المستكشف الثالث (3)
ثم مر سوط البرق عبر جسد بيكا ، بعد أن أصبح أقوى ، وحرق أو فجر لوردات الأورك واحدًا تلو الآخر. لا يهم أن كانوا مدرعين. اخترق السوط ، الذي عزز نفسه إلى ما لا نهاية ، أجسادهم دون أن يمنحهم أي فرصة للهجوم المضاد. عندما ضرب في بعض الأحيان جسد بيكا ، أصبحت أقوى قبل الاستمرار في القضاء على لوردات الأورك. اما أنا؟ فقد كنت أتفادى سوط بيكا بشكل محموم!
الفصل 139: المستكشف الثالث (3)
[آه ، رائحة محترقة.]
مزق سوط البرق رأس لورد الأورك واستمر في الأندفاع إلى الأمام. بعد أن اصطدم بالجدار مرة أخرى ، ارتد إلى الخلف وضرب ذراع لورد أورك آخر. استمر السوط في القفز ، وضرب لوردات الأورك ، ثم ضرب جسد بيكا. والمثير للدهشة أن بيكا بدت أقوى!
رميت بعض العناصر عديمة الفائدة واختبرت قوتها الهجومية. لم تكن قوية كما اعتقدت. كان تكفي فقط لتحويل عظام الترول التي حصلت عليها في الطابق 51 غبار عن طريق لمس أسلحتهم.
تم إعطائي التلميح لي بالفعل. تكديس صيحات الحرب للورد الأورك. قوة انعكاس وتضخيم جدار الزنزانات. لقد أهدرت جهدي بينما كانت الإجابة موجودة بالفعل. لهزيمة لوردات الأورك ، كان علي أن أفعل نفس الشيء الذي يفعلونه. باستخدام انعماس الجدارن ، احتاج لتضخيم هجماتي. لحسن الحظ ، كان لدي سلاح بعيد المدى.
… إذا تعرضت للضرب ولو مرة واحدة ، سأموت! سأموت بالتأكيد!
“سيكون من المثالي إطلاق سهام القوس على أفواههم ، حتى لا يتمكنوا من استخدام صيحة الحرب …”
بمجرد أن صادفتهم مرة واحدة ، بدأ لوردات الأورك فجأة في الظهور من جميع الطرق. وبمجرد أن يحيطوا ، ستكون النهاية. أدركت أنني قد خطوت علي القدم الخطأ. كان يجب أن أقتلهم في اللحظة التي رأيتهم فيها. لم يكن هذا ليحدث لو لم أهرب!
رميت بعض العناصر عديمة الفائدة واختبرت قوتها الهجومية. لم تكن قوية كما اعتقدت. كان تكفي فقط لتحويل عظام الترول التي حصلت عليها في الطابق 51 غبار عن طريق لمس أسلحتهم.
“كوووااااانغ!”
“نعم ، نعم ، فهمت ، أيها الأوغاد! كلوا هذا!”
[كنت أنتظر هذه الكلمات!]
[كنت أنتظر هذه الكلمات!]
تأكيدًا على ظهور لورد الأورك في الطريق الذي كنت أحاول أن أتحكم فيه ، ألقيت الضربة البطولية. على الرغم من أنني تمكنت من قتله فقد ظهر خمسة آخرين من لوردات الأورك خلفه. و الآن بعد أن وصلنا إلى هذا الوضع ، لم يعد لدي خيار آخر!
“لقد قتلت بالفعل العشرات منهم … كم عددهم؟ لا بأس. رويوي ، بيكا ، دعونا نذهب!”
[هوهو ، حسنًا! أنا حقا أحب المعلم مؤخرا. يبدو الأمر كما لو أن السيد مليء بالبرق من الرأس إلى أخمص القدمين!]
“وووااااااااااك!”
“لا يمكن أن يصابوا بالشلل ، لذا عليكي فقط تدميرهم!]
[لقد استخدمت الزئير القرمزى. كل شيء يشتعل كاللهب.]
[ضربة حرجة!]
على الرغم من أنني لم أفكر في الأمر ، إلا أن النيران التي بدأت تحرق كل شيء استمرت في الأنتشار. يبدو أن الخاصية العاكسة لجدران الزنزانة قد عززت ألسنة اللهب. بالطبع ، نظرًا لأن اللهب نتيجة لمهارة الزئير القرمزى ، لم يؤذيني ، لكنه تأثيره كان قاتل للوردات الأورك.
“كواانغ!”
الفصل 139: المستكشف الثالث (3)
“هوووو ، هااااااااااه!”
ومع ذلك ، حتى بعد تلقي الزئير القرمزى ، والذي يمكن أن يقال أنها أقوى مهاراتي واسعة المدي ، ظل عدد قليل من لوردات الأورك على قيد الحياة. إذا كانوا نفس لورد الأورك الموجود في الطابق الخامس ، فمن المستحيل أن ينجوا. يبدو أن دفاعهم كان أعلى بكثير.
”الشفرة العنصرية! هل يمكنك التوقف عن إصدار تلك الأصوات الغريبة !؟”
ومع ذلك ، فالزئير القرمزى مهارة قوية. و بعد استنشاق الدخان ، ترنح القلة الذين نجوا من النيران ، ثم قُتلتهم بسهولة ببرق بيكا. أعطانى كل منهم 1000 ذهب. كان نفس المبلغ الذي أعطاه لورد الأورك في الطابق الخامس. و على الرغم من أن لوردات الأورك بزنزانة الحد كانوا أقوى بكثير ، إلا أنهم أعطوني نفس الـ1000 ذهب. وهذا الأمر مثير جداً للغضب.
“هوووف ، هااااف … لقد مرت فترة منذ أن ركضت هكذا. لم يتم استدعاء العناصر الخاصة بي حتى … بيكا ، رويوي!”
“هوووف ، هااااف … لقد مرت فترة منذ أن ركضت هكذا. لم يتم استدعاء العناصر الخاصة بي حتى … بيكا ، رويوي!”
أدركت أخيرًا. إذا لم أحاول استخدام عقلي، فلن يتم استخدامه! كنت أقلل من قدر ذكائي كثيرا. مع كل الإحصائيات الإضافية ، وصلت سمة ذكائي الآن لـ76 نقطة. إذا أردت ، يجب أن تكون هذه الحسابات سهلة.
[آه ، رائحة محترقة.]
ومع ذلك ، حتى بعد تلقي الزئير القرمزى ، والذي يمكن أن يقال أنها أقوى مهاراتي واسعة المدي ، ظل عدد قليل من لوردات الأورك على قيد الحياة. إذا كانوا نفس لورد الأورك الموجود في الطابق الخامس ، فمن المستحيل أن ينجوا. يبدو أن دفاعهم كان أعلى بكثير.
[لحم؟ هل ستأكل هذا؟]
وضعت بيكا سوطها بسعادة ، كما لو أنها انتهت لتوها من غسل ملابسها. ضرب السوط الذي كان يقفز جسد بيكا وتم امتصاصه بالكامل من قبلها. كان وجه بيكا متلألئًا أكثر مما كان عليه عندما تجسدت لأول مرة ، حيث نظرت إلي وغمزت.
“ستمرضين إذا أكلته ، رويوي. أولا ، تجسدي”.
”لا يوجد خيار إذن. لا بد لي من استخدام القوس والنشاب”.
[حسناً!]
“مم؟”
إذا نجح حتى لورد أورك واحد في استخدام صيحة الحرب ، كما حدث الآن ، كان علي التوقف عن استخدام القوس والنشاب لإسكاتهم. عندما يصبحوا مدرعين ، سيصبح ذلك مستحيلًا. كان علي أن آخذ رمحي وأستهدف مناطقهم الحيوية ، حيث كنت أراوغهم واهاجمهم بسرعة رويوي. كانت بداية معركة مثيرة بين القط والفأر. ومع ذلك ، إذا زاد عددهم عن 30 ، فلن أتمكن من التعامل مع أعدادهم المتزايدة بالقوس والنشاب أو بسحر العناصر.
أخبرت رويوي ألا تأكل لوردات الأورك مرة أخرى ، قمت بفحص جثث لوردات الأورك ، التي كانت تختفي في جزيئات الضوء. بعد إهدائي الذهب ، سيختفون تمامًا. صررت أسناني بينما نظرت للأمام.
ركلت رويوي الأرض. و مع جرعة في فمي ، رفعت قوس ونشاب.
لا يمكنني استخدام الزئير القرمزى إلا مرة واحدة يوميًا. كما أن الأمر نفسه ينطبق علي مهارات زعماء الطوابق ، كان عليّ أن أتوصل إلى طريقة تعتمد على قوتي فقط. بغض النظر عن مدى ثقتي في مهارتي بالرمح ، فضد لوردات الأورك ، لم أستطع الاستمرار في الهجوم والتراجع بشكل متكرر. يمكنني اللعب مع واحد أو اثنين فقط من لوردات الأورك ، ولكن نظرًا لأن المزيد من لوردات الأورك يصلون دائمًا عندما أجد واحدًا ، فإن القيام بذلك سيكون حماقة.
[ألم أبلي بلاءً حسنًا ، يا سيدي !؟]
”لا يوجد خيار إذن. لا بد لي من استخدام القوس والنشاب”.
شعرت بالحرج عندما قلت ذلك ، لكنني تجاهلت الإحراج في الوقت الحالي. المهم هو مسح الطابق الأول من زنزانة الحد. يجب أن أستفيد من إمكاناتي. لفترة طويلة ، لم أقم باستخدام إحصائيات ذكائي في المعارك. حان الوقت الآن لتصحيح هذا الخطأ.
القوس العظمي الفضي ، تم الحصول عليه في الطابق الثلاثين. اعتقدت أنني كنت قويًا جدًا لاستخدامه الآن ، ولكن مع هالة الروح ، سيصبح أي سلاح قوي ، بغض النظر عن جودته. بالإضافة إلى ذلك ، يمكنني استخدام عظام الترول من الطابق 51 كمسامير للقوس والنشاب لأضافى المزيد من الضرر. سيكون من الرائع لو كان بإمكاني استخدام خرطوشة اللهب أيضًا ، لكنها أضافت فقط سمة اللهب والانفجارات الصغيرة. نظرًا لأن قدرة بيكا كانت أقوى منها بكثير ، فلم تكن مفيدة على الإطلاق الآن.
“سيكون من المثالي إطلاق سهام القوس على أفواههم ، حتى لا يتمكنوا من استخدام صيحة الحرب …”
… إذا تعرضت للضرب ولو مرة واحدة ، سأموت! سأموت بالتأكيد!
[يمكنني أن أطعمهم لهم!]
“بيكا ، تجسدي!”
رميت بعض العناصر عديمة الفائدة واختبرت قوتها الهجومية. لم تكن قوية كما اعتقدت. كان تكفي فقط لتحويل عظام الترول التي حصلت عليها في الطابق 51 غبار عن طريق لمس أسلحتهم.
صاحت بيكا بثقة. مع زيادة مستوى هالة الروح ، يمكنها الآن التحكم في مسار المقذوفات أيضًا. ربت على رأسها لأشكرها على إعلامي بهذا. هكذا ربما أجد طريقة للخروج.
وضعت بيكا سوطها بسعادة ، كما لو أنها انتهت لتوها من غسل ملابسها. ضرب السوط الذي كان يقفز جسد بيكا وتم امتصاصه بالكامل من قبلها. كان وجه بيكا متلألئًا أكثر مما كان عليه عندما تجسدت لأول مرة ، حيث نظرت إلي وغمزت.
“كوووااااانغ!”
“كوااااانغ!”
“لقد قتلت بالفعل العشرات منهم … كم عددهم؟ لا بأس. رويوي ، بيكا ، دعونا نذهب!”
[حسناً!]
رميت بعض العناصر عديمة الفائدة واختبرت قوتها الهجومية. لم تكن قوية كما اعتقدت. كان تكفي فقط لتحويل عظام الترول التي حصلت عليها في الطابق 51 غبار عن طريق لمس أسلحتهم.
[نركض؟ هل أركض؟]
“نعم ، اركضي!”
[أنا أفهم!]
[آووووووووو!]
ومع ذلك ، بعد رؤيته مرة واحدة ، تمكنت من فهمه بسهولة أكبر. كان الأمر مجرد أنني لم أفكر في الأمر من قبل. الآن بعد أن شاهدته ، فهمت كيف أعكس هجماتي ثلاث أو أربع مرات لتضخيم الضرر. قد يكون أي رقم آكبر صعبًا بعض الشيء حيث سأحتاج إلى تفادي الهجوم وحساب المسار مرة أخرى ، لكن لم يكن ذلك مستحيلًا إذا جربته مرة أو مرتين. في الواقع ، كان لدي بالفعل بعض الأفكار لتجربتها.
ركلت رويوي الأرض. و مع جرعة في فمي ، رفعت قوس ونشاب.
[حسناً!]
أدركت أخيرًا. إذا لم أحاول استخدام عقلي، فلن يتم استخدامه! كنت أقلل من قدر ذكائي كثيرا. مع كل الإحصائيات الإضافية ، وصلت سمة ذكائي الآن لـ76 نقطة. إذا أردت ، يجب أن تكون هذه الحسابات سهلة.
“بيكا ، سأعطيك أكبر قدر ممكن من المانا ، لذا ضع البرق في السهام بنفس الكمية التي تضعينها في الرماح.”
“كوووااااانغ!”
[هوهو ، حسنًا! أنا حقا أحب المعلم مؤخرا. يبدو الأمر كما لو أن السيد مليء بالبرق من الرأس إلى أخمص القدمين!]
[لا! كل خصلة شعر على شين باردة كالثلج!]
[تشي ، يمكنني فعل ذلك أيضًا!]
’هذا مجاملة أليس كذلك؟ كنت تمدحوني ، أليس كذلك؟’ بدا لي أن العناصر الأساسية فكرت بي بشكل غريب لأن تقاربي بالعناصر المختلفة أصبح أعلى. عندما اخترقت الممر ، أطلقت سهم على رأس لورد الأورك.
[أنا أفهم!]
“كواك!”
“نعم ، اركضي!”
“لطيف ، بيكا!”
ومع ذلك ، بعد رؤيته مرة واحدة ، تمكنت من فهمه بسهولة أكبر. كان الأمر مجرد أنني لم أفكر في الأمر من قبل. الآن بعد أن شاهدته ، فهمت كيف أعكس هجماتي ثلاث أو أربع مرات لتضخيم الضرر. قد يكون أي رقم آكبر صعبًا بعض الشيء حيث سأحتاج إلى تفادي الهجوم وحساب المسار مرة أخرى ، لكن لم يكن ذلك مستحيلًا إذا جربته مرة أو مرتين. في الواقع ، كان لدي بالفعل بعض الأفكار لتجربتها.
نتيجة لذلك ، كان علي أن أفعل ما لم أفعله لفترة طويلة.
طار السهم مباشرةً إلى فم سيد الأورك كما ومض بالبرق. لم تكن هناك حاجة للشك في قدرة بيكا. مع ذلك ، كان علي فقط زيادة سرعة رد فعلي حتى أتمكن من مهاجمة لوردات الأورك لحظة ظهورهم.
[أنا أفهم!]
“لقد قتلت بالفعل العشرات منهم … كم عددهم؟ لا بأس. رويوي ، بيكا ، دعونا نذهب!”
“كواكوك!”
“ كوااااكاك!”
الرماية ، القطع ، الرماية ، الرماية ، القطع. على الرغم من بساطة الهجمات ، كان علي التأكد من أن السهام التي أطلقتها لم تخطئ أهدافها. إذا اصطدم أحدهم بالجدار عن طريق الخطأ ، فسيغير مساره ويعود مرة أخرى. وإذا أصابني ، حتى انا سأشعر بالألم.
“لن أتوقف عن إطلاق السهام حتى تصمتوا يا رفاق!”
[لحم؟ هل ستأكل هذا؟]
ركلت رويوي الأرض. و مع جرعة في فمي ، رفعت قوس ونشاب.
واصلت رويوي الركض. بمجرد استخدام صيحة الحرب ، سيستمرون في الركض بغض النظر عما إذا كنت قد أطلقت سهم في أفواههم أو في مؤخرتهم ، ولكن طالما أنهم لم يستخدموا صيحة الحرب ، فلن يكون لديهم القوة لتحمل الألم والصراخ.
“آخ ، اللعنة!”
إذا لم يظهر لوردات الأورك الآخرين ، فيمكنني ببساطة استخدام الشفرة العنصرية لقطعهم. وإذا ظهروا ، كان عليّ فقط إطلاق السهام في أفواههم أيضًا.
الرماية ، القطع ، الرماية ، الرماية ، القطع. على الرغم من بساطة الهجمات ، كان علي التأكد من أن السهام التي أطلقتها لم تخطئ أهدافها. إذا اصطدم أحدهم بالجدار عن طريق الخطأ ، فسيغير مساره ويعود مرة أخرى. وإذا أصابني ، حتى انا سأشعر بالألم.
“بيكا ، تجسدي!”
“كوااااغااااااغاا!”
”الشفرة العنصرية! هل يمكنك التوقف عن إصدار تلك الأصوات الغريبة !؟”
“نعم. نظرًا لأنك لا تصابين بسلاحك ، يمكنك حتى أن تفعل ذلك … مذهل “.
[ضربة حرجة!]
الرماية ، القطع ، الرماية ، الرماية ، القطع. على الرغم من بساطة الهجمات ، كان علي التأكد من أن السهام التي أطلقتها لم تخطئ أهدافها. إذا اصطدم أحدهم بالجدار عن طريق الخطأ ، فسيغير مساره ويعود مرة أخرى. وإذا أصابني ، حتى انا سأشعر بالألم.
[أمامك اثنان وعشرون!]
“اللعنة ، هناك بالتأكيد الكثير منهم.”
“سيكون من المثالي إطلاق سهام القوس على أفواههم ، حتى لا يتمكنوا من استخدام صيحة الحرب …”
“هووه … جيد. فلأستخدم عقلي “.
كان لمتاهة زنزانة الحد بنية مختلفة تمامًا عن الزنزانة الأولي. على عكس الزنزانة الأولي ، حيث يمكنني فقط اصطياد الوحوش والتقدم ، كان لدى زنزانة الحد مسارات متعددة تلتف وتدور. ظهرت الوحوش في الممرات ، ولكن كانت هناك أيضًا مناطق واسعة حيث تجمع عدد كبير من الوحوش. أسوأ جزء هو أنهم تجددوا(ظهرت وحوش جديدة بعد موت القديمة) بسرعة. بمعنى آخر ، إذا ضللت الطريق وعدت إلى حيث كنت ، فإن الوحوش التي هزمتها كانت ستعود للحياة من جديد. ومع ذلك ، كما قلت من قبل ، كانت إحصائيات ذكائي تمنع حدوث ذلك.
تظاهرت بشكر بيكا على معلوماتها غير المجدية حاليًا ، وواصلت أرجحت رمحي. ثم سمعت صوت غريب في أذني.
“كواكوك!”
“آخ ، اللعنة!”
“كواكوك!”
“كوااااانغ!”
“أوه ، لذلك تسمى هذه الأشياء بالسحر !؟”
[استخدم لورد الأورك “صيحة الحرب“! يتم تطهير جميع الأورك من آثار الحالة السلبية! يصبح جميع الأورك مدرعة بشكل مؤقت. تزيد قوتهم الهجومية بنسبة 50٪!]
عندما نظرت لأعلى ، انطلق سوط البرق القوي لبيكا متجاوزًا رأسي بشكل مائل من الأسفل. قفزت خائفاً إلى الوراء ، فضرب السوط السقف ، وارتد على الأرض بقوة أكبر ، وارتد مرة أخرى ومر عبر ساقي. في مواجهة البرق كان هناك لورد الأورك.
إذا نجح حتى لورد أورك واحد في استخدام صيحة الحرب ، كما حدث الآن ، كان علي التوقف عن استخدام القوس والنشاب لإسكاتهم. عندما يصبحوا مدرعين ، سيصبح ذلك مستحيلًا. كان علي أن آخذ رمحي وأستهدف مناطقهم الحيوية ، حيث كنت أراوغهم واهاجمهم بسرعة رويوي. كانت بداية معركة مثيرة بين القط والفأر. ومع ذلك ، إذا زاد عددهم عن 30 ، فلن أتمكن من التعامل مع أعدادهم المتزايدة بالقوس والنشاب أو بسحر العناصر.
[كنت أنتظر هذه الكلمات!]
نتيجة لذلك ، كان علي أن أفعل ما لم أفعله لفترة طويلة.
“بيكا ، تجسدي!”
تظاهرت بشكر بيكا على معلوماتها غير المجدية حاليًا ، وواصلت أرجحت رمحي. ثم سمعت صوت غريب في أذني.
“بيكا ، تجسدي!”
[يمكنني أن أطعمهم لهم!]
[كنت أنتظر هذه الكلمات!]
[أنتهي!]
بتأكيد عدد جرعات المانا عالية الجودة (379) التي بحوزتي ، قمت بتجسيد بيكا. يصبح سحر العنصر الأساسية أقوى بما لا يقاس عندما يتجسد العنصر بشكل مادي. بالطبع ، كانت هناك جوانب سلبية لهذا أيضًا. فعندما تتعرض العناصر الأساسية للهجوم، ستفقد مانا ، وقد يؤدي الضرر المفرط إلى عكس استدعاء العناصر.
لأكون صادقًا ، لقد فوجئت برؤية بيكا تستخدم البيئة المميزة للزنزانة في هجومها. على الرغم من أنني كنت أعلم أن الهجمات تصبح أقوى عندما تعكسها الجدران ، لكنني لم أفكر في استخدام هذه الخاصية لأنني كنت بحاجة لحساب مسار الهجمات. و لم يكن موطن قوتي.
ثم مر سوط البرق عبر جسد بيكا ، بعد أن أصبح أقوى ، وحرق أو فجر لوردات الأورك واحدًا تلو الآخر. لا يهم أن كانوا مدرعين. اخترق السوط ، الذي عزز نفسه إلى ما لا نهاية ، أجسادهم دون أن يمنحهم أي فرصة للهجوم المضاد. عندما ضرب في بعض الأحيان جسد بيكا ، أصبحت أقوى قبل الاستمرار في القضاء على لوردات الأورك. اما أنا؟ فقد كنت أتفادى سوط بيكا بشكل محموم!
“كوووااااانغ!”
“وووااااااااااك!”
“عنصر ، إنه عنصري!”
رميت بعض العناصر عديمة الفائدة واختبرت قوتها الهجومية. لم تكن قوية كما اعتقدت. كان تكفي فقط لتحويل عظام الترول التي حصلت عليها في الطابق 51 غبار عن طريق لمس أسلحتهم.
مزق سوط البرق رأس لورد الأورك واستمر في الأندفاع إلى الأمام. بعد أن اصطدم بالجدار مرة أخرى ، ارتد إلى الخلف وضرب ذراع لورد أورك آخر. استمر السوط في القفز ، وضرب لوردات الأورك ، ثم ضرب جسد بيكا. والمثير للدهشة أن بيكا بدت أقوى!
بعد الظهور في الهواء بفستانها الأنيق ، لم تتح الفرصة لـ بيكا لإظهار جمالها ، حيث بدأت تأرجح سوط البرق. على الرغم من أن لوردات الأورك اتجهوا نحوها ، إلا أنهم لم يتمكنوا من الإمساك بها, حيث كان بإمكان بيكا الطيران.
[أنتهي!]
“لا يمكن أن يصابوا بالشلل ، لذا عليكي فقط تدميرهم!]
الرماية ، القطع ، الرماية ، الرماية ، القطع. على الرغم من بساطة الهجمات ، كان علي التأكد من أن السهام التي أطلقتها لم تخطئ أهدافها. إذا اصطدم أحدهم بالجدار عن طريق الخطأ ، فسيغير مساره ويعود مرة أخرى. وإذا أصابني ، حتى انا سأشعر بالألم.
[أنا أفهم!]
[هوهو ، حسنًا! أنا حقا أحب المعلم مؤخرا. يبدو الأمر كما لو أن السيد مليء بالبرق من الرأس إلى أخمص القدمين!]
كان سوط بيكا قوي بما يكفي لحرق المعدات الدفاعية لـ لوردات الأورك على الفور ، وكان سريع للغاية ايضاً.
سوطها ، الذي تم تكثيفه من قوتها العنصرية ، نسج من خلال لوردات الأورك وأصابهم. في هذه الأثناء ، قمت بتأمين طريق هروبنا واسقط لوردات الأورك الذين أعاقوا الطريق. كانت هذه المنطقة الملعونة نصفها مليئ بالهواء ونصفها مليئ بلوردات الأورك.
[حسناً!]
… إذا تعرضت للضرب ولو مرة واحدة ، سأموت! سأموت بالتأكيد!
[سيد ، الجدران لها تضخيم وتعكس السحر!]
“أوه ، لذلك تسمى هذه الأشياء بالسحر !؟”
طار السهم مباشرةً إلى فم سيد الأورك كما ومض بالبرق. لم تكن هناك حاجة للشك في قدرة بيكا. مع ذلك ، كان علي فقط زيادة سرعة رد فعلي حتى أتمكن من مهاجمة لوردات الأورك لحظة ظهورهم.
تظاهرت بشكر بيكا على معلوماتها غير المجدية حاليًا ، وواصلت أرجحت رمحي. ثم سمعت صوت غريب في أذني.
[حسنًا ، هكذا ، سأعتني بهم في الحال! موجة تنين البرق!]
القوس العظمي الفضي ، تم الحصول عليه في الطابق الثلاثين. اعتقدت أنني كنت قويًا جدًا لاستخدامه الآن ، ولكن مع هالة الروح ، سيصبح أي سلاح قوي ، بغض النظر عن جودته. بالإضافة إلى ذلك ، يمكنني استخدام عظام الترول من الطابق 51 كمسامير للقوس والنشاب لأضافى المزيد من الضرر. سيكون من الرائع لو كان بإمكاني استخدام خرطوشة اللهب أيضًا ، لكنها أضافت فقط سمة اللهب والانفجارات الصغيرة. نظرًا لأن قدرة بيكا كانت أقوى منها بكثير ، فلم تكن مفيدة على الإطلاق الآن.
“مم؟”
[لحم؟ هل ستأكل هذا؟]
بتأكيد عدد جرعات المانا عالية الجودة (379) التي بحوزتي ، قمت بتجسيد بيكا. يصبح سحر العنصر الأساسية أقوى بما لا يقاس عندما يتجسد العنصر بشكل مادي. بالطبع ، كانت هناك جوانب سلبية لهذا أيضًا. فعندما تتعرض العناصر الأساسية للهجوم، ستفقد مانا ، وقد يؤدي الضرر المفرط إلى عكس استدعاء العناصر.
عندما نظرت لأعلى ، انطلق سوط البرق القوي لبيكا متجاوزًا رأسي بشكل مائل من الأسفل. قفزت خائفاً إلى الوراء ، فضرب السوط السقف ، وارتد على الأرض بقوة أكبر ، وارتد مرة أخرى ومر عبر ساقي. في مواجهة البرق كان هناك لورد الأورك.
[استخدم لورد الأورك “صيحة الحرب“! يتم تطهير جميع الأورك من آثار الحالة السلبية! يصبح جميع الأورك مدرعة بشكل مؤقت. تزيد قوتهم الهجومية بنسبة 50٪!]
كان سوط بيكا قوي بما يكفي لحرق المعدات الدفاعية لـ لوردات الأورك على الفور ، وكان سريع للغاية ايضاً.
“كؤؤاك!”
”لا يوجد خيار إذن. لا بد لي من استخدام القوس والنشاب”.
مزق سوط البرق رأس لورد الأورك واستمر في الأندفاع إلى الأمام. بعد أن اصطدم بالجدار مرة أخرى ، ارتد إلى الخلف وضرب ذراع لورد أورك آخر. استمر السوط في القفز ، وضرب لوردات الأورك ، ثم ضرب جسد بيكا. والمثير للدهشة أن بيكا بدت أقوى!
”لا يوجد خيار إذن. لا بد لي من استخدام القوس والنشاب”.
[هوو ، لقد حصلت على المزيد من الطاقة!]
“بيكا ، تجسدي!”
[أنا أفهم!]
ثم مر سوط البرق عبر جسد بيكا ، بعد أن أصبح أقوى ، وحرق أو فجر لوردات الأورك واحدًا تلو الآخر. لا يهم أن كانوا مدرعين. اخترق السوط ، الذي عزز نفسه إلى ما لا نهاية ، أجسادهم دون أن يمنحهم أي فرصة للهجوم المضاد. عندما ضرب في بعض الأحيان جسد بيكا ، أصبحت أقوى قبل الاستمرار في القضاء على لوردات الأورك. اما أنا؟ فقد كنت أتفادى سوط بيكا بشكل محموم!
بعد مرور بعض الوقت ، تضائل تجمع لوردات الأورك هنا حتى لم يبقي الكثير منهم. في النهاية ، عندما لم يعد بإمكاني سماع صرخة بيكا الحماسية ومض سوطها المضيء …
ركلت رويوي الأرض. و مع جرعة في فمي ، رفعت قوس ونشاب.
[أنتهي!]
الفصل 139: المستكشف الثالث (3)
ركلت رويوي الأرض. و مع جرعة في فمي ، رفعت قوس ونشاب.
وضعت بيكا سوطها بسعادة ، كما لو أنها انتهت لتوها من غسل ملابسها. ضرب السوط الذي كان يقفز جسد بيكا وتم امتصاصه بالكامل من قبلها. كان وجه بيكا متلألئًا أكثر مما كان عليه عندما تجسدت لأول مرة ، حيث نظرت إلي وغمزت.
“وووااااااااااك!”
[ألم أبلي بلاءً حسنًا ، يا سيدي !؟]
“نعم. نظرًا لأنك لا تصابين بسلاحك ، يمكنك حتى أن تفعل ذلك … مذهل “.
[يمكنني أن أطعمهم لهم!]
[هوهو ، حسنًا ، أنا مذهلة!]
[تشي ، يمكنني فعل ذلك أيضًا!]
تم إعطائي التلميح لي بالفعل. تكديس صيحات الحرب للورد الأورك. قوة انعكاس وتضخيم جدار الزنزانات. لقد أهدرت جهدي بينما كانت الإجابة موجودة بالفعل. لهزيمة لوردات الأورك ، كان علي أن أفعل نفس الشيء الذي يفعلونه. باستخدام انعماس الجدارن ، احتاج لتضخيم هجماتي. لحسن الحظ ، كان لدي سلاح بعيد المدى.
لأكون صادقًا ، لقد فوجئت برؤية بيكا تستخدم البيئة المميزة للزنزانة في هجومها. على الرغم من أنني كنت أعلم أن الهجمات تصبح أقوى عندما تعكسها الجدران ، لكنني لم أفكر في استخدام هذه الخاصية لأنني كنت بحاجة لحساب مسار الهجمات. و لم يكن موطن قوتي.
’هذا مجاملة أليس كذلك؟ كنت تمدحوني ، أليس كذلك؟’ بدا لي أن العناصر الأساسية فكرت بي بشكل غريب لأن تقاربي بالعناصر المختلفة أصبح أعلى. عندما اخترقت الممر ، أطلقت سهم على رأس لورد الأورك.
ومع ذلك ، بعد رؤيته مرة واحدة ، تمكنت من فهمه بسهولة أكبر. كان الأمر مجرد أنني لم أفكر في الأمر من قبل. الآن بعد أن شاهدته ، فهمت كيف أعكس هجماتي ثلاث أو أربع مرات لتضخيم الضرر. قد يكون أي رقم آكبر صعبًا بعض الشيء حيث سأحتاج إلى تفادي الهجوم وحساب المسار مرة أخرى ، لكن لم يكن ذلك مستحيلًا إذا جربته مرة أو مرتين. في الواقع ، كان لدي بالفعل بعض الأفكار لتجربتها.
بمجرد أن صادفتهم مرة واحدة ، بدأ لوردات الأورك فجأة في الظهور من جميع الطرق. وبمجرد أن يحيطوا ، ستكون النهاية. أدركت أنني قد خطوت علي القدم الخطأ. كان يجب أن أقتلهم في اللحظة التي رأيتهم فيها. لم يكن هذا ليحدث لو لم أهرب!
أدركت أخيرًا. إذا لم أحاول استخدام عقلي، فلن يتم استخدامه! كنت أقلل من قدر ذكائي كثيرا. مع كل الإحصائيات الإضافية ، وصلت سمة ذكائي الآن لـ76 نقطة. إذا أردت ، يجب أن تكون هذه الحسابات سهلة.
“بيكا ، لقد ساعدتني على إدراك شيء مهم. شكرًا.”
[حقًا؟]
“نعم.”
“أوه ، لذلك تسمى هذه الأشياء بالسحر !؟”
[حسناً!]
حتى الآن ، كنت أعتقد أنني قاتلت بذكاء إلى حد ما. ومع ذلك ، كنت مخطأ. لقد أخطأت في اعتبار التقنيات التي تعلمتها بجسدي وسرعة رد فعلي كذكاء.
[لا! كل خصلة شعر على شين باردة كالثلج!]
حقاً. حتى الآن ، تمكنت من الاستمرار دون أي مشكلة باستخدام قدراتي. بدلاً من الذكاء ، كانت التقنية والقوة أكثر أهمية في المعارك. ومع ذلك ، من الآن ، في زنزانة الحد ، لم يعد هذا هو الحال. لولا بيكا ، لكنت واجهت صعوبة في قتالهم الآن.
تم إعطائي التلميح لي بالفعل. تكديس صيحات الحرب للورد الأورك. قوة انعكاس وتضخيم جدار الزنزانات. لقد أهدرت جهدي بينما كانت الإجابة موجودة بالفعل. لهزيمة لوردات الأورك ، كان علي أن أفعل نفس الشيء الذي يفعلونه. باستخدام انعماس الجدارن ، احتاج لتضخيم هجماتي. لحسن الحظ ، كان لدي سلاح بعيد المدى.
“هووه … جيد. فلأستخدم عقلي “.
[ضربة حرجة!]
شعرت بالحرج عندما قلت ذلك ، لكنني تجاهلت الإحراج في الوقت الحالي. المهم هو مسح الطابق الأول من زنزانة الحد. يجب أن أستفيد من إمكاناتي. لفترة طويلة ، لم أقم باستخدام إحصائيات ذكائي في المعارك. حان الوقت الآن لتصحيح هذا الخطأ.
وهكذا تماما، مر أسبوعان.
[آووووووووو!]
و ظللت علقاً في الطابق الأول من زنزانة الحد.
________________________________________
“كوااااانغ!”
“كواكوك!”
بعد مرور بعض الوقت ، تضائل تجمع لوردات الأورك هنا حتى لم يبقي الكثير منهم. في النهاية ، عندما لم يعد بإمكاني سماع صرخة بيكا الحماسية ومض سوطها المضيء …
“آخ ، اللعنة!”
