Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 91

ليو ضد خيّال (الجزء الثاني)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ليو ضد خيّال (الجزء الثاني)

الفصل 91 – ليو ضد خيّال (الجزء الثاني)

“ضربة القتل ممنوعة—” فكر ليو بإحباط ، حيث منعت قواعد القتال استخدام المهارات القاتلة…

*وووش—*

بدا كل جسده وكأنه قد تم سلخه.

شقت ضربة أخرى مدمرة الهواء ، حيث كادت أن تصيب ليو بفارق شعرة.

أن يقاتل بذكاء.

*بام*

*كلانغ*

أطلقت قوة الضربة موجة صادمة والتي هزّت عظام ليو ، مجبرة إياه على الرد فورًا ، حيث في اللحظة التالية مباشرة ، فعّل ليو مهارة [تبديل النصل]، ليختفي من مكانه ويظهر على بُعد 20 متر.

فورًا ، انطلقت موجة هائلة على شكل هلال من القوة الخالصة والمانا ، لتشق الأرض مثل موجة مدّ لا يمكن إيقافها.

الابتعاد.

ألم.

هذا ما كان يحتاجه في هذه اللحظة ، ليعيد ضبط المعركة ويمنح نفسه وقتًا ثمينًا للتفكير.

*بام*

“فكّر ، فكّر ، فكّر—” حثّ ليو عقله على التفكير ، حيث لم يتبقَّ له سوى ثانيتين قبل أن ينقضّ عليه خيّال مرة أخرى ، وبالتالي كان يحتاج إلى خطة لمواجهته الآن!

كان يريد أن يصرخ بشدة.

“حسنًا ، لن افكر في “الاختفاء”…” فكّر ليو وهو يدرك أنه مع امتلاك خيّال لـ [الرؤية الكاملة] ، فهناك احتمال كبير أن اختفاؤه لن ينفع ، تمامًا مثل [عالم المرآة].

احترق لحمه.

وبالتالي ، لن يضيع المانا لشيء أحمق.

“ممّا صُنع جلد هذا الوحش؟ كيف لم تخترقه خناجري؟” تساءل ليو وهو ينظر بدهشة.

“ضربة القتل ممنوعة—” فكر ليو بإحباط ، حيث منعت قواعد القتال استخدام المهارات القاتلة…

لا طريق للهروب.

مما يعني أنه حتى لو وجّه ضربة ، فسيؤدي ذلك إلى استبعاده.

لكن—

“هذا يعني أن المهارات المتبقية لديّ هي [الهجوم المضاد الكامل] ، [تقييد الظل] ، [المعالجة المتوازية]…” فكّر ليو ، ثم شطب المعالجة المتوازية من قائمته فورًا أيضًا.

وقد نجح!

لأن استخدام المعالجة المتوازية لأكثر من 20 ثانية سيتركه عاجزًا بالكامل.

بدأت نتيجة القتال تتضح بسرعة.

“تبًا ، أنا في ورطة—” أدرك ليو.

مزّقت آلاف الشفرات الغير مرئية جلده.

بدأت نتيجة القتال تتضح بسرعة.

فسيتم إطلاقها بالفعل.

حاصره خيّال في زاوية قد جعلت معظم مهاراته الأساسية بلا فائدة.

هدر خيّال كوحش وانقضّ مجددًا وكأنّه انهيار جليدي لا يمكن إيقافه من العضلات والغضب.

وفي معركة حيث يمتلك فيها خصمه قوة عظيمة تفوقه بثلاثة أضعاف ، وسرعة شبه مساوية ، وتحملًا أعلى—

ولكنه لن يلوم نفسه حتى لو فعلها ، فرؤية وحش طوله متران وثلاثون سنتيمترًا يندفع نحوه بكامل سرعته — وهو يصرخ كالمجنون — كان كابوسًا حيًّا.

كانت الفرصة الوحيدة لليو…

شعر ليو بانقباض في مثانته.

أن يقاتل بذكاء.

مما يعني أنه حتى لو وجّه ضربة ، فسيؤدي ذلك إلى استبعاده.

وان يستخدم الخداع.

أظهرت نظرة سريعة على الخناجر أنها لم تخترق سوى إنشًا ، حيث لم تترك سوى جرح سطحي.

وأن يُغري خصمه لارتكاب خطأ يمكنه استغلاله.

وان يستخدم الخداع.

لذا ، قرر أن يكون مبتكرًا.

احترق لحمه.

“توقف عن الهروب أيها الأرنب—” قال خيّال وهو يندفع مجددًا نحو ليو ، ولكن في هذه المرة ، قام ليو بشيء غير تقليدي.

بدلًا من استخدام [تقييد الظل] لتقييد خصمه ، استخدمه لصنع أفخاخ على شكل “U” مقلوبة على أرض المعركة ، على أمل أن يتعثر خيال إذا سار على احدها.

*وووش—*

وقد نجح!

“ممّا صُنع جلد هذا الوحش؟ كيف لم تخترقه خناجري؟” تساءل ليو وهو ينظر بدهشة.

مع اندفاعه المجنون نحو ليو ، لمست قدمه أحد الأفخاخ ، فتعثّر وسقط على وجهه ، مما منح ليو الفرصة التي كان يحتاجها.

ولكنه لن يلوم نفسه حتى لو فعلها ، فرؤية وحش طوله متران وثلاثون سنتيمترًا يندفع نحوه بكامل سرعته — وهو يصرخ كالمجنون — كان كابوسًا حيًّا.

*شوا*

ولكنه لن يلوم نفسه حتى لو فعلها ، فرؤية وحش طوله متران وثلاثون سنتيمترًا يندفع نحوه بكامل سرعته — وهو يصرخ كالمجنون — كان كابوسًا حيًّا.

*شوا*

وان يستخدم الخداع.

*شوا*

بدلًا من استخدام [تقييد الظل] لتقييد خصمه ، استخدمه لصنع أفخاخ على شكل “U” مقلوبة على أرض المعركة ، على أمل أن يتعثر خيال إذا سار على احدها.

أطلق ليو ثلاث خناجر متتالية نحو خيّال لتخترق ظهره بدقة ، مما ساعد ليو على تحقيق الإصابة الأولى في القتال.

“غياااااه—!”

*هتافات*

*كلانغ*

انفجرت الجماهير بصوت مرتفع عندما تمكّن الضعيف أخيرًا من إصابة خصمه ، حيث لم يتوقّع أحد هذا التطور.

سقطت الخناجر واحدة تلو الأخرى على الأرض ، بينما رفع ليو حواجبه بعدم تصديق.

ولو كانت هذه معركة شوارع (لا توجد قوانين) ، حيث تكون خناجر ليو مغطاة بالسم ، لكانت هذه نهاية خيّال ، الذي كان سيلقى حتفه من السموم العصبية.

“فكّر ، فكّر ، فكّر—” حثّ ليو عقله على التفكير ، حيث لم يتبقَّ له سوى ثانيتين قبل أن ينقضّ عليه خيّال مرة أخرى ، وبالتالي كان يحتاج إلى خطة لمواجهته الآن!

لكن بما أن هذه ليست معركة شوارع ، نهض العملاق ببساطة ثم شد عضلات ظهره ، ليقذف الخناجر من جسده وكأنها لا شيء.

وبالتالي ، لن يضيع المانا لشيء أحمق.

*كلانغ*

“فكّر ، فكّر ، فكّر—” حثّ ليو عقله على التفكير ، حيث لم يتبقَّ له سوى ثانيتين قبل أن ينقضّ عليه خيّال مرة أخرى ، وبالتالي كان يحتاج إلى خطة لمواجهته الآن!

*كلانغ*

ألم.

*كلانغ*

ألم.

سقطت الخناجر واحدة تلو الأخرى على الأرض ، بينما رفع ليو حواجبه بعدم تصديق.

اخترقت الفكرة خوفه كالسيف.

أظهرت نظرة سريعة على الخناجر أنها لم تخترق سوى إنشًا ، حيث لم تترك سوى جرح سطحي.

انفجرت الجماهير بصوت مرتفع عندما تمكّن الضعيف أخيرًا من إصابة خصمه ، حيث لم يتوقّع أحد هذا التطور.

“ممّا صُنع جلد هذا الوحش؟ كيف لم تخترقه خناجري؟” تساءل ليو وهو ينظر بدهشة.

وبالتالي ، لن يضيع المانا لشيء أحمق.

كان متأكدًا أن مشكلته ليست في قوته…

بدأت نتيجة القتال تتضح بسرعة.

بل ان خيّال يتمتع بدفاع خارق ، مما جعل جلده صلبًا كالفولاذ.

سقطت الخناجر واحدة تلو الأخرى على الأرض ، بينما رفع ليو حواجبه بعدم تصديق.

“غياااااه—!”

انفجرت الجماهير بصوت مرتفع عندما تمكّن الضعيف أخيرًا من إصابة خصمه ، حيث لم يتوقّع أحد هذا التطور.

هدر خيّال كوحش وانقضّ مجددًا وكأنّه انهيار جليدي لا يمكن إيقافه من العضلات والغضب.

بل ان خيّال يتمتع بدفاع خارق ، مما جعل جلده صلبًا كالفولاذ.

في تلك اللحظة بالضبط—

“ما هذا—”

شعر ليو بانقباض في مثانته.

“توقف عن اللعب معي—” صرخ خيّال في تلك اللحظة ، ثم استدار وضرب سيفه بكل قوته ، مطلقًا مهارة [ضربة التسونامي].

لأول مرة في حياته ، فهم حقًا معنى عبارة “خائف الى حدّ التبوّل” مع أنه ، في حالته ، كانت مجرد تحذيرات لا أكثر.

ألم.

لحسن الحظ ، كان فارغا من الداخل.

 

لكن لو كانت هناك قطرة واحدة؟

بدلًا من استخدام [تقييد الظل] لتقييد خصمه ، استخدمه لصنع أفخاخ على شكل “U” مقلوبة على أرض المعركة ، على أمل أن يتعثر خيال إذا سار على احدها.

فسيتم إطلاقها بالفعل.

*ثود!*

ولكنه لن يلوم نفسه حتى لو فعلها ، فرؤية وحش طوله متران وثلاثون سنتيمترًا يندفع نحوه بكامل سرعته — وهو يصرخ كالمجنون — كان كابوسًا حيًّا.

نهض ببطء و بمعاناة ، والدم من ذراعيه يقطر ويصبغ الأرض تحته ، وهو يشعر بكل جرح وقطع وتمزق في جلده.

“لا—” فكّر ليو وهو يستخدم [تبديل النصل] للهرب مجددًا ، متحولًا إلى الجهة الأخرى على بُعد 20 مترًا ، مما زاد من غضب خيّال!

بل ان خيّال يتمتع بدفاع خارق ، مما جعل جلده صلبًا كالفولاذ.

“توقف عن اللعب معي—” صرخ خيّال في تلك اللحظة ، ثم استدار وضرب سيفه بكل قوته ، مطلقًا مهارة [ضربة التسونامي].

ولكنه لن يلوم نفسه حتى لو فعلها ، فرؤية وحش طوله متران وثلاثون سنتيمترًا يندفع نحوه بكامل سرعته — وهو يصرخ كالمجنون — كان كابوسًا حيًّا.

فورًا ، انطلقت موجة هائلة على شكل هلال من القوة الخالصة والمانا ، لتشق الأرض مثل موجة مدّ لا يمكن إيقافها.

مما يعني أنه حتى لو وجّه ضربة ، فسيؤدي ذلك إلى استبعاده.

“ما هذا—”

“تبًا ، أنا في ورطة—” أدرك ليو.

اتسعت عيون ليو بالرعب وهو يرى الهجوم الذي كان يكبر ويمتد ويبتلع كل شيء في طريقه.

وان يستخدم الخداع.

لا مجال للمراوغة.

“ضربة القتل ممنوعة—” فكر ليو بإحباط ، حيث منعت قواعد القتال استخدام المهارات القاتلة…

لا طريق للهروب.

شعر بألم حارق.

سريع ، عريض ، كاسح.

لذا ، قرر أن يكون مبتكرًا.

وفي غمضة عين ، أصبح الهجوم فوقه بالفعل.

لكن—

“تبًا—”

تمزق رداءه.

في لحظة ، صرخ عقله أن يستخدم [الهجوم المضاد الكامل]— ليرد تلك القوة التدميرية إلى خيال.

“رائع… كان شيئًا مذهلاً” قال ليو وهو يتذوّق طعم الحديد في فمه ، بينما تكوّنت ابتسامة مرّة على شفتيه وهو يرى خيّال يعلو فوقه من جديد.

لكن—

هذا ما كان يحتاجه في هذه اللحظة ، ليعيد ضبط المعركة ويمنح نفسه وقتًا ثمينًا للتفكير.

“إذا استخدمت الهجوم المضاد الكامل الآن ، فلن أفوز بهذه المعركة…”

“توقف عن اللعب معي—” صرخ خيّال في تلك اللحظة ، ثم استدار وضرب سيفه بكل قوته ، مطلقًا مهارة [ضربة التسونامي].

اخترقت الفكرة خوفه كالسيف.

ضربه الهجوم وكأنه ألف شفرة ، لتمزق الهواء دفعة واحدة.

“عليّ أن أتلقى هذا الهجوم وجهاً لوجه…”

*بام*

وفي تلك اللحظة ، شعر بالندم وهو يتفتح في صدره.

“تبًا—”

لأول مرة ، شعر حقًا بعواقب أسلوبه الأحادي في القتال.

“ياليتني امتلكت مجموعة مهارات أكثر توازنًا…”

ولما اضطر لتحمّل هذا الألم الساحق.

لو كان كذلك— 

*شوا*

لما كان في هذا الموقف.

وأن يُغري خصمه لارتكاب خطأ يمكنه استغلاله.

لما كان عاجزًا بالكامل.

أظهرت نظرة سريعة على الخناجر أنها لم تخترق سوى إنشًا ، حيث لم تترك سوى جرح سطحي.

ولما اضطر لتحمّل هذا الألم الساحق.

“ما هذا—”

لكن—

ولو كانت هذه معركة شوارع (لا توجد قوانين) ، حيث تكون خناجر ليو مغطاة بالسم ، لكانت هذه نهاية خيّال ، الذي كان سيلقى حتفه من السموم العصبية.

فات الأوان للندم.

لما كان عاجزًا بالكامل.

*بوووم!*

ولو كانت هذه معركة شوارع (لا توجد قوانين) ، حيث تكون خناجر ليو مغطاة بالسم ، لكانت هذه نهاية خيّال ، الذي كان سيلقى حتفه من السموم العصبية.

ضربه الهجوم وكأنه ألف شفرة ، لتمزق الهواء دفعة واحدة.

*ثود!*

لم يمتلك ليو سوى لحظة ليحمي أعضائه الحيوية ، حيث عقد ذراعيه أمام صدره ليقلل الأضرار قدر الإمكان.

*هتافات*

لكن ذلك لم يكن كافيًا.

“تبًا—”

شعر بألم حارق.

*هتافات*

*شينغ!*

 

*شينغ!*

“حسنًا ، لن افكر في “الاختفاء”…” فكّر ليو وهو يدرك أنه مع امتلاك خيّال لـ [الرؤية الكاملة] ، فهناك احتمال كبير أن اختفاؤه لن ينفع ، تمامًا مثل [عالم المرآة].

*شينغ!*

وبالتالي ، لن يضيع المانا لشيء أحمق.

مزّقت آلاف الشفرات الغير مرئية جلده.

“هذا يعني أن المهارات المتبقية لديّ هي [الهجوم المضاد الكامل] ، [تقييد الظل] ، [المعالجة المتوازية]…” فكّر ليو ، ثم شطب المعالجة المتوازية من قائمته فورًا أيضًا.

تمزق رداءه.

“إذا استخدمت الهجوم المضاد الكامل الآن ، فلن أفوز بهذه المعركة…”

احترق لحمه.

“هذا يعني أن المهارات المتبقية لديّ هي [الهجوم المضاد الكامل] ، [تقييد الظل] ، [المعالجة المتوازية]…” فكّر ليو ، ثم شطب المعالجة المتوازية من قائمته فورًا أيضًا.

تطاير دمه في الهواء ، بينما الجروح والتمزقات قد شقّت ذراعيه وساقيه وجذعه.

فسيتم إطلاقها بالفعل.

قذفته قوة الضربة إلى الوراء ، حيث ادى إرتطامه بالأرض ومنزلقًا عبر ساحة المعركة ، تاركًا خلفه أثرًا من الدماء.

وفي معركة حيث يمتلك فيها خصمه قوة عظيمة تفوقه بثلاثة أضعاف ، وسرعة شبه مساوية ، وتحملًا أعلى—

*ثود!*

*كلانغ*

عندما توقف أخيرًا ، بدأت رؤيته تصبح ضبابية ، والبقع السوداء ترقص على أطراف عيونه.

“ضربة القتل ممنوعة—” فكر ليو بإحباط ، حيث منعت قواعد القتال استخدام المهارات القاتلة…

كان تنفسه متقطعًا.

“ضربة القتل ممنوعة—” فكر ليو بإحباط ، حيث منعت قواعد القتال استخدام المهارات القاتلة…

بدا كل جسده وكأنه قد تم سلخه.

“فكّر ، فكّر ، فكّر—” حثّ ليو عقله على التفكير ، حيث لم يتبقَّ له سوى ثانيتين قبل أن ينقضّ عليه خيّال مرة أخرى ، وبالتالي كان يحتاج إلى خطة لمواجهته الآن!

ألم.

ألم.

ألم.

مع اندفاعه المجنون نحو ليو ، لمست قدمه أحد الأفخاخ ، فتعثّر وسقط على وجهه ، مما منح ليو الفرصة التي كان يحتاجها.

كثير من الألم اللعين.

“ضربة القتل ممنوعة—” فكر ليو بإحباط ، حيث منعت قواعد القتال استخدام المهارات القاتلة…

غرز أصابعه في الأرض بينما شد على أسنانه ، مجبرًا نفسه على عدم الصراخ.

 

لكن—

لا طريق للهروب.

كان يريد أن يصرخ بشدة.

*ثود!*

كان جسده يرتجف وعضلاته تصرخ من الألم ، ولكن— كان لا يزال حيًّا.

عندما توقف أخيرًا ، بدأت رؤيته تصبح ضبابية ، والبقع السوداء ترقص على أطراف عيونه.

هذا كل ما في الأمر.

كان تنفسه متقطعًا.

نهض ببطء و بمعاناة ، والدم من ذراعيه يقطر ويصبغ الأرض تحته ، وهو يشعر بكل جرح وقطع وتمزق في جلده.

وبالتالي ، لن يضيع المانا لشيء أحمق.

“رائع… كان شيئًا مذهلاً” قال ليو وهو يتذوّق طعم الحديد في فمه ، بينما تكوّنت ابتسامة مرّة على شفتيه وهو يرى خيّال يعلو فوقه من جديد.

وفي تلك اللحظة ، شعر بالندم وهو يتفتح في صدره.

“انتهى الأمر ، أيها الأرنب الصغير—” قال خيّال وهو يوجه ضربة قوية إلى أسفل ، متوقعًا تمامًا أن يكون ليو بلا دفاع.

“تبًا—”

 

وفي معركة حيث يمتلك فيها خصمه قوة عظيمة تفوقه بثلاثة أضعاف ، وسرعة شبه مساوية ، وتحملًا أعلى—

الترجمة: Hunter

كثير من الألم اللعين.

“ما هذا—”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط