا. صغيرًا أو كبيرًا، رؤية الوجوه الشريرة للقطط تجعلني غاضبًا.
كان الطبيب الملكي على وشك قول شيء، لكن فان شيان قاطعه بسرعة قائلًا: “لكن الآن بما أنني على هذا الحال، من المستحيل أن أعلم الآخرين.” نظر إلى وجه الرجل العجوز الغاضب وقال: “لكن… سأبقى في القصر، أملي المحتوى، وسيتم كتابته. سيتم إرسال الرقوق إليك.”
“إذن هذا غير معقول.” ضحكت وانغ إر، على الرغم من أن قلبها تأثر بالحلاوة. فهمت هي وزوجها مكانتهما. إذا كانوا سيكسرون القواعد، من سيقول شيئًا ضدهم؟ فقط لم تكن تعرف ما إذا كانت السيدة في القصر ستوافق على ذهابها إلى جيانغنان. كان جسدها ضعيفًا منذ أن كانت صغيرة. أبعد مسافة سافرت إليها كانت كانتغشان، مكان مكثت فيه لفصل الشتاء. عندما سمعت فان شيان يقول هذا اليوم، بدا وكأنها يمكنها حقًا زيارة جيانغنان، المكان الذي قال الجميع إنه جميل حقًا.
مرّ الطبيب الملكي بيده على لحيته الطويلة، معتقدًا أن ذلك حل وسط جيد. أخرج صوت “هم” واستمر في القول: “لكن هذه مسألة طبية. يجب أن يتم تعليم هذه الأشياء مباشرة، ومجرد قراءتها ليس مناسبًا.”
لا، لا يمكن أن تكون هوا بيانكيو؛ ذلك الوحش الأنثى. يجب أن تكون مثل فنغهوا، تلك الأم الجميلة للإمبراطور. رأى فان شيان أن أخته كانت سعيدة للغاية، وعندما رأى ذلك الوجه الدافئ لها، هدأ نفسه قائلًا: ليس سيئًا أن يكون لديك دايتشوكون في مملكة تشينغ.
أخذ فان شيان نفسين عميقين ثم قال: “بمجرد كتابة هذا الكتاب وإعطائه، إذا كانت لديك مشاكل مع محتواه، سأجعل رورو تذهب وتشرح.”
كان فان شيان في غرفته. فقط الآن قرر أن يقرأ قائمة المكافآت بشكل صحيح. نظر إلى زوجته بابتسامة مريرة وقال: “على الرغم من أنني كنت قائد أوركسترا، إلا أنني لم أعرف أبدًا كيف أعزف على هذه الآلة.”
صُدم الطبيب الملكي عندما سمع هذا وقال: “كيف يمكنك السماح للآنسة فان بفعل مثل هذا الشيء؟” عندما كانت العملية جارية، كان هناك يشاهد الإجراء. رأى رورو تقوم بالجراحة، ومع ذلك كان يشك في موهبتها.
عقدت وانغ إر حاجبيها لتقول: “بناءً على شخصية أخي، ليس من المستغرب أنه لا يرغب في البقاء في القصر.”
“رورو لا تعرف الكثير؛ لذا سأضطر إلى تعليمها بنفسي.” تنهد فان شيان وقال: “أعتقد أن الأمير الأكبر هو الذي أقنعني. لا يمكننا أن ندع هذا يتطور بعمق، ولكن يجب أن يكون هناك بعض الفوائد أو المنافع التي يمكن تعلمها من مشاركة هذا معكم أيها الأطباء.”
“ربما اعتقد الأخ الأكبر أن ذلك بسبب أنني لن أسبب له أي ضرر.” كانت وانغ إر تبتسم بمرارة عندما قالت هذا: “إنه يفكر في الأشياء ببساطة، وقد فعل ذلك منذ أن كان صغيرًا.”
ابتسم فان شيان مرة أخرى وقال: “وسيعود معلمي قريبًا. سأجعله، كرجل عجوز، يذهب إلى الطبيب الملكي ويعلم أكثر. مهاراته أكبر بكثير من مهارات رورو.”
“لا تفعل أي شيء خارج النطاق.” ثم فكرت وانغ إر في شيء فجأة. نظرت مباشرة إلى فان شيان وقالت: “على الرغم من أن الإمبراطور أصدر مرسومًا سريًا، يمنحك ملكية حراس النمور هذه، إلا أن شخصًا آخر في العاصمة يعرف على الأرجح. وجودهم هنا كان لسبب جيد؛ أنت مصاب بجروح خطيرة. لكن هوية حارس النمر مختلفة، ومن المؤكد أنهم سيلفتون الانتباه حولك.”
كان الطبيب الملكي في غاية الفرح عند سماع هذا الخبر، لكنه بدا قلقًا وسأل: “المعلم فاي…؟ سألته عدة مرات في الماضي، لكنه لم يأتِ أبدًا. لم أستطع أبدًا أن أجعل الأمر يعمل معه.”
كان قلب فان شيان باردًا، مع العلم أن أبيه رجل بلا خجل. لم يستطع تحمل الإزعاج المستمر من الأطباء الملكيين، لذا دفع الأمور إلى ابنه المسكين ليتعامل معها. لكن فان شيان كان قد اتخذ بالفعل قرارًا بشأن طلب الطبيب الملكي. نظر إلى الطبيب وابتسم، ثم أخبره: “أيها السيد العجوز، أعرف لماذا أتيت.”
“سأذهب وأسأل الإمبراطور؛ لا تقلق بشأن ذلك.” كان فان شيان يهدئ الرجل العجوز كما لو كان يهدئ طفلًا. ظهرت ابتسامة على وجهه.
“ليس كما لو كنت أستطيع قبول المكافأة كما أقبل الطعام.” قال فان شيان بمزاح ذاتي.
عندما كان الطبيب الملكي راضيًا، غادر. ثم بدت فان رورو مصدومة، وقالت: “أخي الأكبر، أنا لا أعرف أي شيء! في تلك الليلة، كنت أفعل فقط ما أخبرتني به.”
كان الطبيب الملكي على وشك قول شيء، لكن فان شيان قاطعه بسرعة قائلًا: “لكن الآن بما أنني على هذا الحال، من المستحيل أن أعلم الآخرين.” نظر إلى وجه الرجل العجوز الغاضب وقال: “لكن… سأبقى في القصر، أملي المحتوى، وسيتم كتابته. سيتم إرسال الرقوق إليك.”
“لا يوجد شيء يمكنني فعله.” كان فان شيان يبتسم بمرارة وقال: “سأريكم كيفية التعقيم في درجات حرارة عالية. سأعلمك عن العزل، العدوى والالتهابات. سأختار هذه الموضوعات الأسهل لكتابتها وتعليمها لك. أي شيء آخر، وسأنتظر عودة معلمي. يمكنك أن تتعلمي منه أيضًا.”
كان قلب فان شيان باردًا، مع العلم أن أبيه رجل بلا خجل. لم يستطع تحمل الإزعاج المستمر من الأطباء الملكيين، لذا دفع الأمور إلى ابنه المسكين ليتعامل معها. لكن فان شيان كان قد اتخذ بالفعل قرارًا بشأن طلب الطبيب الملكي. نظر إلى الطبيب وابتسم، ثم أخبره: “أيها السيد العجوز، أعرف لماذا أتيت.”
صُدمت فان رورو، وسرعان ما ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهها. أومأت برأسها بفرح.
ضحك فان شيان ببرودة وقال: “من يحب البقاء في العاصمة؟ كان فقط أن الإمبراطور لم يكن راضيًا عن ابنه، الذي كان محاربًا قويًا، بعيدًا عن المنزل.”
لم يتوقع فان شيان هذا الرد. لم يكن يعتقد أن أخته ستوافق معه بسرعة، وبسبب ذلك، لم يكن لديه كلمات للرد.
في الخارج في الفناء، رأى فان شيان حراس النمور السبعة الذين كان يعرفهم. قائدهم كان غاو دا. هؤلاء هم حراس النمور الذين رافقوه في مهمته إلى مملكة تشي الشمالية كسفير. اعتبرهم أصدقاء، والآن منحهم الإمبراطور مهمة حماية فان شيان، وهو شيء كانوا مستعدين تمامًا للقيام به. البقاء مع فان شيان كان أفضل لهم من البقاء في ظل الإمبراطور. بالإضافة إلى مهارة فان شيان الشخصية، لن يكون عليهم أن يكونوا في حالة تأهب ويخطون بحذر كما كانوا يفعلون عندما يرافقون الإمبراطور.
“أخي الأكبر، قلت إن كونك إنسانًا، يجب أن تجد ما تحب أن تفعله أكثر ثم تستمر في فعله.” خفضت فان رورو رأسها وتنهدت. ثم قالت: “في تلك الليلة، على الرغم من أنني لم أفعل الكثير، لكنني عندما رأيت حيوية أخي الأكبر تعود، أدركت أن إنقاذ الآخرين هو شيء سيجلب لي الكثير من الفرح. لذا، على الرغم من أنك لم ترتب هذا اليوم، كنت أخطط أن أسألك أن تعلمني عن هذه المهارات الطبية على أي حال.”
“أخي الأكبر، قلت إن كونك إنسانًا، يجب أن تجد ما تحب أن تفعله أكثر ثم تستمر في فعله.” خفضت فان رورو رأسها وتنهدت. ثم قالت: “في تلك الليلة، على الرغم من أنني لم أفعل الكثير، لكنني عندما رأيت حيوية أخي الأكبر تعود، أدركت أن إنقاذ الآخرين هو شيء سيجلب لي الكثير من الفرح. لذا، على الرغم من أنك لم ترتب هذا اليوم، كنت أخطط أن أسألك أن تعلمني عن هذه المهارات الطبية على أي حال.”
فتح فان شيان فمه على اتساعه، كما لو كان يقول شيئًا. اعتقد أن ذلك كان بسبب قراره المتهور أن طبيبة على وشك الوجود. لم يكن يعرف حتى إذا كان فاي جيه سيأخذ رورو كطالبة أنثى ويحولها إلى إما هوا بيانكيو أو فنغهوا.
“وسائد حريرية، نبيذ، ملابس ومجموعة من الآلات الموسيقية.”
لا، لا يمكن أن تكون هوا بيانكيو؛ ذلك الوحش الأنثى. يجب أن تكون مثل فنغهوا، تلك الأم الجميلة للإمبراطور. رأى فان شيان أن أخته كانت سعيدة للغاية، وعندما رأى ذلك الوجه الدافئ لها، هدأ نفسه قائلًا: ليس سيئًا أن يكون لديك دايتشوكون في مملكة تشينغ.
“إذن هذا غير معقول.” ضحكت وانغ إر، على الرغم من أن قلبها تأثر بالحلاوة. فهمت هي وزوجها مكانتهما. إذا كانوا سيكسرون القواعد، من سيقول شيئًا ضدهم؟ فقط لم تكن تعرف ما إذا كانت السيدة في القصر ستوافق على ذهابها إلى جيانغنان. كان جسدها ضعيفًا منذ أن كانت صغيرة. أبعد مسافة سافرت إليها كانت كانتغشان، مكان مكثت فيه لفصل الشتاء. عندما سمعت فان شيان يقول هذا اليوم، بدا وكأنها يمكنها حقًا زيارة جيانغنان، المكان الذي قال الجميع إنه جميل حقًا.
…
ظن حراس النمور أن فان شيان كان يمزح فقط، لذا كانوا غير متأكدين من كيفية الرد. بدلًا من ذلك، ضحكوا جميعًا كرد. لم يكن لديهم أدنى فكرة أن فان شيان كان يتحدث بصدق. مع وجود سبعة نمور بجانبه، حتى لو جنّت هايتانغ ورغبت في قتله، لن يخاف فان شيان.
…
ضحكت وانغ إر وقالت: “هل تهتم حقًا بذلك؟ كانت مجرد لفتة أكثر من أي شيء. القائمة التي قدمها كانت مدروسة، وربما فعل ذلك لإثمدى كم يهتم بك ويقدر ما فعلته.”
كان الوقت ليلًا.
قال دينغ زي يوي بهدوء: “اممم. عندما أعطيتنا الأمر، وجعل تشن بينغ بينغ الأمر، أخرجناه من السجن. ذهبت السيدة سي إلى قصر مملكة تشي الشمالية، وأصبحت هويته أمرًا محرجًا إلى حد ما. لم نكن متأكدين مما يجب فعله معه، لذا، باتباع تعليماتك، أحضرناه هنا.”
كانت سيسي تعيد ترتيب السرير، وعندما فعلت ذلك، وضعت المدفأة لمواجهته. خرجت من المنزل مع سي تشي، التي أحضرت الماء معها. كانت الزوجة والزوج مستلقين بهدوء على السرير، يشاهدون الشموع خارجًا تخفت. لم تُنطق كلمة واحدة، وكان كل شيء صامتًا.
بعد فترة، تنهدت وانغ إر. في الصوت يمكنك سماع الرضا والراحة. قالت بهدوء: “بعد كل شيء، أنا من العائلة المالكة. في المستقبل، ستكون هناك أشياء معينة لا يجب أن تسمع عنها، على الرغم من أنني أعرف أنك تثق بي، لكن كما قلت: هذه الأشياء قذرة. إنه شيء يصعب تجنبه، في العلاقة بين الزوج والزوجة. لا أريدك أن تشك فيّ في المستقبل، لذا أفضل ألا تخبرني بأي شيء.”
“ألا تستطيع النوم؟”
أومأ فان شيان برأسه. كان هذا الفناء الصغير مكانه الخاص الوحيد. بخلافه ووحدة تشي نيان، فقط تشن بينغ بينغ كان يعرف. كان منطقة آمنة له. السبب الذي جعله لا يهتم بجرحه وأتى هنا هو أن الإمبراطور منحه عددًا من حراس النمور. مع وجودهم هنا، حماية فان شيان، كان لا يزال لديه شكوك بأن زوجين من الوحدة كانا هنا فقط لمراقبته نيابة عن الإمبراطور.
