لم يستعد P5092 وعيه إلا بعد الظهر. فتح عينيه ببطء وأدرك أنه لم يعد في القاعدة العسكرية عند سور الصين العظيم. لفترة، ظل في حالة ذهول وعدم يقين من الوضع.
لكن رين شياوسو لم يكن قلقًا بشأن ذلك إطلاقًا، فهو لم يكن طموحًا.
ثم بدأ يتذكر بعض الأمور. كلمتان ظلتا تدوران في ذهنه.
كان P5092 بلا كلام.
صوت مسرور ينادي من الجانب، “أنت مستيقظ؟”
تساءل P5092، “ما الذي تريدني أن أفعله بالضبط في الشمال الغربي؟”
انتابه شعورٌ سيءٌ داخل P5092. استدار ببطءٍ ونظر إلى رين شياوسو ويانغ شياوجين، الجالسين بقربهما. “أين أنا؟ ماذا حدث…”
“نحن في طريقنا إلى الشمال الغربي المزدهر!” قال رين شياوسو بسعادة.
أدرك رين شياوسو فجأةً أهمية هذا السؤال لـ P5092. قال له بجدية: “مهمة القلعة 178 هي الحماية، ولن نشنّ أي غزو على الآخرين. هذا يتوافق تمامًا مع فلسفتك، لكن المهم هو أننا لا نضحي برفاقنا كما فعلت”.
نعم، كانت هاتان الكلمتان تحديدًا. بينما كان يحلم للتو، ظلت هاتان الكلمتان تترددان في ذهنه، ولم يستطع تجاهلهما.
ثم بدأ يتذكر بعض الأمور. كلمتان ظلتا تدوران في ذهنه.
نعم، كانت هاتان الكلمتان تحديدًا. بينما كان يحلم للتو، ظلت هاتان الكلمتان تترددان في ذهنه، ولم يستطع تجاهلهما.
أغمض P5092 عينيه وحاول الاستيقاظ مجددًا. شعر وكأنه لا يزال يحلم، وكان الحلم غريبًا بعض الشيء.
لم يدر P5092 إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. “إذن أنت حقًا من الحصن 178؟ لماذا كنتَ مع الفريق الطبي التابع لاتحاد وانغ الذي ذهب إلى اتحاد كونغ حينها؟”
نعم، كانت هاتان الكلمتان تحديدًا. بينما كان يحلم للتو، ظلت هاتان الكلمتان تترددان في ذهنه، ولم يستطع تجاهلهما.
ولكن عندما فتح عينيه مرة أخرى، لم يتغير شيء، وكان رين شياوسو لا يزال يبتسم أيضًا.
قال رن شياوسو بصبر: “ألم نتفق على الذهاب إلى الشمال الغربي المزدهر معًا؟ هل نسيت؟”
نظر P5092 ورين شياوسو إلى يانغ شياوجين في صمت. بعد برهة، قال رين شياوسو: “هذا صحيح…”
في لحظة ما، شعر P5092 وكأنه في فيلم رعب، حيث يُسحب إلى القبو من قِبل قاتل متسلسل. بدت نبرة الطرف الآخر كأنه مختل عقليًا.
نظر P5092 ورين شياوسو إلى يانغ شياوجين في صمت. بعد برهة، قال رين شياوسو: “هذا صحيح…”
سأل P5092 أخيرًا: “ماذا لو لم أرد إقناعك؟ ماذا ستفعل بي؟”
فكر P5092 لفترة طويلة قبل أن يقول، “متى قلت إنني ذاهب إلى الشمال الغربي المزدهر؟”
أدرك رين شياوسو فجأةً أهمية هذا السؤال لـ P5092. قال له بجدية: “مهمة القلعة 178 هي الحماية، ولن نشنّ أي غزو على الآخرين. هذا يتوافق تمامًا مع فلسفتك، لكن المهم هو أننا لا نضحي برفاقنا كما فعلت”.
لكن P5092 هز رأسه. “أُفضّل اسم P5092 الآن. فقط نادني به.”
صُدم رين شياوسو. “لم تُعارضني عندما قلتُ إننا سنصبح عائلةً واحدةً قريبًا.”
“كان ذلك لأنني أردتك أن تنضم إلى شركة بايرو.” أوضح P5092، “عندما قلت أننا سنكون عائلة قريبًا، ظننت أنك تفكر في الانضمام إلى شركة بايرو!”
قال رين شياوسو ضاحكًا: “إذن سأستمر في مناداتك برقم P5092”. لسببٍ ما، شعر أنه اعتاد على مناداة الطرف الآخر برقمه التسلسلي. بدا الأمر غريبًا بعض الشيء إن لم يناديه بهذا الرقم.
“أوه.” في هذه اللحظة فقط أدرك رين شياوسو أن الاثنين كانا يتحدثان دائمًا عن أشياء مختلفة.
ولكن عندما فتح عينيه مرة أخرى، لم يتغير شيء، وكان رين شياوسو لا يزال يبتسم أيضًا.
صُدم رين شياوسو. “لم تُعارضني عندما قلتُ إننا سنصبح عائلةً واحدةً قريبًا.”
لكن الأمر لم يكن ذا أهمية كبيرة. قال رين شياوسو: “على أي حال، نحن متجهون إلى الشمال الغربي المزدهر”.
هزّ P5092 رأسه. “لا أرغب في الذهاب إلى الشمال الغربي.”
لم يدر P5092 إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. “إذن أنت حقًا من الحصن 178؟ لماذا كنتَ مع الفريق الطبي التابع لاتحاد وانغ الذي ذهب إلى اتحاد كونغ حينها؟”
إنها قصة طويلة. ذهبتُ إلى معقل كونغ كونسورتيوم رقم 31 لإنقاذ أحدهم، لكنك أوقفتني قبل أن أغادر. الآن، بعد أن فكرتُ في الأمر، كان ذلك عندما ارتبط مصيرك بالشمال الغربي، قال رين شياوسو مبتسمًا.
أغمض P5092 عينيه وحاول الاستيقاظ مجددًا. شعر وكأنه لا يزال يحلم، وكان الحلم غريبًا بعض الشيء.
“مهما فعلتَ سابقًا، يمكنكَ الاستمرار في فعل الشيء نفسه.” قال رن شياوسو، “أفتقر إلى شخصٍ بارعٍ في شنّ الحروب.”
هزّ P5092 رأسه. “لا أرغب في الذهاب إلى الشمال الغربي.”
قال رين شياوسو بجدية، “لا، أنت تريد ذلك.”
كان P5092 بلا كلام.
انتابه شعورٌ سيءٌ داخل P5092. استدار ببطءٍ ونظر إلى رين شياوسو ويانغ شياوجين، الجالسين بقربهما. “أين أنا؟ ماذا حدث…”
أدرك رين شياوسو فجأةً أهمية هذا السؤال لـ P5092. قال له بجدية: “مهمة القلعة 178 هي الحماية، ولن نشنّ أي غزو على الآخرين. هذا يتوافق تمامًا مع فلسفتك، لكن المهم هو أننا لا نضحي برفاقنا كما فعلت”.
أليس من الرائع لو ذهبنا إلى الشمال الغربي؟ قال رين شياوسو: “لو ذهبنا إلى هناك، لما اضطررنا لمواجهة المشاكل التي مررتم بها في شركة بايرو. لن يقاتل أحدٌ لتحقيق مجد شخصي، ولن تكون هناك حاجةٌ للشهرة أو الثروة. إن كان لك، فهو لك. وإن لم يكن، فلا فائدة منه حتى لو قاتلت من أجله.”
تساءل P5092، “ما الذي تريدني أن أفعله بالضبط في الشمال الغربي؟”
“مهما فعلتَ سابقًا، يمكنكَ الاستمرار في فعل الشيء نفسه.” قال رن شياوسو، “أفتقر إلى شخصٍ بارعٍ في شنّ الحروب.”
كيف يُمكن أن يوجد مكانٌ كهذا؟ سخر P5092 وقال: “لا يوجد مكانٌ في العالم يخلو من الشهرة والثروة. ما دام هناك أناس، فهناك سياسة. الأمر نفسه في كل مكان. مع أنني لا أعرف الكثير عن الشمال الغربي، إلا أنني أعرف طبيعة الناس هناك.”
أدرك رين شياوسو فجأةً أهمية هذا السؤال لـ P5092. قال له بجدية: “مهمة القلعة 178 هي الحماية، ولن نشنّ أي غزو على الآخرين. هذا يتوافق تمامًا مع فلسفتك، لكن المهم هو أننا لا نضحي برفاقنا كما فعلت”.
صوت مسرور ينادي من الجانب، “أنت مستيقظ؟”
فكر رين شياوسو في الأمر قليلًا. “معك حق. في الواقع، هناك الكثير من هذه الحوادث حتى في الشمال الغربي. لكن بما أنك سئمت من كل هذا ولا ترغب حتى في أن تكون القائد العام لفيلق شركة بايرو العسكري، يمكنك ببساطة التوجه إلى الشمال الغربي والتقاعد خلف الكواليس. إذا حدث أي شيء، فسأتحمل المسؤولية.”
نظر P5092 ورين شياوسو إلى يانغ شياوجين في صمت. بعد برهة، قال رين شياوسو: “هذا صحيح…”
تساءل P5092، “ما الذي تريدني أن أفعله بالضبط في الشمال الغربي؟”
فكر رين شياوسو في الأمر قليلًا. “معك حق. في الواقع، هناك الكثير من هذه الحوادث حتى في الشمال الغربي. لكن بما أنك سئمت من كل هذا ولا ترغب حتى في أن تكون القائد العام لفيلق شركة بايرو العسكري، يمكنك ببساطة التوجه إلى الشمال الغربي والتقاعد خلف الكواليس. إذا حدث أي شيء، فسأتحمل المسؤولية.”
قال رين شياوسو ضاحكًا: “إذن سأستمر في مناداتك برقم P5092”. لسببٍ ما، شعر أنه اعتاد على مناداة الطرف الآخر برقمه التسلسلي. بدا الأمر غريبًا بعض الشيء إن لم يناديه بهذا الرقم.
“مهما فعلتَ سابقًا، يمكنكَ الاستمرار في فعل الشيء نفسه.” قال رن شياوسو، “أفتقر إلى شخصٍ بارعٍ في شنّ الحروب.”
لكن الأمر لم يكن ذا أهمية كبيرة. قال رين شياوسو: “على أي حال، نحن متجهون إلى الشمال الغربي المزدهر”.
سأل P5092 بجدية: “ضد من؟”
أدرك رين شياوسو فجأةً أهمية هذا السؤال لـ P5092. قال له بجدية: “مهمة القلعة 178 هي الحماية، ولن نشنّ أي غزو على الآخرين. هذا يتوافق تمامًا مع فلسفتك، لكن المهم هو أننا لا نضحي برفاقنا كما فعلت”.
قال رن شياوسو مبتسمًا: “لم أفكر في هذا الاحتمال من قبل. عليك الرحيل مهما كلف الأمر.”
هزّ P5092 رأسه نافيًا. “ليس الأمر أنني أريد التضحية بهم. لكن لتحقيق النصر النهائي، يُمكن التضحية بكل شيء وأي شيء. إذا تساهلنا في ساحة المعركة، فسيُضحى بمزيد من الناس لاحقًا.”
أخيرًا، نطق يانغ شياوجين قائلًا: “لهذا السبب يحتاجك. إنه غير مؤهل ليكون قائدًا عسكريًا. لكن إذا كنت تنوي التضحية به من أجل القضية مستقبلًا، فقد يفاجئك. أشعر أنكما تُكمّلان بعضكما البعض بشكل رائع.”
كيف يُمكن أن يوجد مكانٌ كهذا؟ سخر P5092 وقال: “لا يوجد مكانٌ في العالم يخلو من الشهرة والثروة. ما دام هناك أناس، فهناك سياسة. الأمر نفسه في كل مكان. مع أنني لا أعرف الكثير عن الشمال الغربي، إلا أنني أعرف طبيعة الناس هناك.”
نظر P5092 ورين شياوسو إلى يانغ شياوجين في صمت. بعد برهة، قال رين شياوسو: “هذا صحيح…”
أدرك رين شياوسو فجأةً أهمية هذا السؤال لـ P5092. قال له بجدية: “مهمة القلعة 178 هي الحماية، ولن نشنّ أي غزو على الآخرين. هذا يتوافق تمامًا مع فلسفتك، لكن المهم هو أننا لا نضحي برفاقنا كما فعلت”.
سأل P5092 أخيرًا: “ماذا لو لم أرد إقناعك؟ ماذا ستفعل بي؟”
صُدم رين شياوسو. أدرك فجأةً أنه، وإن كان من غير اللائق استخدام رقم تسلسلي كاسم، إلا أنه يرمز إلى كل شبابه واجتهاده الذي بذله P5092 في سبيل مُثُله العليا لحماية البشرية في السهول الوسطى. كما يرمز إلى أعظم مجد في حياته. وراء هذا الرقم، كانت هناك أرواح لا تُحصى من البرابرة الذين قُتلوا. كان اسمًا ووسام شرف في آنٍ واحد.
تنهد P5092 وقال، “ثم لماذا لا تزال تتحدث كثيرا …”
قال رن شياوسو مبتسمًا: “لم أفكر في هذا الاحتمال من قبل. عليك الرحيل مهما كلف الأمر.”
ذهلت يانغ شياوجين لبعض الوقت. فكرت أنه ليس من المستغرب أن يصف الجميع الشمال الغربي بأنه مليء بهؤلاء الأوغاد. ربما لأنهم يفعلون أشياء كهذه كثيرًا.
تنهد P5092 وقال، “ثم لماذا لا تزال تتحدث كثيرا …”
نظرت يانغ شياوجين إلى رين شياوسو. كانا قد ناقشا على انفراد كيفية إقناع P5092 بالانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر. اقترحت على رين شياوسو أن يتابع “الزيارات الثلاث إلى الكوخ القشّي” ليتمكن من نقل P5092 بصدق.
نظرت يانغ شياوجين إلى رين شياوسو. كانا قد ناقشا على انفراد كيفية إقناع P5092 بالانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر. اقترحت على رين شياوسو أن يتابع “الزيارات الثلاث إلى الكوخ القشّي” ليتمكن من نقل P5092 بصدق.
“لأُظهر لك احترامي.” قال رن شياوسو مبتسمًا، “لدى القدماء ثلاث زيارات للكوخ القشي. ألا أتبع طريقة القدماء في التعبير عن صدقي لك؟”
نظرت يانغ شياوجين إلى رين شياوسو. كانا قد ناقشا على انفراد كيفية إقناع P5092 بالانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر. اقترحت على رين شياوسو أن يتابع “الزيارات الثلاث إلى الكوخ القشّي” ليتمكن من نقل P5092 بصدق.
نعم، كانت هاتان الكلمتان تحديدًا. بينما كان يحلم للتو، ظلت هاتان الكلمتان تترددان في ذهنه، ولم يستطع تجاهلهما.
ومع ذلك، ما قاله رين شياوسو في ذلك الوقت كان مختلفًا عما كان يقوله الآن.
في ذلك الوقت، قال رين شياوسو إن زيارة الكوخ القشّي ثلاث مرات ستكون مُرهقة للغاية، لذا عليه ببساطة أن يُحرقه ويتركه بلا مأوى. عندما يحدث ذلك، ألن يكون أمامه خيارٌ سوى الانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر؟ هكذا فعل الجميع في الشمال الغربي!
كان P5092 بلا كلام.
في ذلك الوقت، قال رين شياوسو إن زيارة الكوخ القشّي ثلاث مرات ستكون مُرهقة للغاية، لذا عليه ببساطة أن يُحرقه ويتركه بلا مأوى. عندما يحدث ذلك، ألن يكون أمامه خيارٌ سوى الانضمام إلى الشمال الغربي المزدهر؟ هكذا فعل الجميع في الشمال الغربي!
فكر P5092 لفترة طويلة قبل أن يقول، “متى قلت إنني ذاهب إلى الشمال الغربي المزدهر؟”
ذهلت يانغ شياوجين لبعض الوقت. فكرت أنه ليس من المستغرب أن يصف الجميع الشمال الغربي بأنه مليء بهؤلاء الأوغاد. ربما لأنهم يفعلون أشياء كهذه كثيرًا.
“أوه.” في هذه اللحظة فقط أدرك رين شياوسو أن الاثنين كانا يتحدثان دائمًا عن أشياء مختلفة.
والسبب الذي جعل رين شياوسو قادرًا على التعايش بشكل جيد مع هؤلاء الأشخاص من الشمال الغربي هو أن شخصياتهم كانت متوافقة.
فكر رين شياوسو في الأمر قليلًا. “معك حق. في الواقع، هناك الكثير من هذه الحوادث حتى في الشمال الغربي. لكن بما أنك سئمت من كل هذا ولا ترغب حتى في أن تكون القائد العام لفيلق شركة بايرو العسكري، يمكنك ببساطة التوجه إلى الشمال الغربي والتقاعد خلف الكواليس. إذا حدث أي شيء، فسأتحمل المسؤولية.”
قال رين شياوسو فجأةً لـ P5092: “بما أنك لم تعد جزءًا من شركة بايرو، فما رأيك بمناداتك باسمك الحقيقي، لينغ هان؟ سيرمز هذا إلى بدايتك الجديدة.”
بالمناسبة، سأل رين شياوسو، “ما رأيك في هذه الحرب؟ هل تستطيع فرقة البايرو الفوز؟ مع هذا العدد الكبير من البرابرة الذين يقاتلون فرقة البايرو، يبدو أن قواتهم لا تزال قليلة في صف اتحاد وانغ. إذا تحالف اتحاد وانغ مع فرقة البايرو، فهل ستكون فرص الفوز أكبر؟”
لكن P5092 هز رأسه. “أُفضّل اسم P5092 الآن. فقط نادني به.”
تنهد P5092 وقال، “ثم لماذا لا تزال تتحدث كثيرا …”
صُدم رين شياوسو. أدرك فجأةً أنه، وإن كان من غير اللائق استخدام رقم تسلسلي كاسم، إلا أنه يرمز إلى كل شبابه واجتهاده الذي بذله P5092 في سبيل مُثُله العليا لحماية البشرية في السهول الوسطى. كما يرمز إلى أعظم مجد في حياته. وراء هذا الرقم، كانت هناك أرواح لا تُحصى من البرابرة الذين قُتلوا. كان اسمًا ووسام شرف في آنٍ واحد.
قال رين شياوسو ضاحكًا: “إذن سأستمر في مناداتك برقم P5092”. لسببٍ ما، شعر أنه اعتاد على مناداة الطرف الآخر برقمه التسلسلي. بدا الأمر غريبًا بعض الشيء إن لم يناديه بهذا الرقم.
لذلك، إذا تصادمت أيديولوجياتهم في المستقبل، وقرر رين شياوسو حكم العالم من خلال شن الحرب في السهول الوسطى، فإن P5092 سوف يغادر.
ربما كان P5092 يستخدم هذا كوسيلة لإخبار رين شياوسو أنه على الرغم من أنه وافق مؤقتًا على الذهاب إلى الشمال الغربي، إلا أن طموحه ظل كما هو وكانت أولويته دائمًا حماية البشرية في السهول الوسطى.
سأل P5092 بجدية: “ضد من؟”
لذلك، إذا تصادمت أيديولوجياتهم في المستقبل، وقرر رين شياوسو حكم العالم من خلال شن الحرب في السهول الوسطى، فإن P5092 سوف يغادر.
لكن رين شياوسو لم يكن قلقًا بشأن ذلك إطلاقًا، فهو لم يكن طموحًا.
صُدم رين شياوسو. أدرك فجأةً أنه، وإن كان من غير اللائق استخدام رقم تسلسلي كاسم، إلا أنه يرمز إلى كل شبابه واجتهاده الذي بذله P5092 في سبيل مُثُله العليا لحماية البشرية في السهول الوسطى. كما يرمز إلى أعظم مجد في حياته. وراء هذا الرقم، كانت هناك أرواح لا تُحصى من البرابرة الذين قُتلوا. كان اسمًا ووسام شرف في آنٍ واحد.
بالمناسبة، سأل رين شياوسو، “ما رأيك في هذه الحرب؟ هل تستطيع فرقة البايرو الفوز؟ مع هذا العدد الكبير من البرابرة الذين يقاتلون فرقة البايرو، يبدو أن قواتهم لا تزال قليلة في صف اتحاد وانغ. إذا تحالف اتحاد وانغ مع فرقة البايرو، فهل ستكون فرص الفوز أكبر؟”
لكن رين شياوسو لم يكن قلقًا بشأن ذلك إطلاقًا، فهو لم يكن طموحًا.
“الأمر ليس بهذه البساطة.” هزّ P5092 رأسه. “كنتُ أظن سابقًا أن البرابرة في صفّ اتحاد وانغ قد لا يكونون كثيرين، لكنني الآن أشعر أنني ربما أخطأتُ في تقديري. قد يكون هذا فخًا آخر.”
إنها قصة طويلة. ذهبتُ إلى معقل كونغ كونسورتيوم رقم 31 لإنقاذ أحدهم، لكنك أوقفتني قبل أن أغادر. الآن، بعد أن فكرتُ في الأمر، كان ذلك عندما ارتبط مصيرك بالشمال الغربي، قال رين شياوسو مبتسمًا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
سأل P5092 بجدية: “ضد من؟”
