Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 321

السوق السرية  
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السوق السرية  

الفصل 321: السوق السرية

 

محلقًا على متن مكوكه السماوي، حافظ تشين سانغ على ملفه المنخفض بينما كان ينساب فوق قمم الأشجار، غارقًا في أفكاره.

في النهاية، حصل تشين سانغ على رمز للمزاد من المدير بو. باتباع توجيهات المدير بو، استراح في جناح الروح لبضعة أيام قبل مغادرة حصن ينشان بثلاثة أيام مبكرًا للتوجه إلى الجزيرة الحجرية.

للرحلات الطويلة، يحتاج المرء إلى قطعة أثرية مثل المكوك السماوي للسرعة وسهولة السفر.

 

“هل هذه كافية؟” سأل تشين سانغ بابتسامة.

على طول الطريق، لاحظ خطوطًا من الضوء المتجنب تتجه في نفس الاتجاه. ومع ذلك، وعلى عكس حصن ينشان، لم يكن هناك حراس هنا للحفاظ على النظام. ظل الجميع في حالة تأهب، يحافظون على مسافة بين بعضهم البعض.

من الأعلى، بدا المستنقع مثل محيط لا نهاية له من السحب. امتد الجو الكئيب بقدر ما تستطيع العين رؤيته.

 

استخدام طيران السيف أو تعويذة عربة التنين السماوية التسعة كان أسرع، لكن هذه الطرق استنزفت القوة الروحية بسرعة ولم تكن مستدامة على المسافات الطويلة.

محلقًا على متن مكوكه السماوي، حافظ تشين سانغ على ملفه المنخفض بينما كان ينساب فوق قمم الأشجار، غارقًا في أفكاره.

 

 

 

كان المكوك السماوي قطعة أثرية حصل عليها في أيام مرحلة تنقية الطاقة. على الرغم من أنها قطعة أثرية عالية الجودة، إلا أنها الآن بدت بطيئة وغير فعالة، تضيع وقتًا ثمينًا أثناء السفر لمسافات طويلة.

مرت ثلاثة أيام في غمضة عين.

 

كانت الجزيرة مرصعة بصفوف منظمة من المنازل الحجرية. في وسطها، وقفت برج كبير مهيب حيث كان المزاد على وشك أن يعقد.

هذه الفكرة قد خطرت بباله بالفعل خلال رحلته من حصن شوانلو.

نهض الرجل المسن ورد التحية، ثم لوح بيده لتفعيل حاجز، مغلقًا المنزل الحجري. “اغفر لي إهمالي، أيها الممارس. أرجو ألا تغضب. ما العمل الذي أتى بك هنا؟ يجب أن أخبرك أنه ليس لدي قطع أثرية ولا حبوب للبيع.”

 

 

للرحلات الطويلة، يحتاج المرء إلى قطعة أثرية مثل المكوك السماوي للسرعة وسهولة السفر.

 

 

 

استخدام طيران السيف أو تعويذة عربة التنين السماوية التسعة كان أسرع، لكن هذه الطرق استنزفت القوة الروحية بسرعة ولم تكن مستدامة على المسافات الطويلة.

 

 

أطلق الرجل العجوز “أوه” وفحص تشين سانغ، لم يطلب منه إزالة عباءته. بينما كان يمسك لحيته الطويلة، أجاب، “بما أنك تعرف من أنا، فلا بد أنك أحيلت من قبل صديق قديم. ومع ذلك، لا يمكن كسر القواعد – هذا ليس عن مستوى التطوير، أيها الممارس، أنت…”

على مر السنين، لم يجد تشين سانغ بديلاً أفضل. المعرض التجاري القادم كان فرصة ممتازة للبحث عن واحد وتقاعد المكوك السماوي أخيرًا.

كانت الجزيرة مرصعة بصفوف منظمة من المنازل الحجرية. في وسطها، وقفت برج كبير مهيب حيث كان المزاد على وشك أن يعقد.

 

هذه الفكرة قد خطرت بباله بالفعل خلال رحلته من حصن شوانلو.

بالإضافة إلى ذلك، خطط لتخزين الخشب الروحي أثناء وجوده هناك.

 

 

 

بالطبع، ظل عشب توجيه الروح أولويته القصوى. كل شيء آخر سيكون مكافأة، يعتمد على الحظ.

كان المشهد مهيبًا ومثيرًا للإعجاب.

 

بالطبع، ظل عشب توجيه الروح أولويته القصوى. كل شيء آخر سيكون مكافأة، يعتمد على الحظ.

بينما كان يسرع عبر المستنقع، بدأ الضباب الكثيف أمامه يخف فجأة. مدركًا أنه يقترب من الجزيرة الحجرية، حث تشين سانغ المكوك السماوي على الصعود، محلقًا فوق الضباب.

 

 

للرحلات الطويلة، يحتاج المرء إلى قطعة أثرية مثل المكوك السماوي للسرعة وسهولة السفر.

من الأعلى، بدا المستنقع مثل محيط لا نهاية له من السحب. امتد الجو الكئيب بقدر ما تستطيع العين رؤيته.

“هل هذه كافية؟” سأل تشين سانغ بابتسامة.

 

 

كان الطقس غائمًا، لكن الرؤية ظلت ممتازة. بصرف النظر عن قمم الأشجار العرضية التي تخترق الضباب، لم يكن هناك شيء يعيق الرؤية.

بالإضافة إلى ذلك، خطط لتخزين الخشب الروحي أثناء وجوده هناك.

 

نهض الرجل المسن ورد التحية، ثم لوح بيده لتفعيل حاجز، مغلقًا المنزل الحجري. “اغفر لي إهمالي، أيها الممارس. أرجو ألا تغضب. ما العمل الذي أتى بك هنا؟ يجب أن أخبرك أنه ليس لدي قطع أثرية ولا حبوب للبيع.”

قلة من الممارسين تجرأوا على الطيران فوق الضباب، حيث جعلهم ذلك هدفًا واضحًا ما لم يكونوا واثقين للغاية من قوتهم.

هذه الفكرة قد خطرت بباله بالفعل خلال رحلته من حصن شوانلو.

 

هذه السيوف الروحية الثلاثة كانت غنائم أخذها تشين سانغ من يو دايوي ورفاقه. كانت جميعها قطعًا أثرية من الدرجة الأولى، على الرغم من اختلاف جودتها. من بينها، كان سيف الرجل ذو الندبة استثنائيًا حتى ضمن فئته.

بعد مسح محيطه بحذر، حول تشين سانغ نظره إلى الأمام.

 

 

 

على بعد مسافة غير بعيدة، ظهر فراغ دائري ضخم فجأة في الضباب المتصل. لم تكن هناك ذرة من الضباب تملأ المنطقة.

كان المكوك السماوي قطعة أثرية حصل عليها في أيام مرحلة تنقية الطاقة. على الرغم من أنها قطعة أثرية عالية الجودة، إلا أنها الآن بدت بطيئة وغير فعالة، تضيع وقتًا ثمينًا أثناء السفر لمسافات طويلة.

 

بتوجيه قوته الروحية، قاوم تشين سانغ الضغط بسهولة. قبل فترة طويلة، اختفى الإحساس، وانفتح الضباب فجأة. ظهرت جزيرة سوداء في الأفق.

الضباب الكثيف، الذي يتدحرج مثل الماء المضطرب، تم حجبه بواسطة حاجز غير مرئي عند حافة الفراغ، مما أجبره على النزول. هذا خلق “شلالًا” حلقيًا من الضباب حول محيط الفراغ.

 

 

 

كان المشهد مهيبًا ومثيرًا للإعجاب.

 

 

 

تحت الفراغ، تقع الجزيرة الحجرية، على الرغم من أن الطيران المباشر إليها كان مستحيلاً.

 

 

نزل تشين سانغ مرة أخرى في الضباب واستمر في الطيران إلى الأمام. سرعان ما شعر بقوة غريبة تضغط عليه، تحاول دفعه بعيدًا.

كان من خلال إرشاد المدير بو أن تعلم تشين سانغ هوية الرجل العجوز وسعى إليه.

 

مع حلول الليل، فتح تشين سانغ عينيه فجأة. نهض، وفتح الباب، وخرج.

لم تكن القوة قوية – تمامًا كما وصف المدير بو. يمكن لأي ممارس في المرحلة العاشرة من مرحلة تنقية الطاقة أو أعلى مقاومتها.

 

 

 

بتوجيه قوته الروحية، قاوم تشين سانغ الضغط بسهولة. قبل فترة طويلة، اختفى الإحساس، وانفتح الضباب فجأة. ظهرت جزيرة سوداء في الأفق.

للرحلات الطويلة، يحتاج المرء إلى قطعة أثرية مثل المكوك السماوي للسرعة وسهولة السفر.

 

أطلق الرجل العجوز “أوه” وفحص تشين سانغ، لم يطلب منه إزالة عباءته. بينما كان يمسك لحيته الطويلة، أجاب، “بما أنك تعرف من أنا، فلا بد أنك أحيلت من قبل صديق قديم. ومع ذلك، لا يمكن كسر القواعد – هذا ليس عن مستوى التطوير، أيها الممارس، أنت…”

الجزيرة، المكونة بالكامل من الحجر الأسود، تشبه قشرة سلحفاة تستريح في وسط المستنقع. لم ينمو عليها عشب أو أشجار.

 

 

 

كانت الجزيرة مرصعة بصفوف منظمة من المنازل الحجرية. في وسطها، وقفت برج كبير مهيب حيث كان المزاد على وشك أن يعقد.

 

 

 

كان العديد من الممارسين يتحركون بين المنازل الحجرية، يشاركون في التبادلات التجارية.

بينما كان يسرع عبر المستنقع، بدأ الضباب الكثيف أمامه يخف فجأة. مدركًا أنه يقترب من الجزيرة الحجرية، حث تشين سانغ المكوك السماوي على الصعود، محلقًا فوق الضباب.

 

 

ارتدى تشين سانغ عباءة لإخفاء وجهه ونزل على الجزيرة. نظر إليه عدد قليل من الممارسين قبل أن يفقدوا الاهتمام ويستمرون في أعمالهم الخاصة. غير منزعج، بدأ تشين سانغ في استكشاف المنازل الحجرية ببطء.

كان البرج الكبير في وسط الجزيرة الحجرية مشتعلًا بالأضواء، وكان حشد كبير من الممارسين الخالدين قد تجمع بالفعل عند مدخله. كان المزاد على وشك أن يبدأ!

 

 

العناصر المرتبطة بالأرواح الشريرة، القطع الأثرية، كتيبات الفن…

كل شيء يمكن تخيله كان متاحًا.

 

 

كل شيء يمكن تخيله كان متاحًا.

 

 

بسبب حواجز التشكيل خارج الجزيرة الحجرية، يمكن فقط للممارسين الأقوياء الدخول. بطبيعة الحال، كانت جودة البضائع التي يتم تداولها عالية جدًا.

بسبب حواجز التشكيل خارج الجزيرة الحجرية، يمكن فقط للممارسين الأقوياء الدخول. بطبيعة الحال، كانت جودة البضائع التي يتم تداولها عالية جدًا.

بالإضافة إلى ذلك، خطط لتخزين الخشب الروحي أثناء وجوده هناك.

 

للانضمام إلى أحد هذه الأسواق السرية، كان على المرء إما أن يتلقى دعوة من الرجل العجوز أو يثبت “قيمته” لكسب موافقته.

ومع ذلك، نجحت بعض العناصر في جذب انتباه تشين سانغ.

هذه السيوف الروحية الثلاثة كانت غنائم أخذها تشين سانغ من يو دايوي ورفاقه. كانت جميعها قطعًا أثرية من الدرجة الأولى، على الرغم من اختلاف جودتها. من بينها، كان سيف الرجل ذو الندبة استثنائيًا حتى ضمن فئته.

 

 

بعد التجول لفترة، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بخيبة أمل. لم يتم العثور على قطعة أثرية طيران من الدرجة الأولى. على الرغم من وجود بعض الخشب الروحي، إلا أن جودتها كانت دون المستوى – لا يمكن مقارنتها حتى بخشب الأرز الذهبي. في هذه المرحلة، حتى خشب الأرز الذهبي بالكاد سيحسن سيفه الأبنوسي، مما جعلها مضيعة للأحجار الروحية للشراء.

 

 

بالطبع، ظل عشب توجيه الروح أولويته القصوى. كل شيء آخر سيكون مكافأة، يعتمد على الحظ.

لم يكن هذا مفاجئًا، مع ذلك. في مثل هذه المعارض التجارية المفتوحة، كان عدد قليل من الناس على استعداد لعرض العناصر القيمة حقًا.

 

 

 

فكر تشين سانغ لفترة وجيزة، وقرر عدم إضاعة المزيد من الوقت. استدار فجأة وتوجه نحو نهاية الشارع، متوقفًا أمام منزل حجري غير واضح.

بعد تصفح السوق بصبر مرة أخرى، حصل على قطعتين أثرية من درجة أقل ولكن بخصائص فريدة. مع القليل من الأشياء الأخرى التي تلفت انتباهه، فقد تشين سانغ الحماس واستأجر غرفة خاصة على الجزيرة الحجرية.

 

 

لم يحمل المنزل الحجري أي لافتة، وكان داخله خاليًا، باستثناء رجل مسن بشعر أبيض كالثلج يجلس وحده، يبدو أنه غافق في النوم.

نزل تشين سانغ مرة أخرى في الضباب واستمر في الطيران إلى الأمام. سرعان ما شعر بقوة غريبة تضغط عليه، تحاول دفعه بعيدًا.

 

 

“تحياتي، أيها الممارس،” قال تشين سانغ بهدوء بينما دخل المنزل الحجري، ممسكًا بيديه ويوقظ الرجل العجوز.

استخدام طيران السيف أو تعويذة عربة التنين السماوية التسعة كان أسرع، لكن هذه الطرق استنزفت القوة الروحية بسرعة ولم تكن مستدامة على المسافات الطويلة.

 

 

نهض الرجل المسن ورد التحية، ثم لوح بيده لتفعيل حاجز، مغلقًا المنزل الحجري. “اغفر لي إهمالي، أيها الممارس. أرجو ألا تغضب. ما العمل الذي أتى بك هنا؟ يجب أن أخبرك أنه ليس لدي قطع أثرية ولا حبوب للبيع.”

 

 

بالإضافة إلى ذلك، خطط لتخزين الخشب الروحي أثناء وجوده هناك.

ابتسم تشين سانغ بخفة. “بصراحة، لقد أرشدني هنا صديق، الذي أخبرني أن لديك طريقة لربط الأفراد المتشابهين في التفكير للتبادل المتبادل. أسعى لنصيحتك.”

محلقًا على متن مكوكه السماوي، حافظ تشين سانغ على ملفه المنخفض بينما كان ينساب فوق قمم الأشجار، غارقًا في أفكاره.

 

على بعد مسافة غير بعيدة، ظهر فراغ دائري ضخم فجأة في الضباب المتصل. لم تكن هناك ذرة من الضباب تملأ المنطقة.

أطلق الرجل العجوز “أوه” وفحص تشين سانغ، لم يطلب منه إزالة عباءته. بينما كان يمسك لحيته الطويلة، أجاب، “بما أنك تعرف من أنا، فلا بد أنك أحيلت من قبل صديق قديم. ومع ذلك، لا يمكن كسر القواعد – هذا ليس عن مستوى التطوير، أيها الممارس، أنت…”

للانضمام إلى أحد هذه الأسواق السرية، كان على المرء إما أن يتلقى دعوة من الرجل العجوز أو يثبت “قيمته” لكسب موافقته.

 

 

في منتصف جملته، توقف الرجل العجوز، ووقع نظره على راحة تشين سانغ الممدودة، حيث كانت ثلاثة سيوف روحية رائعة ملقاة جنبًا إلى جنب.

 

 

 

هذه السيوف الروحية الثلاثة كانت غنائم أخذها تشين سانغ من يو دايوي ورفاقه. كانت جميعها قطعًا أثرية من الدرجة الأولى، على الرغم من اختلاف جودتها. من بينها، كان سيف الرجل ذو الندبة استثنائيًا حتى ضمن فئته.

للرحلات الطويلة، يحتاج المرء إلى قطعة أثرية مثل المكوك السماوي للسرعة وسهولة السفر.

 

ومع ذلك، نجحت بعض العناصر في جذب انتباه تشين سانغ.

بما أن تشين سانغ كان لديه بالفعل السيف الأبنوسي، لم يكن لديه استخدام فوري لهذه السيوف الروحية وقرر منذ فترة طويلة استبدالها.

الفصل 321: السوق السرية  

 

كل شيء يمكن تخيله كان متاحًا.

كان الرجل العجوز معروفًا بتنظيم الأسواق السرية كلما كان معرض الجزيرة الحجرية التجاري نشطًا. كانت أحداثه محل تقدير كبير، مع سمعة قوية.

 

 

بتوجيه قوته الروحية، قاوم تشين سانغ الضغط بسهولة. قبل فترة طويلة، اختفى الإحساس، وانفتح الضباب فجأة. ظهرت جزيرة سوداء في الأفق.

للانضمام إلى أحد هذه الأسواق السرية، كان على المرء إما أن يتلقى دعوة من الرجل العجوز أو يثبت “قيمته” لكسب موافقته.

 

 

ومع ذلك، نجحت بعض العناصر في جذب انتباه تشين سانغ.

كان من خلال إرشاد المدير بو أن تعلم تشين سانغ هوية الرجل العجوز وسعى إليه.

ارتدى تشين سانغ عباءة لإخفاء وجهه ونزل على الجزيرة. نظر إليه عدد قليل من الممارسين قبل أن يفقدوا الاهتمام ويستمرون في أعمالهم الخاصة. غير منزعج، بدأ تشين سانغ في استكشاف المنازل الحجرية ببطء.

 

 

“هل هذه كافية؟” سأل تشين سانغ بابتسامة.

 

 

 

تألقت عينا الرجل العجوز الغائمتان عند رؤية ثلاث قطع أثرية من الدرجة الأولى، وأجاب بسرعة، “أكثر من كافية! أيها الممارس، خذ شريحة اليشم هذه…”

بالطبع، ظل عشب توجيه الروح أولويته القصوى. كل شيء آخر سيكون مكافأة، يعتمد على الحظ.

 

 

سلم تشين سانغ شريحة يشم.

 

 

 

“لم يبدأ المزاد بعد، ولم يصل الجميع. قررت عقد السوق السرية بعد انتهاء المزاد. لم يتم تحديد الموقع بعد، ولكن بمجرد انتهاء المزاد، أيها الممارس، ابق على الجزيرة الحجرية ليوم إضافي. فعّل الحاجز داخل شريحة اليشم باستخدام القوة الروحية، وسوف يرشدك إلى الموقع.”

 

 

كان العديد من الممارسين يتحركون بين المنازل الحجرية، يشاركون في التبادلات التجارية.

شرح الرجل العجوز استخدام شريحة اليشم بالتفصيل.

فكر تشين سانغ لفترة وجيزة، وقرر عدم إضاعة المزيد من الوقت. استدار فجأة وتوجه نحو نهاية الشارع، متوقفًا أمام منزل حجري غير واضح.

 

 

“شكرًا لك، أيها الممارس،” قال تشين سانغ بينما خزن شريحة اليشم وودع الرجل العجوز، وخرج من المنزل الحجري.

في منتصف جملته، توقف الرجل العجوز، ووقع نظره على راحة تشين سانغ الممدودة، حيث كانت ثلاثة سيوف روحية رائعة ملقاة جنبًا إلى جنب.

 

الضباب الكثيف، الذي يتدحرج مثل الماء المضطرب، تم حجبه بواسطة حاجز غير مرئي عند حافة الفراغ، مما أجبره على النزول. هذا خلق “شلالًا” حلقيًا من الضباب حول محيط الفراغ.

بعد تصفح السوق بصبر مرة أخرى، حصل على قطعتين أثرية من درجة أقل ولكن بخصائص فريدة. مع القليل من الأشياء الأخرى التي تلفت انتباهه، فقد تشين سانغ الحماس واستأجر غرفة خاصة على الجزيرة الحجرية.

 

 

لم يحمل المنزل الحجري أي لافتة، وكان داخله خاليًا، باستثناء رجل مسن بشعر أبيض كالثلج يجلس وحده، يبدو أنه غافق في النوم.

مرت ثلاثة أيام في غمضة عين.

كان المكوك السماوي قطعة أثرية حصل عليها في أيام مرحلة تنقية الطاقة. على الرغم من أنها قطعة أثرية عالية الجودة، إلا أنها الآن بدت بطيئة وغير فعالة، تضيع وقتًا ثمينًا أثناء السفر لمسافات طويلة.

 

ابتسم تشين سانغ بخفة. “بصراحة، لقد أرشدني هنا صديق، الذي أخبرني أن لديك طريقة لربط الأفراد المتشابهين في التفكير للتبادل المتبادل. أسعى لنصيحتك.”

مع حلول الليل، فتح تشين سانغ عينيه فجأة. نهض، وفتح الباب، وخرج.

 

 

كان البرج الكبير في وسط الجزيرة الحجرية مشتعلًا بالأضواء، وكان حشد كبير من الممارسين الخالدين قد تجمع بالفعل عند مدخله. كان المزاد على وشك أن يبدأ!

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط