التسكع متنكرًا
الفصل 683: التسكع متنكرًا
وضع غوستاف يده عليها وهو يفكر فيما إذا كان ينبغي له تدميرها أم لا.
وبعد أن فكر في كل هذا، شعر غوستاف أن التعامل مع الموقف بنفسه سيكون أفضل مسار للعمل.
أدار غوستاف عينيه إلى الجانبين، باحثًا عن أي طريق أو نقطة دخول تؤدي إلى الأسفل نحو المكان الذي كان المقاتلون ينتظرون دورهم.
نظرًا لوجوده هنا بمفرده، فبإمكانه أيضًا التظاهر بأنه لا تربطه أي علاقات بالسير زيل وداميان عندما قرر أخيرًا ما يجب فعله.
لقد ساعداه حتى هذه اللحظة، فلم يُرِد أن تُعرّضهما أفعاله للخطر. لو لم يكن الوضع سيئًا، لانتظر حتى نهاية المباراة، لكنه حينها لم يستطع أن يكتفي بمشاهدة طفلة تُذبح.
“مع كمية المعلومات التي أحصل عليها من الطاقة الوقائية المحيطة بالزجاج، سيتطلب الأمر ستًا وعشرين هجومًا كامل القوة على الأقل لتحطيمه. سيستغرق هذا وقتًا طويلاً، مما يمنحهم فرصة إرسال حراس ورائي قبل أن أنتهي،” فكر غوستاف.
خاصة بعد اكتشاف أن جميع الأعداء الذين حاربهم الزعيم دانزو حتى الآن كانوا من المجرمين السابقين الذين تورطوا في نوع واحد أو أكثر من الجرائم.
هذا جعله يشعر بتحسن قليلًا بشأن قيام الزعيم دانزو بقتلهم، نظرًا لأنهم لم يكونوا من النوع البريء على أي حال، لكن هذا لا يعني أنه كان يشكك في حقيقة أن الزعيم دانزو أصبح الآن شخصًا مختلفًا.
لقد ساعداه حتى هذه اللحظة، فلم يُرِد أن تُعرّضهما أفعاله للخطر. لو لم يكن الوضع سيئًا، لانتظر حتى نهاية المباراة، لكنه حينها لم يستطع أن يكتفي بمشاهدة طفلة تُذبح.
مازال لديه الكثير من الأسئلة له.
– “كانت أحشاؤه متناثرة في كل مكان”
لقد أصبح غير مرئي على الفور.
سعد غوستاف لأن الغرفة مظلمة قليلًا، مع وجود ضوء أحمر خافت فقط. مع ذلك، كان المسرح شديد الإضاءة، مما منحهم رؤية واضحة.
لم يهتم الرجال في الغرفة به، لذلك كان غوستاف متأكدًا من أنهم لم ينظروا إلى وجهه بشكل جيد.
فعل غوستاف عين الحاكم مرة أخرى وحدق في الزجاج أمامه.
فرههه~
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تحول ببطء، وأصبح وجهه أطول وأنحف بينما تغير شعره أيضًا إلى اللون الأبيض.
وقف رجلٌ يرتدي درعًا أزرق في منتصف المسرح رافعًا يديه، بينما كان الجمهور يهتف. وعلى جانبها، شوهدت جثة رجل آخر، عيناه مفقوءتان، وثقب في منتصف بطنه.
الآن أصبح لدى غوستاف نظرة مختلفة.
بينما يضع خطته، بدأت المعركة التالية. بعد هذه المعركة، لم يتبقَّ سوى ثلاث معارك أخرى قبل أن يأتي دور الزعيم دانزو.
الفصل 683: التسكع متنكرًا
لراحمين. آمين.
فعل غوستاف عين الحاكم مرة أخرى وحدق في الزجاج أمامه.
وبعد بضع دقائق أخرى، رصد غوستاف شيئًا على الجانب الجنوبي الشرقي من الهيكل الدائري.
“مع كمية المعلومات التي أحصل عليها من الطاقة الوقائية المحيطة بالزجاج، سيتطلب الأمر ستًا وعشرين هجومًا كامل القوة على الأقل لتحطيمه. سيستغرق هذا وقتًا طويلاً، مما يمنحهم فرصة إرسال حراس ورائي قبل أن أنتهي،” فكر غوستاف.
“لم يتبق لي سوى اثنين من هذه، لذلك يتعين علي استخدامها بحكمة،” فكر وهو يميل على الحائط على الجانب.
“خياران آخران… الأول: أن أمتص الطاقة في إحدى كراتي، فعندما يحين الوقت، سيكون من السهل عليّ تحطيم الزجاج، لكن عملية الامتصاص ستستغرق وقتًا أيضًا لأن الطاقة معقدة بعض الشيء. قد أنتهي أو لا أنتهي قبل بدء قتال الزعيم دانزو. الخيار الثاني: أن أجد غرفة الانتظار وأُخرج الزعيم دانزو من هنا قبل بدء القتال.”
يبدو الخيار الثاني أكثر جاذبية بالنسبة لغوستاف، لكن هذا لم يغير حقيقة أنه سيظل من الصعب الوصول إلى غرفة الانتظار للحديث أكثر عن إخراج الزعيم دانزو.
تحرك غوستاف بسرعة نحو الفتحة الموجودة على الحائط واندفع إلى الداخل قبل أن تغلق.
كذلك، لم يكن قد فهم بعد ما سيحدث للطفلة. هناك الكثير مما لا يعرفه في تلك اللحظة.
-“لقد اعتدت على ذلك على أي حال”
وبعد التفكير في الأمر عدة مرات أخرى، قرر غوستاف أنه سيجد طريقة لزيارة غرفة الانتظار قبل بدء قتال الزعيم دانزو.
كانت المنشأة ضخمة، لذا كان غوستاف لا يزال يبحث عن الاتجاه الصحيح للتوجه بينما بدأت المعركة الثالثة. عند هذه النقطة، لم يتبقَّ سوى معركتين قبل أن يحين دور الزعيم دانزو.
وبعد أن فكر حتى هذه النقطة، وقف على قدميه وخرج من الغرفة.
ولما ظهر في يده، وضعه على جبهته ونقر على سطحه.
وبعد دقائق قليلة، توجه غوستاف إلى منطقة الحمام بعد أن سأل الموظفين هناك.
واقترب من المنطقة الغربية للمنشأة ووصل إلى ممر صغير يؤدي إلى الحمام.
انطلق صوت هدير صغير عندما تحرك الجدار قليلاً إلى الداخل قبل أن ينزلق نحو الجانب.
دخل غوستاف ووقف في أحد الحجرات قبل تفعيل عين الحاكم.
انتقل بصره على الفور عبر الحمام وتوجه مباشرة نحو الغرفة الأولى أمامه، والتي كان بداخلها حوالي عشرة أشخاص.
يبدو الخيار الثاني أكثر جاذبية بالنسبة لغوستاف، لكن هذا لم يغير حقيقة أنه سيظل من الصعب الوصول إلى غرفة الانتظار للحديث أكثر عن إخراج الزعيم دانزو.
أدار غوستاف عينيه إلى الجانبين، باحثًا عن أي طريق أو نقطة دخول تؤدي إلى الأسفل نحو المكان الذي كان المقاتلون ينتظرون دورهم.
وتقدم بعض الموظفين نحو المسرح لنقل الجثة بينما كان المقاتل المنتصر يتجه نحو الخروج.
لقد ساعداه حتى هذه اللحظة، فلم يُرِد أن تُعرّضهما أفعاله للخطر. لو لم يكن الوضع سيئًا، لانتظر حتى نهاية المباراة، لكنه حينها لم يستطع أن يكتفي بمشاهدة طفلة تُذبح.
في هذه المرحلة، كانت المعركة الثانية قد انتهت للتو.
فعل غوستاف عين الحاكم مرة أخرى وحدق في الزجاج أمامه.
نظرًا لوجوده هنا بمفرده، فبإمكانه أيضًا التظاهر بأنه لا تربطه أي علاقات بالسير زيل وداميان عندما قرر أخيرًا ما يجب فعله.
«لاهيم يفوز»
وقف رجلٌ يرتدي درعًا أزرق في منتصف المسرح رافعًا يديه، بينما كان الجمهور يهتف. وعلى جانبها، شوهدت جثة رجل آخر، عيناه مفقوءتان، وثقب في منتصف بطنه.
سار الثلاثة على طول الممر الدائري دون أن يشتبهوا في أن شخصًا ما تسلل قبل أن يغلق الفتح مرة أخرى.
وتقدم بعض الموظفين نحو المسرح لنقل الجثة بينما كان المقاتل المنتصر يتجه نحو الخروج.
زينغ~
كانت المنشأة ضخمة، لذا كان غوستاف لا يزال يبحث عن الاتجاه الصحيح للتوجه بينما بدأت المعركة الثالثة. عند هذه النقطة، لم يتبقَّ سوى معركتين قبل أن يحين دور الزعيم دانزو.
كانت المنشأة ضخمة، لذا كان غوستاف لا يزال يبحث عن الاتجاه الصحيح للتوجه بينما بدأت المعركة الثالثة. عند هذه النقطة، لم يتبقَّ سوى معركتين قبل أن يحين دور الزعيم دانزو.
هذا جعله يشعر بتحسن قليلًا بشأن قيام الزعيم دانزو بقتلهم، نظرًا لأنهم لم يكونوا من النوع البريء على أي حال، لكن هذا لا يعني أنه كان يشكك في حقيقة أن الزعيم دانزو أصبح الآن شخصًا مختلفًا.
وبعد بضع دقائق أخرى، رصد غوستاف شيئًا على الجانب الجنوبي الشرقي من الهيكل الدائري.
وتقدم بعض الموظفين نحو المسرح لنقل الجثة بينما كان المقاتل المنتصر يتجه نحو الخروج.
درج صغير خلف الجدار يؤدي إلى الأسفل. المشكلة أنه خلف الجدار، مما يعني أن مدخله كان يُغلق ويُفتح.
لقد أصبح غير مرئي على الفور.
كان تفعيله شيئًا ربما يعرفه الموظفون فقط.
هذا جعله يشعر بتحسن قليلًا بشأن قيام الزعيم دانزو بقتلهم، نظرًا لأنهم لم يكونوا من النوع البريء على أي حال، لكن هذا لا يعني أنه كان يشكك في حقيقة أن الزعيم دانزو أصبح الآن شخصًا مختلفًا.
رغم ذلك، قرر غوستاف الخروج من الحمام والتوجه نحو تلك المنطقة. وبعد دقائق من المشي، وصل مباشرةً إلى المنطقة التي يوجد فيها درج خلف الجدار. لم يكن هناك أي أثر يُذكر لهذا المكان.
سعد غوستاف لأن الغرفة مظلمة قليلًا، مع وجود ضوء أحمر خافت فقط. مع ذلك، كان المسرح شديد الإضاءة، مما منحهم رؤية واضحة.
وضع غوستاف يده عليها وهو يفكر فيما إذا كان ينبغي له تدميرها أم لا.
“ستشغل بالتأكيد أجهزة الإنذار،” بينما كان غوستاف يفكر، شعر بخطوات من الأمام.
دخل غوستاف ووقف في أحد الحجرات قبل تفعيل عين الحاكم.
[ تفعيل الإخفاء الإدراكي]
في هذه المرحلة، كانت المعركة الثانية قد انتهت للتو.
نظرًا لوجوده هنا بمفرده، فبإمكانه أيضًا التظاهر بأنه لا تربطه أي علاقات بالسير زيل وداميان عندما قرر أخيرًا ما يجب فعله.
اختفى وجود غوستاف عندما تحرك نحو الجانب وأخرج شيئًا بحجم الزر من حلقة تخزينه.
تحول ببطء، وأصبح وجهه أطول وأنحف بينما تغير شعره أيضًا إلى اللون الأبيض.
زينغ~
ولما ظهر في يده، وضعه على جبهته ونقر على سطحه.
“لم يتبق لي سوى اثنين من هذه، لذلك يتعين علي استخدامها بحكمة،” فكر وهو يميل على الحائط على الجانب.
تررييههه~
[ تفعيل الإخفاء الإدراكي]
لقد أصبح غير مرئي على الفور.
“لم يتبق لي سوى اثنين من هذه، لذلك يتعين علي استخدامها بحكمة،” فكر وهو يميل على الحائط على الجانب.
– “كانت أحشاؤه متناثرة في كل مكان”
وبعد أن فكر في كل هذا، شعر غوستاف أن التعامل مع الموقف بنفسه سيكون أفضل مسار للعمل.
زززززززززززززززززززززز~
وبعد أن فكر في كل هذا، شعر غوستاف أن التعامل مع الموقف بنفسه سيكون أفضل مسار للعمل.
وبعد بضع دقائق أخرى، رصد غوستاف شيئًا على الجانب الجنوبي الشرقي من الهيكل الدائري.
انطلق صوت هدير صغير عندما تحرك الجدار قليلاً إلى الداخل قبل أن ينزلق نحو الجانب.
– “كانت أحشاؤه متناثرة في كل مكان”
-“على الأقل هذا التنظيف ليس سيئًا مثل المعركة الأخيرة،”
-“لقد اعتدت على ذلك على أي حال”
-“لقد اعتدت على ذلك على أي حال”
زززززززززززززززززززززز~
– “كانت أحشاؤه متناثرة في كل مكان”
تبادلت الشخصيات الثلاثة الخارجة من الباب الحديث أثناء حملها الأغراض. حمل اثنان منهم كيسًا للجثث، وكان كلٌّ منهما يحمله من الجانب، بينما بدا الثالث وكأنه يحمل معدات تنظيف.
درج صغير خلف الجدار يؤدي إلى الأسفل. المشكلة أنه خلف الجدار، مما يعني أن مدخله كان يُغلق ويُفتح.
تحرك غوستاف بسرعة نحو الفتحة الموجودة على الحائط واندفع إلى الداخل قبل أن تغلق.
اختفى وجود غوستاف عندما تحرك نحو الجانب وأخرج شيئًا بحجم الزر من حلقة تخزينه.
انطلق صوت هدير صغير عندما تحرك الجدار قليلاً إلى الداخل قبل أن ينزلق نحو الجانب.
سار الثلاثة على طول الممر الدائري دون أن يشتبهوا في أن شخصًا ما تسلل قبل أن يغلق الفتح مرة أخرى.
لراحمين. آمين.
————————
خاصة بعد اكتشاف أن جميع الأعداء الذين حاربهم الزعيم دانزو حتى الآن كانوا من المجرمين السابقين الذين تورطوا في نوع واحد أو أكثر من الجرائم.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم ا
وبعد دقائق قليلة، توجه غوستاف إلى منطقة الحمام بعد أن سأل الموظفين هناك.
لراحمين. آمين.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم ا
وضع غوستاف يده عليها وهو يفكر فيما إذا كان ينبغي له تدميرها أم لا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“خياران آخران… الأول: أن أمتص الطاقة في إحدى كراتي، فعندما يحين الوقت، سيكون من السهل عليّ تحطيم الزجاج، لكن عملية الامتصاص ستستغرق وقتًا أيضًا لأن الطاقة معقدة بعض الشيء. قد أنتهي أو لا أنتهي قبل بدء قتال الزعيم دانزو. الخيار الثاني: أن أجد غرفة الانتظار وأُخرج الزعيم دانزو من هنا قبل بدء القتال.”
