باب إلى السماوات الـ33
الفصل 1007:
عند رؤية الهاوية السوداء تقترب منهم، قام يي يون بتنشيط رؤية الطاقة للكريستال الأرجواني. برد قلبه عندما أدرك ما كان يراه. الكنوز المتنوعة التي رآها في نهر الظلام لم تكن كنوزًا في رؤية الطاقة. لقد كانوا عددًا لا يحصى من العظام الذابلة من الوحوش البدائية. لقد فقدوا كل طاقتهم الروحية واضمحلت بالكامل. لقد تمايلوا في نهر الظلام قبل أن يختفوا عند دخولهم الهاوية مع تدفق النهر.
في اللحظة التي بدأ فيها ملاحقته ليو فيهوا، أطلق يي يون سراح تشو هي ووضع برج برج مجيء الحاكم بعيدًا.
كانت سماء عالم الخشب الازوري العظيم دائمًا عبارة عن رقعة ضبابية. كانت الشمس ذات لون رمادي، لكنها كانت لا تزال قادرة بالكاد على تشتيت أشعتها الخافتة ، ولكن الآن…
“الأخت الكبرى، نحن…” نظرت تشو هي إلى يوي ينغشا.
“يي يون، أنت…”
ألقت يوي ينغشا شريطًا من يدها ولفته حول خصر تشو هي.
…….
“ساعده!”
ومع ذلك، لم يتوقع يي يون أبدًا أن تبدو يوي ينغشا محيرة عندما قالت: “أنا… لا أعرف…”
تحول الاثنان إلى تيارين من الضوء يتبعان يي يون عن كثب.
نظر يي يون إلى يوي ينغشا. باعتبارها مواطنًا من عالم الخشب الأزوري العظيم ، كانت يوي ينغشا على الأرجح يعرف ما كان يحدث.
يمكن أن يشعر يو فيهوا بالهالات الثلاث خلفه في المطاردة الساخنة. عندما ألقى نظرة إلى الوراء، غرق قلبه.
“ماذا يحدث؟“
من مظهره، كان يي يون عازمًا على قتله.
وكان مصب النهر المظلم هاوية واسعة. كانت الهاوية هائلة الحجم ويبدو أنها تبدو وكأنها لهيب أسود مشتعل. نزل نهر الظلام من السماء وتدفق مباشرة إلى الهاوية التي بدت وكأنها مصدر الظلام في العالم.
“أنت محكوم عليك بمطاردتي!”
“ما هو الخطأ؟“
مرر يو فيهوا بإصبعه على حلقته المكانية وظهرت حبة سوداء في يده. عندما نظر إلى الحبة، كشف تعبير يو فيهوا عن نظرة مؤلمة. على الرغم من شعوره بالألم، ابتلع الحبة بعد أن صر على أسنانه!
عظام ذابلة؟
لولا أبخرة نهاية العالم، لن يكون يي يون مطابقًا له بأي شكل من الأشكال إذا بقي في حالته المثالية. لكن الآن، لقد ابتلع يو فيهوا الحبة السماوية السوداء. على الرغم من الطيران بسرعات عالية، إلا أنه لا يزال بإمكانه استعادة قدرته على التحمل بسرعة. علاوة على ذلك، يمكن للحبوب أن تشفي الجروح في خطوط الطول الخاصة به. وطالما استعاد 30٪ من قدرته على التحمل، كان يو فيهوا واثقًا من قدرته على إبادة يي يون بسهولة.
ينبغي أن يقال أنه لم ير الهاوية العميقة عندما اشتبك في معركة مع يو فيهوا. هل يمكن أن تكون الهاوية العميقة قد ظهرت للتو من العدم؟
“يي يون، إنه يتعافى!” قالت يوي ينغشا بفارغ الصبر. هي أيضاً كانت تشعر بالتوتر. لم يكن من السهل التعامل مع يو فيهوا، لذلك لم يتمكنوا من منح يو فيهوا الوقت للتعافي.
أوقفت يوي ينغشا جملتها في منتصف الطريق. كان يعادل عدم قول أي شيء. أعطت يي يون نظرة اعتذارية. لم يكن الأمر أنها كانت تخفي أشياء عنه عمدًا، ولكن نظرًا لقواعد قصر الخشب الأزوري ، كانت هذه أشياء حتى تشو هي لم تعرفها. بصفتها خليفة قصر الخشب الأزوري، أقسمت يوي ينغشا على الحفاظ على سرية هذه الأمور.
عبس يي يون. على الرغم من إصابة يو فيهوا، إلا أنه كان لا يزال سريعًا للغاية. كانت المطاردة تتطلب جهدًا بدنيًا بالنسبة ليي يون ، ولكن إذا فشل في المطاردة في الوقت المناسب، فسيكون الأمر مزعجًا بمجرد استعادة يو فيهوا لقدرته على التحمل.
نظر يي يون إلى الأعلى ورأى كتلًا من الظلام اللزج تملأ السماء. بدت الشمس وكأنها قد التهمت، واختفت في الهواء الرقيق.
لقد فكر في تشي سيف الثلاثة التي منحها له لورد المطر السعيد. إذا تم استخدامها، فمن المحتمل أن تكون قادرة على قتل يو فيهوا ، لكن يي يون كان في معضلة. لقد كان موجودًا في عالم الخشب الأزوري العظيم لمدة تقل عن يوم واحد فقط. لم يواجه أي فرص بعد، لكنه كان قد استنزف بالفعل مجموعة من احتياطيات الطاقة الخاصة ببرج مجيء الحاكم. إذا كان سيستخدم تشي سيف لورد المطر السعيد، لكان قد استخدم جميع أوراقه الرابحة.
أوقفت يوي ينغشا جملتها في منتصف الطريق. كان يعادل عدم قول أي شيء. أعطت يي يون نظرة اعتذارية. لم يكن الأمر أنها كانت تخفي أشياء عنه عمدًا، ولكن نظرًا لقواعد قصر الخشب الأزوري ، كانت هذه أشياء حتى تشو هي لم تعرفها. بصفتها خليفة قصر الخشب الأزوري، أقسمت يوي ينغشا على الحفاظ على سرية هذه الأمور.
كان يتوقع البقاء في عالم الخشب الأزوري العظيم لفترة طويلة من الزمن. لم يكن الأمر قد بدأ بعد بكامل قوته، لكن أوراقه الرابحة قد اختفت. ماذا كان عليه أن يفعل في المستقبل؟
عبس يي يون. على الرغم من إصابة يو فيهوا، إلا أنه كان لا يزال سريعًا للغاية. كانت المطاردة تتطلب جهدًا بدنيًا بالنسبة ليي يون ، ولكن إذا فشل في المطاردة في الوقت المناسب، فسيكون الأمر مزعجًا بمجرد استعادة يو فيهوا لقدرته على التحمل.
تماما كما كان يي يون يفكر في معضلته، أدرك فجأة أن هناك شيئا خاطئا.
Hijazi
لماذا كانت السماء مظلمة؟
تماما كما كان يي يون يفكر في معضلته، أدرك فجأة أن هناك شيئا خاطئا.
كانت سماء عالم الخشب الازوري العظيم دائمًا عبارة عن رقعة ضبابية. كانت الشمس ذات لون رمادي، لكنها كانت لا تزال قادرة بالكاد على تشتيت أشعتها الخافتة ، ولكن الآن…
حتى لو كان هناك فخ، كان عليه أن يتنافس على الفرص المتاحة أمامه. إذا لم يكن الأمر كذلك، فكيف كان له أن يصعد إلى قمة فنون القتال عندما كان الطريق محفوفا بالصعوبات؟
نظر يي يون إلى الأعلى ورأى كتلًا من الظلام اللزج تملأ السماء. بدت الشمس وكأنها قد التهمت، واختفت في الهواء الرقيق.
عبس يي يون. على الرغم من إصابة يو فيهوا، إلا أنه كان لا يزال سريعًا للغاية. كانت المطاردة تتطلب جهدًا بدنيًا بالنسبة ليي يون ، ولكن إذا فشل في المطاردة في الوقت المناسب، فسيكون الأمر مزعجًا بمجرد استعادة يو فيهوا لقدرته على التحمل.
“ما هو الخطأ؟“
“يي يون، إنه يتعافى!” قالت يوي ينغشا بفارغ الصبر. هي أيضاً كانت تشعر بالتوتر. لم يكن من السهل التعامل مع يو فيهوا، لذلك لم يتمكنوا من منح يو فيهوا الوقت للتعافي.
كان يي يون منزعجا. كان عالم الخشب الأزوري العظيم، الذي كان على شفا الموت، غريبًا في كل شيء. لقد تركت الأبخرة المروعة يي يون بخوف طويل الأمد، والآن من خلال مواجهة مثل هذه الظاهرة، جعلت يي يون لديه شعور بالنذير. كان عالم عالم الخشب الأزوري العظيم أكثر خطورة بكثير مما كان يتخيله سابقًا.
“في الواقع… أنا غير قادرة على التعرف عليه أيضًا. من المحتمل أنه أخيرًا يعيد تمثيل ما يحدث عندما يواجه عالم الخشب الأزوري العظيم الدمار، إلى جانب تدمير تشكيلات مصفوفة معينة…”
“ماذا يحدث؟“
في اللحظة التي بدأ فيها ملاحقته ليو فيهوا، أطلق يي يون سراح تشو هي ووضع برج برج مجيء الحاكم بعيدًا.
نظر يي يون إلى يوي ينغشا. باعتبارها مواطنًا من عالم الخشب الأزوري العظيم ، كانت يوي ينغشا على الأرجح يعرف ما كان يحدث.
“ساعده!”
ومع ذلك، لم يتوقع يي يون أبدًا أن تبدو يوي ينغشا محيرة عندما قالت: “أنا… لا أعرف…”
ومع ذلك، لم يتوقع يي يون أبدًا أن تبدو يوي ينغشا محيرة عندما قالت: “أنا… لا أعرف…”
دون وعي، تباطأت يوي ينغشا. في عالم الخشب الأزوري العظيم، لم يكن التهديد الأكبر ينبع من أعداء مثل يو فيهوا، ولكن من عالم الخشب الأزوري العظيم نفسه. في هذا العالم المحتضر، سوف يجر الآخرين في تدميره.
ومع ذلك، لم يتوقع يي يون أبدًا أن تبدو يوي ينغشا محيرة عندما قالت: “أنا… لا أعرف…”
“أختي، انظري هناك!”
عند رؤية الهاوية السوداء تقترب منهم، قام يي يون بتنشيط رؤية الطاقة للكريستال الأرجواني. برد قلبه عندما أدرك ما كان يراه. الكنوز المتنوعة التي رآها في نهر الظلام لم تكن كنوزًا في رؤية الطاقة. لقد كانوا عددًا لا يحصى من العظام الذابلة من الوحوش البدائية. لقد فقدوا كل طاقتهم الروحية واضمحلت بالكامل. لقد تمايلوا في نهر الظلام قبل أن يختفوا عند دخولهم الهاوية مع تدفق النهر.
كشفت تشو هي عن نظرة مرعوبة. وبينما كانت تتحدث، أشارت إلى السماء، التي نظر إليها يي يون. رأى مشهدا مذهلا.
لماذا كانت السماء مظلمة؟
رأى يي يون أن الظلام اللزج في السماء كان يتجمع نحو الآفاق البعيدة قبل أن يتدفق أخيرًا مثل نهر أسود من الظلام.
“ما هذا؟“
وكان مصب النهر المظلم هاوية واسعة. كانت الهاوية هائلة الحجم ويبدو أنها تبدو وكأنها لهيب أسود مشتعل. نزل نهر الظلام من السماء وتدفق مباشرة إلى الهاوية التي بدت وكأنها مصدر الظلام في العالم.
“إذا كان اللورد السماوي يمكن أن يموت، فكيف أخرج التقنية الغلمضة ؟ هل يمكن أن يكون في قصر الخشب الأزوري الخاصة بك العديد من اللوردات السماويين ؟“
من خلال نظرة متأنية، استطاع يي يون أن يرى بشكل غامض تيارات من الضوء في نهر الظلام. لقد بدت وكأنها كنوز وأدلة غامضة ومواد نادرة. لقد غرقت هذه الأشياء في نهر الظلام بينما انجرفت إلى الهاوية العميقة.
“أنت محكوم عليك بمطاردتي!”
“ما هذا؟“
أعطت الهاوية هالة هائلة جعلت يو فيهوا يتردد للحظة. لقد أغرى عندما رأى الكنوز مغمورة في نهر الظلام. ومع ذلك، كان لدى يو فيهوا حدس بأن هذه الكنوز لا يمكن الحصول عليها بسهولة.
لقد دهش يي يون. عندما جاء سابقًا إلى عالم عالم الخشب الأزوري العظيم ، كان لديه نظرة عامة على العالم من ارتفاع عالٍ. على الرغم من أن عالم عالم الخشب الأزوري العظيم كان على حافة الدمار، إلا أنه لم ير الهاوية أبدًا على الرغم من حدوث كل أنواع الظواهر الغريبة.
“هل من الممكن ذلك… ؟” فكرت يوي ينغشا فجأة في شيء ما عندما تغير تعبيرها.
ينبغي أن يقال أنه لم ير الهاوية العميقة عندما اشتبك في معركة مع يو فيهوا. هل يمكن أن تكون الهاوية العميقة قد ظهرت للتو من العدم؟
كشفت تشو هي عن نظرة مرعوبة. وبينما كانت تتحدث، أشارت إلى السماء، التي نظر إليها يي يون. رأى مشهدا مذهلا.
“هل من الممكن ذلك… ؟” فكرت يوي ينغشا فجأة في شيء ما عندما تغير تعبيرها.
لم يختر يي يون أن يتبعه وبدلاً من ذلك نظر إلى يوي ينغشا. على الرغم من أن يوي ينغشا كانت مترددة في ذكر أشياء معينة، إلا أنها على الأقل ستبلغه بمخاطر الهاوية.
“ماذا؟” نظر يي يون إلى يوي ينغشا.
نظر يي يون إلى يوي ينغشا. باعتبارها مواطنًا من عالم الخشب الأزوري العظيم ، كانت يوي ينغشا على الأرجح يعرف ما كان يحدث.
على الرغم من أن يوي ينغشا كان لها تعبير قبيح، إلا أنها رفضت فجأة التوضيح على الرغم من أنها تعرف شيئًا بوضوح.
ومع ذلك، كانت الرحلة الاستكشافية إلى عالم الخشب الأزوري العظيم عبارة عن بحث عن لقاءات نادرة. الآن، مع ظهور مثل هذا الحدث النادر فجأة أمامه، كيف لم يتأثر يو فيهوا عندما رأى الكثير من الكنوز؟
عند رؤية الهاوية السوداء تقترب منهم، قام يي يون بتنشيط رؤية الطاقة للكريستال الأرجواني. برد قلبه عندما أدرك ما كان يراه. الكنوز المتنوعة التي رآها في نهر الظلام لم تكن كنوزًا في رؤية الطاقة. لقد كانوا عددًا لا يحصى من العظام الذابلة من الوحوش البدائية. لقد فقدوا كل طاقتهم الروحية واضمحلت بالكامل. لقد تمايلوا في نهر الظلام قبل أن يختفوا عند دخولهم الهاوية مع تدفق النهر.
الفصل 1007:
عظام ذابلة؟
“يي يون، أنت…”
هذا المشهد جعل يي يون يتباطأ.
“يي يون، أنت…”
حتى لو كان هناك فخ، كان عليه أن يتنافس على الفرص المتاحة أمامه. إذا لم يكن الأمر كذلك، فكيف كان له أن يصعد إلى قمة فنون القتال عندما كان الطريق محفوفا بالصعوبات؟
تباطأت يوي ينغشا و نظرت إلى يي يون . قال يي يون بتعبير متجهم: “ما هذا المكان؟ أستطيع أن أرى العديد من العظام الذابلة للوحوش البدائية تُجرف إلى الهاوية مع نهر الظلام.
مرر يو فيهوا بإصبعه على حلقته المكانية وظهرت حبة سوداء في يده. عندما نظر إلى الحبة، كشف تعبير يو فيهوا عن نظرة مؤلمة. على الرغم من شعوره بالألم، ابتلع الحبة بعد أن صر على أسنانه!
“بإمكانك رؤيته؟” كانت يوي ينغشا منزعجة. كانت يوي ينغشا قد قرأت فقط بعض السجلات المتعلقة بالهاوية القديمة في عالم الخشب الأزوري العظيم في كتب قصر الخشب الأزوري . لم تتوقع أبدًا أن يتمكن يي يون من رؤية الوهم من الخارج.
تحول الاثنان إلى تيارين من الضوء يتبعان يي يون عن كثب.
“في الواقع… أنا غير قادرة على التعرف عليه أيضًا. من المحتمل أنه أخيرًا يعيد تمثيل ما يحدث عندما يواجه عالم الخشب الأزوري العظيم الدمار، إلى جانب تدمير تشكيلات مصفوفة معينة…”
لماذا كانت السماء مظلمة؟
أوقفت يوي ينغشا جملتها في منتصف الطريق. كان يعادل عدم قول أي شيء. أعطت يي يون نظرة اعتذارية. لم يكن الأمر أنها كانت تخفي أشياء عنه عمدًا، ولكن نظرًا لقواعد قصر الخشب الأزوري ، كانت هذه أشياء حتى تشو هي لم تعرفها. بصفتها خليفة قصر الخشب الأزوري، أقسمت يوي ينغشا على الحفاظ على سرية هذه الأمور.
عند التفكير في ذلك، التفت يو فيهوا لإلقاء نظرة على يي يون. بابتسامة استفزازية، اختفت شخصيته عندما دخل الهاوية!
“إعادة تمثيل؟” شعر يي يون بقلبه يتحرك. كان بإمكانه أن يرى أن يو فيهوا قد وصل أمام الهاوية. من الواضح أنه شعر بالصدمة عندما واجه الظهور المفاجئ للهاوية.
“ما هو الخطأ؟“
أعطت الهاوية هالة هائلة جعلت يو فيهوا يتردد للحظة. لقد أغرى عندما رأى الكنوز مغمورة في نهر الظلام. ومع ذلك، كان لدى يو فيهوا حدس بأن هذه الكنوز لا يمكن الحصول عليها بسهولة.
مرر يو فيهوا بإصبعه على حلقته المكانية وظهرت حبة سوداء في يده. عندما نظر إلى الحبة، كشف تعبير يو فيهوا عن نظرة مؤلمة. على الرغم من شعوره بالألم، ابتلع الحبة بعد أن صر على أسنانه!
على الرغم من ظهورهم أمامه، إلا أنه لم يكن من المستحيل أن يكون فخًا.
…….
ومع ذلك، كانت الرحلة الاستكشافية إلى عالم الخشب الأزوري العظيم عبارة عن بحث عن لقاءات نادرة. الآن، مع ظهور مثل هذا الحدث النادر فجأة أمامه، كيف لم يتأثر يو فيهوا عندما رأى الكثير من الكنوز؟
لماذا كانت السماء مظلمة؟
حتى لو كان هناك فخ، كان عليه أن يتنافس على الفرص المتاحة أمامه. إذا لم يكن الأمر كذلك، فكيف كان له أن يصعد إلى قمة فنون القتال عندما كان الطريق محفوفا بالصعوبات؟
دون وعي، تباطأت يوي ينغشا. في عالم الخشب الأزوري العظيم، لم يكن التهديد الأكبر ينبع من أعداء مثل يو فيهوا، ولكن من عالم الخشب الأزوري العظيم نفسه. في هذا العالم المحتضر، سوف يجر الآخرين في تدميره.
عند التفكير في ذلك، التفت يو فيهوا لإلقاء نظرة على يي يون. بابتسامة استفزازية، اختفت شخصيته عندما دخل الهاوية!
“ساعده!”
لم يختر يي يون أن يتبعه وبدلاً من ذلك نظر إلى يوي ينغشا. على الرغم من أن يوي ينغشا كانت مترددة في ذكر أشياء معينة، إلا أنها على الأقل ستبلغه بمخاطر الهاوية.
“إذا كان اللورد السماوي يمكن أن يموت، فكيف أخرج التقنية الغلمضة ؟ هل يمكن أن يكون في قصر الخشب الأزوري الخاصة بك العديد من اللوردات السماويين ؟“
أخذ يوي ينغشا نفسًا عميقًا قبل أن يقول: “إن تقنية اللوتس الأحمر الغامضة التي رأيتني أستخدمها كانت تقنية أخرجها مؤسس قصر الخشب الأزوري من الهاوية. أطلق المؤسس على الهاوية اسم باب السماوات الـ 33. لدى قصر الخشب الأزوري مقولة تم تناقلها عبر أجيال مفادها أنه بمجرد دخول الشخص من باب السماوات الـ 33، يكاد يكون من المستحيل عودته… في ذلك الوقت، حتى اللورد السماوي مات فيه. “
“ساعده!”
“لقد مات اللورد السماوي هناك؟” انتفخت حواجب يي يون. كان لديه تخمينات مماثلة والآن تأكدت شكوكه. كانت يوي ينغشا سليلة لقصر الخشب الأزوري، وكان قصر الخشب الأزوري في حالة ركود لدهور. من المعلومات التي أخبره بها لورد المطر السعيد، كان لدى يي يون انطباع بأن قصر الخشب الأزوري قد تم تدميره. لم يتوقع أبدًا أن يكون لدى قصر الخشب الأزوري أحفاد.
“ساعده!”
“إذا كان اللورد السماوي يمكن أن يموت، فكيف أخرج التقنية الغلمضة ؟ هل يمكن أن يكون في قصر الخشب الأزوري الخاصة بك العديد من اللوردات السماويين ؟“
لولا أبخرة نهاية العالم، لن يكون يي يون مطابقًا له بأي شكل من الأشكال إذا بقي في حالته المثالية. لكن الآن، لقد ابتلع يو فيهوا الحبة السماوية السوداء. على الرغم من الطيران بسرعات عالية، إلا أنه لا يزال بإمكانه استعادة قدرته على التحمل بسرعة. علاوة على ذلك، يمكن للحبوب أن تشفي الجروح في خطوط الطول الخاصة به. وطالما استعاد 30٪ من قدرته على التحمل، كان يو فيهوا واثقًا من قدرته على إبادة يي يون بسهولة.
…….
“الأخت الكبرى، نحن…” نظرت تشو هي إلى يوي ينغشا.
Hijazi
كانت سماء عالم الخشب الازوري العظيم دائمًا عبارة عن رقعة ضبابية. كانت الشمس ذات لون رمادي، لكنها كانت لا تزال قادرة بالكاد على تشتيت أشعتها الخافتة ، ولكن الآن…
كانت سماء عالم الخشب الازوري العظيم دائمًا عبارة عن رقعة ضبابية. كانت الشمس ذات لون رمادي، لكنها كانت لا تزال قادرة بالكاد على تشتيت أشعتها الخافتة ، ولكن الآن…