“نعم. ذلك لأنني أنام كثيرًا، أستريح خلال نصف اليوم. ماذا عنك؟ لماذا لا تستطيع النوم؟ أتذكر في كانتغشان، كنت تنام مثل قطة كل ليلة.”
مرّ الطبيب الملكي بيده على لحيته الطويلة، معتقدًا أن ذلك حل وسط جيد. أخرج صوت “هم” واستمر في القول: “لكن هذه مسألة طبية. يجب أن يتم تعليم هذه الأشياء مباشرة، ومجرد قراءتها ليس مناسبًا.”
“بالحديث عن القطط، أتساءل كيف حال شياو هوانغ، شياو باي وشياو هي.”
مملكة تشينغ لم تكن مثل مملكة تشي الشمالية. لم تكن هناك العديد من القواعد للسلوك المناسب بين الرجال والنساء هنا، وبالإضافة إلى ذلك، كان هذا الطبيب كبيرًا بما يكفي ليكون جدها. تلك الحركة البدائية التي قام بها جعلت الجميع في المنزل يضحكون.
“أحضرهم السيد تانغ إلى المزرعة. كانت فكرتك؛ منذ متى بدأت تشتاق إليهم؟” فتح فان شيان عينيه وضحك بعد أن قال هذا.
…
كانت وانغ إر تهمهم لتقول: “أخبرتني أن وجود قطة بينما أنا حامل لن يكون جيدًا.”
عندما كان الطبيب الملكي راضيًا، غادر. ثم بدت فان رورو مصدومة، وقالت: “أخي الأكبر، أنا لا أعرف أي شيء! في تلك الليلة، كنت أفعل فقط ما أخبرتني به.”
تجمّد فان شيان. كان يبتسم بمرارة ولم يقل أي شيء. قال فان شيان لنفسه: لا أعتقد أنه سيكون لطيفًا أن أخبرها أنني في الواقع أكره القطط كثيرًا. صغيرًا أو كبيرًا، رؤية الوجوه الشريرة للقطط تجعلني غاضبًا.
في الخارج في الفناء، رأى فان شيان حراس النمور السبعة الذين كان يعرفهم. قائدهم كان غاو دا. هؤلاء هم حراس النمور الذين رافقوه في مهمته إلى مملكة تشي الشمالية كسفير. اعتبرهم أصدقاء، والآن منحهم الإمبراطور مهمة حماية فان شيان، وهو شيء كانوا مستعدين تمامًا للقيام به. البقاء مع فان شيان كان أفضل لهم من البقاء في ظل الإمبراطور. بالإضافة إلى مهارة فان شيان الشخصية، لن يكون عليهم أن يكونوا في حالة تأهب ويخطون بحذر كما كانوا يفعلون عندما يرافقون الإمبراطور.
“عزيزي، هل أنا عديمة الفائدة؟” انقلبت وانغ إر، تتنفس على وجه فان شيان.
“سأذهب وأسأل الإمبراطور؛ لا تقلق بشأن ذلك.” كان فان شيان يهدئ الرجل العجوز كما لو كان يهدئ طفلًا. ظهرت ابتسامة على وجهه.
“أشعر بالحكة؛ ساعديني في حكها.” أشار فان شيان لزوجته رغبته في أن تحك وجهه. بتفضول، سأل: “لماذا تسألينني هذا؟”
كانت وانغ إر تفرك المكان أعلى جرحه قليلًا واستمرت: “هذه امرأة غريبة. لكنها لا تزال مصممة على حماية بلدها. أما أنا، فقد كنت ضعيفة الجسد منذ أن كنت صغيرة. الناس في القصر أفسدوني طوال حياتي. بسبب هذا، لا أعرف كيف أفعل الكثير من الأشياء. لست ذكية جدًا، ولا أستطيع القتال.”
ساعدته وانغ إر في حك أسفل أذنه. رفعت شفتيها في الظلام وأجابت: “الناس حولي، يبدو أن كل واحد منهم لديه موهبة؛ يمكنهم مساعدتك بطرق مختلفة. سيزه يعرف كيف يتعامل مع الأعمال، رورو تتعلم الآن عن المهنة الطبية، لكنها كانت امرأة ذكية في العاصمة قبل ذلك على أي حال. يان بينغيون يساعدك في مجلس المراقبة، وتلك هايتانغ في الشمال…”
أوقفها فان شيان من الاستمرار في الكلام. “وأنت ذكية حقًا. حتى أخي الصغير لم يستطع هزيمتك في الماهجونغ.”
سعل فان شيان مرتين، بقوة كادت أن تكسر الجرح في صدره.
عندما رأى تينغ زي جينغ يركض ويتعرق في هذا اليوم البارد، لم يستطع فان شيان إلا أن يتنهد ويقول: “هل هذه مكافأة أم عقاب؟”
كانت وانغ إر تفرك المكان أعلى جرحه قليلًا واستمرت: “هذه امرأة غريبة. لكنها لا تزال مصممة على حماية بلدها. أما أنا، فقد كنت ضعيفة الجسد منذ أن كنت صغيرة. الناس في القصر أفسدوني طوال حياتي. بسبب هذا، لا أعرف كيف أفعل الكثير من الأشياء. لست ذكية جدًا، ولا أستطيع القتال.”
“أنا أتحدث هكذا فقط أمامك.” تنهد فان شيان واستمر: “أنا في الواقع مستعد لمساعدة الأمير الأكبر، لكنني مجرد ضابط. ليس لدي أي سلطة في هذا الشأن. لا أعرف حقًا ما الذي يحدث مع الأمير الأكبر نفسه. بكل شجاعة، أخبرني كل شيء مباشرة.”
فهم فان شيان بالضبط ما تعنيه. بقي صامتًا لفترة، وعندما رد، قال: “وانغ إر، هناك شيء أردت أن أخبرك به.”
كان وصول مرسوم إلى القصر حدثًا كبيرًا. حتى فان شيان أُجبر على الخروج من غرفة نومه. خلال فترة وجوده في القصر، لم يكن مضطرًا للنهوض لاستقبال الرسائل، لأنه كان لا يزال في مرحلة التعافي، وقد أمر الإمبراطور الجميع بأن يخدموه على أكمل وجه.
“نعم؟”
عندما كان الطبيب الملكي راضيًا، غادر. ثم بدت فان رورو مصدومة، وقالت: “أخي الأكبر، أنا لا أعرف أي شيء! في تلك الليلة، كنت أفعل فقط ما أخبرتني به.”
“أن تكوني في هذا العالم، ليس الأمر متعلقًا بما إذا كانت الفائدة جيدة وعدم الفائدة سيئة.” تابع بهدوء: “هذه الشخصيات التي نلعبها، ليس كما لو كنا قد اخترناها باختيارنا. مثلي، أردت أن أصبح شخصًا غنيًا وكسولًا في البداية. ويان بينغيون؟ لطالما أراد أن يصبح قائد الجواسيس طوال حياته. الوضع بينه وبين الآنسة تشنغ ليس شيئًا لا يمكننا رؤيته.”
لا، لا يمكن أن تكون هوا بيانكيو؛ ذلك الوحش الأنثى. يجب أن تكون مثل فنغهوا، تلك الأم الجميلة للإمبراطور. رأى فان شيان أن أخته كانت سعيدة للغاية، وعندما رأى ذلك الوجه الدافئ لها، هدأ نفسه قائلًا: ليس سيئًا أن يكون لديك دايتشوكون في مملكة تشينغ.
“وبالنسبة لي، أنت مميزة جدًا.” كانت شفاه فان شيان تبتسم، لكن عينيه لم تبحث عن زوجته. “لقد نشأت في القصر، وهذا مكان قذر وخطير، مليء بالشر. لكن ذلك لم يغير من أنت. أنت مثل زهرة صحية ومزهرة نمت بحرية. أنا الرجل المحظوظ الذي قطفها. هذا شيء نادر أيضًا.”
شعر فان شيان بالاستيقاظ التام عند الكشف عن المرسوم الثاني. سمع أن الإمبراطور منحه سبعة حراس نمور، وهذا جعله يفكر أخيرًا أن الإمبراطور ربما لم يكن بخيلًا إلى هذا الحد. في فرحة هذا الخبر، فاته الإعلانان التاليان.
استمعت وانغ إر إلى كلامه الحلو باهتمام، وشعرت بالحب في ما قيل. ومع ذلك، لم يترك الحزن قلبها تمامًا، فقالت: “لكن مع ذلك…”
أعطت لين وانغ إر صوتًا بالشفاه. قالت: “أنت أمامي مباشرة ولا تزال تكذب من خلال أسنانك. ألا تتعب من إطلاق الأكاذيب؟”
أوقفها فان شيان من الاستمرار في الكلام. “وأنت ذكية حقًا. حتى أخي الصغير لم يستطع هزيمتك في الماهجونغ.”
…
بدأ كلاهما في الضحك.
…
“بالإضافة إلى ذلك، أنا أعرف في الواقع ما أنت جيدة فيه.” كان فان شيان صامتًا قليلًا، ثم أخبرها بجدية: “فيما يتعلق بالمواقف في المحكمة، أنت أفضل مني. وما تقولينه دائمًا دقيق، ومفاجئ للغاية. بعد امتحان الربيع، إذا لم تكن أنت في القصر، لا أعتقد أنني سأكون رجلًا حرًا الآن. أعتقد أنه إذا كنت ستخططين لي استراتيجية، فإن قدراتك لن تكون أسوأ من يان بينغيون. لكن…”
“أنا متعصب للذكور،” قال في الختام، “على الأقل فيما يتعلق بهذه الأشياء.”
فتحت وانغ إر عينيها الواسعتين، وكانتا تبدوان هادئتين جدًا. “لكن ماذا؟”
كان الطبيب الملكي على وشك قول شيء، لكن فان شيان قاطعه بسرعة قائلًا: “لكن الآن بما أنني على هذا الحال، من المستحيل أن أعلم الآخرين.” نظر إلى وجه الرجل العجوز الغاضب وقال: “لكن… سأبقى في القصر، أملي المحتوى، وسيتم كتابته. سيتم إرسال الرقوق إليك.”
“لكنني لا أريد ذلك. لا أريدك أن تتدخلي في أعمالي القذرة. ما أنا فيه قذر جدًا، ولا أريدك أن تقتربي منه. أنت زوجتي، وأنا مسؤول عن توفير حياة مريحة وسعيدة لك، وليس جلب المتاعب أو الحزن لك.”
“نعم. ذلك لأنني أنام كثيرًا، أستريح خلال نصف اليوم. ماذا عنك؟ لماذا لا تستطيع النوم؟ أتذكر في كانتغشان، كنت تنام مثل قطة كل ليلة.”
“أنا متعصب للذكور،” قال في الختام، “على الأقل فيما يتعلق بهذه الأشياء.”
أومأ فان شيان برأسه. كان هذا الفناء الصغير مكانه الخاص الوحيد. بخلافه ووحدة تشي نيان، فقط تشن بينغ بينغ كان يعرف. كان منطقة آمنة له. السبب الذي جعله لا يهتم بجرحه وأتى هنا هو أن الإمبراطور منحه عددًا من حراس النمور. مع وجودهم هنا، حماية فان شيان، كان لا يزال لديه شكوك بأن زوجين من الوحدة كانا هنا فقط لمراقبته نيابة عن الإمبراطور.
…
“لا تفعل أي شيء خارج النطاق.” ثم فكرت وانغ إر في شيء فجأة. نظرت مباشرة إلى فان شيان وقالت: “على الرغم من أن الإمبراطور أصدر مرسومًا سريًا، يمنحك ملكية حراس النمور هذه، إلا أن شخصًا آخر في العاصمة يعرف على الأرجح. وجودهم هنا كان لسبب جيد؛ أنت مصاب بجروح خطيرة. لكن هوية حارس النمر مختلفة، ومن المؤكد أنهم سيلفتون الانتباه حولك.”
…
صُدمت فان رورو، وسرعان ما ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهها. أومأت برأسها بفرح.
بعد فترة، تنهدت وانغ إر. في الصوت يمكنك سماع الرضا والراحة. قالت بهدوء: “بعد كل شيء، أنا من العائلة المالكة. في المستقبل، ستكون هناك أشياء معينة لا يجب أن تسمع عنها، على الرغم من أنني أعرف أنك تثق بي، لكن كما قلت: هذه الأشياء قذرة. إنه شيء يصعب تجنبه، في العلاقة بين الزوج والزوجة. لا أريدك أن تشك فيّ في المستقبل، لذا أفضل ألا تخبرني بأي شيء.”
عندما كان الطبيب الملكي راضيًا، غادر. ثم بدت فان رورو مصدومة، وقالت: “أخي الأكبر، أنا لا أعرف أي شيء! في تلك الليلة، كنت أفعل فقط ما أخبرتني به.”
كان زواجها من فان شيان بإرادة الإمبراطور. كان تكوينه بسبب السياسة التي يمكن أن تنشأ بين تصوره، لكن كان من حسن الحظ أن الاثنين توافقا وأحبا بعضهما بقدر ما فعلاه. مقارنة بالزواج العادي الذي تحركه السياسة، كان هذا أكثر استقرارًا.
خارج الباب، طرق أحدهم. كان فان شيان منزعجًا، وهز رأسه. لم يكن منزعجًا من احتمال إزعاجهم؛ كان ذلك لأنه منذ أن فقد طاقته الداخلية، لم يكن حساسًا تجاه البيئة المحيطة به كما كان من قبل. لم يسمع خطوات تقترب من الباب كما كان يفعل سابقًا.
لكن قبل السياسة، لم يكن مهمًا حقًا مدى قرب الأزواج؛ حدثت العديد من الزيجات المأساوية بسبب التزامهم بالبيروقراطية. بما أن الأميرة الكبرى كانت أمها، ما قالته وانغ إر لم يكن مجرد نفاق. ولم تكن تنسحب، كانت فقط قلقة بشدة على فان شيان.
“وسائد حريرية، نبيذ، ملابس ومجموعة من الآلات الموسيقية.”
“لا تفكري كثيرًا.” كان فان شيان هادئًا عندما قال هذا بطريقة صلبة. “إذا كنت تعيش حياتك دون أن تكون قادرًا على الوثوق بالشخص الأقرب إليك، لماذا تبقى في مثل هذه الحالة؟”
“لا يوجد شيء يمكنني فعله.” كان فان شيان يبتسم بمرارة وقال: “سأريكم كيفية التعقيم في درجات حرارة عالية. سأعلمك عن العزل، العدوى والالتهابات. سأختار هذه الموضوعات الأسهل لكتابتها وتعليمها لك. أي شيء آخر، وسأنتظر عودة معلمي. يمكنك أن تتعلمي منه أيضًا.”
ما كان يرغب في قوله هو، إذا كانت لديه الفرصة لأن يولد من جديد وكان عليه دائمًا أن يكون على أهبة الاستعداد مع من سيقضي تلك الحياة القادمة، كان يفضل ألا يولد من جديد على الإطلاق.
وافق دينغ زي يوي بلا عاطفة. كان يدفع فان شيان، وكرسي المتحرك يتدحرج عبر الثلج المتجمد.
في العاصمة، وصلت أولى الثلوج. وصلت الرقاقة الرائدة بلطف إلى الأرض وذابت إلى لا شيء. تلك التي تبعتها لم تستطع التراكم، لكنها كانت بداية. في المقر، كان الجو رطبًا وباردًا. لحسن الحظ، كانت مملكة تشينغ في واحدة من أقوى سنواتها. الموارد التي كانت لديهم كانت وفيرة، وحتى المواطنون العاديون لم يفتقروا إلى الضروريات للبقاء دافئين داخل وخارج منازلهم. يمكنك أن ترى من بعيد حيث يعيش المدنيون، حيث كان البخار يصل باستمرار من حواف منازلهم. بدا وكأن الجميع لديهم مدفأة في منازلهم لإبقائهم دافئين.
بعد إعلان المرسوم، بدأ الناس في القاعة بالمغادرة. ثم بدأ الخصي ياو بإعلان المرسوم السري الذي منحه الإمبراطور لهم أيضًا.
كانت هناك عربة عادية المظهر تتحرك حول العاصمة. وصلت أخيرًا إلى الحديقة المنفصلة أمام الفناء. كان الجو باردًا، لذا لم يكن هناك الكثير من الناس في الشوارع. كان الجو هادئًا، ولم يستطع أحد أن يرى من نزل من تلك العربة.
لمس فان شيان فكه، الذي كان عليه لحية شائكة. ضحك وأعلن: “لا تقلقي! الإمبراطور ذكي. السبب الذي جعلهم يرسلون حراس النمور هنا هو لحمايتك، كونك الأميرة التي أنت عليها.”
وضع دينغ زي يوي فان شيان بعناية في كرسيه المتحرك، ودفعه ببطء إلى الفناء.
“لا تفعل أي شيء خارج النطاق.” ثم فكرت وانغ إر في شيء فجأة. نظرت مباشرة إلى فان شيان وقالت: “على الرغم من أن الإمبراطور أصدر مرسومًا سريًا، يمنحك ملكية حراس النمور هذه، إلا أن شخصًا آخر في العاصمة يعرف على الأرجح. وجودهم هنا كان لسبب جيد؛ أنت مصاب بجروح خطيرة. لكن هوية حارس النمر مختلفة، ومن المؤكد أنهم سيلفتون الانتباه حولك.”
كان فان شيان يرتدي معطفًا شتويًا سميكًا. امتد الياقة لتغطية عنقه بالكامل، محافظة على دفئه. أحضر يديه إلى فمه ونفخ فيهما لإبقائهما دافئتين. كان ينظر إلى الشباب الذين كانوا يأمرهم سو وين ماو بتسجيل الحطب.
صُدم الطبيب الملكي عندما سمع هذا وقال: “كيف يمكنك السماح للآنسة فان بفعل مثل هذا الشيء؟” عندما كانت العملية جارية، كان هناك يشاهد الإجراء. رأى رورو تقوم بالجراحة، ومع ذلك كان يشك في موهبتها.
بدا هذا الشاب مألوفًا جدًا. لم يكن الجزء العلوي من جسمه مغطى بالملابس، وفي هذا اليوم الشتوي البارد، كان يقطع الحطب دون توقف. لم يبدُ عليه البرد على الإطلاق.
“نعم. ذلك لأنني أنام كثيرًا، أستريح خلال نصف اليوم. ماذا عنك؟ لماذا لا تستطيع النوم؟ أتذكر في كانتغشان، كنت تنام مثل قطة كل ليلة.”
“هل هذا الأخ الأصغر لسي لي لي؟” حدّق فان شيان ليحصل على نظرة جيدة على ذلك الشاب، ويبدو أنه كان يحاول استكشاف آثار ظل تلك السيدة الشمالية وتراثه.
“ألا تستطيع النوم؟”
قال دينغ زي يوي بهدوء: “اممم. عندما أعطيتنا الأمر، وجعل تشن بينغ بينغ الأمر، أخرجناه من السجن. ذهبت السيدة سي إلى قصر مملكة تشي الشمالية، وأصبحت هويته أمرًا محرجًا إلى حد ما. لم نكن متأكدين مما يجب فعله معه، لذا، باتباع تعليماتك، أحضرناه هنا.”
سعل الوزير فان بهدوء واستخدم عينيه لتذكير وانغ إر. عندما لاحظت ذلك، فركت يد فان شيان بلطف لإيقاظه. فتح عينيه برقة ليجد نفسه يستقبل 500 قطعة من القماش، وكمية من الأراضي، وكمية من الذهب والفضة؛ كانت الأمور كالعادة، لا شيء غير عادي.
أومأ فان شيان برأسه. كان هذا الفناء الصغير مكانه الخاص الوحيد. بخلافه ووحدة تشي نيان، فقط تشن بينغ بينغ كان يعرف. كان منطقة آمنة له. السبب الذي جعله لا يهتم بجرحه وأتى هنا هو أن الإمبراطور منحه عددًا من حراس النمور. مع وجودهم هنا، حماية فان شيان، كان لا يزال لديه شكوك بأن زوجين من الوحدة كانا هنا فقط لمراقبته نيابة عن الإمبراطور.
“لا تفكري كثيرًا.” كان فان شيان هادئًا عندما قال هذا بطريقة صلبة. “إذا كنت تعيش حياتك دون أن تكون قادرًا على الوثوق بالشخص الأقرب إليك، لماذا تبقى في مثل هذه الحالة؟”
كان يفكر أنه سيكون من الصعب القدوم هنا بسهولة في المستقبل، لذا أتى هنا حتى عندما كان الثلج يتساقط.
كان فان شيان في غرفته. فقط الآن قرر أن يقرأ قائمة المكافآت بشكل صحيح. نظر إلى زوجته بابتسامة مريرة وقال: “على الرغم من أنني كنت قائد أوركسترا، إلا أنني لم أعرف أبدًا كيف أعزف على هذه الآلة.”
“ذلك السيد سي رجل مجنون. ركض كل الطريق إلى مملكة تشينغ من مملكة تشي الشمالية من أجل أخته الكبرى. سيكون من الصعب التأكد من أنه لن يهرب من الفناء يومًا ما.” أمسك فان شيان بيده أمام فمه وسعل برفق. قال: “راقبه. إذا كان هناك أي شيء مريب، فقط اقتله.”
“سأفعل ذلك على مدار الساعة؛ سيكون شيئًا رائعًا إذا تمكنت من تطوير موهبة الكذب على نفسي وإقناع نفسي بما أكذب عليه.”
وافق دينغ زي يوي بلا عاطفة. كان يدفع فان شيان، وكرسي المتحرك يتدحرج عبر الثلج المتجمد.
…
خرج الضباط من مجلس المراقبة لاستقباله. عندما رأوا المفوض هناك، جالسًا على كرسي متحرك، أصابهم البرد. للحظة، كانت عيونهم مشوشة بفكرة مروعة أن مملكة تشينغ قد تحصل على تشن بينغ بينغ الثاني.
ساعدته وانغ إر في حك أسفل أذنه. رفعت شفتيها في الظلام وأجابت: “الناس حولي، يبدو أن كل واحد منهم لديه موهبة؛ يمكنهم مساعدتك بطرق مختلفة. سيزه يعرف كيف يتعامل مع الأعمال، رورو تتعلم الآن عن المهنة الطبية، لكنها كانت امرأة ذكية في العاصمة قبل ذلك على أي حال. يان بينغيون يساعدك في مجلس المراقبة، وتلك هايتانغ في الشمال…”
“لكنني لا أعرف حقًا متى. أعطاك الضباط مهمة التحقيق في خزانة القصر كطريقة لجعلك لا تفعل شيئًا.” مع نظرة جادة من التحليل القلق، قالت وانغ إر: “إذا كانت وظيفة حقيقية، كمفوض، لا أعتقد أنه يمكنك إحضار عائلتك. وإذا كانت هذه الوظيفة ستجعلك تبقى هناك لفترة طويلة، فربما يمكنني القدوم معك.”
