الفصل 1033: اللقاء الأول
كان الأخ الأكبر بو تي أقل ما يُقلق إمبراطور اللهب. كان سابقًا خادمًا للضيف الجالس على الجبل، لذا كانت قدراته مختلفة تمامًا عن قدرات إمبراطور اللهب، لكن هذا الأخ الثالث… كان يُبقي إمبراطور اللهب مُتيقظًا.
“يا لها من جرأة!” صرخ محارب يان شين الخالد بغضب. ظهر رمح طويل فجأة في كفه، ووجه
طرفه الحاد نحو لوه فنغ. “يا بشري، إمبراطور اللهب ليس شخصًا تحت إمرتك.”
ابتسم الفارس الجليد ونظر إلى لوه فنغ. “إمبراطور نهر الشفرة، من فضلك اتبعني.”
كان إمبراطور اللهب الحاكم المطلق لعرق يان شين، لذا رغم القوة الهائلة التي أظهرها
لوه فنغ، لم يتراجع المحارب الخالد خوفًا. نظر لوه فنغ إليه، ورغم حصاره له بقوته
السماوية، رأى المحارب ممتلئًا بروح القتال. بمجرد أن تتبدد تلك القوة، سينهمر عليه
سيل من القوة المطلقة… ومع ذلك، اشتعلت عينا المحارب بالغضب حتى كادتا تلفظان
النار، دون أن ينطق بكلمة أخرى.
تراجع لوه فنغ عن قوته بناءً على الطلب. التفت الفارس الجليد إلى المحارب الخالد وأمره: “اغرب عن وجهي الآن!”
التفت لوه فنغ نحو القصر الرئيسي وقال: “يا إمبراطور اللهب، حتى هذا المحارب الخالد
المتواضع يجرؤ على الصراخ في وجهي. لماذا تختفي؟ هذا مقر حكمك، حيث تسيطر على
المكان والزمان. لا تتظاهر بعدم سماعك لي!” وبعد أن أنهى كلامه، انتظر في صمت.
تراجع لوه فنغ عن قوته بناءً على الطلب. التفت الفارس الجليد إلى المحارب الخالد وأمره: “اغرب عن وجهي الآن!”
******
“يا لك من محظوظ! يمكنك أن تخوض غمار الحياة أو الموت في برج النجوم لتصبح التلميذ الثالث للضيف الجالس على الجبل!” نظر إمبراطور اللهب إلى لوه فنغ. “لهذا السبب عليك أن تغتنم هذه الفرصة أكثر من أي وقت مضى. لا تخيب آمال معلمنا أبدًا.”
في الواقع، كان الجميع يعلم أن هذا موطن سلالة يان شين، حيث يتمتع إمبراطور اللهب
بسلطة مطلقة. لو تظاهر بتجاهل كلام لوه فنغ، لكان ذلك خداعًا واضحًا. وبعد ثوانٍ…
كان درع القوة ملكًا للوه فنغ في البداية. كان إمبراطور اللهب يستخدمه منذ زمن طويل، والآن بعد أن ظهر مالكه الشرعي، لم يكن في عجلة من أمره لإعادته… بل على العكس، بدا أنه أمر أتباعه بالتعامل مع لوه فنغ ليتمكن من الاحتفاظ بدرع القوة.
بوو!
قال لوه فنغ بلا مبالاة ” أنت تقود الطريق. سأتبع ترتيباتك الآن وسأستريح في القصر. سأنتظر فقط لأرى متى سيظهر إمبراطور اللهب هذا.”
انطلقت موجة قوية من القوة السماوية من القصر الرئيسي البعيد، تلاه إغلاق كامل
للمساحة المحيطة. مع وميض ضوء، ظهر فجأة رجل ضخم الجثة أمام لوه فنغ، أصلع الرأس
وذو قرن واحد، يرتدي درعًا حربيًا أسودًا ويبلغ طوله تسعة أمتار. كان جسده مغطى
بحراشف تشبه حراشف الثعبان، حتى وجهه، باستثناء فروة رأسه العارية اللامعة. كان أحد
فرسان سلالة يان شين.
ابتسم إمبراطور اللهب للوه فنغ. أما بالنسبة لأخيه الثالث، فقد كرهه إمبراطور اللهب. بدا ذلك غريزيًا بحتًا. لقد درب الضيف الجالس على الجبل إمبراطور اللهب الشاب بكل إخلاص، ولهذا السبب أصبح من أبرز عباقرة الكون وأكثرهم سموًا.
“هل أنت لوه فنغ، إمبراطور نهر الشفرة البشري؟” سأل الرجل.
ابتسم الفارس الجليد ونظر إلى لوه فنغ. “إمبراطور نهر الشفرة، من فضلك اتبعني.”
أومأ لوه فنغ برأسه: “نعم.”
قال إمبراطور اللهب، وهو ينظر إلى لوه فنغ بنظرة ود: “الأخ الثالث. كنتُ على متن النجم الأصلي، أقاتل مع عدد لا يُحصى من الكائنات العظيمة من الأعراق الأخرى من أجل الأشياء الثمينة. وصلتُ إلى اللحظة الحاسمة عندما ظهر كنز ثمين لأول مرة، فتأخرتُ قليلًا. آمل أنك لم تُعر الأمر اهتمامًا.”
“أنا الفارس الجليد ديوتيرون”، قال الرجل مبتسمًا. “أمرني إمبراطور اللهب بانتظارك
هنا، وها أنت قد أتيت أخيرًا. بمجرد أن علمت بقدومك، أغلقت الفضاء المغلق لحماية
عرقنا دون تأخير.”
******
ضحك لوه فنغ في نفسه. “هل أغلقته؟” كان يعلم أن هذا الفضاء المُغلق أُعد خصيصًا له.
بينما كان الاثنان يتحدثان، لم يستطع المحارب الخالد، الذي أثقلته قوة لوه فنغ
السماوية، سماع كلمة واحدة. أشار إليه الفارس الجليد قائلًا: “هل ستكون لطيفًا بما
يكفي لإطلاق سراح زميلي؟”
“حسنًا ” قال لوه فنغ. “ها أنا ذا لأحصل على درع قوتي. أمرني معلمنا بالحصول عليه منك عندما امتلكت القدرة على قيادته. والآن، ها أنا ذا.”
تراجع لوه فنغ عن قوته بناءً على الطلب. التفت الفارس الجليد إلى المحارب الخالد
وأمره: “اغرب عن وجهي الآن!”
كان درع القوة ملكًا للوه فنغ في البداية. كان إمبراطور اللهب يستخدمه منذ زمن طويل، والآن بعد أن ظهر مالكه الشرعي، لم يكن في عجلة من أمره لإعادته… بل على العكس، بدا أنه أمر أتباعه بالتعامل مع لوه فنغ ليتمكن من الاحتفاظ بدرع القوة.
“حاضرًا، أيها الفارس.” انحنى المحارب الخالد باحترام ثم اختفى في لحظة.
فتح لوه فنغ عينيه أيضًا، ثم قال ” أخيرًا، أنت هنا.”
ابتسم الفارس الجليد ونظر إلى لوه فنغ. “إمبراطور نهر الشفرة، من فضلك اتبعني.”
والآن، لوه فنغ لم يعد أدنى منه على الإطلاق.
تبعه لوه فنغ برأسه، غير خائف من أي حيلة قد يدبرها إمبراطور اللهب. في طريقه إلى
هنا، واجه صعوبات جمة، ولم يُثنِه شيء. الآن وقد وصل إلى أرض عرق يان شين، إن لم
يُحسن إمبراطور اللهب استقباله، فستكون تلك إهانة للوه فنغ… وإهانة لمعلمهم،
الضيف الجالس على الجبل!
قال لوه فنغ في نفسه: “سأنتظر. الآن، لأرى كم عليّ أن أنتظر. لقد تضخمت هذه المسألة بشكل مبالغ فيه. الكائنات العليا في هذا الكون قادمة لتقتلني… انتشرت الأخبار في كل مكان، وأنا متأكد من أن معلمنا، الضيف الجالس على الجبل، على علم بذلك، وهو أيضًا يتابع عن كثب كل ما يحدث هنا. أخي الثاني، آه، أخي الثاني. بما أن المعلم يراقبك، أود أن أرى إلى أي مدى يمكنك الوصول في هذه اللعبة!”
******
لقد ظل لوه فنغ قد بقي في القصر لمدة عام أو أكثر، وخلال هذه الفترة ينتظر بسلام وصبر.
انتقل الثنائي مباشرةً إلى أرض القصر. هناك ألسنة لهب لا نهاية لها حول القصرين،
وأحرقت طريقًا فارغًا في منتصفه. في نهاية الطريق، وقف العديد من المحاربين
الخالدين من سلالة يان شين باحترام على كلا الجانبين.
“يا لك من لا شيء! وبكل هذه الغطرسة!” صرخ الفارس ذو القرن الواحد خارجًا. نظر نحو القصر. بازدراء شديد ” فكر: “مع أنك كائن حي خالد، إلا أنك لا تمتلك سوى قوى الفارس من عالم ثانوي؛ في أحسن الأحوال، تتقن أساليب الهروب! من أنت لتظهر عدم احترامك لإمبراطور اللهب؟ لولا أمر إمبراطور اللهب بعدم إثارة المشاكل، لكنت أريتك عواقب عدم احترامك! همم!”
بدا لوه فنغ والفارس ذو القرن الواحد يسيران جنبًا إلى جنب.
بدا لوه فنغ والفارس ذو القرن الواحد يسيران جنبًا إلى جنب.
“أين هو إمبراطور اللهب؟” سأل لوه فنغ.
“حاضرًا، أيها الفارس.” انحنى المحارب الخالد باحترام ثم اختفى في لحظة.
قال الفارس ذو القرن الواحد، مشيرًا إلى أعلى قصر في الأفق: “هذا هو القصر الرئيسي.
وهو أيضًا مقر إقامة إمبراطور اللهب. أما القصران الآخران على كل جانب فهما القصران
الثانويان حيث يقيم الضيوف. إمبراطور نهر الشفرة، تفضل بالتوجه إلى قاعة القصر
الثانوي. قد يُمنح لك لقاء مع إمبراطور اللهب عند عودته.”
******
تغير وجه لوه فنغ. “تكسب الوقت؟” حدق لوه فنغ في الفارس ذي القرن الواحد. “هل هذا
ما أمرك به إمبراطور اللهب؟ هل نقلتَ خبر وصولي؟ لا تُحاول إخباري أنه لا سبيل
لإبلاغه في الوقت الحالي. إمبراطور اللهب هو سيد الكون الوحيد لعرق يان شين بأكمله.
لا شك أنه كان سيسمع بأي خبر ينتشر في هذه المنطقة في أي وقت.”
“يا لك من محظوظ! يمكنك أن تخوض غمار الحياة أو الموت في برج النجوم لتصبح التلميذ الثالث للضيف الجالس على الجبل!” نظر إمبراطور اللهب إلى لوه فنغ. “لهذا السبب عليك أن تغتنم هذه الفرصة أكثر من أي وقت مضى. لا تخيب آمال معلمنا أبدًا.”
لا تقلق كثيرًا يا إمبراطور نهر الشفرة. لحسن الحظ، لم يتأثر الفارس ذو القرن
الواحد بتوهج لوه فنغ. “لقد أرسلتُ للتو رسالة إلى إمبراطور اللهب. إنه حاليًا في
النجم الأصلي، لذا… للعودة من النجم الأصلي، يمكنه استخدام مواصلات المملكة
السماوية، التي ستنقله إلى هنا في أسرع وقت.”
كان الأخ الأكبر بو تي أقل ما يُقلق إمبراطور اللهب. كان سابقًا خادمًا للضيف الجالس على الجبل، لذا كانت قدراته مختلفة تمامًا عن قدرات إمبراطور اللهب، لكن هذا الأخ الثالث… كان يُبقي إمبراطور اللهب مُتيقظًا.
قال لوه فنغ بلا مبالاة ” أنت تقود الطريق. سأتبع ترتيباتك الآن وسأستريح في القصر.
سأنتظر فقط لأرى متى سيظهر إمبراطور اللهب هذا.”
“من فضلك اتبعني.”
“من فضلك اتبعني.”
بدا لوه فنغ والفارس ذو القرن الواحد يسيران جنبًا إلى جنب.
أظهر الفارس ذو القرن الواحد استخفافًا مماثلًا بالوه فنغ وهو يتقدم في المقدمة.
دخل الاثنان قاعة القصر الثانوية. بعد أن أمر الخدم بإعداد مائدة من الأطعمة
الشهية، غادر الفارس ذو القرن الواحد.
قال إمبراطور اللهب، وهو ينظر إلى لوه فنغ بنظرة ود: “الأخ الثالث. كنتُ على متن النجم الأصلي، أقاتل مع عدد لا يُحصى من الكائنات العظيمة من الأعراق الأخرى من أجل الأشياء الثمينة. وصلتُ إلى اللحظة الحاسمة عندما ظهر كنز ثمين لأول مرة، فتأخرتُ قليلًا. آمل أنك لم تُعر الأمر اهتمامًا.”
******
قال لوه فنغ في نفسه: “سأنتظر. الآن، لأرى كم عليّ أن أنتظر. لقد تضخمت هذه المسألة بشكل مبالغ فيه. الكائنات العليا في هذا الكون قادمة لتقتلني… انتشرت الأخبار في كل مكان، وأنا متأكد من أن معلمنا، الضيف الجالس على الجبل، على علم بذلك، وهو أيضًا يتابع عن كثب كل ما يحدث هنا. أخي الثاني، آه، أخي الثاني. بما أن المعلم يراقبك، أود أن أرى إلى أي مدى يمكنك الوصول في هذه اللعبة!”
“يا لك من لا شيء! وبكل هذه الغطرسة!” صرخ الفارس ذو القرن الواحد خارجًا. نظر نحو
القصر. بازدراء شديد ” فكر: “مع أنك كائن حي خالد، إلا أنك لا تمتلك سوى قوى الفارس
من عالم ثانوي؛ في أحسن الأحوال، تتقن أساليب الهروب! من أنت لتظهر عدم احترامك
لإمبراطور اللهب؟ لولا أمر إمبراطور اللهب بعدم إثارة المشاكل، لكنت أريتك عواقب
عدم احترامك! همم!”
لقد ظل لوه فنغ قد بقي في القصر لمدة عام أو أكثر، وخلال هذه الفترة ينتظر بسلام وصبر.
عندها، استدار الفارس ذو القرن الواحد وغادر. لم يعد يهتم بلوه فنغ.
******
******
“يا لك من لا شيء! وبكل هذه الغطرسة!” صرخ الفارس ذو القرن الواحد خارجًا. نظر نحو القصر. بازدراء شديد ” فكر: “مع أنك كائن حي خالد، إلا أنك لا تمتلك سوى قوى الفارس من عالم ثانوي؛ في أحسن الأحوال، تتقن أساليب الهروب! من أنت لتظهر عدم احترامك لإمبراطور اللهب؟ لولا أمر إمبراطور اللهب بعدم إثارة المشاكل، لكنت أريتك عواقب عدم احترامك! همم!”
في القصر الثانوي، قُدِّمت تشكيلة رائعة من أشهى المأكولات من مختلف بقاع الأرض.
كما قُدِّمت تشكيلة فاخرة من النبيذ. كان الطعام وحده كافيًا لتُكلِّف الأباطرة
الخالدين ثرواتهم الطائلة.
بوو!
فكّر لوه فنغ، وهو جالس على الطاولة: “هذا أخي الثاني يُقدّم عرضًا رائعًا
بالتأكيد. أحدهم سرّب خبر وجودي، وأنا شبه متأكد أنه هو من نشر الخبر سرًا. يعلم
بوضوح بقدومي، ومع ذلك اختار تأجيل اجتماعنا. أنا هنا بأمر من الضيف الجالس على
الجبل، وأمتلك قوة كافية لقيادة درع القوة، ولهذا السبب أنا هنا من أجله!” هذه
أوامر معلمنا، ومع ذلك فهو يتظاهر بأنه سيد الكون.
بوو!
لم يستطع لوه فنغ سوى هز رأسه.
بينما كان الاثنان يتحدثان، لم يستطع المحارب الخالد، الذي أثقلته قوة لوه فنغ السماوية، سماع كلمة واحدة. أشار إليه الفارس الجليد قائلًا: “هل ستكون لطيفًا بما يكفي لإطلاق سراح زميلي؟”
كان درع القوة ملكًا للوه فنغ في البداية. كان إمبراطور اللهب يستخدمه منذ زمن
طويل، والآن بعد أن ظهر مالكه الشرعي، لم يكن في عجلة من أمره لإعادته… بل على
العكس، بدا أنه أمر أتباعه بالتعامل مع لوه فنغ ليتمكن من الاحتفاظ بدرع القوة.
ذات يوم، بينما بدا لوه فنغ يتأمل واضعًا ساقًا فوق الأخرى، سمع فجأة ضوضاء عالية.
قال لوه فنغ في نفسه: “سأنتظر. الآن، لأرى كم عليّ أن أنتظر. لقد تضخمت هذه المسألة
بشكل مبالغ فيه. الكائنات العليا في هذا الكون قادمة لتقتلني… انتشرت الأخبار في
كل مكان، وأنا متأكد من أن معلمنا، الضيف الجالس على الجبل، على علم بذلك، وهو
أيضًا يتابع عن كثب كل ما يحدث هنا. أخي الثاني، آه، أخي الثاني. بما أن المعلم
يراقبك، أود أن أرى إلى أي مدى يمكنك الوصول في هذه اللعبة!”
مرت الأيام: يوم، يومان، ثلاثة… ثم شهر، شهران… دون أي ظهور لإمبراطور اللهب.
******
لا تقلق كثيرًا يا إمبراطور نهر الشفرة. لحسن الحظ، لم يتأثر الفارس ذو القرن الواحد بتوهج لوه فنغ. “لقد أرسلتُ للتو رسالة إلى إمبراطور اللهب. إنه حاليًا في النجم الأصلي، لذا… للعودة من النجم الأصلي، يمكنه استخدام مواصلات المملكة السماوية، التي ستنقله إلى هنا في أسرع وقت.”
