440.docx
الفصل 440. برمح واحد وساقين 5
‘عليك اللعنة…!’
أدارت (كينديس المستبدة) يديها، لكن السيف العالق في خصر (سيول جيهو) لم يتزحزح. لم تستطع حتى سحبه، بغض النظر عن مقدار القوة التي وضعتها.
شعر (سيول جيهو الأسود) بجلده يتشقق ويسقط مثل المطر. الأهم من ذلك، شعر أن الوعاء الذي يشكل جسده يتصدع.
استخدم (سيول جيهو) يده اليسرى للقبض على نصل السيف الذي اخترق معدته.
تم تنشيط الرؤية المستقبلية. كان (سيول جيهو) قد انهار بالفعل بعد الهجوم المشترك لقائد الجيش الخمسة، وما حمله مرة أخرى هو في الواقع وعي حياته الماضية.
تساقط الدم من يده.
“هيوك، هيييوك…!”
ززت!
“كيف لا يزال لديه الكثير من القوة…!؟”
طقطقة شرارات من الكهرباء من نصل السيف. تماما عندما فتحت (كينديس المستبدة) عينيها، تدفق وميض أصفر فاتح من البرق إلى الشفرة وصعقها بالكهرباء.
“الآن فقط، ماذا …؟”
“كياااااااااا!”
انفجر (سونغ شيه يون) في الضحك بمجرد أن رأى (سيول جيهو) يسقط. ومع ذلك، كان من السابق لأوانه الاحتفال. بدا وكأنه على وشك أن يلفظ أنفاسه الأخيرة. كان عليهم المضي قدمًا في خطتهم في أسرع وقت ممكن.
صرخت (كينديس المستبدة) وانهارت، وأطلق جسدها شرارات شديدة. بعد أن نجح في التحرر، اتخذ (سيول جيهو) خطوة إلى الأمام. ومع ذلك، فقد أسقط رأسه بعد ذلك مباشرة.
“ما هذا؟” فكر. لكن بعد ثانية…
“هل هذه حركتك النهائية؟”
“ما هذا؟” فكر. لكن بعد ثانية…
(سونغ شيه يون)، الذي تعافى من إصابته في هذه الأثناء، لوح بسيفه بينما كان يتمتم وكأنه مريض ومتعب من المعركة. لم يسمح بقتل (سيول جيهو). من الآن فصاعدا، كان لا بد من دفعه إلى الموت ببطء قدر الإمكان.
اعتقد أن الوحش الذي كان يقف أمامه لم يكن (سيول جيهو)، بل شخص آخر.
في تلك اللحظة، ارتفع رأس (سيول جيهو). طعن برمحه بينما كان ينظر إلى السيف القادم وجها لوجه.
“أبناء العاهرات…!”
شخر (سونغ شيه يون). على الرغم من امتزاجه مع القليل من المانا، لم يعد الرمح يتمتع بنفس الحدة والقوة التي كان عليها من قبل. كان الهجوم مجرد صراع غير مجدي ناتج عن الرغبة في مواصلة القتال. كان سيفه يقطع ذراعه قبل وقت طويل من وصول الرمح إليه.
ثم….
في اللحظة التي وصل فيها سيف (سونغ شيه يون) إلى ذراع (سيول جيهو)، شعر (سونغ شيه يون) بوضوح بأن طريق سيفه الأبيض محاط بطاقة غامضة.
تذكر (سيول جيهو الأسود) فجأة المحادثة التي أجراها مع (سيول جيهو) في مسار الروح.
بوك! ثم شعر بشيء ما يطعن بعمق في الضفيرة الشمسية.
ربما كان هذا الشعور أقرب إلى انفجار عشرات القنابل اليدوية بداخلك.
“…هاه؟”
“…حسنًا.”
اتسعت عيون (سونغ شيه يون) عندما تم دفعه للخلف. عندما نظر إلى أسفل، رأى أن جسده كان بخير. لم يقترب منه الرمح في أي مكان.
“جلالتكم …”.
ومع ذلك، كان الشعور بالطعن حقيقيًا، وكان جسده يفقد التوازن. لم يفهم ما حدث للتو.
عندها فقط أدرك (سيول جيهو الأسود) ما هي الطاقة المستعرة داخله. كانت هذه أيضًا هي اللحظة التي أدرك فيها النية الحقيقية لملكة الطفيليات.
“الآن فقط، ماذا …؟”
ززت!
استمرت حركته المرتبكة لحظة واحدة فقط. جعد (سونغ شيه يون) حواجبه على الفور.
“جلالتكم …”.
في البداية، شعر وكأنه تلقى ضربة خفيفة بقبضة يده. ومع ذلك، زاد حجم هذا الإحساس بشكل كبير، وعندما انتشر في جسده مثل النار في الهشيم، تصلب تعبير (سونغ شيه يون).
“لمـ- لماذا أنا …”.
المستوى 5 رمح نيمسيس، قدرة الفئة-رمح العقاب الانتقامي.
لا يمكن المساعدة في ذلك بالنظر إلى سلسلة الأحداث، لكن الحقيقة كانت مختلفة قليلا.
رمح العقاب الانتقامي. لقد كان نوعًا من مهارات الهجمات المضادة التي أعادت “نتيجة” تعادل “سبب” عندما يتلقى (سيول جيهو) أضرارًا تتجاوز حدًا معينًا.
”كيوك! كييييو!”
لأنها عملت باستخدام قانون السببية، كانت تتمتع بسمة كونها “مطلقة”. قال (جانغ مالدونج) ذات مرة على أن هذه يمكن أن تكون قدرة شبيهة بالغش اعتمادا على كيفية استخدامها.
أصابت ركلة أخرى بطنه مباشرة بعد الأولى، وأرسلت (سونغ شيه يون) إلى الخلف.
كان (سيول جيهو) قد استخدم للتو هذه الورقة الرابحة، مع أخذ جميع الهجمات التي تراكمت عليه حتى الآن في هجوم واحد.
لكن لسبب ما، كان لديه حدس قوي بأنه يجب ألا يفعل أي منهما. شعر أن رأسه سيقطع قبل أن يتمكن من المحاولة. في اللحظة التي حول فيها حتى أصغر قدر من القوة من سيفه، شعر أن الرمح سيدفع السيف بالكامل ويحفر في رقبته.
وسرعان ما جاءت النتيجة.
لم يعتقد أن الأمر سيصل الي حد تضحيتها بقوتها الخاصة لمحاولة طرد (سيول جيهو) من باراديس.
بوهاك!
بوك! ثم شعر بشيء ما يطعن بعمق في الضفيرة الشمسية.
انفجر شلال من الدم من فتحات (سونغ شيه يون) السبعة -عينيه وأذنيه وأنفه وفمه.
كوانغ!
“آااااااااك!”
إذا دخل هذا الإنسان بين ذراعيها، فما هي الإنجازات المذهلة التي سيكونون قادرين على تحقيقها؟ حتى الانتقام الصارم كان احتمالا.
انفجرت صرخة خارقة من فمه المفتوح على مصراعيه. هزت صدمة متفجرة جسده وعقله، وخز إحساس حاد أعضائه، وتشوهت دائرة مانا وذابت، واحترق جسده مثل بركان نشط …
كان قادة الجيش جميعًا يحافظون على صمتهم ووجوههم شاحبة. كانوا عاجزين عن الكلام، أو ربما مرهقين قليلاً. لقد اعتقدوا أن الاعتناء بإنسان واحد، بغض النظر عن مدى قوته، سيكون أمرًا سهلاً. لم يفكروا أبدًا في خيالهم الأكثر جموحًا أنهم سيتعرضون للدفع إلى هذا الحد.
“كوهوك! كووهوك! ووويييييك!”
“كووووه! كوهوك!”
ناهيك عن الألم الشديد الذي لا يمكن وصفه بالكلمات، ولكن من الشعور بالخسارة إلى الشعور باليأس، كل أنواع الأحاسيس السلبية التي يمكن أن يشعر بها الإنسان انتشرت في جسده.
عندما رأى (سونغ شيه يون) نصل الرمح يسقط بسرعة على وجهه، شعر بقدوم الموت وأغلق عينيه. وفي ذلك اليوم
مع انفجار كل شيء في وقت واحد، لم يستطع حتى (سونغ شيه يون) فعل أي شيء حيال ذلك.
غارقًا في الدماء، لم يكن مظهر (سيول جيهو) مختلفا عن مظهر الشيطان. بالطريقة التي نظر بها إلى الأسفل بنظرة جوفاء هادئة، كان ينبعث منها حقد شرير تنبأ بوضوح برغبته في القتل.
“ككرر ، كواااااااك
”كاهاك! كوهوك، كاهاك!”
صرخ مثل ثور هائج وتدحرج على الأرض. في النهاية، تصلب جسده وتعثر مثل سمكة حية. لقد كان مشهدًا مؤسفًا.
لم تعد هناك حاجة للتردد بعد الآن.
على الرغم من ذلك، لم يترك (سونغ شيه يون) خيط الوعي الأخير الذي كان يتمسك به. كان ذلك لأنه عانى من ألم أكبر من هذا من قبل.
“الآن فقط، ماذا …؟”
”كاهاك! كوهوك، كاهاك!”
لم تكن هناك طريقة للقبض عليه أيضا. حتى لو قطعت أطرافه، فسوف يفجر المانا ليقتل نفسه. حتى لو قيدت بطريقة ما المانا الخاصة به، فسوف يتوصل إلى طريقة لقتل نفسه بغض النظر عن السبب.
تذكر الوقت الذي استوعب فيه ألوهية (ديليجينس الخالد) لأول مرة، فتح (سونغ شيه يون) عينيه ورفع رأسه. رأى (سيول جيهو) يسير نحوه تحت السماء المظلمة.
عندما رأى (سونغ شيه يون) نصل الرمح يسقط بسرعة على وجهه، شعر بقدوم الموت وأغلق عينيه. وفي ذلك اليوم
طار الشرر من عيون (سونغ شيه يون).
“ككرر ، كواااااااك
“أنت … كوووووه! ابن العاهرة…!”
المستوى 5 رمح نيمسيس، قدرة الفئة-رمح العقاب الانتقامي.
كان يتقيأ من الألم المبرح، ولم يتمسك بأي شيء سوى فخر لا ينضب وأجبر نفسه على النهوض. ومع ذلك، فقد تأرجح في هذه العملية وسقط في النهاية على ركبتيه.
شعر (سيول جيهو الأسود) بجلده يتشقق ويسقط مثل المطر. الأهم من ذلك، شعر أن الوعاء الذي يشكل جسده يتصدع.
“هيوك، هيييوك…!”
ومع ذلك، فقد عبس في اللحظة التالية لأنه شعر بألم مرعب يشبه كتلة من الفحم المحترق الذي وضع تحت لسانه.
كان جسده ساخنًا كما لو كان يحترق في نار مشتعلة. مع هجوم واحد، أصبح جسده خشنًا. وهو يلهث بلسانه مثل الكلب، أدرك (سونغ شيه يون) فجأة قبح منظره وأطبق شفتيه.
“هاهاهاهاها! نعم! أخيراً! أيها الصرصور الأبدي ابن العاهرة!”
ومع ذلك، فقد عبس في اللحظة التالية لأنه شعر بألم مرعب يشبه كتلة من الفحم المحترق الذي وضع تحت لسانه.
تذكر (سيول جيهو الأسود) فجأة المحادثة التي أجراها مع (سيول جيهو) في مسار الروح.
“أووووووب!”
ارتجف صوت (سونغ شيه يون). كانت ساقيه تدفعان الأرض قبل أن يلاحظ كما لو كان يحاول الابتعاد لأكبر مسافة ممكنة.
في النهاية، بالكاد تمكن (سونغ شيه يون) من الركوع على ركبة واحدة في الأرض بينما كان يزأر مثل الوحش. بمجرد أن أمسك سيفه، صر على أسنانه ورفعه عالياً. كما ضرب (سيول جيهو) برمح النقاء لأسفل.
عندما رأى (سونغ شيه يون) نصل الرمح يسقط بسرعة على وجهه، شعر بقدوم الموت وأغلق عينيه. وفي ذلك اليوم
تونغ!
كان الصوت الذي رن غير مثير للإعجاب مقارنة بالوقت الذي اشتبكوا فيه لأول مرة. اهتزت شفرة الرمح وشفرة السيف عندما ارتطمت ببعضها البعض.
كان الصوت الذي رن غير مثير للإعجاب مقارنة بالوقت الذي اشتبكوا فيه لأول مرة. اهتزت شفرة الرمح وشفرة السيف عندما ارتطمت ببعضها البعض.
بوهاك!
”كيوك! كييييو!”
كان الأمر سيئًا جدًا…
كما ارتجفت أيدي (سونغ شيه يون) الملطخة بالدماء مثل ورقة شجر في مهب الريح. كان صد الرمح الآن أصعب ألف مرة مما كان عليه في البداية.
وسرعان ما جاءت النتيجة.
في الواقع، كان الرمح يقترب ببطء من الجانب الأيسر من رقبته. تم دفعه إلى الوراء.
“كيف لا يزال لديه الكثير من القوة…!؟”
‘مستحيل!’
صرخ مثل ثور هائج وتدحرج على الأرض. في النهاية، تصلب جسده وتعثر مثل سمكة حية. لقد كان مشهدًا مؤسفًا.
ألقى (سونغ شيه يون) نظرة جانبية بينما كان يصرخ داخليًا.
ومع ذلك، لم يعد يتحرك. لم يتمكن
كل أنواع الأفكار عبرت عقله. هل يجب أن أفجر طاقتي وأدفعه للخلف؟ هل يجب على استخدام التحول الأثيري والابتعاد؟
ربما كان هذا الشعور أقرب إلى انفجار عشرات القنابل اليدوية بداخلك.
لكن لسبب ما، كان لديه حدس قوي بأنه يجب ألا يفعل أي منهما. شعر أن رأسه سيقطع قبل أن يتمكن من المحاولة. في اللحظة التي حول فيها حتى أصغر قدر من القوة من سيفه، شعر أن الرمح سيدفع السيف بالكامل ويحفر في رقبته.
صرخ مثل ثور هائج وتدحرج على الأرض. في النهاية، تصلب جسده وتعثر مثل سمكة حية. لقد كان مشهدًا مؤسفًا.
“فقط كيف…!؟”
علاوة على ذلك، كانت رغبته هذه على وشك أن تتحقق.
حرك رأسه لأعلى قليلا، والتقى بنظرة (سيول جيهو).
فجأة بدأت كتلة عنيفة من الطاقة تشتعل بداخله، مما تسبب في صراخ (سيول جيهو الأسود).
ارتجف!
انفجرت صرخة خارقة من فمه المفتوح على مصراعيه. هزت صدمة متفجرة جسده وعقله، وخز إحساس حاد أعضائه، وتشوهت دائرة مانا وذابت، واحترق جسده مثل بركان نشط …
سقط قشعريرة لا يمكن تفسيرها أسفل عموده الفقري عندما رأى وجه (سيول جيهو) المليء بالدماء يومض بضوء ذهبي دموي غريب. ظهرت نظرة مرتبكة على وجه (سونغ شيه يون) لأنه عانى من المشاعر التي لم يشعر بها من قبل في حياته.
لا، كان السؤال ما إذا كانوا سيتمكنون من القبض عليه. بعد كل شيء، كان يختار الموت قبل وقت طويل من إنجازه، تماما مثل الطريقة التي أحرق بها الضوء الوامض قوة حياته وعاد إلى التقاطها قبل أن ينطفئ.
الحقد.
اندفع (هميليتي البشع) بسرعة مخيفة وأرجح سيفه الطويل.
غارقًا في الدماء، لم يكن مظهر (سيول جيهو) مختلفا عن مظهر الشيطان. بالطريقة التي نظر بها إلى الأسفل بنظرة جوفاء هادئة، كان ينبعث منها حقد شرير تنبأ بوضوح برغبته في القتل.
صرخ (سونغ شيه يون) بأعلى صوته.
علاوة على ذلك، كانت رغبته هذه على وشك أن تتحقق.
كان جسده ساخنًا كما لو كان يحترق في نار مشتعلة. مع هجوم واحد، أصبح جسده خشنًا. وهو يلهث بلسانه مثل الكلب، أدرك (سونغ شيه يون) فجأة قبح منظره وأطبق شفتيه.
بينما كان (سونغ شيه يون) مشتتًا للحظة، دفع رمح (سيول جيهو) سيفه أبعد من ذلك، حيث لمس النصل رقبته الآن. لقد حفر تدريجيا، وتدفق تيار من الدم أسفل رقبته. انفتحت عيون (سونغ شيه يون) في حالة صدمة.
“… هيه.”
سأموت.
انطلقت موجة صوت (باتنسي الغاضبة) وضربت وجه (سيول جيهو). كان رأسه يتأرجح للأمام والخلف بينما كان ينثر الدم في كل مكان.
في اللحظة التي اعتقد فيها (سونغ شيه يون) ذلك، تحرر من أغلال عقله. لقد أدرك أن هذا لم يكن الوقت المناسب للاهتمام بكبريائه أو وجهه.
أخيرا، سقط (سيول جيهو).
“قتل!”
بوك! ثم شعر بشيء ما يطعن بعمق في الضفيرة الشمسية.
صرخ (سونغ شيه يون) بأعلى صوته.
“الآن فقط، ماذا …؟”
كان قائد الجيش الأول يتمتع بنفس مستوى السلطة في هذه العملية مثل ملكة الطفيليات. في اللحظة التي أعطى فيها أمره، انطلق قادة الجيش الذين كانوا ينتظرون على أهبة الاستعداد في وقت واحد.
تذكر (سيول جيهو الأسود) فجأة المحادثة التي أجراها مع (سيول جيهو) في مسار الروح.
انطلقت موجة صوت (باتنسي الغاضبة) وضربت وجه (سيول جيهو). كان رأسه يتأرجح للأمام والخلف بينما كان ينثر الدم في كل مكان.
في البداية، شعر وكأنه تلقى ضربة خفيفة بقبضة يده. ومع ذلك، زاد حجم هذا الإحساس بشكل كبير، وعندما انتشر في جسده مثل النار في الهشيم، تصلب تعبير (سونغ شيه يون).
طارت (شاستيتي الماجنة) إلى الأمام مع انتشار أجنحة الخفافيش. عندما اخترق شعرها عدة أجزاء من جسد (سيول جيهو)، تصلب في مكانه.
عندما اختفى الضغط الشديد على جانبه الأيسر، سقط (سونغ شيه يون) على الأرض. أطلق شهقة بمجرد سقوطه على الأرض على مؤخرته.
اندفع (هميليتي البشع) بسرعة مخيفة وأرجح سيفه الطويل.
“…حسنًا.”
تشواك!
تضافر العالم الذي وصل إليه (سيول جيهو الأسود) في أيامه الأخيرة مع المستوى الجسدي ل (سيول جيهو) الحالي لإظهار قوة مرعبة.
تدفق الدم من كتف (سيول جيهو). ذراعه اليمنى التي كانت تمسك برمح النقاء، طارت في الهواء.
“كياااااااااا!”
“كوهوك!”
“فقط كيف…!؟”
عندما اختفى الضغط الشديد على جانبه الأيسر، سقط (سونغ شيه يون) على الأرض. أطلق شهقة بمجرد سقوطه على الأرض على مؤخرته.
عندما فتح (سونغ شيه يون) عينيه، لم يعد (سيول جيهو) أمامه. لم يتبق سوى حفرة ضخمة بشكل كف اليد في المكان الذي كان يقف فيه (سيول جيهو).
“هوك…! هوك…!”
صرخ مثل ثور هائج وتدحرج على الأرض. في النهاية، تصلب جسده وتعثر مثل سمكة حية. لقد كان مشهدًا مؤسفًا.
لم يكن من المفترض أن يستمر تبادلهم لفترة طويلة، لكنه شعر وكأنه كان محبوسًا في هذا الوضع لساعات.
انفجر (سونغ شيه يون) في الضحك بمجرد أن رأى (سيول جيهو) يسقط. ومع ذلك، كان من السابق لأوانه الاحتفال. بدا وكأنه على وشك أن يلفظ أنفاسه الأخيرة. كان عليهم المضي قدمًا في خطتهم في أسرع وقت ممكن.
فرك (سونغ شيه يون) رقبته وهو يلهث قبل أن يقوم بنظرة مفاجئ.
اندفع (هميليتي البشع) بسرعة مخيفة وأرجح سيفه الطويل.
لم يكن من المفترض أن يقتله، لكنه صرخ دون وعي بسبب وجوده في وضع الحياة أو الموت.
تقيأ (سيول جيهو الأسود) فما من الدم، وعيناه تتراجع. لقد كاد أن ينهار ويفقد وعيه، لكنه تحمل بثبات عقلي خارق. تساقطت حبات العرق من جبهته المبللة.
نظر (سونغ شيه يون) إلى أعلى، على أمل الأفضل. ثم رأى (كينديس المستبدة) وهي تتوقف عن طعن سيفها في (سيول جيهو). مع معرفة الهدف النهائي، أوقف قادة الجيش الآخرون هجماتهم أيضا في الوقت المناسب.
كان الأمر سيئًا جدًا…
نتيجة لذلك، كان (سيول جيهو) لا يزال على قيد الحياة. كان يتنفس، ولو بشكل ضعيف، وساقاه على الأرض.
عندما حاول (سونغ شيه يون) الإمساك بالسيف الذي أسقطه عن غير قصد، طارت قدم مثل صاعقة البرق وركلت يده.
ومع ذلك، لم يعد يتحرك. لم يتمكن
*****************************
سرعان ما سقط رأسه. كما سقطت ذراعه اليسرى المتبقية.
تضافر العالم الذي وصل إليه (سيول جيهو الأسود) في أيامه الأخيرة مع المستوى الجسدي ل (سيول جيهو) الحالي لإظهار قوة مرعبة.
هدأت نظرة (سونغ شيه يون) المضطربة تدريجياً.
في البداية، شعر وكأنه تلقى ضربة خفيفة بقبضة يده. ومع ذلك، زاد حجم هذا الإحساس بشكل كبير، وعندما انتشر في جسده مثل النار في الهشيم، تصلب تعبير (سونغ شيه يون).
“… هيه.”
أدارت (كينديس المستبدة) يديها، لكن السيف العالق في خصر (سيول جيهو) لم يتزحزح. لم تستطع حتى سحبه، بغض النظر عن مقدار القوة التي وضعتها.
عندما سقط (سيول جيهو) على ركبتيه، تجعدت زاوية فم (سونغ شيه يون).
ومع ذلك، فقد عبس في اللحظة التالية لأنه شعر بألم مرعب يشبه كتلة من الفحم المحترق الذي وضع تحت لسانه.
“هيه… هيه… هيهيهيه….”
تذكر (سيول جيهو الأسود) فجأة المحادثة التي أجراها مع (سيول جيهو) في مسار الروح.
أخيرا، سقط (سيول جيهو).
تشواك!
“هاهاهاهاها! نعم! أخيراً! أيها الصرصور الأبدي ابن العاهرة!”
(سونغ شيه يون)، الذي تعافى من إصابته في هذه الأثناء، لوح بسيفه بينما كان يتمتم وكأنه مريض ومتعب من المعركة. لم يسمح بقتل (سيول جيهو). من الآن فصاعدا، كان لا بد من دفعه إلى الموت ببطء قدر الإمكان.
انفجر (سونغ شيه يون) في الضحك بمجرد أن رأى (سيول جيهو) يسقط. ومع ذلك، كان من السابق لأوانه الاحتفال. بدا وكأنه على وشك أن يلفظ أنفاسه الأخيرة. كان عليهم المضي قدمًا في خطتهم في أسرع وقت ممكن.
ارتعش الجسد العالق داخل الحفرة. فتح (سيول جيهو الأسود) عينيه بصعوبة كبيرة وتجهم.
“جلالتك! حان الوقت الآن …! ”
لم تكن هناك طريقة للقبض عليه أيضا. حتى لو قطعت أطرافه، فسوف يفجر المانا ليقتل نفسه. حتى لو قيدت بطريقة ما المانا الخاصة به، فسوف يتوصل إلى طريقة لقتل نفسه بغض النظر عن السبب.
استدار (سونغ شيه يون) بنظرة ارتياح، ولكن بعد ذلك، تحول وجهه على الفور إلى الشحوب.
“ككرر ، كواااااااك
يجب أن تعلم ملكة الطفيليات أنه لم يتبق الكثير من الوقت. ومع ذلك، كانت واقفة هناك، دون حراك. كان ظهرها منحنيًا، وعيناها المندهشتان تحدقان باهتمام في شخص واحد كما لو أن الأمر لم ينته بعد.
صرخ (سونغ شيه يون) بأعلى صوته.
لم يكن هذا كل شيء. كما شعر (سونغ شيه يون) بأن قادة الجيش الآخرين يتراجعون. استدار مرة أخرى بينما أصبح وجهه شاحبًا.
“أنت … وحش …!”
لم يسقط (سيول جيهو). لقد اتخذ خطوة إلى الأمام قبل أن يسقط على الأرض مباشرة وكان الآن يدفع نفسه للأعلى كما لو كان يتسلق تلة. ثم، في نهاية المطاف، رفع رأسه مرة أخرى.
السوبرنوفا الذي قرر مصيره رفض السماح بمصير بديل. أكدت ملكة الطفيليات إرادة (سيول جيهو) مرتين، مرة من خلال تكتيك العجلة ومرة أخرى الآن.
عندما التقى (سونغ شيه يون) بعيون (سيول جيهو) المحتقنة بالدماء، شعر بنفس الخوف الذي أصابه بالشلل يزحف عليه ببطء.
طارت (شاستيتي الماجنة) إلى الأمام مع انتشار أجنحة الخفافيش. عندما اخترق شعرها عدة أجزاء من جسد (سيول جيهو)، تصلب في مكانه.
عند رؤية وجه (سيول جيهو) الغاضب، كان رد فعل جسده تلقائيا. بدأ جده يرتجف من خوف غير معروف.
“قتل!”
كان الأمر سيئًا جدًا…
شعر (سيول جيهو الأسود) بجلده يتشقق ويسقط مثل المطر. الأهم من ذلك، شعر أن الوعاء الذي يشكل جسده يتصدع.
[القدرة الفطرية، قدرة العيون التسع الرؤية المستقبلية، تم تفعيلها.]
لم يسقط (سيول جيهو). لقد اتخذ خطوة إلى الأمام قبل أن يسقط على الأرض مباشرة وكان الآن يدفع نفسه للأعلى كما لو كان يتسلق تلة. ثم، في نهاية المطاف، رفع رأسه مرة أخرى.
اعتقد أن الوحش الذي كان يقف أمامه لم يكن (سيول جيهو)، بل شخص آخر.
كان يتقيأ من الألم المبرح، ولم يتمسك بأي شيء سوى فخر لا ينضب وأجبر نفسه على النهوض. ومع ذلك، فقد تأرجح في هذه العملية وسقط في النهاية على ركبتيه.
لم يعرف كم أنه كان محقًا.
تضافر العالم الذي وصل إليه (سيول جيهو الأسود) في أيامه الأخيرة مع المستوى الجسدي ل (سيول جيهو) الحالي لإظهار قوة مرعبة.
بووووووووم!
عندما سقط (سيول جيهو) على ركبتيه، تجعدت زاوية فم (سونغ شيه يون).
قبل أن يخرج (سونغ شيه يون) من ذهوله، انفجر جسد (سيول جيهو) فجأة بضغط مرعب. ارتجفت أجساد قادة الجيش من الهجوم المفاجئ، وتم إلقاؤهم الي الوراء.
أعطت ملكة الطفيليات ردا قصيرا.
بلاز!
تشواك!
انطلق ضوء ذهبي متوهج مثل الشمس فوق جسد (سيول جيهو). عندما لوح بيده اليسرى، اندلعت عاصفة عنيفة.
“كيوك….”
وقف قادة الجيش على أقدامهم واندفعوا إليه، لكن القوة المرعبة المنبعثة منه منعتهم من الاقتراب. حتى عندما قاموا بهجمات بعيدة المدى، تحطمت بواسطة عاصفة الهالة الذهبية ل(سيول جيهو).
“…هاه؟”
“لا أستطيع أن أصدق ذلك…!”
في تلك اللحظة، ارتفع رأس (سيول جيهو). طعن برمحه بينما كان ينظر إلى السيف القادم وجها لوجه.
شكك (سونغ شيه يون) في عينيه.
لا، كان السؤال ما إذا كانوا سيتمكنون من القبض عليه. بعد كل شيء، كان يختار الموت قبل وقت طويل من إنجازه، تماما مثل الطريقة التي أحرق بها الضوء الوامض قوة حياته وعاد إلى التقاطها قبل أن ينطفئ.
“كيف لا يزال لديه الكثير من القوة…!؟”
حرك رأسه لأعلى قليلا، والتقى بنظرة (سيول جيهو).
لا يمكن المساعدة في ذلك بالنظر إلى سلسلة الأحداث، لكن الحقيقة كانت مختلفة قليلا.
لكن هذا لم يكن شيئًا ممكنًا في المقام الأول. ربما يكون من الممكن أن يموت ويعود إلى الحياة آلاف المرات، لكن هذه الطاقة لم تكن شيئًا يمكن للجسم البشري الضعيف التعامل معه.
تم تنشيط الرؤية المستقبلية. كان (سيول جيهو) قد انهار بالفعل بعد الهجوم المشترك لقائد الجيش الخمسة، وما حمله مرة أخرى هو في الواقع وعي حياته الماضية.
طقطقة شرارات من الكهرباء من نصل السيف. تماما عندما فتحت (كينديس المستبدة) عينيها، تدفق وميض أصفر فاتح من البرق إلى الشفرة وصعقها بالكهرباء.
تضافر العالم الذي وصل إليه (سيول جيهو الأسود) في أيامه الأخيرة مع المستوى الجسدي ل (سيول جيهو) الحالي لإظهار قوة مرعبة.
لا يمكن المساعدة في ذلك بالنظر إلى سلسلة الأحداث، لكن الحقيقة كانت مختلفة قليلا.
“أنت … وحش …!”
“أي نوع من الحالة … هل هذا الجسم في …؟”
تمتم (سونغ شيه يون) غير مصدق، ثم جفل في اللحظة التالية. كان يعتقد أن (سيول جيهو) لم يعد قادرًا على التحرك، لكنه رفع قدمه ببطء. صارخًا بشدة، اتخذ (سيول جيهو) خطوة أخرى تجاهه.
طقطقة شرارات من الكهرباء من نصل السيف. تماما عندما فتحت (كينديس المستبدة) عينيها، تدفق وميض أصفر فاتح من البرق إلى الشفرة وصعقها بالكهرباء.
“آه….”
“آك ، كوك!”
عندما حاول (سونغ شيه يون) الإمساك بالسيف الذي أسقطه عن غير قصد، طارت قدم مثل صاعقة البرق وركلت يده.
تساقط الدم من يده.
“آك ، كوك!”
سقط قشعريرة لا يمكن تفسيرها أسفل عموده الفقري عندما رأى وجه (سيول جيهو) المليء بالدماء يومض بضوء ذهبي دموي غريب. ظهرت نظرة مرتبكة على وجه (سونغ شيه يون) لأنه عانى من المشاعر التي لم يشعر بها من قبل في حياته.
أصابت ركلة أخرى بطنه مباشرة بعد الأولى، وأرسلت (سونغ شيه يون) إلى الخلف.
ارتجف!
عندما مد (سيول جيهو) يده اليسرى، طار رمح النقاء إليها. كان وجهه أحمرًا ساطعًا. كان البخار الأبيض يتصاعد من اليد اليسرى التي كانت لا تزال تمسك بعمود الرمح، وبدا جسده أيضا ضبابيا من الضباب الساخن المتصاعد من جسده.
كان الوضع يتصاعد حقًا نحو أسوأ السيناريوهات.
“لمـ- لماذا أنا …”.
وبهذا، نجحت خطتهم. تم تأكيد وفاة (سيول جيهو) من خلال المعركة مع قادة الجيش، وقد قامت بحقنه بطاقتها بلا رحمة قبل وفاته بحيث كان جسده على وشك الانهيار.
ارتجف صوت (سونغ شيه يون). كانت ساقيه تدفعان الأرض قبل أن يلاحظ كما لو كان يحاول الابتعاد لأكبر مسافة ممكنة.
“لمـ- لماذا أنا …”.
لم يستطع أن يفهم لماذا، بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر. لكن كان لديه شعور قوي بأنه لن يكون قادرًا على هزيمة (سيول جيهو) بغض النظر عن عدد المرات التي قاتلوا فيها.
كان قادة الجيش جميعًا يحافظون على صمتهم ووجوههم شاحبة. كانوا عاجزين عن الكلام، أو ربما مرهقين قليلاً. لقد اعتقدوا أن الاعتناء بإنسان واحد، بغض النظر عن مدى قوته، سيكون أمرًا سهلاً. لم يفكروا أبدًا في خيالهم الأكثر جموحًا أنهم سيتعرضون للدفع إلى هذا الحد.
كواك!
“آه….”
داست قدم (سيول جيهو) على صدر (سونغ شيه يون). رفع ذراعه اليسرى وضربها دون تردد.
“هيه… هيه… هيهيهيه….”
عندما رأى (سونغ شيه يون) نصل الرمح يسقط بسرعة على وجهه، شعر بقدوم الموت وأغلق عينيه. وفي ذلك اليوم
لكن هذا لم يكن شيئًا ممكنًا في المقام الأول. ربما يكون من الممكن أن يموت ويعود إلى الحياة آلاف المرات، لكن هذه الطاقة لم تكن شيئًا يمكن للجسم البشري الضعيف التعامل معه.
كوانغ!
إذا دخل هذا الإنسان بين ذراعيها، فما هي الإنجازات المذهلة التي سيكونون قادرين على تحقيقها؟ حتى الانتقام الصارم كان احتمالا.
ضرب انفجار قوي أذنيه. تناثرت قطرات الدم من الأعلى على وجهه.
“هيه… هيه… هيهيهيه….”
“….”
حرك رأسه لأعلى قليلا، والتقى بنظرة (سيول جيهو).
عندما فتح (سونغ شيه يون) عينيه، لم يعد (سيول جيهو) أمامه. لم يتبق سوى حفرة ضخمة بشكل كف اليد في المكان الذي كان يقف فيه (سيول جيهو).
أراد (سيول جيهو الأسود) الاستسلام والاسترخاء، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع ذلك. وبمجرد أن أمسك بالكاد بوعيه، اندلع انفجار آخر.
كانت الحفرة عميقة، وتجاوز عمقها مترين بسهولة. رمش (سونغ شيه يون) عينيه عدة مرات في حالة ارتباك قبل أن ينظر إلى الوراء.
لا يمكن المساعدة في ذلك بالنظر إلى سلسلة الأحداث، لكن الحقيقة كانت مختلفة قليلا.
كانت ملكة الطفيليات، التي كانت تجلس في الجو حتى الآن، واقفة وذراعها ممدودة إلى الأسفل. كانت آلهة التطفل قد اتخذت أخيرًا خطوة.
الحقد.
“جلالتكم …”.
”كيوك! كييييو!”
[أنا أعرف.]
سرعان ما سقط رأسه. كما سقطت ذراعه اليسرى المتبقية.
أعطت ملكة الطفيليات ردا قصيرا.
سقط (سيول جيهو) إلى الأمام عندما رفع الجزء العلوي من جسده بصعوبة لا تصدق. تمكن من وضع يده لمنع سقوطه.
إن شكل الحياة العالق داخل الحفرة لم يمت بعد، لكنها عرفت أنه لم يتبق لديه الكثير من الوقت. كان سبب ترددها على الرغم من ذلك بسيطا. شعرت أن الأمر مؤسف للغاية.
لأنها عملت باستخدام قانون السببية، كانت تتمتع بسمة كونها “مطلقة”. قال (جانغ مالدونج) ذات مرة على أن هذه يمكن أن تكون قدرة شبيهة بالغش اعتمادا على كيفية استخدامها.
رغبته القوية في الحياة، وقوة الإرادة التي لا تموت، والحيوية التي لا نهاية لها بشكل مرهق، والحضور الوحشي وغير الإنساني -كل ما يتكون منه النجم اللامع سيكون من العار أن ينتهي.
“كرررررر!”
إذا دخل هذا الإنسان بين ذراعيها، فما هي الإنجازات المذهلة التي سيكونون قادرين على تحقيقها؟ حتى الانتقام الصارم كان احتمالا.
“…حسنًا.”
أريده، اعتقدت ملكة الطفيليات. لكنها هزت رأسها في اللحظة التالية. إنها ببساطة لا تستطيع التفكير في طريقة للقيام بذلك.
بينما كان (سونغ شيه يون) مشتتًا للحظة، دفع رمح (سيول جيهو) سيفه أبعد من ذلك، حيث لمس النصل رقبته الآن. لقد حفر تدريجيا، وتدفق تيار من الدم أسفل رقبته. انفتحت عيون (سونغ شيه يون) في حالة صدمة.
السوبرنوفا الذي قرر مصيره رفض السماح بمصير بديل. أكدت ملكة الطفيليات إرادة (سيول جيهو) مرتين، مرة من خلال تكتيك العجلة ومرة أخرى الآن.
ومع ذلك، والآن بعد أن اتخذت الملكة خطوة….
في المقام الأول، كانت تشك في أن الطفيلي يمكن أن يسيطر على دماغ إنسان يتمتع بمثل هذه الروح القتالية. إن تحويل جثته إلى طفيلي لن يكون له معنى، وإذا تعرض للتطفل وهو على قيد الحياة، كانت متأكدة من أنه سيقاوم حتى يموت بسبب رد الفعل العنيف.
طارت (شاستيتي الماجنة) إلى الأمام مع انتشار أجنحة الخفافيش. عندما اخترق شعرها عدة أجزاء من جسد (سيول جيهو)، تصلب في مكانه.
حتى لو نجحت في تحويله بطريقة ما، بمستوى قوة إرادته، كانت هناك فرصة كبيرة لرفضه السيطرة عليه والانتحار بعد الكثير من العذاب.
“كاهاك…!”
لم تكن هناك طريقة للقبض عليه أيضا. حتى لو قطعت أطرافه، فسوف يفجر المانا ليقتل نفسه. حتى لو قيدت بطريقة ما المانا الخاصة به، فسوف يتوصل إلى طريقة لقتل نفسه بغض النظر عن السبب.
وفي ذلك اليوم
لا، كان السؤال ما إذا كانوا سيتمكنون من القبض عليه. بعد كل شيء، كان يختار الموت قبل وقت طويل من إنجازه، تماما مثل الطريقة التي أحرق بها الضوء الوامض قوة حياته وعاد إلى التقاطها قبل أن ينطفئ.
مع انفجار كل شيء في وقت واحد، لم يستطع حتى (سونغ شيه يون) فعل أي شيء حيال ذلك.
لم تستطع السماح بحدوث ذلك. كان الأمر غير مؤكد للغاية وخطير للغاية. ربما يكون الأمر يستحق المحاولة، لكن الطفيليات لن تكون قادرة على تحمل إحياء (سيول جيهو) مرة أخري.
“…حسنًا.”
لقد فات الأوان على أي حال. كان عليها أن تختار الطريقة الأقل خطورة للقضاء على خطر النجم اللامع، مرة واحدة وإلى الأبد، حتى لا يتمكن من اتخاذ خطوة أخرى إلى الجنة ولن يكون قادرا على فعل أي شيء حتى لو عاد.
كان قادة الجيش جميعًا يحافظون على صمتهم ووجوههم شاحبة. كانوا عاجزين عن الكلام، أو ربما مرهقين قليلاً. لقد اعتقدوا أن الاعتناء بإنسان واحد، بغض النظر عن مدى قوته، سيكون أمرًا سهلاً. لم يفكروا أبدًا في خيالهم الأكثر جموحًا أنهم سيتعرضون للدفع إلى هذا الحد.
بمجرد أن قررت ملكة الطفيليات، تشكلت مجموعة من الضوء على راحة يدها. على الرغم من صغر حجمها، إلا أن القوة الموجودة داخلها كانت جزءا من الألوهية التي شكلت أساسها.
استدار (سونغ شيه يون) بنظرة ارتياح، ولكن بعد ذلك، تحول وجهه على الفور إلى الشحوب.
لم تعد هناك حاجة للتردد بعد الآن.
سأموت.
سرعان ما طار جوهر ملكة الطفيليات، طاقتها الأصلية، في الهواء واختفت في الحفرة.
”كاهاك! كوهوك، كاهاك!”
*****************************
اتسعت عيون (سونغ شيه يون) عندما تم دفعه للخلف. عندما نظر إلى أسفل، رأى أن جسده كان بخير. لم يقترب منه الرمح في أي مكان.
لم يمت (سيول جيهو) بعد. لكي نكون أكثر دقة، كان وعي (سيول جيهو الأسود) لا يزال على قيد الحياة.
تونغ!
“كيوك….”
كوانغ!
ارتعش الجسد العالق داخل الحفرة. فتح (سيول جيهو الأسود) عينيه بصعوبة كبيرة وتجهم.
ومع ذلك، والآن بعد أن اتخذت الملكة خطوة….
“أي نوع من الحالة … هل هذا الجسم في …؟”
ثم….
بعد فحص سريع، لم يتمكن (سيول جيهو الأسود) من العثور على الكلمات لوصف حالة جسده. حتى في حياته، كان هناك مرة واحدة فقط انتهى به الأمر في مثل هذه الحالة.
في تلك اللحظة، ارتفع رأس (سيول جيهو). طعن برمحه بينما كان ينظر إلى السيف القادم وجها لوجه.
“تحرك… من فضلك….”
ساحة المعركة، التي كانت مسرحًا لمعركة تهز السماء، أصبحت الآن مليئة بالصمت فقط.
تخبطت يده اليسرى. شعر بأن الأرض طرية وموحلة. كانت هناك بركة من الدم تتشكل حوله.
لم يعتقد أن الأمر سيصل الي حد تضحيتها بقوتها الخاصة لمحاولة طرد (سيول جيهو) من باراديس.
بعد ذلك، عندما لمست يده عمود الرمح، توقف (سيول جيهو الأسود) عن التنفس. أمسك الرمح وارتكز عليه. باستخدام عمود الرمح كدعم، رفع ببطء الجزء العلوي من جسمه.
ضرب انفجار قوي أذنيه. تناثرت قطرات الدم من الأعلى على وجهه.
“كووووه! كوهوك!”
علاوة على ذلك، كانت رغبته هذه على وشك أن تتحقق.
عندما بصق النفس الذي كان يحبسه، غمره ألم حارق في قلبه. صر (سيول جيهو الأسود) على أسنانه، نادما على عدم تمكنه من إنهاء هدفه.
“كوهوك!”
“أنت فقط انتظر … (سونغ شيه يون) … سآخذك معي على الأقل …”.
عندما سقط (سيول جيهو) على ركبتيه، تجعدت زاوية فم (سونغ شيه يون).
وفي ذلك اليوم
في البداية، شعر وكأنه تلقى ضربة خفيفة بقبضة يده. ومع ذلك، زاد حجم هذا الإحساس بشكل كبير، وعندما انتشر في جسده مثل النار في الهشيم، تصلب تعبير (سونغ شيه يون).
ومض ضوء ساطع على رؤيته القرمزية. حدق بها قليلاً وأمال رأسه. سقطت مجموعة صغيرة من الضوء بسرعة ولامست وجهه، واختفت على الفور كما لو كانت تتسرب إليه.
كان يتقيأ من الألم المبرح، ولم يتمسك بأي شيء سوى فخر لا ينضب وأجبر نفسه على النهوض. ومع ذلك، فقد تأرجح في هذه العملية وسقط في النهاية على ركبتيه.
“ما هذا؟” فكر. لكن بعد ثانية…
لم تعد هناك حاجة للتردد بعد الآن.
كوانغ!
لم تكن هناك طريقة للقبض عليه أيضا. حتى لو قطعت أطرافه، فسوف يفجر المانا ليقتل نفسه. حتى لو قيدت بطريقة ما المانا الخاصة به، فسوف يتوصل إلى طريقة لقتل نفسه بغض النظر عن السبب.
فجأة بدأت كتلة عنيفة من الطاقة تشتعل بداخله، مما تسبب في صراخ (سيول جيهو الأسود).
سرعان ما سقط رأسه. كما سقطت ذراعه اليسرى المتبقية.
“كاهاك…!”
سرعان ما انهار جسد (سيول جيهو الأسود) عندما مد يده اليسرى.
ربما كان هذا الشعور أقرب إلى انفجار عشرات القنابل اليدوية بداخلك.
لا يمكن المساعدة في ذلك بالنظر إلى سلسلة الأحداث، لكن الحقيقة كانت مختلفة قليلا.
سقط (سيول جيهو) إلى الأمام عندما رفع الجزء العلوي من جسده بصعوبة لا تصدق. تمكن من وضع يده لمنع سقوطه.
سرعان ما انهار جسد (سيول جيهو الأسود) عندما مد يده اليسرى.
‘هذا هو…!’
حاول (سيول جيهو الأسود) بذل قصارى جهده لتجميع حواسه والتحكم في الطاقة التي كانت تذوب في المانا خاصته.
اهتز وجهه، الذي كان على ارتفاع بوصة واحدة فقط فوق سطح الأرض، بعنف.
المستوى 5 رمح نيمسيس، قدرة الفئة-رمح العقاب الانتقامي.
”كيوك! كييوو!”
استخدم (سيول جيهو) يده اليسرى للقبض على نصل السيف الذي اخترق معدته.
أصبحت عيناه محتقنه بالدماء، وتدفق اللعاب الممزوج بالدم من فمه. انتفخت الأوردة في جميع أنحاء جسده، وتناوب جلده مرارا وتكرارا بين الأحمر والأزرق.
تشواك!
لم يكن الأمر كما لو أنه كان يأخذ وقته ويمتص الطاقة ببطء. تم حقنه بالطاقة بكثافة كما لو أنه لا يهم إذا انفجر في هذه العملية.
نتيجة لذلك، كان (سيول جيهو) لا يزال على قيد الحياة. كان يتنفس، ولو بشكل ضعيف، وساقاه على الأرض.
أراد (سيول جيهو الأسود) الاستسلام والاسترخاء، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع ذلك. وبمجرد أن أمسك بالكاد بوعيه، اندلع انفجار آخر.
كان جسده ساخنًا كما لو كان يحترق في نار مشتعلة. مع هجوم واحد، أصبح جسده خشنًا. وهو يلهث بلسانه مثل الكلب، أدرك (سونغ شيه يون) فجأة قبح منظره وأطبق شفتيه.
“كرررررر!”
تقيأ (سيول جيهو الأسود) فما من الدم، وعيناه تتراجع. لقد كاد أن ينهار ويفقد وعيه، لكنه تحمل بثبات عقلي خارق. تساقطت حبات العرق من جبهته المبللة.
تقيأ (سيول جيهو الأسود) فما من الدم، وعيناه تتراجع. لقد كاد أن ينهار ويفقد وعيه، لكنه تحمل بثبات عقلي خارق. تساقطت حبات العرق من جبهته المبللة.
عندما مد (سيول جيهو) يده اليسرى، طار رمح النقاء إليها. كان وجهه أحمرًا ساطعًا. كان البخار الأبيض يتصاعد من اليد اليسرى التي كانت لا تزال تمسك بعمود الرمح، وبدا جسده أيضا ضبابيا من الضباب الساخن المتصاعد من جسده.
“كرررك! كيييووو! ”
“كرررررر!”
عض (سيول جيهو الأسود) على شفتيه وتمسكت بوعيه الضبابي بالكاد. عندما ركز على الألم، شعر أن عقله أصبح أكثر وضوحًا.
تم تنشيط الرؤية المستقبلية. كان (سيول جيهو) قد انهار بالفعل بعد الهجوم المشترك لقائد الجيش الخمسة، وما حمله مرة أخرى هو في الواقع وعي حياته الماضية.
‘عليك اللعنة…!’
أريده، اعتقدت ملكة الطفيليات. لكنها هزت رأسها في اللحظة التالية. إنها ببساطة لا تستطيع التفكير في طريقة للقيام بذلك.
حاول (سيول جيهو الأسود) بذل قصارى جهده لتجميع حواسه والتحكم في الطاقة التي كانت تذوب في المانا خاصته.
ارتجف!
لكن هذا لم يكن شيئًا ممكنًا في المقام الأول. ربما يكون من الممكن أن يموت ويعود إلى الحياة آلاف المرات، لكن هذه الطاقة لم تكن شيئًا يمكن للجسم البشري الضعيف التعامل معه.
رمح العقاب الانتقامي. لقد كان نوعًا من مهارات الهجمات المضادة التي أعادت “نتيجة” تعادل “سبب” عندما يتلقى (سيول جيهو) أضرارًا تتجاوز حدًا معينًا.
“أبناء العاهرات…!”
“دعنا نجرب طريقتك …!”
عندها فقط أدرك (سيول جيهو الأسود) ما هي الطاقة المستعرة داخله. كانت هذه أيضًا هي اللحظة التي أدرك فيها النية الحقيقية لملكة الطفيليات.
يجب أن تعلم ملكة الطفيليات أنه لم يتبق الكثير من الوقت. ومع ذلك، كانت واقفة هناك، دون حراك. كان ظهرها منحنيًا، وعيناها المندهشتان تحدقان باهتمام في شخص واحد كما لو أن الأمر لم ينته بعد.
لم يعتقد أن الأمر سيصل الي حد تضحيتها بقوتها الخاصة لمحاولة طرد (سيول جيهو) من باراديس.
لم تستطع السماح بحدوث ذلك. كان الأمر غير مؤكد للغاية وخطير للغاية. ربما يكون الأمر يستحق المحاولة، لكن الطفيليات لن تكون قادرة على تحمل إحياء (سيول جيهو) مرة أخري.
كان الوضع يتصاعد حقًا نحو أسوأ السيناريوهات.
عض (سيول جيهو الأسود) على شفتيه وتمسكت بوعيه الضبابي بالكاد. عندما ركز على الألم، شعر أن عقله أصبح أكثر وضوحًا.
شعر (سيول جيهو الأسود) بجلده يتشقق ويسقط مثل المطر. الأهم من ذلك، شعر أن الوعاء الذي يشكل جسده يتصدع.
طقطقة شرارات من الكهرباء من نصل السيف. تماما عندما فتحت (كينديس المستبدة) عينيها، تدفق وميض أصفر فاتح من البرق إلى الشفرة وصعقها بالكهرباء.
لم يتبق الكثير من الوقت. لم يكن هناك وقت للتردد. كان عليه أن يختار بين خيارين.
أراد (سيول جيهو الأسود) الاستسلام والاسترخاء، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع ذلك. وبمجرد أن أمسك بالكاد بوعيه، اندلع انفجار آخر.
كان أحدها أن يعهد بجسده إلى هذه الطاقة المستعرة ويحاول أن يأخذ معه عدوًا آخر على الأقل. والآخر هو التخطيط للمستقبل بطريقة أو بأخرى.
“كاهاك…!”
الأول كان تدميرًا انتحاريًا لم يترك أي أمل في المستقبل، في حين أن الأخير كان مقامرة ذات فرصة ضئيلة للنجاح.
“قتل!”
تذكر (سيول جيهو الأسود) فجأة المحادثة التي أجراها مع (سيول جيهو) في مسار الروح.
سرعان ما انهار جسد (سيول جيهو الأسود) عندما مد يده اليسرى.
“…حسنًا.”
حرك رأسه لأعلى قليلا، والتقى بنظرة (سيول جيهو).
نظر (سيول جيهو الأسود) إلى فتحة الحفرة بعينيه المحمرتين.
“جلالتكم …”.
“دعنا نجرب طريقتك …!”
“أنت … كوووووه! ابن العاهرة…!”
سرعان ما انهار جسد (سيول جيهو الأسود) عندما مد يده اليسرى.
كواك!
ثم….
لم يعرف كم أنه كان محقًا.
*****************************
الحقد.
ساحة المعركة، التي كانت مسرحًا لمعركة تهز السماء، أصبحت الآن مليئة بالصمت فقط.
لم يتبق الكثير من الوقت. لم يكن هناك وقت للتردد. كان عليه أن يختار بين خيارين.
لم تتردد سوى صرخة مؤلمة من الحفرة، إلى جانب دوامة تيار غير عادي من الطاقة.
ومع ذلك، كان الشعور بالطعن حقيقيًا، وكان جسده يفقد التوازن. لم يفهم ما حدث للتو.
كان قادة الجيش جميعًا يحافظون على صمتهم ووجوههم شاحبة. كانوا عاجزين عن الكلام، أو ربما مرهقين قليلاً. لقد اعتقدوا أن الاعتناء بإنسان واحد، بغض النظر عن مدى قوته، سيكون أمرًا سهلاً. لم يفكروا أبدًا في خيالهم الأكثر جموحًا أنهم سيتعرضون للدفع إلى هذا الحد.
ارتجف!
ومع ذلك، والآن بعد أن اتخذت الملكة خطوة….
الفصل 440. برمح واحد وساقين 5
في تلك اللحظة، توقف الصراخ. كما هدأ تيار الطاقة الدوار. أصبحت الحفرة هادئة وصامته.
نتيجة لذلك، كان (سيول جيهو) لا يزال على قيد الحياة. كان يتنفس، ولو بشكل ضعيف، وساقاه على الأرض.
أوقفت ملكة الطفيليات الطاقة التي كانت تحقنها باستمرار.
غارقًا في الدماء، لم يكن مظهر (سيول جيهو) مختلفا عن مظهر الشيطان. بالطريقة التي نظر بها إلى الأسفل بنظرة جوفاء هادئة، كان ينبعث منها حقد شرير تنبأ بوضوح برغبته في القتل.
وبهذا، نجحت خطتهم. تم تأكيد وفاة (سيول جيهو) من خلال المعركة مع قادة الجيش، وقد قامت بحقنه بطاقتها بلا رحمة قبل وفاته بحيث كان جسده على وشك الانهيار.
اندلع صوت متفجر من الحفرة، وارتفع الطين مثل النافورة.
كل ما تبقى الآن ….
لكن هذا لم يكن شيئًا ممكنًا في المقام الأول. ربما يكون من الممكن أن يموت ويعود إلى الحياة آلاف المرات، لكن هذه الطاقة لم تكن شيئًا يمكن للجسم البشري الضعيف التعامل معه.
كان ذلك عندما خفضت ملكة الطفيليات يدها بنفس خفيف.
“جلالتك! حان الوقت الآن …! ”
كوانغ!
أصبحت عيناه محتقنه بالدماء، وتدفق اللعاب الممزوج بالدم من فمه. انتفخت الأوردة في جميع أنحاء جسده، وتناوب جلده مرارا وتكرارا بين الأحمر والأزرق.
اندلع صوت متفجر من الحفرة، وارتفع الطين مثل النافورة.
ضرب انفجار قوي أذنيه. تناثرت قطرات الدم من الأعلى على وجهه.
انبعث ظل من قوة مخيفة عبر الأوساخ وارتفع.
“أووووووب!”
تم تنشيط الرؤية المستقبلية. كان (سيول جيهو) قد انهار بالفعل بعد الهجوم المشترك لقائد الجيش الخمسة، وما حمله مرة أخرى هو في الواقع وعي حياته الماضية.
