452.docx
الفصل 452 – 452.
أمة إيفرانا هدف لنوح بعد أن هرب من أمة أوترا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نحن لا نستطيع حمايتك في القارة، ليس بنفس الجودة هنا على الأقل.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ترجمة: ســاد
إن جمع الخبرة ونقاط الجدارة من شأنه أن يفيده هو و الخلية، ويبدو أن هذا هو الخيار الأفضل لأنه لم يكن قادرًا على تحسين سرعة تدريبه أكثر من ذلك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مرافقة الشحنات القيمة ذهابًا وإيابًا من القارة، والعمل كمبعوثين لإنشاء روابط تجارية مواتية، والتسلل إلى دول محددة لتحديد مسارات الهروب لمتمرديها، المهام الأكثر مكافأة هي الأكثر خطورة أيضًا بالطبع.
بدا نوح متأكدًا من شيء واحد: الإرادة القوية لا يمكن أن تولد وتتشكل إلا من خلال الصعوبات!
إما أن أنتظر حتى يصل عقلي إلى المستوى الرابع، أو أن أسعى جاهدًا لاكتساب المزيد من الخبرة. حسنًا، يمكنني القيام بالأمرين معًا.
إرادة الممارس هي العنصر الأكثر أهمية في طريقة التشكيل العنصري مما يعني أن إرادة نوح أضعف من إرادة إيفور.
ومع ذلك، يحاول إنشاء طريقه الخاص، وهو الأمر الذي وجده حتى الممارسون الأبطال صعبًا.
بإمكانه أن يقبل ذلك، فقد بدا إيفور على استعداد للتخلي عن حياته مقابل طريقة لاستعادة حبيبته بينما لم يكن نوح على استعداد للذهاب إلى هذا الحد.
“لو أن القوة رفعت في عزلة، لكان نبلاء أمة أوترا أقوى ممارسي القارة. أما أمة في حالة حرب دائمة، فتحتاج إلى دولتين كبيرتين لاحتواءها. ربما تكون الحماية هي ما يُبطئني.”
سيفعل أي شيء من أجل السلطة لكنه لم يكن مستعدًا للتضحية بحياته من أجلها، فالسلطة عديمة الفائدة إذا لم يكن على قيد الحياة بعد كل شيء.
“سأرتب كل شيء إذن. تذكروا، الهدف الرئيسي للمهمة هو ترسيخ موطئ قدم ثابت، وليس الانضمام إلى المعارك على تلك الجبهة. هذه خطة طويلة المدى ستقودنا في النهاية إلى أمة بابرال، لكن لا يمكننا التسرع في مثل هذه الأمور كثيرًا، يجب أن نبدو بمظهرٍ آمن، وإلا فلن توفر الاتفاقات التي توصلنا إليها عند انتصارنا في الحرب حمايةً كافية. سيشرف أحد الشيوخ على مجموعتكم، وسيكون ذلك بمثابة رابطكم بالأرخبيل، لذا لن ينقصكم تدفق الموارد المعتاد.”
إما أن أنتظر حتى يصل عقلي إلى المستوى الرابع، أو أن أسعى جاهدًا لاكتساب المزيد من الخبرة. حسنًا، يمكنني القيام بالأمرين معًا.
بإمكانه أن يقبل ذلك، فقد بدا إيفور على استعداد للتخلي عن حياته مقابل طريقة لاستعادة حبيبته بينما لم يكن نوح على استعداد للذهاب إلى هذا الحد.
هذه أفكاره عندما سأل الشيخة إيريس عن المهام المتاحة.
في هذه اللحظة لاحظ نوح اسمًا مألوفًا لم يفكر فيه منذ فترة طويلة.
إن جمع الخبرة ونقاط الجدارة من شأنه أن يفيده هو و الخلية، ويبدو أن هذا هو الخيار الأفضل لأنه لم يكن قادرًا على تحسين سرعة تدريبه أكثر من ذلك.
“إنشاء قبيلة في أمة إيفرانا لاستخدامها كموطئ قدم في القارة… هل هذه مصادفة؟”
لم يستغرق الأمر الكثير من الوقت حتى تتمكن الشيخة إيريس من إكمال مهمتها، فقد جمعت المعلومات بسرعة من خلال أساليبها وسلمت كرة صغيرة لامعة إلى نوح.
تنهد نوح داخليًا عندما فكر في تلك الأمور.
أخذها نوح وتفحص محتوياتها بطاقته العقلية، ظهرت سلسلة من المعلومات في ذهنه والتي تضمنت قائمة بجميع المهام المتاحة التي أصدرتها الخلية.
أمة إيفرانا هدف لنوح بعد أن هرب من أمة أوترا.
الأقل أهمية تتعلق بالصيد في الجزر الطرفية في حين الأكثر أهمية تتعلق في الغالب بالقارة بطريقة ما.
“ماذا عن قصري؟”
مرافقة الشحنات القيمة ذهابًا وإيابًا من القارة، والعمل كمبعوثين لإنشاء روابط تجارية مواتية، والتسلل إلى دول محددة لتحديد مسارات الهروب لمتمرديها، المهام الأكثر مكافأة هي الأكثر خطورة أيضًا بالطبع.
“سأرتب كل شيء إذن. تذكروا، الهدف الرئيسي للمهمة هو ترسيخ موطئ قدم ثابت، وليس الانضمام إلى المعارك على تلك الجبهة. هذه خطة طويلة المدى ستقودنا في النهاية إلى أمة بابرال، لكن لا يمكننا التسرع في مثل هذه الأمور كثيرًا، يجب أن نبدو بمظهرٍ آمن، وإلا فلن توفر الاتفاقات التي توصلنا إليها عند انتصارنا في الحرب حمايةً كافية. سيشرف أحد الشيوخ على مجموعتكم، وسيكون ذلك بمثابة رابطكم بالأرخبيل، لذا لن ينقصكم تدفق الموارد المعتاد.”
في هذه اللحظة لاحظ نوح اسمًا مألوفًا لم يفكر فيه منذ فترة طويلة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إنشاء قبيلة في أمة إيفرانا لاستخدامها كموطئ قدم في القارة… هل هذه مصادفة؟”
“أعتقد أن السلام قد يكون السبب الحقيقي لعدم قدرتي على اتخاذ هذه الخطوة الأخيرة… أعتقد أنني لن أسمح لأحد آخر بإلقاء اللوم على مشاكلي هذه المرة.”
أمة إيفرانا هدف لنوح بعد أن هرب من أمة أوترا.
“أرغب في الانضمام إلى البعثة في أمة إيفرانا، وأعتقد أنه لا يوجد شخص أكثر ملاءمة مني لقيادة إنشاء القبيلة.”
ثم أجبرته مسألة أمة أودريا على السفر إلى أرخبيل كورال حيث انضم إلى طائفة مطاردة الشياطين وقاتل معها في النهاية من أجل استقلال الجزر.
ومع ذلك، يحاول إنشاء طريقه الخاص، وهو الأمر الذي وجده حتى الممارسون الأبطال صعبًا.
كان مجرد ممارس وحيد من الدرجة الثانية في ذلك الوقت يريد فقط مكانًا آمنًا للتدريب، شعر بغرابة إلى حد ما عندما أدرك أنه يريد التخلي عن ما يبحث عنه لفترة طويلة.
سيفعل أي شيء من أجل السلطة لكنه لم يكن مستعدًا للتضحية بحياته من أجلها، فالسلطة عديمة الفائدة إذا لم يكن على قيد الحياة بعد كل شيء.
“أعتقد أن السلام قد يكون السبب الحقيقي لعدم قدرتي على اتخاذ هذه الخطوة الأخيرة… أعتقد أنني لن أسمح لأحد آخر بإلقاء اللوم على مشاكلي هذه المرة.”
نوح يعلم أنه سيصبح قوياً حتى لو قرر البقاء في الأرخبيل.
تنهد نوح داخليًا عندما فكر في تلك الأمور.
الفصل 452 – 452.
الحقيقة هي أنه لم يكن على استعداد للتضحية بحياته من أجل الحصول على إرادة أقوى، لكنه أكثر من راغب في المخاطرة بها من أجل ذلك.
لم يستغرق الأمر الكثير من الوقت حتى تتمكن الشيخة إيريس من إكمال مهمتها، فقد جمعت المعلومات بسرعة من خلال أساليبها وسلمت كرة صغيرة لامعة إلى نوح.
إذا السلام يضعفه، فإنه ببساطة سوف يهرب منه.
ترجمة: ســاد
لو الصعوبات هي الطريقة ليصبح أقوى، فإنه ببساطة سوف يقفز نحوها.
إن تحديد مناطق نقل محددة لتلك الأنواع من الممارسين سيكون مفيدًا للأصول البشرية في الخلية، وقد تم قبول فكرة الأكبر بسرعة وتمت الموافقة عليها من قبل القوة المركزية للأرخبيل.
“أرغب في الانضمام إلى البعثة في أمة إيفرانا، وأعتقد أنه لا يوجد شخص أكثر ملاءمة مني لقيادة إنشاء القبيلة.”
“يمكننا نقله، أو يمكنك القيام بالمثل إذا لديك مساحة تخزين كافية. فهو مصمم خصيصًا لك، ويمكنك استخدامه كما يحلو لك.”
تحدث نوح وهو يسلم الكرة اللامعة إلى الشيخة إيريس، أما هي، من ناحية أخرى، فقد بدت متضاربة تمامًا بشأن طلبه.
سأل نوح بعد الاستماع إلى ترتيبات الشيخة إيريس.
“نحن لا نستطيع حمايتك في القارة، ليس بنفس الجودة هنا على الأقل.”
لو الصعوبات هي الطريقة ليصبح أقوى، فإنه ببساطة سوف يقفز نحوها.
أعطت صوتها لشكواها بينما تخزن الكرة في خاتمها مرة أخرى.
ثم ترك الشيخة إيريس لشئونها، و عليها أن تنظم المجموعة وتختار شيخًا للمهمة، وفكر نوح أنه من الأفضل أن يتركها بمفردها في تلك المرحلة.
“لو أن القوة رفعت في عزلة، لكان نبلاء أمة أوترا أقوى ممارسي القارة. أما أمة في حالة حرب دائمة، فتحتاج إلى دولتين كبيرتين لاحتواءها. ربما تكون الحماية هي ما يُبطئني.”
إذا السلام يضعفه، فإنه ببساطة سوف يهرب منه.
أجابها نوح، وتحدث بلا مبالاة عن تعريض نفسه للخطر عمدًا.
أخذها نوح وتفحص محتوياتها بطاقته العقلية، ظهرت سلسلة من المعلومات في ذهنه والتي تضمنت قائمة بجميع المهام المتاحة التي أصدرتها الخلية.
نوح يعلم أنه سيصبح قوياً حتى لو قرر البقاء في الأرخبيل.
أمة إيفرانا هدف لنوح بعد أن هرب من أمة أوترا.
ومع ذلك، يحاول إنشاء طريقه الخاص، وهو الأمر الذي وجده حتى الممارسون الأبطال صعبًا.
“إنشاء قبيلة في أمة إيفرانا لاستخدامها كموطئ قدم في القارة… هل هذه مصادفة؟”
لم يكن بإمكانه أن يسلك الطريق الآمن عندما حاول القيام بشيء صعب كهذا، بل بحاجة إلى تعزيز إرادته أكثر في ظل الصعوبات التي وضعها العالم في طريقه.
لم يستغرق الأمر الكثير من الوقت حتى تتمكن الشيخة إيريس من إكمال مهمتها، فقد جمعت المعلومات بسرعة من خلال أساليبها وسلمت كرة صغيرة لامعة إلى نوح.
عندما أدركت الشيخة إيريس مدى تصميم نوح على متابعة هذا المسار، تخلت عن فكرة إقناعه بتغيير الفكرة.
في هذه اللحظة لاحظ نوح اسمًا مألوفًا لم يفكر فيه منذ فترة طويلة.
“سأرتب كل شيء إذن. تذكروا، الهدف الرئيسي للمهمة هو ترسيخ موطئ قدم ثابت، وليس الانضمام إلى المعارك على تلك الجبهة. هذه خطة طويلة المدى ستقودنا في النهاية إلى أمة بابرال، لكن لا يمكننا التسرع في مثل هذه الأمور كثيرًا، يجب أن نبدو بمظهرٍ آمن، وإلا فلن توفر الاتفاقات التي توصلنا إليها عند انتصارنا في الحرب حمايةً كافية. سيشرف أحد الشيوخ على مجموعتكم، وسيكون ذلك بمثابة رابطكم بالأرخبيل، لذا لن ينقصكم تدفق الموارد المعتاد.”
إن جمع الخبرة ونقاط الجدارة من شأنه أن يفيده هو و الخلية، ويبدو أن هذا هو الخيار الأفضل لأنه لم يكن قادرًا على تحسين سرعة تدريبه أكثر من ذلك.
“ماذا عن قصري؟”
ثم أجبرته مسألة أمة أودريا على السفر إلى أرخبيل كورال حيث انضم إلى طائفة مطاردة الشياطين وقاتل معها في النهاية من أجل استقلال الجزر.
سأل نوح بعد الاستماع إلى ترتيبات الشيخة إيريس.
إن تحديد مناطق نقل محددة لتلك الأنواع من الممارسين سيكون مفيدًا للأصول البشرية في الخلية، وقد تم قبول فكرة الأكبر بسرعة وتمت الموافقة عليها من قبل القوة المركزية للأرخبيل.
“يمكننا نقله، أو يمكنك القيام بالمثل إذا لديك مساحة تخزين كافية. فهو مصمم خصيصًا لك، ويمكنك استخدامه كما يحلو لك.”
ومع ذلك، يحاول إنشاء طريقه الخاص، وهو الأمر الذي وجده حتى الممارسون الأبطال صعبًا.
أومأ نوح برأسه، فهو غير راغب في التخلي عن مثل هذه المنطقة التدريبية الجيدة بسبب نواياه المتهورة.
سيفعل أي شيء من أجل السلطة لكنه لم يكن مستعدًا للتضحية بحياته من أجلها، فالسلطة عديمة الفائدة إذا لم يكن على قيد الحياة بعد كل شيء.
ثم ترك الشيخة إيريس لشئونها، و عليها أن تنظم المجموعة وتختار شيخًا للمهمة، وفكر نوح أنه من الأفضل أن يتركها بمفردها في تلك المرحلة.
“أعتقد أن السلام قد يكون السبب الحقيقي لعدم قدرتي على اتخاذ هذه الخطوة الأخيرة… أعتقد أنني لن أسمح لأحد آخر بإلقاء اللوم على مشاكلي هذه المرة.”
لقد مرت بضعة أيام قبل أن يتم الاتصال به، وتم تشكيل المجموعة الشيخ المعين للإشراف على المهمة ممارسًا بطوليًا ينتمي إلى فرع الخلية الذي يسمى ذات يوم “المقاومة”.
“نحن لا نستطيع حمايتك في القارة، ليس بنفس الجودة هنا على الأقل.”
على ما يبدو، تطوع الشيخ عندما سمع أنه يجب إرسال ممارس بطل إلى القارة.
لم يستغرق الأمر الكثير من الوقت حتى تتمكن الشيخة إيريس من إكمال مهمتها، فقد جمعت المعلومات بسرعة من خلال أساليبها وسلمت كرة صغيرة لامعة إلى نوح.
لأعضاء المقاومة علاقات مع إمبراطورية شاندال، أراد هذا الشيخ استخدام المهمة لتجنيد المزيد من المتمردين وإرسالهم إلى الأرخبيل.
لقد مرت بضعة أيام قبل أن يتم الاتصال به، وتم تشكيل المجموعة الشيخ المعين للإشراف على المهمة ممارسًا بطوليًا ينتمي إلى فرع الخلية الذي يسمى ذات يوم “المقاومة”.
وبطبيعة الحال، نوح يعلم ذلك فقط لأن وضعه غريب جدًا ويمكن القول إنه وافق على هذا السلوك.
لو الصعوبات هي الطريقة ليصبح أقوى، فإنه ببساطة سوف يقفز نحوها.
لقد أصبحت أرخبيل المرجان الأرض المثالية التي يمكن للممارسين المنفردين والمجرمين والمتمردين الهروب منها، المشكلة الوحيدة هي صعوبة الوصول إليها، وخاصة في السر.
إن جمع الخبرة ونقاط الجدارة من شأنه أن يفيده هو و الخلية، ويبدو أن هذا هو الخيار الأفضل لأنه لم يكن قادرًا على تحسين سرعة تدريبه أكثر من ذلك.
إن تحديد مناطق نقل محددة لتلك الأنواع من الممارسين سيكون مفيدًا للأصول البشرية في الخلية، وقد تم قبول فكرة الأكبر بسرعة وتمت الموافقة عليها من قبل القوة المركزية للأرخبيل.
وبطبيعة الحال، نوح يعلم ذلك فقط لأن وضعه غريب جدًا ويمكن القول إنه وافق على هذا السلوك.
وهكذا أبحرت مجموعة مكونة من أقل من مائة ممارس من الجزر الطرفية للأرخبيل، وجهتهم القارة!
على ما يبدو، تطوع الشيخ عندما سمع أنه يجب إرسال ممارس بطل إلى القارة.
لو الصعوبات هي الطريقة ليصبح أقوى، فإنه ببساطة سوف يقفز نحوها.
