الفصل 1084: أزمة الحياة والموت
كا تشا!
لمس السفير السامي يو هنغ حلقته الفضائية بينما كان يسير نحو جي شويان.
بوووم!
بصفته أحد السفراء السبعة الكبار في قصر داو النجوم السبعة، كانت الفجوة بين قوة
السفير السامي يو هنغ وقوة جي شويان مثل الفرق بين الجبل وكومة الغبار. كان مجرد
تقدمه كافياً لجعل جي شويان تشعر بالاختناق في صدرها وتجد صعوبة في التنفس. حتى أن
الدم بدأ يتسرب من زاوية فمها.
Hijazi
مع قوة السفير السامي يو هنغ، لم تكن هناك حاجة له لاتخاذ خطوة. مجرد هالته كانت
كافية للقتل!
هل كان جيان ووفينغ أحمق؟ كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها يي يون. حتى لو كان سجال يي يون مع تلميذته قد نال تقديره، فقد كان مجرد تقدير. لماذا يراهن بحياة الجميع في طائفة سيف بركة الوضوح لإنقاذ يي يون؟ هل كان مثل هذا الفعل الذي تجاهل كل العواقب شيئًا سيفعله سيد الطائفة؟
في تلك اللحظة، كان الجو جاهزًا تمامًا للمواجهة. كانت حياة جي شويان في خطر كبير!
اهتزت عجلة العشرة آلاف شيطان بعنف، وتم إعاقة راحة اليد العملاقة قليلاً قبل أن تتحطم أخيرًا بقوة شديدة! على الرغم من أن قوانين يي يون كانت قوية، إلا أن حدود مستوى زراعته كان وادي لا يمكن سده بسهولة. لم يكن هناك طريقة أمامه لمقاومة ذلك من خلال زراعة عالم إظهار الداو الخاص به!
كان لدى يي يون يد واحدة بالفعل على سيف يانغ المكسور النقي. كانت كفيه متعرقتين،
لأنه كان يعلم أن قمع السفير السامي يو هنغ كان كافيًا لدفع خطوط الطول الخاصة بجي
شويان إلى حافة الانهيار. لن يستغرق الأمر سوى بضع خطوات أخرى حتى تقابل جي شويان
وفاتها!
ولم يقتصر هذا الفكر على السفير السامي يو هنغ أيضًا. كان جميع الحاضرين في حالة ذهول. ماذا كان يفكر جيان ووفينغ؟
يي يون ببساطة لم يستطع الجلوس مكتوف الأيدي عندما حدث هذا.
كما تحدث جيان ووفينغ، طار السيف في يده فجأة. قفز الشيخ فنغ شينغ في خوف، وبدون تفكير ثانٍ، ألقى بنفسه إلى الخلف وبدأ يتدحرج على الأرض لتفادي الضربة!
يمكن أن يشعر يي يون بوضوح بالقوة المخيفة للسفير الأعلى يو هنغ. إذا بدأوا في
تبادل الضربات، فلن تكون هناك فرصة له للفوز.
ومع ذلك، لم يكن لديه خيار آخر. إذا كان تسليم بوصلة أسرار السماء يمكن أن يضمن
حياته وحياة جي شويان، فمن الطبيعي أن يسلمها يي يون.
“إنه أنت! هل تجرؤ على مهاجمتي؟”
لكن الآن، يستطيع يي يون أن يكتشف بوضوح نية قتل السفير السامي يو هنغ. في هذه
المرحلة، سيتعين عليه مواجهة قتال حتى لو قام بتسليم البوصلة.
يي يون ببساطة لم يستطع الجلوس مكتوف الأيدي عندما حدث هذا.
موهبة يي يون المتميزة لا تستحق أي رحمة من السفير السامي يو هنغ وإلا فإن العواقب
المستقبلية ستكون كارثية.
“ما لا أحتاجه هو أي تعليقات منك!”
لقد اتخذ الكثير من الناس خطوة إلى الوراء عن عمد عند رؤية الوضع. على الرغم من
أنهم حاولوا مصادقة يي يون من قبل، إلا أنهم كانوا يشعرون بالغيرة أيضًا من
عبقريته. الآن، عندما كان في ورطة، كانوا يراقبونه من الجانب. حتى أن الكثير منهم
بدأوا بالشماتة من سوء حظه.
تحطمت الخيوط الفضية حيث لم ينخفض زخم شعاع السيف. انحرفت الضربة إلى اليسار واتجهت مباشرة إلى قلب السفير الأعلى يو هنغ!
تجاهل يي يون تماما رد فعل الحشد. لقد كان هادئًا للغاية عندما قام بتوزيع اليوان
تشى الخاص به. غمرت فواكه الداو ذات الأوراق التسع نفسها في اليوان تشى، وكانت
جاهزة لمنحه دفعة من الطاقة عند الحاجة.
جيان ووفينغ!
عرف يي يون أن التصرف الصارخ الذي قام به السفير السامي يو هنغ بقمع جي شويان كان
في الحقيقة خدعة لإجبار يده. بمجرد مهاجمته، سيقتله السفير السامي بضربة واحدة! كان
تصور السفير السامي يو هنغ مقيدًا عليه باستمرار. في اللحظة التي يتحرك فيها،
سيتلقى هجومًا لا حدود له.
اندفعت ضربة الكف هذه مثل انهيار جليدي هادر عندما اصطدمت بعجلة العشرة آلاف شيطان الخاصة بيي يون بقوة لا تقهر!
سوف يحصل على هجوم واحد فقط!
بصفته أحد السفراء السبعة الكبار في قصر داو النجوم السبعة، كانت الفجوة بين قوة السفير السامي يو هنغ وقوة جي شويان مثل الفرق بين الجبل وكومة الغبار. كان مجرد تقدمه كافياً لجعل جي شويان تشعر بالاختناق في صدرها وتجد صعوبة في التنفس. حتى أن الدم بدأ يتسرب من زاوية فمها.
في تلك اللحظة، كان الأمر كما لو أن الوقت قد تباطأ. يبدو أن عجز جي شويان، وبرودة
السفير الأعلى يو هنغ، وسخرية السيد تيانشياو، وابتسامة يان تيانكونغ البشعة قد
تلاشت. كان عقل يي يون فقط على سيف يانغ النقي المكسور. أطلق السيف البارد لمسة
واضحة ومنعشة وصلت إلى قلبه. في تلك اللحظة، رن صوت فجأة في قلب يي يون –
كان على يقين من أن ضربة جيان ووفينغ كانت تهدف إلى قتله. لم تكن هناك فرصة له للنجاة من هجوم جيان ووفينغ، ولكن بعد سلسلة من التدحرجات، رأى الشيخ فنغشينغ أن السيف لم يكن يهاجمه. لقد طار السيف إلى الفناء الخلفي لشركة النجوم السبعة للمزادات ، وكما لو كان له عيون، طعن مباشرة في مصفوفة النقل الآني في منتصف الفناء الخلفي.
“هاجم على يساره!”
اندفعت ضربة الكف هذه مثل انهيار جليدي هادر عندما اصطدمت بعجلة العشرة آلاف شيطان الخاصة بيي يون بقوة لا تقهر!
كان يي يون شديد التركيز. لم يكن معروفًا من أين جاء الصوت ولكن لم يكن هناك وقت
لدى يي يون ليكون لديه أي شكوك. لقد ضرب مباشرة على صدر السفير الأعلى يو هنغ
الأيسر!
“إنه أنت! هل تجرؤ على مهاجمتي؟”
بوووم!
كما تحدث جيان ووفينغ، طار السيف في يده فجأة. قفز الشيخ فنغ شينغ في خوف، وبدون تفكير ثانٍ، ألقى بنفسه إلى الخلف وبدأ يتدحرج على الأرض لتفادي الضربة!
انفجر يوان تشي من يي يون وهو يقطع بسيف يانغ النقي المكسور. لقد شكل عجلة سوداء.
كانت العجلة السوداء مليئة بالصور الوهمية للشياطين والحكام. لقد زأروا، ويبدو أنهم
غيروا لون العالم كما لو أن كل شيء سوف يتم تدميره بسبب العجلة!
سقط السوط على الأرض بينما أمسك السفير السامي يو هنغ بكتفه. لقد تراجع عدة خطوات إلى الوراء وكان وجهه شاحبًا. اجتاحت عيناه التي تشبه النسر الحشد وحدقت أخيرًا في الجاني.
هذا هو…
لقد اتخذ الكثير من الناس خطوة إلى الوراء عن عمد عند رؤية الوضع. على الرغم من أنهم حاولوا مصادقة يي يون من قبل، إلا أنهم كانوا يشعرون بالغيرة أيضًا من عبقريته. الآن، عندما كان في ورطة، كانوا يراقبونه من الجانب. حتى أن الكثير منهم بدأوا بالشماتة من سوء حظه.
حتى السفير السامي يو هنغ، الذي تجاوز مستوى زراعته مستوى يي يون، انزعج من الهجوم.
لقد صدمته القوانين الموجودة في الهجوم. أي نوع من فواكه الداو قام بتكثيفها هذا
الصغير؟
“إنه أنت! هل تجرؤ على مهاجمتي؟”
وهذا يؤكد أيضًا قرار السفير السامي يو هنغ بقتل يي يون. لايمكن ترك هذا الشخص على
الاطلاق !
…….
لقد تخلى على الفور عن جي شويان وضرب يي يون بكف!
موهبة يي يون المتميزة لا تستحق أي رحمة من السفير السامي يو هنغ وإلا فإن العواقب المستقبلية ستكون كارثية.
اندفعت ضربة الكف هذه مثل انهيار جليدي هادر عندما اصطدمت بعجلة العشرة آلاف شيطان
الخاصة بيي يون بقوة لا تقهر!
ومع ذلك، لم يكن لديه خيار آخر. إذا كان تسليم بوصلة أسرار السماء يمكن أن يضمن حياته وحياة جي شويان، فمن الطبيعي أن يسلمها يي يون.
كا تشا!
بوووم!
اهتزت عجلة العشرة آلاف شيطان بعنف، وتم إعاقة راحة اليد العملاقة قليلاً قبل أن
تتحطم أخيرًا بقوة شديدة! على الرغم من أن قوانين يي يون كانت قوية، إلا أن حدود
مستوى زراعته كان وادي لا يمكن سده بسهولة. لم يكن هناك طريقة أمامه لمقاومة ذلك من
خلال زراعة عالم إظهار الداو الخاص به!
توقف شعر السفير الأعلى يو هنغ عندما تراجع بسرعة للوراء. وفي الوقت نفسه، ظهرت شاشة مستديرة واقية أمام صدره لمنع شعاع السيف.
تماما كما كان الكف العملاق على وشك التهام يي يون، ظهر شعاع السيف فجأة، كما لو
أنه جاء من العدم في عصر قديم.
كان لدى يي يون يد واحدة بالفعل على سيف يانغ المكسور النقي. كانت كفيه متعرقتين، لأنه كان يعلم أن قمع السفير السامي يو هنغ كان كافيًا لدفع خطوط الطول الخاصة بجي شويان إلى حافة الانهيار. لن يستغرق الأمر سوى بضع خطوات أخرى حتى تقابل جي شويان وفاتها!
ولم يترك هذه الهجوم أي أثر. لقد كان مثل شعاع قوس قزح من الضوء الذي انطلق عبر
الليل الأبدي، واندفع مباشرة نحو السفير الأعلى يو هنغ!
…….
من هذا!؟
كان السفير الأعلى يو هنغ منزعجًا. لقد منع للتو هجوم يي يون ولكن جاءت ضربة أخرى نحوه. كان هجوم يي يون على يساره، بينما كانت هذه الضربة تستهدف يمينه. مع تركيز كل دفاعاته على يساره، أصبح جانبه الأيمن مكشوفًا وضعيفًا!
كان السفير الأعلى يو هنغ منزعجًا. لقد منع للتو هجوم يي يون ولكن جاءت ضربة أخرى
نحوه. كان هجوم يي يون على يساره، بينما كانت هذه الضربة تستهدف يمينه. مع تركيز كل
دفاعاته على يساره، أصبح جانبه الأيمن مكشوفًا وضعيفًا!
مع صوت متفجر، تحطمت مصفوفة النقل الآني لمسافات طويلة باهظة الثمن تمامًا!
كان هذا مغازلة الموت!
صرخ السفير السامي يو هنغ وهو يتراجع بقوة وألقى السوط بيده اليمنى.
صرخ السفير السامي يو هنغ وهو يتراجع بقوة وألقى السوط بيده اليمنى.
من هذا!؟
أنتج السوط موجة من الخيوط الفضية التي بلغ عددها بالآلاف والتي ربطت الهجوم
المفاجئ.
ومع ذلك، لم يكن لديه خيار آخر. إذا كان تسليم بوصلة أسرار السماء يمكن أن يضمن حياته وحياة جي شويان، فمن الطبيعي أن يسلمها يي يون.
ومع ذلك، عندما واجهت السوط ضربة السيف، أدرك السفير السامي يو هنغ أنه قد قلل
كثيرًا من تقدير قوة السيف. لم يتوقع أبدًا أن يكون هناك مثل هذا السياف الخبير.
دفاعه المتسرع لم يستطع الصمود في وجه الهجوم على الإطلاق.
مع قوة السفير السامي يو هنغ، لم تكن هناك حاجة له لاتخاذ خطوة. مجرد هالته كانت كافية للقتل!
“كا تشا!”
بوووم!
تحطمت الخيوط الفضية حيث لم ينخفض زخم شعاع السيف. انحرفت الضربة إلى اليسار واتجهت
مباشرة إلى قلب السفير الأعلى يو هنغ!
هل كان جيان ووفينغ أحمق؟ كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها يي يون. حتى لو كان سجال يي يون مع تلميذته قد نال تقديره، فقد كان مجرد تقدير. لماذا يراهن بحياة الجميع في طائفة سيف بركة الوضوح لإنقاذ يي يون؟ هل كان مثل هذا الفعل الذي تجاهل كل العواقب شيئًا سيفعله سيد الطائفة؟
توقف شعر السفير الأعلى يو هنغ عندما تراجع بسرعة للوراء. وفي الوقت نفسه، ظهرت
شاشة مستديرة واقية أمام صدره لمنع شعاع السيف.
كان على يقين من أن ضربة جيان ووفينغ كانت تهدف إلى قتله. لم تكن هناك فرصة له للنجاة من هجوم جيان ووفينغ، ولكن بعد سلسلة من التدحرجات، رأى الشيخ فنغشينغ أن السيف لم يكن يهاجمه. لقد طار السيف إلى الفناء الخلفي لشركة النجوم السبعة للمزادات ، وكما لو كان له عيون، طعن مباشرة في مصفوفة النقل الآني في منتصف الفناء الخلفي.
“بنغ!”
كا تشا!
تم إرسال الشاشة الحامية للقلب وهي تحلق بينما انحرف شعاع السيف. ومع ذلك، لا يزال
شعاع السيف قادرًا على اختراق كتف السفير الأعلى يو هنغ، مما يجعله يرش رذاذًا من
الدم!
انفجر يوان تشي من يي يون وهو يقطع بسيف يانغ النقي المكسور. لقد شكل عجلة سوداء. كانت العجلة السوداء مليئة بالصور الوهمية للشياطين والحكام. لقد زأروا، ويبدو أنهم غيروا لون العالم كما لو أن كل شيء سوف يتم تدميره بسبب العجلة!
بوووم!
لكن الآن، يستطيع يي يون أن يكتشف بوضوح نية قتل السفير السامي يو هنغ. في هذه المرحلة، سيتعين عليه مواجهة قتال حتى لو قام بتسليم البوصلة.
سقط السوط على الأرض بينما أمسك السفير السامي يو هنغ بكتفه. لقد تراجع عدة خطوات
إلى الوراء وكان وجهه شاحبًا. اجتاحت عيناه التي تشبه النسر الحشد وحدقت أخيرًا في
الجاني.
لمس السفير السامي يو هنغ حلقته الفضائية بينما كان يسير نحو جي شويان.
جيان ووفينغ!
من هذا!؟
“إنه أنت! هل تجرؤ على مهاجمتي؟”
كان لدى يي يون يد واحدة بالفعل على سيف يانغ المكسور النقي. كانت كفيه متعرقتين، لأنه كان يعلم أن قمع السفير السامي يو هنغ كان كافيًا لدفع خطوط الطول الخاصة بجي شويان إلى حافة الانهيار. لن يستغرق الأمر سوى بضع خطوات أخرى حتى تقابل جي شويان وفاتها!
أصيب السفير السامي يو هنغ بالصدمة. طائفة سيف بركة الوضوح التي كان جيان ووفينغ
جزءًا منها كانت باهتة تمامًا مقارنة بقصر داو النجوم السبع من حيث القوة. ومع ذلك،
هاجمه جيان ووفينغ. هل كان مجنونا؟
من هذا!؟
ولم يقتصر هذا الفكر على السفير السامي يو هنغ أيضًا. كان جميع الحاضرين في حالة
ذهول. ماذا كان يفكر جيان ووفينغ؟
ومع ذلك، لم يكن لديه خيار آخر. إذا كان تسليم بوصلة أسرار السماء يمكن أن يضمن حياته وحياة جي شويان، فمن الطبيعي أن يسلمها يي يون.
“سيد طائفة بركة الوضوح، هل تعرف ماذا تفعل؟ قصر داو النجوم السبعة الخاص بي يحاول
فقط استرداد بوصلة أسرار السماء الخاصة بفصيل أسرار السماء، استعدادًا للبحث عن
الكنوز في بحر دفن الشمس الرملي. ومع ذلك، فقد هاجمت السفير العالي يو هنغ؟” “وقال
الشيخ فنغ شينغ بفارغ الصبر.
لقد تخلى على الفور عن جي شويان وضرب يي يون بكف!
في السابق، عندما أبلغ الأمر إلى السفير الأعلى يو هنغ، ذكر أن يي يون لم يكن لديه
أي انتماءات عميقة مع الخبراء الحاضرين وأن قتله سيكون سهلاً. من كان يعلم أن جيان
ووفينغ سيخاطر بمحو طائفته للتدخل في هذا الشأن؟
انفجر يوان تشي من يي يون وهو يقطع بسيف يانغ النقي المكسور. لقد شكل عجلة سوداء. كانت العجلة السوداء مليئة بالصور الوهمية للشياطين والحكام. لقد زأروا، ويبدو أنهم غيروا لون العالم كما لو أن كل شيء سوف يتم تدميره بسبب العجلة!
هل كان جيان ووفينغ أحمق؟ كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها يي يون. حتى لو
كان سجال يي يون مع تلميذته قد نال تقديره، فقد كان مجرد تقدير. لماذا يراهن بحياة
الجميع في طائفة سيف بركة الوضوح لإنقاذ يي يون؟ هل كان مثل هذا الفعل الذي تجاهل
كل العواقب شيئًا سيفعله سيد الطائفة؟
“كا تشا!”
“ما لا أحتاجه هو أي تعليقات منك!”
توقف شعر السفير الأعلى يو هنغ عندما تراجع بسرعة للوراء. وفي الوقت نفسه، ظهرت شاشة مستديرة واقية أمام صدره لمنع شعاع السيف.
كما تحدث جيان ووفينغ، طار السيف في يده فجأة. قفز الشيخ فنغ شينغ في خوف، وبدون
تفكير ثانٍ، ألقى بنفسه إلى الخلف وبدأ يتدحرج على الأرض لتفادي الضربة!
“إنه أنت! هل تجرؤ على مهاجمتي؟”
كان على يقين من أن ضربة جيان ووفينغ كانت تهدف إلى قتله. لم تكن هناك فرصة له
للنجاة من هجوم جيان ووفينغ، ولكن بعد سلسلة من التدحرجات، رأى الشيخ فنغشينغ أن
السيف لم يكن يهاجمه. لقد طار السيف إلى الفناء الخلفي لشركة النجوم السبعة
للمزادات ، وكما لو كان له عيون، طعن مباشرة في مصفوفة النقل الآني في منتصف الفناء
الخلفي.
سقط السوط على الأرض بينما أمسك السفير السامي يو هنغ بكتفه. لقد تراجع عدة خطوات إلى الوراء وكان وجهه شاحبًا. اجتاحت عيناه التي تشبه النسر الحشد وحدقت أخيرًا في الجاني.
“بام!”
في تلك اللحظة، كان الأمر كما لو أن الوقت قد تباطأ. يبدو أن عجز جي شويان، وبرودة السفير الأعلى يو هنغ، وسخرية السيد تيانشياو، وابتسامة يان تيانكونغ البشعة قد تلاشت. كان عقل يي يون فقط على سيف يانغ النقي المكسور. أطلق السيف البارد لمسة واضحة ومنعشة وصلت إلى قلبه. في تلك اللحظة، رن صوت فجأة في قلب يي يون –
مع صوت متفجر، تحطمت مصفوفة النقل الآني لمسافات طويلة باهظة الثمن تمامًا!
عرف يي يون أن التصرف الصارخ الذي قام به السفير السامي يو هنغ بقمع جي شويان كان في الحقيقة خدعة لإجبار يده. بمجرد مهاجمته، سيقتله السفير السامي بضربة واحدة! كان تصور السفير السامي يو هنغ مقيدًا عليه باستمرار. في اللحظة التي يتحرك فيها، سيتلقى هجومًا لا حدود له.
…….
لقد تخلى على الفور عن جي شويان وضرب يي يون بكف!
Hijazi
“كا تشا!”
تماما كما كان الكف العملاق على وشك التهام يي يون، ظهر شعاع السيف فجأة، كما لو أنه جاء من العدم في عصر قديم.
