لا مخرج
الفصل 343: لا مخرج
“أوه؟ هذه القطعة الأثرية مثيرة للإعجاب حقاً،” علق الرجل المتجول بينما أضاءت عيناه عند رؤية التابوت البلوري. بعد مجاملة عابرة، تحولت نظراته إلى تان جي. درس لون وجه تان جي عن كثب.
كان تشين سانغ قد خطط في الأصل لسؤال إخوته في الطائفة عن قصر تسوي وي. بعد سماع الرجل المتجول يذكرها، أصبح أكثر تصميماً على التحقيق بدقة.
تحدث الاثنان عن قصر تسوي لفترة أطول. استخدم تشين سانغ قوته الروحية لاستحضار صورة لتعويذة تسوي وي السرية وعرضها على الرجل المتجول ليراها.
ملاحظة التعب على وجه الرجل المتجول، رافقه تشين سانغ بسرعة إلى مسكنه الكهفي للراحة.
“أيها السيد، هل لديك أي خطط لخطوتك التالية؟ هل قررت أين تذهب؟” سأل تشين سانغ.
“أيها السيد، هل لديك أي خطط لخطوتك التالية؟ هل قررت أين تذهب؟” سأل تشين سانغ.
بسبب إصابة خفية في روحه، كان الرجل المتجول عالقاً في المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس، غير قادر على الاختراق. كان التطوير الأعمى عديم الجدوى؛ كان عليه أولاً حل المشكلة الحالية.
كانت نبرة الرجل المتجول جادة.
أومأ الرجل المتجول وقال: “لدي حالياً خياران، لكن لا شيء منهما سهل. لم أقرر بعد وجهة محددة. جئت إلى حصن ينشان جزئياً لإلقاء نظرة على تعويذة تسوي السرية وجزئياً لجمع المواد التي أحتاجها مسبقاً. حصن ينشان فريد بسبب موقعه – ليس صالحاً ولا شيطانياً – لذا الممارسون الذين يمرون به متنوعون. تظهر العناصر النادرة هنا غالباً. إذا كانت لديك الفرصة في المستقبل، يجب أن تزور أكثر.”
كان الرجل المتجول قد تجول في ساحة المعركة القديمة منذ أيامه في مرحلة تنقية الطاقة وكان خبيراً في أسرارها.
ضم تان هاو يديه بإحكام، وعيناه مثبتتان على الرجل المتجول دون رمش. التوتر في نظره كشف مدى توتره.
بعد صمت طويل، كبت تان هاو الحزن في نظره وأجبر نفسه على التحدث بنبرة هادئة. “شكراً لك، الأخ تشين والسيد الممارس، على كل جهودكما. لقد كان لدي شعور بأن هذا اليوم سيأتي، لكنني رفضت تصديقه. هذا كله خطأي… تطويري ضعيف جداً. لقد خذلته…”
فكر تشين سانغ في سحابة العالم السفلي وأومأ موافقاً. أثبتت تلك الأداة الطائرة أنها مفيدة بشكل لا يصدق. كان من المستحيل الحصول على شيء مميز كهذا في معظم الأماكن الأخرى.
“إذا احتجت إلى مساعدتي يوماً ما، فلا تتردد في السؤال،” قال تشين سانغ بجدية.
كانت نبرة الرجل المتجول جادة.
كان هو والرجل المتجول يعتبران إخوة في السلاح. رؤية الرجل المتجول يسافر دون كلل لشفاء جروحه أثارت شعوراً بالزمالة في تشين سانغ. نظراً لارتباطهما الذي تشكل في سوق تشيوهونغ، لم يكن لدى تشين سانغ أي نية لحجب أي مساعدة.
كان تان هاو قد حمل أخاه، الذي كان بالكاد على قيد الحياة، لعقود، رافضاً التخلي عنه. بعد أربعين عاماً من الإخلاص الثابت، كانت مرونته لا تشوبها شائبة. يمكنه تحمل أي نتيجة.
ضم الرجل المتجول يديه وابتسم. “إذن سأشكرك مسبقاً، الأخ تشين.”
حطمت كلمات الرجل المتجول آخر شظية أمل في قلب تان هاو. ارتجف جسده بعنف، واتكأ بقوة على التابوت البلوري، يحدق في تان جي بداخله. كانت عيناه محتقنتين بالدم، لكن لم تسقط أي دموع.
لوح تشين سانغ بيده وقال: “لكن يجب أن أطلب مساعدتك أولاً. لا أعرف إذا كان المدير بو قد ذكرها لك، لكن صديقي مصاب بجروح بالغة، وروحه الأولية على وشك التلاشي…”
“الأخ تشين، مهما كانت التكلفة، سأفعلها! حتى لو كلفتني حياتي، سأفعلها، طالما أنها تساعد تان جي!”
شرح تشين سانغ باختصار حالة تان جي.
هز الرجل المتجول رأسه نادماً. “الأخ تشين، لقد استأجرت مسكناً كهفياً قريباً لانتظار المزاد. لن أزعجكما أكثر. أثناء فحصي، استخدمت فناً سرياً لضبط حالة تان جي قليلاً. إذا كررت العملية عدة مرات أخرى في الأيام القليلة المقبلة، قد أتمكن من إطالة عمره أكثر قليلاً…”
هز الرجل المتجول رأسه نادماً. “الأخ تشين، لقد استأجرت مسكناً كهفياً قريباً لانتظار المزاد. لن أزعجكما أكثر. أثناء فحصي، استخدمت فناً سرياً لضبط حالة تان جي قليلاً. إذا كررت العملية عدة مرات أخرى في الأيام القليلة المقبلة، قد أتمكن من إطالة عمره أكثر قليلاً…”
بدون رؤية تان جي شخصياً، لم يتمكن الرجل المتجول من إصدار حكم دقيق، لذا انطلق الاثنان نحو ضواحي المدينة.
لسنوات، كان تان هاو يستخدم اسماً مستعاراً. فقط في حضور تشين سانغ كشف اسمه الحقيقي.
كان تان هاو ينتظر بقلق في المسكن الكهفي. عندما رأى الرجل المتجول يصل، تقدم بسرعة، انحنى وقال: “تان هاو الصغير يحيي السيد الممارس. شكراً لك على الحضور.”
كان تان هاو قد حمل أخاه، الذي كان بالكاد على قيد الحياة، لعقود، رافضاً التخلي عنه. بعد أربعين عاماً من الإخلاص الثابت، كانت مرونته لا تشوبها شائبة. يمكنه تحمل أي نتيجة.
لسنوات، كان تان هاو يستخدم اسماً مستعاراً. فقط في حضور تشين سانغ كشف اسمه الحقيقي.
ساد المسكن الكهفي صمت عميق.
“لا حاجة للرسميات، الممارس تان،” قال الرجل المتجول بينما ساعده على النهوض. “على الرغم من أن مهاراتي الطبية محدودة، إلا أنه بناءً على طلب الأخ تشين – وإعجاباً بإخلاصك – سأبذل قصارى جهدي. الوقت جوهري. دعونا نرى أخاك أولاً.”
“السيد الممارس، الأخ تشين، تفضلوا بالدخول…” تراجع تان هاو بسرعة، داعياً إياهم إلى المسكن الكهفي.
تنهد تشين سانغ في داخله. كان تقييمه إلى حد كبير نفس تقييم الرجل المتجول.
ضم الرجل المتجول يديه وابتسم. “إذن سأشكرك مسبقاً، الأخ تشين.”
داخل تجويف شجرة واسع، كان هناك تابوب بلوري يرتكز على سرير خشبي. كان تان جي مستلقياً بداخله، لا يظهر أي علامات على الاستيقاظ.
“أوه؟ هذه القطعة الأثرية مثيرة للإعجاب حقاً،” علق الرجل المتجول بينما أضاءت عيناه عند رؤية التابوت البلوري. بعد مجاملة عابرة، تحولت نظراته إلى تان جي. درس لون وجه تان جي عن كثب.
بعد لحظة، فتح الرجل المتجول التابوت البلوري برفق. أغمض عينيه قليلاً، وأرسل وعيه الروحي إلى جسم تان جي لفحص حالته الجسدية، والأهم من ذلك، روحه الأولية.
التقنية التي أشار إليها تشين سانغ كانت استخدام تعويذة الجثة السماوية المظلمة لختم روح تان جي الأولية.
ساد المسكن الكهفي صمت عميق.
لم يجرؤ تشين سانغ ولا تان هاو على مقاطعة الرجل المتجول، ووقفا بهدوء على الجانب.
تنهد تشين سانغ في داخله. كان تقييمه إلى حد كبير نفس تقييم الرجل المتجول.
ضم تان هاو يديه بإحكام، وعيناه مثبتتان على الرجل المتجول دون رمش. التوتر في نظره كشف مدى توتره.
أومأ تشين سانغ أيضاً للرجل المتجول، مشيراً إليه للتحدث بحرية.
بعد فترة، فتح الرجل المتجول عينيه، أغلق التابوت البلوري، وألقى نظرة على تان هاو. ظهرت نظرة شفقة على وجهه بينما التفت إلى تشين سانغ وهز رأسه بخفة.
“لا حاجة للرسميات، الممارس تان،” قال الرجل المتجول بينما ساعده على النهوض. “على الرغم من أن مهاراتي الطبية محدودة، إلا أنه بناءً على طلب الأخ تشين – وإعجاباً بإخلاصك – سأبذل قصارى جهدي. الوقت جوهري. دعونا نرى أخاك أولاً.”
غرق قلب تشين سانغ.
عض تان هاو على أسنانه، وصوته أجش. “أيها السيد الممارس، من فضلك أخبرني الحقيقة فقط!”
ساد المسكن الكهفي صمت عميق.
أومأ تشين سانغ أيضاً للرجل المتجول، مشيراً إليه للتحدث بحرية.
أومأ تشين سانغ أيضاً للرجل المتجول، مشيراً إليه للتحدث بحرية.
كان تان هاو قد حمل أخاه، الذي كان بالكاد على قيد الحياة، لعقود، رافضاً التخلي عنه. بعد أربعين عاماً من الإخلاص الثابت، كانت مرونته لا تشوبها شائبة. يمكنه تحمل أي نتيجة.
بعد لحظة، فتح الرجل المتجول التابوت البلوري برفق. أغمض عينيه قليلاً، وأرسل وعيه الروحي إلى جسم تان جي لفحص حالته الجسدية، والأهم من ذلك، روحه الأولية.
كانت حالة تان جي قد تدهورت إلى حافة الاستنفاد – مثل مصباح زيت على وشك الاحتراق. حتى إذا تمكنوا بطريقة ما من العثور على إكسير شفاء الروح الآن، فمن المحتمل أن يكون غير فعال.
تحدث الرجل المتجول بصراحة.
تنهد تشين سانغ في داخله. كان تقييمه إلى حد كبير نفس تقييم الرجل المتجول.
“قد لا يكون حكمي دقيقاً تماماً، لكن إليك تقييمي لمراجعتك.
“إذا احتجت إلى مساعدتي يوماً ما، فلا تتردد في السؤال،” قال تشين سانغ بجدية.
“حالة تان جي بالفعل خطيرة، كما لاحظت بالتأكيد بالفعل.
“حالة تان جي بالفعل خطيرة، كما لاحظت بالتأكيد بالفعل.
“بمجرد استخدام هذه التقنية، لا يمكن لأحد أن يتنبأ بالتغييرات التي قد تحدث لتان جي. قد لا تكون لديه أبداً فرصة للإفراج عنه أو الخلاص.
“حالياً، روحه الأولية قد ضعفت إلى حد الانقراض تقريباً. يمكن أن تتلاشى في أي لحظة. باستثناء حبة أسطورية، لا يمكنني التفكير في أي وسيلة لعلاجه.
“حتى إذا جمعت المزيد من حبات السكينة، فإنها ستؤخر فقط الحتمية. في أحسن الأحوال، قد تمدد حياته لعام أو عامين. الممارس تان، يجب أن تعد نفسك لأسوأ الاحتمالات.”
أومأ الرجل المتجول وقال: “لدي حالياً خياران، لكن لا شيء منهما سهل. لم أقرر بعد وجهة محددة. جئت إلى حصن ينشان جزئياً لإلقاء نظرة على تعويذة تسوي السرية وجزئياً لجمع المواد التي أحتاجها مسبقاً. حصن ينشان فريد بسبب موقعه – ليس صالحاً ولا شيطانياً – لذا الممارسون الذين يمرون به متنوعون. تظهر العناصر النادرة هنا غالباً. إذا كانت لديك الفرصة في المستقبل، يجب أن تزور أكثر.”
“حتى إذا جمعت المزيد من حبات السكينة، فإنها ستؤخر فقط الحتمية. في أحسن الأحوال، قد تمدد حياته لعام أو عامين. الممارس تان، يجب أن تعد نفسك لأسوأ الاحتمالات.”
كان هو والرجل المتجول يعتبران إخوة في السلاح. رؤية الرجل المتجول يسافر دون كلل لشفاء جروحه أثارت شعوراً بالزمالة في تشين سانغ. نظراً لارتباطهما الذي تشكل في سوق تشيوهونغ، لم يكن لدى تشين سانغ أي نية لحجب أي مساعدة.
