لكن فكرةً أخرى خطرت في باله. نظر إلى الدمية المعدنية وهي تُقاتل الحشدَ المُتوحشَ وحيدةً في الخارج، ثم حدّق في شجرةِ “مسارِ التفاهمِ ذي الخطوطِ الخمسةِ” الناضجةِ داخلَ المتجر. كان يقفُ أمامه مباشرةً بو فانغ، وهو مجردُ ملكِ معركةٍ في الصفِّ الخامس…
لم يكن الطنين عاليًا، بل كان رنينًا كنسيمٍ لطيفٍ يمرّ ويهزّ الأجراس.
تقلصت حدقة عين بيان تشانجكونج وهو يصرخ بصوت عالٍ.
رفع يده، فانطلق الرمح فيها. غمرت موجة ضغط هائلة الحشد وهو يلوّح بيده.
كان للصوت تأثيرٌ مُهدئ، يرفرف كالتموجات، يُداعب العقل. يُصفّي الذهن، ويدفع الطاقة الحقيقية إلى الدوران بسلاسة في الداخل.
شقّ وميض سيفٍ السماءَ مصحوبًا بطاقةٍ شرسةٍ مزدهرة. في السماء، كان شيخٌ ذو حاجبين وشعرٍ أبيضَين يطيرُ على نصل سيف. كان يتجهُ بسرعةٍ نحو زقاقٍ كان يتمنى بشدةٍ محوه من ذاكرته.
ني يان ويي زيلينغ رمقا هذا الرجل العجوز بنظرات غاضبة. اندفعا مسرعين من أمامه وحلقا بعيدًا بسرعة طائرتي سنونو.
كانت هذه ملاحظات فهم المسار.
لا داعي للعجلة. لننطلق معًا. سأوفر لك فاكهة فهم المسار. حالما تصل إلى قمة قديس المعركة من الدرجة السابعة، سأساعدك على تحقيق الاختراق. كان هناك لمحة نادرة من الحنان في كلمات زان كونغ.
انبعثت رائحة غير مألوفة من المتجر. العطر الخافت في البداية أصبح أكثر ثراءً. إذا كان أشبه برائحة حليب خفيفة سابقًا، فقد تحول الآن إلى تيارات حليب كثيفة حريرية – كانت المرحلتان مختلفتين تمامًا.
كان بو فانغ في حيرة من أمره، وكذلك مو لينغفنغ. استدارا ونظرا نحو تلك الزاوية العادية من المتجر. كانت شتلة، أعلى بقليل من رجل، تهتز قليلاً وهي تزهر. طفت حولها رموز رونية غامضة، مما جعلها خصبة ومليئة بالطاقة الروحية.
رفع يده، فانطلق الرمح فيها. غمرت موجة ضغط هائلة الحشد وهو يلوّح بيده.
تغير مظهر أصيص الزهور الأصفر الترابي تمامًا. فبدلًا من غباره، حلّ بريقٌ رقيق من اليشم المزجج. تقشر سطحه الأصفر الترابي، كاشفًا عن جوهره.
التفت مو لينغفينغ، الذي كان يرتدي اللون الأحمر، لينظر إلى بو فانغ بينما كان ينطق بهذه الكلمات بنبرة ذات معنى.
ثلاث ثمار ليمون بحجم قبضة اليد تتدلى من شجرة فهم المسار. أربعة خطوط من زخارف الغيوم تتدلى، وآخر خط متلألئ يتشكل. بدا الأمر كما لو أنه على وشك أن يتجسد على الفور. بمجرد اكتمال جميع المراحل، ستكون شجرة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة قد نضجت وأثمرت، مما يعني أن جوهر فهم المسار الخاص بها قد بلغ ذروته.
شقّ وميض سيفٍ السماءَ مصحوبًا بطاقةٍ شرسةٍ مزدهرة. في السماء، كان شيخٌ ذو حاجبين وشعرٍ أبيضَين يطيرُ على نصل سيف. كان يتجهُ بسرعةٍ نحو زقاقٍ كان يتمنى بشدةٍ محوه من ذاكرته.
عندما جاء ذلك الوقت، حتى سيد الحرب في الصف الثامن لم يستطع إلا أن ينفجر بالجشع.
رفع يده، فانطلق الرمح فيها. غمرت موجة ضغط هائلة الحشد وهو يلوّح بيده.
أشرقت عينا مو لينغفنغ فجأةً ببريقٍ ساطع. ثمرة فهم المسار على شجرة فهم المسار قد نضجت أخيرًا!
كان بو فانغ يتأمل بشغفٍ شديد ثمار شجرة فهم المسار ذات اللون الليموني. سبق له أن رأى ثمار شجرة فهم المسار ذات الخطوط الثلاثة، لكن تلك التي صادفها لم تكن في حالة جيدة. فقد وُضعت في قبو إمبراطورية رياح النور لفترة طويلة، وفقد أكثر من نصف جوهرها. لم تكن تلك الثمار تُقارن بالثمار اللامعة والشفافة على هذه الشجرة، والتي كانت تُحيط بها خيوطٌ سحابيةٌ تُشعّ بريقًا.
كان بو فانغ يتأمل بشغفٍ شديد ثمار شجرة فهم المسار ذات اللون الليموني. سبق له أن رأى ثمار شجرة فهم المسار ذات الخطوط الثلاثة، لكن تلك التي صادفها لم تكن في حالة جيدة. فقد وُضعت في قبو إمبراطورية رياح النور لفترة طويلة، وفقد أكثر من نصف جوهرها. لم تكن تلك الثمار تُقارن بالثمار اللامعة والشفافة على هذه الشجرة، والتي كانت تُحيط بها خيوطٌ سحابيةٌ تُشعّ بريقًا.
“مالك بو، هل شجرة فهم المسار… أثمرت؟”
كان بو فانغ في حيرة من أمره، وكذلك مو لينغفنغ. استدارا ونظرا نحو تلك الزاوية العادية من المتجر. كانت شتلة، أعلى بقليل من رجل، تهتز قليلاً وهي تزهر. طفت حولها رموز رونية غامضة، مما جعلها خصبة ومليئة بالطاقة الروحية.
التفت مو لينغفينغ، الذي كان يرتدي اللون الأحمر، لينظر إلى بو فانغ بينما كان ينطق بهذه الكلمات بنبرة ذات معنى.
“اخترع طبقًا من فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة؟” شعر بو فانغ بزوايا فمه ترتعش.
ومع ذلك، سرعان ما أصيب بالذهول عندما لاحظ أن بو فانغ لم ينتبه إليه وكان بدلاً من ذلك يحدق بنظرة فارغة في شجرة فهم المسار المورقة ذات الأغصان المرتعشة.
بام!
لمعت عينا وايتي الأرجوانيتان. كان لونه الأرجواني اللامع باردًا كالثلج، وأطلق معه نية القتل. شعر كل من لمسه بقشعريرة تسري في عموده الفقري وقشعريرة تسري في جلده.
اكتشف النظام أن شجرة فهم مسار الخطوط الخمسة قد أثمرت. مهمة مؤقتة: على المضيف حماية شجرة فهم مسار الخطوط الخمسة وابتكار طبق من ثمارها. يجب أن يجتاز الطبق تقييم النظام. مكافأة المهمة: وصفة توفو مابو لايتنينج.
التفت مو لينغفينغ، الذي كان يرتدي اللون الأحمر، لينظر إلى بو فانغ بينما كان ينطق بهذه الكلمات بنبرة ذات معنى.
في اللحظة التي ألقى فيها بو فانغ نظرة على شجرة فهم مسار الخمسة خطوط، انطلق صوت النظام المهيب في ذهنه، حتى أنه فاجأه قليلاً.
دَست حوافر الحمار أراضي المدينة الإمبراطورية، مُرددةً صوتًا هشًا. ركب السكير العجوز على ظهر الحمار، ضاحكًا وهو يسكب الخمر في فمه.
“بيان تشانغ كونغ؟” تنفس شيا دا، المغطى بالدماء، الصعداء أخيرًا. عندما رأى الرمح أمامه يصد هجوم الدمية المرعب بفاعلية، شعر بخفقان قلبه.
ولم يكن يتوقع أن يتدخل النظام في هذا الوقت، ناهيك عن الإعلان المفاجئ عن مهمة مؤقتة.
كانت فاكهة “الخطوط الخمسة” ضروريةً بطبيعة الحال لتطوير طبق. كما أدرك فورًا، دون تفكير عميق، أن اجتياز تقييم النظام لن يكون سهلًا. لم يكن هناك سوى ثلاث فاكهة “الخطوط الخمسة” لفهم المسار، وهو عدد قليل جدًا بالنسبة لبو فانغ.
“اخترع طبقًا من فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة؟” شعر بو فانغ بزوايا فمه ترتعش.
كان بو فانغ في حيرة من أمره، وكذلك مو لينغفنغ. استدارا ونظرا نحو تلك الزاوية العادية من المتجر. كانت شتلة، أعلى بقليل من رجل، تهتز قليلاً وهي تزهر. طفت حولها رموز رونية غامضة، مما جعلها خصبة ومليئة بالطاقة الروحية.
بصفتك شيخًا من معابد البراري ، فقد سمحت لنفسك بأن تُهزم كالكلب الميت. لقد شوّهت سمعة معابد البراري تمامًا. ألقى بيان تشانغ كونغ نظرة خاطفة على شيا دا، الذي كان مغطى بالدماء وبالكاد نجا من التقطيع إلى نصفين، وهو يسخر منه بسخرية.
بعد أن نضجت ثمار فهم مسار الخطوط الخمسة، جذبت مجموعة من المحاربين للتجمع عند الباب. بإعلانه عن هذه المهمة في هذه اللحظة تحديدًا، كان النظام يُبدد آمال قديسي المعركة في الخارج.
“المالك بو…” عبس مو لينغفنغ قليلاً، وارتسمت على وجهه الجميل والراقي مسحة من الاستياء. تجرأ بو فانغ على تجاهله تمامًا.
كانت فاكهة “الخطوط الخمسة” ضروريةً بطبيعة الحال لتطوير طبق. كما أدرك فورًا، دون تفكير عميق، أن اجتياز تقييم النظام لن يكون سهلًا. لم يكن هناك سوى ثلاث فاكهة “الخطوط الخمسة” لفهم المسار، وهو عدد قليل جدًا بالنسبة لبو فانغ.
“المالك بو…” عبس مو لينغفنغ قليلاً، وارتسمت على وجهه الجميل والراقي مسحة من الاستياء. تجرأ بو فانغ على تجاهله تمامًا.
أشرقت عينا مو لينغفنغ فجأةً ببريقٍ ساطع. ثمرة فهم المسار على شجرة فهم المسار قد نضجت أخيرًا!
لكن فكرةً أخرى خطرت في باله. نظر إلى الدمية المعدنية وهي تُقاتل الحشدَ المُتوحشَ وحيدةً في الخارج، ثم حدّق في شجرةِ “مسارِ التفاهمِ ذي الخطوطِ الخمسةِ” الناضجةِ داخلَ المتجر. كان يقفُ أمامه مباشرةً بو فانغ، وهو مجردُ ملكِ معركةٍ في الصفِّ الخامس…
خرج الشيخ الأحدب، واضعًا يديه خلف ظهره، وبدا وكأنه يتجول في الهواء. طوى التنين الأسود جناحيه، وبإشارة من الشيخ، اختفى في وميض ضوء بعد عواءٍ عالٍ.
نظر شيا دا إلى وايتي بخوف، وقلبه يرتجف. هذه الدمية مخيفة جدًا!
إذا تمكن من القبض على بو فانغ، فهل هذا يعني أن فاكهة فهم المسار ستكون ملكًا له؟
…
واحدًا تلو الآخر، بدأ قديسو المعركة المقيمون في المدينة الإمبراطورية ببذل قواهم الطاقية الهائلة. لم يعد بإمكانهم الثبات… انتشرت في الهواء رسائل فهم المسار، منبهةً إياهم إلى أن شجرة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة قد نضجت وأثمرت. وغني عن القول، أن آمالهم في التقدم إلى مرتبة سيد الحرب كانت معلقة على ذلك.
رمح طويل مشتعل بلهيبٍ هائج ضرب أمام وايتي مباشرةً، الذي كانت عيناه الميكانيكيتان تلمعان ببريقٍ أرجواني. قذف الرمح قطعًا من الصخور المتناثرة في كل مكان.
لمعت عينا وايتي الأرجوانيتان. كان لونه الأرجواني اللامع باردًا كالثلج، وأطلق معه نية القتل. شعر كل من لمسه بقشعريرة تسري في عموده الفقري وقشعريرة تسري في جلده.
نظر الجميع إلى السماء بذهول، فرأوا شكلاً ضخماً حجب الشمس، فبرزت السماء فجأة. كان تنيناً أسود عملاقاً، يمتطيه شيخ صغير الحجم، منحني الظهر.
على الرغم من أن هذا الشيخ كان صغير الحجم إلى حد ما، إلا أن طاقته كانت قوية بشكل مخيف.
اخترق الرمح الهواء كتنين طائر. وفجأة، ظهر ظل تنين، يلوّح بمخالبه ويطحن أسنانه. هبت ريح قوية وتساقطت صخور متناثرة. كانت قوة الضغط مرعبة للغاية.
استمر وايتي في التقدم لمواجهة هذه الضربة. لمعت عيناه الأرجوانيتان.
“بيان تشانغ كونغ؟” تنفس شيا دا، المغطى بالدماء، الصعداء أخيرًا. عندما رأى الرمح أمامه يصد هجوم الدمية المرعب بفاعلية، شعر بخفقان قلبه.
كان بيان تشانجكونج، شيخ قاعة الوحش الإمبراطورية، سيد حرب وكان قويًا بشكل غير عادي.
خرج الشيخ الأحدب، واضعًا يديه خلف ظهره، وبدا وكأنه يتجول في الهواء. طوى التنين الأسود جناحيه، وبإشارة من الشيخ، اختفى في وميض ضوء بعد عواءٍ عالٍ.
هههه! المدينة الإمبراطورية نابضة بالحياة اليوم. يبدو أن الجميع يتطلعون إلى فاكهة “الخطوط الخمسة” لفهم المسار. تسك تسك.
يا الله؟! ما هذا الوحش؟!
كان بيان تشانجكونج، شيخ قاعة الوحش الإمبراطورية، سيد حرب وكان قويًا بشكل غير عادي.
انطلقت ظلال لا حصر لها من الشخصيات عبر المدينة الإمبراطورية بسرعة البرق، وواحدًا تلو الآخر، اجتمعوا في الزقاق الضيق.
عاد تشان كونغ إلى النزل في الوقت المناسب ليُمسك بوو يونباي وهو يحاول التسلل. تجعد شفتاه وارتسمت على وجهه ابتسامة تأملية.
بصفتك شيخًا من معابد البراري ، فقد سمحت لنفسك بأن تُهزم كالكلب الميت. لقد شوّهت سمعة معابد البراري تمامًا. ألقى بيان تشانغ كونغ نظرة خاطفة على شيا دا، الذي كان مغطى بالدماء وبالكاد نجا من التقطيع إلى نصفين، وهو يسخر منه بسخرية.
رفع يده، فانطلق الرمح فيها. غمرت موجة ضغط هائلة الحشد وهو يلوّح بيده.
نظر بيان تشانغكونغ نحو وايتي ذي العيون الأرجوانية ذي البشرة الجادة. كان شيا دا شيخًا في معابدهم في البرية. لم يستطع أن يشاهده يموت هنا، فاختار التدخل.
بعد أن حرس العاصمة طويلاً، شعر أنه يستحق اغتنام فرصة القيام بشيء ما لنفسه. لن يُفوّت هذه الفرصة للارتقاء إلى مستوى سيد الحرب الثامن.
انتشرت رائحة كثيفة، مع حلقات ملاحظات فهم المسار التي تردد صداها تقريبًا في جميع أنحاء المدينة الإمبراطورية.
عاد تشان كونغ إلى النزل في الوقت المناسب ليُمسك بوو يونباي وهو يحاول التسلل. تجعد شفتاه وارتسمت على وجهه ابتسامة تأملية.
واحدًا تلو الآخر، بدأ قديسو المعركة المقيمون في المدينة الإمبراطورية ببذل قواهم الطاقية الهائلة. لم يعد بإمكانهم الثبات… انتشرت في الهواء رسائل فهم المسار، منبهةً إياهم إلى أن شجرة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة قد نضجت وأثمرت. وغني عن القول، أن آمالهم في التقدم إلى مرتبة سيد الحرب كانت معلقة على ذلك.
ثم رفع النصل على يده وضرب.
إذا تمكن من القبض على بو فانغ، فهل هذا يعني أن فاكهة فهم المسار ستكون ملكًا له؟
سووش! سووش! سووش!
انطلقت ظلال لا حصر لها من الشخصيات عبر المدينة الإمبراطورية بسرعة البرق، وواحدًا تلو الآخر، اجتمعوا في الزقاق الضيق.
عاد تشان كونغ إلى النزل في الوقت المناسب ليُمسك بوو يونباي وهو يحاول التسلل. تجعد شفتاه وارتسمت على وجهه ابتسامة تأملية.
اخترق الرمح الهواء كتنين طائر. وفجأة، ظهر ظل تنين، يلوّح بمخالبه ويطحن أسنانه. هبت ريح قوية وتساقطت صخور متناثرة. كانت قوة الضغط مرعبة للغاية.
لا داعي للعجلة. لننطلق معًا. سأوفر لك فاكهة فهم المسار. حالما تصل إلى قمة قديس المعركة من الدرجة السابعة، سأساعدك على تحقيق الاختراق. كان هناك لمحة نادرة من الحنان في كلمات زان كونغ.
كان بيان تشانجكونج، شيخ قاعة الوحش الإمبراطورية، سيد حرب وكان قويًا بشكل غير عادي.
كانت وو يونباي في ذهول. أما المعلم آه وو، الواقف بجانبها، فلم يستطع إلا أن يرمش ليخفف من حدة التعبير المحرج على وجهه.
اكتشف النظام أن شجرة فهم مسار الخطوط الخمسة قد أثمرت. مهمة مؤقتة: على المضيف حماية شجرة فهم مسار الخطوط الخمسة وابتكار طبق من ثمارها. يجب أن يجتاز الطبق تقييم النظام. مكافأة المهمة: وصفة توفو مابو لايتنينج.
أشار بيان تشانجكونج برمحه إلى وايتي وتحدث بصوت أجش:
في حي شياو، ارتدى شياو منغ درعه الفضي. مشط شعره الأسود الفاحم بعناية، ثم أخذ رمحًا وخرج من منزله. كان متجهًا إلى متجر فانغ فانغ الصغير.
واحدًا تلو الآخر، بدأ قديسو المعركة المقيمون في المدينة الإمبراطورية ببذل قواهم الطاقية الهائلة. لم يعد بإمكانهم الثبات… انتشرت في الهواء رسائل فهم المسار، منبهةً إياهم إلى أن شجرة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة قد نضجت وأثمرت. وغني عن القول، أن آمالهم في التقدم إلى مرتبة سيد الحرب كانت معلقة على ذلك.
بعد أن حرس العاصمة طويلاً، شعر أنه يستحق اغتنام فرصة القيام بشيء ما لنفسه. لن يُفوّت هذه الفرصة للارتقاء إلى مستوى سيد الحرب الثامن.
ارتجفت يد بيان تشانغ كونغ. شعر وكأن جسده كله قد غمره شعور قوي عدائي بنية القتل. تصلب جسده كما لو أنه سقط من بين شقوق بركة متجمدة.
شقّ وميض سيفٍ السماءَ مصحوبًا بطاقةٍ شرسةٍ مزدهرة. في السماء، كان شيخٌ ذو حاجبين وشعرٍ أبيضَين يطيرُ على نصل سيف. كان يتجهُ بسرعةٍ نحو زقاقٍ كان يتمنى بشدةٍ محوه من ذاكرته.
انتشرت رائحة كثيفة، مع حلقات ملاحظات فهم المسار التي تردد صداها تقريبًا في جميع أنحاء المدينة الإمبراطورية.
انتصب شعر لحية تيان زوزي. رغم تجربته المروعة في ذلك الزقاق، لم يستطع تحمّل التخلي عن فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة، وخسارة فرصة الوصول إلى مستوى إله الحرب الثامن.
هههه! المدينة الإمبراطورية نابضة بالحياة اليوم. يبدو أن الجميع يتطلعون إلى فاكهة “الخطوط الخمسة” لفهم المسار. تسك تسك.
نظر الجميع إلى السماء بذهول، فرأوا شكلاً ضخماً حجب الشمس، فبرزت السماء فجأة. كان تنيناً أسود عملاقاً، يمتطيه شيخ صغير الحجم، منحني الظهر.
دَست حوافر الحمار أراضي المدينة الإمبراطورية، مُرددةً صوتًا هشًا. ركب السكير العجوز على ظهر الحمار، ضاحكًا وهو يسكب الخمر في فمه.
ني يان ويي زيلينغ رمقا هذا الرجل العجوز بنظرات غاضبة. اندفعا مسرعين من أمامه وحلقا بعيدًا بسرعة طائرتي سنونو.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
…
سبلاش سبلاش!
لمعت عينا وايتي الأرجوانيتان. كان لونه الأرجواني اللامع باردًا كالثلج، وأطلق معه نية القتل. شعر كل من لمسه بقشعريرة تسري في عموده الفقري وقشعريرة تسري في جلده.
أصبحت إحدى أذرع وايتي بمثابة شفرة ضخمة، مما جلب نسيمًا حادًا من الرياح حتى مع أدنى موجة.
أدى هذا الرمي بالرمح إلى خنق جميع قديسي المعركة القريبين.
نظر شيا دا إلى وايتي بخوف، وقلبه يرتجف. هذه الدمية مخيفة جدًا!
أشار بيان تشانجكونج برمحه إلى وايتي وتحدث بصوت أجش:
دَست حوافر الحمار أراضي المدينة الإمبراطورية، مُرددةً صوتًا هشًا. ركب السكير العجوز على ظهر الحمار، ضاحكًا وهو يسكب الخمر في فمه.
هذا الرجل محارب من معابدنا في البرية. هل يمكنك أن ترحمه وتنقذ حياته؟
على الرغم من أن هذا الشيخ كان صغير الحجم إلى حد ما، إلا أن طاقته كانت قوية بشكل مخيف.
كان وجه شيا دا محمرًا. شعر بثقل خانق يخنق صدره لا يقوى على رفعه. كان في حالة يرثى لها لدرجة أنه احتاج إلى هذا العجوز ليتوسل إليه طالبًا رحمته… كان ذلك مؤلمًا للغاية!
استدار رأس وايتي الآلي وكانت عيناه الأرجوانيتان لا تزالان تلمعان عندما أعلن: “أي شخص لديه نية قتل المضيف سيتم إبادته”.
انتصب شعر لحية تيان زوزي. رغم تجربته المروعة في ذلك الزقاق، لم يستطع تحمّل التخلي عن فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة، وخسارة فرصة الوصول إلى مستوى إله الحرب الثامن.
بام!
ثم داس وايتي الأرض بقدمه، متسببًا في تطاير قطع من الصخور بينما تحطمت الأرض تحتها. تحرك وايتي بسرعة فائقة يصعب على العين البشرية رصدها.
على الرغم من أن هذا الشيخ كان صغير الحجم إلى حد ما، إلا أن طاقته كانت قوية بشكل مخيف.
لا داعي للعجلة. لننطلق معًا. سأوفر لك فاكهة فهم المسار. حالما تصل إلى قمة قديس المعركة من الدرجة السابعة، سأساعدك على تحقيق الاختراق. كان هناك لمحة نادرة من الحنان في كلمات زان كونغ.
تقلصت حدقة عين بيان تشانجكونج وهو يصرخ بصوت عالٍ.
على الرغم من أن هذا الشيخ كان صغير الحجم إلى حد ما، إلا أن طاقته كانت قوية بشكل مخيف.
“إذا كان الأمر كذلك، فيرجى العفو عن جريمتي.” بدأت الطاقة الحقيقية تتجمع حول بيان تشانغ كونغ، وهي طاقة تبدو أقوى حتى من طاقة شيا دا.
يا الله؟! ما هذا الوحش؟!
كان بو فانغ يتأمل بشغفٍ شديد ثمار شجرة فهم المسار ذات اللون الليموني. سبق له أن رأى ثمار شجرة فهم المسار ذات الخطوط الثلاثة، لكن تلك التي صادفها لم تكن في حالة جيدة. فقد وُضعت في قبو إمبراطورية رياح النور لفترة طويلة، وفقد أكثر من نصف جوهرها. لم تكن تلك الثمار تُقارن بالثمار اللامعة والشفافة على هذه الشجرة، والتي كانت تُحيط بها خيوطٌ سحابيةٌ تُشعّ بريقًا.
اخترق الرمح الهواء كتنين طائر. وفجأة، ظهر ظل تنين، يلوّح بمخالبه ويطحن أسنانه. هبت ريح قوية وتساقطت صخور متناثرة. كانت قوة الضغط مرعبة للغاية.
بوم بانج!
أدى هذا الرمي بالرمح إلى خنق جميع قديسي المعركة القريبين.
اخترق الرمح الهواء كتنين طائر. وفجأة، ظهر ظل تنين، يلوّح بمخالبه ويطحن أسنانه. هبت ريح قوية وتساقطت صخور متناثرة. كانت قوة الضغط مرعبة للغاية.
استمر وايتي في التقدم لمواجهة هذه الضربة. لمعت عيناه الأرجوانيتان.
خرج الشيخ الأحدب، واضعًا يديه خلف ظهره، وبدا وكأنه يتجول في الهواء. طوى التنين الأسود جناحيه، وبإشارة من الشيخ، اختفى في وميض ضوء بعد عواءٍ عالٍ.
ثم رفع النصل على يده وضرب.
سبلاش سبلاش!
التفت مو لينغفينغ، الذي كان يرتدي اللون الأحمر، لينظر إلى بو فانغ بينما كان ينطق بهذه الكلمات بنبرة ذات معنى.
كان بو فانغ يتأمل بشغفٍ شديد ثمار شجرة فهم المسار ذات اللون الليموني. سبق له أن رأى ثمار شجرة فهم المسار ذات الخطوط الثلاثة، لكن تلك التي صادفها لم تكن في حالة جيدة. فقد وُضعت في قبو إمبراطورية رياح النور لفترة طويلة، وفقد أكثر من نصف جوهرها. لم تكن تلك الثمار تُقارن بالثمار اللامعة والشفافة على هذه الشجرة، والتي كانت تُحيط بها خيوطٌ سحابيةٌ تُشعّ بريقًا.
بوم بانج!
كان بو فانغ في حيرة من أمره، وكذلك مو لينغفنغ. استدارا ونظرا نحو تلك الزاوية العادية من المتجر. كانت شتلة، أعلى بقليل من رجل، تهتز قليلاً وهي تزهر. طفت حولها رموز رونية غامضة، مما جعلها خصبة ومليئة بالطاقة الروحية.
دوى انفجارٌ هائل، وتحطم الرمح التنيني إلى قطعٍ صغيرة، كجسرٍ منهار. قُسِّمَت صورة التنين ذي العواء الشرس إلى نصفين بواسطة النصل.
في حي شياو، ارتدى شياو منغ درعه الفضي. مشط شعره الأسود الفاحم بعناية، ثم أخذ رمحًا وخرج من منزله. كان متجهًا إلى متجر فانغ فانغ الصغير.
هههه! المدينة الإمبراطورية نابضة بالحياة اليوم. يبدو أن الجميع يتطلعون إلى فاكهة “الخطوط الخمسة” لفهم المسار. تسك تسك.
ارتجفت يد بيان تشانغ كونغ. شعر وكأن جسده كله قد غمره شعور قوي عدائي بنية القتل. تصلب جسده كما لو أنه سقط من بين شقوق بركة متجمدة.
اخترق الرمح الهواء كتنين طائر. وفجأة، ظهر ظل تنين، يلوّح بمخالبه ويطحن أسنانه. هبت ريح قوية وتساقطت صخور متناثرة. كانت قوة الضغط مرعبة للغاية.
يا الله؟! ما هذا الوحش؟!
تقلصت حدقة عين بيان تشانجكونج وهو يصرخ بصوت عالٍ.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
واحدًا تلو الآخر، بدأ قديسو المعركة المقيمون في المدينة الإمبراطورية ببذل قواهم الطاقية الهائلة. لم يعد بإمكانهم الثبات… انتشرت في الهواء رسائل فهم المسار، منبهةً إياهم إلى أن شجرة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة قد نضجت وأثمرت. وغني عن القول، أن آمالهم في التقدم إلى مرتبة سيد الحرب كانت معلقة على ذلك.
