الفصل 88: ليس من شأنك اللعين!
الفصل 88: ليس من شأنك اللعين!
“ترفض؟” ضحك الرجل بخفة. “لنرى كيف سترفض.”
“ترفض؟” ضحك الرجل بخفة. “لنرى كيف سترفض.”
بينما كان الاثنان يتحدثان، اقترب قطار بخاري بسرعة نحوهم. مع صوت صرير الفرامل، توقفت الوحش الفولاذي ببطء أمامهم.
بمجرد أن انتهى من كلامه، سحب بسهولة تعويذة ورقية من جيبه وألقاها تجاه تشن لينغ. أضاءت الأحرف الأربعة الكبيرة على الورق على الفور—
شعر تشن لينغ كما لو أن جسده قد رُبط بحبال، مما أجبره على المتابعة رغمًا عنه. رياح البحر المتجمدة القارصة اجتاحت وينتربورت، وتشن لينغ، الذي كان يرتدي طبقة رقيقة فقط من الملابس، مشى ببطء في الثلج.
[أمر: اتبع]
“تشن لينغ من منفذي المنطقة الثالثة،” وقف الرجل وسط الزجاج المحطم، يتحدث دون عجلة. “بعد الخروج من مخزن الجندي القديم، بدلاً من الإبلاغ إلى المنطقة الثالثة على الفور… إلى أين أنت ذاهب؟”
انطلق شعاع من الضوء من التعويذة إلى جسد تشن لينغ. ارتجف تشن لينغ، وبغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لم يستطع الحركة حتى لو بوصة واحدة.
[قيمة توقع الجمهور +5]
ما نوع هذه المهارة من مسار العالم؟
تغير تعبير الرجل. أمسك الطاولة الثابتة ليثبت نفسه ونظر من النافذة… طارت شرارات ساطعة عبر الثلج بينما اقترب شخص ببطء.
تعتّم تعبير تشن لينغ. على الرغم من أنه لم يستطع تحريك جسده، يبدو أنه لا يزال يستطيع الكلام. قال ببرودة:
“تذكرتين من فضلك لـ K15 إلى مدينة الشفق.”
“احتجاز منفذ من عالم الشفق بشكل غير قانوني هو جريمة.”
اجتاحت رياح باردة ممزوجة برقاقات الثلج العربة بينما صعد شخص يرتدي معطفًا أسود إلى الأرض… في يده اليمنى مسدس، فوهته ما زالت تنبعث منها دخان.
“احتجاز غير قانوني؟ من رأى ذلك؟”
عند رؤية ذلك الوجه المألوف، ذهل تشن لينغ للحظة، ثم تقلصت حدقتاه بشدة!
عند سماع هذا، استدار المنفذان خلف الرجل على الفور، وعيناهما مثبتتان على السماء فوق وينتربورت، كما لو أنهما غير مدركين تمامًا لما يحدث داخل المنزل.
بمجرد أن انتهى من كلامه، سحب بسهولة تعويذة ورقية من جيبه وألقاها تجاه تشن لينغ. أضاءت الأحرف الأربعة الكبيرة على الورق على الفور—
“يا فتى، لا تكن ساذجًا جدًا… هذا العالم ليس عادلًا إلى هذه الدرجة.” نظر الرجل إليه ثم خرج من المنزل.
اقترب الرجل من شباك التذاكر وتحدث بأدب.
[قيمة توقع الجمهور +5]
لقد كان يفكر بالفعل في طلب المساعدة. بعد كل شيء، بما أنه لا يستطيع تحريك جسده، كان خياره الوحيد هو استخدام صوته لإيجاد مخرج. إذا كان هناك شهود أكثر، لن يكون من السهل على الرجل أخذه…
شعر تشن لينغ كما لو أن جسده قد رُبط بحبال، مما أجبره على المتابعة رغمًا عنه. رياح البحر المتجمدة القارصة اجتاحت وينتربورت، وتشن لينغ، الذي كان يرتدي طبقة رقيقة فقط من الملابس، مشى ببطء في الثلج.
انفجار—!
عقد تشن لينغ حاجبيه ونظر حوله بزاوية عينه. المنفذون الذين كانوا قد أحاطوا وينتربورت سابقًا قد اختفوا بطريقة ما، تاركين فقط عددًا قليلًا الذين كانوا ما زالوا مشغولين. عندما رأوا ما يحدث، أداروا رؤوسهم غريزيًا واتخذوا طريقًا مختلفًا.
لقد كان يفكر بالفعل في طلب المساعدة. بعد كل شيء، بما أنه لا يستطيع تحريك جسده، كان خياره الوحيد هو استخدام صوته لإيجاد مخرج. إذا كان هناك شهود أكثر، لن يكون من السهل على الرجل أخذه…
غاص قلب تشن لينغ إلى القاع… على الرغم من أنه كان قد خمن أن نفوذ غرفة ستيلار التجاري كان واسعًا، إلا أنه لم يتوقع أن ينتهكوا قواعد مدينة الشفق بشكل صارخ ويأخذوه مباشرة من وينتربورت.
عقد تشن لينغ حاجبيه ونظر حوله بزاوية عينه. المنفذون الذين كانوا قد أحاطوا وينتربورت سابقًا قد اختفوا بطريقة ما، تاركين فقط عددًا قليلًا الذين كانوا ما زالوا مشغولين. عندما رأوا ما يحدث، أداروا رؤوسهم غريزيًا واتخذوا طريقًا مختلفًا.
النظام والقواعد في عالم الشفق كانت أكثر فوضوية مما كان يتخيل.
“هل كل الناس في مدينة الشفق جزارين مثلك؟” سأل تشن لينغ ببرودة.
تابع تشن لينغ الرجل مثل دمية، وعقله يعمل بسرعة في محاولة لإيجاد مخرج من هذا المأزق. لسوء الحظ، لم يستطع حتى تحريك إصبع الآن.
“أحتاج.”
تبع الرجل هكذا، مرورًا بشوارع وينتربورت الصاخبة حتى وصلوا بالقرب من محطة قطار بسيطة.
كان كل من تشن لينغ والرجل يرتديان ملابس عادية، لذلك بالنسبة لهم، كان هذان مجرد راكبين عاديين، لا يختلفان عن أي شخص آخر.
“تذكرتين من فضلك لـ K15 إلى مدينة الشفق.”
كان كل من تشن لينغ والرجل يرتديان ملابس عادية، لذلك بالنسبة لهم، كان هذان مجرد راكبين عاديين، لا يختلفان عن أي شخص آخر.
اقترب الرجل من شباك التذاكر وتحدث بأدب.
“احتجاز غير قانوني؟ من رأى ذلك؟”
نظر بائع التذاكر إليه وإلى تشن لينغ خلفه. “يمكنك شراء التذاكر، لكن دخول المدينة يتطلب مؤهلات. وإلا، سيتم إرجاعك قسرًا… أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟”
غاص قلب تشن لينغ إلى القاع… على الرغم من أنه كان قد خمن أن نفوذ غرفة ستيلار التجاري كان واسعًا، إلا أنه لم يتوقع أن ينتهكوا قواعد مدينة الشفق بشكل صارخ ويأخذوه مباشرة من وينتربورت.
“نحن نعلم.”
[قيمة توقع الجمهور +5]
عندما رأى بائع التذاكر الرجل يهز رأسه بهدوء، لم يقل المزيد وسلمه تذكرتين.
قاد الرجل تشن لينغ إلى المنصة لانتظار القطار. كان هناك ركاب آخرون على المنصة، لكنهم نظروا إلى الاثنين لفترة وجيزة فقط قبل أن يفقدوا الاهتمام.
قاد الرجل تشن لينغ إلى المنصة لانتظار القطار. كان هناك ركاب آخرون على المنصة، لكنهم نظروا إلى الاثنين لفترة وجيزة فقط قبل أن يفقدوا الاهتمام.
تغير تعبير الرجل. أمسك الطاولة الثابتة ليثبت نفسه ونظر من النافذة… طارت شرارات ساطعة عبر الثلج بينما اقترب شخص ببطء.
كان كل من تشن لينغ والرجل يرتديان ملابس عادية، لذلك بالنسبة لهم، كان هذان مجرد راكبين عاديين، لا يختلفان عن أي شخص آخر.
بينما كان الاثنان يتحدثان، اقترب قطار بخاري بسرعة نحوهم. مع صوت صرير الفرامل، توقفت الوحش الفولاذي ببطء أمامهم.
نظر تشن لينغ إلى الركاب الآخرين وكان على وشك الصراخ طلبًا للمساعدة عندما تحدث الرجل أمامه ببطء:
الفصل 88: ليس من شأنك اللعين!
“أنصحك بعدم محاولة طلب المساعدة… وإلا، لن أمانع في قتل الجميع هنا.”
انطلق شعاع من الضوء من التعويذة إلى جسد تشن لينغ. ارتجف تشن لينغ، وبغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لم يستطع الحركة حتى لو بوصة واحدة.
ضاقت عينا تشن لينغ.
“K15 إلى مدينة الشفق، الصعود الآن!” نادى صوت القائد.
لقد كان يفكر بالفعل في طلب المساعدة. بعد كل شيء، بما أنه لا يستطيع تحريك جسده، كان خياره الوحيد هو استخدام صوته لإيجاد مخرج. إذا كان هناك شهود أكثر، لن يكون من السهل على الرجل أخذه…
“احتجاز منفذ من عالم الشفق بشكل غير قانوني هو جريمة.”
لسوء الحظ، كان الخط الأخلاقي لهذا الرجل منخفضًا بشكل صادم.
“اصمت!”
“هل كل الناس في مدينة الشفق جزارين مثلك؟” سأل تشن لينغ ببرودة.
شعر تشن لينغ كما لو أن جسده قد رُبط بحبال، مما أجبره على المتابعة رغمًا عنه. رياح البحر المتجمدة القارصة اجتاحت وينتربورت، وتشن لينغ، الذي كان يرتدي طبقة رقيقة فقط من الملابس، مشى ببطء في الثلج.
“بالطبع لا،” أجاب الرجل بهدوء. “لكن إذا كنت ستكون كلبًا لشخص ما… عليك أن تكون مستعدًا لأن تتسخ.”
“إلى أين هو ذاهب ليس من شأنك،” قال الرجل، مائلاً رأسه قليلاً. “من أي منطقة أنت أيها المنفذ؟ هل تجرؤ على أخذ شخص تريده غرفة ستيلار التجارية؟”
صوت صفير القطار
صوت صفير القطار
بينما كان الاثنان يتحدثان، اقترب قطار بخاري بسرعة نحوهم. مع صوت صرير الفرامل، توقفت الوحش الفولاذي ببطء أمامهم.
قاد الرجل تشن لينغ إلى المنصة لانتظار القطار. كان هناك ركاب آخرون على المنصة، لكنهم نظروا إلى الاثنين لفترة وجيزة فقط قبل أن يفقدوا الاهتمام.
“K15 إلى مدينة الشفق، الصعود الآن!” نادى صوت القائد.
تقلصت حاجبي الرجل بشدة. وقف ببطء، يواجه هان منغ من عبر العربة.
نفض الرجل الغبار عن معطفه وسار مباشرة إلى العربة. تشن لينغ، متصلبًا، تبع.
ما نوع هذه المهارة من مسار العالم؟
هذا القطار إلى مدينة الشفق كان يعمل مرة واحدة فقط في اليوم، حيث كان عدد قليل جدًا من الناس يستقلونه… العربة الفسيحة كانت فارغة، لا يوجد ركاب آخرين غير الاثنين.
عقد تشن لينغ حاجبيه ونظر حوله بزاوية عينه. المنفذون الذين كانوا قد أحاطوا وينتربورت سابقًا قد اختفوا بطريقة ما، تاركين فقط عددًا قليلًا الذين كانوا ما زالوا مشغولين. عندما رأوا ما يحدث، أداروا رؤوسهم غريزيًا واتخذوا طريقًا مختلفًا.
اختار الرجل مقعدًا بجانب النافذة، وأخذ نسخة من أحدث صحيفة من الرف المعدني، وبدأ القراءة.
النظام والقواعد في عالم الشفق كانت أكثر فوضوية مما كان يتخيل.
“اجلس،” قال الرجل دون أن ينظر. “سيستغرق الوصول إلى مدينة الشفق حوالي أربع ساعات. كنز لحظاتك الأخيرة.”
كان كل من تشن لينغ والرجل يرتديان ملابس عادية، لذلك بالنسبة لهم، كان هذان مجرد راكبين عاديين، لا يختلفان عن أي شخص آخر.
في تلك اللحظة، شعر تشن لينغ كما لو أن جبلين يضغطان على كتفيه، مما أجبره على الجلوس في الكرسي المقابل للرجل.
بقوته الخاصة، كان من المستحيل تقريبًا الهروب من هذا الخبير من المستوى الرابع. كان أمله الوحيد هو الانتظار حتى يصلوا إلى مدينة الشفق وإيجاد طريقة لجمعية الشفق لإنقاذه… ولكن كيف بالضبط يمكنه فعل ذلك؟
“… أحتاج إلى استخدام الحمام.”
بعد التفكير لفترة طويلة، لم يستطع تشن لينغ إلا أن يأتي بهذه الجملة المستهلكة من أفلام ومسلسلات لا حصر لها.
لم يتوقع أبدًا أن يصادف هان منغ هنا… بعد كل شيء، هذه ليست منطقة اختصاص هان منغ. هذه وينتربورت، على بعد عدة ساعات من المنطقة الثالثة!
“لا، لا تحتاج.”
كان كل من تشن لينغ والرجل يرتديان ملابس عادية، لذلك بالنسبة لهم، كان هذان مجرد راكبين عاديين، لا يختلفان عن أي شخص آخر.
“أحتاج.”
نفض الرجل الغبار عن معطفه وسار مباشرة إلى العربة. تشن لينغ، متصلبًا، تبع.
“هل تعتقد أنني لا أستطيع التحكم في جسدك للذهاب إلى الحمام؟ يمكنني جعلك تمشي إلى الحمام، تنزل بنطالك، ثم…”
بقوته الخاصة، كان من المستحيل تقريبًا الهروب من هذا الخبير من المستوى الرابع. كان أمله الوحيد هو الانتظار حتى يصلوا إلى مدينة الشفق وإيجاد طريقة لجمعية الشفق لإنقاذه… ولكن كيف بالضبط يمكنه فعل ذلك؟
“… لا يهم، لا أحتاج.”
تبع الرجل هكذا، مرورًا بشوارع وينتربورت الصاخبة حتى وصلوا بالقرب من محطة قطار بسيطة.
تخلى تشن لينغ عن خطة الهروب الخرقاء هذه.
عندما رأى بائع التذاكر الرجل يهز رأسه بهدوء، لم يقل المزيد وسلمه تذكرتين.
صدح صفير القطار في السماء بينما بدأ الوحش الفولاذي على القضبان في التحرك ببطء. عادت أصوات الطرق المنخفضة… أصبح قلب تشن لينغ أكثر قلقًا.
“بالطبع لا،” أجاب الرجل بهدوء. “لكن إذا كنت ستكون كلبًا لشخص ما… عليك أن تكون مستعدًا لأن تتسخ.”
بقوته الخاصة، كان من المستحيل تقريبًا الهروب من هذا الخبير من المستوى الرابع. كان أمله الوحيد هو الانتظار حتى يصلوا إلى مدينة الشفق وإيجاد طريقة لجمعية الشفق لإنقاذه… ولكن كيف بالضبط يمكنه فعل ذلك؟
“هل تعتقد أنني لا أستطيع التحكم في جسدك للذهاب إلى الحمام؟ يمكنني جعلك تمشي إلى الحمام، تنزل بنطالك، ثم…”
بينما كان تشن لينغ يحير عقله، انفجر صوت رعدي لطلقة مسدس من خارج العربة!
غاص قلب تشن لينغ إلى القاع… على الرغم من أنه كان قد خمن أن نفوذ غرفة ستيلار التجاري كان واسعًا، إلا أنه لم يتوقع أن ينتهكوا قواعد مدينة الشفق بشكل صارخ ويأخذوه مباشرة من وينتربورت.
انفجار—!!
تغير تعبير الرجل. أمسك الطاولة الثابتة ليثبت نفسه ونظر من النافذة… طارت شرارات ساطعة عبر الثلج بينما اقترب شخص ببطء.
على الفور، انفجرت عجلات القيادة في القطار. شعر تشن لينغ بانحراف القطار بعنف، ثم مال إلى جانب واحد.
“… لا يهم، لا أحتاج.”
سقط رف الصحف بجانب الرجل، وتحطم فنجان شاي ساخن على الأرض. صرخات القائد من الذعر جاءت من خارج العربة بينما توقف القطار بأكمله فجأة وسط اهتزاز عنيف!
لسوء الحظ، كان الخط الأخلاقي لهذا الرجل منخفضًا بشكل صادم.
تغير تعبير الرجل. أمسك الطاولة الثابتة ليثبت نفسه ونظر من النافذة… طارت شرارات ساطعة عبر الثلج بينما اقترب شخص ببطء.
“هل تعتقد أنني لا أستطيع التحكم في جسدك للذهاب إلى الحمام؟ يمكنني جعلك تمشي إلى الحمام، تنزل بنطالك، ثم…”
“سيدي!” هرع القائد على المنصة. “ماذا تفعل—”
“احتجاز غير قانوني؟ من رأى ذلك؟”
“اصمت!”
نظر تشن لينغ إلى الركاب الآخرين وكان على وشك الصراخ طلبًا للمساعدة عندما تحدث الرجل أمامه ببطء:
انفجار—!
“تشن لينغ من منفذي المنطقة الثالثة،” وقف الرجل وسط الزجاج المحطم، يتحدث دون عجلة. “بعد الخروج من مخزن الجندي القديم، بدلاً من الإبلاغ إلى المنطقة الثالثة على الفور… إلى أين أنت ذاهب؟”
رُكل باب العربة مفتوحًا!
“بالطبع لا،” أجاب الرجل بهدوء. “لكن إذا كنت ستكون كلبًا لشخص ما… عليك أن تكون مستعدًا لأن تتسخ.”
اجتاحت رياح باردة ممزوجة برقاقات الثلج العربة بينما صعد شخص يرتدي معطفًا أسود إلى الأرض… في يده اليمنى مسدس، فوهته ما زالت تنبعث منها دخان.
انفجار—!!
عند رؤية ذلك الوجه المألوف، ذهل تشن لينغ للحظة، ثم تقلصت حدقتاه بشدة!
تبع الرجل هكذا، مرورًا بشوارع وينتربورت الصاخبة حتى وصلوا بالقرب من محطة قطار بسيطة.
“تشن لينغ من منفذي المنطقة الثالثة،” وقف الرجل وسط الزجاج المحطم، يتحدث دون عجلة. “بعد الخروج من مخزن الجندي القديم، بدلاً من الإبلاغ إلى المنطقة الثالثة على الفور… إلى أين أنت ذاهب؟”
“احتجاز منفذ من عالم الشفق بشكل غير قانوني هو جريمة.”
“هان… منغ؟” كانت عينا تشن لينغ ممتلئتين بالصدمة.
[أمر: اتبع]
لم يتوقع أبدًا أن يصادف هان منغ هنا… بعد كل شيء، هذه ليست منطقة اختصاص هان منغ. هذه وينتربورت، على بعد عدة ساعات من المنطقة الثالثة!
انفجار—!!
تقلصت حاجبي الرجل بشدة. وقف ببطء، يواجه هان منغ من عبر العربة.
“أنصحك بعدم محاولة طلب المساعدة… وإلا، لن أمانع في قتل الجميع هنا.”
“إلى أين هو ذاهب ليس من شأنك،” قال الرجل، مائلاً رأسه قليلاً. “من أي منطقة أنت أيها المنفذ؟ هل تجرؤ على أخذ شخص تريده غرفة ستيلار التجارية؟”
“تشن لينغ من منفذي المنطقة الثالثة،” وقف الرجل وسط الزجاج المحطم، يتحدث دون عجلة. “بعد الخروج من مخزن الجندي القديم، بدلاً من الإبلاغ إلى المنطقة الثالثة على الفور… إلى أين أنت ذاهب؟”
لم يرد هان منغ. ببساطة رفع فوهة المسدس التي ما زالت تنبعث منها دخان، مستهدفًا جبهة الرجل مباشرة.
الفصل 88: ليس من شأنك اللعين!
“آخذ مرؤوسي معي… ليس من شأنك اللعين؟”
“هان… منغ؟” كانت عينا تشن لينغ ممتلئتين بالصدمة.
(نهاية الفصل)
تخلى تشن لينغ عن خطة الهروب الخرقاء هذه.
صوت صفير القطار
