الفصل 995:
فشل! فشل! فشل!
لقد مرت 500 سنة منذ عودة لوه فنغ من فضاء البُعد التاسع.
“هاهاها…! ”ضحك أحدهم فجأة. “لقد أتيتَ إلى هنا ملايين المرات. كفّ عن الحلم.”
في أرض الأشياء الثمينة لطائفة الحكام الأسلاف.
كان العديد من الورثة ينظرون في كل الاتجاهات، حتى أن بعضهم طار في السماء، وسرعان ما استداروا جميعًا في نفس الاتجاه. كان شاب بشري ذو درع فضي يطير مباشرةً إلى أعلى جبل في أرض الكنوز.
لم تكن نهاية السلسلة الجبلية ظاهرة. كانت الجبال متراصة. بعضها كان شامخًا، وبعضها الآخر شديد الانحدار. و هناك بحيرات بأحجام مختلفة بين الجبال.
ما جعل لوه فنغ سعيدًا للغاية هو التقدم الذي أحرزه في الخمسمائة عام الماضية، وخاصة نضوج جسده الثالث.
وقف مقاتلٌ بذيل ثعبانه ليمسح الصخرة خلفه. “لم أرَ شيئًا ثمينًا جديدًا منذ زمن. يُقال إن هناك عددًا لا يُحصى من الأشياء الثمينة هنا. لا يُعقل أن تظهر الأشياء الثمينة باستمرار! مهما عددها، ستختفي في النهاية. إنه أمرٌ مملٌ ألا تظهر الأشياء الثمينة. رؤية الأشياء الثمينة تُرى، إنه مشهدٌ مُثير.”
في تلك اللحظة، رأى لوه فنغ أجناسًا أخرى تطير نحوه، تلعن الجنس البشري، لكن لوه فنغ اكتفى بالسخرية.
تومض التوقعات من خلال العيون المثلثة للجنس الآخر ذي الذيل الثعباني.
لو لم يكن هناك تغيير… لوه فنغ لم يكن مؤهلاً. لقد فشل!
“آمل حقًا أن يكون هذا المنظر مناسبًا لي.”
“هاهاها…! ”ضحك أحدهم فجأة. “لقد أتيتَ إلى هنا ملايين المرات. كفّ عن الحلم.”
“هاهاها…! ”ضحك أحدهم فجأة. “لقد أتيتَ إلى هنا ملايين المرات. كفّ عن الحلم.”
“يان الحقيقي. نهر الشفرة.” قال مرآة اللحاء الاسمان بصوت خافت.
“إنه إمبراطور نهر الشفرة” قال أحد الوريثين القريبين.
نظر لوه فنغ حوله وابتهج قلبه. “يبدو أنني مشهور بين ورثة طائفة الحكام الأسلاف.”
“إمبراطور نهر الشفرة هنا!” أجاب آخر.
لا شك أن هذه الأشكال الحياتية الخاصة – التي مستويات حياتها أعلى بآلاف المرات من أشكال الحياة العادية – كانت لديها إمكانات كبيرة لتصبح أسياد الكون، وهذا هو السبب في أن القوى العظمى الكبرى مثل تحالف الإقليم الشمالي وطائفة الحكام الأسلاف كانت تقدر أشكال الحياة الخاصة وحتى أنها أعطتهم كنوزًا حقيقية.
لم يظهر نهر الشفرة بعد عودته من فضاء البُعد التاسع. أول مكان اختاره للهبوط هو أرض الأشياء الثمينة.
******
“أين هو؟ أين إمبراطور نهر الشفرة؟”
لم تكن نهاية السلسلة الجبلية ظاهرة. كانت الجبال متراصة. بعضها كان شامخًا، وبعضها الآخر شديد الانحدار. و هناك بحيرات بأحجام مختلفة بين الجبال.
كان العديد من الورثة ينظرون في كل الاتجاهات، حتى أن بعضهم طار في السماء، وسرعان ما استداروا جميعًا في نفس الاتجاه. كان شاب بشري ذو درع فضي يطير مباشرةً إلى أعلى جبل في أرض الكنوز.
بدا لوه فنغ يتمتع بإرادة قوية لدرجة أنه تجاهل كل اللعنات. “هذا هو الكون. الضعفاء فريسة الأقوياء.”
نظر لوه فنغ حوله وابتهج قلبه. “يبدو أنني مشهور بين ورثة طائفة الحكام الأسلاف.”
طار لوه فنغ إلى وادٍ ونظر إلى المتفرجين من بعيد. في الساعات العشر الماضية، كان مُراقَبًا. كان معظم الورثة يشاهدونه وهو يُحاول للتسلية فقط، بينما كان بعضهم يغار منه أو يُعاديه. في الواقع، لم يكن معظمهم يُعادي لوه فنغ شخصيًا؛ بل كانوا يُعادون الجنس البشري بأكمله. كان الجنس البشري من أعرق الأجناس في الكون، وقد ارتكب مجازر لا تُحصى فيه. أرادت أجناس أخرى قتلهم!
ما جعل لوه فنغ سعيدًا للغاية هو التقدم الذي أحرزه في الخمسمائة عام الماضية، وخاصة نضوج جسده الثالث.
“هاهاها…! ”ضحك أحدهم فجأة. “لقد أتيتَ إلى هنا ملايين المرات. كفّ عن الحلم.”
سيستغرق جسدي الثالث حوالي مئة عام أخرى لينضج، وبعدها يُمكنني أن أصبح خالدًا. عليّ أن آتي إلى هنا قبل أن أتحول إلى مقاتل خالد. نظر لوه فنغ إلى سلسلة الجبال حيث هناك كنوز لا تُحصى. “أنا سيد عالم الآن. ربما أعدّت بعض الكائنات العليا كنوزًا لورثة سيد عالم. إذا أصبحت خالدًا، فلن أتمكن من أخذها بعد الآن.”
استمر لوه فنغ في الطيران والهبوط، الطيران والهبوط…
سو!
وقف لوه فنغ على قمة الجبل وتجول، لكن لم يحدث شيء. نصّت القاعدة على أن الكنز سيظهر إذا هناك وريث مؤهل ووقف على الجبل.
كان هدفه الأول هو أعلى الجبال. كان كل جبل من الجبال الـ ١٠٨ يخبئ أحد أثمن الـ ١٠٨ كنوز، ولم يرث منها سوى ٤٢ ورثة. أما الجبال الأخرى فكانت لا تزال تنتظر الورثة المناسبين.
“هاهاها…! ”ضحك أحدهم فجأة. “لقد أتيتَ إلى هنا ملايين المرات. كفّ عن الحلم.”
“انظر، إمبراطور نهر الشفرة ذهب إلى أعلى الجبال.”
ومع ذلك، لم يُذعر. فقد جاء إلى هنا، في النهاية، ليُحاول فقط.
يبدو أن إمبراطور نهر الشفرة جاء إلى هنا بحثًا عن الأشياء الثمينة أيضًا. لقد جاء إلى هنا مرةً من قبل، وبعد مواجهة الفارس بي شان، غادر على الفور دون القيام بجولةٍ حقيقية في أرض الأشياء الثمينة. ظننتُ أنه غير مهتم بهذا المكان. أخيرًا، جاء.
“من الصعب جدًا فتح كنز ثمين” قال لوه فنغ.
١٠٨ من أغلى الكنوز موزعة بالتساوي على أعلى ١٠٨ جبال في أرض الكنوز. وهدفه الأول هو الأعلى. إنه طموح.
******
الفصل 995:
ومن بين الكائنات العظيمة من الأجناس الأخرى الواقفة بعيدًا، البعض يغارون من لوه فنغ أو حتى معادين له.
“انظر، إمبراطور نهر الشفرة ذهب إلى أعلى الجبال.”
بصوتٍ عالٍ، خرج شخصٌ ذو شعرٍ وعينين ذهبيتين من قمة جبل. كان ظهره منحنيًا قليلًا، مما جعله يبدو كوحشٍ شرس. إمبراطور المرآة النباح!
******
“إمبراطور مرآة اللحاء، هل تعتقد أن إمبراطور نهر الشفرة يمكنه الحصول على كنز ثمين؟” سأل أحد الوريثين.
نظر الورثة من حوله إلى بعضهم البعض بذهول. ورثة مثل إمبراطور مرآة اللحاء وإمبراطور تشو تشونغ كانوا أقوياء لدرجة أنهم لم يحتاجوا إلى احترام فرسان الكون! هناك اختلافات بين فرسان الكون. أولئك الذين كانوا سادة الكون يمكنهم سحق إمبراطور مرآة اللحاء دون أي مشكلة.
وقال عدد من الورثة الذين كانوا إلى جانبه: “إنه يستهدف أعلى جبل”.
بدأ الورثة الواقفون من بعيد يتناقشون حول ما رأوه للتو. أما إمبراطور مرآة اللحاء بدا على وجهه ابتسامة نادرة.
ابتسم إمبراطور مرآة اللحاء ساخرًا: “الأشياء الثمينة في أعلى الجبال موجودة هنا منذ تأسيس طائفة الحكام الأسلاف. تقول الشائعات إنها من وضع أحد الحكام الأسلاف. حاولت بعض أشكال الحياة الخاصة على مستوى سيد العالم عبر التاريخ، لكن لم ينجح أي منها في الحصول على كنز ثمين. أما إمبراطور نهر الشفرة، فهو غير مؤهل تمامًا لأرض الأشياء الثمينة.”
لو لم يكن هناك تغيير… لوه فنغ لم يكن مؤهلاً. لقد فشل!
وأومأ الورثة من حوله برؤوسهم.
ومع ذلك، لم يُذعر. فقد جاء إلى هنا، في النهاية، ليُحاول فقط.
“إمبراطور مرآة اللحاء” جاء صوت من شخصية شاهقة.
كان هدفه الأول هو أعلى الجبال. كان كل جبل من الجبال الـ ١٠٨ يخبئ أحد أثمن الـ ١٠٨ كنوز، ولم يرث منها سوى ٤٢ ورثة. أما الجبال الأخرى فكانت لا تزال تنتظر الورثة المناسبين.
تبع إمبراطور مرآة اللحاء اتجاه الصوت ورصد الفارس بي شان.
“أصبحت الأعراق الأسمى أعراقًا أسمى بالقتل! لا يمكنك أن تكون أسمى إذا كنت رحيمًا. تحتاج إلى موارد لتصبح أسمى، وتحتاج إلى القتل للحصول على الموارد!” هذا ما قالته يان الحقيقي للوه فنغ ذات مرة عندما كانا يشربان معًا.
ألقى الفارس بي شان نظرةً خاطفةً على لوه فنغ من بعيد، ثم قال: “لقد اختفى إمبراطور نهر الشفرة لسنواتٍ طويلة. والآن، أول ما سيذهب إليه هو أرض الكنوز. يبدو أنه يبحث عن كنز ثمين. أعتقد أن جهوده ستذهب سدىً.”
استمر لوه فنغ في الطيران والهبوط، الطيران والهبوط…
“اذهب!” صرخ إمبراطور مرآة اللحاء فجأة.
وقال عدد من الورثة الذين كانوا إلى جانبه: “إنه يستهدف أعلى جبل”.
اتسعت عينا الفارس بي شان من المفاجأة.
وواصل الورثة الحديث.
“همم! هل تظن أنك تستطيع أن تكون حليفي لمجرد أننا نحمل ضغينة تجاه إمبراطور نهر الشفرة؟ أيها اللعين الأعور الذي تنمر على وريثٍ خالد من تحالف الإقليم الشمالي خاصتي! ابتعد عني.”
احتاج البشر إلى قتل أو استعباد أعداد هائلة من الحيوانات للبقاء على قيد الحياة على الأرض. لو لم يكن البشر قاسين بما يكفي، لربما لقوا حتفهم على يد تلك الحيوانات الأخرى. وتنطبق القاعدة نفسها.
كشف إمبراطور مرآة اللحاء عن أنيابه وحدق في الفارس بي شان ببرود. ارتجف جسد الفارس بي شان غضبًا. كان فارسًا من فرسان الكون، وقد سمع أن إمبراطور مرآة اللحاء قاسٍ وجشع ومنيع، ولذلك لم يقترب منه حتى الآن. الآن، وبعد أن نشأ عداء بين إمبراطور مرآة اللحاء وإمبراطور نهر الشفرة، ظن أنهما يمكن أن يكونا أقرب إلى بعضهما البعض بفضل قواسمهما المشتركة.
في أرض الأشياء الثمينة لطائفة الحكام الأسلاف.
كان مستعدًا لمصادقة إمبراطور مرآة اللحاء، الذي كان ندًا له. بمجرد أن يصبح إمبراطور مرآة اللحاء فارسًا من فرسان الكون، سيصبح سيدًا للكون قريبًا جدًا مع بعض التدريب المناسب، لكن من الواضح أن إمبراطور مرآة اللحاء لم يكن يشاركه هذا الشعور.
“همم! هل تظن أنك تستطيع أن تكون حليفي لمجرد أننا نحمل ضغينة تجاه إمبراطور نهر الشفرة؟ أيها اللعين الأعور الذي تنمر على وريثٍ خالد من تحالف الإقليم الشمالي خاصتي! ابتعد عني.”
“حسنًا، حسنًا ” قال الفارس بي شان، غاضبًا لدرجة أن وجهه ارتعش. ” كم أنت قاسٍ.”
بدأ الورثة الواقفون من بعيد يتناقشون حول ما رأوه للتو. أما إمبراطور مرآة اللحاء بدا على وجهه ابتسامة نادرة.
شد إمبراطور مرآة اللحاء على أسنانه، وزفر، ثم طار بعيدًا. ثار إمبراطور مرآة اللحاء. “من يظن نفسه؟”
احتاج البشر إلى قتل أو استعباد أعداد هائلة من الحيوانات للبقاء على قيد الحياة على الأرض. لو لم يكن البشر قاسين بما يكفي، لربما لقوا حتفهم على يد تلك الحيوانات الأخرى. وتنطبق القاعدة نفسها.
نظر الورثة من حوله إلى بعضهم البعض بذهول. ورثة مثل إمبراطور مرآة اللحاء وإمبراطور تشو تشونغ كانوا أقوياء لدرجة أنهم لم يحتاجوا إلى احترام فرسان الكون! هناك اختلافات بين فرسان الكون. أولئك الذين كانوا سادة الكون يمكنهم سحق إمبراطور مرآة اللحاء دون أي مشكلة.
بدأ الورثة الواقفون من بعيد يتناقشون حول ما رأوه للتو. أما إمبراطور مرآة اللحاء بدا على وجهه ابتسامة نادرة.
حتى إمبراطور مرآة اللحاء وإمبراطور تشو تشونغ احتاجوا إلى تدريب مناسب ليصبحوا أسياد الكون بعد أن أصبحوا فرسان الكون.
قال: “أعلى جبل هو الأثمن. يُقال إن أحد الحكام القدماء وضع الكنز هنا شخصيًا “.
لا شك أن هذه الأشكال الحياتية الخاصة – التي مستويات حياتها أعلى بآلاف المرات من أشكال الحياة العادية – كانت لديها إمكانات كبيرة لتصبح أسياد الكون، وهذا هو السبب في أن القوى العظمى الكبرى مثل تحالف الإقليم الشمالي وطائفة الحكام الأسلاف كانت تقدر أشكال الحياة الخاصة وحتى أنها أعطتهم كنوزًا حقيقية.
غضب إمبراطور مرآة اللحاء! كره الفارس يان الحقيقي، وأقسم أنه سيقتله عندما يصبح فارسًا من فرسان الكون.
******
“من الصعب جدًا فتح كنز ثمين” قال لوه فنغ.
لم يرَ لوه فنغ المواجهة بين إمبراطور مرآة اللحاء والفارس بي شان. هبط على أعلى الجبال.
فشل لوه فنغ مرارًا وتكرارًا، من أعلى جبل إلى أعلى جبل في الترتيب الستين. كما توقف في أماكن أخرى كثيرة على طول الطريق، ما استغرق منه عشرات الساعات. في هذه الأثناء، كان المقاتلون الخالدون يراقبون وهم يحتسون كؤوس النبيذ.
قال: “أعلى جبل هو الأثمن. يُقال إن أحد الحكام القدماء وضع الكنز هنا شخصيًا “.
******
وقف لوه فنغ على قمة الجبل وتجول، لكن لم يحدث شيء. نصّت القاعدة على أن الكنز سيظهر إذا هناك وريث مؤهل ووقف على الجبل.
ومع ذلك، لم يُذعر. فقد جاء إلى هنا، في النهاية، ليُحاول فقط.
لو لم يكن هناك تغيير… لوه فنغ لم يكن مؤهلاً. لقد فشل!
“اذهب!” صرخ إمبراطور مرآة اللحاء فجأة.
******
“إمبراطور مرآة اللحاء!” صاح أحد الورثة. “فشل إمبراطور نهر الشفرة مجددًا! هذه المرة، ذهب إلى ثاني أعلى جبل، وتوقف عند جبال وبحيرات أخرى. لم يحدث شيء!”
بدأ الورثة الواقفون من بعيد يتناقشون حول ما رأوه للتو. أما إمبراطور مرآة اللحاء بدا على وجهه ابتسامة نادرة.
“يان الحقيقي. نهر الشفرة.” قال مرآة اللحاء الاسمان بصوت خافت.
“من المحتمل بنسبة 90% أن يكون إمبراطور نهر الشفرة هو لوه فنغ ” تمتم. “لوه فنغ هو تلميذ يان الحقيقي .”
******
زفر إمبراطور مرآة اللحاء وحدق في لوه فنغ. مع أنه سبق له أن طارد لوه فنغ، إلا أنه لم يعد بتلك العدوانية التي عليها. كاد أن يُقتل على يد الفارس يان الحقيقي! كانت تلك المواجهة أقرب ما يكون إلى الموت!
كان البشر قاسيين عندما يتعلق الأمر بقتل الأجناس الأخرى، وجيلًا بعد جيل، تعلمت العديد من الأجناس أن تكره البشر.
غضب إمبراطور مرآة اللحاء! كره الفارس يان الحقيقي، وأقسم أنه سيقتله عندما يصبح فارسًا من فرسان الكون.
“يان الحقيقي. نهر الشفرة.” قال مرآة اللحاء الاسمان بصوت خافت.
من المرجح أن يكون إمبراطور نهر الشفرة تلميذًا لـ يان الحقيقي، الذي ذهب خلفه للانتقام لإمبراطور نهر الشفرة، مما جعل إمبراطور مرآة اللحاء عدائيًا ضد إمبراطور نهر الشفرة أيضًا.
وصل إلى ثاني أعلى جبل. ههه! لم يحدث شيء على الإطلاق.
“يان الحقيقي. نهر الشفرة.” قال مرآة اللحاء الاسمان بصوت خافت.
فشل لوه فنغ مرارًا وتكرارًا، من أعلى جبل إلى أعلى جبل في الترتيب الستين. كما توقف في أماكن أخرى كثيرة على طول الطريق، ما استغرق منه عشرات الساعات. في هذه الأثناء، كان المقاتلون الخالدون يراقبون وهم يحتسون كؤوس النبيذ.
“إمبراطور مرآة اللحاء!” صاح أحد الورثة. “فشل إمبراطور نهر الشفرة مجددًا! هذه المرة، ذهب إلى ثاني أعلى جبل، وتوقف عند جبال وبحيرات أخرى. لم يحدث شيء!”
لو لم يكن هناك تغيير… لوه فنغ لم يكن مؤهلاً. لقد فشل!
وصل إلى ثاني أعلى جبل. ههه! لم يحدث شيء على الإطلاق.
كان مستعدًا لمصادقة إمبراطور مرآة اللحاء، الذي كان ندًا له. بمجرد أن يصبح إمبراطور مرآة اللحاء فارسًا من فرسان الكون، سيصبح سيدًا للكون قريبًا جدًا مع بعض التدريب المناسب، لكن من الواضح أن إمبراطور مرآة اللحاء لم يكن يشاركه هذا الشعور.
وواصل الورثة الحديث.
بوو!
ابتسم إمبراطور مرآة اللحاء ابتسامةً عريضةً وقال: “ليس من السهل الحصول على كنز ثمين! أثمن ١٠٨ قطع ثمينة هنا تجذب ورثةً منذ بداية الكون، ولم يُسرق منها سوى ٤٢ قطعة. في المتوسط، يكاد الوقت المنقضي بين سرقة قطعتين ثمينتين يكون أبدية. الظروف قاسية.”
في تلك اللحظة، رأى لوه فنغ أجناسًا أخرى تطير نحوه، تلعن الجنس البشري، لكن لوه فنغ اكتفى بالسخرية.
******
وصل إلى ثاني أعلى جبل. ههه! لم يحدث شيء على الإطلاق.
جبل بعد جبل، بحيرة بعد بحيرة.
“همم! هل تظن أنك تستطيع أن تكون حليفي لمجرد أننا نحمل ضغينة تجاه إمبراطور نهر الشفرة؟ أيها اللعين الأعور الذي تنمر على وريثٍ خالد من تحالف الإقليم الشمالي خاصتي! ابتعد عني.”
استمر لوه فنغ في الطيران والهبوط، الطيران والهبوط…
كان البشر قاسيين عندما يتعلق الأمر بقتل الأجناس الأخرى، وجيلًا بعد جيل، تعلمت العديد من الأجناس أن تكره البشر.
فشل! فشل! فشل!
فشل لوه فنغ مرارًا وتكرارًا، من أعلى جبل إلى أعلى جبل في الترتيب الستين. كما توقف في أماكن أخرى كثيرة على طول الطريق، ما استغرق منه عشرات الساعات. في هذه الأثناء، كان المقاتلون الخالدون يراقبون وهم يحتسون كؤوس النبيذ.
شد إمبراطور مرآة اللحاء على أسنانه، وزفر، ثم طار بعيدًا. ثار إمبراطور مرآة اللحاء. “من يظن نفسه؟”
“من الصعب جدًا فتح كنز ثمين” قال لوه فنغ.
لم يرَ لوه فنغ المواجهة بين إمبراطور مرآة اللحاء والفارس بي شان. هبط على أعلى الجبال.
ومع ذلك، لم يُذعر. فقد جاء إلى هنا، في النهاية، ليُحاول فقط.
******
“يبدو أن الكثير من الأجناس الأخرى تكرهني.”
في تلك اللحظة، رأى لوه فنغ أجناسًا أخرى تطير نحوه، تلعن الجنس البشري، لكن لوه فنغ اكتفى بالسخرية.
طار لوه فنغ إلى وادٍ ونظر إلى المتفرجين من بعيد. في الساعات العشر الماضية، كان مُراقَبًا. كان معظم الورثة يشاهدونه وهو يُحاول للتسلية فقط، بينما كان بعضهم يغار منه أو يُعاديه. في الواقع، لم يكن معظمهم يُعادي لوه فنغ شخصيًا؛ بل كانوا يُعادون الجنس البشري بأكمله. كان الجنس البشري من أعرق الأجناس في الكون، وقد ارتكب مجازر لا تُحصى فيه. أرادت أجناس أخرى قتلهم!
******
كان البشر قاسيين عندما يتعلق الأمر بقتل الأجناس الأخرى، وجيلًا بعد جيل، تعلمت العديد من الأجناس أن تكره البشر.
سو!
“أصبحت الأعراق الأسمى أعراقًا أسمى بالقتل! لا يمكنك أن تكون أسمى إذا كنت رحيمًا. تحتاج إلى موارد لتصبح أسمى، وتحتاج إلى القتل للحصول على الموارد!” هذا ما قالته يان الحقيقي للوه فنغ ذات مرة عندما كانا يشربان معًا.
“إمبراطور مرآة اللحاء” جاء صوت من شخصية شاهقة.
في تلك اللحظة، رأى لوه فنغ أجناسًا أخرى تطير نحوه، تلعن الجنس البشري، لكن لوه فنغ اكتفى بالسخرية.
“همم! هل تظن أنك تستطيع أن تكون حليفي لمجرد أننا نحمل ضغينة تجاه إمبراطور نهر الشفرة؟ أيها اللعين الأعور الذي تنمر على وريثٍ خالد من تحالف الإقليم الشمالي خاصتي! ابتعد عني.”
من المؤكد أن مَن لم يكونوا من أقاربه كانوا ذوي قلوب مختلفة. كان كل منهم يُقاتل من أجل عرقه، ولم يكن هناك صواب أو خطأ.
“إمبراطور نهر الشفرة هنا!” أجاب آخر.
احتاج البشر إلى قتل أو استعباد أعداد هائلة من الحيوانات للبقاء على قيد الحياة على الأرض. لو لم يكن البشر قاسين بما يكفي، لربما لقوا حتفهم على يد تلك الحيوانات الأخرى. وتنطبق القاعدة نفسها.
الجبل بأكمله اهتز، مما جذب انتباه جميع الورثة الحاضرين. وفجأة، ساد صخبٌ وضوضاءٌ أرض الكنوز.
بدا لوه فنغ يتمتع بإرادة قوية لدرجة أنه تجاهل كل اللعنات. “هذا هو الكون. الضعفاء فريسة الأقوياء.”
“أصبحت الأعراق الأسمى أعراقًا أسمى بالقتل! لا يمكنك أن تكون أسمى إذا كنت رحيمًا. تحتاج إلى موارد لتصبح أسمى، وتحتاج إلى القتل للحصول على الموارد!” هذا ما قالته يان الحقيقي للوه فنغ ذات مرة عندما كانا يشربان معًا.
وصل لوه فنغ إلى أعلى جبل رقم ١٠٦. لم يكن لديه الكثير من الأمل حينها، ولكن، ما إن هبط على أعلى جبل رقم ١٠٦…
بوو!
لقد مرت 500 سنة منذ عودة لوه فنغ من فضاء البُعد التاسع.
الجبل بأكمله اهتز، مما جذب انتباه جميع الورثة الحاضرين. وفجأة، ساد صخبٌ وضوضاءٌ أرض الكنوز.
طار لوه فنغ إلى وادٍ ونظر إلى المتفرجين من بعيد. في الساعات العشر الماضية، كان مُراقَبًا. كان معظم الورثة يشاهدونه وهو يُحاول للتسلية فقط، بينما كان بعضهم يغار منه أو يُعاديه. في الواقع، لم يكن معظمهم يُعادي لوه فنغ شخصيًا؛ بل كانوا يُعادون الجنس البشري بأكمله. كان الجنس البشري من أعرق الأجناس في الكون، وقد ارتكب مجازر لا تُحصى فيه. أرادت أجناس أخرى قتلهم!
وأومأ الورثة من حوله برؤوسهم.
ابتسم إمبراطور مرآة اللحاء ساخرًا: “الأشياء الثمينة في أعلى الجبال موجودة هنا منذ تأسيس طائفة الحكام الأسلاف. تقول الشائعات إنها من وضع أحد الحكام الأسلاف. حاولت بعض أشكال الحياة الخاصة على مستوى سيد العالم عبر التاريخ، لكن لم ينجح أي منها في الحصول على كنز ثمين. أما إمبراطور نهر الشفرة، فهو غير مؤهل تمامًا لأرض الأشياء الثمينة.”
