الفصل 927: القتال الأول
استعاد لوه فنغ النجوم الثمانية ونظر إلى إمبراطور عرق البرق.” فكر في نفسه: “لا أستطيع ممارسة دفقة من ظل السوط بنفس كفاءة إمبراطور عرق البرق، وإمبراطور العظام، وإمبراطور هي تي”.
انتشرت شظايا الجليد في السماء بفضل القوة الروحية. تقدّمت صورة ظلية نحو لوه فنغ بين القطع. وقف لوه فنغ فوق جحيم الجليد ورأى الظل.
انتشرت شظايا الجليد في السماء بفضل القوة الروحية. تقدّمت صورة ظلية نحو لوه فنغ بين القطع. وقف لوه فنغ فوق جحيم الجليد ورأى الظل.
“تجرؤ على الظهور يا إنسان!” اخترق الصوت القوي والقوي الفراغ، بينما انتشرت قوة سماوية جبارة في كل مكان. تحولت الشظايا إلى لا شيء في لحظة، وأصبحت المنطقة بأكملها صافية ومشرقة.
“إنه الإنسان. الإنسان هنا! هذا صحيح. الشبح قادم من هجومه بسلاح القوة الروحية. المعلومات عنه تؤكد ذلك.” أصبح الخادم في غاية السعادة. “لقد وجدت الإنسان! هذه مساهمة عظيمة! سيفرح سيدي فرحًا غامرًا. سأذهب لأخبر سيدي الآن.”
قال لوه فنغ وهو في حالة ذهول: “إنه هو”.
أخيرًا، استطاع لوه فنغ رؤية المخلوق القوي بوضوح. كان جزؤه السفلي أسدًا بأربعة حوافر، بينما كان جزؤه العلوي بشريًا بأربعة أذرع عضلية. جسده أزرق داكنًا، كما لو كان مصنوعًا من المعدن.
بالنسبة للوه فنغ، كان كل هذا ممكنًا تمامًا. كل نجم في خريطة النجوم لا يُقدر بثمن، ووجود ستة عشر نجمًا، متصلين تمامًا، جعل بعضها البعض أقوى بكثير بفضل حركة لوه فنغ السرية. لهذا السبب كانت خريطة النجوم لا تُقدر بثمن. لأنه لولا الخريطة، لكان امتلاك مليار نجم بلا معنى.
تعرّف لوه فنغ على هذا المخلوق. إمبراطور عرق البرق، المرتبة ١٢، بارع في قانون الزمن.
ومع ذلك، فإن القلق قد يؤدي أيضًا إلى زيادة عدوانيته.
قال لوه فنغ وهو في حالة ذهول: “إنه هو”.
صُدم جميع المخلوقات البربرية التي كانت تشاهد المعركة. لقد عاشوا في جحيم الجليد لفترة طويلة لدرجة أن مئة عام مجرد غمضة عين بالنسبة لهم. لم يتخيلوا أن الإنسان الذي لا يستطيع سوى الفرار عند قتال إمبراطور العظام سيهزم إمبراطور عرق البرق في قتال بالأيدي.
“مع أنه أقل مرتبة بقليل من إمبراطور العظام، إلا أن الفجوة بين أفضل عشرة أباطرة حد تكاد تكون معدومة. علاوة على ذلك، هو بارع في قانون الزمن، بينما ميزتي هي الانتقال الآني. لن تنتهي الأمور على خير بالنسبة لي إذا أوقف الزمن.”
******
ومع ذلك، فإن القلق قد يؤدي أيضًا إلى زيادة عدوانيته.
انفجرت إحدى سلاسل إمبراطور البرق كالثعبان الصائدة، واخترقت السماء بنورها. اندفعت السلسلة نحو شبح الحاكم الوحش، الذي شق ذيله السلسلة.
جاب الفراغ الذي تصدع تحت تأثيره، ورفرفت الثعبان الكهربائية. أكثر ما أزعج لوه فنغ هو سرعة إمبراطور عرق البرق المتغيرة. قبل أن يستعد لوه فنغ جيدًا، وصل إمبراطور عرق البرق أمامه مباشرةً.
“لماذا لا أملك الشجاعة للظهور؟” صدر صوت لوه فنغ في أرجاء بحر الجليد. “أتظن أنني خائف منك؟ حتى إمبراطور العظام لم يستطع هزيمتي، ناهيك عنك.”
حلّقَ أحدُ خدامِ العينِ الفضيةِ ببطءٍ فوقَ جحيمِ الجليدِ الشرقي. كان يرتدي درعًا أسودَ ويبحثُ عن الإنسان.
طارت ستة عشر نجمة، متصلة بعشرات الآلاف من الخيوط، مُطلقةً بذلك قانون نشأة الكون. وظهر حاكم وحش ضخم، يزيد طوله عن ألف متر، فوق بحر الجليد.
“أيها الإنسان، ألا تعلم أن اثنين من الأباطرة الخمسة الذين لا يقهرون يبحثون عنك؟” صرخ إمبراطور عرق البرق.
فجأةً، انتاب لوه فنغ قشعريرة. خمسة أباطرة لا يُقهرون؟
كانوا الأقوى في جحيم الجليد، وثلاثة منهم مخلوقات مميزة. لم يستطع لوه فنغ الاستخفاف بهم.
فجأةً، انتاب لوه فنغ قشعريرة. خمسة أباطرة لا يُقهرون؟
******
كانوا الأقوى في جحيم الجليد، وثلاثة منهم مخلوقات مميزة. لم يستطع لوه فنغ الاستخفاف بهم.
تا! تا! تا! تا! تا! تا!
“لقد بحث عنك كل من العين الفضية والكلب الدموي من قبل ” واصل إمبراطور عرق البرق.
تمتم لوه فنغ قائلًا: “كلاهما مخلوقان مميزان”. ثم صرخ بصوت عالٍ: “وماذا في ذلك؟ هل يعني هذا أن عليّ الاختباء إلى الأبد؟” ثم عبس.
“أجل ” قال إمبراطور عرق البرق. “لا جدوى من بحثهم عنك، لأنني سأقتلك اليوم.” صعق إمبراطور عرق البرق بصوته كالصاعقة. لقد أخبر لوه فنغ أن كلاً من العين الفضية والكلب الدموي يبحثان عنه فقط لإزعاجه . “مت يا بشري!”
تا! تا! تا! تا! تا! تا!
******
كانوا الأقوى في جحيم الجليد، وثلاثة منهم مخلوقات مميزة. لم يستطع لوه فنغ الاستخفاف بهم.
هو!
بدأ القتال على الفور.
لم يُلقِ لوه فنغ عليه نظرةً واحدة، بل حدّق في كفّه اليسرى.
“هذا أمر لا يصدق!”
هناك أكثر من 30 مخلوقًا بربريًا يراقبونه من كل مكان.
فتح جناحيه وحاول الابتعاد عن إمبراطور عرق البرق.
“مع أنه أقل مرتبة بقليل من إمبراطور العظام، إلا أن الفجوة بين أفضل عشرة أباطرة حد تكاد تكون معدومة. علاوة على ذلك، هو بارع في قانون الزمن، بينما ميزتي هي الانتقال الآني. لن تنتهي الأمور على خير بالنسبة لي إذا أوقف الزمن.”
“الإنسان يقاتل إمبراطور عرق البرق.”
“إنه الإنسان. الإنسان هنا! هذا صحيح. الشبح قادم من هجومه بسلاح القوة الروحية. المعلومات عنه تؤكد ذلك.” أصبح الخادم في غاية السعادة. “لقد وجدت الإنسان! هذه مساهمة عظيمة! سيفرح سيدي فرحًا غامرًا. سأذهب لأخبر سيدي الآن.”
“قد يُهزم الإنسان.”
“الانسان سريع”
“هذا أمر لا يصدق!”
******
هونغ!
القتال بينهما بدا جنونيًا.
تمتم لوه فنغ قائلًا: “كلاهما مخلوقان مميزان”. ثم صرخ بصوت عالٍ: “وماذا في ذلك؟ هل يعني هذا أن عليّ الاختباء إلى الأبد؟” ثم عبس.
بدت الحركة سريعةً للغاية، وقطع الذيل إحدى السلاسل. حاولت السلاسل الثلاث الأخرى مهاجمة الحاكم الوحش، لكنها انحرفت جميعها وسقطت على ظهره.
“حاكم الرعد!” صرخ إمبراطور عرق البرق، وهو ينقض على لوه فنغ مثل الثور الخالد.
الفصل 927: القتال الأول
“هل هو مساوٍ للعشرة الأوائل الأباطرة الحد؟”
جاب الفراغ الذي تصدع تحت تأثيره، ورفرفت الثعبان الكهربائية. أكثر ما أزعج لوه فنغ هو سرعة إمبراطور عرق البرق المتغيرة. قبل أن يستعد لوه فنغ جيدًا، وصل إمبراطور عرق البرق أمامه مباشرةً.
أخيرًا، استطاع لوه فنغ رؤية المخلوق القوي بوضوح. كان جزؤه السفلي أسدًا بأربعة حوافر، بينما كان جزؤه العلوي بشريًا بأربعة أذرع عضلية. جسده أزرق داكنًا، كما لو كان مصنوعًا من المعدن.
تا! تا! تا! تا! تا! تا!
بدأ إمبراطور عرق البرق يجوب الفراغ مجددًا. ظهرت أربع سلاسل قديمة حول ذراعيه، وكل يد تحمل سلسلة. كانت الأفاعي الكهربائية تدور حول السلاسل، وعندما همّ بمواجهة سلاح القوة الروحية للوه فنغ، ضربه سيف الروح. شعر إمبراطور عرق البرق بالألم.
تقدمت حوافر إمبراطور عرق البرق نحو لوه فنغ، وكان الثعبان الكهربائي الخافق قادرًا على تحويل الكوكب إلى غبار.
انفجرت إحدى سلاسل إمبراطور البرق كالثعبان الصائدة، واخترقت السماء بنورها. اندفعت السلسلة نحو شبح الحاكم الوحش، الذي شق ذيله السلسلة.
هو!
بنغ!
“لا تجرؤ على الركض!” صرخ. حينها أدرك معنى “الأسرع في جحيم الجليد”.
داس على ظهر لوه فنغ مباشرةً، بينما جناح شي وو يحميه من مئات الهجمات المتواصلة. ارتطم لوه فنغ ببحر الجليد مُسببًا أمواجًا عاتية. فجأة، انبثقت بصيص أمل – لقد بدا لوه فنغ سالمًا.
“خذ هذا، يا إمبراطور عرق البرق!” ألقى لوه فنغ ثماني كرات سوداء من الموجة وبدأ سراً في ممارسة الهجوم الروحي، شفرة الروح.
فتح الخادم عينيه على نطاق أوسع ورأى صورة إنسان.
ضحك إمبراطور عرق البرق وهو يحدق في الذيل. “هذا الشبح أدنى من سابقه! أستطيع تدميره بضربة واحدة.” ظن أن الذيل سيشكل تهديدًا. “انطلق!”
بدأ إمبراطور عرق البرق يجوب الفراغ مجددًا. ظهرت أربع سلاسل قديمة حول ذراعيه، وكل يد تحمل سلسلة. كانت الأفاعي الكهربائية تدور حول السلاسل، وعندما همّ بمواجهة سلاح القوة الروحية للوه فنغ، ضربه سيف الروح. شعر إمبراطور عرق البرق بالألم.
“إنسان!” صرخ إمبراطور البرق وهو يقذف السلاسل الأربع. كان المكان والزمان يتغيران بسرعة تحت تأثير السلاسل الأربع. “هجوم الرعد!”
انفجرت إحدى سلاسل إمبراطور البرق كالثعبان الصائدة، واخترقت السماء بنورها. اندفعت السلسلة نحو شبح الحاكم الوحش، الذي شق ذيله السلسلة.
تقدمت حوافر إمبراطور عرق البرق نحو لوه فنغ، وكان الثعبان الكهربائي الخافق قادرًا على تحويل الكوكب إلى غبار.
بنغ!
ثماني كرات سوداء ضربت السلسلة ولكنها ارتدت.
تا! تا! تا! تا! تا! تا!
قال الخادم: “إمبراطور البرق يقاتل وحشًا. انتظر… من أين جاء الوحش؟”
“يا بشر، ماذا بوسعك سوى الركض؟” ضحك إمبراطور عرق البرق بتهور وانطلق نحو لوه فنغ. يحمل السلاسل الأربع، كل واحدة منها مرعبة، وحولت العالم إلى منطقة سلاسل البرق.
“الآن حان الوقت لرؤية مدى جودة سلاح القوة الروحية الخاص بي بعد 100 عام من الممارسة.”
استعاد لوه فنغ النجوم الثمانية ونظر إلى إمبراطور عرق البرق.” فكر في نفسه: “لا أستطيع ممارسة دفقة من ظل السوط بنفس كفاءة إمبراطور عرق البرق، وإمبراطور العظام، وإمبراطور هي تي”.
هو!
جاب الفراغ الذي تصدع تحت تأثيره، ورفرفت الثعبان الكهربائية. أكثر ما أزعج لوه فنغ هو سرعة إمبراطور عرق البرق المتغيرة. قبل أن يستعد لوه فنغ جيدًا، وصل إمبراطور عرق البرق أمامه مباشرةً.
فتح جناحيه وحاول الابتعاد عن إمبراطور عرق البرق.
لمعت في عيني لوه فنغ لمحة ترقب. فجأة، ظهرت نقوش على خريطة النجوم على يده. هناك حاجة لستة عشر نجمة لحمل هذه النقوش المعقدة. ثمانية منها كانت محاطة بهالات أرجوانية، بينما الثمانية الأخرى كانت خالية منها.
“لا تجرؤ على الركض!” صرخ. حينها أدرك معنى “الأسرع في جحيم الجليد”.
وصل على بُعد عشرات الملايين من الكيلومترات من ساحة المعركة، فرأى ظلّين. الأكبر كان شبح حاكم الوحوش، والأصغر كان إمبراطور عرق البرق.
لم يُلقِ لوه فنغ عليه نظرةً واحدة، بل حدّق في كفّه اليسرى.
ضحك إمبراطور عرق البرق وهو يحدق في الذيل. “هذا الشبح أدنى من سابقه! أستطيع تدميره بضربة واحدة.” ظن أن الذيل سيشكل تهديدًا. “انطلق!”
“الآن حان الوقت لرؤية مدى جودة سلاح القوة الروحية الخاص بي بعد 100 عام من الممارسة.”
“هاه؟” نظر الخادم ذو الدرع الأسود نحو بحر الجليد. “موجة طاقة؟ سأذهب لألقي نظرة.”
لمعت في عيني لوه فنغ لمحة ترقب. فجأة، ظهرت نقوش على خريطة النجوم على يده. هناك حاجة لستة عشر نجمة لحمل هذه النقوش المعقدة. ثمانية منها كانت محاطة بهالات أرجوانية، بينما الثمانية الأخرى كانت خالية منها.
“اذهب! أريه قوة نجم عرق البرق!”
“كيف يمكنه التحسن بهذه السرعة؟”
طارت ستة عشر نجمة، متصلة بعشرات الآلاف من الخيوط، مُطلقةً بذلك قانون نشأة الكون. وظهر حاكم وحش ضخم، يزيد طوله عن ألف متر، فوق بحر الجليد.
حلّقَ أحدُ خدامِ العينِ الفضيةِ ببطءٍ فوقَ جحيمِ الجليدِ الشرقي. كان يرتدي درعًا أسودَ ويبحثُ عن الإنسان.
بدا الحاكم الوحش غير مستقر، كما لو أنه قد ينهار في أي لحظة، ومع ذلك، كانت كل حرشفة على ذيل الحاكم الوحش مميزة قدر الإمكان. تداخلت الحراشف لتشكل الذيل، الذي انبعثت منه قوة جبارة. أما بقية أجزاء الذيل فكانت كالهواء.
“تجرؤ على الظهور يا إنسان!” اخترق الصوت القوي والقوي الفراغ، بينما انتشرت قوة سماوية جبارة في كل مكان. تحولت الشظايا إلى لا شيء في لحظة، وأصبحت المنطقة بأكملها صافية ومشرقة.
ضحك إمبراطور عرق البرق وهو يحدق في الذيل. “هذا الشبح أدنى من سابقه! أستطيع تدميره بضربة واحدة.” ظن أن الذيل سيشكل تهديدًا. “انطلق!”
“إنسان!” صرخ إمبراطور البرق وهو يقذف السلاسل الأربع. كان المكان والزمان يتغيران بسرعة تحت تأثير السلاسل الأربع. “هجوم الرعد!”
شحنت السلاسل الأربع الحاكم الوحش مثل أربع صواعق من البرق.
فتح جناحيه وحاول الابتعاد عن إمبراطور عرق البرق.
روور
وصل على بُعد عشرات الملايين من الكيلومترات من ساحة المعركة، فرأى ظلّين. الأكبر كان شبح حاكم الوحوش، والأصغر كان إمبراطور عرق البرق.
تحرك الذيل المغطى بالحراشف عندما تسابقت السلاسل الأربعة نحوه.
******
هونغ!
تقدمت حوافر إمبراطور عرق البرق نحو لوه فنغ، وكان الثعبان الكهربائي الخافق قادرًا على تحويل الكوكب إلى غبار.
بدت الحركة سريعةً للغاية، وقطع الذيل إحدى السلاسل. حاولت السلاسل الثلاث الأخرى مهاجمة الحاكم الوحش، لكنها انحرفت جميعها وسقطت على ظهره.
ثماني كرات سوداء ضربت السلسلة ولكنها ارتدت.
“جيد!” ابتسم لوه فنغ. “يمكنه صد هجوم إمبراطور عرق البرق. وكما هو متوقع، لن يخيب أملي في خريطة النجوم إذا درستُ قانون سلاح القوة الروحية جيدًا.”
******
صُدم جميع المخلوقات البربرية التي كانت تشاهد المعركة. لقد عاشوا في جحيم الجليد لفترة طويلة لدرجة أن مئة عام مجرد غمضة عين بالنسبة لهم. لم يتخيلوا أن الإنسان الذي لا يستطيع سوى الفرار عند قتال إمبراطور العظام سيهزم إمبراطور عرق البرق في قتال بالأيدي.
“جيد!” ابتسم لوه فنغ. “يمكنه صد هجوم إمبراطور عرق البرق. وكما هو متوقع، لن يخيب أملي في خريطة النجوم إذا درستُ قانون سلاح القوة الروحية جيدًا.”
“الإنسان يقاتل إمبراطور عرق البرق.”
“هل هو مساوٍ للعشرة الأوائل الأباطرة الحد؟”
استعاد لوه فنغ النجوم الثمانية ونظر إلى إمبراطور عرق البرق.” فكر في نفسه: “لا أستطيع ممارسة دفقة من ظل السوط بنفس كفاءة إمبراطور عرق البرق، وإمبراطور العظام، وإمبراطور هي تي”.
“كيف يمكنه التحسن بهذه السرعة؟”
بدا الحاكم الوحش غير مستقر، كما لو أنه قد ينهار في أي لحظة، ومع ذلك، كانت كل حرشفة على ذيل الحاكم الوحش مميزة قدر الإمكان. تداخلت الحراشف لتشكل الذيل، الذي انبعثت منه قوة جبارة. أما بقية أجزاء الذيل فكانت كالهواء.
القتال بينهما بدا جنونيًا.
“هذا أمر لا يصدق!”
“هاه؟” نظر الخادم ذو الدرع الأسود نحو بحر الجليد. “موجة طاقة؟ سأذهب لألقي نظرة.”
******
الفصل 927: القتال الأول
تمتم لوه فنغ قائلًا: “كلاهما مخلوقان مميزان”. ثم صرخ بصوت عالٍ: “وماذا في ذلك؟ هل يعني هذا أن عليّ الاختباء إلى الأبد؟” ثم عبس.
بالنسبة للوه فنغ، كان كل هذا ممكنًا تمامًا. كل نجم في خريطة النجوم لا يُقدر بثمن، ووجود ستة عشر نجمًا، متصلين تمامًا، جعل بعضها البعض أقوى بكثير بفضل حركة لوه فنغ السرية. لهذا السبب كانت خريطة النجوم لا تُقدر بثمن. لأنه لولا الخريطة، لكان امتلاك مليار نجم بلا معنى.
استعاد لوه فنغ النجوم الثمانية ونظر إلى إمبراطور عرق البرق.” فكر في نفسه: “لا أستطيع ممارسة دفقة من ظل السوط بنفس كفاءة إمبراطور عرق البرق، وإمبراطور العظام، وإمبراطور هي تي”.
أخيرًا، استطاع لوه فنغ رؤية المخلوق القوي بوضوح. كان جزؤه السفلي أسدًا بأربعة حوافر، بينما كان جزؤه العلوي بشريًا بأربعة أذرع عضلية. جسده أزرق داكنًا، كما لو كان مصنوعًا من المعدن.
قال لوه فنغ، وهو يشعر بفرحة غامرة: “إن ابتكار حركتي السرية الخاصة هو السبيل الوحيد للاستفادة من الكنز، ومع ذلك، ووفقًا للوصف الموجود في التصنيف، يمكن لسلاسل إمبراطور العظام أن تندمج في سلسلة واحدة، وعندها تبلغ قوتها ذروتها. وهو لم يمارس التوقف الزمني. عليّ أن أكون أكثر حذرًا.”
القتال بينهما بدا جنونيًا.
******
“ سأمنح نفسي يومًا إجازةً باسم البحث عن الإنسان” قال مساعد الخادم، وقد بدا عليه الاسترخاء. “من الصعب جدًا العثور على الإنسان، ولن يهاجمني أحد لأنهم جميعًا يعرفون أنني خادم العين الفضية. إنه لأمرٌ مُريحٌ للغاية.”
حلّقَ أحدُ خدامِ العينِ الفضيةِ ببطءٍ فوقَ جحيمِ الجليدِ الشرقي. كان يرتدي درعًا أسودَ ويبحثُ عن الإنسان.
“ سأمنح نفسي يومًا إجازةً باسم البحث عن الإنسان” قال مساعد الخادم، وقد بدا عليه الاسترخاء. “من الصعب جدًا العثور على الإنسان، ولن يهاجمني أحد لأنهم جميعًا يعرفون أنني خادم العين الفضية. إنه لأمرٌ مُريحٌ للغاية.”
“هاه؟” نظر الخادم ذو الدرع الأسود نحو بحر الجليد. “موجة طاقة؟ سأذهب لألقي نظرة.”
******
بنغ!
الخادم انتقل بنفسه.
“الانسان سريع”
تقدمت حوافر إمبراطور عرق البرق نحو لوه فنغ، وكان الثعبان الكهربائي الخافق قادرًا على تحويل الكوكب إلى غبار.
سو!
وصل على بُعد عشرات الملايين من الكيلومترات من ساحة المعركة، فرأى ظلّين. الأكبر كان شبح حاكم الوحوش، والأصغر كان إمبراطور عرق البرق.
بنغ!
قال الخادم: “إمبراطور البرق يقاتل وحشًا. انتظر… من أين جاء الوحش؟”
“إنه الإنسان. الإنسان هنا! هذا صحيح. الشبح قادم من هجومه بسلاح القوة الروحية. المعلومات عنه تؤكد ذلك.” أصبح الخادم في غاية السعادة. “لقد وجدت الإنسان! هذه مساهمة عظيمة! سيفرح سيدي فرحًا غامرًا. سأذهب لأخبر سيدي الآن.”
فتح الخادم عينيه على نطاق أوسع ورأى صورة إنسان.
******
“إنه الإنسان. الإنسان هنا! هذا صحيح. الشبح قادم من هجومه بسلاح القوة الروحية. المعلومات عنه تؤكد ذلك.” أصبح الخادم في غاية السعادة. “لقد وجدت الإنسان! هذه مساهمة عظيمة! سيفرح سيدي فرحًا غامرًا. سأذهب لأخبر سيدي الآن.”
استعاد لوه فنغ النجوم الثمانية ونظر إلى إمبراطور عرق البرق.” فكر في نفسه: “لا أستطيع ممارسة دفقة من ظل السوط بنفس كفاءة إمبراطور عرق البرق، وإمبراطور العظام، وإمبراطور هي تي”.
انتقل الخادم آنيًا واختفى في سماء جحيم الجليد الشرقي. ثم انتقل إلى مدخل قصر العين الفضية.
هو!
“حاكم الرعد!” صرخ إمبراطور عرق البرق، وهو ينقض على لوه فنغ مثل الثور الخالد.