ضم تان هاو يديه بإحكام، وعيناه مثبتتان على الرجل المتجول دون رمش. التوتر في نظره كشف مدى توتره.
كانت نبرة الرجل المتجول جادة.
شرح تشين سانغ باختصار حالة تان جي.
تنهد تشين سانغ في داخله. كان تقييمه إلى حد كبير نفس تقييم الرجل المتجول.
كان تان هاو ينتظر بقلق في المسكن الكهفي. عندما رأى الرجل المتجول يصل، تقدم بسرعة، انحنى وقال: “تان هاو الصغير يحيي السيد الممارس. شكراً لك على الحضور.”
كانت حالة تان جي قد تدهورت إلى حافة الاستنفاد – مثل مصباح زيت على وشك الاحتراق. حتى إذا تمكنوا بطريقة ما من العثور على إكسير شفاء الروح الآن، فمن المحتمل أن يكون غير فعال.
ساد المسكن الكهفي صمت عميق.
أومأ الرجل المتجول وقال: “لدي حالياً خياران، لكن لا شيء منهما سهل. لم أقرر بعد وجهة محددة. جئت إلى حصن ينشان جزئياً لإلقاء نظرة على تعويذة تسوي السرية وجزئياً لجمع المواد التي أحتاجها مسبقاً. حصن ينشان فريد بسبب موقعه – ليس صالحاً ولا شيطانياً – لذا الممارسون الذين يمرون به متنوعون. تظهر العناصر النادرة هنا غالباً. إذا كانت لديك الفرصة في المستقبل، يجب أن تزور أكثر.”
حطمت كلمات الرجل المتجول آخر شظية أمل في قلب تان هاو. ارتجف جسده بعنف، واتكأ بقوة على التابوت البلوري، يحدق في تان جي بداخله. كانت عيناه محتقنتين بالدم، لكن لم تسقط أي دموع.
بعد فترة، فتح الرجل المتجول عينيه، أغلق التابوت البلوري، وألقى نظرة على تان هاو. ظهرت نظرة شفقة على وجهه بينما التفت إلى تشين سانغ وهز رأسه بخفة.
لوح تشين سانغ بيده وقال: “لكن يجب أن أطلب مساعدتك أولاً. لا أعرف إذا كان المدير بو قد ذكرها لك، لكن صديقي مصاب بجروح بالغة، وروحه الأولية على وشك التلاشي…”
بعد صمت طويل، كبت تان هاو الحزن في نظره وأجبر نفسه على التحدث بنبرة هادئة. “شكراً لك، الأخ تشين والسيد الممارس، على كل جهودكما. لقد كان لدي شعور بأن هذا اليوم سيأتي، لكنني رفضت تصديقه. هذا كله خطأي… تطويري ضعيف جداً. لقد خذلته…”
“حالة تان جي بالفعل خطيرة، كما لاحظت بالتأكيد بالفعل.
بعد فترة، فتح الرجل المتجول عينيه، أغلق التابوت البلوري، وألقى نظرة على تان هاو. ظهرت نظرة شفقة على وجهه بينما التفت إلى تشين سانغ وهز رأسه بخفة.
كانت يده تمسك بحافة التابوت البلوري بإحكام، تبرز الأوردة. كان صوته مليئاً بالذنب والندم.
“قد لا يكون حكمي دقيقاً تماماً، لكن إليك تقييمي لمراجعتك.
وقف الرجل المتجول وتبادل بضع كلمات مع تشين سانغ باستخدام نقل الصوت. ترك وراءه وصفتين لحبات طبية، كلاهما مخصص لتغذية واستقرار الروح. لحسن الحظ، لم تكن الأعشاب الروحية المطلوبة مكلفة للغاية. بينما ستكون التأثيرات ضئيلة، قد تساعد في إطالة عمر تان جي لبضعة أشهر.
بدون رؤية تان جي شخصياً، لم يتمكن الرجل المتجول من إصدار حكم دقيق، لذا انطلق الاثنان نحو ضواحي المدينة.
لكن ما معنى تلك الأشهر القليلة؟
“حتى إذا جمعت المزيد من حبات السكينة، فإنها ستؤخر فقط الحتمية. في أحسن الأحوال، قد تمدد حياته لعام أو عامين. الممارس تان، يجب أن تعد نفسك لأسوأ الاحتمالات.”
هز الرجل المتجول رأسه نادماً. “الأخ تشين، لقد استأجرت مسكناً كهفياً قريباً لانتظار المزاد. لن أزعجكما أكثر. أثناء فحصي، استخدمت فناً سرياً لضبط حالة تان جي قليلاً. إذا كررت العملية عدة مرات أخرى في الأيام القليلة المقبلة، قد أتمكن من إطالة عمره أكثر قليلاً…”
كان الرجل المتجول قد تجول في ساحة المعركة القديمة منذ أيامه في مرحلة تنقية الطاقة وكان خبيراً في أسرارها.
ملاحظة التعب على وجه الرجل المتجول، رافقه تشين سانغ بسرعة إلى مسكنه الكهفي للراحة.
بعد توديع الرجل المتجول، عاد تشين سانغ إلى مسكن تان هاو الكهفي. بينما كان يشاهد تان هاو يغرق أعمق في الحزن، غير قادر على الخروج منه، تردد تشين سانغ للحظة قبل أن يعبر بحذر عن فكرة كان يفكر فيها منذ بعض الوقت.
“حالة تان جي بالفعل خطيرة، كما لاحظت بالتأكيد بالفعل.
كانت يده تمسك بحافة التابوت البلوري بإحكام، تبرز الأوردة. كان صوته مليئاً بالذنب والندم.
“الأخ تان، أعرف تقنية خاصة قد تتمكن من منع روح تان جي الأولية من التلاشي. ومع ذلك، فإنها تأتي بتكلفة شديدة للغاية – شيء سيجده معظم الناس لا يطاق. هل ستكون مستعداً لتجربتها؟”
كان تان هاو ينتظر بقلق في المسكن الكهفي. عندما رأى الرجل المتجول يصل، تقدم بسرعة، انحنى وقال: “تان هاو الصغير يحيي السيد الممارس. شكراً لك على الحضور.”
“أيها السيد، هل لديك أي خطط لخطوتك التالية؟ هل قررت أين تذهب؟” سأل تشين سانغ.
“ما هي التقنية؟” رفع تان هاو رأسه على الفور وأمسك بذراع تشين سانغ، تعبيره مجنون تماماً، كما لو كان يتشبث بآخر خيط أمل. لم يتردد لثانية.
“الأخ تشين، مهما كانت التكلفة، سأفعلها! حتى لو كلفتني حياتي، سأفعلها، طالما أنها تساعد تان جي!”
“الأخ تان، اهدأ واستمع إليّ بعناية. التكلفة ليست شيئاً ستحمله أنت – إنها شيء سيتحمله تان جي.
تنهد تشين سانغ في داخله. كان تقييمه إلى حد كبير نفس تقييم الرجل المتجول.
“بمجرد استخدام هذه التقنية، لا يمكن لأحد أن يتنبأ بالتغييرات التي قد تحدث لتان جي. قد لا تكون لديه أبداً فرصة للإفراج عنه أو الخلاص.
أومأ الرجل المتجول وقال: “لدي حالياً خياران، لكن لا شيء منهما سهل. لم أقرر بعد وجهة محددة. جئت إلى حصن ينشان جزئياً لإلقاء نظرة على تعويذة تسوي السرية وجزئياً لجمع المواد التي أحتاجها مسبقاً. حصن ينشان فريد بسبب موقعه – ليس صالحاً ولا شيطانياً – لذا الممارسون الذين يمرون به متنوعون. تظهر العناصر النادرة هنا غالباً. إذا كانت لديك الفرصة في المستقبل، يجب أن تزور أكثر.”
“علاوة على ذلك، يمكن لهذه التقنية فقط أن تختم روحه الأولية في حالتها الحالية، وتمنعها من التلاشي – لا يمكنها شفاؤه. يجب أن تفكر في هذا بعناية قبل اتخاذ قرار.”
لوح تشين سانغ بيده وقال: “لكن يجب أن أطلب مساعدتك أولاً. لا أعرف إذا كان المدير بو قد ذكرها لك، لكن صديقي مصاب بجروح بالغة، وروحه الأولية على وشك التلاشي…”
التقنية التي أشار إليها تشين سانغ كانت استخدام تعويذة الجثة السماوية المظلمة لختم روح تان جي الأولية.
التقنية التي أشار إليها تشين سانغ كانت استخدام تعويذة الجثة السماوية المظلمة لختم روح تان جي الأولية.
قبل سنوات، كانت الأخت تشينغ تينغ قد سعت للحصول على تعويذة الجثة السماوية المظلمة، على الأرجح لغرض مماثل. في اللحظة التي رأى فيها تشين سانغ حالة تان جي، فكر على الفور في هذه التعويذة.
