الفصل 1044: المعجزة في البيت الحجري
عند تحقيق ذلك، حبس يي يون أنفاسه. كم كان ذلك مثيرًا للإعجاب؟ ربما كانت المرأة ذات الرداء الأسود فقط هي القادرة على فعل مثل هذه الأشياء.
في تلك اللحظة داخل المنطقة المحظورة للشجرة السماوية ، كان جسد يي يون ملفوفًا بهالة خضراء. انتشرت هالة روحية وأثيرية لا توصف في كل كيانه، وكأنه سيعود مع الريح إلى أرض الخالدين.
تحرك عقل يي يون عندما فوجئ بالعثور على قطعة أرض رمادية في الفناء الخلفي للمنزل الحجري. من المحتمل أنها كانت حديقة عشبية صغيرة.
كانت يوي ينغشا و تشو هي لا يزالان خارج منزل حجارة الفوضى ، لكنهما شعرا بالتغيير الهائل في هالة يي يون . ولم تزداد فحسب، بل شهدت قفزة نوعية. هذه القفزة جعلت يوي ينغشا تشعر بأن يي يون كان على وشك الصعود ليصبح خالدًا.
أبعد يي يون المزيد من التربة جانبًا، وبعد ذلك، دون أن يحتاج يي يون إلى القيام بأي شيء آخر، أخذت بذرة الشجرة السماوية زمام المبادرة لدفع التربة جانبًا وتطفو خارج التربة قبل أن تهبط ببطء في كف يي يون.
“لا بد أن يي يون قد أظهر الداو الخاص به بالفعل…”
تومض فكرة من خلال عقل يي يون. لقد كانت فكرة خانقة لأنه أدرك أن نواة الخوخ من المحتمل جدًا أن تكون بذرة ولدت من شجرة العالم!
لم تتمكن يوي ينغشا من رؤية إسقاط شجرة الداو الخاص بيي يون ولكن كان لديها تخمين غامض بأن إظهار الداو الخاص بيي يون كان على الأرجح غير عادي.
لقد أدرك أيضًا المنطقة المحظورة بوضوح، وكذلك كل شيء داخل المنزل الحجري الذي تم بناؤه من أحجار الفوضى.
في تلك اللحظة، انفجر انفجار هائل من الطاقة فجأة من الأرض مثل النافورة. اندفعت إلى جسد يي يون، وعندما غمرته الطاقة، بدا أن عضلاته وعظامه ولحمه أصبحت شفافة.
…..
مع ارتفاع الطاقة على طول شبكة جذر الشجرة السماوية، رأى يوي ينغشا هالة باهتة ترتفع من الأرض. وسرعان ما تدفق الضوء تحت قدمي يي يون.
هل من الممكن أن يقوم شخص ما بطحن أحجار الفوضى إلى مسحوق وإضافة بعض الأسمدة لتحويل أحجار الفوضى في النهاية إلى تربة؟
نقلت شبكة جذر الشجرة السماوية الطاقة إلى جذعها الرئيسي، ومنذ أن اندمج يي يون مع الشجرة السماوية، ارتفعت الطاقة عبر جسده. وفي تلك اللحظة، انفجرت هالة بدائية هائلة من جسد يي يون فجأة.
لم تتمكن يوي ينغشا من رؤية إسقاط شجرة الداو الخاص بيي يون ولكن كان لديها تخمين غامض بأن إظهار الداو الخاص بيي يون كان على الأرجح غير عادي.
وكانت الدقات الواضحة لا تزال مدوية في جميع أنحاء المنطقة المحظورة. في تلك اللحظة، فتح يي يون عينيه تدريجيا.
استدار يي يون تخوفًا. لقد اندمج تصوره مع الشجرة السماوية، لذلك عرف أن نية القتل جاءت من خارج المنطقة المحظورة.
كانت عيناه مشرقة وعميقة. خلال عملية الاندماج مع الشجرة السماوية، امتد تصور يي يون إلى كل ورقة من أوراق الشجرة السماوية. ومن خلالها ، يمكنه أن يشعر بالعالم كله.
الأعشاب السماوية التي ذبلت هنا كرست منذ فترة طويلة جوهرها لبذور الشجرة السماوية. حتى جوهر الفوضى البدائية الموجود داخل التربة المصنوعة من مسحوق حجر الفوضى تم جمعه بواسطة بذرة الشجرة السماوية. إذا استمرت البذرة في البقاء في حديقة الأعشاب، فمن غير المحتمل أن تنضج.
