الفصل 943 – أرض الميراث
قال الإمبراطور يان الحقيقي : “لديّ سفينة تفوق سرعتها سرعة الضوء بتسعين مرة” . ابتسم لنظرة لوه فنغ. “أخيرًا، لديّ ما أفتخر به.”
انطلق الإمبراطور يان الحقيقي من مدينة الفوضى البدائية فورًا بعد أن أخبره لوه فنغ بالأخبار ووصل إلى منطقة السرية البدائية في نفس اليوم.
“بمجرد استخدام هذه القوة، سيصبح قوام الوحش ذي القرون الذهبية أقوى بألف مرة ” تأمل لوه فنغ. “هذا نادر حتى بالنسبة لأشكال الحياة الخاصة. أعتقد أنني سأكتفي… سأواصل التدريب. لا عجب أن كتاب الكوارث التسع لا يحمله إلا بلورة روح السماء. واحد فقط مؤهل لممارسته.”
داخل مركز النقل لمنطقة السرية البدائية.
نظر لوه فنغ وإمبراطور يان الحقيقي إلى بعضهما البعض.
أجاب لوه فنغ: “هناك عدد لا نهائي من النجوم في الكون. إنها التمويه المثالي لأي شيء.”
لوه فنغ يرتدي درعًا أسود، بينما الإمبراطور يان الحقيقي يرتدي درعًا ذهبيًا، عندما انطلقا من سفينتهما الفضائية وهبطا على مساحة شاسعة من المنطقة السرية البدائية. هنا، بُنيت العديد من قنوات النقل لنقل المملكة السماوية. لم يكن على المخلوقات هنا أن تخشى خطر الاكتشاف.
“لقد أدركتُ سابقًا أنه كلما زادت جينات الشخص، قلّت فعالية نهر الدم” قال لوه فنغ. “قوة نهر الدم قد تجعل حافره الأيمن أقوى بمئة مرة وجسمه بالكامل أقوى بعشر مرات. مع ذلك… ليس كلي القدرة. يمكنه تقوية البشر والوحوش ذات القرون الذهبية، ولكن هل يمكنه تعزيز حكام الوحوش؟ إنه، في النهاية، جوهر دم حكام الوحوش.
“يا معلم، نحن بعيدون عن أرض الميراث” قال لوه فنغ. هل لديك إحداثيات أي مواقع قريبة؟”
قال الإمبراطور يان الحقيقي : “إن أقرب شيء إلى هناك يبعد مسافة مليار سنة ضوئية”.
“٨٩ مرة، ٩٠ مرة، ٩١ مرة – لا يُمكن أن تسير أسرع من ذلك!” قال شكل الحياة المعدني داخل السفينة بفرح. فجأة، ظهرت صورة فتاة جميلة على لوحة التحكم، وتغير صوت السفينة من رجل مُسن إلى امرأة شابة نشيطة. “أخيرًا، عاد السيد للمغامرة. لقد كنتُ وحيدًا جدًا!”
“إلى هذا الحد؟” دهش لوه فنغ. مسافة مليار سنة ضوئية ستستغرق عامًا كاملًا لقطعها. “أحد خدمي لديه بعض الإحداثيات. ربما يمكننا اختصار الرحلة بنصف عام تقريبًا.”
بدأت عملية النقل فورًا. أحاط وميض من ضوء أزرق مائي بلوه فنغ وإمبراطور يان الحقيقي. في لحظة، رأوا عالمًا لا حدود له في الطرف الآخر من الضوء. إنها المملكة السماوية.
لوّح لوه فنغ بيديه، فظهر مخلوق مُغطّى بالحراشف. على وجهه غشاء أرجوانيّ، فجذب مظهره انتباه العديد من المحاربين الأقوياء في المنطقة.
بدأت عملية النقل فورًا. أحاط وميض من ضوء أزرق مائي بلوه فنغ وإمبراطور يان الحقيقي. في لحظة، رأوا عالمًا لا حدود له في الطرف الآخر من الضوء. إنها المملكة السماوية.
ارتفعت همسات بين الحشد: “إنه الإمبراطور يان الحقيقي!”
انفجر لوه فنغ ضاحكًا: “يا أستاذ، لنكن صريحين. من منا لا يتغير ولو قليلًا على مدى مئات الملايين من السنين؟”
“هذا شكل حياة معدني،” أوضح الإمبراطور يان الحقيقي. “لم أدعه يخرج منذ وصولي إلى مدينة الفوضى البدائية. هيا بنا ندخل.”
“كيف من الممكن أن الإمبراطور يان الحقيقي قد غادر مدينة الفوضى البدائية؟”
بعد أربعة أشهر، سمع لوه فنغ صوت الإمبراطور يان الحقيقي ينادي ” أيها التلميذ! أيها التلميذ! اخرج! لقد وصلنا إلى أرض الميراث!”
نظر لوه فنغ وإمبراطور يان الحقيقي إلى بعضهما البعض.
“هل غادر فعلا؟”
” من الذي معه إذن؟ الرجل ذو الدرع الأسود؟”
قال الإمبراطور يان الحقيقي : “إن أقرب شيء إلى هناك يبعد مسافة مليار سنة ضوئية”.
” هل يُمكن أن يكون هذا إمبراطور نهر الشفرة؟ الجميع يقول إن إمبراطور نهر الشفرة هو لوه فنغ، وكلنا نعلم أن لوه فنغ تلميذ إمبراطور يان الحقيقي. هذا الرجل ذو الدرع الأسود يقف مع إمبراطور يان الحقيقي… هل تشعر بالقوة المنبعثة منه؟ ربما يكون إمبراطور نهر الشفرة يُخفي جناحيه! “
انفتح الباب، ودخل لوه فنغ وإمبراطور يان الحقيقي السفينة الفضائية. ما إن صعدا على متنها، حتى انطلقت السفينة إلى الأمام، ودخلا الكون المظلم، متسارعةً إلى سرعة الضوء في لحظة. واستمرت سرعتها في الازدياد بعد دخول الكون المظلم.
“كيف من الممكن أن الإمبراطور يان الحقيقي قد غادر مدينة الفوضى البدائية؟”
لم يبذل أي من هؤلاء الأفراد أي جهد لخفض أصواتهم؛ لقد سمحوا عمداً للوه فنغ بسماعهم من أجل مراقبة رد فعله.
لوّح لوه فنغ بيديه، فظهر مخلوق مُغطّى بالحراشف. على وجهه غشاء أرجوانيّ، فجذب مظهره انتباه العديد من المحاربين الأقوياء في المنطقة.
المعدنان الأولان اللذان حصل عليهما سابقًا لم يُزوِّداه إلا بمجلدات الكوارث الأولى والثانية والخامسة، ولم تكن لديه مجلدات الكوارث الأخرى. أما المعدن الثالث، فقد زوَّده بمجلدي الكوارث الثالثة والرابعة؛ وهكذا، استطاع لوه فنغ التدرب على ثلاثة مجلدات متتالية.
نظر لوه فنغ وإمبراطور يان الحقيقي إلى بعضهما البعض.
الفصل 943 – أرض الميراث
قال الإمبراطور يان الحقيقي ، وهو يتحدث إلى لوه فنغ عن بُعد: “إنهم أذكياء للغاية. سمعتك تسبقك”.
كان السفر بين النجوم تجربةً مملة. لم يتغير المشهد خارج السفينة، واستمرت الحياة داخلها على حالها تقريبًا. في البداية، تبادل لوه فنغ وإمبراطور يان الحقيقي بعض المجاملات، ولكن بعد أن ثملا، عادا إلى مقصورتيهما وبدأا التدريب. بسرعة تفوق سرعة الضوء بتسعين مرة، سيستغرق الوصول إلى أرض الميراث أربعة أشهر.
“ليس من المستغرب أنهم خمنوا ذلك،” أجاب لوه فنغ. “آخرون فعلوا ذلك . وتقول الشائعات إن كنزي الثمين هو الجناح الفضي. علاوة على ذلك، لا يوجد سوى عدد محدود من الأفراد الأقوياء داخل الجنس البشري، والجميع يعرف بعضهم البعض. فلا عجب أن يكون إنسان أرضي لم يروه من قبل – والذي يظهر فجأة معك، من بين جميع البشر – موضع شك.”
“ليس من المستغرب أنهم خمنوا ذلك،” أجاب لوه فنغ. “آخرون فعلوا ذلك . وتقول الشائعات إن كنزي الثمين هو الجناح الفضي. علاوة على ذلك، لا يوجد سوى عدد محدود من الأفراد الأقوياء داخل الجنس البشري، والجميع يعرف بعضهم البعض. فلا عجب أن يكون إنسان أرضي لم يروه من قبل – والذي يظهر فجأة معك، من بين جميع البشر – موضع شك.”
“أنت في ورطة كبيرة” قال الإمبراطور يان الحقيقي مازحا.
هزّ لوه فنغ كتفيه. هاه. ليس بالضرورة أن يكون مشهورًا. التفت إلى خادمه وقال بصوت عالٍ: “انقلنا عبر المملكة السماوية”.
انفتح الباب، ودخل لوه فنغ وإمبراطور يان الحقيقي السفينة الفضائية. ما إن صعدا على متنها، حتى انطلقت السفينة إلى الأمام، ودخلا الكون المظلم، متسارعةً إلى سرعة الضوء في لحظة. واستمرت سرعتها في الازدياد بعد دخول الكون المظلم.
“نعم سيدي” قال الخادم.
“لقد مرّت مئات الملايين من السنين!” صرخ شكل الحياة المعدني. “هل من المدهش حقًا أن أتغير؟”
بدأت عملية النقل فورًا. أحاط وميض من ضوء أزرق مائي بلوه فنغ وإمبراطور يان الحقيقي. في لحظة، رأوا عالمًا لا حدود له في الطرف الآخر من الضوء. إنها المملكة السماوية.
“يا معلم، نحن بعيدون عن أرض الميراث” قال لوه فنغ. هل لديك إحداثيات أي مواقع قريبة؟”
قال: “الكارثة الأولى تُقوّي جيناتي ثلاث مرات، والثانية ست مرات. والثالثة ١٢ مرة. والرابعة ٢٤ مرة”.
اختفى لوه فنغ، الإمبراطور يان الحقيقي، والخادم.
“أنت في ورطة كبيرة” قال الإمبراطور يان الحقيقي مازحا.
“٨٩ مرة، ٩٠ مرة، ٩١ مرة – لا يُمكن أن تسير أسرع من ذلك!” قال شكل الحياة المعدني داخل السفينة بفرح. فجأة، ظهرت صورة فتاة جميلة على لوحة التحكم، وتغير صوت السفينة من رجل مُسن إلى امرأة شابة نشيطة. “أخيرًا، عاد السيد للمغامرة. لقد كنتُ وحيدًا جدًا!”
******
هزّ لوه فنغ كتفيه. هاه. ليس بالضرورة أن يكون مشهورًا. التفت إلى خادمه وقال بصوت عالٍ: “انقلنا عبر المملكة السماوية”.
سرعان ما وصلوا إلى مكان هادئ بعيدًا عن أراضي البشر – نجم في منطقة بعيدة من الكون.
لوّح لوه فنغ بيديه، فظهر مخلوق مُغطّى بالحراشف. على وجهه غشاء أرجوانيّ، فجذب مظهره انتباه العديد من المحاربين الأقوياء في المنطقة.
“هل تخفي السفينة على هيئة نجمة؟” قال الإمبراطور يان الحقيقي . “خادمك مثيرٌ للاهتمام حقًا.”
أجاب لوه فنغ: “هناك عدد لا نهائي من النجوم في الكون. إنها التمويه المثالي لأي شيء.”
“لقد مرّت مئات الملايين من السنين!” صرخ شكل الحياة المعدني. “هل من المدهش حقًا أن أتغير؟”
طار المعلم والتلميذ إلى السطح المذهل للجسم الشبيه بالنجمة.
“ما مدى السرعة التي يمكن أن تصل إليها سفينتك؟” سأل الإمبراطور يان الحقيقي.
“الحافر الأيمن للوحش لا يزال أقوى ” قال لوه فنغ ” لكنه فقط ضعف قوة الجسم بالكامل.”
قال لوه فنغ: “في الكون المظلم، سرعة الضوء ٧٢ ضعفًا”. تنهد. “كان لديّ واحد أسرع بعشرة بالمئة، لكن فارس الكون أخذه مني”.
“سيدي،” جاء صوت رجل عجوز من المركبة الفضائية. “أنت تستغلني أخيرًا. لم أسافر في الكون المظلم منذ سنوات.”
“آه، الفارس الأرجواني!” قال الإمبراطور يان الحقيقي وهو يومئ برأسه. “يا لك من تهورٍ للاشتباك معه.”
عمومًا، كانت جينات أشكال الحياة الخاصة تمتلك إمكانات تفوق جينات البشر بمئة مرة، وحتى أضعفها أقوى بعشر مرات. عدد قليل منها كان متفوقًا بخمسمائة مرة. نادرًا ما كان يتفوق عليها بألف مرة أو حتى آلاف المرات. كلما ازداد تفوقها، زادت ندرتها. هناك عدد لا بأس به من الدوكو، بينما كان حكام الوحوش وضيوف الجبال الجالسين فريدين من نوعهم.
” هل يُمكن أن يكون هذا إمبراطور نهر الشفرة؟ الجميع يقول إن إمبراطور نهر الشفرة هو لوه فنغ، وكلنا نعلم أن لوه فنغ تلميذ إمبراطور يان الحقيقي. هذا الرجل ذو الدرع الأسود يقف مع إمبراطور يان الحقيقي… هل تشعر بالقوة المنبعثة منه؟ ربما يكون إمبراطور نهر الشفرة يُخفي جناحيه! “
تحدثا مطوّلاً في المنطقة السرية البدائية، وسأل إمبراطور يان الحقيقي لوه فنغ بطبيعة الحال عن كيفية حصوله على الرمز. أطلعه لوه فنغ – دون أن يكشف عن معلومات مهمة – على الأحداث المتعلقة بوضعه مع الفارس الأزرق.
انفتح الباب، ودخل لوه فنغ وإمبراطور يان الحقيقي السفينة الفضائية. ما إن صعدا على متنها، حتى انطلقت السفينة إلى الأمام، ودخلا الكون المظلم، متسارعةً إلى سرعة الضوء في لحظة. واستمرت سرعتها في الازدياد بعد دخول الكون المظلم.
قال الإمبراطور يان الحقيقي : “لديّ سفينة تفوق سرعتها سرعة الضوء بتسعين مرة” . ابتسم لنظرة لوه فنغ. “أخيرًا، لديّ ما أفتخر به.”
“لقد مرّت مئات الملايين من السنين!” صرخ شكل الحياة المعدني. “هل من المدهش حقًا أن أتغير؟”
المعدنان الأولان اللذان حصل عليهما سابقًا لم يُزوِّداه إلا بمجلدات الكوارث الأولى والثانية والخامسة، ولم تكن لديه مجلدات الكوارث الأخرى. أما المعدن الثالث، فقد زوَّده بمجلدي الكوارث الثالثة والرابعة؛ وهكذا، استطاع لوه فنغ التدرب على ثلاثة مجلدات متتالية.
“90 مرة سرعة الضوء؟” بدا لوه فنغ في حالة صدمة.
قال لوه فنغ: “في الكون المظلم، سرعة الضوء ٧٢ ضعفًا”. تنهد. “كان لديّ واحد أسرع بعشرة بالمئة، لكن فارس الكون أخذه مني”.
لوه فنغ، وهو يرتشف رشفة من النبيذ، بصقه على الأرض. “من أين أتيت؟”
لوّح الإمبراطور يان الحقيقي بيديه، فظهرت في السماء سفينة فضاء انسيابية الشكل، أشبه بمكوك. كانت تتألق بطلاء ذهبي لامع.
انفتح الباب، ودخل لوه فنغ وإمبراطور يان الحقيقي السفينة الفضائية. ما إن صعدا على متنها، حتى انطلقت السفينة إلى الأمام، ودخلا الكون المظلم، متسارعةً إلى سرعة الضوء في لحظة. واستمرت سرعتها في الازدياد بعد دخول الكون المظلم.
“سيدي،” جاء صوت رجل عجوز من المركبة الفضائية. “أنت تستغلني أخيرًا. لم أسافر في الكون المظلم منذ سنوات.”
بعد أربعة أشهر، سمع لوه فنغ صوت الإمبراطور يان الحقيقي ينادي ” أيها التلميذ! أيها التلميذ! اخرج! لقد وصلنا إلى أرض الميراث!”
“هذا شكل حياة معدني،” أوضح الإمبراطور يان الحقيقي. “لم أدعه يخرج منذ وصولي إلى مدينة الفوضى البدائية. هيا بنا ندخل.”
لوّح الإمبراطور يان الحقيقي بيديه، فظهرت في السماء سفينة فضاء انسيابية الشكل، أشبه بمكوك. كانت تتألق بطلاء ذهبي لامع.
انفتح الباب، ودخل لوه فنغ وإمبراطور يان الحقيقي السفينة الفضائية. ما إن صعدا على متنها، حتى انطلقت السفينة إلى الأمام، ودخلا الكون المظلم، متسارعةً إلى سرعة الضوء في لحظة. واستمرت سرعتها في الازدياد بعد دخول الكون المظلم.
هز الإمبراطور يان الحقيقي رأسه.
“هل تخفي السفينة على هيئة نجمة؟” قال الإمبراطور يان الحقيقي . “خادمك مثيرٌ للاهتمام حقًا.”
“٨٩ مرة، ٩٠ مرة، ٩١ مرة – لا يُمكن أن تسير أسرع من ذلك!” قال شكل الحياة المعدني داخل السفينة بفرح. فجأة، ظهرت صورة فتاة جميلة على لوحة التحكم، وتغير صوت السفينة من رجل مُسن إلى امرأة شابة نشيطة. “أخيرًا، عاد السيد للمغامرة. لقد كنتُ وحيدًا جدًا!”
انطلق الإمبراطور يان الحقيقي من مدينة الفوضى البدائية فورًا بعد أن أخبره لوه فنغ بالأخبار ووصل إلى منطقة السرية البدائية في نفس اليوم.
“٨٩ مرة، ٩٠ مرة، ٩١ مرة – لا يُمكن أن تسير أسرع من ذلك!” قال شكل الحياة المعدني داخل السفينة بفرح. فجأة، ظهرت صورة فتاة جميلة على لوحة التحكم، وتغير صوت السفينة من رجل مُسن إلى امرأة شابة نشيطة. “أخيرًا، عاد السيد للمغامرة. لقد كنتُ وحيدًا جدًا!”
لوه فنغ، وهو يرتشف رشفة من النبيذ، بصقه على الأرض. “من أين أتيت؟”
حدّق الإمبراطور يان الحقيقي فيه “مهلاً، ألم تكن عجوزًا من قبل؟”
“90 مرة سرعة الضوء؟” بدا لوه فنغ في حالة صدمة.
“لقد مرّت مئات الملايين من السنين!” صرخ شكل الحياة المعدني. “هل من المدهش حقًا أن أتغير؟”
سرعان ما وصلوا إلى مكان هادئ بعيدًا عن أراضي البشر – نجم في منطقة بعيدة من الكون.
انفجر لوه فنغ ضاحكًا: “يا أستاذ، لنكن صريحين. من منا لا يتغير ولو قليلًا على مدى مئات الملايين من السنين؟”
انطلق الإمبراطور يان الحقيقي من مدينة الفوضى البدائية فورًا بعد أن أخبره لوه فنغ بالأخبار ووصل إلى منطقة السرية البدائية في نفس اليوم.
قال: “الكارثة الأولى تُقوّي جيناتي ثلاث مرات، والثانية ست مرات. والثالثة ١٢ مرة. والرابعة ٢٤ مرة”.
هز الإمبراطور يان الحقيقي رأسه.
“آه، الفارس الأرجواني!” قال الإمبراطور يان الحقيقي وهو يومئ برأسه. “يا لك من تهورٍ للاشتباك معه.”
أجاب لوه فنغ: “هناك عدد لا نهائي من النجوم في الكون. إنها التمويه المثالي لأي شيء.”
******
كان السفر بين النجوم تجربةً مملة. لم يتغير المشهد خارج السفينة، واستمرت الحياة داخلها على حالها تقريبًا. في البداية، تبادل لوه فنغ وإمبراطور يان الحقيقي بعض المجاملات، ولكن بعد أن ثملا، عادا إلى مقصورتيهما وبدأا التدريب. بسرعة تفوق سرعة الضوء بتسعين مرة، سيستغرق الوصول إلى أرض الميراث أربعة أشهر.
داخل الكابينة، جسد عشيرة مو شا موجود بينما عاد الجسد الأرضي الأصلي إلى العالم الداخلي وبدأ في ممارسة كتاب الكوارث التسعة.
داخل العالم الداخلي، على البراري اللامحدودة، نظر لوه فنغ إلى الوحش ذي القرون الذهبية من بعيد.
بدأت عملية النقل فورًا. أحاط وميض من ضوء أزرق مائي بلوه فنغ وإمبراطور يان الحقيقي. في لحظة، رأوا عالمًا لا حدود له في الطرف الآخر من الضوء. إنها المملكة السماوية.
قال لوه فنغ ببهجة: “إنه المعدن الثالث من كتاب الكوارث التسعة. إنه حقًا رائع.”
داخل مركز النقل لمنطقة السرية البدائية.
******
المعدنان الأولان اللذان حصل عليهما سابقًا لم يُزوِّداه إلا بمجلدات الكوارث الأولى والثانية والخامسة، ولم تكن لديه مجلدات الكوارث الأخرى. أما المعدن الثالث، فقد زوَّده بمجلدي الكوارث الثالثة والرابعة؛ وهكذا، استطاع لوه فنغ التدرب على ثلاثة مجلدات متتالية.
قال: “الكارثة الأولى تُقوّي جيناتي ثلاث مرات، والثانية ست مرات. والثالثة ١٢ مرة. والرابعة ٢٤ مرة”.
داخل الكابينة، جسد عشيرة مو شا موجود بينما عاد الجسد الأرضي الأصلي إلى العالم الداخلي وبدأ في ممارسة كتاب الكوارث التسعة.
“نعم سيدي” قال الخادم.
نظر لوه فنغ إلى الوحش ذي القرون الذهبية من بعيد. خلال الألفي عام الماضية التي قضاها في جحيم الجليد، الوحش ذي القرون الذهبية قد حقق هدفه ، ومع ذلك، أدرك لوه فنغ وجود مشكلة. كانت جينات الوحش ذي القرون الذهبية أقوى بعشر مرات من جينات البشر. والآن، بعد الانتهاء من أول خمس كوارث من كتاب الكوارث التسع، أصبح الوحش ذي القرون الذهبية أقوى من البشر بـ 480 مرة. الأمر مذهلاً حتى لدرجة يصعب فهمها. حتى دوكو – أو العين الفضية – لم يكن أقوى من البشر بأكثر من 100 مرة.
٤٨٠ مرة… لا يُصدق. تنهد لوه فنغ. “هذا يعني أنني عندما أصبح فارسًا خالدًا، سأصبح أقوى بمئة ألف مرة من سيد العالم، بينما يُمكن للوحش أن يصبح أقوى بثمانية وأربعين مليون مرة! العديد من أشكال الحياة الخاصة ليست بهذه القوة.”
******
عمومًا، كانت جينات أشكال الحياة الخاصة تمتلك إمكانات تفوق جينات البشر بمئة مرة، وحتى أضعفها أقوى بعشر مرات. عدد قليل منها كان متفوقًا بخمسمائة مرة. نادرًا ما كان يتفوق عليها بألف مرة أو حتى آلاف المرات. كلما ازداد تفوقها، زادت ندرتها. هناك عدد لا بأس به من الدوكو، بينما كان حكام الوحوش وضيوف الجبال الجالسين فريدين من نوعهم.
الفصل 943 – أرض الميراث
انفتح الباب، ودخل لوه فنغ وإمبراطور يان الحقيقي السفينة الفضائية. ما إن صعدا على متنها، حتى انطلقت السفينة إلى الأمام، ودخلا الكون المظلم، متسارعةً إلى سرعة الضوء في لحظة. واستمرت سرعتها في الازدياد بعد دخول الكون المظلم.
“لقد أدركتُ سابقًا أنه كلما زادت جينات الشخص، قلّت فعالية نهر الدم” قال لوه فنغ. “قوة نهر الدم قد تجعل حافره الأيمن أقوى بمئة مرة وجسمه بالكامل أقوى بعشر مرات. مع ذلك… ليس كلي القدرة. يمكنه تقوية البشر والوحوش ذات القرون الذهبية، ولكن هل يمكنه تعزيز حكام الوحوش؟ إنه، في النهاية، جوهر دم حكام الوحوش.
كانت وظيفة القوة واضحة عندما كانت الجينات في مستوى منخفض، ومع ذلك، بالنسبة لأفراد مثل الضيف الجالس على الجبل، قد لا تُقدم أي فائدة تُذكر. الوحش ذي القرون الذهبية يمارس كتاب الكوارث التسع لفترة طويلة، وكان بقوة شكل حياة خاص. عندما استخدم الوحش القوة مرة أخرى، كان التأثير أقل بكثير.
******
“الحافر الأيمن للوحش لا يزال أقوى ” قال لوه فنغ ” لكنه فقط ضعف قوة الجسم بالكامل.”
قال الإمبراطور يان الحقيقي ، وهو يتحدث إلى لوه فنغ عن بُعد: “إنهم أذكياء للغاية. سمعتك تسبقك”.
قال لوه فنغ: “في الكون المظلم، سرعة الضوء ٧٢ ضعفًا”. تنهد. “كان لديّ واحد أسرع بعشرة بالمئة، لكن فارس الكون أخذه مني”.
تذكر لوه فنغ أنه بدا أقوى بعشر مرات من جسده. من الواضح أن قوة الحافر الأيمن لا يمكن تحسينها أكثر من ذلك. لا الكارثة الرابعة ولا الخامسة قادرتان على تحسين قوتهما، فقد وصلتا إلى حدهما الأقصى.
“بمجرد استخدام هذه القوة، سيصبح قوام الوحش ذي القرون الذهبية أقوى بألف مرة ” تأمل لوه فنغ. “هذا نادر حتى بالنسبة لأشكال الحياة الخاصة. أعتقد أنني سأكتفي… سأواصل التدريب. لا عجب أن كتاب الكوارث التسع لا يحمله إلا بلورة روح السماء. واحد فقط مؤهل لممارسته.”
******
أصبح لوه فنغ أكثر فأكثر قوة من خلال التدريب أثناء الرحلة، وظهرت القوة الحقيقية للكتاب تدريجيًا.
بعد أربعة أشهر، سمع لوه فنغ صوت الإمبراطور يان الحقيقي ينادي ” أيها التلميذ! أيها التلميذ! اخرج! لقد وصلنا إلى أرض الميراث!”
داخل العالم الداخلي، على البراري اللامحدودة، نظر لوه فنغ إلى الوحش ذي القرون الذهبية من بعيد.
ابتسم لوه فنغ بشغف. أرض الميراث!
تذكر لوه فنغ أنه بدا أقوى بعشر مرات من جسده. من الواضح أن قوة الحافر الأيمن لا يمكن تحسينها أكثر من ذلك. لا الكارثة الرابعة ولا الخامسة قادرتان على تحسين قوتهما، فقد وصلتا إلى حدهما الأقصى.
بعد أربعة أشهر، سمع لوه فنغ صوت الإمبراطور يان الحقيقي ينادي ” أيها التلميذ! أيها التلميذ! اخرج! لقد وصلنا إلى أرض الميراث!”
