التكوين!
الفصل :
كان البحر الدموي يموج فوق السهول الواسعة عندما حاول لوه فنغ تكبير حجمه، لكن كل الطرق حتى الآن باءت بالفشل.
كان البحر الدموي يموج فوق السهول الواسعة عندما حاول لوه فنغ تكبير حجمه، لكن كل الطرق حتى الآن باءت بالفشل.
بعد فترة، أدرك أنه في كل مرة يُنشئ فيها جسمًا جديدًا من محيط البُعد، كان يستهلك ما يقرب من عُشر طاقاته، فيتقلص حجم البحر الدموي. كان كل جسم يُمتص فورًا في المحيط لأن البحر الدموي كان يُعيد امتصاص الطاقات ليستعيد حجمه.
بعد ثلاثة أيام من المحاولة، اعترف لوه فنغ أخيرًا بالهزيمة.
” ذوبان! تكثف!”
“لا يستطيع جسم محيط البُعد امتصاص الطاقات لعدم وجود مساحة كافية لتخزينها. لقد بلغ البحر الدموي أقصى طاقته، ولا يمكن توسيعه ولو بوصة واحدة. يا سيد البعد التاسع، كيف وسّعت محيط البعد؟”
كان البحر الدموي يموج فوق السهول الواسعة عندما حاول لوه فنغ تكبير حجمه، لكن كل الطرق حتى الآن باءت بالفشل.
نظر لوه فنغ، الذي يرتدي ملابس سوداء، إلى البحر الدموي المضطرب وهمس لنفسه ” لماذا لا تسأل سيد البُعد التاسع؟“
مع أنه شكل حياة مميز، إلا أنه كائن حي من لحم ودم. لا بد أنه قادر على ممارسته.
بدا هذا سرًا واضحًا. عندما ظهر سيد البعد التاسع، لم يكن لديه محيط البعد التاسع الهائل. لا بد أنه ابتكر وسائل خاصة ليتمكن حتى أمراؤه من امتلاك بحار ملكية هائلة.
وتوسعت عشر مرات متتالية.
قال لوه فنغ: “سأجرب تقنيتي الثانية، التكوين“. “فكرة قدرتي على تكوين الحياة لغزٌ عظيم“.
“التكوين!”
اندمج عقل لوه فنغ مع البحر الدموي. في اللحظة التي أطلق فيها التقنية الثانية، شعر وكأنه يدخل عالمًا جديدًا. تم تشريح الهواء والعشب تحت بصره؛ الأمر كما لو أنه يرى جوهر هذه الكائنات الحية.
تدفقت طاقات العالم إلى البحر الدموي. وبعد قليل، انتهى البحر الدموي واستعاد حجمه الأصلي.
نظر لوه فنغ إلى الأعشاب في السهل” قال : “التكوين ” فانبثق العشب. ثم قال: “التكوين ” فانبثقت زهرة في البحر الدموي. ثم قال: “اتكوين جسد موشا“.
قال لوه فنغ: “سأجرب تقنيتي الثانية، التكوين“. “فكرة قدرتي على تكوين الحياة لغزٌ عظيم“.
ومرت لحظة، وأدرك لوه فنغ أن جسد موشا كان معقدًا للغاية بحيث لا يمكن إنشاؤه على الفور.
“هاها! هكذا تسير الأمور! ”قال لوه فنغ بفرحٍ غامر. “اصنعوا جسمًا جديدًا من محيط البُعد، وانتظروا حتى يتعافى البحر الدموي، ثم أذيبوا جسم محيط البُعد الجديد في الماء، وادمجوه مع البحر الدموي الأصلي!”
قال لوه فنغ: “إنّ زراعة النباتات لا تمنحني أي شعور بالإنجاز. عليّ أن أتكوين حياةً مفعمةً بالحياة. لا بدّ لي من ذلك!”
تدفقت طاقات العالم إلى البحر الدموي. وبعد قليل، انتهى البحر الدموي واستعاد حجمه الأصلي.
وبعد لحظات قليلة فقط، أصبح لوه فنغ مدمنًا على عملية التكوين.
قال لوه فنغ: “هناك خطب ما. مستوى جينات الحياة في جسم محيط البُعد أعلى بثلاثمائة مرة. لماذا لا يحتوي جسم محيط البُعد المُنشأ حديثًا إلا على مستوى جينات حياة أعلى بثلاثين مرة فقط؟“
يمكن لطاقات العالم أن تُغيّر النباتات والأنهار، لكن التكوين أكثر من ذلك. يمكن للتكوين أن يُحاكي بنية الحياة بالملاحظة. افترض لوه فنغ أن محاكاة بنية أشكال الحياة هي أبسط مهارة، لكن أولئك الذين كانوا بارعين – مثل سيد البعد التاسع – يمكنهم تكوين نوع كامل.
بدا لوه فنغ يتطلع إلى هذا، لكن الفرضية العامة كانت أن جسد محيط البُعد يحتاج أولاً إلى ممارسة الدليل المكون من تسعة مجلدات.
بدا التكوين أمرًا سحريًا. مع أن هذه العملية لا تُحسّن قوة الإنسان مباشرةً ، إلا أن تكوين نوعٍ جديدٍ سيكون أمرًا عظيمًا.
تدفقت طاقات العالم إلى البحر الدموي. وبعد قليل، انتهى البحر الدموي واستعاد حجمه الأصلي.
“لا عجب أن المعلم الضيف الجالس على الجبل قادر على توجيه وقيادة عرق بأكمله ” فكر لوه فنغ، لكني مختلف عنه. أستطيع تكوين أشكال الحياة بتقنية موهبتي، بينما الضيف الجالس على الجبله قاد عرقًا موجودًا وقاده للتطور في بيئات خاصة.”
” لا عجب أن سادة العالم لا يستطيعون تكوين حياة جديدة ” فكر لوه فنغ. كلما كانت أشكال الحياة أكثر تقدمًا، زادت الطاقة اللازمة لتكوينها. مع ذلك… من الأسهل تكوين الذات.
******
كل قطرة من بحر الدم جاءت من جسد محيط البُعد، ولذلك احتوى ماء البحر على جينات الحياة من جسد محيط البُعد. إذا أراد تكوين جسد آخر من محيط البُعد، فلن يحتاج إلى أي بنية حياة، فكل قطرة ماء تتكون من هذه البنية.
بدأ لوه فنغ بالتجارب. أولاً، أدخل بعض الكائنات الحية الصغيرة والضعيفة إلى عالمه الداخلي. وسرعان ما أدرك أنه كلما ضعفت القوة، كان تكوين جينات الحياة أبسط. أما الكائنات الحية ذات القوة المفرطة، من الصعب حتى تمييز تكوينها بوضوح، ناهيك عن تكراره.
بدا لوه فنغ يتطلع إلى هذا.
“أصبح سيد البعد التاسع محيطًا أولاً، ثم تكوين جسمًا للطاقة، وأخيرًا، تكوين عرقًا ” أدرك لوه فنغ بعد تجربة تقنية موهبته الجديدة لمدة نصف شهر.
“لا يستطيع جسم محيط البُعد امتصاص الطاقات لعدم وجود مساحة كافية لتخزينها. لقد بلغ البحر الدموي أقصى طاقته، ولا يمكن توسيعه ولو بوصة واحدة. يا سيد البعد التاسع، كيف وسّعت محيط البعد؟”
بدا تكوين أشكال الحياة المعقدة معقدًا للغاية، مما جعل تكوين عرق جديد أمرًا بالغ الصعوبة. لا بد أن سيد البعد التاسع قد بذل جهدًا كبيرًا قبل أن يتعلم كيفية تكوين عرق ناضج. لا بد أن أمراءه المائة والثمانية قد تلقوا تعليمات بتقليده، لكنهم جميعًا فشلوا، إذ لم يتمكنوا من التغلب على العقبات. تطلب تكوين ولو شكل حياة واحد قدرًا هائلًا من الطاقة، ناهيك عن عرق أسمى يتمتع أعضاؤه ببصمات حياة عالية بما يكفي للتفكير بذكاء، وتدريب أنفسهم، وأن يصبحوا سادة عالم بمجرد نضجهم.
كرر لوه فنغ هذه العملية مرارًا وتكرارًا. في كل مرة، أصبح البحر الدموي يمتص طاقة أكبر.
” لا عجب أن سادة العالم لا يستطيعون تكوين حياة جديدة ” فكر لوه فنغ. كلما كانت أشكال الحياة أكثر تقدمًا، زادت الطاقة اللازمة لتكوينها. مع ذلك… من الأسهل تكوين الذات.
“لا عجب أن المعلم الضيف الجالس على الجبل قادر على توجيه وقيادة عرق بأكمله ” فكر لوه فنغ، لكني مختلف عنه. أستطيع تكوين أشكال الحياة بتقنية موهبتي، بينما الضيف الجالس على الجبله قاد عرقًا موجودًا وقاده للتطور في بيئات خاصة.”
كل قطرة من بحر الدم جاءت من جسد محيط البُعد، ولذلك احتوى ماء البحر على جينات الحياة من جسد محيط البُعد. إذا أراد تكوين جسد آخر من محيط البُعد، فلن يحتاج إلى أي بنية حياة، فكل قطرة ماء تتكون من هذه البنية.
بدا التكوين أمرًا سحريًا. مع أن هذه العملية لا تُحسّن قوة الإنسان مباشرةً ، إلا أن تكوين نوعٍ جديدٍ سيكون أمرًا عظيمًا.
“التكوين!”
“أصبح سيد البعد التاسع محيطًا أولاً، ثم تكوين جسمًا للطاقة، وأخيرًا، تكوين عرقًا ” أدرك لوه فنغ بعد تجربة تقنية موهبته الجديدة لمدة نصف شهر.
هوا! هوا! هوا!
انحلَّ البحر إلى طاقات عالم وتبدَّد. وفي لحظة، اختفت طاقات العالم التي أُضيفت إليه بفضل تجاربه.
بدأ البحر الدموي يرتجف، وظهر جسدٌ عارٍ،لكنه سرعان ما اختفى، وامتصّ البحر الدموي طاقته مجددًا.
بدا التكوين أمرًا سحريًا. مع أن هذه العملية لا تُحسّن قوة الإنسان مباشرةً ، إلا أن تكوين نوعٍ جديدٍ سيكون أمرًا عظيمًا.
“التكوين!”
واصل لوه فنغ محاولاته. وبعد محاولات عديدة، اكتشف أن أكبر جسم يمكنه صنعه يبلغ ارتفاعه 600 ميل، وهو نسخة مصغرة من جسم محيط البُعد.
ظهرت جثة أخرى يبلغ ارتفاعها 300 قدم ثم اختفت.
الفصل :
“التكوين!”
بعد فترة، أدرك أنه في كل مرة يُنشئ فيها جسمًا جديدًا من محيط البُعد، كان يستهلك ما يقرب من عُشر طاقاته، فيتقلص حجم البحر الدموي. كان كل جسم يُمتص فورًا في المحيط لأن البحر الدموي كان يُعيد امتصاص الطاقات ليستعيد حجمه.
ظهرت جثة أخرى. طولها ثلاثة أقدام فقط. اختفت هي الأخرى بسرعة.
بدا لوه فنغ يتطلع إلى هذا.
“التكوين!”
على أي حال، اعتقد لوه فنغ ذلك. مع ذلك، كان خائفًا بعض الشيء من حدود قانون الكون. ففي النهاية، جسده الأرضي الأصلي وجسده الوحشي ذو القرن الذهبي كلاهما من أشكال الحياة العادية، ومع ذلك، كان مستوى جينات الحياة في كليهما أعلى بآلاف المرات بعد ممارسة دليل المجلدات التسعة. هذه المرة… سيستهدف جسد محيط البُعد الحد الأسطوري!
******
ظهرت جثة أخرى يبلغ ارتفاعها 300 قدم ثم اختفت.
واصل لوه فنغ محاولاته. وبعد محاولات عديدة، اكتشف أن أكبر جسم يمكنه صنعه يبلغ ارتفاعه 600 ميل، وهو نسخة مصغرة من جسم محيط البُعد.
“التكوين!”
قال لوه فنغ: “هناك خطب ما. مستوى جينات الحياة في جسم محيط البُعد أعلى بثلاثمائة مرة. لماذا لا يحتوي جسم محيط البُعد المُنشأ حديثًا إلا على مستوى جينات حياة أعلى بثلاثين مرة فقط؟“
سقط جسد محيط البُعد الجديد في البحر الدموي وذاب فيه. اندمجت الطاقات مع البحر الأصلي، وتزايد حجمه. توسّع البحر الدموي، ضاغطًا الفضاء المحيط به. كما توسّع المكان والزمان اللذان يتحكم بهما.
أدرك لوه فنغ المشكلة. بدا ارتفاع جسم محيط البُعد الجديد 600 ميل فقط، أي عُشر الارتفاع الأصلي فقط. وكان مستوى جينات حياته أكبر بثلاثين ضعفًا فقط، أي عُشر الارتفاع الأصلي أيضًا.
“لا يستطيع جسم محيط البُعد امتصاص الطاقات لعدم وجود مساحة كافية لتخزينها. لقد بلغ البحر الدموي أقصى طاقته، ولا يمكن توسيعه ولو بوصة واحدة. يا سيد البعد التاسع، كيف وسّعت محيط البعد؟”
“هناك بعض العيوب في “التكوين“.” ضحك. “ولكن ربما هذا ما يُفترض أن يكون عليه“.
” عندما حصل سيد البعد التاسع على جسد خالد، لا بد أن قوته القتالية قد ضعفت في الوقت نفسه ” فكر لوه فنغ. فهو في النهاية يعتمد على أجساده المخلوقة للقتال في الخارج. تكسب بعضًا، وتخسر بعضًا… سيستغرق الأمر دهرًا حتى يصل محيط البعد التاسع إلى حجمه الحالي. لا بد أنه تمدد بثبات لفترة طويلة. من المستحيل على سيد البعد التاسع أن يُبدد قوته السماوية ويتحول إلى كائن قطره 6000 ميل.
هناك فرق شاسع بين تقنية الموهبة “التكوين” وتطور الكون. حتى لو استطاع استنساخ بنية الجسم بالكامل، فإن النسخة المُكررة لا تزال أدنى، إذ لم تكن تمتلك أي تقنيات موهبة، وكان مستوى جينات الحياة فيها أقل بكثير.
ظهرت جثة أخرى يبلغ ارتفاعها 300 قدم ثم اختفت.
“سيكون الأمر مخالفًا لقوانين الكون بالنسبة لبحر دموي أن يكون قادرًا على إنشاء جسم محيط بعيد جديد بنفس قوة الجسم الأصلي.”
سقط جسد محيط البُعد الجديد في البحر الدموي وذاب فيه. اندمجت الطاقات مع البحر الأصلي، وتزايد حجمه. توسّع البحر الدموي، ضاغطًا الفضاء المحيط به. كما توسّع المكان والزمان اللذان يتحكم بهما.
بعد فترة، أدرك أنه في كل مرة يُنشئ فيها جسمًا جديدًا من محيط البُعد، كان يستهلك ما يقرب من عُشر طاقاته، فيتقلص حجم البحر الدموي. كان كل جسم يُمتص فورًا في المحيط لأن البحر الدموي كان يُعيد امتصاص الطاقات ليستعيد حجمه.
“هناك بعض العيوب في “التكوين“.” ضحك. “ولكن ربما هذا ما يُفترض أن يكون عليه“.
“عندما يكتمل البحر الدموي، فإنه لا يستطيع امتصاص أي طاقات ” قال لوه فنغ ” ولكنه يستطيع ذلك عندما يعاني من بعض الخسائر.”
وبعد لحظات قليلة فقط، أصبح لوه فنغ مدمنًا على عملية التكوين.
لوه فنغ حصل على فكرة.
واصل لوه فنغ محاولاته. وبعد محاولات عديدة، اكتشف أن أكبر جسم يمكنه صنعه يبلغ ارتفاعه 600 ميل، وهو نسخة مصغرة من جسم محيط البُعد.
“امتص! امتص!”
“التكوين!”
بوو!
تدفقت طاقات العالم إلى البحر الدموي. وبعد قليل، انتهى البحر الدموي واستعاد حجمه الأصلي.
تدفقت طاقات العالم إلى البحر الدموي. وبعد قليل، انتهى البحر الدموي واستعاد حجمه الأصلي.
قال لوه فنغ ببهجة: “لقد اكتشفتُ سرّ هذا ، لكني لستُ بحاجةٍ لتوسيع المحيط بعد. هناك أمرٌ جوهريّ آخر… على جسد محيط البُعد أن يمارس دليل المجلدات التسعة!”
قال لوه فنغ: “لقد تعافى البحر الدموي تمامًا، لكن جسم محيط البُعد الجديد لا يزال بجواره. يستمدون طاقاتهم من المصدر نفسه. الآن… انصهروا!”
شعر لوه فنغ بالإلهام. لو كان الحد الأقصى ١٠٠٠٠ مرة حقًا، ل بإمكانه بلوغ هذا الحد باستخدام دليل المجلدات التسعة. أما إذا تجاوز الحد ١٠٠٠٠ مرة، فسيدخل عالمًا جديدًا لم يكن معروفًا من قبل. كيف لا يكون لوه فنغ متحمسًا لهذه الإمكانيات؟
سقط جسد محيط البُعد الجديد في البحر الدموي وذاب فيه. اندمجت الطاقات مع البحر الأصلي، وتزايد حجمه. توسّع البحر الدموي، ضاغطًا الفضاء المحيط به. كما توسّع المكان والزمان اللذان يتحكم بهما.
وبعد لحظات قليلة فقط، أصبح لوه فنغ مدمنًا على عملية التكوين.
“هاها! هكذا تسير الأمور! ”قال لوه فنغ بفرحٍ غامر. “اصنعوا جسمًا جديدًا من محيط البُعد، وانتظروا حتى يتعافى البحر الدموي، ثم أذيبوا جسم محيط البُعد الجديد في الماء، وادمجوه مع البحر الدموي الأصلي!”
“هناك بعض العيوب في “التكوين“.” ضحك. “ولكن ربما هذا ما يُفترض أن يكون عليه“.
******
كرر لوه فنغ هذه العملية مرارًا وتكرارًا. في كل مرة، أصبح البحر الدموي يمتص طاقة أكبر.
“التكوين!” أمر لوه فنغ. “التعافي!”
بدأ البحر الدموي يرتجف، وظهر جسدٌ عارٍ،لكنه سرعان ما اختفى، وامتصّ البحر الدموي طاقته مجددًا.
كرر لوه فنغ هذه العملية مرارًا وتكرارًا. في كل مرة، أصبح البحر الدموي يمتص طاقة أكبر.
أدرك لوه فنغ المشكلة. بدا ارتفاع جسم محيط البُعد الجديد 600 ميل فقط، أي عُشر الارتفاع الأصلي فقط. وكان مستوى جينات حياته أكبر بثلاثين ضعفًا فقط، أي عُشر الارتفاع الأصلي أيضًا.
” ذوبان! تكثف!”
قال لوه فنغ: “أكبر بعشرة آلاف مرة. يبدو أن هذا هو الحد الأقصى لمستوى جينات الحياة في أشكال الحياة الخاصة. سأكتشف بنفسي الحد الأقصى الحقيقي لمستوى جينات الحياة في الكون!”
تم توسيع البحر الدموي مرة أخرى.
كل قطرة من بحر الدم جاءت من جسد محيط البُعد، ولذلك احتوى ماء البحر على جينات الحياة من جسد محيط البُعد. إذا أراد تكوين جسد آخر من محيط البُعد، فلن يحتاج إلى أي بنية حياة، فكل قطرة ماء تتكون من هذه البنية.
وتوسعت عشر مرات متتالية.
“لا عجب أن المعلم الضيف الجالس على الجبل قادر على توجيه وقيادة عرق بأكمله ” فكر لوه فنغ، لكني مختلف عنه. أستطيع تكوين أشكال الحياة بتقنية موهبتي، بينما الضيف الجالس على الجبله قاد عرقًا موجودًا وقاده للتطور في بيئات خاصة.”
“ارجع إلى الوراء” قال لوه فنغ.
جلس جسد محيط البُعد على السهل وساقاه متقاطعتان وبدأ في ممارسة دليل المجلد التسعة.
لكن عندما حاول إعادة المحيط إلى هيئته الأصلية، فشل. أصبح المحيط مكتظًا بالطاقة. كرجل سمين في منتصف العمر – ممتلئ الجسم من كثرة الأكل لسنوات، لا يستطيع الجري والقفز كما يفعل في سنواته الأخيرة! أصبح البحر الدموي ضخمًا جدًا بحيث لا يستطيع العودة إلى هيئته الأصلية.
قال لوه فنغ: “سأجرب تقنيتي الثانية، التكوين“. “فكرة قدرتي على تكوين الحياة لغزٌ عظيم“.
” لا عجب أن سيد البعد التاسع يُبعث دائمًا مهما مات” قال لوه فنغ. “لأن من يموتون هم في الواقع أجسادٌ تكوينها المحيط. الجسد الأصلي هو محيط البعد التاسع نفسه.”
******
بعد أن فهم لوه فنغ السرّ تمامًا، بدأ يضحك. صداه في بحر الدماء.
“امتص! امتص!”
“تبدد! تبدد!”
“التكوين!”
انحلَّ البحر إلى طاقات عالم وتبدَّد. وفي لحظة، اختفت طاقات العالم التي أُضيفت إليه بفضل تجاربه.
كان البحر الدموي يموج فوق السهول الواسعة عندما حاول لوه فنغ تكبير حجمه، لكن كل الطرق حتى الآن باءت بالفشل.
“ارجع” أمر.
هوا! هوا! هوا!
ظهر جسم أصلي من محيط البُعد، يقف على ارتفاع يقارب 6000 ميل، مرة أخرى. الجسم الأصلي نفسه، بمستوى جينات حياة أعلى بـ 300 مرة.
“يبدأ!”
” عندما حصل سيد البعد التاسع على جسد خالد، لا بد أن قوته القتالية قد ضعفت في الوقت نفسه ” فكر لوه فنغ. فهو في النهاية يعتمد على أجساده المخلوقة للقتال في الخارج. تكسب بعضًا، وتخسر بعضًا… سيستغرق الأمر دهرًا حتى يصل محيط البعد التاسع إلى حجمه الحالي. لا بد أنه تمدد بثبات لفترة طويلة. من المستحيل على سيد البعد التاسع أن يُبدد قوته السماوية ويتحول إلى كائن قطره 6000 ميل.
قال لوه فنغ ببهجة: “لقد اكتشفتُ سرّ هذا ، لكني لستُ بحاجةٍ لتوسيع المحيط بعد. هناك أمرٌ جوهريّ آخر… على جسد محيط البُعد أن يمارس دليل المجلدات التسعة!”
أدرك لوه فنغ الآن لماذا سيد البعد التاسع لا يُقهر. كان سيدًا للكون، وكان يُخزّن باستمرار قوته السماوية لتوسيع محيط البعد التاسع. ونتيجةً لذلك، أصبح قطر محيط البعد التاسع الآن أكثر من عشر سنوات ضوئية.
كرر لوه فنغ هذه العملية مرارًا وتكرارًا. في كل مرة، أصبح البحر الدموي يمتص طاقة أكبر.
بدا أن تغييراته الكمية قد أدت إلى تغييرات نوعية. كان محيط البعد التاسع قادرًا على منافسة أقوى كنز حقيقي في الكون، وعيبه الوحيد هو ثباته.
بدأ لوه فنغ بالتجارب. أولاً، أدخل بعض الكائنات الحية الصغيرة والضعيفة إلى عالمه الداخلي. وسرعان ما أدرك أنه كلما ضعفت القوة، كان تكوين جينات الحياة أبسط. أما الكائنات الحية ذات القوة المفرطة، من الصعب حتى تمييز تكوينها بوضوح، ناهيك عن تكراره.
قال لوه فنغ ببهجة: “لقد اكتشفتُ سرّ هذا ، لكني لستُ بحاجةٍ لتوسيع المحيط بعد. هناك أمرٌ جوهريّ آخر… على جسد محيط البُعد أن يمارس دليل المجلدات التسعة!”
لكن عندما حاول إعادة المحيط إلى هيئته الأصلية، فشل. أصبح المحيط مكتظًا بالطاقة. كرجل سمين في منتصف العمر – ممتلئ الجسم من كثرة الأكل لسنوات، لا يستطيع الجري والقفز كما يفعل في سنواته الأخيرة! أصبح البحر الدموي ضخمًا جدًا بحيث لا يستطيع العودة إلى هيئته الأصلية.
بدا لوه فنغ يتطلع إلى هذا.
بعد أن فهم لوه فنغ السرّ تمامًا، بدأ يضحك. صداه في بحر الدماء.
******
قال لوه فنغ: “لقد تعافى البحر الدموي تمامًا، لكن جسم محيط البُعد الجديد لا يزال بجواره. يستمدون طاقاتهم من المصدر نفسه. الآن… انصهروا!”
كان مستوى جينات الحياة في جسد محيط البُعد أعلى بثلاثمائة مرة، وإنهاء المجلدات الخمسة الأولى من دليل المجلدات التسعة كان كافيًا لتحسين مستوى جينات حياة الكائن 48 مرة. بمجرد أن بدأ جسد محيط البُعد التدريب، بإمكانه نظريًا الوصول إلى 14400 مرة، ومع ذلك، بناءً على معرفة لوه فنغ، حتى أشكال الحياة الخاصة في الكون لم يكن لديها سوى مستويات جينات حياة أعلى ببضعة آلاف المرات.
على أي حال، اعتقد لوه فنغ ذلك. مع ذلك، كان خائفًا بعض الشيء من حدود قانون الكون. ففي النهاية، جسده الأرضي الأصلي وجسده الوحشي ذو القرن الذهبي كلاهما من أشكال الحياة العادية، ومع ذلك، كان مستوى جينات الحياة في كليهما أعلى بآلاف المرات بعد ممارسة دليل المجلدات التسعة. هذه المرة… سيستهدف جسد محيط البُعد الحد الأسطوري!
قال لوه فنغ: “أكبر بعشرة آلاف مرة. يبدو أن هذا هو الحد الأقصى لمستوى جينات الحياة في أشكال الحياة الخاصة. سأكتشف بنفسي الحد الأقصى الحقيقي لمستوى جينات الحياة في الكون!”
بعد فترة، أدرك أنه في كل مرة يُنشئ فيها جسمًا جديدًا من محيط البُعد، كان يستهلك ما يقرب من عُشر طاقاته، فيتقلص حجم البحر الدموي. كان كل جسم يُمتص فورًا في المحيط لأن البحر الدموي كان يُعيد امتصاص الطاقات ليستعيد حجمه.
شعر لوه فنغ بالإلهام. لو كان الحد الأقصى ١٠٠٠٠ مرة حقًا، ل بإمكانه بلوغ هذا الحد باستخدام دليل المجلدات التسعة. أما إذا تجاوز الحد ١٠٠٠٠ مرة، فسيدخل عالمًا جديدًا لم يكن معروفًا من قبل. كيف لا يكون لوه فنغ متحمسًا لهذه الإمكانيات؟
بعد ثلاثة أيام من المحاولة، اعترف لوه فنغ أخيرًا بالهزيمة.
بدا لوه فنغ يتطلع إلى هذا، لكن الفرضية العامة كانت أن جسد محيط البُعد يحتاج أولاً إلى ممارسة الدليل المكون من تسعة مجلدات.
بعد أن فهم لوه فنغ السرّ تمامًا، بدأ يضحك. صداه في بحر الدماء.
مع أنه شكل حياة مميز، إلا أنه كائن حي من لحم ودم. لا بد أنه قادر على ممارسته.
تم توسيع البحر الدموي مرة أخرى.
على أي حال، اعتقد لوه فنغ ذلك. مع ذلك، كان خائفًا بعض الشيء من حدود قانون الكون. ففي النهاية، جسده الأرضي الأصلي وجسده الوحشي ذو القرن الذهبي كلاهما من أشكال الحياة العادية، ومع ذلك، كان مستوى جينات الحياة في كليهما أعلى بآلاف المرات بعد ممارسة دليل المجلدات التسعة. هذه المرة… سيستهدف جسد محيط البُعد الحد الأسطوري!
انحلَّ البحر إلى طاقات عالم وتبدَّد. وفي لحظة، اختفت طاقات العالم التي أُضيفت إليه بفضل تجاربه.
“يبدأ!”
” لا عجب أن سادة العالم لا يستطيعون تكوين حياة جديدة ” فكر لوه فنغ. كلما كانت أشكال الحياة أكثر تقدمًا، زادت الطاقة اللازمة لتكوينها. مع ذلك… من الأسهل تكوين الذات.
جلس جسد محيط البُعد على السهل وساقاه متقاطعتان وبدأ في ممارسة دليل المجلد التسعة.
كرر لوه فنغ هذه العملية مرارًا وتكرارًا. في كل مرة، أصبح البحر الدموي يمتص طاقة أكبر.
” ذوبان! تكثف!”
