فواكه الداو العظيمة
الفصل 992: فواكه الداو العظيمة
من الواضح أن لورد المطر السعيد تمنى أن يتمكن يي يون من تكثيف فاكهة داو المكونة من تسع أوراق، لكنه كان خائفًا من أن يضيع يي يون الكثير من الوقت بالتصويب عاليًا جدًا. كان الوقت في شبابه ثمينًا جدًا. إذا تم إهدارها، فإنه سيؤثر على إمكانات المرء.
انتقلت زراعة المحارب من زراعة بذور الداو، ونمو شجرة الداو، إلى حمل الفاكهة على شجرة الداو. لقد كان تراكمًا للرؤى التي يمتلكها المحارب في فنون القتال والطبيعة. وكان أيضًا سجلاً لحياة المحارب.
كان الزمكان ويين يانغ كلاهما الداو العظيم. لقد كانوا قريبين من الأصول، لكن داو التدمير الرئيسي كان أحد داو السيادة العظيم.
لقد شهد يي يون الكثير طوال رحلته.
لكن في نهر الزمن، بدا كل شيء قصيرًا وعابرًا للغاية.
“في مدينة تاي آه السماوية ، قمت بتنمية “تقنية تاي آه المقدسة”. في قصر سيف اليانغ النقي، اندمجت مع الغراب الذهبي، وفي عالم الإمبراطورة العظيمة الغامض، صقلت نفسي في الحمم البركانية، وفي النهاية وصلت إلى اليانغ النقي… لقد رافقتني قوانين اليانغ النقية الخاصة بي حتى الآن. على هذا النحو، يمكنها تكثيف فاكهة الداو.”
ما هي بدايات الكون؟ الداو يولد واحدًا، والواحد يولد اثنين… قبل أن يكون يين يانغ والزمكان و الفوضى!
بووم!
ظهرت شمس مشعة خلف يي يون. انفجرت الصورة الوهمية لوادي تانغ عندما نشر الغراب الذهبي جناحيه وأصدر صراخًا عاليًا. كانت أجنحتها الذهبية الضخمة مثل النيران المشتعلة التي يمكن أن تحرق كل شيء.
شكلت هذه الرونية الداو التي كانت مليئة بالهالة العميقة للكون قبل أن تندمج تدريجياً في واحدة. لقد شكلوا كرة صغيرة كانت تعج بالحياة وهي تدور باستمرار.
لقد فشل يي يون بالفعل في إظهار الداو؟
كانت الكرة الذهبية تحتوي على طواطم للشمس المشعة والغراب الذهبي محفورة على السطح، وداخل الكرة، كانت تحتوي على قوة متفجرة. لقد كانت فاكهة داو يانغ النقية ليي يون.
لكن داو الدمار الرئيسي فقط هو الذي كان له وجود وحيد ومنعزل. وحتى الآن، لا يوجد قانون آخر مماثل يمكن دمجه معه.
الداو يولد واحداً، واحداً يولد اثنين، اثنان يولد ثلاثة، ثلاثة يولد كل شيء.
لقد كانت الخطوة الأخيرة، لكن يي يون شعر بشيء غريب.
ويشير “الاثنين” إلى يين ويانغ. في بداية الكون، ولدت الفوضى لأول مرة قبل أن تنقسم إلى يين ويانغ. كان يين ويانغ داو عظيم!
لم يسمع يي يون أبدًا عن دمج فواكه داو، ولم يسمع أبدًا عن أي شخص لديه فاكهة داو للتدمير الكبير.
لا يمكن أن يوجد يانغ الانفرادي، لذلك على الرغم من أن يي يون زرع في قوانين يانغ النقية، فقد اندمج في القليل من يين الذي زرعته لين شينتونغ. هذا سمح لفاكهة داو يانغ النقية ليي يون بأن تكون أقرب إلى الكمال.
كان يوان تشي يي يون مستنزفًا بالكامل تقريبًا عندما أخرج زهرة القلوب السبعة التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام والتي حصل عليها من باب المطر الضبابي.
“في قصر السيف اليانغ النقي، اكتسبت نظرة ثاقبة لمفهوم الذبول. في معركة الحياة والموت مع الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، كنت محاصرًا من قبل الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود في بُعد مكاني بديل. هناك اكتسبت نظرة ثاقبة حول داو الفضاء. لقد اتخذت لورد المطر السعيد سيدًا لي وتدربت في “كتاب مجيء السماء”، وحولت عجلة العشرة آلاف شيطان إلى عجلة الزمن. على داو المكان والزمان، سافرت بعيدًا حاملاً الفرص والإنجازات.”
طارت الرونية الغامضة من جسد يي يون عندما تجمعوا معًا بينما كانوا يدورون في حالة تغير مستمر. في الداخل، كانت هناك أجرام سماوية يبدو أنها تدور مع الأحرف الرونية، كما لو أنها تشكل كونًا صغيرًا بحد ذاتها. انبثقت هالة قديمة وهائلة من فاكهة الداو المكثفة حديثًا.
“ماذا حدث؟” رأت الجنية نينغشوانغ أن هالة يي يون كانت تضعف و أصبحت متوترة على الفور.
لم يمض وقت طويل حتى ظهرت قوانين الزمكان تدريجيًا في الداو.
شكلت هذه الرونية الداو التي كانت مليئة بالهالة العميقة للكون قبل أن تندمج تدريجياً في واحدة. لقد شكلوا كرة صغيرة كانت تعج بالحياة وهي تدور باستمرار.
كانت فاكهة داو الزمكان وفاكهة داو يانغ النقي جنبًا إلى جنب. يبدو أنهم يجذبون بعضهم البعض، لكنهم حافظوا أيضًا على مسافة صغيرة جدًا أثناء دورانهم مثل الأبراج الحقيقية.
المادة في الكون لا يمكن أن تبقى أبدية. سوف يتجهون في النهاية نحو الدمار، بما في ذلك الكون. ولكن ماذا حدث بعد الدمار؟ هل يمكن أن يكون كل ما بقي هو “العدم” الأبدي؟
واصل يي يون تكثيف فاكهة الداو التالية. هالة تنفصل باستمرار عن جسده. لم تكن الهالة مجرد قانون فحسب، بل كانت أيضًا التجارب والذكريات التي اكتسبها يي يون منذ أن تدرب على فنون القتال. لقد اجتمعوا جميعًا معًا لإنتاج فاكهة الداو.
ومع ذلك، بالنسبة إلى يي يون، لم يكن يعتبر كثيرًا. لا يمكن اعتباره إلا أعلى من المتوسط.
في ذاكرته، بدا أن يي يون رأى مشهد وقوفه أمام تمثال صاحب قصر السيف اليانغ النقي. يبدو أن ندبة السيف التي لا نهاية لها تطعن عينيه.
كان لدى يي يون نذير شؤم شديد بأنه إذا حاول الاندماج، فمن المحتمل جدًا أن يتم تدمير فواكه داو الأخرى الخاصة به بواسطة فاكهة داو الدمار الشامل. وفي نهاية المطاف، سيُتركون في الفراغ والصمت تمامًا كما سيكون الحال في الكون بعد تدميره.
“ندبة سيف اليانغ النقي وسيف العبور ذو الثلاثة أقدام. سيفي داو هو المكان الذي يكمن فيه القلب. إنها تتقدم بطريقة لا تقهر.”
ظهرت ندبتان صغيرتان للسيف عندما اختلطتا في الهواء قبل تشكيل ظل السيف. في ظل السيف كانت شخصية يي يون عندما استخدم السيف.
كانت تلك فاكهة داو السيف الخاصة بيي يون.
وسيكون الأمر أكثر صعوبة إذا أراد المرء أن يتدرب في عدة داو.
أخيرًا، كانت فاكهة داو التدمير الرئيسي!
لقد قام مجال داو التدمير الرئيسي ليي يون بتحريك لورد المطر السعيد بشكل واضح. كل شيء في العالم، سواء كان ذلك الزمكان، أو يين يانغ، أو الكون سيتجه في النهاية نحو الدمار. لم يكن هناك شيء أبدي.
كان الزمكان ويين يانغ كلاهما الداو العظيم. لقد كانوا قريبين من الأصول، لكن داو التدمير الرئيسي كان أحد داو السيادة العظيم.
كان لورد المطر السعيد تغيير طفيف في التعبير أيضًا قبل أن يقول بهدوء: “ليس هناك ما يدعو للشفقة في هذا الأمر. سيكون من الصعب للغاية زراعة ثلاثة داو عظيم في نفس الوقت وتكوين فواكه داو ذات تسع أوراق. لقد أصبح يي يون الآن أقل بقليل من العلامة، ولكن فاكهة الداو ذات الأوراق الثماني الخاصة به هي بالتأكيد من الدرجة الممتازة. ”
أو ربما لم تكن كلمة “واحد” دقيقة، لأنه حتى الآن، لم يكن هناك سوى اثنين فقط من الداو العظيم ذي السيادة —
كان الحصول على فواكه داو ذات الأوراق الثماني بالتأكيد إنجازًا مذهلاً للغاية في فصائل مثل مملكة كهنة فاي وعشيرة لوه .
الفوضى أثناء ولادة الكون!
لكن في نهر الزمن، بدا كل شيء قصيرًا وعابرًا للغاية.
دمار كبير خلال إبادة الكون!
كلما كان الداو العظيم أقرب إلى الأصول، كلما كان من الصعب زراعته. سيكون من الطبيعي أيضًا أن يكون من الصعب تكثيف فاكهة الداو.
قضى يي يون وقتًا طويلاً في تكثيف فاكهة داو الزمكان الذابلة، لكن مقدار الوقت الذي استخدمه في تكثيف فاكهة داو الدمار الرئيسي كان أطول.
كلما كان الداو العظيم أقرب إلى الأصول، كلما كان من الصعب زراعته. سيكون من الطبيعي أيضًا أن يكون من الصعب تكثيف فاكهة الداو.
كان يوان تشي يي يون مستنزفًا بالكامل تقريبًا عندما أخرج زهرة القلوب السبعة التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام والتي حصل عليها من باب المطر الضبابي.
كان من الصعب للغاية على المحارب إظهار الداو الخاص به، وخلال هذه العملية، لم يكن من الممكن تجديد اليوان تشى الخاص بالمحارب. لإظهار فاكهة الداو الخاصة بالشخص، كان يحتاج إلى استنفاد كل اليوان تشى تقريبًا الذي جمع كل أفكاره. لا يمكن تنفيذ هذه العملية إلا بضربة واحدة.
فوق قصر تجمع الروح، تمتزج الهالة المتزايدة مع هالة فولكه الداو. انتشر شعور بالعمق في جميع أنحاء قصر تجمع الروح مع حدوث العديد من الظواهر السماوية.
“إنه؟”
جاءت الجنية نينغشوانغ أيضًا وهي واقفة بجانب لورد المطر السعيد، تراقب المشهد.
واصل يي يون تكثيف فاكهة الداو التالية. هالة تنفصل باستمرار عن جسده. لم تكن الهالة مجرد قانون فحسب، بل كانت أيضًا التجارب والذكريات التي اكتسبها يي يون منذ أن تدرب على فنون القتال. لقد اجتمعوا جميعًا معًا لإنتاج فاكهة الداو.
قالت الجنية نينغشوانغ في لحظة تأمل: “إن فواكه داو الخاصة بي يون تتمتع بإحساس مثير للإعجاب للغاية”.
لم تنتج مثل هذه الظواهر عندما أظهرت الداو الخاص بها.
“أوشكت على الإنتهاء. سنعلم بالنتيجة قريبا.” كان لورد المطر السعيد صبورًا جدًا.
ومع ذلك، لم تنبت الورقة إلا في برعم قبل أن تتوقف عن النمو.
أومأت الجنية نينغشوانغ برأسها وهي تتطلع إلى نتيجة ظهور الداو الخاص بيي يون.
أما بالنسبة ليي يون، فهو لا يزال منغمسًا في عالم بحر روحه.
“إنه؟”
خلال عملية ظهور الداو، شعر تدريجيًا وكأنه يندمج مع السماء والأرض كواحد.
كانت فواكه اليانغ النقي، وذبول الزمكان، وداو السيف تدور حول يي يون.
كانت الكرة الذهبية تحتوي على طواطم للشمس المشعة والغراب الذهبي محفورة على السطح، وداخل الكرة، كانت تحتوي على قوة متفجرة. لقد كانت فاكهة داو يانغ النقية ليي يون.
تحته، ظهر مجال داو الادمير الكبير بينما كانت هالة التدمير متشابكة باستمرار.
ومع ذلك، كان يي يون مصمما على محاولة ذلك. لقد أراد أن يكون داو التدمير الرئيسي الخاص به مثاليًا أيضًا. تجاهل حقيقة أن فاكهة داو التدمير ستدمر ثمار داو الأخرى، لكن مجرد الحصول على فواكه داو ذات ثماني أوراق لم يرضي يي يون.
“أوشكت على الإنتهاء.” كان لدى يي يون مثل هذا الشعور.
حتى بالنسبة لداو سيفه ، بدأ يي يون باكتساب نظرة ثاقبة حول داو السيف في البداية. كان سلاحه الأول هو سيف جيش الألف، وبعد دخوله مقبرة السيف ، حصل على فكرة عن داو السيف الذي لا يقهر. في قصر سيف اليانغ النقي، حصل على سيوف الألف ثلج الطائرة، والتي كانت حتى الآن سلاحًا استخدمه للقتل!
اتخذت فقاعة من الغاز الرمادي شكلًا تدريجيًا مثل السديم، لكنها تحتوي على هالة مرعبة. كان الأمر كما لو أن أي شيء يدخله سيتم تدميره بالكامل.
وفوق قصر تجمع الروح، ظهرت شجرة شاهقة شبحية من وقت لآخر. طار الغراب الذهبي و المواليد التسعة حوله بينما أطلقوا زئيرًا عاليًا.
وعلى أغصان الشجرة الشاهقة، تحول فرع صغير رقيق إلى ثمرة. كان للفاكهة هالة بالكاد يمكن تمييزها، وكانت كل فاكهة مختلفة. عند النظر بعناية، كانت فواكه داو مختلفة. وكانت الأوراق تنبت ببطء من فواكه الداو تلك.
قالت الجنية نينغشوانغ وهي تنظر إلى الأوراق: “لقد تشكلت فواكه الداو”. “ستة، سبعة، ثمانية.”
قام يي يون بدمج داو الذبول مع قوانين الزمن، ولكن عندما حارب يي يون الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، كان محاصرًا في بُعد مكاني بديل أنشأه الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود. لقد استخدم عدة سنوات لرؤية داو الفضاء بالكريستال الأرجواني، مما سمح له بالهروب. المكان يكمل الزمن والعكس صحيح.
كان الحصول على فواكه داو ذات الأوراق الثماني بالتأكيد إنجازًا مذهلاً للغاية في فصائل مثل مملكة كهنة فاي وعشيرة لوه .
ومع ذلك، بالنسبة إلى يي يون، لم يكن يعتبر كثيرًا. لا يمكن اعتباره إلا أعلى من المتوسط.
قال لورد المطر السعيد: “إن فاكهة داو يي يون كلها فواكه الداو العظيمة”.
أي محارب في عالم ظهور الداو سيعتبر عبقري إذا كان يمتلك فاكهة داو عظيمة واحدة، لكن يي يون كان لديه ثلاثة.
الداو الثلاثة – اليانغ النقي، ذبول الزمكان وداو التدمير الرئيسي – كانوا داو عظيم يقترب من الأصول، وخاصة داو الدمار الرئيسي.
كان الحصول على فواكه داو ذات الأوراق الثماني بالتأكيد إنجازًا مذهلاً للغاية في فصائل مثل مملكة كهنة فاي وعشيرة لوه .
“””ورقة أخرى””” أضاءت عيون الجنية نينغشوانغ بينما كانت تتحرك بشكل واضح.
ومع ذلك، لم تنبت الورقة إلا في برعم قبل أن تتوقف عن النمو.
“يا للأسف!” كشفت الجنية نينغشوانغ عن نظرة شفقة.
كان لورد المطر السعيد تغيير طفيف في التعبير أيضًا قبل أن يقول بهدوء: “ليس هناك ما يدعو للشفقة في هذا الأمر. سيكون من الصعب للغاية زراعة ثلاثة داو عظيم في نفس الوقت وتكوين فواكه داو ذات تسع أوراق. لقد أصبح يي يون الآن أقل بقليل من العلامة، ولكن فاكهة الداو ذات الأوراق الثماني الخاصة به هي بالتأكيد من الدرجة الممتازة. ”
أومأت الجنية نينغشوانغ برأسها أيضًا. لقد شعرت بالأسف إلى حد ما فقط عندما شاهدت الورقة التاسعة تنمو تقريبًا.
قالت الجنية نينغشوانغ في لحظة تأمل: “إن فواكه داو الخاصة بي يون تتمتع بإحساس مثير للإعجاب للغاية”.
قال لورد المطر السعيد: “دعونا ننتظر حتى ينتهي يي يون من إظهار الداو الخاص به”. مع اقتراب فواكه الداو ذات الثماني أوراق من الانتهاء، كانت عملية ظهور الداو على وشك الانتهاء قريبًا.
ومع ذلك، في تلك اللحظة، تومض نظرة مفاجأة في عيون لورد المطر السعيد.
“إنه؟”
كانت فاكهة داو الدمار الرئيسي ليي يون قد تبلورت بالفعل، ولكن بينما كان على وشك قيادة فاكهة داو الدمار الرئيسي نحو فواكه داو الأخرى، توقف يي يون.
لقد كانت الخطوة الأخيرة، لكن يي يون شعر بشيء غريب.
قضى يي يون وقتًا طويلاً في تكثيف فاكهة داو الزمكان الذابلة، لكن مقدار الوقت الذي استخدمه في تكثيف فاكهة داو الدمار الرئيسي كان أطول.
كانت فاكهة داو التدمير الرئيسي قادرة على التهام كل شيء. لقد كانت نهاية فوضى الكون، وكذلك نهاية الداو.
لذلك، عندما اقتربت فاكهة داو الدمار الرئيسي من فواكه داو الأخرى، أطلقت بقوة التهام ضعيفة، كما لو أنها أرادت التهام ثمار داو الأخرى.
ومع ذلك، لم تنبت الورقة إلا في برعم قبل أن تتوقف عن النمو.
إذا سمح لفواكه الداو الأخرى بالاندماج مع ثمرة داو الدمار الرئيسي، فما نوع النتيجة التي ستكون هناك؟ هل سيكون الدمار؟
“إنه؟”
يمكن لداو الدمار الرئيسي أن يدمر كل شيء، لذلك سيكون من الطبيعي أن يشمل فواكه الداو!
“يي يون الآن في… عالم ظهور الداو بنصف خطوة.”
لم يسمع يي يون أبدًا عن دمج فواكه داو، ولم يسمع أبدًا عن أي شخص لديه فاكهة داو للتدمير الكبير.
من الواضح أن لورد المطر السعيد تمنى أن يتمكن يي يون من تكثيف فاكهة داو المكونة من تسع أوراق، لكنه كان خائفًا من أن يضيع يي يون الكثير من الوقت بالتصويب عاليًا جدًا. كان الوقت في شبابه ثمينًا جدًا. إذا تم إهدارها، فإنه سيؤثر على إمكانات المرء.
كيف كان عليه أن يختار عند مفترق الطرق هذا؟
لقد كان على بعد مسافة قصيرة من إظهار الداو الخاص به، لكن الاندماج…
كل شيء في العالم مر بدورة، لذلك فهو بالتأكيد يشمل الكون.
كان لدى يي يون نذير شؤم شديد بأنه إذا حاول الاندماج، فمن المحتمل جدًا أن يتم تدمير فواكه داو الأخرى الخاصة به بواسطة فاكهة داو الدمار الشامل. وفي نهاية المطاف، سيُتركون في الفراغ والصمت تمامًا كما سيكون الحال في الكون بعد تدميره.
وعلى أغصان الشجرة الشاهقة، تحول فرع صغير رقيق إلى ثمرة. كان للفاكهة هالة بالكاد يمكن تمييزها، وكانت كل فاكهة مختلفة. عند النظر بعناية، كانت فواكه داو مختلفة. وكانت الأوراق تنبت ببطء من فواكه الداو تلك.
ماذا يجب ان يفعل؟
توقف يي يون. لم يستطع المضي قدمًا لأنه إذا واصل الاندماج، فإن ما ينتظره قد يكون كارثة.
علاوة على ذلك… فشلت الورقة التاسعة في النهاية في التطور بشكل كامل. لقد تسبب ذلك في جعل يي يون في حيرة من أمره. هل من الممكن أنه لم يكن أحد في السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر بأكملها على اتصال مع داو الدمار الرئيسي وأنه لا يستطيع دعم فاكهة داو واحدة ذات تسع أوراق؟
لقد فشل يي يون بالفعل في إظهار الداو؟
كان يجب أن يتم إظهار فواكه الداو بضربة واحدة. لم يعد لدى يي يون الكثير من اليوان تشي، لذلك كان وقته محدودًا. كان عليه أن يتوصل إلى قرار.
دمار كبير…
أومأت الجنية نينغشوانغ برأسها أيضًا. لقد شعرت بالأسف إلى حد ما فقط عندما شاهدت الورقة التاسعة تنمو تقريبًا.
هل كان الدمار والنهاية هي النهاية؟
المادة في الكون لا يمكن أن تبقى أبدية. سوف يتجهون في النهاية نحو الدمار، بما في ذلك الكون. ولكن ماذا حدث بعد الدمار؟ هل يمكن أن يكون كل ما بقي هو “العدم” الأبدي؟
وعندها فقط يمكن أن يكون هناك الكمال. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيكون الوضع الحالي الذي كان يواجهه. حتى فاكهة داو الدمار الكبير التي قام بتكثيفها سوف تلتهم فواكه داو الأخرى، مما يتسبب في فشله في النهاية في تحقيق النجاح.
كل شيء في العالم خضع للولادة والموت.
يمكن لقطرة الماء أن تتبخر وتصبح جزءًا من سحابة قبل أن تتكثف في قطرات مطر جديدة. سوف تذبل النباتات، ولكن الثمار التي تحملها يمكن أن تؤدي إلى ظهور البذور. سوف يموت البشر عندما يكبرون، ولكن الأطفال سوف يكبرون ليصبحوا بالغين. قد تتدمر النجوم، لكن نجومًا جديدة ستولد في النهاية…
كل شيء في العالم مر بدورة، لذلك فهو بالتأكيد يشمل الكون.
كل شيء في العالم مر بدورة، لذلك فهو بالتأكيد يشمل الكون.
كان تدمير الكون بداية الكون الجديد. لقد كانت الدورة طويلة جدًا لدرجة أنها تجاوزت خيال البشر فقط.
الكون الجديد…
بدا أن يي يون أدرك فجأة شيئًا ما.
الدمار ضروري لتشكيل اتحاد مع الولادة .
ما هي بدايات الكون؟ الداو يولد واحدًا، والواحد يولد اثنين… قبل أن يكون يين يانغ والزمكان و الفوضى!
إذا سمح لفواكه الداو الأخرى بالاندماج مع ثمرة داو الدمار الرئيسي، فما نوع النتيجة التي ستكون هناك؟ هل سيكون الدمار؟
إعادة الميلاد بعد الدمار كانت عبارة عن فوضى ودمار كبير على التوالي. لقد كانا كلاهما داو السيادة العظيم!
إذا سمح لفواكه الداو الأخرى بالاندماج مع ثمرة داو الدمار الرئيسي، فما نوع النتيجة التي ستكون هناك؟ هل سيكون الدمار؟
)السيادة/التفوق)
لماذا كان هناك اثنين من داو السيادة العظيم ؟ قد يكونون مثل يين يانغ، الزمان والمكان، الماء والنار، مجرد وجهين للكون.
أومأت الجنية نينغشوانغ برأسها أيضًا. لقد شعرت بالأسف إلى حد ما فقط عندما شاهدت الورقة التاسعة تنمو تقريبًا.
يمكن أن يكمل الاثنان بعضهما البعض ولا يمكن الاستغناء عن أحدهما.
قالت الجنية نينغشوانغ وهي تنظر إلى الأوراق: “لقد تشكلت فواكه الداو”. “ستة، سبعة، ثمانية.”
لقد تدرب يي يون على قوانين يانغ النقية، لكنه لم يركز عليها بشكل كامل. لقد تغذى على يين لين شينتونغ النقي، وكانت سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة نفسها عبارة عن تقنية زراعة تجمع بين يين ويانغ.
لماذا كان هناك اثنين من داو السيادة العظيم ؟ قد يكونون مثل يين يانغ، الزمان والمكان، الماء والنار، مجرد وجهين للكون.
قام يي يون بدمج داو الذبول مع قوانين الزمن، ولكن عندما حارب يي يون الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، كان محاصرًا في بُعد مكاني بديل أنشأه الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود. لقد استخدم عدة سنوات لرؤية داو الفضاء بالكريستال الأرجواني، مما سمح له بالهروب. المكان يكمل الزمن والعكس صحيح.
حتى بالنسبة لداو سيفه ، بدأ يي يون باكتساب نظرة ثاقبة حول داو السيف في البداية. كان سلاحه الأول هو سيف جيش الألف، وبعد دخوله مقبرة السيف ، حصل على فكرة عن داو السيف الذي لا يقهر. في قصر سيف اليانغ النقي، حصل على سيوف الألف ثلج الطائرة، والتي كانت حتى الآن سلاحًا استخدمه للقتل!
حتى بالنسبة لداو سيفه ، بدأ يي يون باكتساب نظرة ثاقبة حول داو السيف في البداية. كان سلاحه الأول هو سيف جيش الألف، وبعد دخوله مقبرة السيف ، حصل على فكرة عن داو السيف الذي لا يقهر. في قصر سيف اليانغ النقي، حصل على سيوف الألف ثلج الطائرة، والتي كانت حتى الآن سلاحًا استخدمه للقتل!
عندما قال لورد المطر السعيد ذلك، عبس قليلاً. كان الطموح أمرًا جيدًا، ولكن كيف يمكن تكثيف فاكهة الداو ذات التسع أوراق بهذه السهولة؟
لكن داو الدمار الرئيسي فقط هو الذي كان له وجود وحيد ومنعزل. وحتى الآن، لا يوجد قانون آخر مماثل يمكن دمجه معه.
أدى هذا إلى تحول داو الدمار الرئيسي إلى تدمير محض. من الواضح أنها تمتلك قوة هائلة عند استخدامها ضد الأعداء.
ولكن بعد التفكير المتأني، لم يكن على يي يون أن يفهم بشكل كامل مجال التدمير الكبير حتى الآن.
عندما واجه شي فاي وشي بينغ، أنتج يي يون مجال التدمير الرئيسي الذي دمر كل شيء. لولا استنفاد طاقة يي يون، فقد يستمر الدمار، مما يؤدي إلى أضرار مرعبة.
الفصل 992: فواكه الداو العظيمة
الدمار ضروري لتشكيل اتحاد مع الولادة .
وعندها فقط يمكن أن يكون هناك الكمال. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيكون الوضع الحالي الذي كان يواجهه. حتى فاكهة داو الدمار الكبير التي قام بتكثيفها سوف تلتهم فواكه داو الأخرى، مما يتسبب في فشله في النهاية في تحقيق النجاح.
كان تدمير الكون بداية الكون الجديد. لقد كانت الدورة طويلة جدًا لدرجة أنها تجاوزت خيال البشر فقط.
بعد أن أدرك ذلك، اتخذ يي يون قراره.
كان بحاجة إلى العثور على داو مناسب للتدمير الكبير. إذا تم إعلان قراره للآخرين، فمن المؤكد أنهم سيعتقدون أن يي يون قد أصيب بالجنون.
لقد كان فقط محاربًا في عالم صعود السماء المكتمل ، لكنه كان يخطط للحصول على نظرة ثاقبة لاثنين من داو السيادة العظيم!
“ندبة سيف اليانغ النقي وسيف العبور ذو الثلاثة أقدام. سيفي داو هو المكان الذي يكمن فيه القلب. إنها تتقدم بطريقة لا تقهر.”
كان من المستحيل القيام بذلك حتى بالنسبة للورد السماوي .
ومع ذلك، كان يي يون مصمما على محاولة ذلك. لقد أراد أن يكون داو التدمير الرئيسي الخاص به مثاليًا أيضًا. تجاهل حقيقة أن فاكهة داو التدمير ستدمر ثمار داو الأخرى، لكن مجرد الحصول على فواكه داو ذات ثماني أوراق لم يرضي يي يون.
اتخذت فقاعة من الغاز الرمادي شكلًا تدريجيًا مثل السديم، لكنها تحتوي على هالة مرعبة. كان الأمر كما لو أن أي شيء يدخله سيتم تدميره بالكامل.
شك يي يون في أن السبب وراء عدم اكتمال داو التدمير الرئيسي الخاص به هو ما أدى إلى أن تكون ثمار داو الأخرى غير كاملة أيضًا. بعد كل شيء، كان داو الدمار الرئيسي هو مجال الداو الخاص به وأيضًا أسس الداو الآخر الخاص به.
“ماذا حدث؟” رأت الجنية نينغشوانغ أن هالة يي يون كانت تضعف و أصبحت متوترة على الفور.
في تلك اللحظة، توقفت فاكهة داو ذات الأوراق الثمانية التي كانت على وشك التشكل على شجرة داو يي يون عن النمو. تجعدت الأوراق ولفّت فاكهة الداو بها.
لقد فشل يي يون بالفعل في إظهار الداو؟
“يي يون الآن في… عالم ظهور الداو بنصف خطوة.”
سيتوقف عدد من المحاربين عند عالم ظهور الداو ذو نصف خطوة. كان تشي تشويون أحد الأمثلة على ذلك.
في ذاكرته، بدا أن يي يون رأى مشهد وقوفه أمام تمثال صاحب قصر السيف اليانغ النقي. يبدو أن ندبة السيف التي لا نهاية لها تطعن عينيه.
ومع ذلك، من موقف يي يون السابق، بدا وكأنه يخطط لإظهار الداو الخاص به بضربة واحدة، ولكن الآن، توقف في منتصف الطريق؟ ماذا كان السبب؟
فكر لورد المطر السعيد في الأمر أيضًا. هو أيضًا لم يستطع فهم قرار يي يون.
“إن ظهور الداو بنصف الخطوة جيد أيضًا. مع وجود متسع من الوقت للتحضير، سينجح بالتأكيد في المرة القادمة. ” ساعدت الجنية نينغشوانغ يي يون في العثور على عذر.
أما بالنسبة ليي يون، فهو لا يزال منغمسًا في عالم بحر روحه.
ومع ذلك، هز لورد المطر السعيد رأسه بلطف، “ربما هذا ليس ما يفكر فيه يي يون. لم يفشل إظهار الداو الخاص به لكنه أوقفه عمدًا. من المحتمل أنه غير راضٍ عن ثمار الداو ذات الأوراق الثماني…”
عندما قال لورد المطر السعيد ذلك، عبس قليلاً. كان الطموح أمرًا جيدًا، ولكن كيف يمكن تكثيف فاكهة الداو ذات التسع أوراق بهذه السهولة؟
أولئك الذين يستطيعون تكثيف ثمار الداو ذات التسع أوراق كانوا مواهب غير عادية. علاوة على ذلك، فإن معظم ثمار الداو ذات الأوراق التسع لم تكن ثمار الداو داو العظيم .
لقد كان من الصعب للغاية مجرد محاولة تكثيف فاكهة الداو ذات التسع أوراق للداو العظيم مثل يين يانغ والزمان والمكان والدمار.
وسيكون الأمر أكثر صعوبة إذا أراد المرء أن يتدرب في عدة داو.
لقد كان لورد المطر السعيد سعيدًا جدًا بالفعل بثمار الداو التي قام يي يون بتكثيفها، لكن يي يون توقف.
عند رؤية يي يون يستسلم تمامًا، تحرك لورد المطر السعيد وطار أمام يي يون. وحذت الجنية نينغشوانغ حذوه.
ما هي بدايات الكون؟ الداو يولد واحدًا، والواحد يولد اثنين… قبل أن يكون يين يانغ والزمكان و الفوضى!
“يي يون، لماذا توقفت؟ هل أنت غير راضٍ عن ثمار الداو ذات الثماني أوراق؟ إن ثمار الداو ذات الأوراق الثمانية الخاصة بك تقترب بالفعل من تسع أوراق. علاوة على ذلك، فهي ثلاث فواكه داو داو عظيم. بالإضافة إلى داو السيف، على الرغم من أنه ليس داوًا عظيمًا بطبيعته، فهو بالنسبة للمحاربين داو عظيم عندما يتعلق الأمر بداو المهارة. ”
من الواضح أن لورد المطر السعيد تمنى أن يتمكن يي يون من تكثيف فاكهة داو المكونة من تسع أوراق، لكنه كان خائفًا من أن يضيع يي يون الكثير من الوقت بالتصويب عاليًا جدًا. كان الوقت في شبابه ثمينًا جدًا. إذا تم إهدارها، فإنه سيؤثر على إمكانات المرء.
لقد كانت الخطوة الأخيرة، لكن يي يون شعر بشيء غريب.
عرف يي يون أن لورد المطر السعيد كان يراقب عملية ظهور الداو بأكملها، لكنه لم يجيب مباشرة على سؤال لورد المطر السعيد. وبدلاً من ذلك، قال: “هذا التلميذ سوف يتذكر تعاليم السيد. هذا التلميذ لديه سؤال للمعلم. أين سيتمكن هذا التلميذ من الحصول على نظرة ثاقبة لداو الفوضى البدائية؟”
“إنه؟”
“ماذا؟”
كان الزمكان ويين يانغ كلاهما الداو العظيم. لقد كانوا قريبين من الأصول، لكن داو التدمير الرئيسي كان أحد داو السيادة العظيم.
لقد تفاجأ لورد المطر السعيد. الفوضى البدائية؟ لماذا كان يي يون يسأل عن أحد داو سيادة الكون العظيم؟
كيف كان عليه أن يختار عند مفترق الطرق هذا؟
“لا تقل لي أنك تريد الحصول على نظرة ثاقبة للفوضى البدائية؟”
لذلك، عندما اقتربت فاكهة داو الدمار الرئيسي من فواكه داو الأخرى، أطلقت بقوة التهام ضعيفة، كما لو أنها أرادت التهام ثمار داو الأخرى.
……
الداو الثلاثة – اليانغ النقي، ذبول الزمكان وداو التدمير الرئيسي – كانوا داو عظيم يقترب من الأصول، وخاصة داو الدمار الرئيسي.
Hijazi
لقد كان لورد المطر السعيد سعيدًا جدًا بالفعل بثمار الداو التي قام يي يون بتكثيفها، لكن يي يون توقف.
عرف يي يون أن لورد المطر السعيد كان يراقب عملية ظهور الداو بأكملها، لكنه لم يجيب مباشرة على سؤال لورد المطر السعيد. وبدلاً من ذلك، قال: “هذا التلميذ سوف يتذكر تعاليم السيد. هذا التلميذ لديه سؤال للمعلم. أين سيتمكن هذا التلميذ من الحصول على نظرة ثاقبة لداو الفوضى البدائية؟”
ومع ذلك، بالنسبة إلى يي يون، لم يكن يعتبر كثيرًا. لا يمكن اعتباره إلا أعلى من المتوسط.
قام يي يون بدمج داو الذبول مع قوانين الزمن، ولكن عندما حارب يي يون الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، كان محاصرًا في بُعد مكاني بديل أنشأه الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود. لقد استخدم عدة سنوات لرؤية داو الفضاء بالكريستال الأرجواني، مما سمح له بالهروب. المكان يكمل الزمن والعكس صحيح.
يمكن لداو الدمار الرئيسي أن يدمر كل شيء، لذلك سيكون من الطبيعي أن يشمل فواكه الداو!
قال لورد المطر السعيد: “دعونا ننتظر حتى ينتهي يي يون من إظهار الداو الخاص به”. مع اقتراب فواكه الداو ذات الثماني أوراق من الانتهاء، كانت عملية ظهور الداو على وشك الانتهاء قريبًا.
“ندبة سيف اليانغ النقي وسيف العبور ذو الثلاثة أقدام. سيفي داو هو المكان الذي يكمن فيه القلب. إنها تتقدم بطريقة لا تقهر.”
لقد قام مجال داو التدمير الرئيسي ليي يون بتحريك لورد المطر السعيد بشكل واضح. كل شيء في العالم، سواء كان ذلك الزمكان، أو يين يانغ، أو الكون سيتجه في النهاية نحو الدمار. لم يكن هناك شيء أبدي.
بدا أن يي يون أدرك فجأة شيئًا ما.
لكن في نهر الزمن، بدا كل شيء قصيرًا وعابرًا للغاية.
إعادة الميلاد بعد الدمار كانت عبارة عن فوضى ودمار كبير على التوالي. لقد كانا كلاهما داو السيادة العظيم!
ومع ذلك، لم تنبت الورقة إلا في برعم قبل أن تتوقف عن النمو.
شك يي يون في أن السبب وراء عدم اكتمال داو التدمير الرئيسي الخاص به هو ما أدى إلى أن تكون ثمار داو الأخرى غير كاملة أيضًا. بعد كل شيء، كان داو الدمار الرئيسي هو مجال الداو الخاص به وأيضًا أسس الداو الآخر الخاص به.
لكن داو الدمار الرئيسي فقط هو الذي كان له وجود وحيد ومنعزل. وحتى الآن، لا يوجد قانون آخر مماثل يمكن دمجه معه.
عند رؤية يي يون يستسلم تمامًا، تحرك لورد المطر السعيد وطار أمام يي يون. وحذت الجنية نينغشوانغ حذوه.
ومع ذلك، من موقف يي يون السابق، بدا وكأنه يخطط لإظهار الداو الخاص به بضربة واحدة، ولكن الآن، توقف في منتصف الطريق؟ ماذا كان السبب؟
وعندها فقط يمكن أن يكون هناك الكمال. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيكون الوضع الحالي الذي كان يواجهه. حتى فاكهة داو الدمار الكبير التي قام بتكثيفها سوف تلتهم فواكه داو الأخرى، مما يتسبب في فشله في النهاية في تحقيق النجاح.
تحته، ظهر مجال داو الادمير الكبير بينما كانت هالة التدمير متشابكة باستمرار.
لا يمكن أن يوجد يانغ الانفرادي، لذلك على الرغم من أن يي يون زرع في قوانين يانغ النقية، فقد اندمج في القليل من يين الذي زرعته لين شينتونغ. هذا سمح لفاكهة داو يانغ النقية ليي يون بأن تكون أقرب إلى الكمال.
الفصل 992: فواكه الداو العظيمة
توقف يي يون. لم يستطع المضي قدمًا لأنه إذا واصل الاندماج، فإن ما ينتظره قد يكون كارثة.
انتقلت زراعة المحارب من زراعة بذور الداو، ونمو شجرة الداو، إلى حمل الفاكهة على شجرة الداو. لقد كان تراكمًا للرؤى التي يمتلكها المحارب في فنون القتال والطبيعة. وكان أيضًا سجلاً لحياة المحارب.
من الواضح أن لورد المطر السعيد تمنى أن يتمكن يي يون من تكثيف فاكهة داو المكونة من تسع أوراق، لكنه كان خائفًا من أن يضيع يي يون الكثير من الوقت بالتصويب عاليًا جدًا. كان الوقت في شبابه ثمينًا جدًا. إذا تم إهدارها، فإنه سيؤثر على إمكانات المرء.
كيف كان عليه أن يختار عند مفترق الطرق هذا؟
توقف يي يون. لم يستطع المضي قدمًا لأنه إذا واصل الاندماج، فإن ما ينتظره قد يكون كارثة.
كانت فاكهة داو الزمكان وفاكهة داو يانغ النقي جنبًا إلى جنب. يبدو أنهم يجذبون بعضهم البعض، لكنهم حافظوا أيضًا على مسافة صغيرة جدًا أثناء دورانهم مثل الأبراج الحقيقية.
لكن داو الدمار الرئيسي فقط هو الذي كان له وجود وحيد ومنعزل. وحتى الآن، لا يوجد قانون آخر مماثل يمكن دمجه معه.
أومأت الجنية نينغشوانغ برأسها أيضًا. لقد شعرت بالأسف إلى حد ما فقط عندما شاهدت الورقة التاسعة تنمو تقريبًا.
Hijazi
ومع ذلك، لم تنبت الورقة إلا في برعم قبل أن تتوقف عن النمو.
كان الزمكان ويين يانغ كلاهما الداو العظيم. لقد كانوا قريبين من الأصول، لكن داو التدمير الرئيسي كان أحد داو السيادة العظيم.
وسيكون الأمر أكثر صعوبة إذا أراد المرء أن يتدرب في عدة داو.
“إن ظهور الداو بنصف الخطوة جيد أيضًا. مع وجود متسع من الوقت للتحضير، سينجح بالتأكيد في المرة القادمة. ” ساعدت الجنية نينغشوانغ يي يون في العثور على عذر.
“أوشكت على الإنتهاء.” كان لدى يي يون مثل هذا الشعور.
لقد تدرب يي يون على قوانين يانغ النقية، لكنه لم يركز عليها بشكل كامل. لقد تغذى على يين لين شينتونغ النقي، وكانت سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة نفسها عبارة عن تقنية زراعة تجمع بين يين ويانغ.
ومع ذلك، من موقف يي يون السابق، بدا وكأنه يخطط لإظهار الداو الخاص به بضربة واحدة، ولكن الآن، توقف في منتصف الطريق؟ ماذا كان السبب؟
لقد قام مجال داو التدمير الرئيسي ليي يون بتحريك لورد المطر السعيد بشكل واضح. كل شيء في العالم، سواء كان ذلك الزمكان، أو يين يانغ، أو الكون سيتجه في النهاية نحو الدمار. لم يكن هناك شيء أبدي.
وعندها فقط يمكن أن يكون هناك الكمال. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيكون الوضع الحالي الذي كان يواجهه. حتى فاكهة داو الدمار الكبير التي قام بتكثيفها سوف تلتهم فواكه داو الأخرى، مما يتسبب في فشله في النهاية في تحقيق النجاح.
“لا تقل لي أنك تريد الحصول على نظرة ثاقبة للفوضى البدائية؟”
“أوشكت على الإنتهاء. سنعلم بالنتيجة قريبا.” كان لورد المطر السعيد صبورًا جدًا.
خلال عملية ظهور الداو، شعر تدريجيًا وكأنه يندمج مع السماء والأرض كواحد.
كان من المستحيل القيام بذلك حتى بالنسبة للورد السماوي .
“لا تقل لي أنك تريد الحصول على نظرة ثاقبة للفوضى البدائية؟”
عندما قال لورد المطر السعيد ذلك، عبس قليلاً. كان الطموح أمرًا جيدًا، ولكن كيف يمكن تكثيف فاكهة الداو ذات التسع أوراق بهذه السهولة؟
ظهرت ندبتان صغيرتان للسيف عندما اختلطتا في الهواء قبل تشكيل ظل السيف. في ظل السيف كانت شخصية يي يون عندما استخدم السيف.
حتى بالنسبة لداو سيفه ، بدأ يي يون باكتساب نظرة ثاقبة حول داو السيف في البداية. كان سلاحه الأول هو سيف جيش الألف، وبعد دخوله مقبرة السيف ، حصل على فكرة عن داو السيف الذي لا يقهر. في قصر سيف اليانغ النقي، حصل على سيوف الألف ثلج الطائرة، والتي كانت حتى الآن سلاحًا استخدمه للقتل!
أو ربما لم تكن كلمة “واحد” دقيقة، لأنه حتى الآن، لم يكن هناك سوى اثنين فقط من الداو العظيم ذي السيادة —
“أوشكت على الإنتهاء.” كان لدى يي يون مثل هذا الشعور.
قال لورد المطر السعيد: “إن فاكهة داو يي يون كلها فواكه الداو العظيمة”.
لم يسمع يي يون أبدًا عن دمج فواكه داو، ولم يسمع أبدًا عن أي شخص لديه فاكهة داو للتدمير الكبير.
ومع ذلك، من موقف يي يون السابق، بدا وكأنه يخطط لإظهار الداو الخاص به بضربة واحدة، ولكن الآن، توقف في منتصف الطريق؟ ماذا كان السبب؟
كل شيء في العالم مر بدورة، لذلك فهو بالتأكيد يشمل الكون.
“ندبة سيف اليانغ النقي وسيف العبور ذو الثلاثة أقدام. سيفي داو هو المكان الذي يكمن فيه القلب. إنها تتقدم بطريقة لا تقهر.”
قام يي يون بدمج داو الذبول مع قوانين الزمن، ولكن عندما حارب يي يون الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود، كان محاصرًا في بُعد مكاني بديل أنشأه الحاكم الشيطاني ذو الدرع الأسود. لقد استخدم عدة سنوات لرؤية داو الفضاء بالكريستال الأرجواني، مما سمح له بالهروب. المكان يكمل الزمن والعكس صحيح.
واصل يي يون تكثيف فاكهة الداو التالية. هالة تنفصل باستمرار عن جسده. لم تكن الهالة مجرد قانون فحسب، بل كانت أيضًا التجارب والذكريات التي اكتسبها يي يون منذ أن تدرب على فنون القتال. لقد اجتمعوا جميعًا معًا لإنتاج فاكهة الداو.
بعد أن أدرك ذلك، اتخذ يي يون قراره.
دمار كبير…