لقد رأى كل ما حدث في باب السماوات الـ 33، بما في ذلك المعركة الدموية والشجاعة التي خاضها لورد المطر السعيد. لقد رأى أيضًا شي شوانجي ولورد العين الشيطانية السماوي يهربان من القتال.
هل من الممكن ذلك…
لقد أدرك أيضًا المنطقة المحظورة بوضوح، وكذلك كل شيء داخل المنزل الحجري الذي تم بناؤه من أحجار الفوضى.
في تلك اللحظة داخل المنطقة المحظورة للشجرة السماوية ، كان جسد يي يون ملفوفًا بهالة خضراء. انتشرت هالة روحية وأثيرية لا توصف في كل كيانه، وكأنه سيعود مع الريح إلى أرض الخالدين.
“هذا البيت الحجري…”
كانت يوي ينغشا و تشو هي لا يزالان خارج منزل حجارة الفوضى ، لكنهما شعرا بالتغيير الهائل في هالة يي يون . ولم تزداد فحسب، بل شهدت قفزة نوعية. هذه القفزة جعلت يوي ينغشا تشعر بأن يي يون كان على وشك الصعود ليصبح خالدًا.
تحرك عقل يي يون عندما فوجئ بالعثور على قطعة أرض رمادية في الفناء الخلفي للمنزل الحجري. من المحتمل أنها كانت حديقة عشبية صغيرة.
ولكن الآن، تحولت النباتات العشبية إلى غبار وعادت إلى الأرض. ولم تفعل شيئًا سوى إفادة التربة الرمادية. بعد امتصاص الكثير من الطاقة الروحية من الأعشاب الروحية، لم يكن معروفًا مدى خصوبة التربة بشكل لا يصدق.
كان يي يون متحمسًا إلى حد ما عندما اكتشف حديقة الأعشاب لأول مرة. كان يعتقد أنه قد يجد بعض الأعشاب، ولكن سرعان ما أصيب بخيبة أمل. ربما كانت قد زرعت أعشابًا في الماضي، لكنها ذبلت جميعًا الآن.
ومع ذلك، كان من المؤسف أن مثل هذه الحديقة العشبية الجيدة قد تُركت سدى لمئات الملايين من السنين.
وبعد مئات الملايين من السنين، دون أن يعتني بها أحد، فإن أي نبات روحي سيموت.
مع ارتفاع الطاقة على طول شبكة جذر الشجرة السماوية، رأى يوي ينغشا هالة باهتة ترتفع من الأرض. وسرعان ما تدفق الضوء تحت قدمي يي يون.
مجرد التفكير في الأمر كان قلب يي يون يتألم . مثل هذه الأرض المعجزة التي يزيد عمرها عن مائة مليون سنة كانت ستؤدي إلى ظهور أعشاب تتحدى السماء. مجرد التفكير في الأمر يمكن أن يدفع الناس إلى الجنون.
نظر يي يون إلى الأعلى وقام على الفور بتجعد حواجبه. رأى شي شوانجي ولورد العين الشيطانية السماوي يقفان عند مدخل الكهف خارج المنطقة المحظورة. وكانوا يفكرون في طرق للدخول. على الرغم من أن تعبيراتهم عادية، إلا أنه كان هناك بريق طمع واضح في أعينهم.
ولكن الآن، تحولت النباتات العشبية إلى غبار وعادت إلى الأرض. ولم تفعل شيئًا سوى إفادة التربة الرمادية. بعد امتصاص الكثير من الطاقة الروحية من الأعشاب الروحية، لم يكن معروفًا مدى خصوبة التربة بشكل لا يصدق.
ومع ذلك، بعد أن اندمج مع الشجرة السماوية، يمكن لتصور يي يون أن يستكشف داخلها. وترك التحقيق يي يون مندهشا. رأى كرة خضراء مورقة مدفونة في أعماق الحديقة العشبية الرمادية. كان بحجم نواة الخوخ ولم يكن سطحها أملسًا. بدلاً من ذلك، تم تصميمه مثل نواة الخوخ وتم تشكيل الأنماط بسحر ذهبي لا يوصف.
كان يي يون يفكر حتى فيما إذا كان يجب أن يأخذ القليل من التربة لزراعة الأعشاب. تماما كما كان يفكر في ذلك، صرخ بخفة عندما اكتشف فجأة أن التربة الرمادية لم تكن عادية بأي حال من الأحوال. كان الشعور الذي أعطته التربة مطابقًا لأحجار الفوضى في المنزل الحجري.
كانت يوي ينغشا و تشو هي لا يزالان خارج منزل حجارة الفوضى ، لكنهما شعرا بالتغيير الهائل في هالة يي يون . ولم تزداد فحسب، بل شهدت قفزة نوعية. هذه القفزة جعلت يوي ينغشا تشعر بأن يي يون كان على وشك الصعود ليصبح خالدًا.
بعد فحص مفصل للتربة، رأى يي يون جسيمات صغيرة من حجر الفوضى.
وبعد مئات الملايين من السنين، دون أن يعتني بها أحد، فإن أي نبات روحي سيموت.
هل من الممكن أن يقوم شخص ما بطحن أحجار الفوضى إلى مسحوق وإضافة بعض الأسمدة لتحويل أحجار الفوضى في النهاية إلى تربة؟
في تلك اللحظة داخل المنطقة المحظورة للشجرة السماوية ، كان جسد يي يون ملفوفًا بهالة خضراء. انتشرت هالة روحية وأثيرية لا توصف في كل كيانه، وكأنه سيعود مع الريح إلى أرض الخالدين.
هل يمكن حتى أن تكون الأعشاب الروحية التي ذبلت وتعفنت قد أصبحت سمادًا للتربة؟
نقلت شبكة جذر الشجرة السماوية الطاقة إلى جذعها الرئيسي، ومنذ أن اندمج يي يون مع الشجرة السماوية، ارتفعت الطاقة عبر جسده. وفي تلك اللحظة، انفجرت هالة بدائية هائلة من جسد يي يون فجأة.
عند تحقيق ذلك، حبس يي يون أنفاسه. كم كان ذلك مثيرًا للإعجاب؟ ربما كانت المرأة ذات الرداء الأسود فقط هي القادرة على فعل مثل هذه الأشياء.
لقد رأى كل ما حدث في باب السماوات الـ 33، بما في ذلك المعركة الدموية والشجاعة التي خاضها لورد المطر السعيد. لقد رأى أيضًا شي شوانجي ولورد العين الشيطانية السماوي يهربان من القتال.
ومع ذلك، كان من المؤسف أن مثل هذه الحديقة العشبية الجيدة قد تُركت سدى لمئات الملايين من السنين.
هل من الممكن ذلك…
لم يستطع يي يون إلا أن يستكشف الحديقة العشبية. إذا كان الأمر في أي وقت آخر، فإن الرمال التي تم طحنها من حجارة الفوضى لم تكن شيئًا يمكن أن يستكشفه يي يون. قامت أحجار الفوضى بحجب كل الإدراك لذا حتى اللورد السماوي لم يتمكن من فحص الأجزاء الداخلية لحجر الفوضى.
لقد اندهش يي يون وهو يحمل البذرة. لقد أدرك أن البذرة كانت على استعداد للبقاء بالقرب منه على الأرجح بسبب قيامه بإيقاظ الشجرة السماوية وامتلاك هالة تشبه الشجرة السماوية.
ومع ذلك، بعد أن اندمج مع الشجرة السماوية، يمكن لتصور يي يون أن يستكشف داخلها. وترك التحقيق يي يون مندهشا. رأى كرة خضراء مورقة مدفونة في أعماق الحديقة العشبية الرمادية. كان بحجم نواة الخوخ ولم يكن سطحها أملسًا. بدلاً من ذلك، تم تصميمه مثل نواة الخوخ وتم تشكيل الأنماط بسحر ذهبي لا يوصف.
هل من الممكن أن يقوم شخص ما بطحن أحجار الفوضى إلى مسحوق وإضافة بعض الأسمدة لتحويل أحجار الفوضى في النهاية إلى تربة؟
ما أعطى يي يون مفاجأة سارة أكبر هو وجود كمية كبيرة من الغاز الرمادي المتجمع داخل الكرة الصغيرة. بعد الاتصال بقوانين الفوضى، كان يي يون على يقين من أن الغاز الرمادي كان الفوضى البدائية الغامضة!
لقد أدرك أيضًا المنطقة المحظورة بوضوح، وكذلك كل شيء داخل المنزل الحجري الذي تم بناؤه من أحجار الفوضى.
عندما اخترق يي يون عالم إظهار الداو، كان قد استوعب بالفعل جزءًا من الفوضى البدائية الغامضة، لكنه اكتشف الآن أنه في الكرة الصغيرة، كانت كمية الفوضى البدائية الغامضة الموجودة بداخلها أكثر من عشرة أضعاف ما استوعبه .
وبينما كان يي يون يفكر في الأسئلة، فحصها بعناية. لقد أدرك أنها تحتوي على نفس الهالة مثل الشجرة السماوية التي دعمت عالم الخشب الأزوري العظيم.
كانت الفوضى البدائية الغامضة نادرة تمامًا في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية. حتى اللوردات السماويين سوف يطمعون في ذلك. إذا تم غرس كمية صغيرة من الفوضى البدائية الغامضة أثناء صقل الكنز، فإنها ستزيد من درجة الكنز بعدة درجات. ولكن في الواقع، لا أحد تقريبًا سيكون على استعداد لاستخدام الفوضى البدائية الغامضة لتحسين الكنوز . إذا قاموا بصقل الفوضى البدائية الغامضة في أجسادهم، ودمجوا لحمهم ودمهم مع الفوضى البدائية الغامضة، فسيؤدي ذلك إلى زيادة لا يمكن تصورها في القوة.
…..
ما كانت نواة الخوخ؟ لماذا تم تكثيف الكثير من الفوضى البدائية الغامضة؟
“هذا البيت الحجري…”
وبينما كان يي يون يفكر في الأسئلة، فحصها بعناية. لقد أدرك أنها تحتوي على نفس الهالة مثل الشجرة السماوية التي دعمت عالم الخشب الأزوري العظيم.
أمسك يي يون بذرة الشجرة السماوية بكلتا يديه بدقة شديدة مع التركيز الشديد. لقد شعر أن البذرة كانت العنصر الأكثر كمالا في العالم. ربما فقط الكريستال الأرجواني يتجاوز البذرة .
هل من الممكن ذلك…
الفصل 1044: المعجزة في البيت الحجري
تومض فكرة من خلال عقل يي يون. لقد كانت فكرة خانقة لأنه أدرك أن نواة الخوخ من المحتمل جدًا أن تكون بذرة ولدت من شجرة العالم!
عندما اخترق يي يون عالم إظهار الداو، كان قد استوعب بالفعل جزءًا من الفوضى البدائية الغامضة، لكنه اكتشف الآن أنه في الكرة الصغيرة، كانت كمية الفوضى البدائية الغامضة الموجودة بداخلها أكثر من عشرة أضعاف ما استوعبه .
كل شيء كان له ولادته ونهايته. ولم يكن الكون مختلفًا. لذلك كان للشجرة السماوية أيضًا ولادة ونهاية!
بعد تجربة نهر الزمن الهائل، ستموت في النهاية. ومن المحتمل أن تكون هذه البذرة هي الحياة الجديدة لمستقبلها!
كانت الفوضى البدائية الغامضة نادرة تمامًا في سماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية. حتى اللوردات السماويين سوف يطمعون في ذلك. إذا تم غرس كمية صغيرة من الفوضى البدائية الغامضة أثناء صقل الكنز، فإنها ستزيد من درجة الكنز بعدة درجات. ولكن في الواقع، لا أحد تقريبًا سيكون على استعداد لاستخدام الفوضى البدائية الغامضة لتحسين الكنوز . إذا قاموا بصقل الفوضى البدائية الغامضة في أجسادهم، ودمجوا لحمهم ودمهم مع الفوضى البدائية الغامضة، فسيؤدي ذلك إلى زيادة لا يمكن تصورها في القوة.
إن البذرة التي أنتجتها الشجرة السماوية والتي يمكنها أن تصمد أمام العالم قد نمت في حديقة الأعشاب. مع مسحوق حجر الفوضى كتربة وأعشاب روحية فاسدة عمرها مائة مليون عام كسماد.
نظر يي يون إلى الأعلى وقام على الفور بتجعد حواجبه. رأى شي شوانجي ولورد العين الشيطانية السماوي يقفان عند مدخل الكهف خارج المنطقة المحظورة. وكانوا يفكرون في طرق للدخول. على الرغم من أن تعبيراتهم عادية، إلا أنه كان هناك بريق طمع واضح في أعينهم.
قيمتها… كانت لا يمكن تصورها على الإطلاق!
وكانت الدقات الواضحة لا تزال مدوية في جميع أنحاء المنطقة المحظورة. في تلك اللحظة، فتح يي يون عينيه تدريجيا.
لقد تفاجأ يي يون للحظات. إذا كان هذا هو الحال، فمن المؤكد أنه كان الكنز الأكثر تحديًا للسماء بخلاف الكريستال الأرجواني الذي رآه منذ أن بدأ ممارسة الفنون القتالية!
لم يستطع يي يون إلا أن يلمس تربة الحديقة العشبية. في تلك اللحظة، كانت يوي ينغشا وتشو لا تزالان خارج المنزل الحجري ولم يعرفا ما كان يفعله يي يون.
لم يستطع يي يون إلا أن يلمس تربة الحديقة العشبية. في تلك اللحظة، كانت يوي ينغشا وتشو لا تزالان خارج المنزل الحجري ولم يعرفا ما كان يفعله يي يون.
وكانت الدقات الواضحة لا تزال مدوية في جميع أنحاء المنطقة المحظورة. في تلك اللحظة، فتح يي يون عينيه تدريجيا.
“يبدو أن العناصر الغذائية الموجودة في التربة قد تم امتصاصها بالكامل بواسطة بذرة الشجرة السماوية…”
ومع ذلك، بعد أن اندمج مع الشجرة السماوية، يمكن لتصور يي يون أن يستكشف داخلها. وترك التحقيق يي يون مندهشا. رأى كرة خضراء مورقة مدفونة في أعماق الحديقة العشبية الرمادية. كان بحجم نواة الخوخ ولم يكن سطحها أملسًا. بدلاً من ذلك، تم تصميمه مثل نواة الخوخ وتم تشكيل الأنماط بسحر ذهبي لا يوصف.
الأعشاب السماوية التي ذبلت هنا كرست منذ فترة طويلة جوهرها لبذور الشجرة السماوية. حتى جوهر الفوضى البدائية الموجود داخل التربة المصنوعة من مسحوق حجر الفوضى تم جمعه بواسطة بذرة الشجرة السماوية. إذا استمرت البذرة في البقاء في حديقة الأعشاب، فمن غير المحتمل أن تنضج.
نقلت شبكة جذر الشجرة السماوية الطاقة إلى جذعها الرئيسي، ومنذ أن اندمج يي يون مع الشجرة السماوية، ارتفعت الطاقة عبر جسده. وفي تلك اللحظة، انفجرت هالة بدائية هائلة من جسد يي يون فجأة.
أخذ يي يون نفسا عميقا وهو يهز رأسه. لقد جرف بلطف التربة التي استنزفت مغذياتها. ثم أدرك أن سلالته تبدو مرتبطة ببذرة الشجرة السماوية المدفونة في أعماق التربة.
لقد تفاجأ يي يون للحظات. إذا كان هذا هو الحال، فمن المؤكد أنه كان الكنز الأكثر تحديًا للسماء بخلاف الكريستال الأرجواني الذي رآه منذ أن بدأ ممارسة الفنون القتالية!
أوه؟
لقد اندهش يي يون وهو يحمل البذرة. لقد أدرك أن البذرة كانت على استعداد للبقاء بالقرب منه على الأرجح بسبب قيامه بإيقاظ الشجرة السماوية وامتلاك هالة تشبه الشجرة السماوية.
أبعد يي يون المزيد من التربة جانبًا، وبعد ذلك، دون أن يحتاج يي يون إلى القيام بأي شيء آخر، أخذت بذرة الشجرة السماوية زمام المبادرة لدفع التربة جانبًا وتطفو خارج التربة قبل أن تهبط ببطء في كف يي يون.
في تلك اللحظة، انفجر انفجار هائل من الطاقة فجأة من الأرض مثل النافورة. اندفعت إلى جسد يي يون، وعندما غمرته الطاقة، بدا أن عضلاته وعظامه ولحمه أصبحت شفافة.
لقد اندهش يي يون وهو يحمل البذرة. لقد أدرك أن البذرة كانت على استعداد للبقاء بالقرب منه على الأرجح بسبب قيامه بإيقاظ الشجرة السماوية وامتلاك هالة تشبه الشجرة السماوية.
ومع ذلك، كان من المؤسف أن مثل هذه الحديقة العشبية الجيدة قد تُركت سدى لمئات الملايين من السنين.
ربما يمكنه جلب بذرة الشجرة السماوية بعيدًا.
لقد رأى كل ما حدث في باب السماوات الـ 33، بما في ذلك المعركة الدموية والشجاعة التي خاضها لورد المطر السعيد. لقد رأى أيضًا شي شوانجي ولورد العين الشيطانية السماوي يهربان من القتال.
عند التفكير في ذلك، شهد يي يون تموجات عقلية. لم يكن يي يون ليأخذها بعيدًا إذا كانت بذرة الشجرة السماوية تنضج في الحديقة العشبية. سوف يؤثر على نمو مثل هذا العنصر السماوي إذا تم إزالته مبكرًا جدًا.
ولكن الآن، تحولت النباتات العشبية إلى غبار وعادت إلى الأرض. ولم تفعل شيئًا سوى إفادة التربة الرمادية. بعد امتصاص الكثير من الطاقة الروحية من الأعشاب الروحية، لم يكن معروفًا مدى خصوبة التربة بشكل لا يصدق.
لكن الوضع الحالي كان مختلفا تماما. كانت الأرض قاحلة بالفعل، وقد أخذت بذرة الشجرة السماوية زمام المبادرة لتتبعه. وكانت هذه فرصة لا مثيل لها تماما بالنسبة له!
هل من الممكن ذلك…
أمسك يي يون بذرة الشجرة السماوية بكلتا يديه بدقة شديدة مع التركيز الشديد. لقد شعر أن البذرة كانت العنصر الأكثر كمالا في العالم. ربما فقط الكريستال الأرجواني يتجاوز البذرة .
في تلك اللحظة، انفجر انفجار هائل من الطاقة فجأة من الأرض مثل النافورة. اندفعت إلى جسد يي يون، وعندما غمرته الطاقة، بدا أن عضلاته وعظامه ولحمه أصبحت شفافة.
تماما كما كان يي يون معجبا بالبذرة، شعر فجأة بقصد القتل البارد.
إن البذرة التي أنتجتها الشجرة السماوية والتي يمكنها أن تصمد أمام العالم قد نمت في حديقة الأعشاب. مع مسحوق حجر الفوضى كتربة وأعشاب روحية فاسدة عمرها مائة مليون عام كسماد.
أوه!؟
عند تحقيق ذلك، حبس يي يون أنفاسه. كم كان ذلك مثيرًا للإعجاب؟ ربما كانت المرأة ذات الرداء الأسود فقط هي القادرة على فعل مثل هذه الأشياء.
استدار يي يون تخوفًا. لقد اندمج تصوره مع الشجرة السماوية، لذلك عرف أن نية القتل جاءت من خارج المنطقة المحظورة.
تحرك عقل يي يون عندما فوجئ بالعثور على قطعة أرض رمادية في الفناء الخلفي للمنزل الحجري. من المحتمل أنها كانت حديقة عشبية صغيرة.
نظر يي يون إلى الأعلى وقام على الفور بتجعد حواجبه. رأى شي شوانجي ولورد العين الشيطانية السماوي يقفان عند مدخل الكهف خارج المنطقة المحظورة. وكانوا يفكرون في طرق للدخول. على الرغم من أن تعبيراتهم عادية، إلا أنه كان هناك بريق طمع واضح في أعينهم.
لكن الوضع الحالي كان مختلفا تماما. كانت الأرض قاحلة بالفعل، وقد أخذت بذرة الشجرة السماوية زمام المبادرة لتتبعه. وكانت هذه فرصة لا مثيل لها تماما بالنسبة له!
…..
إن البذرة التي أنتجتها الشجرة السماوية والتي يمكنها أن تصمد أمام العالم قد نمت في حديقة الأعشاب. مع مسحوق حجر الفوضى كتربة وأعشاب روحية فاسدة عمرها مائة مليون عام كسماد.
Hijazi
كانت يوي ينغشا و تشو هي لا يزالان خارج منزل حجارة الفوضى ، لكنهما شعرا بالتغيير الهائل في هالة يي يون . ولم تزداد فحسب، بل شهدت قفزة نوعية. هذه القفزة جعلت يوي ينغشا تشعر بأن يي يون كان على وشك الصعود ليصبح خالدًا.
…..
إن البذرة التي أنتجتها الشجرة السماوية والتي يمكنها أن تصمد أمام العالم قد نمت في حديقة الأعشاب. مع مسحوق حجر الفوضى كتربة وأعشاب روحية فاسدة عمرها مائة مليون عام كسماد.
الفصل 1044: المعجزة في البيت الحجري