مرت الأيام: يوم، يومان، ثلاثة… ثم شهر، شهران… دون أي ظهور لإمبراطور اللهب.
“يا لك من محظوظ! يمكنك أن تخوض غمار الحياة أو الموت في برج النجوم لتصبح التلميذ الثالث للضيف الجالس على الجبل!” نظر إمبراطور اللهب إلى لوه فنغ. “لهذا السبب عليك أن تغتنم هذه الفرصة أكثر من أي وقت مضى. لا تخيب آمال معلمنا أبدًا.”
“إنه يؤجل فقط…” قال لوه فنغ في نفسه، مغمضًا عينيه متأملًا. يعلم أن هذه اللعبة
ستكشف حقيقة أخيه الثاني في النهاية.
بوو!
هذه القوة، في نهاية المطاف، أدنى من قوة البشر. لم يكن أمامه سوى الانتظار.
فكّر لوه فنغ، وهو جالس على الطاولة: “هذا أخي الثاني يُقدّم عرضًا رائعًا بالتأكيد. أحدهم سرّب خبر وجودي، وأنا شبه متأكد أنه هو من نشر الخبر سرًا. يعلم بوضوح بقدومي، ومع ذلك اختار تأجيل اجتماعنا. أنا هنا بأمر من الضيف الجالس على الجبل، وأمتلك قوة كافية لقيادة درع القوة، ولهذا السبب أنا هنا من أجله!” هذه أوامر معلمنا، ومع ذلك فهو يتظاهر بأنه سيد الكون.
******
******
جلس إمبراطور اللهب متربعًا في إحدى الغابات القديمة على النجم الأصلي. كان يتحسس
الأمواج القادمة من بعيد باهتمام؛ فإذا كانت الأشياء الثمينة على وشك الظهور،
فستكون هناك علامات فريدة تُنبئ بوجودها.
في القصر الثانوي، قُدِّمت تشكيلة رائعة من أشهى المأكولات من مختلف بقاع الأرض. كما قُدِّمت تشكيلة فاخرة من النبيذ. كان الطعام وحده كافيًا لتُكلِّف الأباطرة الخالدين ثرواتهم الطائلة.
“أخي الثالث ” تمتم ” اسمح لي أن أروض غرورك. عبقرية بشرية استثنائية؟ ” همم.”..
كنت أقوى منك بكثير آنذاك. سأساعدك على فهم لماذا يجب على صغير مثلك أن يحترم شخصًا
ذا أقدمية!”
انطلقت موجة قوية من القوة السماوية من القصر الرئيسي البعيد، تلاه إغلاق كامل للمساحة المحيطة. مع وميض ضوء، ظهر فجأة رجل ضخم الجثة أمام لوه فنغ، أصلع الرأس وذو قرن واحد، يرتدي درعًا حربيًا أسودًا ويبلغ طوله تسعة أمتار. كان جسده مغطى بحراشف تشبه حراشف الثعبان، حتى وجهه، باستثناء فروة رأسه العارية اللامعة. كان أحد فرسان سلالة يان شين.
******
******
لقد ظل لوه فنغ قد بقي في القصر لمدة عام أو أكثر، وخلال هذه الفترة ينتظر بسلام
وصبر.
“بالطبع لم أفعل ذلك ” أجاب لوه فنغ.
ذات يوم، بينما بدا لوه فنغ يتأمل واضعًا ساقًا فوق الأخرى، سمع فجأة ضوضاء عالية.
لا تقلق كثيرًا يا إمبراطور نهر الشفرة. لحسن الحظ، لم يتأثر الفارس ذو القرن الواحد بتوهج لوه فنغ. “لقد أرسلتُ للتو رسالة إلى إمبراطور اللهب. إنه حاليًا في النجم الأصلي، لذا… للعودة من النجم الأصلي، يمكنه استخدام مواصلات المملكة السماوية، التي ستنقله إلى هنا في أسرع وقت.”
بوو!
عبس لوه فنغ قليلاً. لم يُعجبه هذا التعالي الذي أظهره إمبراطور اللهب، لكنه تعامل مع الموقف قائلاً: “بالتأكيد، سأعمل بجد”.
انتشرت قوة هائلة في محيطه، حاصرت أرجاء القصر. اندفع كل من في القصر، من الخدم إلى
المحاربين الخالدين، إلى الخارج فورًا لتقديم احترامهم.
ضحك لوه فنغ في نفسه. “هل أغلقته؟” كان يعلم أن هذا الفضاء المُغلق أُعد خصيصًا له.
فتح لوه فنغ عينيه أيضًا، ثم قال ” أخيرًا، أنت هنا.”
تغير الزمان والمكان المحيطان. اكتفى لوه فنغ بمراقبة التحول. ثم وجد نفسه في قاعة قصر واسعة.
بوو!
ابتسم الفارس الجليد ونظر إلى لوه فنغ. “إمبراطور نهر الشفرة، من فضلك اتبعني.”
تغير الزمان والمكان المحيطان. اكتفى لوه فنغ بمراقبة التحول. ثم وجد نفسه في قاعة
قصر واسعة.
“يا لها من جرأة!” صرخ محارب يان شين الخالد بغضب. ظهر رمح طويل فجأة في كفه، ووجه طرفه الحاد نحو لوه فنغ. “يا بشري، إمبراطور اللهب ليس شخصًا تحت إمرتك.”
على عرش هذا القصر، جلس رجلٌ شامخٌ شامخ. كان مغطىً بطبقة كثيفة من الحراشف. بقرنه
العملاق، كان صورةً لسلالة يان شين. حدقت عيناه في لوه فنغ المنتظر، الذي شعر بقوةٍ
غير ملموسة. شعر كما لو أنه أُلقي في فرنٍ مشتعل.
بوو!
“أخي الثاني ” قال لوه فنغ، رافعًا رأسه ليلتقي بعيني إمبراطور اللهب” . ابتسم.
“أخي الثاني، وصلتَ أخيرًا. أنا، أخوك الأصغر، انتظرتُ طويلًا.”
نهضت الشخصية الشامخة. نزلت الدرج خطوة بخطوة. انكمش جسده السماوي وهو يتحرك، وبحلول الوقت الذي وصل فيه إلى أسفل الدرج، كان قد انخفض إلى ارتفاع يضاهي ارتفاع لوه فنغ. من وجهة نظر إنسان أرضي، كان إمبراطور اللهب يحمل غطرسة متغطرسة ويتجاهل وجود الآخرين. هذه الغطرسة متأصلة في عظامه – روحه نفسها. انبثقت منه بشكل طبيعي. لم يكن هناك أي ادعاء على الإطلاق! هذا مختلفًا عن بعض الكائنات العظيمة المتكبرة والمتغطرسة الأخرى. كانت غطرسة إمبراطور اللهب وكرامته الذاتية مقنعة للغاية لدرجة أن الكثير من الناس صاحوا بأنه يستحق حقًا أن يكون سيدهم.
بوو!
في الواقع، كان الجميع يعلم أن هذا موطن سلالة يان شين، حيث يتمتع إمبراطور اللهب بسلطة مطلقة. لو تظاهر بتجاهل كلام لوه فنغ، لكان ذلك خداعًا واضحًا. وبعد ثوانٍ…
نهضت الشخصية الشامخة. نزلت الدرج خطوة بخطوة. انكمش جسده السماوي وهو يتحرك،
وبحلول الوقت الذي وصل فيه إلى أسفل الدرج، كان قد انخفض إلى ارتفاع يضاهي ارتفاع
لوه فنغ. من وجهة نظر إنسان أرضي، كان إمبراطور اللهب يحمل غطرسة متغطرسة ويتجاهل
وجود الآخرين. هذه الغطرسة متأصلة في عظامه – روحه نفسها. انبثقت منه بشكل طبيعي.
لم يكن هناك أي ادعاء على الإطلاق! هذا مختلفًا عن بعض الكائنات العظيمة المتكبرة
والمتغطرسة الأخرى. كانت غطرسة إمبراطور اللهب وكرامته الذاتية مقنعة للغاية لدرجة
أن الكثير من الناس صاحوا بأنه يستحق حقًا أن يكون سيدهم.
“أخي الثاني ” قال لوه فنغ، رافعًا رأسه ليلتقي بعيني إمبراطور اللهب” . ابتسم. “أخي الثاني، وصلتَ أخيرًا. أنا، أخوك الأصغر، انتظرتُ طويلًا.”
قال إمبراطور اللهب، وهو ينظر إلى لوه فنغ بنظرة ود: “الأخ الثالث. كنتُ على متن
النجم الأصلي، أقاتل مع عدد لا يُحصى من الكائنات العظيمة من الأعراق الأخرى من أجل
الأشياء الثمينة. وصلتُ إلى اللحظة الحاسمة عندما ظهر كنز ثمين لأول مرة، فتأخرتُ
قليلًا. آمل أنك لم تُعر الأمر اهتمامًا.”
عبس لوه فنغ قليلاً. لم يُعجبه هذا التعالي الذي أظهره إمبراطور اللهب، لكنه تعامل مع الموقف قائلاً: “بالتأكيد، سأعمل بجد”.
“بالطبع لم أفعل ذلك ” أجاب لوه فنغ.
كان الأخ الأكبر بو تي أقل ما يُقلق إمبراطور اللهب. كان سابقًا خادمًا للضيف الجالس على الجبل، لذا كانت قدراته مختلفة تمامًا عن قدرات إمبراطور اللهب، لكن هذا الأخ الثالث… كان يُبقي إمبراطور اللهب مُتيقظًا.
هممم.” أومأ إمبراطور اللهب وقال: “تحدثتُ مع بو تي. معلمنا، الضيف الجالس على
الجبل، أعطاني بعض الأوامر أيضًا. أما أنت… فقد جمعتُ بعض المعلومات عمدًا. أنت
بالتأكيد واحد من مليون. عبقريٌّ خارقٌ من بين البشر، لكن عليك أن تعلم أن كل ما
لديك اليوم هو بفضل إيمان معلمك بك. لا تتكبّر. تدرب بتواضع وكن فارسًا من فرسان
الكون بأسرع ما يمكن. ثم انتقل إلى مرتبة سيد الكون. أنا وأخوك الأول ننتظر حلول
ذلك اليوم.”
كان الأخ الأكبر بو تي أقل ما يُقلق إمبراطور اللهب. كان سابقًا خادمًا للضيف الجالس على الجبل، لذا كانت قدراته مختلفة تمامًا عن قدرات إمبراطور اللهب، لكن هذا الأخ الثالث… كان يُبقي إمبراطور اللهب مُتيقظًا.
عبس لوه فنغ قليلاً. لم يُعجبه هذا التعالي الذي أظهره إمبراطور اللهب، لكنه تعامل
مع الموقف قائلاً: “بالتأكيد، سأعمل بجد”.
نهضت الشخصية الشامخة. نزلت الدرج خطوة بخطوة. انكمش جسده السماوي وهو يتحرك، وبحلول الوقت الذي وصل فيه إلى أسفل الدرج، كان قد انخفض إلى ارتفاع يضاهي ارتفاع لوه فنغ. من وجهة نظر إنسان أرضي، كان إمبراطور اللهب يحمل غطرسة متغطرسة ويتجاهل وجود الآخرين. هذه الغطرسة متأصلة في عظامه – روحه نفسها. انبثقت منه بشكل طبيعي. لم يكن هناك أي ادعاء على الإطلاق! هذا مختلفًا عن بعض الكائنات العظيمة المتكبرة والمتغطرسة الأخرى. كانت غطرسة إمبراطور اللهب وكرامته الذاتية مقنعة للغاية لدرجة أن الكثير من الناس صاحوا بأنه يستحق حقًا أن يكون سيدهم.
“يا لك من محظوظ! يمكنك أن تخوض غمار الحياة أو الموت في برج النجوم لتصبح التلميذ
الثالث للضيف الجالس على الجبل!” نظر إمبراطور اللهب إلى لوه فنغ. “لهذا السبب عليك
أن تغتنم هذه الفرصة أكثر من أي وقت مضى. لا تخيب آمال معلمنا أبدًا.”
******
“الأخ الثاني ” أجاب لوه فنغ على الفور ” يجب أن تعرف هدفي في المجيء إلى هنا.”
لا تقلق كثيرًا يا إمبراطور نهر الشفرة. لحسن الحظ، لم يتأثر الفارس ذو القرن الواحد بتوهج لوه فنغ. “لقد أرسلتُ للتو رسالة إلى إمبراطور اللهب. إنه حاليًا في النجم الأصلي، لذا… للعودة من النجم الأصلي، يمكنه استخدام مواصلات المملكة السماوية، التي ستنقله إلى هنا في أسرع وقت.”
“هاها! من أجل درع القوة. بالطبع، أعرف.”
انطلقت موجة قوية من القوة السماوية من القصر الرئيسي البعيد، تلاه إغلاق كامل للمساحة المحيطة. مع وميض ضوء، ظهر فجأة رجل ضخم الجثة أمام لوه فنغ، أصلع الرأس وذو قرن واحد، يرتدي درعًا حربيًا أسودًا ويبلغ طوله تسعة أمتار. كان جسده مغطى بحراشف تشبه حراشف الثعبان، حتى وجهه، باستثناء فروة رأسه العارية اللامعة. كان أحد فرسان سلالة يان شين.
ابتسم إمبراطور اللهب للوه فنغ. أما بالنسبة لأخيه الثالث، فقد كرهه إمبراطور
اللهب. بدا ذلك غريزيًا بحتًا. لقد درب الضيف الجالس على الجبل إمبراطور اللهب
الشاب بكل إخلاص، ولهذا السبب أصبح من أبرز عباقرة الكون وأكثرهم سموًا.
في القصر الثانوي، قُدِّمت تشكيلة رائعة من أشهى المأكولات من مختلف بقاع الأرض. كما قُدِّمت تشكيلة فاخرة من النبيذ. كان الطعام وحده كافيًا لتُكلِّف الأباطرة الخالدين ثرواتهم الطائلة.
والآن، لوه فنغ لم يعد أدنى منه على الإطلاق.
ضحك لوه فنغ في نفسه. “هل أغلقته؟” كان يعلم أن هذا الفضاء المُغلق أُعد خصيصًا له.
حتى إمبراطور اللهب أدرك أنه في المستقبل، سيملك هذا الأخ الثالث الكنز الحقيقي
الأسمى، برج النجوم! وهكذا، رأى إمبراطور اللهب في لوه فنغ تهديدًا هائلًا! ومع
ذلك، بدا لوه فنغ التلميذ الثالث الذي كرّس له الضيف الجالس على الجبل نفسه. لم يكن
هناك سبيل لإمبراطور اللهب لإيقاف هذا.
تبعه لوه فنغ برأسه، غير خائف من أي حيلة قد يدبرها إمبراطور اللهب. في طريقه إلى هنا، واجه صعوبات جمة، ولم يُثنِه شيء. الآن وقد وصل إلى أرض عرق يان شين، إن لم يُحسن إمبراطور اللهب استقباله، فستكون تلك إهانة للوه فنغ… وإهانة لمعلمهم، الضيف الجالس على الجبل!
كان الأخ الأكبر بو تي أقل ما يُقلق إمبراطور اللهب. كان سابقًا خادمًا للضيف
الجالس على الجبل، لذا كانت قدراته مختلفة تمامًا عن قدرات إمبراطور اللهب، لكن هذا
الأخ الثالث… كان يُبقي إمبراطور اللهب مُتيقظًا.
“هل أنت لوه فنغ، إمبراطور نهر الشفرة البشري؟” سأل الرجل.
“حسنًا ” قال لوه فنغ. “ها أنا ذا لأحصل على درع قوتي. أمرني معلمنا بالحصول عليه
منك عندما امتلكت القدرة على قيادته. والآن، ها أنا ذا.”
جلس إمبراطور اللهب متربعًا في إحدى الغابات القديمة على النجم الأصلي. كان يتحسس الأمواج القادمة من بعيد باهتمام؛ فإذا كانت الأشياء الثمينة على وشك الظهور، فستكون هناك علامات فريدة تُنبئ بوجودها.
“درع القوة من الكنوز الحقيقية في هذا الكون الشاسع ” أجاب إمبراطور اللهب، وهو
ينظر إلى لوه فنغ ” له قوة لا حدود لها، وأنتَ قد أصبحتَ خالدًا للتو. ما زلتَ
ضعيفًا جدًا بحيث لا تستطيع إطلاق العنان لقوته. قد تفقد درع القوة لو كان بحوزتك.
من وجهة نظري، من أجل درع القوة – ومن أجل سلامتك يا أخي – عليكَ مواصلة تنمية
قوتك. لم يفت الأوان بعد للحصول على درع القوة عندما تصبح فارسًا من فرسان الكون.
سأستمر في العناية به عنك بكل سرور، وعندما تصبح فارسًا من فرسان الكون، سأسلمه
إليك مباشرةً.”
كان إمبراطور اللهب الحاكم المطلق لعرق يان شين، لذا رغم القوة الهائلة التي أظهرها لوه فنغ، لم يتراجع المحارب الخالد خوفًا. نظر لوه فنغ إليه، ورغم حصاره له بقوته السماوية، رأى المحارب ممتلئًا بروح القتال. بمجرد أن تتبدد تلك القوة، سينهمر عليه سيل من القوة المطلقة… ومع ذلك، اشتعلت عينا المحارب بالغضب حتى كادتا تلفظان النار، دون أن ينطق بكلمة أخرى.
1.
مرت الأيام: يوم، يومان، ثلاثة… ثم شهر، شهران… دون أي ظهور لإمبراطور اللهب.
تراجع لوه فنغ عن قوته بناءً على الطلب. التفت الفارس الجليد إلى المحارب الخالد وأمره: “اغرب عن وجهي الآن!”
