Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 271

 

“ستكون بمثابة علاج مُرضي للديدان التي تعيش حياتها البشعة في الرماد.”

إيفرين، أرلوس، وروز. نزلوا الثلاثة إلى كهف البركان، ونظروا إلى ديكولين والرجل الذي بجانبه بدوره.

 

 

“نعم.”

“حسنًا… يبدو أنه هو، أليس كذلك؟”

أومأت إيفرين برأسها وكأنها مقتنعة. سألت بنظرة مشرقة.

 

 

تمتمت روز وهي تقارنه بالملصق. أومأ آرلوس برأسه.

 

 

ابتسمت شارلوت، فارسة المرافقة، لتنهدها العالي. ومع ذلك، شعرت ماهو بالذنب، وتظاهرت بالذنب.

نعم، إنها الدمية التي صنعتها.

 

 

حدق ديكولين فيها ولفت شفتيه في ابتسامة ساخرة.

“هل هذه دمية؟”

فتح كواي عينيه مرة أخرى وضحك.

 

 

تفاجأت، واتسعت عينا إيفرين.

نعم. قلتَ إنك تريد رؤية المعرض؛ إذًا عليك الخروج من هنا. قانونيًا.

 

 

“إنه لا يبدو مثل الدمية على الإطلاق!”

“كواي. سيتم إطلاق سراحك لفترة… ماذا! كيف هربت؟!”

 

“…”

ابتسم آرلوس.

“…هو يدافع عني؟”

 

 

دمى خبراء الصناعة مختلفة. لا تشبه إطلاقًا الدمى التجريبية المصنوعة في برج السحر.

بالطبع، سأستبعد المؤهلين. أنت من بينهم.

 

“… هل تقصدني أنا؟”

“بالإضافة إلى ذلك، أعتقد أنك استخدمت الكثير من المواد غير القانونية.”

 

 

“أهم. حقًا؟”

وعندما اقترب منهم ديكولين قائلاً ذلك، قامت آرلوس بتنظيف حلقها.

 

 

 

“آهم. لقد تعرضت للتهديد.”

عند سماع كلمات ديكولين، تحرك الشخص الذي كان مستلقيا على السرير في نهاية الكهف.

 

لا يزال هناك أسبوعٌ حتى الثوران. المعرض يُقام قبل ذلك، لذا ستتمكنون من رؤية ما يكفي.

لا، والأهم يا أستاذ، ماذا تفعل هنا؟

 

 

 

توجه ديكولين إلى إيفرين.

 

 

أخرجت إيفرين قلمًا وردت بينما كانت تدون الملاحظات.

“إيفيرين. أين حجر المانا؟”

 

 

“بلاااااارغ-! آه، ما هذا؟ ما هذه الرائحة؟ أستاذ، هل هذا المكان جيد؟”

“هاه؟ أوه، هذا؟”

الأمر بسيط. ماذا لو بقيت العائلة الإمبراطورية فقط في الإمبراطورية؟

 

 

وضعته في يده المفتوحة.

 

 

المشكلة، في النهاية، كانت في صيغة ديكولين للتحويل. لماذا سُرقت هذه الصيغة من المنطاد المتجه إلى يورين؟

هنا. إنه غير مكتمل، لكن هذا… أظهر بعض التفاعل.

“هممم… هاه؟ ماذا؟”

 

“نعم.”

أومأ ديكولين. ثم رمى بها خلف ظهره، فسقطت على السرير.

 

 

“أخطط لتقليل الضرر بسحري.”

“إنه احتمال، كارلا.”

“نعم. اسمك.”

 

“ارفعوا أيديكم! ارفعوا أيديكم! إفيرين، اخرجوا أيضًا!”

عند سماع كلمات ديكولين، تحرك الشخص الذي كان مستلقيا على السرير في نهاية الكهف.

* * *

 

“حقا؟ هل يمكنك رؤيته؟”

“ج-كارلا؟!”

“بلاااااارغ-! آه، ما هذا؟ ما هذه الرائحة؟ أستاذ، هل هذا المكان جيد؟”

 

 

“هل قلت للتو، كارلا؟”

 

 

 

كان اسمًا مألوفًا. ارتجفت إفيرين وروز. التفت ديكولين إلى كارلا وأضاف:

 

 

نعم. قلتَ إنك تريد رؤية المعرض؛ إذًا عليك الخروج من هنا. قانونيًا.

“أستطيع أن أصنع قلبك منه.”

 

 

 

“…هل تستطيع؟”

 

 

جعلت تلك الكلمات الغريبة اللطيفة والمهتمة إيفرين تشعر بالارتباك أكثر، والآن بدأت تشعر بالحرج لأنها أشارت إليه.

سعلت كارلا وهي تحمل حجر المانا. ثم تكلمت الدمية.

أحاول إيقاف البركان. يبدو أن طبيعة هذا الشكل المتآصل مفيدة جدًا في منع الانفجارات البركانية.

 

 

ديكولين. لديك عقلية قوية جدًا للارتداد. استعدادك لمخالفة العناية الإلهية يشبه متديننا السابق.

“اممم، من أنت؟”

 

 

“سأعتبر ذلك مجاملة.”

هل استوعب بنية اللغة بمجرد سماعها؟ ماذا سيفعل بتعلمها؟

 

لقد أعادوا وضع الأصفاد على يديه مرة أخرى.

رجلٌ أحمر الشعر. لا، هل كان رجلاً؟ على أي حال، وهي تنظر إلى ذلك الشخص الوسيم والجميل، رمشت إيفرين.

هههه. نعم. بفضلك تعلمتُ شيئًا. وبفضلك أيضًا، فكرتُ في زيارة. لا أعرف الكثير عن عالمك.

 

“بشع؟ هذا كثير جدًا!”

“اممم، من أنت؟”

تمتمت روز وهي تقارنه بالملصق. أومأ آرلوس برأسه.

 

يمكنك قول ذلك لأن لديك دمًا نبيلًا. لهذا السبب أنت منعزل-

“… هل تقصدني أنا؟”

كانت إيفرين محبطة لأنها لم تتمكن من رؤيته.

 

“…لا. يبدو أن الدفاع قد انتهى منذ زمن طويل.”

ردًا على هذا السؤال، أومأت إيفرين برأسها ببراءة.

 

 

“واو…ووو…”

“نعم.”

 

 

“هل وجدوا صيغة التحويل، أليس كذلك؟!”

“لقد التقينا من قبل.”

عندما عبس إيفرين، ابتسم كواي.

 

 

“ماذا؟ من أنت مرة أخرى؟”

“هل هذا أفضل؟”

 

كان جواب ماهو حازمًا. أرادت جمهورية مثالية، دولةً تُبنى بدعم مواطنيها، لا على أساس النسب أو العائلة. ديمقراطية تُحدد فيها أصوات الأغلبية قائدها.

“في ذلك الوقت، كنت أسمي نفسي الحاكم، ولكنك قلت أنني لست الحاكم.”

 

 

“لماذا؟”

للحظة، أضاءت عينا إيفرين دهشةً. انتصب شعرها، ورفعت يديها على عجل.

في تلك اللحظة، ابتسم كواي بهدوء واتخذ خطوة إلى الأمام.

 

نقل ديكولين المواد المتناثرة في غرفة الكهف بمهارة باستخدام “التحريك الذهني”. مخلب الشيطان، قلب ميمالين، دم الترول الأسود، سم عقرب روتيو الصحراء… كان هناك الكثير.

“ماذا! أنت، من ذلك الحين!”

ابتسم آرلوس.

 

 

هههه. نعم. بفضلك تعلمتُ شيئًا. وبفضلك أيضًا، فكرتُ في زيارة. لا أعرف الكثير عن عالمك.

 

 

“همم؟ أليس هذا من اختصاص ديكولين؟”

“…ماذا؟”

 

 

انفتح الباب، وأنحنت روز برأسها إلى ماهو.

جعلت تلك الكلمات الغريبة اللطيفة والمهتمة إيفرين تشعر بالارتباك أكثر، والآن بدأت تشعر بالحرج لأنها أشارت إليه.

توجه ديكولين إلى إيفرين.

 

“بلاااااارغ-! آه، ما هذا؟ ما هذه الرائحة؟ أستاذ، هل هذا المكان جيد؟”

“أهم. حقًا؟”

 

 

 

“نعم.”

“…لا. يبدو أن الدفاع قد انتهى منذ زمن طويل.”

 

 

تظاهرت بالسعال وأنزلت يدها بهدوء.

لن تتسامح الإمبراطورية مع جمهورية يُتاح فيها للمواطنين التصويت. ما زلتُ لا أفهم العملية تمامًا.

 

“على الأقل لو حدث ذلك خارج المجال الجوي ليورين، لكان بإمكاني تقديم بعض الأعذار؛ كان بإمكاني الادعاء بوقاحة أنه حدث في المجال الجوي الإمبراطوري… لكن كان لابد أن يحدث داخل يورين، شم، شم…”

“إذن ما اسمك؟”

 

 

 

“…اسم؟”

 

 

 

“نعم. اسمك.”

“والأهم من ذلك، أين ديكولين، وماذا يفعل؟”

 

أصبح تعبير آرلوس مشوهًا. وكان رد فعل روز أكثر حدة.

“حسنًا، ما زلتُ أُريد أن أُدعى حاكما.”

 

 

 

“أها~.”

 

 

 

 

“همم؟ أليس هذا من اختصاص ديكولين؟”

 

 

أومأت إيفرين برأسها وكأنها مقتنعة. سألت بنظرة مشرقة.

“على الرغم من أنها مجرد تجربة، إلا أنني لا أريد أن أكون داخل الحديد.”

 

“على الرغم من أنها مجرد تجربة، إلا أنني لا أريد أن أكون داخل الحديد.”

هل اسمك الحاكم؟ هل هذا اسم أجنبي؟

 

 

“بلاااااارغ-! آه، ما هذا؟ ما هذه الرائحة؟ أستاذ، هل هذا المكان جيد؟”

“…”

“لو كنت من عامة الناس لما كنت…”

 

 

في تلك اللحظة، حتى الحاكم أغلق فمه. أجاب وهو يعبث بشعره.

 

 

أومأت إيفرين برأسها وكأنها مقتنعة. سألت بنظرة مشرقة.

“نادني كواي.”

“معظمهم يستحقون الموت.”

 

 

“رصيف؟ إنه اسم غريب.”

هل تعتقد أنه يمكننا إجراء محادثة أو شيء من هذا القبيل؟ كونك نبيلًا، يمكنك التفكير بهذه الطريقة، ولو كنت من عامة الناس، لكنت قد فقدت صوابك بالفعل.

 

 

ووشوش!

 

 

“يبدو أنك مثل نوع من القطار.”

امتلأت الكهف برائحة الكبريت الكريهة الممزوجة بالطاقة المظلمة. شعرت إيفرين بالغثيان، وللحظة، انقبضت الأوعية الدموية على وجه ديكولين.

سأوقفهم أولًا. العالم، هذه المرة، هذا الفضاء. وسأصهره كله في شيء جديد، وسأعيد خلقه.

 

“سأتعلم هذا، وأضيفه إلى سحر البروفيسور، وأوقف الرماد.”

“بلاااااارغ-! آه، ما هذا؟ ما هذه الرائحة؟ أستاذ، هل هذا المكان جيد؟”

 

 

 

هذا ليس مقبولًا. إنه مقرف وشرير. مع ذلك، هذا البركان سينفجر قريبًا.

 

 

 

رد ديكولين بحزم. عبست روز، وهز آرلوس كتفيه. سألت إيفرين.

“كيف هربت…؟”

 

 

“انفجر؟”

 

 

 

نعم. سيغطي الرماد. ثوران بركاني أشد قد يلتهم أجزاءً من يورين.

“كفى من الشكليات، تفضل بالدخول~”

 

 

نقل ديكولين المواد المتناثرة في غرفة الكهف بمهارة باستخدام “التحريك الذهني”. مخلب الشيطان، قلب ميمالين، دم الترول الأسود، سم عقرب روتيو الصحراء… كان هناك الكثير.

 

 

قطب الإمبراطورية، ديكولين، هنا. إنه يتمتع بذكاء خارق، لذا قد يلاحظ، وإن فعل… فستكون مشكلة كبيرة.

“ديكولين، هل أنت من يقوم بإبادةهم؟!”

“…ماذا؟”

 

 

“أخطط لتقليل الضرر بسحري.”

عند سماع كلمات ديكولين، تحرك الشخص الذي كان مستلقيا على السرير في نهاية الكهف.

 

“كواي. سيتم إطلاق سراحك لفترة… ماذا! كيف هربت؟!”

باستخدام الأشياء التي تم شراؤها من الرماد كمواد، سأتمكن من تحقيق جزء من علم السحر الخاص بديكالين في إنشاء حاجز يسد الفتحات البركانية.

نعم. قلتَ إنك تريد رؤية المعرض؛ إذًا عليك الخروج من هنا. قانونيًا.

 

“واو. هذا رائع جدًا.”

ومع ذلك، حتى سحري لا يستطيع منع كل الضرر الناتج عن الانفجار البركاني. سيتحول الرماد قريبًا إلى رماد حقيقي.

 

 

قطب الإمبراطورية، ديكولين، هنا. إنه يتمتع بذكاء خارق، لذا قد يلاحظ، وإن فعل… فستكون مشكلة كبيرة.

أومأ ديكولين برأسه راضيًا.

 

 

 

“ستكون بمثابة علاج مُرضي للديدان التي تعيش حياتها البشعة في الرماد.”

“لا أحد يستحق الموت.”

 

“ولكن… هل لا تزال تنوي المضي قدمًا في هذه الخطة؟”

أصبح تعبير آرلوس مشوهًا. وكان رد فعل روز أكثر حدة.

في تلك اللحظة، ابتسم كواي بهدوء واتخذ خطوة إلى الأمام.

 

 

“حياة بغيضة؟”

حدّقت به إيفرين، ثم جلست على كرسي قريب وفتحت أطروحتها. لحسن الحظ، لم يكن المكان سيئًا كمركز احتجاز، بل كان نظيفًا وهادئًا كمكتبة.

 

 

“…”

نظر إلى وجه إيفرين من خارج القفص وسأل.

 

 

حدّق ديكولين في روز دون أن ينطق بكلمة. كانت نظراته، كعادته، حادةً ومخيفةً، لكن روز لم تتردد.

 

 

استدار ونظر إلى كواي، الذي كان يراقب الاثنين بعيون فضولية.

“بشع؟ هذا كثير جدًا!”

دمى خبراء الصناعة مختلفة. لا تشبه إطلاقًا الدمى التجريبية المصنوعة في برج السحر.

 

ابتسمت شارلوت، فارسة المرافقة، لتنهدها العالي. ومع ذلك، شعرت ماهو بالذنب، وتظاهرت بالذنب.

“المدعية روز. إن كان الأمر كذلك، فهل تعتقدين أن حياتكِ تُضاهي حياة هؤلاء المجرمين المساكين؟”

“…”

 

كان بإمكانه أن يرى ما يفعله ديكولين. كواي، الذي كان على وشك أن يقول شيئًا، تصلب فجأة.

صحيح أنهم يرتكبون جرائم. سأضعهم في السجن، وسأنتقدهم. هذا طبيعي. لكن لا يُمكن إدانتهم طوال حياتهم.

“نعم.”

 

 

حدق ديكولين فيها ولفت شفتيه في ابتسامة ساخرة.

 

 

 

“معظمهم يستحقون الموت.”

 

 

لوّحت إيفرين بقائمة المسروقات التي قدمتها روز. سرق كواي الكثير. وضع كل شيء في جيوبه، من مجوهرات وكتب وتحف صغيرة.

“لا أحد يستحق الموت.”

 

 

أبدى كواي اهتمامًا بأطروحتها. ردّت إيفرين بابتسامة ساخرة.

هذا هو مثالك، غريب. بعض الناس يستحقون الموت.

“… هل تعصي معلمك؟”

 

“…”

“ها.”

نظر إلى وجه إيفرين من خارج القفص وسأل.

 

 

ابتسمت روز.

إنها كلمات العصر القديم. تلك…

 

 

يمكنك قول ذلك لأن لديك دمًا نبيلًا. لهذا السبب أنت منعزل-

* * *

 

“ماذا! أنت، من ذلك الحين!”

“أنت أيضاً.”

 

 

هل تريد مشاهدة ديكولين؟

قاطعها ديكولين.

لا، والأهم من ذلك، لماذا سرقتَ هذه؟

 

 

“يمكنك أيضًا أن تقول مثل هذه الأشياء لأنك نبيل.”

توجه ديكولين إلى إيفرين.

 

 

“…”

“لا أريد ذلك.”

 

 

“لو كنت من عامة الناس لما كنت…”

 

 

هذا هو مثالك، غريب. بعض الناس يستحقون الموت.

أغلق فمه للحظة، ثم نظر في عيني روز وكأنه مذهول.

“رصيف؟ إنه اسم غريب.”

 

 

هل تعتقد أنه يمكننا إجراء محادثة أو شيء من هذا القبيل؟ كونك نبيلًا، يمكنك التفكير بهذه الطريقة، ولو كنت من عامة الناس، لكنت قد فقدت صوابك بالفعل.

كانت إيفرين محبطة لأنها لم تتمكن من رؤيته.

 

 

صرّرت روز على أسنانها بينما هز ديكولين رأسه.

 

 

 

حسنًا، لا بد أن نبلاء يورين يشعرون بالدونية. بالمقارنة مع الإمبراطورية، فهي سلالة متدنية جدًا.

أبدى كواي اهتمامًا بأطروحتها. ردّت إيفرين بابتسامة ساخرة.

 

 

استدار ونظر إلى كواي، الذي كان يراقب الاثنين بعيون فضولية.

فتح كواي عينيه مرة أخرى وضحك.

 

“نعم.”

لا يزال هناك أسبوعٌ حتى الثوران. المعرض يُقام قبل ذلك، لذا ستتمكنون من رؤية ما يكفي.

 

 

 

“همم؟ هل ستُريني المكان؟”

حدّق ديكولين في روز دون أن ينطق بكلمة. كانت نظراته، كعادته، حادةً ومخيفةً، لكن روز لم تتردد.

 

توقفت إيفرين عن تدوين الملاحظات ونظرت فجأة إلى كواي.

“في المقابل، اجعل هذا الشعر الأحمر أقل وضوحًا.”

“همم؟ هل ستُريني المكان؟”

 

 

ابتسم كواي وربت على رأسه. تحول شعره الطويل، الذي بدا وكأنه مصنوع من نار، إلى أسود في لحظة.

“لماذا؟”

 

 

“واو. هذا رائع جدًا.”

 

 

“لدي بالفعل خبرة منذ وقت طويل.”

تمتمت إيفرين، واقتربت روز وهي غاضبة لتكبيل كواي.

يمكنك قول ذلك لأن لديك دمًا نبيلًا. لهذا السبب أنت منعزل-

 

 

هذه خدمة عامة. أنت موقوف بتهمة سرقة أكثر من سبعة وعشرين قطعة من قصر يورين ومن عدة أكشاك ودور مزادات. لديك فرصة لتقديم أعذار، ويمكنك رفض الإدلاء ببيان، ويمكنك تقديم طلب استئناف إلى المحكمة…

 

 

لن تتسامح الإمبراطورية مع جمهورية يُتاح فيها للمواطنين التصويت. ما زلتُ لا أفهم العملية تمامًا.

* * *

“كفى من الشكليات، تفضل بالدخول~”

 

“لقد التقينا من قبل.”

كانت أميرة يورين، ماهو، تعالج تقارير ضباطها في القصر.

 

 

ووقف خلفهم عدد قليل من الحراس، ينظرون إلى كواي خارج القفص، ويصرخون.

“واو…ووو…”

“حقا؟ هل يمكنك رؤيته؟”

 

كان جواب ماهو حازمًا. أرادت جمهورية مثالية، دولةً تُبنى بدعم مواطنيها، لا على أساس النسب أو العائلة. ديمقراطية تُحدد فيها أصوات الأغلبية قائدها.

“يبدو أنك مثل نوع من القطار.”

 

 

حدّقت به إيفرين، ثم جلست على كرسي قريب وفتحت أطروحتها. لحسن الحظ، لم يكن المكان سيئًا كمركز احتجاز، بل كان نظيفًا وهادئًا كمكتبة.

 

 

 

 

ابتسمت شارلوت، فارسة المرافقة، لتنهدها العالي. ومع ذلك، شعرت ماهو بالذنب، وتظاهرت بالذنب.

 

 

“هل هذا أفضل؟”

ماذا أفعل؟ صيغة التحويل… إذا كان هذا يساوي مليارًا، يا إلنس… ليس لدينا حتى المال لتعويضه لأننا بدأنا مشروعًا جديدًا…

 

 

كانت أميرة يورين، ماهو، تعالج تقارير ضباطها في القصر.

المشكلة، في النهاية، كانت في صيغة ديكولين للتحويل. لماذا سُرقت هذه الصيغة من المنطاد المتجه إلى يورين؟

“…ليس بسبب عائلتها.”

 

“بشع؟ هذا كثير جدًا!”

“على الأقل لو حدث ذلك خارج المجال الجوي ليورين، لكان بإمكاني تقديم بعض الأعذار؛ كان بإمكاني الادعاء بوقاحة أنه حدث في المجال الجوي الإمبراطوري… لكن كان لابد أن يحدث داخل يورين، شم، شم…”

“لا أحد يستحق الموت.”

 

“نعم.”

فكرت ماهو وهي تتظاهر بالبكاء. عملت على إيجاد طريقة لكسب تعاطف ديكولين وتقليل أضرار هذا الموقف قليلاً.

حسنًا، لا بد أن نبلاء يورين يشعرون بالدونية. بالمقارنة مع الإمبراطورية، فهي سلالة متدنية جدًا.

 

فكرت ماهو وهي تتظاهر بالبكاء. عملت على إيجاد طريقة لكسب تعاطف ديكولين وتقليل أضرار هذا الموقف قليلاً.

“هممم… هاه؟ ماذا؟”

 

 

 

في تلك اللحظة، وضعت شارلوت يدها على سماعة الأذن الخاصة بها.

 

 

“إنه لا يريد حماية الرماد.”

“أوه! أرى. الحمد لله.”

“في نهاية المطاف، يتم إنجاز الأشياء الكبيرة على يد أشخاص من عائلات نبيلة.”

 

“أي نوع من حاكما مسجون في قفص؟”

“ماذا! ماذا، ماذا، ماذا!”

 

 

لماذا أنت مستعجل؟ ألا زلت شابًا؟ مع أن البشر فانون، ستعيش حتى الشيخوخة.

رفعت ماهو رأسها على عجل.

 

 

 

“هل وجدوا صيغة التحويل، أليس كذلك؟!”

 

 

“اممم، من أنت؟”

لا، ليس هذا، لكنهم قبضوا على ديدو.

 

 

 

“ديدو… أوه، الجاني الذي سرق حوالي 50 مليون إلنس في أسبوع؟”

“إنه لا يبدو مثل الدمية على الإطلاق!”

 

“كفى من الشكليات، تفضل بالدخول~”

نعم. وجدته المدعية العامة العظيمة روز من عائلة صهيون. سيُحضرونه إلى القصر.

* * *

 

 

روز. كان ماهو يراقبها أيضًا هذه الأيام لأنها كانت موهبة أساسية لإطلاق الجمهورية.

نقل ديكولين المواد المتناثرة في غرفة الكهف بمهارة باستخدام “التحريك الذهني”. مخلب الشيطان، قلب ميمالين، دم الترول الأسود، سم عقرب روتيو الصحراء… كان هناك الكثير.

 

“أهم. حقًا؟”

“في نهاية المطاف، يتم إنجاز الأشياء الكبيرة على يد أشخاص من عائلات نبيلة.”

كانت إيفرين محبطة لأنها لم تتمكن من رؤيته.

 

 

“…ليس بسبب عائلتها.”

 

 

 

شارلوت تنظف حلقها.

 

 

طرق كواي على القفص.

“ولكن… هل لا تزال تنوي المضي قدمًا في هذه الخطة؟”

 

 

 

“نعم.”

 

 

ضحكت إيفرين بمرارة.

كان جواب ماهو حازمًا. أرادت جمهورية مثالية، دولةً تُبنى بدعم مواطنيها، لا على أساس النسب أو العائلة. ديمقراطية تُحدد فيها أصوات الأغلبية قائدها.

 

 

 

سيكون الأمر خطيرًا، بالنظر إلى الوضع الحالي.

“نعم.”

 

عندما عبس إيفرين، ابتسم كواي.

لن ينجح الأمر إلا الآن. الإمبراطور سريع الغضب. إذا كبروا، فلن يستطيع يورين الصمود في وجههم.

أومأ ديكولين. ثم رمى بها خلف ظهره، فسقطت على السرير.

 

 

كانت إمارة يورين تفتقر إلى المكانة السياسية كبقايا مملكة بائدة. لذلك، أراد ماهو أن تتخلص يورين من ظلال ماضيها وتبدأ تاريخًا جديدًا كجمهورية.

 

 

“هل هذه دمية؟”

قطب الإمبراطورية، ديكولين، هنا. إنه يتمتع بذكاء خارق، لذا قد يلاحظ، وإن فعل… فستكون مشكلة كبيرة.

“…”

 

 

لو اكتشف ديكولين الأمر، لحاول تخريبه، ودحضه، وإبلاغ الإمبراطور. كان ماهو يعلم بالطبع.

 

 

 

لن تتسامح الإمبراطورية مع جمهورية يُتاح فيها للمواطنين التصويت. ما زلتُ لا أفهم العملية تمامًا.

لا يزال هناك أسبوعٌ حتى الثوران. المعرض يُقام قبل ذلك، لذا ستتمكنون من رؤية ما يكفي.

 

أبدى كواي اهتمامًا بأطروحتها. ردّت إيفرين بابتسامة ساخرة.

 

ووشوش!

الأمر بسيط. ماذا لو بقيت العائلة الإمبراطورية فقط في الإمبراطورية؟

هذه أطروحة وضعها والدي والأستاذ معًا… وأنا أدرسها. لم أفهم منها حتى ثلاثة بالمائة، لكنني في عجلة من أمري لمعرفة المزيد.

 

 

هزت ماهو رأسها.

 

 

 

«المناصب الحاكمة تُخلق حتمًا من قِبل المحكومين. لذا، فإن سيد الدولة…»

 

 

 

طرق، طرق-

قاطعها ديكولين.

 

 

ارتجفت ماهو وشارلوت.

 

 

ابتسمت روز.

نعم، نعم! نعم، نعم~.

حسنًا، لا بد أن نبلاء يورين يشعرون بالدونية. بالمقارنة مع الإمبراطورية، فهي سلالة متدنية جدًا.

 

 

—هذه هي المدعية روز من عائلة سيون.

 

 

 

“نعم، تفضل بالدخول. أريد أيضًا أن أسمع قصة الاعتقال.”

نعم. سيغطي الرماد. ثوران بركاني أشد قد يلتهم أجزاءً من يورين.

 

“هل هذه دمية؟”

انفتح الباب، وأنحنت روز برأسها إلى ماهو.

توقفت إيفرين عن تدوين الملاحظات ونظرت فجأة إلى كواي.

 

 

“كفى من الشكليات، تفضل بالدخول~”

 

 

 

نعم، شكرًا لك. لديّ أيضًا ما أريد إخبارك به. تحدث البروفيسور ديكولين عن البركان…

 

 

“ماذا؟ من أنت مرة أخرى؟”

* * *

 

 

 

مركز احتجاز قصر يورين. كانت إيفرين تراقب كواي، المسجون في قفص.

انفتح الباب، وأنحنت روز برأسها إلى ماهو.

 

“نادني كواي.”

“على الرغم من أنها مجرد تجربة، إلا أنني لا أريد أن أكون داخل الحديد.”

 

 

 

طرق كواي على القفص.

“نعم.”

 

“نعم.”

أعتقد أن تجربة الحبس في قفص نادرة. أليست كل التجارب جيدة؟

امتلأت الكهف برائحة الكبريت الكريهة الممزوجة بالطاقة المظلمة. شعرت إيفرين بالغثيان، وللحظة، انقبضت الأوعية الدموية على وجه ديكولين.

 

 

“لدي بالفعل خبرة منذ وقت طويل.”

شخرت إفيرين.

 

 

“ماذا، هل كنت مجرمًا؟”

 

 

 

عندما عبس إيفرين، ابتسم كواي.

 

 

 

لا، والأهم من ذلك، لماذا سرقتَ هذه؟

 

 

 

لوّحت إيفرين بقائمة المسروقات التي قدمتها روز. سرق كواي الكثير. وضع كل شيء في جيوبه، من مجوهرات وكتب وتحف صغيرة.

“…؟”

 

“بالإضافة إلى ذلك، أعتقد أنك استخدمت الكثير من المواد غير القانونية.”

أردتُ إلقاء نظرة عليها لأنها مثيرة للاهتمام. كنتُ أنوي إعادتها لاحقًا.

هل تريد مشاهدة ديكولين؟

 

 

“هذه سرقة.”

لماذا؟ ماذا يفعل؟

 

 

“هاها. أرى.”

المشكلة، في النهاية، كانت في صيغة ديكولين للتحويل. لماذا سُرقت هذه الصيغة من المنطاد المتجه إلى يورين؟

 

“في نهاية المطاف، يتم إنجاز الأشياء الكبيرة على يد أشخاص من عائلات نبيلة.”

حدّقت به إيفرين، ثم جلست على كرسي قريب وفتحت أطروحتها. لحسن الحظ، لم يكن المكان سيئًا كمركز احتجاز، بل كان نظيفًا وهادئًا كمكتبة.

 

 

توجه ديكولين إلى إيفرين.

“إيفيرين، صحيح؟ ألن تذهبي؟”

 

 

 

“لقد طلب مني الأستاذ أن أراقبك.”

ابتسم آرلوس.

 

 

“أوه… ولكن ما هذا؟”

 

 

 

 

 

أبدى كواي اهتمامًا بأطروحتها. ردّت إيفرين بابتسامة ساخرة.

 

 

“والأهم من ذلك، أين ديكولين، وماذا يفعل؟”

هذه أطروحة وضعها والدي والأستاذ معًا… وأنا أدرسها. لم أفهم منها حتى ثلاثة بالمائة، لكنني في عجلة من أمري لمعرفة المزيد.

 

 

 

لماذا أنت مستعجل؟ ألا زلت شابًا؟ مع أن البشر فانون، ستعيش حتى الشيخوخة.

سأوقفهم أولًا. العالم، هذه المرة، هذا الفضاء. وسأصهره كله في شيء جديد، وسأعيد خلقه.

 

حسنًا، لا بد أن نبلاء يورين يشعرون بالدونية. بالمقارنة مع الإمبراطورية، فهي سلالة متدنية جدًا.

أخرجت إيفرين قلمًا وردت بينما كانت تدون الملاحظات.

 

 

“نعم.”

أحاول إيقاف البركان. يبدو أن طبيعة هذا الشكل المتآصل مفيدة جدًا في منع الانفجارات البركانية.

هل تعتقد أنه يمكننا إجراء محادثة أو شيء من هذا القبيل؟ كونك نبيلًا، يمكنك التفكير بهذه الطريقة، ولو كنت من عامة الناس، لكنت قد فقدت صوابك بالفعل.

 

 

“همم؟ أليس هذا من اختصاص ديكولين؟”

 

 

 

“إنه لا يريد حماية الرماد.”

“معظمهم يستحقون الموت.”

 

“ديدو… أوه، الجاني الذي سرق حوالي 50 مليون إلنس في أسبوع؟”

“…”

 

 

“ارفعوا أيديكم! ارفعوا أيديكم! إفيرين، اخرجوا أيضًا!”

بدا كواي في حيرة.

 

 

“كفى من الشكليات، تفضل بالدخول~”

“سأتعلم هذا، وأضيفه إلى سحر البروفيسور، وأوقف الرماد.”

في تلك اللحظة، وضعت شارلوت يدها على سماعة الأذن الخاصة بها.

 

 

“… هل تعصي معلمك؟”

“رصيف؟ إنه اسم غريب.”

 

 

“لا، ولكن الأهم من ذلك.”

 

 

توجه ديكولين إلى إيفرين.

توقفت إيفرين عن تدوين الملاحظات ونظرت فجأة إلى كواي.

 

 

 

ماذا تفعل بقدومك إلى هنا؟ ما هي خططك؟ سمعت أنك ستصبح حاكما .

“على الرغم من أنها مجرد تجربة، إلا أنني لا أريد أن أكون داخل الحديد.”

 

“واو…ووو…”

“نعم.”

 

 

 

“كيف يصبح الإنسان حاكما ؟”

“همم؟ هل ستُريني المكان؟”

 

هزت إفيرين كتفيها.

نظر إليها كواي. كيف يصبح المرء حاكما؟ كيف يُطهر قارة ملوثة بحماقة زائدة؟ سألته عن أمرٍ كان يفكر فيه لسنواتٍ لا تُحصى، كأنه ببساطة التنفس، ولكن لهذا السبب لم يكرهها.

“ولكن… هل لا تزال تنوي المضي قدمًا في هذه الخطة؟”

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

سأوقفهم أولًا. العالم، هذه المرة، هذا الفضاء. وسأصهره كله في شيء جديد، وسأعيد خلقه.

 

 

 

“…”

أغلق فمه للحظة، ثم نظر في عيني روز وكأنه مذهول.

 

أبدى كواي اهتمامًا بأطروحتها. ردّت إيفرين بابتسامة ساخرة.

شخرت إفيرين.

كانت أميرة يورين، ماهو، تعالج تقارير ضباطها في القصر.

 

 

بالطبع، سأستبعد المؤهلين. أنت من بينهم.

 

 

حتى قيوده كانت قد اختفت. نظرت إيفرين إلى كواي بعينين ضيقتين.

“أنا؟”

“أهم. حقًا؟”

 

كانت أميرة يورين، ماهو، تعالج تقارير ضباطها في القصر.

“نعم.”

“معظمهم يستحقون الموت.”

 

 

“لا أريد ذلك.”

“هممم… هاه؟ ماذا؟”

 

“ها.”

“لماذا؟”

 

 

حتى قيوده كانت قد اختفت. نظرت إيفرين إلى كواي بعينين ضيقتين.

“أي نوع من حاكما مسجون في قفص؟”

مركز احتجاز قصر يورين. كانت إيفرين تراقب كواي، المسجون في قفص.

 

 

“أوه~.”

 

 

 

في تلك اللحظة، ابتسم كواي بهدوء واتخذ خطوة إلى الأمام.

 

 

* * *

“هل هذا أفضل؟”

“هل هذه دمية؟”

 

الأمر بسيط. ماذا لو بقيت العائلة الإمبراطورية فقط في الإمبراطورية؟

نظر إلى وجه إيفرين من خارج القفص وسأل.

“في نهاية المطاف، يتم إنجاز الأشياء الكبيرة على يد أشخاص من عائلات نبيلة.”

 

 

“والأهم من ذلك، أين ديكولين، وماذا يفعل؟”

“إيفيرين. أين حجر المانا؟”

 

“نعم.”

“كيف هربت…؟”

 

 

ابتسمت شارلوت، فارسة المرافقة، لتنهدها العالي. ومع ذلك، شعرت ماهو بالذنب، وتظاهرت بالذنب.

حتى قيوده كانت قد اختفت. نظرت إيفرين إلى كواي بعينين ضيقتين.

“إنه لا يريد حماية الرماد.”

 

“هل هذه دمية؟”

هل تريد مشاهدة ديكولين؟

 

 

“على الأقل لو حدث ذلك خارج المجال الجوي ليورين، لكان بإمكاني تقديم بعض الأعذار؛ كان بإمكاني الادعاء بوقاحة أنه حدث في المجال الجوي الإمبراطوري… لكن كان لابد أن يحدث داخل يورين، شم، شم…”

“…؟”

 

 

 

“إنه بالخارج.”

 

 

 

“لماذا؟”

استدار ونظر إلى كواي، الذي كان يراقب الاثنين بعيون فضولية.

 

 

ضحكت إيفرين بمرارة.

“ديكولين، هل أنت من يقوم بإبادةهم؟!”

 

 

إنه المحامي. البروفيسور ديكولين هو محاميك.

لا، ليس هذا، لكنهم قبضوا على ديدو.

 

 

“…هو يدافع عني؟”

 

 

 

نعم. قلتَ إنك تريد رؤية المعرض؛ إذًا عليك الخروج من هنا. قانونيًا.

لو اكتشف ديكولين الأمر، لحاول تخريبه، ودحضه، وإبلاغ الإمبراطور. كان ماهو يعلم بالطبع.

 

 

أغمض كواي عينيه وهو يفكر.

لماذا أنت مستعجل؟ ألا زلت شابًا؟ مع أن البشر فانون، ستعيش حتى الشيخوخة.

 

“…”

“…لا. يبدو أن الدفاع قد انتهى منذ زمن طويل.”

 

 

 

“حقا؟ هل يمكنك رؤيته؟”

 

 

نظر إلى وجه إيفرين من خارج القفص وسأل.

نعم. هو الآن…

 

 

 

كان بإمكانه أن يرى ما يفعله ديكولين. كواي، الذي كان على وشك أن يقول شيئًا، تصلب فجأة.

حدّق ديكولين في روز دون أن ينطق بكلمة. كانت نظراته، كعادته، حادةً ومخيفةً، لكن روز لم تتردد.

 

 

لماذا؟ ماذا يفعل؟

ماذا أفعل؟ صيغة التحويل… إذا كان هذا يساوي مليارًا، يا إلنس… ليس لدينا حتى المال لتعويضه لأننا بدأنا مشروعًا جديدًا…

 

 

“إنه يكتب.”

 

 

 

“الكتابة؟ ماذا؟”

 

 

حدّقت به إيفرين، ثم جلست على كرسي قريب وفتحت أطروحتها. لحسن الحظ، لم يكن المكان سيئًا كمركز احتجاز، بل كان نظيفًا وهادئًا كمكتبة.

كانت إيفرين محبطة لأنها لم تتمكن من رؤيته.

 

 

 

إنها كلمات العصر القديم. تلك…

 

 

 

فتح كواي عينيه مرة أخرى وضحك.

هنا. إنه غير مكتمل، لكن هذا… أظهر بعض التفاعل.

 

 

هل استوعب بنية اللغة بمجرد سماعها؟ ماذا سيفعل بتعلمها؟

 

 

“انفجر؟”

هزت إفيرين كتفيها.

 

 

“نعم. اسمك.”

حسنًا، ألن يحاول إجراء محادثة لائقة معك؟ على أي حال-

نعم. سيغطي الرماد. ثوران بركاني أشد قد يلتهم أجزاءً من يورين.

 

“هل قلت للتو، كارلا؟”

في تلك اللحظة، انفتحت أبواب مركز الاحتجاز.

لن تتسامح الإمبراطورية مع جمهورية يُتاح فيها للمواطنين التصويت. ما زلتُ لا أفهم العملية تمامًا.

 

 

“كواي. سيتم إطلاق سراحك لفترة… ماذا! كيف هربت؟!”

ابتسمت شارلوت، فارسة المرافقة، لتنهدها العالي. ومع ذلك، شعرت ماهو بالذنب، وتظاهرت بالذنب.

 

 

ووقف خلفهم عدد قليل من الحراس، ينظرون إلى كواي خارج القفص، ويصرخون.

حدق ديكولين فيها ولفت شفتيه في ابتسامة ساخرة.

 

“بشع؟ هذا كثير جدًا!”

“ارفعوا أيديكم! ارفعوا أيديكم! إفيرين، اخرجوا أيضًا!”

 

 

“إذن ما اسمك؟”

لقد أعادوا وضع الأصفاد على يديه مرة أخرى.

 

 

صحيح أنهم يرتكبون جرائم. سأضعهم في السجن، وسأنتقدهم. هذا طبيعي. لكن لا يُمكن إدانتهم طوال حياتهم.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

نقل ديكولين المواد المتناثرة في غرفة الكهف بمهارة باستخدام “التحريك الذهني”. مخلب الشيطان، قلب ميمالين، دم الترول الأسود، سم عقرب روتيو الصحراء… كان هناك الكثير.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وعندما اقترب منهم ديكولين قائلاً ذلك، قامت آرلوس بتنظيف حلقها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط