Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 218

التتبع

التتبع

الفصل 218: التتبع

 

 

قَبِلَ الرجل المتجول احترام تشين سانغ بابتسامة هادئة. أخذ جرعة من النبيذ، ممسكًا بكأسه كما لو كان غارقًا في التفكير لوقت طويل. بعد بعض التردد، سأل أخيرًا: “أخ تشين، عندما قابلت جي شين… كيف كان حاله؟”

ذكر الرجل المتجول مشاكله بشكل عابر ولم يُظهر أي نية لدعوة تشين سانغ للمساعدة. فهم تشين سانغ هذا، فامتنع عن السؤال أكثر.

 

 

“الراهب جي شين رجل عظيم الرحمة، مستعد للعيش في الفقر، يعالج ويشفي الفقراء. عندما لجأت إلى معبد تشينغ يانغ، كانت سنة كارثة. تدفق اللاجئون من الشمال إلى الجنوب، وكانت المجاعة والموت في كل مكان. الراهب جي شين وزع الأدوية مجانًا، وأنقذ أرواحًا لا تُحصى…”

 

 

رأى تشين سانغ اهتمام الرجل المتجول، فروى كل ما شاهده في معبد تشينغ يانغ بتفصيل.

 

 

بدا أنه غير مدرك أن شخصين كانا يتتبعانه بصمت من ظلال الجبال المحيطة، يتحركان بخفة مثل الثعابين السامة، يتربصان باستمرار من الخلف!

كان يكن إعجابًا عميقًا للراهب جي شين، الذي جسد حقًا روح القلب الرحيم المستعد لإيواء وعزاء الجميع.

 

 

 

عرف تشين سانغ أنه لا يستطيع تحقيق مثل هذه المثل العليا بنفسه، لكن ذلك لم يمنعه من احترام من يستطيع.

 

 

 

“لقد قام بعمل جيد”، قال الرجل المتجول وهو يومئ، بينما غمرته نظرة ارتياح.

لابد أن هذه الحياة كانت ستكون مبهرة.

 

ربما سيتمتع بسلطة عظيمة، أو ثروة هائلة، أو عائلة مع عدد لا يحصى من الأحفاد…

“نقل الراهب جي شين التقليد الذي تركته إلى تلميذ يدعى مينغ يوي، الذي كان أيضًا شخصًا لطيفًا وطيب القلب. ومع ذلك، قبل أن أغادر الإمبراطورية العظيمة سوِي، زرت معبد تشينغ يانغ لآخر مرة. حينها، كان الراهب جي شين ومينغ يوي قد غادرا المعبد هربًا من فوضى الحرب. لكن الآن، مر أكثر من أربعين عامًا…”

 

 

“أخي، إنه مجرد شخص في المرحلة الثالثة عشرة من مرحلة تنقية الطاقة، قوته مشابهة لنا. حتى بدون الضباب السام، يمكننا نحن الاثنان القضاء عليه بسهولة معًا. لماذا نزعج أنفسنا بإشراك الأخ الأكبر؟”

تحول تعبير تشين سانغ إلى الكآبة.

 

 

“فهمت!” ابتسم الرجل الضخم بوحشية، وبواسطة خطوة قوية، انطلق مثل السهم، بينما تبعه الباحث. في لحظة، اقترب الاثنان، محاصرين هدفهم من اليسار واليمين.

الزمن لا يرحم أحدًا.

 

 

 

كان مينغ يوي أصغر منه بسنتين فقط. إلا إذا كان الراهب جي شين قد صادف فرصة معجزة، فمن المرجح أنه قد توفي بالفعل.

 

 

 

بدا أن الرجل المتجول أدرك هذا أيضًا، فأطلق تنهيدة هادئة. سلوك طريق الخلود يعني ترك العالم الفاني إلى الأبد.

“فهمت!” ابتسم الرجل الضخم بوحشية، وبواسطة خطوة قوية، انطلق مثل السهم، بينما تبعه الباحث. في لحظة، اقترب الاثنان، محاصرين هدفهم من اليسار واليمين.

 

 

“أيها الحكيم، هل انضممت إلى طائفة تايي الأساسية؟”

 

 

 

تذكر تشين سانغ المشهد عندما التقى بالرجل المتجول لأول مرة. كان مدير جناح تايي الأساسي قد نادى الرجل المتجول بـ” العم الأصغر”، مما يشير إلى علاقة وثيقة.

ربما سيتمتع بسلطة عظيمة، أو ثروة هائلة، أو عائلة مع عدد لا يحصى من الأحفاد…

 

“أيها الحكيم، هل انضممت إلى طائفة تايي الأساسية؟”

أومأ الرجل المتجول موافقًا. “كان مرشدي، الحكيم بياو يا، من طائفة تايي الأساسية. في ذلك الوقت، رأى مهارتي في الطب وموهبتي في الكيمياء، فاستثنى وأدخلني إلى الطائفة كمساعد دواء. لحسن الحظ، ساعدتني معرفتي بالطب في الحفاظ على صحتي. حتى في الشيخوخة، ظل جسدي قويًا، وبمساعدة بعض الحبوب الروحية، تمكنت من السير في هذا الطريق.”

 

 

كان الرجل الضخم، المحبط من المطاردة الخفية، يحبس أنفاسه لتجنب الاكتشاف، يشعر بالاختناق الشديد والقلق، وصوته مشوبًا بالضيق.

على الرغم من أن الرجل المتجول تحدث ببساطة، إلا أن تشين سانغ عرف جيدًا المشاق المخفية في هذه الكلمات.

وبعد أن وبخه، ابتلع الرجل الضخم تذمره وامتثل للأوامر.

 

في أعينهم، كان الرجل خلف القناع مليئًا بالعجز والخوف.

وبعد أن وبخه، ابتلع الرجل الضخم تذمره وامتثل للأوامر.

 

كيف ستكون حياته الآن لو اختار البقاء في الإمبراطورية العظيمة سوِي بدلاً من السعي في طريق الخلود؟

خارج سوق تشانغ يانغ، ودع تشين سانغ الرجل المتجول.

 

 

أخوهم الأكبر كان خبيرًا في مرحلة بناء الأساس. إزعاج تدريبه من أجل شخص في مرحلة تنقية الطاقة بدا كإفراط في القتل.

“أخ تشين، يجب أن تعود. أنت تلميذ في جبل شاوهوا، وطائفتنا تحرس معًا حصن شوان لو. من المؤكد أننا سنلتقي مرة أخرى. إلى ذلك الحين!”

كان مينغ يوي أصغر منه بسنتين فقط. إلا إذا كان الراهب جي شين قد صادف فرصة معجزة، فمن المرجح أنه قد توفي بالفعل.

 

“الراهب جي شين رجل عظيم الرحمة، مستعد للعيش في الفقر، يعالج ويشفي الفقراء. عندما لجأت إلى معبد تشينغ يانغ، كانت سنة كارثة. تدفق اللاجئون من الشمال إلى الجنوب، وكانت المجاعة والموت في كل مكان. الراهب جي شين وزع الأدوية مجانًا، وأنقذ أرواحًا لا تُحصى…”

رفع الرجل المتجول يديه من بعيد ثم استدار، ماشيًا نحو الغرب وحيدًا.

في تلك اللحظة، همس الباحث: “الأخ الأكبر وصل. تحركوا!”

 

أومأ الرجل المتجول موافقًا. “كان مرشدي، الحكيم بياو يا، من طائفة تايي الأساسية. في ذلك الوقت، رأى مهارتي في الطب وموهبتي في الكيمياء، فاستثنى وأدخلني إلى الطائفة كمساعد دواء. لحسن الحظ، ساعدتني معرفتي بالطب في الحفاظ على صحتي. حتى في الشيخوخة، ظل جسدي قويًا، وبمساعدة بعض الحبوب الروحية، تمكنت من السير في هذا الطريق.”

شاهد تشين سانغ شخصية الرجل المتجول الهزيلة بعض الشيء تختفي بين الجبال.

 

 

 

وفقًا للرجل المتجول، على الرغم من أنه تمكن من اختراق مرحلة بناء الأساس، إلا أن تقدمه في السن ترك مرضًا خفيًا في تطويره، مما أعاق تقدمه المستقبلي.

الزمن لا يرحم أحدًا.

 

كيف ستكون حياته الآن لو اختار البقاء في الإمبراطورية العظيمة سوِي بدلاً من السعي في طريق الخلود؟

كان يتجول في ساحة المعركة الخالدة القديمة لسنوات، يبحث عن طريقة لحل هذه المشكلات. هذه المرة، حصل أخيرًا على بعض الأدلة، التي جلبته في هذه الرحلة، فقط ليلتقي تشين سانغ بشكل غير متوقع في سوق تشانغ يانغ.

 

 

الزمن لا يرحم أحدًا.

جعل هذا اللقاء تشين سانغ يفكر في نفسه. بطريقة ما، كانوا يعانون معًا. كان كفاح تشين سانغ مفروضًا ذاتيًا، لكن كفاح الرجل المتجول كان ببساطة قدرًا – فقد صادف طريقه إلى الخلود في عمر الثامنة والسبعين، حقًا تحول في المصير خارج السيطرة البشرية.

 

 

“نقل الراهب جي شين التقليد الذي تركته إلى تلميذ يدعى مينغ يوي، الذي كان أيضًا شخصًا لطيفًا وطيب القلب. ومع ذلك، قبل أن أغادر الإمبراطورية العظيمة سوِي، زرت معبد تشينغ يانغ لآخر مرة. حينها، كان الراهب جي شين ومينغ يوي قد غادرا المعبد هربًا من فوضى الحرب. لكن الآن، مر أكثر من أربعين عامًا…”

أما بالنسبة للطبيعة الدقيقة للمرض الخفي للرجل المتجول، لم يتطفل تشين سانغ أكثر.

الزمن لا يرحم أحدًا.

 

 

معرفته بالرجل المتجول ولدت من اتصال من خلال الراهب جي شين وكانت مجرد لقاء قصير. لم يكن لديهم صداقة عميقة، وكان من الحكمة تجنب التحدث بانفتاح كبير مع ارتباط سطحي.

كان يتجول في ساحة المعركة الخالدة القديمة لسنوات، يبحث عن طريقة لحل هذه المشكلات. هذه المرة، حصل أخيرًا على بعض الأدلة، التي جلبته في هذه الرحلة، فقط ليلتقي تشين سانغ بشكل غير متوقع في سوق تشانغ يانغ.

 

الفصل 218: التتبع  

ذكر الرجل المتجول مشاكله بشكل عابر ولم يُظهر أي نية لدعوة تشين سانغ للمساعدة. فهم تشين سانغ هذا، فامتنع عن السؤال أكثر.

“فهمت!” ابتسم الرجل الضخم بوحشية، وبواسطة خطوة قوية، انطلق مثل السهم، بينما تبعه الباحث. في لحظة، اقترب الاثنان، محاصرين هدفهم من اليسار واليمين.

 

 

وقف تشين سانغ هناك، ثم استدار ونظر نحو الجنوب الشرقي، غارقًا في أفكاره.

أخوهم الأكبر كان خبيرًا في مرحلة بناء الأساس. إزعاج تدريبه من أجل شخص في مرحلة تنقية الطاقة بدا كإفراط في القتل.

 

في تلك اللحظة، همس الباحث: “الأخ الأكبر وصل. تحركوا!”

لقاؤه غير المتوقع مع الرجل المتجول أثار ذكرياته.

“لقد قام بعمل جيد”، قال الرجل المتجول وهو يومئ، بينما غمرته نظرة ارتياح.

 

ظلت عينا الباحث مثبتتين على الشخصية الأمامية، وصوته منخفضًا وحذرًا. “هذا الشخص حذر للغاية. إنه يبيع القليل فقط في كل متجر، لكننا رأيناه يدخل سبعة أو ثمانية متاجر متتالية، يبيع نفس العناصر في كل مرة. من المؤكد أنه يحمل كمية كبيرة من أحجار العنصر الناري وعناصر الأرواح الشريرة. بالنسبة لشخص لديه هذا القدر من الموارد، من الأفضل عدم الاستهانة به، بغض النظر عن مستواه. ابق متيقظًا وتوقف عن الشكوى، أو سيهرب بتقنية وهمية.”

كيف ستكون حياته الآن لو اختار البقاء في الإمبراطورية العظيمة سوِي بدلاً من السعي في طريق الخلود؟

 

 

كان يتجول في ساحة المعركة الخالدة القديمة لسنوات، يبحث عن طريقة لحل هذه المشكلات. هذه المرة، حصل أخيرًا على بعض الأدلة، التي جلبته في هذه الرحلة، فقط ليلتقي تشين سانغ بشكل غير متوقع في سوق تشانغ يانغ.

ربما سيتمتع بسلطة عظيمة، أو ثروة هائلة، أو عائلة مع عدد لا يحصى من الأحفاد…

استمروا في تتبع هدفهم لفترة أطول. في النهاية، إما بسبب الإرهاق من استخدام الطاقة الروحية للحفاظ على قطعه الأثرية أو ببساطة بسبب الرضا عن النفس، تباطأ الرجل المقنع، مسترخيًا في سرعته.

 

كان الأخوان الثلاثة يديرون أعمالهم المشبوهة عبر المدن والأسواق لسنوات دون مشكلة، بفضل التخطيط الدقيق للأخ الثاني. حتى الأخ الأكبر اتبع نصيحة الأخ الثاني، لذلك لم يجرؤ على الاعتراض – كان التذمر كل ما يمكنه فعله.

لابد أن هذه الحياة كانت ستكون مبهرة.

حصن شوانلو = حصن شوان لو

 

لكن في الأعماق، هل كان سيبقى هناك أثر من الندم العالق، يطفو على السطح من القلب كلما نظر إلى السماء ليلاً وحيدًا؟

“الراهب جي شين رجل عظيم الرحمة، مستعد للعيش في الفقر، يعالج ويشفي الفقراء. عندما لجأت إلى معبد تشينغ يانغ، كانت سنة كارثة. تدفق اللاجئون من الشمال إلى الجنوب، وكانت المجاعة والموت في كل مكان. الراهب جي شين وزع الأدوية مجانًا، وأنقذ أرواحًا لا تُحصى…”

 

في أعينهم، كان الرجل خلف القناع مليئًا بالعجز والخوف.

بعد كل شيء، الخالدون موجودون حقًا في هذا العالم!

أما بالنسبة للطبيعة الدقيقة للمرض الخفي للرجل المتجول، لم يتطفل تشين سانغ أكثر.

 

 

نظر تشين سانغ إلى السماوات الشاسعة، ثم استدار وسار إلى السوق. وجد زاوية منعزلة، وفعّل فن تجنب الأرواح، مخفيًا تطويره في المرحلة الثالثة عشرة من مرحلة تنقية الطاقة. ارتدى قناعًا شبحياً، وعاد إلى الشوارع الصاخبة بخطوات متعجلة، كما لو كان مضغوطًا بشيء عاجل.

 

 

الزمن لا يرحم أحدًا.

لقاؤه غير المتوقع مع الرجل المتجول أثار ذكرياته.

 

 

حول سوق تشانغ يانغ كانت تنتشر جبال حجرية غير مستوية، مما خلق تضاريس معقدة.

 

 

 

شخص مقنع غادر السوق. بمجرد خروجه، ركب على الفور قطعة أثرية طائرة، هاربًا نحو الغرب بأقصى سرعة بينما كان يلتفت إلى الوراء بشكل متكرر، في حالة تأهب عالية.

معرفته بالرجل المتجول ولدت من اتصال من خلال الراهب جي شين وكانت مجرد لقاء قصير. لم يكن لديهم صداقة عميقة، وكان من الحكمة تجنب التحدث بانفتاح كبير مع ارتباط سطحي.

 

 

بدا أنه غير مدرك أن شخصين كانا يتتبعانه بصمت من ظلال الجبال المحيطة، يتحركان بخفة مثل الثعابين السامة، يتربصان باستمرار من الخلف!

 

 

 

أحدهما كان رجلاً ضخمًا يرتدي ملابس ضيقة، بينما الآخر كان لديه هيئة باحث هزيل.

“نقل الراهب جي شين التقليد الذي تركته إلى تلميذ يدعى مينغ يوي، الذي كان أيضًا شخصًا لطيفًا وطيب القلب. ومع ذلك، قبل أن أغادر الإمبراطورية العظيمة سوِي، زرت معبد تشينغ يانغ لآخر مرة. حينها، كان الراهب جي شين ومينغ يوي قد غادرا المعبد هربًا من فوضى الحرب. لكن الآن، مر أكثر من أربعين عامًا…”

 

 

“أخي، إنه مجرد شخص في المرحلة الثالثة عشرة من مرحلة تنقية الطاقة، قوته مشابهة لنا. حتى بدون الضباب السام، يمكننا نحن الاثنان القضاء عليه بسهولة معًا. لماذا نزعج أنفسنا بإشراك الأخ الأكبر؟”

أومأ الرجل المتجول موافقًا. “كان مرشدي، الحكيم بياو يا، من طائفة تايي الأساسية. في ذلك الوقت، رأى مهارتي في الطب وموهبتي في الكيمياء، فاستثنى وأدخلني إلى الطائفة كمساعد دواء. لحسن الحظ، ساعدتني معرفتي بالطب في الحفاظ على صحتي. حتى في الشيخوخة، ظل جسدي قويًا، وبمساعدة بعض الحبوب الروحية، تمكنت من السير في هذا الطريق.”

 

 

كان الرجل الضخم، المحبط من المطاردة الخفية، يحبس أنفاسه لتجنب الاكتشاف، يشعر بالاختناق الشديد والقلق، وصوته مشوبًا بالضيق.

لابد أن هذه الحياة كانت ستكون مبهرة.

 

خارج سوق تشانغ يانغ، ودع تشين سانغ الرجل المتجول.

لكن الباحث كان مصممًا على انتظار وصول أخيهم الأكبر للمشاركة في القتال.

 

 

“أخي، إنه مجرد شخص في المرحلة الثالثة عشرة من مرحلة تنقية الطاقة، قوته مشابهة لنا. حتى بدون الضباب السام، يمكننا نحن الاثنان القضاء عليه بسهولة معًا. لماذا نزعج أنفسنا بإشراك الأخ الأكبر؟”

أخوهم الأكبر كان خبيرًا في مرحلة بناء الأساس. إزعاج تدريبه من أجل شخص في مرحلة تنقية الطاقة بدا كإفراط في القتل.

لقاؤه غير المتوقع مع الرجل المتجول أثار ذكرياته.

 

 

ظلت عينا الباحث مثبتتين على الشخصية الأمامية، وصوته منخفضًا وحذرًا. “هذا الشخص حذر للغاية. إنه يبيع القليل فقط في كل متجر، لكننا رأيناه يدخل سبعة أو ثمانية متاجر متتالية، يبيع نفس العناصر في كل مرة. من المؤكد أنه يحمل كمية كبيرة من أحجار العنصر الناري وعناصر الأرواح الشريرة. بالنسبة لشخص لديه هذا القدر من الموارد، من الأفضل عدم الاستهانة به، بغض النظر عن مستواه. ابق متيقظًا وتوقف عن الشكوى، أو سيهرب بتقنية وهمية.”

كان يتجول في ساحة المعركة الخالدة القديمة لسنوات، يبحث عن طريقة لحل هذه المشكلات. هذه المرة، حصل أخيرًا على بعض الأدلة، التي جلبته في هذه الرحلة، فقط ليلتقي تشين سانغ بشكل غير متوقع في سوق تشانغ يانغ.

 

 

وبعد أن وبخه، ابتلع الرجل الضخم تذمره وامتثل للأوامر.

 

 

ربما سيتمتع بسلطة عظيمة، أو ثروة هائلة، أو عائلة مع عدد لا يحصى من الأحفاد…

كان الأخوان الثلاثة يديرون أعمالهم المشبوهة عبر المدن والأسواق لسنوات دون مشكلة، بفضل التخطيط الدقيق للأخ الثاني. حتى الأخ الأكبر اتبع نصيحة الأخ الثاني، لذلك لم يجرؤ على الاعتراض – كان التذمر كل ما يمكنه فعله.

 

 

أخوهم الأكبر كان خبيرًا في مرحلة بناء الأساس. إزعاج تدريبه من أجل شخص في مرحلة تنقية الطاقة بدا كإفراط في القتل.

استمروا في تتبع هدفهم لفترة أطول. في النهاية، إما بسبب الإرهاق من استخدام الطاقة الروحية للحفاظ على قطعه الأثرية أو ببساطة بسبب الرضا عن النفس، تباطأ الرجل المقنع، مسترخيًا في سرعته.

بدا أنه غير مدرك أن شخصين كانا يتتبعانه بصمت من ظلال الجبال المحيطة، يتحركان بخفة مثل الثعابين السامة، يتربصان باستمرار من الخلف!

 

كان الرجل الضخم، المحبط من المطاردة الخفية، يحبس أنفاسه لتجنب الاكتشاف، يشعر بالاختناق الشديد والقلق، وصوته مشوبًا بالضيق.

في تلك اللحظة، همس الباحث: “الأخ الأكبر وصل. تحركوا!”

 

 

 

“فهمت!” ابتسم الرجل الضخم بوحشية، وبواسطة خطوة قوية، انطلق مثل السهم، بينما تبعه الباحث. في لحظة، اقترب الاثنان، محاصرين هدفهم من اليسار واليمين.

بدا أنه غير مدرك أن شخصين كانا يتتبعانه بصمت من ظلال الجبال المحيطة، يتحركان بخفة مثل الثعابين السامة، يتربصان باستمرار من الخلف!

 

 

في أعينهم، كان الرجل خلف القناع مليئًا بالعجز والخوف.

لكن تعبير الباحث تغير فجأة. “هناك خطأ ما – الضباب السام لا يعمل! الأخ الأكبر، تحرك الآن!”

 

لكن تعبير الباحث تغير فجأة. “هناك خطأ ما – الضباب السام لا يعمل! الأخ الأكبر، تحرك الآن!”

رفع الرجلان أيديهما، وأطلقا سحابة من الضباب السام الكريه. عندما اقتربا، أطلقا الضباب على الفور، مغلفين الرجل المقنع في سحابة كثيفة.

ربما سيتمتع بسلطة عظيمة، أو ثروة هائلة، أو عائلة مع عدد لا يحصى من الأحفاد…

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

قهقه الرجل الضخم. “اسقط، اسقط، اسقط…”

 

 

“لقد قام بعمل جيد”، قال الرجل المتجول وهو يومئ، بينما غمرته نظرة ارتياح.

لكن تعبير الباحث تغير فجأة. “هناك خطأ ما – الضباب السام لا يعمل! الأخ الأكبر، تحرك الآن!”

 

 

 

 

 

…………………………..

وفقًا للرجل المتجول، على الرغم من أنه تمكن من اختراق مرحلة بناء الأساس، إلا أن تقدمه في السن ترك مرضًا خفيًا في تطويره، مما أعاق تقدمه المستقبلي.

حصن شوانلو = حصن شوان لو

في تلك اللحظة، همس الباحث: “الأخ الأكبر وصل. تحركوا!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط