Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 902

 

“أجل، إنه القناع الأبيض من الشمال الغربي،” أكد P5067. “عندما تعرضت الفرقة السابعة لكمين من البرابرة في المعركة، كان هو من أنقذنا. بالمناسبة، قد لا تصدق، لكنه كان لا يزال في مزاج للصياح وهو يواجه أكثر من عدة آلاف من البرابرة من جيش الحملة. لو لم أرَ ذلك بعيني، لكان من الصعب جدًا عليّ تخيّل ظهور شخصية قوية كهذه في عالم الكائنات الخارقة. لا عجب أنه مشهور كهامس الشياطين. علاوة على ذلك، استخدم طريقة مجهولة لقتل آلاف البرابرة لاحقًا. يا له من أمرٍ مُرعب.”

“انتظر!” استدار رين شياوسو فجأة وهو يغادر.

 

 

 

بجانبه، كان يانغ شياوجين مندهشًا. “ما الأمر؟ هل تتساءل لماذا لا أحد يطاردنا؟”

فكر للحظة ثم قال: “ثم سنطلب من الجميع أن يقولوا لي ثلاث جولات من الشكر”.

 

رن شياوسو عضّ شفتيه. “إذن، فليشكرني مَن لم يستريح بعد.”

قال رين شياوسو: “لا، من المنطقي ألا يطاردونا. لقد تحمّل P5092 المسؤولية كاملةً لضمان انتصار فرقة بايرو في المستقبل، فمن ذا الذي سيرضى بسجن قائده بسبب أمرٍ مؤسف كهذا؟ فرقة بايرو بأكملها تعلم أنه بطلٌ حقيقي وليس مجرمًا.”

 

 

 

“ثم ما هو الخطأ؟” تساءل يانغ شياوجين.

ضحك رن شياوسو وقال: “هل نسيتم ما قلته سابقًا؟ أنتظر من جنود الفرقة السابعة أن يشكروني.”

 

 

“الامتنان!” نظر رين شياوسو إلى قاعدة شركة بايرو في المسافة وقال بحزم، “الفرقة السابعة لم تشكرني بعد!”

اضطر P5067 للاعتراف بأن عقله قد خاب. هل جاء هذا الرجل إلى الفرقة السابعة ليشكروه فقط؟! “هل جننت؟! ما الذي تفكر فيه؟ هل من المهم أن تُشكر لهذه الدرجة؟ هل يمكنك أن تأكله؟”

 

 

كان يانغ شياوجين عاجزًا عن الكلام.

ضحك رن شياوسو وقال: “هل نسيتم ما قلته سابقًا؟ أنتظر من جنود الفرقة السابعة أن يشكروني.”

 

 

برأي رين شياوسو، كان بإمكانه أن ينسى امتنان الفرق الأخرى لأنه لم يُنقذهم شخصيًا. حتى لو طلب منهم شكره، فقد لا يكون صادقًا.

 

 

 

لكن الفرقة السابعة كانت مختلفة، فقد خاطر بحياته لإنقاذهم. في ظل هذه الظروف، كيف يُمكنه التخلي عن كسب رموز الامتنان تلك والرحيل؟

 

 

 

في هذه اللحظة، تلقى قائد الفرقة السابعة، P5067، للتو نبأ اختطاف P5092.

“من هذا؟” سأل P5067. تساءل من سيأتي باحثًا عنه في مثل هذا الوقت.

 

 

على الطرف الآخر من الخط، كان صوت قائد الفرقة الأولى: “في الواقع، من الجيد أن يُعتقل P5092. إن لم يُغادر، فسيقضي أكثر من عشر سنوات في السجن. لا أحد يريد أن يرى ذلك يحدث. عندما قال لنا لا تقلقوا، كان ينبغي أن نعلم أنه سيتحمل المسؤولية كاملةً بمفرده”.

 

 

 

تنهد P5067 وقال: “صحيح، نحن مدينون له بالكثير. بعد انتهاء هذه الحرب، لن أتمتع بالكرامة لأستمر كقائد فرقة. لن أتمكن حتى من المشي مرفوع الرأس أمام جنودي، بينما كنت أستغل حرية الآخرين لتأمين مستقبلي.”

 

 

ضحك رن شياوسو وقال: “هل نسيتم ما قلته سابقًا؟ أنتظر من جنود الفرقة السابعة أن يشكروني.”

 

بجانبه، كان يانغ شياوجين مندهشًا. “ما الأمر؟ هل تتساءل لماذا لا أحد يطاردنا؟”

 

 

سمعتُ أن من اختطفه شارك أيضًا في هذه المعركة. أعتقد أنه من الشمال الغربي؟ سأل قائد الفرقة الأولى.

عبر الهاتف، سمعنا صوت قائد الفرقة الأولى يقول: “هل يبحث عنك أحد؟”

 

 

“أجل، إنه القناع الأبيض من الشمال الغربي،” أكد P5067. “عندما تعرضت الفرقة السابعة لكمين من البرابرة في المعركة، كان هو من أنقذنا. بالمناسبة، قد لا تصدق، لكنه كان لا يزال في مزاج للصياح وهو يواجه أكثر من عدة آلاف من البرابرة من جيش الحملة. لو لم أرَ ذلك بعيني، لكان من الصعب جدًا عليّ تخيّل ظهور شخصية قوية كهذه في عالم الكائنات الخارقة. لا عجب أنه مشهور كهامس الشياطين. علاوة على ذلك، استخدم طريقة مجهولة لقتل آلاف البرابرة لاحقًا. يا له من أمرٍ مُرعب.”

في هذه اللحظة، تلقى قائد الفرقة السابعة، P5067، للتو نبأ اختطاف P5092.

 

عبس قائد الشرطة العسكرية. “كيف تسمحون له بالمغادرة هكذا؟ أصبح الآن مجرمًا مطلوبًا من سرية البايرو الخاصة بنا.”

لحسن الحظ، إنه من الشمال الغربي، لذا لا داعي لأن نجعله عدوًا لنا. مع ذلك، ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي يجرؤ فيها أحد على اختطاف شخص من قاعدة سرية بايرو. إذا انتشر الخبر، فسيُعرف على الأرجح بأنه أفضل خاطف في العالم، كما قال قائد الفرقة الأولى.

ركضت مجموعة أخرى من رجال الشرطة العسكرية. نظروا إلى P5067 وسألوا: “أين هم؟”

 

 

أومأ P5067 برأسه وقال، “نعم، هدفنا هو في الواقع نفس هدف الشمال الغربي”.

سيعترف P5067 بأنه صُدم للحظة عندما رأى هذا المنظر. كان هذا الخاطف جريئًا للغاية. لم يغادر بعد اختطاف شخص من الفرقة الثالثة، بل جاء إلى الفرقة السابعة بدلًا من ذلك. ألم يكن خائفًا من أن تقتله سرية بايرو؟

 

أومأ P5067 برأسه وقال، “نعم، هدفنا هو في الواقع نفس هدف الشمال الغربي”.

لكن في تلك اللحظة، دخل ضابط أركان فجأةً متردداً إلى مركز قيادة P5067. لم يُغلق P5067 الخط. تساءل: “ما الأمر؟ ألم أقل لك أن تذهب وترتاح؟”

رن شياوسو عضّ شفتيه. “إذن، فليشكرني مَن لم يستريح بعد.”

 

 

قال الضابط: “الأمر هكذا، هناك شخص يبحث عنك في الخارج”.

بعد ذلك، أغلق P5067 الهاتف واندفع إلى الخارج. كان العديد من الجنود قد تجمعوا عند مدخل القاعدة العسكرية للمشاهدة. عبس P5067 في وجه الجنود وقال: “إلى ماذا تنظرون؟ تفرقوا.”

 

وجد رين شياوسو الأمر مؤسفًا بعض الشيء. لم يكن هذا ما تخيله. ففي النهاية، لا يزال هناك أكثر من 5000 جندي متبقٍّ في الفرقة السابعة. وقد سارع بالعودة إلى هنا ظنًا منه أنه سيربح 5000 رمز امتنان.

“من هذا؟” سأل P5067. تساءل من سيأتي باحثًا عنه في مثل هذا الوقت.

وبينما كانوا يتحدثون، قام الجميع تلقائيًا بتصفية وجود P5092 على كتف رين شياوسو كما لو أنهم لم يروا شيئًا.

 

 

فأجاب الضابط: «إنه الشخص الذي أنقذنا في ساحة المعركة».

رن شياوسو عضّ شفتيه. “إذن، فليشكرني مَن لم يستريح بعد.”

 

“الامتنان!” نظر رين شياوسو إلى قاعدة شركة بايرو في المسافة وقال بحزم، “الفرقة السابعة لم تشكرني بعد!”

“إيه؟” شهق P5067 من الصدمة وكاد أن يختنق.

قال رين شياوسو: “لا، من المنطقي ألا يطاردونا. لقد تحمّل P5092 المسؤولية كاملةً لضمان انتصار فرقة بايرو في المستقبل، فمن ذا الذي سيرضى بسجن قائده بسبب أمرٍ مؤسف كهذا؟ فرقة بايرو بأكملها تعلم أنه بطلٌ حقيقي وليس مجرمًا.”

 

فكر للحظة ثم قال: “ثم سنطلب من الجميع أن يقولوا لي ثلاث جولات من الشكر”.

عبر الهاتف، سمعنا صوت قائد الفرقة الأولى يقول: “هل يبحث عنك أحد؟”

عبر الهاتف، سمعنا صوت قائد الفرقة الأولى يقول: “هل يبحث عنك أحد؟”

 

عندما رأوا P5092 لا يزال فاقدًا للوعي على كتف رين شياوسو، أدركوا أنه غافل تمامًا عما يحدث هنا. عندما استيقظ واكتشف الأمر، تساءلوا إن كان سيمتلك الشجاعة لمواجهة كل ما يحدث الآن.

“نعم” قال P5067.

 

 

نظر إليه رين شياوسو بنظرة غريبة. “أسرع، أنا مستعجل.”

“من هذا؟”

 

 

 

 

 

“خاطف…”

 

 

 

بعد ذلك، أغلق P5067 الهاتف واندفع إلى الخارج. كان العديد من الجنود قد تجمعوا عند مدخل القاعدة العسكرية للمشاهدة. عبس P5067 في وجه الجنود وقال: “إلى ماذا تنظرون؟ تفرقوا.”

 

 

“نعم” قال P5067.

“لا تذهب.” رن صوت رين شياوسو، “كنت أبحث عنهم فقط.”

 

 

أجاب P5067 بصراحة، “لقد غادروا”.

بينما كان P5067 يتحدث، شق طريقه وسط الحشد. رأى رين شياوسو يحمل P5092.

 

 

فأجاب الضابط: «إنه الشخص الذي أنقذنا في ساحة المعركة».

سيعترف P5067 بأنه صُدم للحظة عندما رأى هذا المنظر. كان هذا الخاطف جريئًا للغاية. لم يغادر بعد اختطاف شخص من الفرقة الثالثة، بل جاء إلى الفرقة السابعة بدلًا من ذلك. ألم يكن خائفًا من أن تقتله سرية بايرو؟

أوضح P5067 بصبر: “الأمر هكذا. معظم جنود فرقتنا السابعة قد استراحوا بالفعل. سيستغرق إيقاظهم في هذا الوقت بعض الوقت. علاوة على ذلك، قد نخوض معركة شرسة غدًا. إذا لم ندعهم يستريحوا الآن…”

 

لكن في تلك اللحظة، دخل ضابط أركان فجأةً متردداً إلى مركز قيادة P5067. لم يُغلق P5067 الخط. تساءل: “ما الأمر؟ ألم أقل لك أن تذهب وترتاح؟”

ومع ذلك، فهم P5067 أيضًا أن الطرف الآخر كان على الأرجح على علم بأفكارهم وكان يعلم أن لا أحد سيجعل الأمور صعبة عليه في هذا الوقت.

“لا تذهب.” رن صوت رين شياوسو، “كنت أبحث عنهم فقط.”

 

على الطرف الآخر من الخط، كان صوت قائد الفرقة الأولى: “في الواقع، من الجيد أن يُعتقل P5092. إن لم يُغادر، فسيقضي أكثر من عشر سنوات في السجن. لا أحد يريد أن يرى ذلك يحدث. عندما قال لنا لا تقلقوا، كان ينبغي أن نعلم أنه سيتحمل المسؤولية كاملةً بمفرده”.

قال P5067 بلطف، “كيف يمكنني مساعدتك؟”

 

 

أوضح P5067 بصبر: “الأمر هكذا. معظم جنود فرقتنا السابعة قد استراحوا بالفعل. سيستغرق إيقاظهم في هذا الوقت بعض الوقت. علاوة على ذلك، قد نخوض معركة شرسة غدًا. إذا لم ندعهم يستريحوا الآن…”

وبينما كانوا يتحدثون، قام الجميع تلقائيًا بتصفية وجود P5092 على كتف رين شياوسو كما لو أنهم لم يروا شيئًا.

 

 

رمق P5067 عينيه بنظرة غاضبة. “اذهب واعتقله إذًا. يمكنه قتل آلاف البرابرة بمفرده. أودُّ اعتقاله أيضًا، لكن عليّ أن أتحلى بالشجاعة لأفعل ذلك أولًا!”

ضحك رن شياوسو وقال: “هل نسيتم ما قلته سابقًا؟ أنتظر من جنود الفرقة السابعة أن يشكروني.”

وجد رين شياوسو الأمر مؤسفًا بعض الشيء. لم يكن هذا ما تخيله. ففي النهاية، لا يزال هناك أكثر من 5000 جندي متبقٍّ في الفرقة السابعة. وقد سارع بالعودة إلى هنا ظنًا منه أنه سيربح 5000 رمز امتنان.

 

 

اضطر P5067 للاعتراف بأن عقله قد خاب. هل جاء هذا الرجل إلى الفرقة السابعة ليشكروه فقط؟! “هل جننت؟! ما الذي تفكر فيه؟ هل من المهم أن تُشكر لهذه الدرجة؟ هل يمكنك أن تأكله؟”

“انتظر!” استدار رين شياوسو فجأة وهو يغادر.

 

“نعم” قال P5067.

نظر إليه رين شياوسو بنظرة غريبة. “أسرع، أنا مستعجل.”

ضحك رن شياوسو وقال: “هل نسيتم ما قلته سابقًا؟ أنتظر من جنود الفرقة السابعة أن يشكروني.”

 

“خاطف…”

أوضح P5067 بصبر: “الأمر هكذا. معظم جنود فرقتنا السابعة قد استراحوا بالفعل. سيستغرق إيقاظهم في هذا الوقت بعض الوقت. علاوة على ذلك، قد نخوض معركة شرسة غدًا. إذا لم ندعهم يستريحوا الآن…”

“لا تذهب.” رن صوت رين شياوسو، “كنت أبحث عنهم فقط.”

 

 

رن شياوسو عضّ شفتيه. “إذن، فليشكرني مَن لم يستريح بعد.”

“انتظر!” استدار رين شياوسو فجأة وهو يغادر.

 

قال الضابط: “الأمر هكذا، هناك شخص يبحث عنك في الخارج”.

“حسنًا، حسنًا.” أمر P5067 مساعده بسرعة بتنظيم القوات. بعد عشر دقائق، قال لرين شياوسو: “جميع الجنود الذين لم يستريحوا بعد موجودون هنا الآن. العدد الإجمالي: ١٠٩١. العدد الحالي: ١٠٩١. حتى الطهاة موجودون هنا أيضًا.”

أومأ P5067 برأسه وقال، “نعم، هدفنا هو في الواقع نفس هدف الشمال الغربي”.

 

 

وجد رين شياوسو الأمر مؤسفًا بعض الشيء. لم يكن هذا ما تخيله. ففي النهاية، لا يزال هناك أكثر من 5000 جندي متبقٍّ في الفرقة السابعة. وقد سارع بالعودة إلى هنا ظنًا منه أنه سيربح 5000 رمز امتنان.

أومأ P5067 برأسه وقال، “نعم، هدفنا هو في الواقع نفس هدف الشمال الغربي”.

 

 

فكر للحظة ثم قال: “ثم سنطلب من الجميع أن يقولوا لي ثلاث جولات من الشكر”.

لا يُمكن لوم الجنود على عدم صدقهم. كان هذا الموقف غريبًا جدًا، لذا لم يتمكنوا من شكره بجدية…

 

 

بعد ذلك، وقف أكثر من ألف جندي أمام رين شياوسو وشكروه بصوت واحد. في الجولة الأولى، زادت قيمة مشترياته بمقدار 1091 رمزًا. في الجولة الثانية، ربح أكثر من 500 رمز. في الجولة الثالثة، لم يحصل إلا على حوالي 200 رمز.

ومع ذلك، فهم P5067 أيضًا أن الطرف الآخر كان على الأرجح على علم بأفكارهم وكان يعلم أن لا أحد سيجعل الأمور صعبة عليه في هذا الوقت.

 

تنهد P5067 وقال: “صحيح، نحن مدينون له بالكثير. بعد انتهاء هذه الحرب، لن أتمتع بالكرامة لأستمر كقائد فرقة. لن أتمكن حتى من المشي مرفوع الرأس أمام جنودي، بينما كنت أستغل حرية الآخرين لتأمين مستقبلي.”

لا يُمكن لوم الجنود على عدم صدقهم. كان هذا الموقف غريبًا جدًا، لذا لم يتمكنوا من شكره بجدية…

كان يانغ شياوجين عاجزًا عن الكلام.

 

عندما رأوا P5092 لا يزال فاقدًا للوعي على كتف رين شياوسو، أدركوا أنه غافل تمامًا عما يحدث هنا. عندما استيقظ واكتشف الأمر، تساءلوا إن كان سيمتلك الشجاعة لمواجهة كل ما يحدث الآن.

قال الضابط: “الأمر هكذا، هناك شخص يبحث عنك في الخارج”.

 

 

ارتفعت رموز امتنان رين شياوسو إلى 7000. بعد أن فقد اهتمامه، لوّح للجنود. “حسنًا، سأغادر إذًا!”

 

 

 

بينما كان P5067 يراقب رين شياوسو وهو يغادر، أدرك أن P5092 من المحتمل أن يتم نقله إلى الشمال الغربي.

سيعترف P5067 بأنه صُدم للحظة عندما رأى هذا المنظر. كان هذا الخاطف جريئًا للغاية. لم يغادر بعد اختطاف شخص من الفرقة الثالثة، بل جاء إلى الفرقة السابعة بدلًا من ذلك. ألم يكن خائفًا من أن تقتله سرية بايرو؟

 

عندما رأوا P5092 لا يزال فاقدًا للوعي على كتف رين شياوسو، أدركوا أنه غافل تمامًا عما يحدث هنا. عندما استيقظ واكتشف الأمر، تساءلوا إن كان سيمتلك الشجاعة لمواجهة كل ما يحدث الآن.

في الحقيقة، كان انطباع فرقة بايرو عن الحصن ١٧٨ جيدًا جدًا. على أقل تقدير، كُلّف كلاهما بحماية السهول الوسطى. والآن، بعد أن فكّر P٥٠٦٧ في الأمر، شعر أنه قد لا يكون من السيئ أن يهرب P٥٠٩٢ من السجن ويتجه إلى الشمال الغربي.

ارتفعت رموز امتنان رين شياوسو إلى 7000. بعد أن فقد اهتمامه، لوّح للجنود. “حسنًا، سأغادر إذًا!”

 

 

علاوة على ذلك، قد يكون الحصن 178 موطنًا أفضل لـ P5092 من شركة بايرو التي كانت تفتقر إلى التعاطف الإنساني.

أجاب P5067 بصراحة، “لقد غادروا”.

 

 

لكن هل شاع أن هذا الشاب هو القائد المستقبلي للقلعة ١٧٨؟ مع أن أحدًا لم يعرف مصدر هذا الخبر، إلا أنه ظن أنه صحيح.

على الطرف الآخر من الخط، كان صوت قائد الفرقة الأولى: “في الواقع، من الجيد أن يُعتقل P5092. إن لم يُغادر، فسيقضي أكثر من عشر سنوات في السجن. لا أحد يريد أن يرى ذلك يحدث. عندما قال لنا لا تقلقوا، كان ينبغي أن نعلم أنه سيتحمل المسؤولية كاملةً بمفرده”.

 

أومأ P5067 برأسه وقال، “نعم، هدفنا هو في الواقع نفس هدف الشمال الغربي”.

تذكر قائد الفرقة السابعة كل ما حدث للتو وتمتم لنفسه، “هل من المقبول حقًا أن يكون للقلعة 178 قائد مستقبلي مثله؟”

 

 

“حسنًا، حسنًا.” أمر P5067 مساعده بسرعة بتنظيم القوات. بعد عشر دقائق، قال لرين شياوسو: “جميع الجنود الذين لم يستريحوا بعد موجودون هنا الآن. العدد الإجمالي: ١٠٩١. العدد الحالي: ١٠٩١. حتى الطهاة موجودون هنا أيضًا.”

ركضت مجموعة أخرى من رجال الشرطة العسكرية. نظروا إلى P5067 وسألوا: “أين هم؟”

 

 

اضطر P5067 للاعتراف بأن عقله قد خاب. هل جاء هذا الرجل إلى الفرقة السابعة ليشكروه فقط؟! “هل جننت؟! ما الذي تفكر فيه؟ هل من المهم أن تُشكر لهذه الدرجة؟ هل يمكنك أن تأكله؟”

أجاب P5067 بصراحة، “لقد غادروا”.

وبينما كانوا يتحدثون، قام الجميع تلقائيًا بتصفية وجود P5092 على كتف رين شياوسو كما لو أنهم لم يروا شيئًا.

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

عبس قائد الشرطة العسكرية. “كيف تسمحون له بالمغادرة هكذا؟ أصبح الآن مجرمًا مطلوبًا من سرية البايرو الخاصة بنا.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

رمق P5067 عينيه بنظرة غاضبة. “اذهب واعتقله إذًا. يمكنه قتل آلاف البرابرة بمفرده. أودُّ اعتقاله أيضًا، لكن عليّ أن أتحلى بالشجاعة لأفعل ذلك أولًا!”

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

برأي رين شياوسو، كان بإمكانه أن ينسى امتنان الفرق الأخرى لأنه لم يُنقذهم شخصيًا. حتى لو طلب منهم شكره، فقد لا يكون صادقًا.

قال الضابط: “الأمر هكذا، هناك شخص يبحث عنك في الخارج”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط