تفويض
الفصل 479 : تفويض
لا، تلك المرأة أرعبته كثيرًا ليطلب منها معروفًا. تساءل كيف تمكنت السيدة جيت من إقناعها في المقام الأول.
لحسن حظ ساني، انتهى كاي من عمله قريبًا، وتمكنوا من مغادرة المسرح إلى مساحة أكثر خصوصية.
“بالتأكيد. عندما يريدون ذلك.”
…وإلا، فربما ستكون هناك خسائر في صفوف المدنيين أثناء العرض الأول لأغنية النور والظلام. بعد أن أعلن ذلك الكاتب اللعين عن هوية ساني لكل من في المطعم، عدد الناس الذين طلبوا منه أن يقول “هل أنتِ مجنونة؟!” كادوا يدفعوه إلى حافة الجنون.
عندما جلسوا، أعطاهم المغني المعني نظرة ذنب.
على أي حال، سرعان ما وجد نفسه في صالة راقية بصحبة إيفي وكاي وآيكو. بدت الفتاة الصغيرة صارمة جدًا في بدلة عمل عصرية وأشعت بإحساس من الاحتراف البارد الذي جعل الناس يفكرون مرتين قبل الاقتراب من كاي المريح والودي… والذي، كما افترض ساني، كان جزءًا كبيرًا من عملها كمديرة مغني مشهور.
ابتسم كاي بضعف.
عندما جلسوا، أعطاهم المغني المعني نظرة ذنب.
أومأ كاي.
“حسنًا… اه… لم يكن الأمر بهذا السوء، أليس كذلك؟”
“أخبار جيدة! سأبدأ بحزم أمتعتي إذن. أنا في جنوب باستيون الآن، لذا سيستغرق الأمر… شهرين أو ثلاثة أشهر للوصول إلى الجزر المقيدة؟ إلا إذا كان أحدكم يعرف قديسًا محليًا وودودًا.”
ابتسمت له إيفي وقالت بصوت حلو:
هز رأسه.
“بالتأكيد، بالتأكيد! ولكن السبب الوحيد الذي يجعلك لا تزال على قيد الحياة هو أنه سيكون مزعجًا لتنظيف الدم من الكرسي المتحرك الخاص بي.”
عبس ساني.
ضحك كاي بتوتر ونظر إلى ساني:
على أي حال، سرعان ما وجد نفسه في صالة راقية بصحبة إيفي وكاي وآيكو. بدت الفتاة الصغيرة صارمة جدًا في بدلة عمل عصرية وأشعت بإحساس من الاحتراف البارد الذي جعل الناس يفكرون مرتين قبل الاقتراب من كاي المريح والودي… والذي، كما افترض ساني، كان جزءًا كبيرًا من عملها كمديرة مغني مشهور.
“ماذا عنك؟”
“إذا نجوت!”
هز ساني كتفيه.
وعندما اقترب من الحانة ووقف بالقرب من الفتاة الصغيرة، نظرت إليه بنظرة قذرة.
“أنا لا أمانع. في الواقع، أنا سعيد بأن يتم تصويري على أنني أحمق متلعثم.”
رمش الرامي الساحر.
نظرت إليه آيكو بنظرة عابسة.
“…كما ترين، لقد قلت الكثير من الكلمات، ومعظمها يبدو مألوفًا، لكن ليس لدي أي فكرة عما تقصديه.”
“حقًا؟”
أعطه ساني إيماءة جدية.
“بالطبع! من الأسهل خداع الأشخاص الذين يعتقدون أنك أحمق. لذا… لا أمانع.”
نظر كاي بعيدًا في حرج.
ابتسم.
“على أية حال… لا داعي للقلق كثيرًا حقًا. هذه الأنواع من الأفلام يتم إنتاجها عادةً لرفع الروح المعنوية العامة. لن يأخذها أحد على محمل الجد حقًا. حتى الأشخاص العاديون يفهمون الفرق بين الواقع والخيال عندما يتعلق الأمر بالمستيقظين.”
‘ماذا يعتقد أنني سأفعل؟’
ضحك ساني.
“بالتأكيد. عندما يريدون ذلك.”
نظرت إليه الفتاة الصغيرة في حالة صدمة.
لا، تلك المرأة أرعبته كثيرًا ليطلب منها معروفًا. تساءل كيف تمكنت السيدة جيت من إقناعها في المقام الأول.
لقد كان شخصًا عاديًا في معظم حياته أيضًا، بعد كل شيء. وعلى الرغم من أنه نشأ في الضواحي، إلا أنه كان يستهلك الترفيه الرخيص مثل أي شخص آخر في عالم اليقظة. نعم، كان يعرف كيف يتعرف على البروباغندا وما لا يجب أن يأخذه على محمل الجد، لكن في الوقت نفسه، أشياء كثيرة لا علاقة لها بالحقيقة لا زالت قد وجدت طريقها إلى ذهنه وأصبحت معتقدات حقيقية بصمت.
نظر كاي بعيدًا في حرج.
هكذا كانت تعمل الأكاذيب متقنة الصنع.
“آه، ما الذي اتحدث عنه… أعتقد أنني سأصبح عاطلة مرة أخرى قريبًا. استمتعوا يا رفاق قليلاً، سأذهب لأشرب.”
أمضوا بعض الوقت في الدردشة والمزاح حول اللحظات السخيفة بشكل خاص في الفيلم، وفي اللحظة المناسبة، قال ساني:
“حقًا؟”
سخرت الفتاة الصغيرة.
“بالمناسبة… لقد تحدثت إلى كاسي. لقد وافقت. لكننا سنحتاج إلى القيام بذلك قبل الشتاء، لذا سأخصم شهرًا من الاستعدادات.”
ابتسمت إيفي.
ضحك ساني.
أمضوا بعض الوقت في الدردشة والمزاح حول اللحظات السخيفة بشكل خاص في الفيلم، وفي اللحظة المناسبة، قال ساني:
“أخبار جيدة! سأبدأ بحزم أمتعتي إذن. أنا في جنوب باستيون الآن، لذا سيستغرق الأمر… شهرين أو ثلاثة أشهر للوصول إلى الجزر المقيدة؟ إلا إذا كان أحدكم يعرف قديسًا محليًا وودودًا.”
أعطه ساني إيماءة جدية.
في هذه الأثناء، كانت آيكو تنظر إليهم بتعبير مشوش على وجهها الرقيق.
فكر ساني في القديسة تايريس، وبقي صامتًا.
“حسنًا… اه… لم يكن الأمر بهذا السوء، أليس كذلك؟”
لا، تلك المرأة أرعبته كثيرًا ليطلب منها معروفًا. تساءل كيف تمكنت السيدة جيت من إقناعها في المقام الأول.
“حقًا؟”
أومأ كاي.
“يمكننا أن نلتقي في باستيون ونسافر شمالًا معًا. سيكون أكثر أمانًا.”
أومأ كاي.
ابتسم.
في هذه الأثناء، كانت آيكو تنظر إليهم بتعبير مشوش على وجهها الرقيق.
ضحك كاي بتوتر ونظر إلى ساني:
“السفر شمالاً؟ تفعلوا ذلك قبل الشتاء؟ ما الذي تتحدثون عنه؟”
“ماذا عنك؟”
ظهر تعبير مذنب فجأة على وجه رامي السهام الساحر.
“هذا… آه… لم أذكر ذلك من قبل. ولكن، باختصار، سأنضم إلى ساني وإيفي وكاسي لـ… لتحدي الكابوس الثاني.”
في هذه الأثناء، كانت آيكو تنظر إليهم بتعبير مشوش على وجهها الرقيق.
نظرت إليه آيكو بصدمة.
“آه، ما الذي اتحدث عنه… أعتقد أنني سأصبح عاطلة مرة أخرى قريبًا. استمتعوا يا رفاق قليلاً، سأذهب لأشرب.”
“لست أسرق جملة ساني، لكن… هل أنت مجنون؟! هل أخبرت الوكالة؟”
“السفر شمالاً؟ تفعلوا ذلك قبل الشتاء؟ ما الذي تتحدثون عنه؟”
ابتسم كاي بضعف.
هز ساني كتفيه.
“…لا؟ في الواقع، كنت آمل أن تخبريهم أنتِ. سيصغون إليكِ! ألن يكون أمرًا جيدًا، حقًا؟ بالنسبة للعلاقات العامة. بالإضافة إلى ذلك، بكوني سيدًا، لن أضطر إلى زيارة عالم الأحلام كل يوم.”
“ممتاز! مرحبًا بك على متن متجر ساني المبهر!”
سخرت الفتاة الصغيرة.
ابتسمت له إيفي وقالت بصوت حلو:
“إذا نجوت!”
ثم نظرت إلى ساني وإيفي وهزت رأسها.
سخرت الفتاة الصغيرة.
اختنق ساني تقريبًا.
“آه، ما الذي اتحدث عنه… أعتقد أنني سأصبح عاطلة مرة أخرى قريبًا. استمتعوا يا رفاق قليلاً، سأذهب لأشرب.”
نظر كاي بعيدًا في حرج.
وبهذا نهضت واتجهت نحو الحانة.
{ترجمة نارو…}
“على أية حال… لا داعي للقلق كثيرًا حقًا. هذه الأنواع من الأفلام يتم إنتاجها عادةً لرفع الروح المعنوية العامة. لن يأخذها أحد على محمل الجد حقًا. حتى الأشخاص العاديون يفهمون الفرق بين الواقع والخيال عندما يتعلق الأمر بالمستيقظين.”
فكر ساني قليلاً، ثم نهض أيضًا.
“أخبار جيدة! سأبدأ بحزم أمتعتي إذن. أنا في جنوب باستيون الآن، لذا سيستغرق الأمر… شهرين أو ثلاثة أشهر للوصول إلى الجزر المقيدة؟ إلا إذا كان أحدكم يعرف قديسًا محليًا وودودًا.”
“سأذهب لأشاركها.”
أعطاه كاي ابتسامة شاكرة.
“أنا أقدر ذلك.”
“نعم، حقًا! لماذا، لا أستطيع أن أحلم؟ فقط تخيلي، الجلوس بأمان في متجر مزين بشكل عصري دون الحاجة إلى المخاطرة بنفسي في عالم الأحلام، وأحصل على أموال طائلة تتدفق ببساطة إلى يدي. هذه هي أشياء الأحلام، ألا تظنين؟”
‘ماذا يعتقد أنني سأفعل؟’
“بالتأكيد. عندما يريدون ذلك.”
“هل ستفتح وكالة اغتيالات؟”
أعطى ساني لصديقه نظرة محتارة، ثم تبع آيكو.
أومأ ساني.
وبطبيعة الحال، لم يكن يفعل ذلك من باب الإهتمام. في الواقع، أراد التحدث معها عن شيء ما على انفراد.
هز رأسه.
وعندما اقترب من الحانة ووقف بالقرب من الفتاة الصغيرة، نظرت إليه بنظرة قذرة.
“…حقًا؟”
هزت آيكو كتفيها وفكرت لفترة طويلة، ثم قالت بشكل قاطع:
“أيًا كان الذي ستطلبه، لا. بـحق لا…”
هزت آيكو رأسها مع تعبير محير على وجهها.
“ماذا عنك؟”
رمش ساني.
سخرت الفتاة الصغيرة.
“أخبار جيدة! سأبدأ بحزم أمتعتي إذن. أنا في جنوب باستيون الآن، لذا سيستغرق الأمر… شهرين أو ثلاثة أشهر للوصول إلى الجزر المقيدة؟ إلا إذا كان أحدكم يعرف قديسًا محليًا وودودًا.”
“ماذا تقصدين؟”
‘ما الذي كانت تتحدث عنه بـحق؟ ما هو تحسين محركات البحث؟ هل هناك تراخيص مختلفة؟ انتظر، هل أحتاج حتى إلى ترخيص؟ لا تقل لي أنني بحاجة لدفع الضرائب أيضا…’
ابتسمت آيكو ابتسامةً ملتوية.
“لهذا السبب أحتاج إلى شخص ذكي وواسع الحيلة مثلكِ لمساعدتي! مقابل عمولة قدرها خمسة بالمائة من كل عملية بيع. فكري في الأمر فقط. كم عدد المستيقظين الذين يمكنهم جلب شظايا الروح إلى العالم الحقيقي، وجلب التوابل إلى عالم الأحلام؟ سنكون أغنياء في وقت قصير!”
“أعرف نظرتك هذه. آخر مرة نظرت فيها إلي هكذا، كدت أن أنتهي أنا وستيف كطعم للورد الدم. ماذا، أتريد مني أن أنضم إلى حملتك الصليبية الانتحارية هذه المرة؟”
هز رأسه.
“…كما ترين، لقد قلت الكثير من الكلمات، ومعظمها يبدو مألوفًا، لكن ليس لدي أي فكرة عما تقصديه.”
هز رأسه.
هز رأسه.
“لا، لا. لا شيء من هذا القبيل. في الواقع، الأمر يتعلق بعملكِ…”
{ترجمة نارو…}
“بالمناسبة… لقد تحدثت إلى كاسي. لقد وافقت. لكننا سنحتاج إلى القيام بذلك قبل الشتاء، لذا سأخصم شهرًا من الاستعدادات.”
رفعت الفتاة الصغيرة حاجبها.
“حقًا؟”
“أوه؟”
ابتسمت آيكو ابتسامةً ملتوية.
أومأ ساني.
رمش ساني.
‘ما الذي كانت تتحدث عنه بـحق؟ ما هو تحسين محركات البحث؟ هل هناك تراخيص مختلفة؟ انتظر، هل أحتاج حتى إلى ترخيص؟ لا تقل لي أنني بحاجة لدفع الضرائب أيضا…’
“حسنًا، بما أن هناك احتمالًا لخسارة جزء من دخلكِ، وأخبرني كاي أنكِ جيدة حقًا في إدارة الأشياء… ماذا عن مساعدتي في إدارة مشروع جديد مزدهر؟”
نظرت إليه آيكو بشك.
“حقًا؟”
“هل ستفتح وكالة اغتيالات؟”
في هذه الأثناء، كانت آيكو تنظر إليهم بتعبير مشوش على وجهها الرقيق.
“هذا مشروع تجاري عالي المخاطر يعتمد كليًا على عاملين لا يمكن التنبؤ بهما – بقائك على قيد الحياة واستمرارك في اصطياد مخلوقات الكابوس، واللذان عادة ما يكونان متناقضان مع بعضها البعض. لذا في الظروف العادية، كنت سأقول لا. لكن… هذا أنت، أظن. بالإضافة، لديك علاقة جيدة مع الثلاثي ذوى الأسماء الحقيقية الجدد، بالإضافة إلى قدر كبير من المكانة كعضو في فوج نجمة التغيير. والآن حتى بعض الشهرة في الثقافة الشعبية من الفيلم…”
اختنق ساني تقريبًا.
“بالطبع! من الأسهل خداع الأشخاص الذين يعتقدون أنك أحمق. لذا… لا أمانع.”
“ماذا؟ ما الذي يجعلكِ تعتقدين ذلك؟ لا، لقد وجدت فقط طريقة لنقل العناصر بين العالم الحقيقي وعالم الأحلام. وحلمي كان، إذا كنتِ تريدين أن تعرفي، هو أن أصبح مالكًا لمتجر ذكريات مبهر….”
ابتسمت له إيفي وقالت بصوت حلو:
حدقت الفتاة الصغيرة به بأعين واسعة.
وبطبيعة الحال، لم يكن يفعل ذلك من باب الإهتمام. في الواقع، أراد التحدث معها عن شيء ما على انفراد.
“…حقًا؟”
عبس ساني.
عبس ساني.
“نعم، حقًا! لماذا، لا أستطيع أن أحلم؟ فقط تخيلي، الجلوس بأمان في متجر مزين بشكل عصري دون الحاجة إلى المخاطرة بنفسي في عالم الأحلام، وأحصل على أموال طائلة تتدفق ببساطة إلى يدي. هذه هي أشياء الأحلام، ألا تظنين؟”
“أنتِ تفهمين! قد يعتقد الآخرون أنه أمر سخيف، لكنني أعلم أنك لن تفعلي ذلك، بصفتك مالكة عمل سابقة. على أي حال، لن يكون لدي ترسانة كبيرة بما يكفي من الذكريات لفترة من الوقت، لكن يمكنني البدء في إنشاء سمعة للمتجر بالفعل. اسم علامة تجارية، أو أيًا كان ذلك. لذلك قمت للتو ببيع أربع شظايا روح ساقطة على الشبكة، من طاغوت قتلته… وأكلته. ولكن لسبب ما، لم تحقق شظايا ذلك الوغد ربحًا جيدًا حقًا…”
“على أية حال… لا داعي للقلق كثيرًا حقًا. هذه الأنواع من الأفلام يتم إنتاجها عادةً لرفع الروح المعنوية العامة. لن يأخذها أحد على محمل الجد حقًا. حتى الأشخاص العاديون يفهمون الفرق بين الواقع والخيال عندما يتعلق الأمر بالمستيقظين.”
هزت آيكو رأسها مع تعبير محير على وجهها.
عبس ساني.
“اظن؟”
ابتسم ساني.
رمش ساني.
“أنتِ تفهمين! قد يعتقد الآخرون أنه أمر سخيف، لكنني أعلم أنك لن تفعلي ذلك، بصفتك مالكة عمل سابقة. على أي حال، لن يكون لدي ترسانة كبيرة بما يكفي من الذكريات لفترة من الوقت، لكن يمكنني البدء في إنشاء سمعة للمتجر بالفعل. اسم علامة تجارية، أو أيًا كان ذلك. لذلك قمت للتو ببيع أربع شظايا روح ساقطة على الشبكة، من طاغوت قتلته… وأكلته. ولكن لسبب ما، لم تحقق شظايا ذلك الوغد ربحًا جيدًا حقًا…”
“إنها معجزة أنك تمكنت حتى من بيع تلك الشظايا!”
“لست أسرق جملة ساني، لكن… هل أنت مجنون؟! هل أخبرت الوكالة؟”
نظرت إليه آيكو بنظرة عابسة.
“بالمناسبة… لقد تحدثت إلى كاسي. لقد وافقت. لكننا سنحتاج إلى القيام بذلك قبل الشتاء، لذا سأخصم شهرًا من الاستعدادات.”
“حسنًا… أي فئة من ترخيص البائع تقدمت للحصول عليها؟ من هو مثمنك؟ ما هي إستراتيجية الميزات الخاصة بك؟ ما نهج تحسين محركات البحث لديك؟ ما مجموعة التأييدات؟”
ثم نظرت إلى ساني وإيفي وهزت رأسها.
“لا شيء؟ ألم تفعل أيًا من هذه الأشياء؟”
سكت قليلا ثم قال:
هز ساني كتفيه.
“هذا… آه… لم أذكر ذلك من قبل. ولكن، باختصار، سأنضم إلى ساني وإيفي وكاسي لـ… لتحدي الكابوس الثاني.”
“…كما ترين، لقد قلت الكثير من الكلمات، ومعظمها يبدو مألوفًا، لكن ليس لدي أي فكرة عما تقصديه.”
“…لا؟ في الواقع، كنت آمل أن تخبريهم أنتِ. سيصغون إليكِ! ألن يكون أمرًا جيدًا، حقًا؟ بالنسبة للعلاقات العامة. بالإضافة إلى ذلك، بكوني سيدًا، لن أضطر إلى زيارة عالم الأحلام كل يوم.”
‘ما الذي كانت تتحدث عنه بـحق؟ ما هو تحسين محركات البحث؟ هل هناك تراخيص مختلفة؟ انتظر، هل أحتاج حتى إلى ترخيص؟ لا تقل لي أنني بحاجة لدفع الضرائب أيضا…’
أغلقت الفتاة الصغيرة عينيها للحظة.
ضحك ساني.
نظرت إليه آيكو بصدمة.
“لا شيء؟ ألم تفعل أيًا من هذه الأشياء؟”
“إنها معجزة أنك تمكنت حتى من بيع تلك الشظايا!”
نظرت إليه آيكو بنظرة عابسة.
أومأ ساني.
ثم نظرت إلى ساني وإيفي وهزت رأسها.
“إنها معجزة أنك تمكنت حتى من بيع تلك الشظايا!”
“نعم، حقًا! لماذا، لا أستطيع أن أحلم؟ فقط تخيلي، الجلوس بأمان في متجر مزين بشكل عصري دون الحاجة إلى المخاطرة بنفسي في عالم الأحلام، وأحصل على أموال طائلة تتدفق ببساطة إلى يدي. هذه هي أشياء الأحلام، ألا تظنين؟”
ابتسم.
وبهذا نهضت واتجهت نحو الحانة.
“لا. إنه غير قابل للتفاوض. لكن ما المشكلة في هذا الاسم؟ إنه اسم جيد! أعتقد أنه… كما تعلمين… مبهر…”
“لهذا السبب أحتاج إلى شخص ذكي وواسع الحيلة مثلكِ لمساعدتي! مقابل عمولة قدرها خمسة بالمائة من كل عملية بيع. فكري في الأمر فقط. كم عدد المستيقظين الذين يمكنهم جلب شظايا الروح إلى العالم الحقيقي، وجلب التوابل إلى عالم الأحلام؟ سنكون أغنياء في وقت قصير!”
“نعم، حقًا! لماذا، لا أستطيع أن أحلم؟ فقط تخيلي، الجلوس بأمان في متجر مزين بشكل عصري دون الحاجة إلى المخاطرة بنفسي في عالم الأحلام، وأحصل على أموال طائلة تتدفق ببساطة إلى يدي. هذه هي أشياء الأحلام، ألا تظنين؟”
تنهدت ايكو وبقيت صامتة قليلا.
هز رأسه.
هكذا كانت تعمل الأكاذيب متقنة الصنع.
ثم قالت:
ابتسم ساني وقدم لها يده للمصافحة.
“هذا مشروع تجاري عالي المخاطر يعتمد كليًا على عاملين لا يمكن التنبؤ بهما – بقائك على قيد الحياة واستمرارك في اصطياد مخلوقات الكابوس، واللذان عادة ما يكونان متناقضان مع بعضها البعض. لذا في الظروف العادية، كنت سأقول لا. لكن… هذا أنت، أظن. بالإضافة، لديك علاقة جيدة مع الثلاثي ذوى الأسماء الحقيقية الجدد، بالإضافة إلى قدر كبير من المكانة كعضو في فوج نجمة التغيير. والآن حتى بعض الشهرة في الثقافة الشعبية من الفيلم…”
“نعم، حقًا! لماذا، لا أستطيع أن أحلم؟ فقط تخيلي، الجلوس بأمان في متجر مزين بشكل عصري دون الحاجة إلى المخاطرة بنفسي في عالم الأحلام، وأحصل على أموال طائلة تتدفق ببساطة إلى يدي. هذه هي أشياء الأحلام، ألا تظنين؟”
هزت آيكو كتفيها وفكرت لفترة طويلة، ثم قالت بشكل قاطع:
“عشرة بالمئة.”
“هذا… آه… لم أذكر ذلك من قبل. ولكن، باختصار، سأنضم إلى ساني وإيفي وكاسي لـ… لتحدي الكابوس الثاني.”
ابتسم ساني وقدم لها يده للمصافحة.
“ممتاز! مرحبًا بك على متن متجر ساني المبهر!”
نظرت إليه الفتاة الصغيرة في حالة صدمة.
ابتسمت آيكو ابتسامةً ملتوية.
“انتظر… لقد قمت حقًا بتسمية المتجر بالمتجر المبهر؟! هل يمكنك تغيير التسمية؟!”
“…لا؟ في الواقع، كنت آمل أن تخبريهم أنتِ. سيصغون إليكِ! ألن يكون أمرًا جيدًا، حقًا؟ بالنسبة للعلاقات العامة. بالإضافة إلى ذلك، بكوني سيدًا، لن أضطر إلى زيارة عالم الأحلام كل يوم.”
“نعم، حقًا! لماذا، لا أستطيع أن أحلم؟ فقط تخيلي، الجلوس بأمان في متجر مزين بشكل عصري دون الحاجة إلى المخاطرة بنفسي في عالم الأحلام، وأحصل على أموال طائلة تتدفق ببساطة إلى يدي. هذه هي أشياء الأحلام، ألا تظنين؟”
هز رأسه.
“حسنًا… اه… لم يكن الأمر بهذا السوء، أليس كذلك؟”
“لا. إنه غير قابل للتفاوض. لكن ما المشكلة في هذا الاسم؟ إنه اسم جيد! أعتقد أنه… كما تعلمين… مبهر…”
ابتسم.
{ترجمة نارو…}
“حسنًا، بما أن هناك احتمالًا لخسارة جزء من دخلكِ، وأخبرني كاي أنكِ جيدة حقًا في إدارة الأشياء… ماذا عن مساعدتي في إدارة مشروع جديد مزدهر؟”
