Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 327

 

بعد كل شيء، بسبب المعركة التي وقعت أمس، كان المتجر في حالة يرثى لها، وتحولت محيطه إلى أنقاض. جميع كبار الشخصيات في العاصمة كانوا يخشون زيارة المتجر؛ ومع ذلك، جاءت تلك الفتاة الصغيرة، أويانغ شياويي، بفرح.

 

اكتشف باي تشان بسرعة شجرة الفاكهة ذات المسار الخماسي – شجرة الفهم الموضوعة في زاوية المتجر.

قدّم النظام عشرة آلاف لهب وحشي كشعلة سبج سماوية وأرضية. اسمها وحده يوحي بأنه شيء مذهل.

 

 

 

أدرك بو فانغ بوضوح أهمية شعلة حجر السج السماوي والأرضي. فبدونها، لم يكن ليتمكن من استخدام مقلاة ووك الثقيلة “كوكبة السلحفاة السوداء”.

 

 

شخر… تجرأ ذلك الأصلع على استفزاز المالك بو. سيخجله المالك بو بالتأكيد، كل ما عليه فعله هو انتظار ذلك. ففي النهاية، لم تكن سفسطة المالك بو في فنون الطهي شيئًا يتخيله الناس العاديون.

كجزء من مجموعة سيد الطبخ، كانت تأثيرات مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” مذهلة للغاية. نكهة الأطباق المُعدّة فيها لن تُخيب ظنّه بالتأكيد.

لعق جين كون شفتيه، وضحك بطريقة مهيبة وقال، “أنا لا أحب الأطباق العادية. إذا كان لديك أي أطباق ذات نكهات قوية، قدمها.”

 

 

كان بو فانغ نائماً في كرسيه مع نظرة فارغة في عينيه.

 

 

 

وفجأة، أصبح من الممكن سماع أصوات طقطقة؛ كان صوت الصخور وهي تُسحق تحت الأقدام من قبل شخص ما، مما جعل اقترابهم واضحًا.

داخل المتجر، كان الهواء كثيفًا برائحة غنية تنبعث من الأطباق المختلفة، مما جعل جين كون وباي تشان يرفعان حواجبهما قليلاً.

 

هل هذا مطعم حقيقي؟ أسعاره… مبالغ فيها قليلاً.

اقترب منه عدة أشخاص ووقفوا أمامه، مانعين أشعة الشمس الدافئة من الوصول إليه. انتفض بو فانغ من تأملاته، وانقبضت حدقتا عينيه قليلاً.

 

 

بما أنهم نجحوا في قتل أحد شيوخ طائفة الشورى، فلا شك أن اسمهم سينتشر في المنطقة الجنوبية؛ ففي النهاية، كان أحد شيوخ طائفة الشورى من أبرز خبراء المنطقة. ولا شك أن خبر وفاة مثل هذا الخبير سيصدمهم.

نظر بو فانغ إلى الأشخاص الأربعة أمامه. لم يكونوا غرباء عنه، بل كان يعرفهم جيدًا.

 

 

 

نظر الشيخ صن إلى بو فانغ بنظرة حرجة، ولم يجد ما يقوله. قبل لحظة، وقد أعماه غروره، انفجر بشتم بو فانغ وأمره بتسليم الشيء الذي كانت تسعى إليه طائفة الشورى. آنذاك، كان يظن أن طائفة الشورى ستسحق بو فانغ بسهولة إذا واجههم.

 

 

 

من كان يتوقع أن تكون النتيجة عكس ما توقعه تمامًا؟ لم يكن بو فانغ هو من هُزم… بل طائفة الشورى الملعونة.

إن الكائنات الموجودة في هذا المتجر، سواء كانت دمية الصف التاسع أو ذلك الكلب السمين ذو المظهر غير المؤذي – والذي كان في الواقع وحشًا عظيمًا، لم تكن من الكائنات التي يمكن لشخص مثله أن يتحمل الإساءة إليها.

 

علاوة على ذلك، كان وحشًا أعظم قادرًا حتى على قتل كائن أعلى من طائفة الشورى.

عندما رأى تشان كونغ بو فانغ مرة أخرى، امتلأ قلبه بمشاعر معقدة. لطالما خاف من هذا المتجر الصغير، ومنذ اللحظة التي شهد فيها مشهد المذبحة المروع، أدرك مدى رعب المتجر.

 

 

لم يستطع تشان كونغ تحمّل نظرة الفتاة المتلهفة، فاستخدم مرفقه ليدفع باي تشان، فأفاق الأخير من تأملاته. ورغم شعوره ببعض الحرج، ظلّ باي تشان ينظر إلى أويانغ شياويي بنظرة حارقة.

إن الكائنات الموجودة في هذا المتجر، سواء كانت دمية الصف التاسع أو ذلك الكلب السمين ذو المظهر غير المؤذي – والذي كان في الواقع وحشًا عظيمًا، لم تكن من الكائنات التي يمكن لشخص مثله أن يتحمل الإساءة إليها.

عند دخولهم المتجر، استقبلهم منظرٌ مختلفٌ تمامًا عن الخارج. أراحهم جوُّه وأدخل الدفء إلى قلوبهم.

 

 

كان هذا الكلب السمين خبيرًا متفوقًا في التظاهر بالضعف من أجل إغراء أعدائه؛ من كان يتوقع أن يكون كلب الحراسة السمين في الواقع أحد تلك الوحوش العظمى التي يثير اسمها الرعب في قلوب كل من يذكر في أي مكان.

علاوة على ذلك، كان وحشًا أعظم قادرًا حتى على قتل كائن أعلى من طائفة الشورى.

 

بو فانغ، الذي كان يستمتع بلحظة من الهدوء، ارتعشت أذناه عندما سمعها. هذا الرجل طلب جميع الأطباق… كان هذا أمرًا مهمًا، وبو فانغ مسرور للغاية، مما جعله يُدير رأسه لينظر.

علاوة على ذلك، كان وحشًا أعظم قادرًا حتى على قتل كائن أعلى من طائفة الشورى.

 

 

“هل تريد شيئًا بنكهة قوية، إذن يجب أن يكون شيئًا حارًا؟” بينما كان أويانغ شياويي لا يزال في حيرة صامتة بشأن الطلب، جاء بو فانغ وسأل.

عندما وقف جين كون أمام بو فانغ، بدا رأسه الأصلع اللامع أكثر إبهارًا عندما انعكس ضوء الشمس عليه.

 

 

 

أخذ باي تشان نفسًا عميقًا ونظر إلى بو فانغ.

لكن ضحكته سرعان ما هدأت.

 

بعد كل شيء، بسبب المعركة التي وقعت أمس، كان المتجر في حالة يرثى لها، وتحولت محيطه إلى أنقاض. جميع كبار الشخصيات في العاصمة كانوا يخشون زيارة المتجر؛ ومع ذلك، جاءت تلك الفتاة الصغيرة، أويانغ شياويي، بفرح.

هذا الشاب – الذي كان لديه بشرة عادلة ولم يكن قويًا جدًا أو نحيفًا جدًا – كان لديه مستوى زراعة إمبراطور المعركة، وعلى الرغم من أن الوصول إلى مثل هذا المستوى في سنه يمكن اعتباره إنجازًا جيدًا، بعد أن تجاوز بالفعل العديد من تلاميذ فيلا السحابة البيضاء، إلا أنه لم يكن مذهلاً حقًا.

 

 

 

مثل هذا الشاب، الذي لم يكن موهوبًا بشكل استثنائي، أصبح بشكل غير متوقع مالكًا لهذا المتجر، الذي سرعان ما أصبح مشهورًا في جميع أنحاء المنطقة الجنوبية.

اقتربت أويانغ شياويي، وأغلقت عينيها الكبيرتين عندما نظرت إليهما، وسألت، “ماذا تريد أن تطلب؟”

 

“هل تريد التسبب في المتاعب؟” سأل بو فانغ بلا تعبير.

بما أنهم نجحوا في قتل أحد شيوخ طائفة الشورى، فلا شك أن اسمهم سينتشر في المنطقة الجنوبية؛ ففي النهاية، كان أحد شيوخ طائفة الشورى من أبرز خبراء المنطقة. ولا شك أن خبر وفاة مثل هذا الخبير سيصدمهم.

 

 

لقد تعرف جين كون أيضًا على موهبة أويانغ شياوي، لكنه لم يكن مهتمًا بها؛ بعد كل شيء، كان تلاميذ القاعة الإلهية الشرسة يزرعون أجسادهم الجسدية، وهذا المسار لن يناسبها.

 

 

 

 

نهض بو فانغ من مقعده. لم يكن يتوقع أن يأتي أحد لتناول الطعام اليوم.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

بعد كل شيء، بسبب المعركة التي وقعت أمس، كان المتجر في حالة يرثى لها، وتحولت محيطه إلى أنقاض. جميع كبار الشخصيات في العاصمة كانوا يخشون زيارة المتجر؛ ومع ذلك، جاءت تلك الفتاة الصغيرة، أويانغ شياويي، بفرح.

بعد كل شيء، بسبب المعركة التي وقعت أمس، كان المتجر في حالة يرثى لها، وتحولت محيطه إلى أنقاض. جميع كبار الشخصيات في العاصمة كانوا يخشون زيارة المتجر؛ ومع ذلك، جاءت تلك الفتاة الصغيرة، أويانغ شياويي، بفرح.

 

نقر جين كون بلسانه معبرًا عن إعجابه. لم تكن شجرة فاكهة “مسار فهم الخطوط الخمسة” ثمينة لمن هم في مستواهم، ولكن كشجرة روحية يمكنها مساعدة قديس معركة من الصف السابع على التقدم إلى الصف الثامن، كانت ثمينة للغاية. كانت بالغة الأهمية والقيمة لفصيل.

بصفتها إحدى موظفات المتجر القدامى، كانت شياويي تدرك تمامًا مدى قوة المتجر، وكانت معتادة على مثل هذه الأمور. لذلك، حافظت على هدوئها وثباتها وهي تواصل روتينها المعتاد.

 

 

 

“إذا كنت ترغب في تناول وجبة طعام، يرجى الدخول.” قال بو فانغ بهدوء ودخل المتجر.

لم يعد يصدر ملاحظات فهم المسار، وهذا جعل بو فانغ يفترض أنه قُتل بواسطة حساء أرز دم التنين الذي أطعمه له.

 

 

تبادل جين كون وباي تشان النظرات قبل أن يتبعا بو فانغ إلى المتجر.

 

 

 

عند دخولهم المتجر، استقبلهم منظرٌ مختلفٌ تمامًا عن الخارج. أراحهم جوُّه وأدخل الدفء إلى قلوبهم.

في البداية، لم يكن باي تشان مهتمًا بالفتاة، ولكن عندما أحس بالهالة المنبعثة من جسد أويانغ شياويي، ارتجف قلبه فجأة. كم كان عمر هذه الفتاة؟ مع ذلك، فهي بالفعل ملك معركة في الصف الخامس. كانت هذه الموهبة… مرعبة حقًا.

 

بذل بعض القوة في تلك الصفعة، وكان يتوقع أن يترك أثرًا على الطاولة. لكنه اكتشف بعد صفعها…

داخل المتجر، كان الهواء كثيفًا برائحة غنية تنبعث من الأطباق المختلفة، مما جعل جين كون وباي تشان يرفعان حواجبهما قليلاً.

 

 

 

“حسنًا؟ هل هذه شجرة فاكهة من نوع “مسار الخطوط الخمسة” لفهم الطبيعة؟”

لقد زار هذا المتجر عدة مرات بالفعل، لذلك كان يفهم بوضوح نكهة الأطباق المقدمة في هذا المتجر؛ لذلك، قدم لهم الأطباق ووصفها لهم بشكل ملائم.

 

 

اكتشف باي تشان بسرعة شجرة الفاكهة ذات المسار الخماسي – شجرة الفهم الموضوعة في زاوية المتجر.

اكتشف باي تشان بسرعة شجرة الفاكهة ذات المسار الخماسي – شجرة الفهم الموضوعة في زاوية المتجر.

 

لعق جين كون شفتيه، وضحك بطريقة مهيبة وقال، “أنا لا أحب الأطباق العادية. إذا كان لديك أي أطباق ذات نكهات قوية، قدمها.”

بعد أن ازدهرت شجرة الفاكهة شجرة الفاكهة لفهم مسار خمسة خطوط لأول مرة، هدأت، ولم يحدث عليها أي تغييرات كبيرة لفترة طويلة.

أمام استفزاز جين كون، ظل بو فانغ جامدًا. اكتفى بالنظر إليه قبل أن يستدير ويغادر.

 

 

لم يعد يصدر ملاحظات فهم المسار، وهذا جعل بو فانغ يفترض أنه قُتل بواسطة حساء أرز دم التنين الذي أطعمه له.

 

 

بحق الله؟

كما هو متوقع من المتجر الذي كان قادرًا على قتل مُبجّل طائفة الشورى، فإن ثروتهم لا تُصدّق. شجرة فاكهة “مسار فهم الخمسة خطوط” من أندر الكنوز في المنطقة الجنوبية؛ لذا فهي ثمينة للغاية. عبست حاجبا باي تشان الكثيفان وهو يهتف.

بعد كل شيء، بسبب المعركة التي وقعت أمس، كان المتجر في حالة يرثى لها، وتحولت محيطه إلى أنقاض. جميع كبار الشخصيات في العاصمة كانوا يخشون زيارة المتجر؛ ومع ذلك، جاءت تلك الفتاة الصغيرة، أويانغ شياويي، بفرح.

 

داخل المتجر، كان الهواء كثيفًا برائحة غنية تنبعث من الأطباق المختلفة، مما جعل جين كون وباي تشان يرفعان حواجبهما قليلاً.

نقر جين كون بلسانه معبرًا عن إعجابه. لم تكن شجرة فاكهة “مسار فهم الخطوط الخمسة” ثمينة لمن هم في مستواهم، ولكن كشجرة روحية يمكنها مساعدة قديس معركة من الصف السابع على التقدم إلى الصف الثامن، كانت ثمينة للغاية. كانت بالغة الأهمية والقيمة لفصيل.

 

 

What’s The Deal With Barron Trump

لن يكون لدى الفصائل العادية أي طريقة للحصول عليها، ومع ذلك في هذا المتجر… كانت شجرة الفاكهة ذات المسار الخماسي – الفهم جزءًا من الديكور في هذا المتجر، حيث تم تقديم الوجبات للعملاء.

 

 

ومع ذلك، لم يكن قد تذوق كل الأطباق المقدمة في المتجر، لذلك كانت هناك بعض الأطباق التي لم يتمكن من تقديمها.

“قائمة الطعام خلفكم. ألقوا نظرة عليها، وعندما تقررون ما تريدون تناوله، أخبروا تلك الفتاة الصغيرة،” قال بو فانغ وهو ينظر إليهم الأربعة. وأشار أيضًا إلى أويانغ شياويي، الذي كان يحدق بهم، قبل أن يعود ببطء إلى كرسيه ويستلقي عليه.

 

 

كان بو فانغ نائماً في كرسيه مع نظرة فارغة في عينيه.

لقد بحثوا عن طاولة، وجلسوا، ثم التفتوا لإلقاء نظرة على القائمة خلفهم.

 

 

 

عندما رأوا ذلك، اتسعت أعينهم.

إن الكائنات الموجودة في هذا المتجر، سواء كانت دمية الصف التاسع أو ذلك الكلب السمين ذو المظهر غير المؤذي – والذي كان في الواقع وحشًا عظيمًا، لم تكن من الكائنات التي يمكن لشخص مثله أن يتحمل الإساءة إليها.

 

 

هل هذا مطعم حقيقي؟ أسعاره… مبالغ فيها قليلاً.

أمام استفزاز جين كون، ظل بو فانغ جامدًا. اكتفى بالنظر إليه قبل أن يستدير ويغادر.

 

“بالتأكيد! أريد شيئًا حارًا، وإن لم يكن حارًا بما يكفي، فلن يُرضيني. سمعتُ أن الأطباق المُقدمة في المتجر لذيذة، لذا إن لم تُقدم طبقًا يُرضي أحد زبائنك، فستتضرر سمعة متجرك”، قال جين كون لبو فانغ بابتسامة خفيفة. وكأنه يُحاول استفزاز بو فانغ.

عبس باي تشان وهو يتمتم.

 

 

لم يعد يصدر ملاحظات فهم المسار، وهذا جعل بو فانغ يفترض أنه قُتل بواسطة حساء أرز دم التنين الذي أطعمه له.

باعتباره كائنًا خارق في الصف التاسع، فهو بالتأكيد لم يفتقر إلى البلورات، لكنه… لن يستسلم للغش.

ولكنها لم تتمكن من تخيل نوع الطبق الحار الذي سيقوم المالك بو بإعداده.

 

استدار بو فانغ وواجه موقده. التفّ دخان أخضر حول يده، وظهرت فيها سكين مطبخ عظم التنين.

 

 

 

أمام استفزاز جين كون، ظل بو فانغ جامدًا. اكتفى بالنظر إليه قبل أن يستدير ويغادر.

“يا سيدي القائد، قد لا تعلم، لكن أسعار المتجر كانت دائمًا هكذا. هذا لأن أطباق صاحب المتجر بو تستحق هذه الأسعار”، قال تشان كونغ.

 

 

 

لقد زار هذا المتجر عدة مرات بالفعل، لذلك كان يفهم بوضوح نكهة الأطباق المقدمة في هذا المتجر؛ لذلك، قدم لهم الأطباق ووصفها لهم بشكل ملائم.

 

 

قدّم النظام عشرة آلاف لهب وحشي كشعلة سبج سماوية وأرضية. اسمها وحده يوحي بأنه شيء مذهل.

ومع ذلك، لم يكن قد تذوق كل الأطباق المقدمة في المتجر، لذلك كانت هناك بعض الأطباق التي لم يتمكن من تقديمها.

 

 

أعطني طبقًا من كل طبق! وما هو مشروب فروست بليز باث أندرستاندينغ هذا؟ لماذا هو باهظ الثمن؟

“مهلاً، مهلاً… لقد دخلتُ عالم الوجود خارق منذ زمن، وبعد ذلك لم أعد أهتم بتناول أطباق العالم الدنيوي، لكن هذه المرة، سأتناول الطعام حتى أشبع.” صفع جين كون الطاولة وهو يضحك من أعماق قلبه.

عندما رأوا ذلك، اتسعت أعينهم.

 

 

لكن ضحكته سرعان ما هدأت.

نظر الشيخ صن إلى بو فانغ بنظرة حرجة، ولم يجد ما يقوله. قبل لحظة، وقد أعماه غروره، انفجر بشتم بو فانغ وأمره بتسليم الشيء الذي كانت تسعى إليه طائفة الشورى. آنذاك، كان يظن أن طائفة الشورى ستسحق بو فانغ بسهولة إذا واجههم.

 

استدار بو فانغ وواجه موقده. التفّ دخان أخضر حول يده، وظهرت فيها سكين مطبخ عظم التنين.

بذل بعض القوة في تلك الصفعة، وكان يتوقع أن يترك أثرًا على الطاولة. لكنه اكتشف بعد صفعها…

بعد أن حدق بها باي تشان لفترة طويلة، أصبحت أويانغ شياويي مستاءة للغاية، لذلك شخرت ببرود وحثته.

 

 

ولم يكن هناك حتى أدنى علامة واضحة على الطاولة.

علاوة على ذلك، لم تكن هذه العبقرية تعمل إلا كنادلة في مطعم. كان ذلك إسرافًا حقيقيًا.

 

 

بحق الله؟

هل هذا مطعم حقيقي؟ أسعاره… مبالغ فيها قليلاً.

 

استدار بو فانغ وواجه موقده. التفّ دخان أخضر حول يده، وظهرت فيها سكين مطبخ عظم التنين.

بو فانغ، الذي كان مستلقيا على كرسيه، أدار رأسه فجأة ونظر إلى جين كون الأصلع.

“قائمة الطعام خلفكم. ألقوا نظرة عليها، وعندما تقررون ما تريدون تناوله، أخبروا تلك الفتاة الصغيرة،” قال بو فانغ وهو ينظر إليهم الأربعة. وأشار أيضًا إلى أويانغ شياويي، الذي كان يحدق بهم، قبل أن يعود ببطء إلى كرسيه ويستلقي عليه.

 

 

“هل تريد التسبب في المتاعب؟” سأل بو فانغ بلا تعبير.

 

 

نهض بو فانغ من مقعده. لم يكن يتوقع أن يأتي أحد لتناول الطعام اليوم.

حدق جين كون إلى الوراء وضيّق عينيه، لكنه لم يقل شيئًا، فقط شخر في خوف.

اقتربت أويانغ شياويي، وأغلقت عينيها الكبيرتين عندما نظرت إليهما، وسألت، “ماذا تريد أن تطلب؟”

 

 

كان هذا المتجر مثيرًا للاهتمام حقًا. مع أنه لم يُضف أي طاقة حقيقية في تلك الصفعة، إلا أنه كان لا يزال خبيرًا في الكائنات خارقة، وإذا صفع طاولة عادية، لكانت تتحول فورًا إلى مسحوق؛ ومع ذلك، وبشكل غير متوقع، لم يتمكن من ترك أي أثر عليها.

 

 

What’s The Deal With Barron Trump

“بما أنك لم تأتي لتسبب المشاكل، إذن اطلب أطباقك بسرعة.”

 

 

 

ولأنهم لم يبدوا نيتهم ​​التسبب بأي مشكلة، انكمشت زوايا شفتي بو فانغ، واستمر مستلقيًا هناك. وأضفى ضوء الشمس الدافئ جوًا من الهدوء.

من كان يتوقع أن تكون النتيجة عكس ما توقعه تمامًا؟ لم يكن بو فانغ هو من هُزم… بل طائفة الشورى الملعونة.

 

 

ارتفعت حواجب باي تشان الكثيفة إلى الأعلى وهو يشير إلى أويانغ شياويي، التي كانت تقف بعيدًا، مع موجة، تطلب منها أن تأتي إليه.

 

 

هذا الشاب – الذي كان لديه بشرة عادلة ولم يكن قويًا جدًا أو نحيفًا جدًا – كان لديه مستوى زراعة إمبراطور المعركة، وعلى الرغم من أن الوصول إلى مثل هذا المستوى في سنه يمكن اعتباره إنجازًا جيدًا، بعد أن تجاوز بالفعل العديد من تلاميذ فيلا السحابة البيضاء، إلا أنه لم يكن مذهلاً حقًا.

اقتربت أويانغ شياويي، وأغلقت عينيها الكبيرتين عندما نظرت إليهما، وسألت، “ماذا تريد أن تطلب؟”

لم يعد يصدر ملاحظات فهم المسار، وهذا جعل بو فانغ يفترض أنه قُتل بواسطة حساء أرز دم التنين الذي أطعمه له.

 

 

بشكل غير متوقع، كانت هذه الفتاة… ملك المعركة في الصف الخامس!

“إذا كنت ترغب في تناول وجبة طعام، يرجى الدخول.” قال بو فانغ بهدوء ودخل المتجر.

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

في البداية، لم يكن باي تشان مهتمًا بالفتاة، ولكن عندما أحس بالهالة المنبعثة من جسد أويانغ شياويي، ارتجف قلبه فجأة. كم كان عمر هذه الفتاة؟ مع ذلك، فهي بالفعل ملك معركة في الصف الخامس. كانت هذه الموهبة… مرعبة حقًا.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

كان بو فانغ نائماً في كرسيه مع نظرة فارغة في عينيه.

علاوة على ذلك، لم تكن هذه العبقرية تعمل إلا كنادلة في مطعم. كان ذلك إسرافًا حقيقيًا.

 

 

حدق جين كون إلى الوراء وضيّق عينيه، لكنه لم يقل شيئًا، فقط شخر في خوف.

“عمي، اطلب بعض الأطباق.”

“قائمة الطعام خلفكم. ألقوا نظرة عليها، وعندما تقررون ما تريدون تناوله، أخبروا تلك الفتاة الصغيرة،” قال بو فانغ وهو ينظر إليهم الأربعة. وأشار أيضًا إلى أويانغ شياويي، الذي كان يحدق بهم، قبل أن يعود ببطء إلى كرسيه ويستلقي عليه.

 

ولأنهم لم يبدوا نيتهم ​​التسبب بأي مشكلة، انكمشت زوايا شفتي بو فانغ، واستمر مستلقيًا هناك. وأضفى ضوء الشمس الدافئ جوًا من الهدوء.

 

 

What’s The Deal With Barron Trump

كان هذا الكلب السمين خبيرًا متفوقًا في التظاهر بالضعف من أجل إغراء أعدائه؛ من كان يتوقع أن يكون كلب الحراسة السمين في الواقع أحد تلك الوحوش العظمى التي يثير اسمها الرعب في قلوب كل من يذكر في أي مكان.

بعد أن حدق بها باي تشان لفترة طويلة، أصبحت أويانغ شياويي مستاءة للغاية، لذلك شخرت ببرود وحثته.

 

 

 

لم يستطع تشان كونغ تحمّل نظرة الفتاة المتلهفة، فاستخدم مرفقه ليدفع باي تشان، فأفاق الأخير من تأملاته. ورغم شعوره ببعض الحرج، ظلّ باي تشان ينظر إلى أويانغ شياويي بنظرة حارقة.

ومع ذلك، لم يكن قد تذوق كل الأطباق المقدمة في المتجر، لذلك كانت هناك بعض الأطباق التي لم يتمكن من تقديمها.

 

علاوة على ذلك، لم تكن هذه العبقرية تعمل إلا كنادلة في مطعم. كان ذلك إسرافًا حقيقيًا.

إذا كان قادرًا على قبول مثل هذا العبقري كتلميذه، فإن أرض المنطقة الجنوبية ستكتسب كائنًا أعلى آخر قريبًا.

نظر بو فانغ إلى الأشخاص الأربعة أمامه. لم يكونوا غرباء عنه، بل كان يعرفهم جيدًا.

 

 

ولكنه قرر عدم التسرع في مثل هذه الأمور، وبدلاً من ذلك انتظر حتى انتهى من وجبته قبل أن يذكرها.

 

 

ولم يكن هناك حتى أدنى علامة واضحة على الطاولة.

لقد تعرف جين كون أيضًا على موهبة أويانغ شياوي، لكنه لم يكن مهتمًا بها؛ بعد كل شيء، كان تلاميذ القاعة الإلهية الشرسة يزرعون أجسادهم الجسدية، وهذا المسار لن يناسبها.

داخل المتجر، كان الهواء كثيفًا برائحة غنية تنبعث من الأطباق المختلفة، مما جعل جين كون وباي تشان يرفعان حواجبهما قليلاً.

 

علاوة على ذلك، كان وحشًا أعظم قادرًا حتى على قتل كائن أعلى من طائفة الشورى.

أعطني طبقًا من كل طبق! وما هو مشروب فروست بليز باث أندرستاندينغ هذا؟ لماذا هو باهظ الثمن؟

لن يكون لدى الفصائل العادية أي طريقة للحصول عليها، ومع ذلك في هذا المتجر… كانت شجرة الفاكهة ذات المسار الخماسي – الفهم جزءًا من الديكور في هذا المتجر، حيث تم تقديم الوجبات للعملاء.

 

علاوة على ذلك، لم تكن هذه العبقرية تعمل إلا كنادلة في مطعم. كان ذلك إسرافًا حقيقيًا.

أخيرًا، طلب باي تشان جميع الأطباق المتوفرة، بعد تفكير طويل في القائمة.

مابو توفو؟ كان ذلك ممكنًا، لكن مابو توفو لم يكن حارًا فحسب، بل كان حلوًا أيضًا.

 

 

كما هو متوقع من كائن خارق غني ومهيب.

كان هذا الكلب السمين خبيرًا متفوقًا في التظاهر بالضعف من أجل إغراء أعدائه؛ من كان يتوقع أن يكون كلب الحراسة السمين في الواقع أحد تلك الوحوش العظمى التي يثير اسمها الرعب في قلوب كل من يذكر في أي مكان.

 

أعطني طبقًا من كل طبق! وما هو مشروب فروست بليز باث أندرستاندينغ هذا؟ لماذا هو باهظ الثمن؟

بو فانغ، الذي كان يستمتع بلحظة من الهدوء، ارتعشت أذناه عندما سمعها. هذا الرجل طلب جميع الأطباق… كان هذا أمرًا مهمًا، وبو فانغ مسرور للغاية، مما جعله يُدير رأسه لينظر.

 

 

 

لعق جين كون شفتيه، وضحك بطريقة مهيبة وقال، “أنا لا أحب الأطباق العادية. إذا كان لديك أي أطباق ذات نكهات قوية، قدمها.”

كما هو متوقع من المتجر الذي كان قادرًا على قتل مُبجّل طائفة الشورى، فإن ثروتهم لا تُصدّق. شجرة فاكهة “مسار فهم الخمسة خطوط” من أندر الكنوز في المنطقة الجنوبية؛ لذا فهي ثمينة للغاية. عبست حاجبا باي تشان الكثيفان وهو يهتف.

 

 

صمتت أويانغ شياويي للحظة عندما سمعت طلبه. كانت هذه أول مرة تقابل فيها زبونًا يطلب طبقًا ذا نكهة قوية.

وفجأة، أصبح من الممكن سماع أصوات طقطقة؛ كان صوت الصخور وهي تُسحق تحت الأقدام من قبل شخص ما، مما جعل اقترابهم واضحًا.

 

لعق جين كون شفتيه، وضحك بطريقة مهيبة وقال، “أنا لا أحب الأطباق العادية. إذا كان لديك أي أطباق ذات نكهات قوية، قدمها.”

“هل تريد شيئًا بنكهة قوية، إذن يجب أن يكون شيئًا حارًا؟” بينما كان أويانغ شياويي لا يزال في حيرة صامتة بشأن الطلب، جاء بو فانغ وسأل.

شخر… تجرأ ذلك الأصلع على استفزاز المالك بو. سيخجله المالك بو بالتأكيد، كل ما عليه فعله هو انتظار ذلك. ففي النهاية، لم تكن سفسطة المالك بو في فنون الطهي شيئًا يتخيله الناس العاديون.

 

 

“بالتأكيد! أريد شيئًا حارًا، وإن لم يكن حارًا بما يكفي، فلن يُرضيني. سمعتُ أن الأطباق المُقدمة في المتجر لذيذة، لذا إن لم تُقدم طبقًا يُرضي أحد زبائنك، فستتضرر سمعة متجرك”، قال جين كون لبو فانغ بابتسامة خفيفة. وكأنه يُحاول استفزاز بو فانغ.

 

 

تبادل جين كون وباي تشان النظرات قبل أن يتبعا بو فانغ إلى المتجر.

كان كل خبير من البرية يحب الطعام الحار، وخاصة أولئك القادمين من القاعة الإلهية الشرسة لأن لديهم أذواقًا أثقل.

 

 

لم يستطع تشان كونغ تحمّل نظرة الفتاة المتلهفة، فاستخدم مرفقه ليدفع باي تشان، فأفاق الأخير من تأملاته. ورغم شعوره ببعض الحرج، ظلّ باي تشان ينظر إلى أويانغ شياويي بنظرة حارقة.

أمام استفزاز جين كون، ظل بو فانغ جامدًا. اكتفى بالنظر إليه قبل أن يستدير ويغادر.

 

 

 

توقف بو فانغ ليربت على رأس أويانغ شياويي قبل أن يدخل المطبخ.

 

 

 

أشرقت عينا شياويي على الفور. هل سيطبخ المالك بو بنفسه هذه المرة؟

 

 

 

شخر… تجرأ ذلك الأصلع على استفزاز المالك بو. سيخجله المالك بو بالتأكيد، كل ما عليه فعله هو انتظار ذلك. ففي النهاية، لم تكن سفسطة المالك بو في فنون الطهي شيئًا يتخيله الناس العاديون.

“يا سيدي القائد، قد لا تعلم، لكن أسعار المتجر كانت دائمًا هكذا. هذا لأن أطباق صاحب المتجر بو تستحق هذه الأسعار”، قال تشان كونغ.

 

حدق جين كون إلى الوراء وضيّق عينيه، لكنه لم يقل شيئًا، فقط شخر في خوف.

ولكنها لم تتمكن من تخيل نوع الطبق الحار الذي سيقوم المالك بو بإعداده.

 

 

في البداية، لم يكن باي تشان مهتمًا بالفتاة، ولكن عندما أحس بالهالة المنبعثة من جسد أويانغ شياويي، ارتجف قلبه فجأة. كم كان عمر هذه الفتاة؟ مع ذلك، فهي بالفعل ملك معركة في الصف الخامس. كانت هذه الموهبة… مرعبة حقًا.

مابو توفو؟ كان ذلك ممكنًا، لكن مابو توفو لم يكن حارًا فحسب، بل كان حلوًا أيضًا.

 

 

كما هو متوقع من كائن خارق غني ومهيب.

عندما دخل المطبخ، سمح بو فانغ لشياو شياولونغ الصامت بالتوقف عن تدريبه.

 

 

 

في هذه الأيام، لم تكن بشرة شياو شياو لونغ تبدو جيدة. ولأن شياو منغ كان مصابًا بجروح بالغة، كان من الطبيعي أن يكون مزاجه سيئًا للغاية. ومع ذلك، على الرغم من ذلك، ظل شياو شياو لونغ يحرص على الحضور إلى المتجر ويواصل تدريبه، مما جعل بو فانغ راضيًا عنه تمامًا. من المؤسف أنه لم يستطع مساعدة شياو منغ في إصاباته.

بذل بعض القوة في تلك الصفعة، وكان يتوقع أن يترك أثرًا على الطاولة. لكنه اكتشف بعد صفعها…

 

 

تعالَ وساعدني. سأُعِدّ جميع الأطباق، لذا انتبه جيدًا. هذه فرصة نادرة لك لتتعلم. نظر بو فانغ إلى شياو شياو لونغ وقال بجدية.

 

 

أشرقت عينا شياو شياولونغ وأومأ برأسه. أدرك أن بو فانغ يريد تعليمه وإرشاده.

 

 

وفجأة، أصبح من الممكن سماع أصوات طقطقة؛ كان صوت الصخور وهي تُسحق تحت الأقدام من قبل شخص ما، مما جعل اقترابهم واضحًا.

استدار بو فانغ وواجه موقده. التفّ دخان أخضر حول يده، وظهرت فيها سكين مطبخ عظم التنين.

 

 

كان هذا المتجر مثيرًا للاهتمام حقًا. مع أنه لم يُضف أي طاقة حقيقية في تلك الصفعة، إلا أنه كان لا يزال خبيرًا في الكائنات خارقة، وإذا صفع طاولة عادية، لكانت تتحول فورًا إلى مسحوق؛ ومع ذلك، وبشكل غير متوقع، لم يتمكن من ترك أي أثر عليها.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

عندما رأى تشان كونغ بو فانغ مرة أخرى، امتلأ قلبه بمشاعر معقدة. لطالما خاف من هذا المتجر الصغير، ومنذ اللحظة التي شهد فيها مشهد المذبحة المروع، أدرك مدى رعب المتجر.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

بصفتها إحدى موظفات المتجر القدامى، كانت شياويي تدرك تمامًا مدى قوة المتجر، وكانت معتادة على مثل هذه الأمور. لذلك، حافظت على هدوئها وثباتها وهي تواصل روتينها المعتاد.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

نقر جين كون بلسانه معبرًا عن إعجابه. لم تكن شجرة فاكهة “مسار فهم الخطوط الخمسة” ثمينة لمن هم في مستواهم، ولكن كشجرة روحية يمكنها مساعدة قديس معركة من الصف السابع على التقدم إلى الصف الثامن، كانت ثمينة للغاية. كانت بالغة الأهمية والقيمة لفصيل.

 

توقف بو فانغ ليربت على رأس أويانغ شياويي قبل أن يدخل المطبخ.

 

 

 

علاوة على ذلك، كان وحشًا أعظم قادرًا حتى على قتل كائن أعلى من طائفة الشورى.

 

 

اذكروا الله:

لقد زار هذا المتجر عدة مرات بالفعل، لذلك كان يفهم بوضوح نكهة الأطباق المقدمة في هذا المتجر؛ لذلك، قدم لهم الأطباق ووصفها لهم بشكل ملائم.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

في البداية، لم يكن باي تشان مهتمًا بالفتاة، ولكن عندما أحس بالهالة المنبعثة من جسد أويانغ شياويي، ارتجف قلبه فجأة. كم كان عمر هذه الفتاة؟ مع ذلك، فهي بالفعل ملك معركة في الصف الخامس. كانت هذه الموهبة… مرعبة حقًا.

 

“يا سيدي القائد، قد لا تعلم، لكن أسعار المتجر كانت دائمًا هكذا. هذا لأن أطباق صاحب المتجر بو تستحق هذه الأسعار”، قال تشان كونغ.

 

> ملاحظة من المترجم:

 

بصفتها إحدى موظفات المتجر القدامى، كانت شياويي تدرك تمامًا مدى قوة المتجر، وكانت معتادة على مثل هذه الأمور. لذلك، حافظت على هدوئها وثباتها وهي تواصل روتينها المعتاد.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

ارتفعت حواجب باي تشان الكثيفة إلى الأعلى وهو يشير إلى أويانغ شياويي، التي كانت تقف بعيدًا، مع موجة، تطلب منها أن تأتي إليه.

 

صمتت أويانغ شياويي للحظة عندما سمعت طلبه. كانت هذه أول مرة تقابل فيها زبونًا يطلب طبقًا ذا نكهة قوية.

 

مابو توفو؟ كان ذلك ممكنًا، لكن مابو توفو لم يكن حارًا فحسب، بل كان حلوًا أيضًا.

 

أدرك بو فانغ بوضوح أهمية شعلة حجر السج السماوي والأرضي. فبدونها، لم يكن ليتمكن من استخدام مقلاة ووك الثقيلة “كوكبة السلحفاة السوداء”.

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

بذل بعض القوة في تلك الصفعة، وكان يتوقع أن يترك أثرًا على الطاولة. لكنه اكتشف بعد صفعها…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط