السماوات والأرض لا فائدة منهما
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
وبما أنهم شعروا بالحيرة الشديدة، فقد رأوا كيف بدا تشيونغتشي في مزاج جيد بشكل استثنائي، لذلك سألوا بجرأة، “سيدي، ماذا يحدث؟”
انغمس جبل تشينغتشي في السحاب، بارتفاع أربعة وخمسين ألف متر. كان أعلى جبل في مجال الشيطان، وقد رفعته القوى الإلهية العظيمة لإله الطاغوت تشيونغتشي تدريجيًا إلى ارتفاعه الحالي، مانحةً إياه موقعًا متميزًا لرؤية ما وراء الأفق.
لكن، لو أن الإمبراطور تشنوو نزل فعلاً إلى عالم البشر لقتل الطواغيت، لكان على آلهة الطواغيت الاثني عشر أن يتعاونوا لتأسيس تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة ليتمكنوا من صدّهم. لماذا كان تشيونغتشي يستعد لمواجهته بمفرده؟
حتى عند النظر إليه من بعيد، بدا وكأنه على وشك الانهيار. كان الجبل مهيبًا للغاية، وهذا ما يفسر أصل اسمه.
“همف، أمام القوة المطلقة، كيف يمكن للأسطورة أن تتحقق؟”
كان تشيونغتشي مولعًا بالمرح والحيوية، لذا لم يكن جبل تشينغتشي هادئًا أبدًا. كان هناك مساكن الآلهة الزنديق الاثنا عشر تحت إمرته، وتقع مدينة شيطانية ضخمة عند سفح الجبل، يسكنها مئات الملايين من الطواغيت.
في تلك اللحظة، كان جميع الطواغيت في الشوارع، ساجدين نحو قمة الجبل. تزاحموا وانهمروا وهم يقفون وينحنون باستمرار. ولم يبق أمامهم سوى كتلة سوداء من الرؤوس. كانوا كالنمل.
راقب تشيونغتشي من شرفة قمة الجبل. كادت شفتاه أن تصل إلى أذنيه، وكأن فمه على وشك أن ينفتح. كانت ابتسامته شريرة ومخيفة. مد ذراعيه، وتجمعت نحوه قوة الإيمان المتدفقة، دافعةً قوته الإلهية العظيمة إلى مستوى لا يُصدق.
اجتمع آلهة الزنادقة الاثنا عشر خلفه، متراجعين ثلاثمائة متر أخرى تحت ضغط القوة الإلهية. تبادلوا النظرات. شعروا بتغيرٍ ما، لكنه لم يكن واضحًا كوضوح ما شعر به آلهة الطواغيت. لم يعرفوا سبب ذهابه إلى هذا الحد.
راقب تشيونغتشي من شرفة قمة الجبل. كادت شفتاه أن تصل إلى أذنيه، وكأن فمه على وشك أن ينفتح. كانت ابتسامته شريرة ومخيفة. مد ذراعيه، وتجمعت نحوه قوة الإيمان المتدفقة، دافعةً قوته الإلهية العظيمة إلى مستوى لا يُصدق.
الفصل برعاية حكيم التناقض
هل قاد إمبراطور تشنوو آلهته شخصيًا إلى مجال الشيطان؟ وإلا، حتى لو نزل الخالدون الحقيقيون، فلن يمتلكوا الجرأة الكافية لاقتحام مجال الشيطان بمفردهم، ناهيك عن مهاجمة مسكن إله طاغوت. هذا لا يختلف عن إرسال أنفسهم إلى حتفهم. وحده “ملك إله” مثل إمبراطور تشنوو قادر على إجبار آلهة الطواغيت على مثل هذه المحنة.
“همف، أمام القوة المطلقة، كيف يمكن للأسطورة أن تتحقق؟”
لم يكن يحتوي على القوة فحسب، بل على الغضب والكراهية المتراكمة في مجال الشيطان على مر السنين. وبقدر ما يشاء، كان بإمكانه الاستمرار على هذا المنوال إلى الأبد. كان مجال الشيطان بأكمله “عالمه الصغير”. من منظور ما، كانت القوة تتدفق في جسده.
لكن، لو أن الإمبراطور تشنوو نزل فعلاً إلى عالم البشر لقتل الطواغيت، لكان على آلهة الطواغيت الاثني عشر أن يتعاونوا لتأسيس تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة ليتمكنوا من صدّهم. لماذا كان تشيونغتشي يستعد لمواجهته بمفرده؟
كانت المحنة السماوية السابعة مختلفة عن سابقاتها. فالنجاة منها تعني أنهم خالدون حقيقيون، وأنهم أصبحوا لا يموتون حقًا. وإذا تجاوزوا ما وراء السماوات التسع، فقد يصبحون آلهة حقيقية للقصر السماوي.
وبما أنهم شعروا بالحيرة الشديدة، فقد رأوا كيف بدا تشيونغتشي في مزاج جيد بشكل استثنائي، لذلك سألوا بجرأة، “سيدي، ماذا يحدث؟”
انهارت المباني وناطحات السحاب على الفور. وتحول مئات الملايين من الطواغيت إلى غبار.
“لقد هبطت الشمس السوداء!” أعلن إله الطاغوت تشيونغتشي بصوت عالٍ، لكنه لم يُجب إله الزنديق خلفه. بل كان يُخاطب آلهة الطواغيت الآخرين. “هل أنتم مستعدون لاستقبال ملكنا؟”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
راقب آلهة الطواغيت وتأملوا في صمت. باستثناء إله الطاغوت هوندون وإله الطاغوت تاوتي، كان البقية على أهبة الاستعداد لقتل ملكهم. الملك الذي ينجو من القتل على يد رعيته هو الملك. حتى إله الطاغوت تاوتي تمت محاولة قتله في مهده ذات مرة.
ظهرت شخصية لي تشينغشان في نهاية الأفق.
كان القوي يفترس الضعيف. هذا هو المبدأ الأسمى لمجال الشيطان.
“تسك، بالطبع، هذه الأشياء السيئة لا يمكنها إيقافك!”
وبما أنهم شعروا بالحيرة الشديدة، فقد رأوا كيف بدا تشيونغتشي في مزاج جيد بشكل استثنائي، لذلك سألوا بجرأة، “سيدي، ماذا يحدث؟”
ظهرت شخصية لي تشينغشان في نهاية الأفق.
امتدّ العواء العنيف على الفور مئات الكيلومترات، واصطدم بعنفٍ بالتشكيل الخارجيّ المحيط بمدينة الطواغيت. التوى التشكيل الدفاعيّ وانهار بسرعةٍ ملحوظة، وتحطّم كفقاعة صابون في ثلاث ثوانٍ فقط.
ثار تشيونغتشي فرحًا لدرجة أنه قفز فرحًا. كان سعيدًا كطفل. “هيا، هيا. أود أن أرى كيف تتغلب على جبل تشينغتشي!”
ارتجفت آلهة الزنادقة الاثنا عشر في داخلهم. لقد سمعوا جميعًا بنبوءة قلب شيطان الشمس السوداء من قبل. كان الشخص لا يزال على بُعد مئات الكيلومترات، ومع ذلك شعروا وكأن ظله قد امتدّ، يلوح في الأفق فوق جبل تشينغتشي بأكمله، خاطفًا أنفاسهم. لم يسعهم إلا أن ينظروا إليه كما لو كانوا ينظرون إلى تجسيد السماوات الشيطانية.
بوم!
دون تردد، تحولوا إلى اثني عشر شعاعًا من النور وعادوا إلى مساكنهم. كانت مساكنهم اثني عشر قصرًا مبنية حول الجبل، مُشكلةً تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة ، يحمي قصر تشيونغتشي في قمته. وفي الوقت نفسه، حافظوا على التشكيل حول الجبل. وباستخدام هذا المكان كأساس، ومع المعابد المئة والثمانية في مدينة الطواغيت، غمر تشكيلٌ أكبر وأوسع المدينة بأكملها.
كان إله الطاغوت تشيونغتشي الحاكم الأعلى لمملكة تشيونغتشي، فكانت السماء في صفه. منحه موقع جبل تشينغتشي ميزة جغرافية مطلقة، بينما كان حراسة وآلهة الزنادقة الاثني عشر ومئات الملايين من الطواغيت بمثابة دعم للشعب.
بوم!
ومع ذلك، فإن الطاقة العنيفة لم تظهر أي علامات ضعف، وسرعان ما اصطدمت بالتشكيل حول جبل تشينغتشي.
اندمجت التشكيلات الثلاثة معًا، وجمعت المزايا الثلاث الممكنة – السماء، والجغرافيا، وإرادة الشعب، لبناء حصن منيع.
داخل القصور الاثني عشر، كان آلهة الزنادقة الاثنا عشر يتربعون على عروشهم. كانوا واثقين. حتى لو صادفتهم شخصية الأساطير التي تمتلك قلب شيطان الشمس السوداء، لكانت على الأرجح ستموت.
“همف، أمام القوة المطلقة، كيف يمكن للأسطورة أن تتحقق؟”
“ما هذا؟”
“لقد وصل أخيرا!”
توقف لي تشينغشان أخيرًا. اكتسحت غيوم المحنة رأسه كالمحيط، ولكن الغريب أنه لم تسقط عليه صاعقة واحدة. دوى الرعد المدوي في كل مكان، كعربات حربية تسحق عربات أخرى، مُنذرًا بنذير شؤم.
ولكنه لم ينظر إليه حتى، ولا حتى نظرة واحدة.
ولكنه لم ينظر إليه حتى، ولا حتى نظرة واحدة.
كان كأنفاس تنين هائجة. لم يستهدف نقطة واحدة، بل اخترق المكان بكامل قوته.
أمامه مباشرة كانت صفوف العدو تقف!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
ابتسم ابتسامةً شريرةً على الفور. عندها، لم يعد بالإمكان السيطرة على القوة العنيفة في صدره، تدفقت عبر رئتيه وحلقه، كانفجار بركان، ثم تتحول إلى عواءٍ عنيف.
“ما هذا؟”
بوم!
فقد العالم بريقه. وحده العواء العنيف كان مهيبًا ومجيدًا، مُدمِّرًا كل ما كان أمامه، سواءً سلسلة الجبال الممتدة أو الغابات الكثيفة. تحوّلت جميعها إلى أشلاء.
راقب آلهة الطواغيت وتأملوا في صمت. باستثناء إله الطاغوت هوندون وإله الطاغوت تاوتي، كان البقية على أهبة الاستعداد لقتل ملكهم. الملك الذي ينجو من القتل على يد رعيته هو الملك. حتى إله الطاغوت تاوتي تمت محاولة قتله في مهده ذات مرة.
امتدّ العواء العنيف على الفور مئات الكيلومترات، واصطدم بعنفٍ بالتشكيل الخارجيّ المحيط بمدينة الطواغيت. التوى التشكيل الدفاعيّ وانهار بسرعةٍ ملحوظة، وتحطّم كفقاعة صابون في ثلاث ثوانٍ فقط.
راقب آلهة الطواغيت وتأملوا في صمت. باستثناء إله الطاغوت هوندون وإله الطاغوت تاوتي، كان البقية على أهبة الاستعداد لقتل ملكهم. الملك الذي ينجو من القتل على يد رعيته هو الملك. حتى إله الطاغوت تاوتي تمت محاولة قتله في مهده ذات مرة.
انهارت المباني وناطحات السحاب على الفور. وتحول مئات الملايين من الطواغيت إلى غبار.
في هذه اللحظة، انفرجت غيوم المحنة. تكثفت صورة برق وتشققت، وتحولت إلى شكل بشري. كان شكله كرجل قوي، عاري الصدر، بجناحين على ظهره. كانت لجبهته ثلاث عيون، ووجهه أحمر كوجه قرد. كانت قدماه على شكل مخالب صقر. كان يحمل إزميلًا في يده اليسرى ومطرقة في يده اليمنى.
ارتجفت آلهة الزنادقة الاثنا عشر في داخلهم. لقد سمعوا جميعًا بنبوءة قلب شيطان الشمس السوداء من قبل. كان الشخص لا يزال على بُعد مئات الكيلومترات، ومع ذلك شعروا وكأن ظله قد امتدّ، يلوح في الأفق فوق جبل تشينغتشي بأكمله، خاطفًا أنفاسهم. لم يسعهم إلا أن ينظروا إليه كما لو كانوا ينظرون إلى تجسيد السماوات الشيطانية.
ومع ذلك، فإن الطاقة العنيفة لم تظهر أي علامات ضعف، وسرعان ما اصطدمت بالتشكيل حول جبل تشينغتشي.
كانت المحنة السماوية السابعة مختلفة عن سابقاتها. فالنجاة منها تعني أنهم خالدون حقيقيون، وأنهم أصبحوا لا يموتون حقًا. وإذا تجاوزوا ما وراء السماوات التسع، فقد يصبحون آلهة حقيقية للقصر السماوي.
كان كأنفاس تنين هائجة. لم يستهدف نقطة واحدة، بل اخترق المكان بكامل قوته.
توقف لي تشينغشان أخيرًا. اكتسحت غيوم المحنة رأسه كالمحيط، ولكن الغريب أنه لم تسقط عليه صاعقة واحدة. دوى الرعد المدوي في كل مكان، كعربات حربية تسحق عربات أخرى، مُنذرًا بنذير شؤم.
ولكنه لم ينظر إليه حتى، ولا حتى نظرة واحدة.
حتى لي تشينغشان لم يستطع السيطرة على هذه القوة تمامًا. لم يستطع سوى الزفير وإطلاقها كما يشاء.
كان القوي يفترس الضعيف. هذا هو المبدأ الأسمى لمجال الشيطان.
لم يكن يحتوي على القوة فحسب، بل على الغضب والكراهية المتراكمة في مجال الشيطان على مر السنين. وبقدر ما يشاء، كان بإمكانه الاستمرار على هذا المنوال إلى الأبد. كان مجال الشيطان بأكمله “عالمه الصغير”. من منظور ما، كانت القوة تتدفق في جسده.
أشرقت عينا تشيونغتشي. بحركة من يده، اندفعت طاقة عنيفة نحو السماء.
دون تردد، تحولوا إلى اثني عشر شعاعًا من النور وعادوا إلى مساكنهم. كانت مساكنهم اثني عشر قصرًا مبنية حول الجبل، مُشكلةً تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة ، يحمي قصر تشيونغتشي في قمته. وفي الوقت نفسه، حافظوا على التشكيل حول الجبل. وباستخدام هذا المكان كأساس، ومع المعابد المئة والثمانية في مدينة الطواغيت، غمر تشكيلٌ أكبر وأوسع المدينة بأكملها.
“ما هذا؟”
اندمجت التشكيلات الثلاثة معًا، وجمعت المزايا الثلاث الممكنة – السماء، والجغرافيا، وإرادة الشعب، لبناء حصن منيع.
ذهل آلهة الزنادقة الاثنا عشر. امتلأت عيونهم بنورٍ مجيد. انهار التشكيل المحيط بالجبل على الفور، وسرعان ما وصل إلى نسختهم الأدنى من تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة .
ارتجفت آلهة الزنادقة الاثنا عشر في داخلهم. لقد سمعوا جميعًا بنبوءة قلب شيطان الشمس السوداء من قبل. كان الشخص لا يزال على بُعد مئات الكيلومترات، ومع ذلك شعروا وكأن ظله قد امتدّ، يلوح في الأفق فوق جبل تشينغتشي بأكمله، خاطفًا أنفاسهم. لم يسعهم إلا أن ينظروا إليه كما لو كانوا ينظرون إلى تجسيد السماوات الشيطانية.
ما يُسمى بالتشكيلات لم يكن سوى مظهرٍ من مظاهر قوانين العالم. أما لي تشينغشان، فكان تجسيدًا للسماوات الشيطانية، فكان قادرًا على نفيها من أساسها.
راقب آلهة الطواغيت وتأملوا في صمت. باستثناء إله الطاغوت هوندون وإله الطاغوت تاوتي، كان البقية على أهبة الاستعداد لقتل ملكهم. الملك الذي ينجو من القتل على يد رعيته هو الملك. حتى إله الطاغوت تاوتي تمت محاولة قتله في مهده ذات مرة.
لقد رأى جميع الطواغيت نجمًا رائعًا يرتفع في السماء، يلمع في الليل.
كانت السماوات بلا فائدة. والميزة الجغرافية بلا فائدة. وإرادة الشعب بلا فائدة.
كان إله الطاغوت تشيونغتشي الحاكم الأعلى لمملكة تشيونغتشي، فكانت السماء في صفه. منحه موقع جبل تشينغتشي ميزة جغرافية مطلقة، بينما كان حراسة وآلهة الزنادقة الاثني عشر ومئات الملايين من الطواغيت بمثابة دعم للشعب.
بوم!
“السموات والأرض لا فائدة منهما!”
تقدم لي تشينغشان خطوةً للأمام. اندفعت الطاقة العنيفة مباشرةً نحو تشيونغتشي في قمة الجبل.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“تسك، بالطبع، هذه الأشياء السيئة لا يمكنها إيقافك!”
“السموات والأرض لا فائدة منهما!”
أشرقت عينا تشيونغتشي. بحركة من يده، اندفعت طاقة عنيفة نحو السماء.
لكن، لو أن الإمبراطور تشنوو نزل فعلاً إلى عالم البشر لقتل الطواغيت، لكان على آلهة الطواغيت الاثني عشر أن يتعاونوا لتأسيس تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة ليتمكنوا من صدّهم. لماذا كان تشيونغتشي يستعد لمواجهته بمفرده؟
لقد رأى جميع الطواغيت نجمًا رائعًا يرتفع في السماء، يلمع في الليل.
داخل القصور الاثني عشر، كان آلهة الزنادقة الاثنا عشر يتربعون على عروشهم. كانوا واثقين. حتى لو صادفتهم شخصية الأساطير التي تمتلك قلب شيطان الشمس السوداء، لكانت على الأرجح ستموت.
كان القوي يفترس الضعيف. هذا هو المبدأ الأسمى لمجال الشيطان.
“لم تصل بعد إلى مرحلة إعادة الروح إلى الفراغ. لن تستطيع إيذائي بهذه الطريقة!”
ومع ذلك، فإن الطاقة العنيفة لم تظهر أي علامات ضعف، وسرعان ما اصطدمت بالتشكيل حول جبل تشينغتشي.
ولكنه لم ينظر إليه حتى، ولا حتى نظرة واحدة.
لي تشينغشان كان قادرًا على إبطال التشكيلات، لكنه لم يكن قادرًا على إبطال إله طاغوت. كان تشيونغتشي قد وصل إلى “صقل الروح” إلى الفراغ منذ زمن بعيد، بينما كان على ملك آلهة الطاغوت الحقيقي أن يصل إلى “دمج الفراغ” مع الداو ليتمكن من نزع القوانين التي كان يتحكم بها.
هل قاد إمبراطور تشنوو آلهته شخصيًا إلى مجال الشيطان؟ وإلا، حتى لو نزل الخالدون الحقيقيون، فلن يمتلكوا الجرأة الكافية لاقتحام مجال الشيطان بمفردهم، ناهيك عن مهاجمة مسكن إله طاغوت. هذا لا يختلف عن إرسال أنفسهم إلى حتفهم. وحده “ملك إله” مثل إمبراطور تشنوو قادر على إجبار آلهة الطواغيت على مثل هذه المحنة.
كانت السماوات بلا فائدة. والميزة الجغرافية بلا فائدة. وإرادة الشعب بلا فائدة.
في هذه اللحظة، انفرجت غيوم المحنة. تكثفت صورة برق وتشققت، وتحولت إلى شكل بشري. كان شكله كرجل قوي، عاري الصدر، بجناحين على ظهره. كانت لجبهته ثلاث عيون، ووجهه أحمر كوجه قرد. كانت قدماه على شكل مخالب صقر. كان يحمل إزميلًا في يده اليسرى ومطرقة في يده اليمنى.
كان إله الطاغوت تشيونغتشي الحاكم الأعلى لمملكة تشيونغتشي، فكانت السماء في صفه. منحه موقع جبل تشينغتشي ميزة جغرافية مطلقة، بينما كان حراسة وآلهة الزنادقة الاثني عشر ومئات الملايين من الطواغيت بمثابة دعم للشعب.
“لورد الرعد!”
“لقد هبطت الشمس السوداء!” أعلن إله الطاغوت تشيونغتشي بصوت عالٍ، لكنه لم يُجب إله الزنديق خلفه. بل كان يُخاطب آلهة الطواغيت الآخرين. “هل أنتم مستعدون لاستقبال ملكنا؟”
كانت المحنة السماوية السابعة مختلفة عن سابقاتها. فالنجاة منها تعني أنهم خالدون حقيقيون، وأنهم أصبحوا لا يموتون حقًا. وإذا تجاوزوا ما وراء السماوات التسع، فقد يصبحون آلهة حقيقية للقصر السماوي.
“السموات والأرض لا فائدة منهما!”
اجتمع آلهة الزنادقة الاثنا عشر خلفه، متراجعين ثلاثمائة متر أخرى تحت ضغط القوة الإلهية. تبادلوا النظرات. شعروا بتغيرٍ ما، لكنه لم يكن واضحًا كوضوح ما شعر به آلهة الطواغيت. لم يعرفوا سبب ذهابه إلى هذا الحد.
عندما يواجهون المحنة، ينزل عليهم أسياد الرعد، ويختبرونهم نيابةً عن القصر السماوي. لو كانوا على العقيدة الصحيحة، لكانت الصاعقة أخف وطأةً، أما لو كانوا هراطقة، لكانت الصاعقة عاتية.
كانت المحنة السماوية السابعة مختلفة عن سابقاتها. فالنجاة منها تعني أنهم خالدون حقيقيون، وأنهم أصبحوا لا يموتون حقًا. وإذا تجاوزوا ما وراء السماوات التسع، فقد يصبحون آلهة حقيقية للقصر السماوي.
في تلك اللحظة، نظر لورد الرعد إلى لي تشينغشان على الأرض، وكان وجهه مليئًا بالغضب.
انهارت المباني وناطحات السحاب على الفور. وتحول مئات الملايين من الطواغيت إلى غبار.
“لقد وصل أخيرا!”
الفصل برعاية حكيم التناقض
كان تشيونغتشي مولعًا بالمرح والحيوية، لذا لم يكن جبل تشينغتشي هادئًا أبدًا. كان هناك مساكن الآلهة الزنديق الاثنا عشر تحت إمرته، وتقع مدينة شيطانية ضخمة عند سفح الجبل، يسكنها مئات الملايين من الطواغيت.
ترجمة: zixar
“لم تصل بعد إلى مرحلة إعادة الروح إلى الفراغ. لن تستطيع إيذائي بهذه الطريقة!”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
انغمس جبل تشينغتشي في السحاب، بارتفاع أربعة وخمسين ألف متر. كان أعلى جبل في مجال الشيطان، وقد رفعته القوى الإلهية العظيمة لإله الطاغوت تشيونغتشي تدريجيًا إلى ارتفاعه الحالي، مانحةً إياه موقعًا متميزًا لرؤية ما وراء الأفق.
ظهرت شخصية لي تشينغشان في نهاية الأفق.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
