Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الروح الرحالة 1

الغابة المسحورة

الغابة المسحورة

الفصل الأول: الغابة المسحورة

رمش سورين عدة مرات—ما يراه كان حقيقيًا. “ما هذا بحق الجحيم؟”

تفتحت عينا سورين ببطء وهو يرفع يده ليحجب أشعة الشمس الساطعة التي تخترق السماء. امتزج الهواء العليل برائحة الأعشاب والنباتات غير المرئية، ما كاد يجعله ينسى الألم النابض في صدغه. كان عقله أشبه بجرس كنيسة يتردد صداه بلا توقف، فتنتفض أحاسيسه مع كل اهتزاز. دخلت وخرجت أصوات مبهمة لا تحصى من جسده، مما جعله غير قادر على تمييز أي شيء.

واقع جديد مليء بمغامرات لم يشهدها أحد من قبل، يمكنه مطاردتها بكل شغف. نعم، قد يكون الطقس قد فشل، لكنه بالمقابل منحه حرية حقيقية.

“تبًا! هذا الألم اللعين! آآه!”

آه، من أخدع نفسي؟ ابتسم من الأذن إلى الأذن. بغض النظر عن مدى غرابة الأمر، لم يستطع كبح حماسته. من ذا الذي لا يريد قوى سحرية تشبه تلك الموجودة في ألعاب الفيديو؟ كان يبذل كل جهده كيلا يجرب تلك “المهارات” فورًا.

استغرق الأمر بضع دقائق من الصراع مع وعيه حتى تمكن من استيعاب ما حوله. يده التي تحجب الضوء المتدفق إلى عينيه العسليتين، رمش سورين عدة مرات. كانت رؤيته خليطًا ضبابيًا من الألوان الباهتة، وكأن أحدهم سكَب الماء على لوحة لم تجف بعد. مر النسيم بلطف فوق شعره البني الكستنائي، مهدئًا الألم الذي كان يعصف بعقله. أخيرًا، بدأ يفكر بوضوح من جديد.

“هل فشلت الطقوس؟” تنهد في نفسه. “ست محاولات… ما الذي أفعله خطأ؟” “لا، انتظر، محاولاتي السابقة لم تنتهِ بهذا الشكل…”

“هل فشلت الطقوس؟” تنهد في نفسه. “ست محاولات… ما الذي أفعله خطأ؟” “لا، انتظر، محاولاتي السابقة لم تنتهِ بهذا الشكل…”

العمر: 22

مما يتذكره، كان هناك ومض ووميض ضوء ساطع بعد لحظات من إنهائه التلاوة. خفق قلبه بسرعة. “هل نجحت بالفعل في إثبات وجود السحر!؟” ضحك سورين بصِدقه، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة خافتة. “علي العودة والبحث أكثر في هذا!”

العرق: إنسان

لكن الألم ظل يطرق رأسه، مُقربًا أسنانه من بعضها وهو يضغط بلسانه على أسنانه. “لماذا لا يتوقف هذا الصداع بالفعل؟ لدي أشياء علي فعلها!”

العمر: 22

مر وقت طويل منذ آخر مرة شعر فيها بهذا الحماس تجاه شيء ما.

لكن كان هناك شيء آخر جذب انتباهه. في وسط الغلاف، كان هناك تجويف دائري صغير تتلاقى عنده كل تلك الأنماط الذهبية.

بقي مستلقيًا على الأرض (بنفاد صبر) بينما غزت روائح الزهور أنفه، مهما هدأه قليلاً. لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق أخرى حتى عاد التزامن بين جسده وعقله، واستقرت رؤية الضبابية، مما أتاح له النظر بوضوح إلى بيئته الجديدة. رفع نفسه بصعوبة، متجاهلاً احتجاج أطرافه المتعبة.

الفصل الأول: الغابة المسحورة

اتسعت عيناه—أشعة ضوء مشرقة اخترقت أوراق الأشجار القرمزية، تاركة بقعًا من التوهج متناثرة عبر العشب السماوي اللون. فجأة، طائر بحجم كلب الحي طار بجواره، قاطعًا تأمله. امتدت أجنحته المظللة بتدرج سلس من الأخضر والأرجواني والأزرق، بشكل يخجل منه أي طاووس، بقي فمه مفتوحًا وهو يلاحق مسار الطائر أثناء طيرانه نحو خط الأشجار البعيد.

مما يتذكره، كان هناك ومض ووميض ضوء ساطع بعد لحظات من إنهائه التلاوة. خفق قلبه بسرعة. “هل نجحت بالفعل في إثبات وجود السحر!؟” ضحك سورين بصِدقه، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة خافتة. “علي العودة والبحث أكثر في هذا!”

رمش سورين عدة مرات—ما يراه كان حقيقيًا. “ما هذا بحق الجحيم؟”

لكن كان هناك شيء آخر جذب انتباهه. في وسط الغلاف، كان هناك تجويف دائري صغير تتلاقى عنده كل تلك الأنماط الذهبية.

شعر ببرودة الظل ودفء الشمس بلمسان جلده. حاول قرص خده، لكن المشهد أمامه بقي كما هو. “مهما نظرت إلى الأمر، فهذا ليس فناء منزلي الخلفي—بل في الواقع، لا يبدو حتى أنني على كوكب الأرض بعد الآن…”

“هل فشلت الطقوس؟” تنهد في نفسه. “ست محاولات… ما الذي أفعله خطأ؟” “لا، انتظر، محاولاتي السابقة لم تنتهِ بهذا الشكل…”

إذا دقق النظر في ما وراء الأشجار، فيمكنه رؤية عملاق بأغطية مشرقة تتجاوز البحر الممتد من الأوراق. “نعم… هذا بالتأكيد ليس كوكب الأرض…”

الاسم: سورين أندرسن

“طقوس أسرار السجلات” كان من المفترض أن يكون طقوس وهب.. كيف انتهى بي الأمر بأن أكون أنا من وهبت لة بدلًا من ذلك!؟” ضرب جبينه بكفه. “لم يكن يجب أن أثق بذاك الموقع المشبوه…”

“طقوس أسرار السجلات” كان من المفترض أن يكون طقوس وهب.. كيف انتهى بي الأمر بأن أكون أنا من وهبت لة بدلًا من ذلك!؟” ضرب جبينه بكفه. “لم يكن يجب أن أثق بذاك الموقع المشبوه…”

أغلق سورين عينيه وزفر. لم يكن يتخيل قط، ولو في أحلامه، أن العوالم الأخرى قد تكون حقيقية. لكن، بعيدًا عن الخوف, كان هناك شيء آخر يتغلغل بداخله – حماسة جامحة. ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة.

آه، من أخدع نفسي؟ ابتسم من الأذن إلى الأذن. بغض النظر عن مدى غرابة الأمر، لم يستطع كبح حماسته. من ذا الذي لا يريد قوى سحرية تشبه تلك الموجودة في ألعاب الفيديو؟ كان يبذل كل جهده كيلا يجرب تلك “المهارات” فورًا.

“أليس هذا ما كنت تحلم به دائمًا، سورين؟”

 {المرتبة (1)} – تسجيل و تدوين المعلومات من حولك

واقع جديد مليء بمغامرات لم يشهدها أحد من قبل، يمكنه مطاردتها بكل شغف. نعم، قد يكون الطقس قد فشل، لكنه بالمقابل منحه حرية حقيقية.

[المسافر] – لقد شرعت في رحلة عبر الزمان والمكان. لن تعصف بك أصداء الصدع بعد الآن.

حرية من حياته الرتيبة. حرية من الإساءة والتلاعب. حرية في البحث عن المتعة بطريقته الخاصة. كان هذا نعمة مقنعة.

مجموعة الأحرف الرونية: ???

ضحك بخفة. “ليس هناك من ينتظرني على الأرض على أي حال… ذلك الكوكب بأسره يمكنه الذهاب إلى الجحيم”

“أرني نفسك! من أنت؟” كانت صرخته تقابل بصمت يغرس الخوف في قلبه.

لكن الآن، كان هناك شيء أكثر أهمية للتفكير فيه: البقاء على قيد الحياة.

تنهد سورين – هذه مشكلة أخرى عليه التعامل معها. مهما تمنى ذلك، لم يكن للطقوس أو غبار الجنيات أي قدرة على إشباع جوعه… على الأقل ليس بعد.

على الرغم من السكون، كان من المؤكد تقريبًا أن الغابة تخفي العديد من التهديدات الكامنة. حجب المظلة الكثيفة معظم ضوء الشمس، مما أضفى على العشب السماوي فسيفساء مقلقة من الضوء والظل. لم يكن سورين متمرسًا في الأنشطة الخارجية، لكنه كان يعلم جيدًا أن هذا الهدوء الظاهري لا يعني الأمان. في الواقع، كان الأمر أشبه… بأنه هادئ أكثر من اللازم. كان الصمت يصم الآذان…

هل هذا كتاب سحري؟ لم يستطع عقله إلا أن ينجرف إلى أفكار خيالية، لكن قلبه كان يخبره أن هناك أمرًا خاطئًا. لماذا يوجد كتاب عشوائي موضوع في العراء؟ هل وضعه أحد هنا ليجده؟ أم أنه كان هنا منذ الأزل؟ نظر حوله بريبة – صمت تام. ربما لم يكن هناك أحد في الجوار لأميال – بل ربما كان هذا العالم بأسره خاليًا من البشر.

استعاد سورين بسرعة ذكرى لحظة استيقاظه من سباته. كانت هناك أصداء بعيدة لضحكات بشرية متقطعة، لكنه بدأ الآن في الاعتقاد بأنها مجرد هلاوس من عقل مرتبك. باستثناء حفيف الأوراق وعواء الرياح البعيدة، كانت الغابة تشع بهالة من العزلة. حتى الطيور التي رآها في وقت سابق لم يكن لها أي أثر.

مما يتذكره، كان هناك ومض ووميض ضوء ساطع بعد لحظات من إنهائه التلاوة. خفق قلبه بسرعة. “هل نجحت بالفعل في إثبات وجود السحر!؟” ضحك سورين بصِدقه، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة خافتة. “علي العودة والبحث أكثر في هذا!”

فجأة، قرقرت معدته – لقد أنسته مخاوف الغابة أمر نفسه. طرف بعينيه ونظر إلى جسده. وجد نفسه ممددا فوق سرير من الأزهار البرية، جمالها الرقيق كان على النقيض من الأشواك الحادة التي كانت تخترق قميصه القطني المهترئ وسرواله المتجعد.

بقي مستلقيًا على الأرض (بنفاد صبر) بينما غزت روائح الزهور أنفه، مهما هدأه قليلاً. لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق أخرى حتى عاد التزامن بين جسده وعقله، واستقرت رؤية الضبابية، مما أتاح له النظر بوضوح إلى بيئته الجديدة. رفع نفسه بصعوبة، متجاهلاً احتجاج أطرافه المتعبة.

تنهد سورين – هذه مشكلة أخرى عليه التعامل معها. مهما تمنى ذلك، لم يكن للطقوس أو غبار الجنيات أي قدرة على إشباع جوعه… على الأقل ليس بعد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

ما الذي ينبغي أن أفعله أولا؟ أبني ملجأ؟ ربما أبحث عن نهر وأحاول صيد السمك… بطريقة ما؟

العمر: 22

قطب حاجبيه. لم يكن يعرف كيف يفعل أيا من ذلك. وحتى لو أراد الخروج من هذه الغابة، لم يكن هناك طريق واضح ليسير فيه. على الرغم من محاولاته، كان من المستحيل رؤية أي شيء خارج المرج الذي وجد فيه. كانت الأشجار القرمزية ملتوية ومتداخلة مع بعضها، مكونةً شبكة من الظلال والغموض. كاد يتخيل نفسه وهو يحاول التسلل بين أغصانها المتشابكة، ناهيك عن قدرته على رؤية أي شيء أبعد من بضع مجموعات من الأشجار.

المهنة: كاتب

ضحك ساخرًا، تبا للأمر، سأكتشف كل شيء مع مرور الوقت…

“هل فشلت الطقوس؟” تنهد في نفسه. “ست محاولات… ما الذي أفعله خطأ؟” “لا، انتظر، محاولاتي السابقة لم تنتهِ بهذا الشكل…”

وقف سورين على قدميه. لامس العشب السماوي قدميه العاريتين, بعث الحياة في أصابع قدميه التي كانت شبه مخدرة. كان المشي حافي القدمين في المنزل أسوأ فكرة عندما تسوء الطقوس.

شعر ببرودة الظل ودفء الشمس بلمسان جلده. حاول قرص خده، لكن المشهد أمامه بقي كما هو. “مهما نظرت إلى الأمر، فهذا ليس فناء منزلي الخلفي—بل في الواقع، لا يبدو حتى أنني على كوكب الأرض بعد الآن…”

لم يخط سوى بضع خطوات قبل أن تقع عيناه على شيء على الأرض. كان هناك… كتاب؟ كان مجلدًا سميكًا يبدو أنه يحتوي على صفحات أكثر مما ينبغي لغلافه. الجلد المخيط على غلافه الصلب كان قديمًا بشكل واضح، حيث انتشرت عليه تشققات في كل مكان على سطحه الأرجواني. فوق الجلد امتدت أنماط من الذهب الخالص عبر العمود الفقري للكتاب ووصلت إلى الغلاف الأمامي.

ضحك ساخرًا، تبا للأمر، سأكتشف كل شيء مع مرور الوقت…

لكن كان هناك شيء آخر جذب انتباهه. في وسط الغلاف، كان هناك تجويف دائري صغير تتلاقى عنده كل تلك الأنماط الذهبية.

الاسم: سورين أندرسن

ضيق سورين عينيه وهو ينحني ليلتقط الكتاب العتيق. لدهشته، كان أخف وزنا من الريشة، على الرغم من سماكة صفحاته. أزال عنه بعض الغبار، ثم حدق مرة أخرى في التجويف المحفور في مركز الغلاف.

سلاح الروح : السجلات (فريد) (المستوى 1 – مخطوطة)

كان الأمر غريبًا للغاية. كان لديه إحساس داخلي بأن شيئًا ما يجب أن يناسب ذلك الفراغ – وكأنه مأخذ لشيء معين.

ما الذي ينبغي أن أفعله أولا؟ أبني ملجأ؟ ربما أبحث عن نهر وأحاول صيد السمك… بطريقة ما؟

هل هذا كتاب سحري؟ لم يستطع عقله إلا أن ينجرف إلى أفكار خيالية، لكن قلبه كان يخبره أن هناك أمرًا خاطئًا. لماذا يوجد كتاب عشوائي موضوع في العراء؟ هل وضعه أحد هنا ليجده؟ أم أنه كان هنا منذ الأزل؟ نظر حوله بريبة – صمت تام. ربما لم يكن هناك أحد في الجوار لأميال – بل ربما كان هذا العالم بأسره خاليًا من البشر.

تفتحت عينا سورين ببطء وهو يرفع يده ليحجب أشعة الشمس الساطعة التي تخترق السماء. امتزج الهواء العليل برائحة الأعشاب والنباتات غير المرئية، ما كاد يجعله ينسى الألم النابض في صدغه. كان عقله أشبه بجرس كنيسة يتردد صداه بلا توقف، فتنتفض أحاسيسه مع كل اهتزاز. دخلت وخرجت أصوات مبهمة لا تحصى من جسده، مما جعله غير قادر على تمييز أي شيء.

متجهما، ركّز نظره مجددًا على المجلد العتيق بين يديه. كان جلده القديم يفوح برائحة القهوة الممزوجة بعبق الأشجار. لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لمعرفة الغرض من هذا الكتاب: كان عليه قراءته.

السجلات… الاسم ذكره بالطقوس الذي كان يجريها جعله ذلك يفكر هل فشلت الطقوس حقًا؟ ماذا لو كان هذه هي النتيجة المرجوة منذ البداية؟

ابتلع تردده، وسحب الغلاف الخلفي، وألقى نظرة على الصفحة الأولى.

“أليس هذا ما كنت تحلم به دائمًا، سورين؟”

كان لون الورق مائلاً إلى الاصفرار، مما أوحى بمدى قدمه. لم يكن ليفاجأ لو اكتشف أنه يبلغ ألف عام. لكن ما جعله يرفع حاجبه حقًا هو ما كتب في منتصف الصفحة.

اتسعت عيناه—أشعة ضوء مشرقة اخترقت أوراق الأشجار القرمزية، تاركة بقعًا من التوهج متناثرة عبر العشب السماوي اللون. فجأة، طائر بحجم كلب الحي طار بجواره، قاطعًا تأمله. امتدت أجنحته المظللة بتدرج سلس من الأخضر والأرجواني والأزرق، بشكل يخجل منه أي طاووس، بقي فمه مفتوحًا وهو يلاحق مسار الطائر أثناء طيرانه نحو خط الأشجار البعيد.

الحالة

لكن الآن، كان هناك شيء أكثر أهمية للتفكير فيه: البقاء على قيد الحياة.

الاسم: سورين أندرسن

سلاح الروح : السجلات (فريد) (المستوى 1 – مخطوطة)

العرق: إنسان

حرية من حياته الرتيبة. حرية من الإساءة والتلاعب. حرية في البحث عن المتعة بطريقته الخاصة. كان هذا نعمة مقنعة.

العمر: 22

سلاح الروح : السجلات (فريد) (المستوى 1 – مخطوطة)

المهنة: كاتب

حرية من حياته الرتيبة. حرية من الإساءة والتلاعب. حرية في البحث عن المتعة بطريقته الخاصة. كان هذا نعمة مقنعة.

سلاح الروح : السجلات (فريد) (المستوى 1 – مخطوطة)

لكن كان هناك شيء آخر جذب انتباهه. في وسط الغلاف، كان هناك تجويف دائري صغير تتلاقى عنده كل تلك الأنماط الذهبية.

المهارات:

تساقطت حبات العرق على وجنته وهو يحدق بفزع بين ظلال الأشجار الملتفة. ما الذي يجري بحق الجحيم…؟ بات واضحًا له الآن أن صمت الغابة لم يكن يعني أنه ليس هناك من يراقبه.

 {المرتبة (1)} – تسجيل و تدوين المعلومات من حولك

“أليس هذا ما كنت تحلم به دائمًا، سورين؟”

عيون الجنية {المرتبة (1)} – رؤية غير المرئي.

الألقاب:

الألقاب:

الاسم: سورين أندرسن

[المسافر] – لقد شرعت في رحلة عبر الزمان والمكان. لن تعصف بك أصداء الصدع بعد الآن.

اتسعت عيناه—أشعة ضوء مشرقة اخترقت أوراق الأشجار القرمزية، تاركة بقعًا من التوهج متناثرة عبر العشب السماوي اللون. فجأة، طائر بحجم كلب الحي طار بجواره، قاطعًا تأمله. امتدت أجنحته المظللة بتدرج سلس من الأخضر والأرجواني والأزرق، بشكل يخجل منه أي طاووس، بقي فمه مفتوحًا وهو يلاحق مسار الطائر أثناء طيرانه نحو خط الأشجار البعيد.

مجموعة الأحرف الرونية: ???

لكن كان هناك شيء آخر جذب انتباهه. في وسط الغلاف، كان هناك تجويف دائري صغير تتلاقى عنده كل تلك الأنماط الذهبية.

وقفٓ هناك بلا حراك لعدة ثوان، محاولاً استيعاب ما قرأه للتو. لأي شخص لديه أدنى معرفة بالثقافة الحديثة، كان من الواضح أن هذا يشبه قائمة الشخصية في ألعاب الفيديو. سورين نفسه قضى سنوات من حياته غارقًا في ألعاب تقمص الأدوار، مما أثار استياء جديه.

على الرغم من السكون، كان من المؤكد تقريبًا أن الغابة تخفي العديد من التهديدات الكامنة. حجب المظلة الكثيفة معظم ضوء الشمس، مما أضفى على العشب السماوي فسيفساء مقلقة من الضوء والظل. لم يكن سورين متمرسًا في الأنشطة الخارجية، لكنه كان يعلم جيدًا أن هذا الهدوء الظاهري لا يعني الأمان. في الواقع، كان الأمر أشبه… بأنه هادئ أكثر من اللازم. كان الصمت يصم الآذان…

جزء منه أراد أن يبتسم لهذا التطور الخيالي، لكن جزءًا آخر تساءل… كيف عرف هذا الكتاب كل هذه المعلومات عنه؟ من كتبها؟ ولماذا؟

لكن الآن، كان هناك شيء أكثر أهمية للتفكير فيه: البقاء على قيد الحياة.

حقيقة أنه يحتوي على اسمه وعمره تعني أن الكتاب كان موجها إليه بطريقة ما. لكن ما جعله في حيرة تامة كان اسم سلاح روحه المفترض.

الفصل الأول: الغابة المسحورة

السجلات… الاسم ذكره بالطقوس الذي كان يجريها جعله ذلك يفكر هل فشلت الطقوس حقًا؟ ماذا لو كان هذه هي النتيجة المرجوة منذ البداية؟

“أليس هذا ما كنت تحلم به دائمًا، سورين؟”

آه، من أخدع نفسي؟ ابتسم من الأذن إلى الأذن. بغض النظر عن مدى غرابة الأمر، لم يستطع كبح حماسته. من ذا الذي لا يريد قوى سحرية تشبه تلك الموجودة في ألعاب الفيديو؟ كان يبذل كل جهده كيلا يجرب تلك “المهارات” فورًا.

“هل فشلت الطقوس؟” تنهد في نفسه. “ست محاولات… ما الذي أفعله خطأ؟” “لا، انتظر، محاولاتي السابقة لم تنتهِ بهذا الشكل…”

لكن قبل أن يتمكن من المتابعة، هبّ نسيم خفيف على جلده، حاملاً معه صوت ضحكات مكتومة – نفس الأصوات التي سمعها عندما استيقظ، لكنها هذه المرة لم تكن متقطعة. اتسعت عيناه في فزع بينما استدار بسرعة باتجاه مصدر الصوت.

اتسعت عيناه—أشعة ضوء مشرقة اخترقت أوراق الأشجار القرمزية، تاركة بقعًا من التوهج متناثرة عبر العشب السماوي اللون. فجأة، طائر بحجم كلب الحي طار بجواره، قاطعًا تأمله. امتدت أجنحته المظللة بتدرج سلس من الأخضر والأرجواني والأزرق، بشكل يخجل منه أي طاووس، بقي فمه مفتوحًا وهو يلاحق مسار الطائر أثناء طيرانه نحو خط الأشجار البعيد.

“أرني نفسك! من أنت؟” كانت صرخته تقابل بصمت يغرس الخوف في قلبه.

لكن كان هناك شيء آخر جذب انتباهه. في وسط الغلاف، كان هناك تجويف دائري صغير تتلاقى عنده كل تلك الأنماط الذهبية.

تساقطت حبات العرق على وجنته وهو يحدق بفزع بين ظلال الأشجار الملتفة. ما الذي يجري بحق الجحيم…؟ بات واضحًا له الآن أن صمت الغابة لم يكن يعني أنه ليس هناك من يراقبه.

“هل فشلت الطقوس؟” تنهد في نفسه. “ست محاولات… ما الذي أفعله خطأ؟” “لا، انتظر، محاولاتي السابقة لم تنتهِ بهذا الشكل…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

لم يخط سوى بضع خطوات قبل أن تقع عيناه على شيء على الأرض. كان هناك… كتاب؟ كان مجلدًا سميكًا يبدو أنه يحتوي على صفحات أكثر مما ينبغي لغلافه. الجلد المخيط على غلافه الصلب كان قديمًا بشكل واضح، حيث انتشرت عليه تشققات في كل مكان على سطحه الأرجواني. فوق الجلد امتدت أنماط من الذهب الخالص عبر العمود الفقري للكتاب ووصلت إلى الغلاف الأمامي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط