لكن إن لم أتحرك الآن وانتظرتُ حتى يتكبدوا خسائر فادحة، ألن يبدو ذلك عمدًا مني؟ قال ميلغور: “بعد كل شيء، شاركتُ في المعركة أمس، وبدوتُ أقوى منهم. إن وقفتُ فجأةً ولم أفعل شيئًا اليوم، فستُدرك تشيان واينينغ نوايانا.”
أشرقت عينا تشيان وينينغ. “ميلغور قد بدأ تحركه! بسرعة، استعدوا للمعركة. حالما يُربك ميلغور تشكيل العدو، يا ياو بو، قد رجالك وانطلقوا. إن لم تستطع قتل الفرسان، فاقتل خيولهم!”
اندهش رين شياوسو. ثم أشاد بها سريعًا: “هل تحاولين جاهدةً تحسين الخطة يا ميل؟! علاوة على ذلك، أنا مندهش حقًا من تفكيركِ في هذا!”
كان يُلمّح إلى أن العدوّ قويٌّ جدًا. وإن لم يُصِبْه، فالخطأُ يقعُ عليهم أكثرَ منه!
شعر ميلغور ببعض الانزعاج. لماذا لم يبدو الأمر وكأنه يُمدح؟
حاولت الخيول التي كانت مستلقية على الأرض الوقوف، لكن تشيان وينينج ورجاله ركضوا للإمساك بزمامها.
ماذا عن هذا؟ يمكنك إطلاق بعض الكرات النارية في وجودهم. قال رن شياوسو: “تظاهر وكأنك تهاجم العدو بكرة النار الصغيرة مؤقتًا.”
لقد استعدوا جيدًا ليومهم هذا. حتى أن إحدى المجموعات قامت برحلة خاصة إلى مكان استهداف القافلة التجارية أمس لتفقد جراح رفاقهم القتلى. ثم أمر ذلك الشاب من آل تيودور الجنود بالحذر من تعويذة “كرة النار الصغرى”، التي اعتبرها شديدة التأثير.
“تعويذة! الآن!” صرخ رين شياوسو بصوت مكتوم.
قال ميلغور: “أه، هل أبطئ وتيرة إلقائي؟ هذا سيزيد الضغط على تشيان واينينغ ورجاله.”
نظر رين شياوسو إلى ميلغور بغرابة. “لا، لا تقلق. كرة النار الصغرى خاصتك لا تقتل أحدًا.”
كافح ميلجور وقال، “على الرغم من أنني لم أمارس كرة النار الصغرى عدة مرات، إلا أنها لا تزال مميتة تمامًا …”
نفذ ميلغور ما أُمر به بحزم. ولكن عندما همّ بالترنيم، سحبه رين شياوسو فجأةً. “هذا هو الاتجاه الخاطئ تمامًا! أنت تواجه الشمال الشرقي هناك. لماذا لم أُدرك أن إدراكك للاتجاهات كان سيئًا للغاية؟!”
لكن مع مرور الوقت، أدرك تشيان وينينج أن أعداد العدو لم تنخفض عندما كان يستمع إلى صوت الخيول وهي تركض.
ابتسم رين شياوسو لميلغور. “ميلغور، استيقظ.”
ماذا عن هذا؟ يمكنك إطلاق بعض الكرات النارية في وجودهم. قال رن شياوسو: “تظاهر وكأنك تهاجم العدو بكرة النار الصغيرة مؤقتًا.”
كان ميلجور عاجزًا عن الكلام.
ردّ تشيان واينينغ ورجاله بالسهام. مع ذلك، لم يكونوا رماة سهام محترفين. ثانيًا، كان من الصعب عليهم إصابة عدوّ يتحرك بسرعة عالية.
كان العدو الذي جاء هذه المرة أكثر غرورًا من سابقيه. وصلوا إلى المخيم بوقاحة على ظهور الخيل دون أي نية لإخفاء آثارهم.
كان الانفجار مدويًا بشكل مرعب. كان بإمكانك الشعور بقوته التدميرية بمجرد سماع الصوت!
“أسرعوا، أطفئوا جميع النيران!” صرخت تشيان وينينج.
مع ذلك، قام رين شياوسو بتدوير ميلجور، مما جعله يشعر بالدوار قليلاً.
لكن من الواضح أن الأمر لم يكن كذلك إطلاقًا. هل يمكن أن يكون خدعة؟
قال مساعده الموثوق به بقلق: “ماذا يجب علينا أن نفعل إذن؟”
هذه المرة، كانوا على أتم الاستعداد. هرعت مجموعة من الحراس إلى نيران المخيم وأطفأوا النيران بالرمال التي أعدوها مسبقًا. بهذه الطريقة، سيقاتل الجميع في الظلام، ولن تتراجع قافلة التجارة بسهولة.
صرخ مساعد تشيان وينينج الموثوق به، “سيدي، اسرع وافعل شيئًا!”
كان تشيان واينينغ ورجاله قد أقاموا دفاعات داخل محيط المعسكر. إلا أن الفرسان الذين كانوا يهاجمون من الخارج لم يحاولوا اقتحامه. بل استخدموا حركتهم كفرسان للالتفاف بسرعة حول محيط المعسكر، مطلقين النار على حصن العربات كلما سنحت لهم الفرصة. وفي كل مرة، كان أحد حراس تشيان واينينغ يُصاب ويسقط أرضًا.
ردّ تشيان واينينغ ورجاله بالسهام. مع ذلك، لم يكونوا رماة سهام محترفين. ثانيًا، كان من الصعب عليهم إصابة عدوّ يتحرك بسرعة عالية.
نفذ ميلغور ما أُمر به بحزم. ولكن عندما همّ بالترنيم، سحبه رين شياوسو فجأةً. “هذا هو الاتجاه الخاطئ تمامًا! أنت تواجه الشمال الشرقي هناك. لماذا لم أُدرك أن إدراكك للاتجاهات كان سيئًا للغاية؟!”
ونتيجة لذلك، تكبدت قوات تشيان وينينج خسائر فادحة، في حين ظل العدو سالما بعد اشتباك طويل.
صرخ مساعد تشيان وينينج الموثوق به، “سيدي، اسرع وافعل شيئًا!”
لكن إن لم أتحرك الآن وانتظرتُ حتى يتكبدوا خسائر فادحة، ألن يبدو ذلك عمدًا مني؟ قال ميلغور: “بعد كل شيء، شاركتُ في المعركة أمس، وبدوتُ أقوى منهم. إن وقفتُ فجأةً ولم أفعل شيئًا اليوم، فستُدرك تشيان واينينغ نوايانا.”
أخذ تشيان واينينغ نفسًا عميقًا قبل أن يسحب قوسه ويطلق سهمًا. انطلق السهم كالصاعقة وحلّقت في الظلام الدامس.
كان تشيان واينينغ في حيرة. كونه جنديًا خبيرًا، كان بإمكانه تحديد عددهم تقريبًا من صوت حوافر الفرسان.
قال تشيان واينينغ لمساعده الأمين: “الأعداء الذين جاؤوا هذه المرة هم على الأرجح من النخبة الحقيقية لفرسان تيودور. علاوة على ذلك، لديهم قائد ذكي للغاية.”
اندهش رين شياوسو. ثم أشاد بها سريعًا: “هل تحاولين جاهدةً تحسين الخطة يا ميل؟! علاوة على ذلك، أنا مندهش حقًا من تفكيركِ في هذا!”
مع إطفاء النيران وإظلام السماء، لم يتمكن تشيان وينينج ورجاله من رؤية ما يحدث بجانب ميلجور بوضوح.
كان يُلمّح إلى أن العدوّ قويٌّ جدًا. وإن لم يُصِبْه، فالخطأُ يقعُ عليهم أكثرَ منه!
كان عدد الأعداء حوالي ١٢٠ عند وصولهم. ومع ذلك، لم يتناقص عددهم حتى بعد أن هاجمهم ميلغور بكراته النارية لفترة طويلة.
قال مساعده الموثوق به بقلق: “ماذا يجب علينا أن نفعل إذن؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
انتبه ياو بو وقال: “نعم سيدي!”
قال تشيان واينينغ لمساعده الموثوق: “لا بد أن هؤلاء لديهم خطط أخرى. إنهم الآن يُرهقون صبرنا. هيا جميعًا، استعدوا. ستنفذ سهام هؤلاء في النهاية!”
على مرّ الأيام، كانت عرباتهم مليئة بثقوب السهام، حتى أن بعضها انفصل عن بعضه. ولولا أن خيولهم كانت محجوزة داخل حصن العربات، لكان معظمهم قد نفق.
وعلى هذا النحو، كان كل من العدو خارج حصن العربة وتشيان وينينج في حيرة من أمرهما…
خارج حصن العربات، كان صوت ركض الخيول يتردد مثل طبول الحرب، مما زاد من إحباط الجميع داخل المخيم.
“أسرعوا، أطفئوا جميع النيران!” صرخت تشيان وينينج.
وبينما كان تشيان وينينج قلقًا بشأن كيفية التعامل مع الموقف، سمع فجأة ميلجور يصرخ، “حريق!”
حاولت الخيول التي كانت مستلقية على الأرض الوقوف، لكن تشيان وينينج ورجاله ركضوا للإمساك بزمامها.
أشرقت عينا تشيان وينينغ. “ميلغور قد بدأ تحركه! بسرعة، استعدوا للمعركة. حالما يُربك ميلغور تشكيل العدو، يا ياو بو، قد رجالك وانطلقوا. إن لم تستطع قتل الفرسان، فاقتل خيولهم!”
كان العدو الذي جاء هذه المرة أكثر غرورًا من سابقيه. وصلوا إلى المخيم بوقاحة على ظهور الخيل دون أي نية لإخفاء آثارهم.
قال تشيان واينينغ لمساعده الموثوق: “لا بد أن هؤلاء لديهم خطط أخرى. إنهم الآن يُرهقون صبرنا. هيا جميعًا، استعدوا. ستنفذ سهام هؤلاء في النهاية!”
انتبه ياو بو وقال: “نعم سيدي!”
كان الفضل في خروجهم من المعركة أمس يعود لكرة ميلغور النارية الصغرى، وقد رأى الجميع بأم أعينهم قوة هذه التعويذة. ما دام ميلغور مستعدًا للمشاركة في المعركة، فلن يُسبب أي عدد من الأعداء المُهاجمين أي مشكلة لقافلة التجارة.
قال تشيان واينينغ لمساعده الأمين: “الأعداء الذين جاؤوا هذه المرة هم على الأرجح من النخبة الحقيقية لفرسان تيودور. علاوة على ذلك، لديهم قائد ذكي للغاية.”
مع إطفاء النيران وإظلام السماء، لم يتمكن تشيان وينينج ورجاله من رؤية ما يحدث بجانب ميلجور بوضوح.
لم يتمكنوا إلا من رؤية بعض الكرات النارية تطير في الظلام، تليها أصوات عرضية لأعداء يصرخون من الألم خارج محيط الدفاع.
تعالت صيحات الاستهجان من الخارج. لقد أصيب جنود العدو بالفعل بكرات النار. في البداية، ظنّ أولئك الذين أصيبوا بكرات النار أنهم سيموتون حتمًا. لكن بعد صرخاتهم الأولى، أدركوا أنهم بخير!
لكن مع مرور الوقت، أدرك تشيان وينينج أن أعداد العدو لم تنخفض عندما كان يستمع إلى صوت الخيول وهي تركض.
تدريجيًا، بدأ فريق تشيان وين نينغ يعاني من خسائر متزايدة. فتح رين شياوسو، الذي كان يستريح، عينيه فجأةً. “حان الوقت. ألقِ تعويذة باتجاه الجنوب الغربي!”
كان تشيان واينينغ في حيرة. كونه جنديًا خبيرًا، كان بإمكانه تحديد عددهم تقريبًا من صوت حوافر الفرسان.
لكن إن لم أتحرك الآن وانتظرتُ حتى يتكبدوا خسائر فادحة، ألن يبدو ذلك عمدًا مني؟ قال ميلغور: “بعد كل شيء، شاركتُ في المعركة أمس، وبدوتُ أقوى منهم. إن وقفتُ فجأةً ولم أفعل شيئًا اليوم، فستُدرك تشيان واينينغ نوايانا.”
كان عدد الأعداء حوالي ١٢٠ عند وصولهم. ومع ذلك، لم يتناقص عددهم حتى بعد أن هاجمهم ميلغور بكراته النارية لفترة طويلة.
شعر ميلغور ببعض الانزعاج. لماذا لم يبدو الأمر وكأنه يُمدح؟
” ما هذا؟ هل أنت حزين؟” 1
لكن تشيان واينينغ شعر أن هناك خطبًا ما. كان يسمع بوضوح صراخًا قادمًا من خارج حصن العربات. بناءً على قوة تعاويذ كرة النار الصغرى أمس، فإن من أصيب بها إما سيموت أو يُصاب بجروح خطيرة. فكيف لم تنخفض أعدادهم؟
كان العدو الذي جاء هذه المرة أكثر غرورًا من سابقيه. وصلوا إلى المخيم بوقاحة على ظهور الخيل دون أي نية لإخفاء آثارهم.
سقط تشيان وينينج في الارتباك.
على مرّ الأيام، كانت عرباتهم مليئة بثقوب السهام، حتى أن بعضها انفصل عن بعضه. ولولا أن خيولهم كانت محجوزة داخل حصن العربات، لكان معظمهم قد نفق.
لكن دون علمه، لم يكن ميلغور يتظاهر. فكرة النار الصغرى خاصته لم تستطع قتل أحد.
شعر ميلغور ببعض الانزعاج. لماذا لم يبدو الأمر وكأنه يُمدح؟
تعالت صيحات الاستهجان من الخارج. لقد أصيب جنود العدو بالفعل بكرات النار. في البداية، ظنّ أولئك الذين أصيبوا بكرات النار أنهم سيموتون حتمًا. لكن بعد صرخاتهم الأولى، أدركوا أنهم بخير!
لكن من الواضح أن الأمر لم يكن كذلك إطلاقًا. هل يمكن أن يكون خدعة؟
لقد استعدوا جيدًا ليومهم هذا. حتى أن إحدى المجموعات قامت برحلة خاصة إلى مكان استهداف القافلة التجارية أمس لتفقد جراح رفاقهم القتلى. ثم أمر ذلك الشاب من آل تيودور الجنود بالحذر من تعويذة “كرة النار الصغرى”، التي اعتبرها شديدة التأثير.
نفذ ميلغور ما أُمر به بحزم. ولكن عندما همّ بالترنيم، سحبه رين شياوسو فجأةً. “هذا هو الاتجاه الخاطئ تمامًا! أنت تواجه الشمال الشرقي هناك. لماذا لم أُدرك أن إدراكك للاتجاهات كان سيئًا للغاية؟!”
أخذ تشيان واينينغ نفسًا عميقًا قبل أن يسحب قوسه ويطلق سهمًا. انطلق السهم كالصاعقة وحلّقت في الظلام الدامس.
لكن من الواضح أن الأمر لم يكن كذلك إطلاقًا. هل يمكن أن يكون خدعة؟
وعلى هذا النحو، كان كل من العدو خارج حصن العربة وتشيان وينينج في حيرة من أمرهما…
لكن مع مرور الوقت، أدرك تشيان وينينج أن أعداد العدو لم تنخفض عندما كان يستمع إلى صوت الخيول وهي تركض.
تدريجيًا، بدأ فريق تشيان وين نينغ يعاني من خسائر متزايدة. فتح رين شياوسو، الذي كان يستريح، عينيه فجأةً. “حان الوقت. ألقِ تعويذة باتجاه الجنوب الغربي!”
كان الانفجار مدويًا بشكل مرعب. كان بإمكانك الشعور بقوته التدميرية بمجرد سماع الصوت!
نفذ ميلغور ما أُمر به بحزم. ولكن عندما همّ بالترنيم، سحبه رين شياوسو فجأةً. “هذا هو الاتجاه الخاطئ تمامًا! أنت تواجه الشمال الشرقي هناك. لماذا لم أُدرك أن إدراكك للاتجاهات كان سيئًا للغاية؟!”
سقط تشيان وينينج في الارتباك.
أعرف اتجاهاتي جيدًا. شعرتُ ببعض التوتر فقط…
كان تشيان واينينغ في حيرة. كونه جنديًا خبيرًا، كان بإمكانه تحديد عددهم تقريبًا من صوت حوافر الفرسان.
على مرّ الأيام، كانت عرباتهم مليئة بثقوب السهام، حتى أن بعضها انفصل عن بعضه. ولولا أن خيولهم كانت محجوزة داخل حصن العربات، لكان معظمهم قد نفق.
مع ذلك، قام رين شياوسو بتدوير ميلجور، مما جعله يشعر بالدوار قليلاً.
“أوه.” صرخ ميلجور نحو الجنوب الغربي، “بليه… هاه!”
“تعويذة! الآن!” صرخ رين شياوسو بصوت مكتوم.
لكن تشيان واينينغ شعر أن هناك خطبًا ما. كان يسمع بوضوح صراخًا قادمًا من خارج حصن العربات. بناءً على قوة تعاويذ كرة النار الصغرى أمس، فإن من أصيب بها إما سيموت أو يُصاب بجروح خطيرة. فكيف لم تنخفض أعدادهم؟
“أوه.” صرخ ميلجور نحو الجنوب الغربي، “بليه… هاه!”
ردّ تشيان واينينغ ورجاله بالسهام. مع ذلك، لم يكونوا رماة سهام محترفين. ثانيًا، كان من الصعب عليهم إصابة عدوّ يتحرك بسرعة عالية.
كان تشيان وينينج ورجاله في المخيم في حيرة. هل كانت هذه تعويذة؟ مع أنهم تعاملوا مع السحرة سابقًا، لم يبدُ أن ميلغور كان يتلو تعويذة.
صرخ مساعد تشيان وينينج الموثوق به، “سيدي، اسرع وافعل شيئًا!”
لكن مع مرور الوقت، أدرك تشيان وينينج أن أعداد العدو لم تنخفض عندما كان يستمع إلى صوت الخيول وهي تركض.
وبعد ثلاث ثوان، دوى انفجار قوي في الظلام في المسافة، وبدأت خيول القافلة التجارية والعدو في الصهيل في حالة من الذعر.
كاد تشيان وينينج ورجاله أن يقفزا من الخوف عند سماع الصوت العالي.
وعلى هذا النحو، كان كل من العدو خارج حصن العربة وتشيان وينينج في حيرة من أمرهما…
اندهش رين شياوسو. ثم أشاد بها سريعًا: “هل تحاولين جاهدةً تحسين الخطة يا ميل؟! علاوة على ذلك، أنا مندهش حقًا من تفكيركِ في هذا!”
حاولت الخيول التي كانت مستلقية على الأرض الوقوف، لكن تشيان وينينج ورجاله ركضوا للإمساك بزمامها.
ردّ تشيان واينينغ ورجاله بالسهام. مع ذلك، لم يكونوا رماة سهام محترفين. ثانيًا، كان من الصعب عليهم إصابة عدوّ يتحرك بسرعة عالية.
كان الانفجار مدويًا بشكل مرعب. كان بإمكانك الشعور بقوته التدميرية بمجرد سماع الصوت!
ماذا عن هذا؟ يمكنك إطلاق بعض الكرات النارية في وجودهم. قال رن شياوسو: “تظاهر وكأنك تهاجم العدو بكرة النار الصغيرة مؤقتًا.”
كان تشيان واينينغ مصدومًا وهو يحاول كبح جماح حصان. “ما هذه التعويذة بحق الله؟ من أخبرني أن ميلغور مجرد ساحر من الطبقة الدنيا؟ هل يستطيع ساحر من الطبقة الدنيا فعل ذلك؟!”
لقد استعدوا جيدًا ليومهم هذا. حتى أن إحدى المجموعات قامت برحلة خاصة إلى مكان استهداف القافلة التجارية أمس لتفقد جراح رفاقهم القتلى. ثم أمر ذلك الشاب من آل تيودور الجنود بالحذر من تعويذة “كرة النار الصغرى”، التي اعتبرها شديدة التأثير.
وتساءل مساعد تشيان وينينج الموثوق به بصوت عالٍ، “لماذا يبدو اللورد ميلجور أيضًا وكأنه مصدوم؟”
لكن مع مرور الوقت، أدرك تشيان وينينج أن أعداد العدو لم تنخفض عندما كان يستمع إلى صوت الخيول وهي تركض.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ونتيجة لذلك، تكبدت قوات تشيان وينينج خسائر فادحة، في حين ظل العدو سالما بعد اشتباك طويل.
