Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 488

488.docx

488.docx

الفصل 488: وماذا بعد

“ماذا قلت؟”

كان كلا الجانبين قد اخرجا كل شيء في هذه الحرب النهائية.

ابتسمت (كيم هانا)، وتذكرت الوقت الذي أعلن فيه (سيول جيهو) فجأة لها أنه سينشئ منظمة.

لقد كانت حربًا شرسة، والتي أدت إلى العديد من الضحايا. كان الدم المسكوب كافياً لتشكيل بحيرة، ولكن في النهاية، انتصر رمح (سيول جيهو) واخترق ملكة الطفيليات. وانتصر كلا من الفيدرالية والإنسانية على الطفيليات.

ولكن كما كان على وشك وضع قدمه على الطريق المؤدي إلى بوابة الانتقال ….

إن تهديد الطفيليات، الذي استمر لأكثر من عقدين من الزمن، وهي فترة طويلة بما يكفي لنمو الطفل حديث الولادة ليصبح بالغًا، قد انتهى أخيرًا إلى الأبد.

[كيف ذلك؟ تبقى إنسانًا؟]

أولئك الذين تحرروا من سنوات من الترهيب والخوف تمتعوا بحريتهم المستعادة حديثًا. واستمر المهرجان، الذي أقيم بعد احياء المتوفين، لأكثر من 14 يومًا.

خلاصة القول هي أنهم سيعيدون إحياء الفضائل السبع كما كانت قبل الطفيليات ولكن الإله الرئيسي سيبدأ من الولادة.

لكن الآن بدأت الإثارة تتلاشى. كان تناول الشمبانيا ممتعًا، لكن لا يزال أمامهم الكثير للقيام به.

[أنت! أنت!]

تركت الحرب الطويلة ندوباً عميقة على كل من الفيدرالية والإنسانية.

فجأة، تردد صدى صوت (غولا) الغاضب داخل رأس (سيول جيهو).

بالإضافة إلى شفاء الجرحى، حان الوقت لجميع الشعوب للالتقاء لمناقشة كيفية سير الأمور من الآن فصاعدًا. كان عليهم أيضًا أن يقرروا ما يجب فعله بالأراضي الإمبراطورية الشاسعة التي فقدت مالكها للتو.

استدار ونظر إلى (غولا).

كما تضمن جدول أعمالهم مناقشات حول ما سيحدث لأبناء الأرض في المستقبل.

[على أية حال، بخصوص ما قلته للآخرين اليوم.]

هناك قول مأثور بأن عدو عدو المرء هو صديقه.

[لقد توصلنا أخيرا إلى نتيجة.]

لكن هذا العدو المشترك قد اختفى الآن.

[أنت….]

لقد عمل الجميع معًا خلال الحرب، لكن كان من الحماقة أن نتوقع منهم الحفاظ على نفس العلاقة الودية إلى الأبد. لم يكن المستقبل منطقة غير معروفة فحسب، بل إن بعض الأجناس لم تكن على علاقة جيدة مع بعضها البعض منذ البداية.

بعد أن شعرت بالجاذبية في لهجته، رفعت (سيو يوهوي) رأسها قليلاً وجعلت وجهها أقرب إلى وجهه.

أحد الأمثلة على مثل هذه الحالة كان جنيات السماء وجنيات الكهوف، اللذان تعاونا فقط مع بعضهما البعض لأنه لم يكن لديهما خيار آخر.

“هل يمكنني أن أسألك سؤالين… لا، ثلاثة أسئلة؟”

ولحسن الحظ، في هذه المرحلة، لم يتبق لدى أحد ما يكفي من الموارد لمتابعة حرب أخرى. عندما عُقد الاجتماع التاريخي الأول، اتفق رؤساء جميع الأعراق على أن هدفهم الأول والأهم يجب أن يكون مساعدة بعضهم البعض على التعافي من جروح الحرب.

“ماذا؟ تقصد، مثل الاجتماع؟ ”

ولكن هذا لا يعني أن بقية الأمور كانت سلسة. نظرًا لأن كل عرق كان يتوق إلى شيء مختلف، فغالبًا ما واجهوا تضاربًا في المصالح. أصبح الوضع متوترًا بشكل خاص عندما ادعت جنيات السماء أن جنيات الكهوف يجب أن يعيدوا أرواحهم كما وعدوا، الآن بعد أن انتهت الحرب.

[أعماه الجشع لمزيد من القوة، وساعد في استعادة قوة ملكة الطفيليات.]

وسرعان ما أصبح من الواضح أن هناك حاجة إلى وسيط لمساعدة طرفين متعارضين على التوصل إلى حل تفاوضي.

فلاش!

يجب أن يستوفي هذا الوسيط شرطين. أولاً، يجب أن يكونوا أقوياء بما يكفي للسيطرة على العديد من المجموعات، وثانياً، يجب أن يكونوا مؤهلين للعمل كوسيط.

“أعتقد أنه من الأفضل ألا أفعل”.

كان هناك شخص واحد فقط في باراديس بأكملها استوفى كلا الشرطين.

لم تقوم الخطايا السبع إلا بإحياء أولئك الذين ماتوا خلال الحرب النهائية، لكن يد مساعدة (سيول جيهو) وصلت إلى أبعد من ذلك.

لقد وحد الإنسانية، وسعى إلى السلام مع الفيدرالية، ولعب الدور الأكبر في هزيمة الطفيليات.

كانت الخطوات بسيطة حقًا. أولاً، تجول حول المبنى حتى وجد (سيو يوهوي)، التي كانت قد انتهت للتو من الاستحمام في الينبوع الحار. ثم اندفع نحوها بكل قوته.

باختصار، ليس الا (سيول جيهو).

[سنبدأ من جديد من البداية.]

كان تأثيره في باراديس أكبر الآن من أي وقت مضى، بل تجاوز تأثير الخطايا السبع.

“أريدك أن تجمعي الجميع معًا قبل أن أغادر غدًا. لا يُسمح بالغياب. يجب أن يكون الجميع هناك. ”

لم يكن هناك ما يدعو للدهشة. كان الكثيرون ينظرون إليه كقائد للإنسانية حتى قبل الحرب. إن أكبر إنجازاته في الحرب -إبادة ملكة الطفيليات -عمل فقط على تعزيز الأساس الذي تم وضعه بالفعل.

لأن الإله الرئيسي لم يستطع التغلب على إغراء ملكة الطفيليات.

سرعان ما برز (سيول جيهو) باعتباره الشخص الأكثر نفوذاً في باراديس.

“أعتقد أنه من الأفضل ألا أفعل”.

وعندما انتشرت الأخبار عن تسليمه ألوهية الإله الرئيسي لإحياء كل ضحايا الحرب، بدأ الكثيرون في الثناء عليه ليس فقط كبطل حرب ولكن أيضًا كقديس .

فلاش!

كدليل على شعبيته، تم إمطاره بهدايا من منظمات مختلفة -على الرغم من أن (كيم هانا) رأت أنها مجرد مجاملات.

فلاش!

على أي حال، عندما تطوع (سيول جيهو) ليصبح الوسيط، لم يستطع بعض أعضاء فالهالا إخفاء قلقهم. كانوا يعرفون أنه على الرغم من الألقاب الفاخرة، كان (سيول جيهو) في الأساس طفل مخادع يحب ممارسة الحيل والمقالب على الناس.

لكن سرعان ما تبين أن مخاوفهم غير ضرورية.

لكن سرعان ما تبين أن مخاوفهم غير ضرورية.

بعد أن شعرت بالجاذبية في لهجته، رفعت (سيو يوهوي) رأسها قليلاً وجعلت وجهها أقرب إلى وجهه.

برع (سيول جيهو) كوسيط، تمامًا كما فعل في الماضي عندما عاد من مسار الروح.

ولكن هذا لا يعني أن بقية الأمور كانت سلسة. نظرًا لأن كل عرق كان يتوق إلى شيء مختلف، فغالبًا ما واجهوا تضاربًا في المصالح. أصبح الوضع متوترًا بشكل خاص عندما ادعت جنيات السماء أن جنيات الكهوف يجب أن يعيدوا أرواحهم كما وعدوا، الآن بعد أن انتهت الحرب.

قدم قاعدتين فيما يتعلق بالوساطة:

“لقد قمت بعمل جيد. من هنا فصاعدًا …. ”

أولاً، كان سيعيد كل شيء، سواء كانت أرضًا أو حقوقًا، لأصحابها الشرعيين.

تركت الحرب الطويلة ندوباً عميقة على كل من الفيدرالية والإنسانية.

ثانياً، سيعطي الأولوية لاستعادة أضرار الحرب على النحو المتفق عليه.

“هل يمكن أن يكون كذلك؟”

كان رأيه أنه يجب استعادة المدن المتضررة أولاً قبل التفكير في الأراضي المكتسبة حديثًا.

لقد وحد الإنسانية، وسعى إلى السلام مع الفيدرالية، ولعب الدور الأكبر في هزيمة الطفيليات.

وافق الجميع. على الرغم من أن المنطقة الوسطى قد تم تنقيتها بالفعل، إلا أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى تصل نعمة شجرة العالم إلى الزوايا النائية للإمبراطورية على أي حال.

فجأة، تردد صدى صوت (غولا) الغاضب داخل رأس (سيول جيهو).

بالطبع، لا يمكن حل جميع القضايا من خلال قواعده. في تلك الحالات، أعطى (سيول جيهو) الأطراف المعنية فرصة لاتخاذ القرار النهائي.

أوفى (سيول جيهو) بوعده. أعطاها سلطة كبيرة على فالهالا، وأصبح شجرة كبيرة تنظر بسهولة إلى شركة سين يونغ، ولم يخنها أبدًا.

على سبيل المثال، فيما يتعلق بالمشكلة بين جنيات السماء وجنيات الكهوف، قال لهم (سيول جيهو): “أنا شخصياً أود أن أعطي جنيات الكهوف فرصة أخرى. إذا وافق كلاكما، سأكون سعيدًا بالتحدث إلى لوردات الروح “.

“لقد كانت دافئة ولكنها كانت مسطحة نوعًا ما….”

كانت جنيات الكهف راضين عن وقوف (سيول جيهو) إلى جانبهم، وكانت جنيات السماء راضين عن أن الوسيط لم يفرض أفكاره عليهم واحترم الإجراءات الرسمية.

بعد أن شعرت بالجاذبية في لهجته، رفعت (سيو يوهوي) رأسها قليلاً وجعلت وجهها أقرب إلى وجهه.

تبع ذلك العديد من الأيام المحمومة.

بالإضافة إلى شفاء الجرحى، حان الوقت لجميع الشعوب للالتقاء لمناقشة كيفية سير الأمور من الآن فصاعدًا. كان عليهم أيضًا أن يقرروا ما يجب فعله بالأراضي الإمبراطورية الشاسعة التي فقدت مالكها للتو.

خلال هذه الفترة، كان (سيول جيهو) مشغولًا جدًا لدرجة أنه وجد نفسه يرغب في استنساخ نفسه. ومع ذلك، تذكر أن يرد الجميل لأولئك الذين ساعدوه دون قيد أو شرط خلال الأوقات الصعبة.

قرأت (غولا) أفكار (سيول جيهو) واستمرت.

أصبح الثالوث منظمة ممثلة لمدينة، كما كان يأمل (هاو وين). على الرغم من أن مدينة نور قد دمرت بالكامل بسبب هجوم الطفيليات، فقد وعد (سيول جيهو) (هاو وين) بالترميم السريع.

[نعم، طالما أننا نتلقى الإذن.]

تذكر (سيول جيهو) أيضًا مكافأة الأشقاء (يي ).

“انظر يا!”

لسوء الحظ، لم يعد هناك المزيد من الإكسيرات في عالم الروح، وفقًا لجنيات السماء.

“يبدو أنه كان بالأمس فقط…”

لكن هذه لم تكن مشكلة. أخذ (سيول جيهو) الأشقاء إلى المعبد وطلب لهم رغبة إلهية. ثم أنفق نقاط المساهمة لإحضار الإكسير إلى الأرض وسلمه إلى الأشقاء.

“سأتوقف هنا عند المستوى التاسع وقع الرمح الإلهي أفضل.”

انتشرت ابتسامة الرضا على وجه (سيول جيهو) وهو يشاهد الأشقاء وهم يذرفون دموع الفرح في أحضان أمهم التي أصبحت الآن بصحة جيدة، على الرغم من أنها فاجأته عندما سألته عما إذا كان صديق (يي سيول اه).

“أنت لا تتذكر؟”

كان هناك المزيد.

عبرت نظرة من الشك وجه (كيم هانا).

لم تقوم الخطايا السبع إلا بإحياء أولئك الذين ماتوا خلال الحرب النهائية، لكن يد مساعدة (سيول جيهو) وصلت إلى أبعد من ذلك.

[بالطبع، رأينا هذا المستقبل أيضًا.]

قام بإحياء (ديلان) و(إيان)، ثم ذهب مع (جانغ مالدونج) لزيارتهما في هاواي وسلم لهما الدعوات.

“ه هاه؟”

كما ساعد (لاريسا)، خطيبة (مارسيل غيونيا)، و(ياسي يوي)، أخت (كازوكي) الصغيرة.

عندما أخبرت (كيم هانا) (سيول جيهو) أنه كان سخيا للغاية، أجاب قائلاً: “لا أعرف ما الذي سيحدث في المستقبل، لكن في الوقت الحالي، أعتقد أن هذا سيكون آخر شيء أفعله لهم”.

عندما أخبرت (كيم هانا) (سيول جيهو) أنه كان سخيا للغاية، أجاب قائلاً: “لا أعرف ما الذي سيحدث في المستقبل، لكن في الوقت الحالي، أعتقد أن هذا سيكون آخر شيء أفعله لهم”.

لكن هذا العدو المشترك قد اختفى الآن.

كل شيء كان يقترب من نهايته. ستكون هذه آخر مرة يعمل فيها في باراديس.

أطلق عليها (سيول جيهو) اسم معاهدة نصف القرن. توسل إليه آخرون عمليًا لاختيار اسم مختلف، لكن (سيول جيهو) رفض. كان يعتقد أنه لا يوجد اسم آخر أكثر ملاءمة.

مر الوقت، وأخيراً، تمت مكافأته بتعويض صغير.

[ومع ذلك، لكي نفعل ذلك، يجب إحياء الفضائل السبع أولاً.]

*****************************

“هل يمكنك أنت والخطايا السبع الأخرى زيارة الأرض؟”

جلس (سيول جيهو) على كرسيه في مكتبه والتقط ورقة من مكتبه.

تابعت (غولا).

كانت هذه ثمرة كل عمله الشاق. معاهدة سلام موقعة من قبل رؤساء جميع الأعراق تعد بالتعاون على مدى السنوات الخمسين المقبلة لاستعادة وإحياء باراديس.

كان هناك المزيد.

أطلق عليها (سيول جيهو) اسم معاهدة نصف القرن. توسل إليه آخرون عمليًا لاختيار اسم مختلف، لكن (سيول جيهو) رفض. كان يعتقد أنه لا يوجد اسم آخر أكثر ملاءمة.

[كيف ذلك؟ تبقى إنسانًا؟]

“حسنًا، يعجبني أن الفيدرالية لن يتم حلها على الفور.”

ابتسمت (كيم هانا)، وتذكرت الوقت الذي أعلن فيه (سيول جيهو) فجأة لها أنه سينشئ منظمة.

أومأت (كيم هانا) برأسها إلى الورقة قبل أن تضحك فجأة.

مر الوقت، وأخيراً، تمت مكافأته بتعويض صغير.

“ما قلته في النهاية كان رائعًا بشكل خاص.”

الفصل 488: وماذا بعد

“ماذا قلت؟”

قرأت (غولا) أفكار (سيول جيهو) واستمرت.

“أنت لا تتذكر؟”

“هل يمكنني أن أسألك سؤالين… لا، ثلاثة أسئلة؟”

قامت (كيم هانا) بتطهير حلقها.

وافق الجميع. على الرغم من أن المنطقة الوسطى قد تم تنقيتها بالفعل، إلا أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى تصل نعمة شجرة العالم إلى الزوايا النائية للإمبراطورية على أي حال.

“سأعامل أي شخص ينتهك الشروط المنصوص عليها في هذه المعاهدة على مدار الخمسين عامًا القادمة كالطفيليات تمامًا، بغض النظر عمن هم أو ما هي أسبابهم”.

بدت خائبة الأمل.

قامت (كيم هانا) بأفضل تقليد لديها ل(سيول جيهو)، في محاولة لتبدو جدية.

توقف (سيول جيهو)، متذكراً ما قالته (غولا) في رأسه.

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.

قام بإحياء (ديلان) و(إيان)، ثم ذهب مع (جانغ مالدونج) لزيارتهما في هاواي وسلم لهما الدعوات.

“تهانينا. لقد اعتنيت بكل ما يجب الاعتناء به “.

“هيا، لا تغضبين.”

“أتعرفين. أشعر أن الأسابيع القليلة الماضية ربما كانت أكثر حدة من الحرب نفسها “.

“الأمر متروك لك، لكن … لماذا فجأة؟”

وضع (سيول جيهو) المعاهدة مرة أخرى على المكتب ومد كتفيه. انزلق أنين من فمه.

لقد وحد الإنسانية، وسعى إلى السلام مع الفيدرالية، ولعب الدور الأكبر في هزيمة الطفيليات.

“لقد قمت بعمل جيد. من هنا فصاعدًا …. ”

“أعتقد أنه من الأفضل ألا أفعل”.

تألقت عيون (كيم هانا) بالأمل وهي تنظر إلى (سيول جيهو).

[لا، لم أفعل.]

كان بإمكانها رؤية المستقبل – مستقبل الشاب الذي، باعتباره أعظم بطل في تاريخ باراديس، سوف يتمتع بسلطة مطلقة لا يمكن المساس بها، وحرية، وشهرة.

“كما تعلمين، الوعد الذي قطعته لك في النزل، حيث نمنا على نفس السرير.”

ثم تحدث (سيول جيهو).

كانت الخطوات بسيطة حقًا. أولاً، تجول حول المبنى حتى وجد (سيو يوهوي)، التي كانت قد انتهت للتو من الاستحمام في الينبوع الحار. ثم اندفع نحوها بكل قوته.

“سأعود إلى الأرض غدًا، في الصباح الباكر.”

بدت خائبة الأمل.

اتسعت عيون (كيم هانا).

أكد.

“الأمر متروك لك، لكن … لماذا فجأة؟”

إذا كانت هارامارك هي المكان الذي بدأ فيه (سيول جيهو) حياته في باراديس، فإن إيفا كانت المكان الذي انتهى فيه.

“لقد تلقيت مكالمة من المعبد. اعتقدت أنه من الأفضل لي زيارة المنزل نظرًا لأن لدي بعض الأعمال التي يجب على الاهتمام بها على الأرض على أي حال. ”

أومأت (كيم هانا) برأسها إلى الورقة قبل أن تضحك فجأة.

لم يوضح (سيول جيهو) ما هو “العمل”.

كان هناك المزيد.

“… كيم هانا.”

[… لديك نية صغيرة جدًا للعودة.]

وفجأة، خفض صوته.

“نعم؟”

“هل هذا يعتبر وفاءً بوعدي؟”

“ماذا قلت؟”

“؟”

“ماذا؟ تقصد، مثل الاجتماع؟ ”

“كما تعلمين، الوعد الذي قطعته لك في النزل، حيث نمنا على نفس السرير.”

استمرت الذكريات في التدفق.

ضاقت عينا (كيم هانا) بسرعة.

استدار ونظر إلى (غولا).

“هل ستتوقف يومًا عن صياغتها بشكل غريب؟”

أكد.

أدارت عينيها نحو (سيول جيهو) قبل أن تومئ برأسها.

أصبح الثالوث منظمة ممثلة لمدينة، كما كان يأمل (هاو وين). على الرغم من أن مدينة نور قد دمرت بالكامل بسبب هجوم الطفيليات، فقد وعد (سيول جيهو) (هاو وين) بالترميم السريع.

“حسنًا…. نعم.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

أوفى (سيول جيهو) بوعده. أعطاها سلطة كبيرة على فالهالا، وأصبح شجرة كبيرة تنظر بسهولة إلى شركة سين يونغ، ولم يخنها أبدًا.

لم ينكر (سيول جيهو) ذلك.

“يبدو أنه كان بالأمس فقط…”

ولكن هذا لا يعني أن بقية الأمور كانت سلسة. نظرًا لأن كل عرق كان يتوق إلى شيء مختلف، فغالبًا ما واجهوا تضاربًا في المصالح. أصبح الوضع متوترًا بشكل خاص عندما ادعت جنيات السماء أن جنيات الكهوف يجب أن يعيدوا أرواحهم كما وعدوا، الآن بعد أن انتهت الحرب.

ابتسمت (كيم هانا)، وتذكرت الوقت الذي أعلن فيه (سيول جيهو) فجأة لها أنه سينشئ منظمة.

توقف (سيول جيهو)، متذكراً ما قالته (غولا) في رأسه.

ابتسم (سيول جيهو) أيضًا بهدوء.

كان الجو خطيرًا، لكن (سيول جيهو) استمع بخفة في قلبه. كانت هذه مجرد قصة من الماضي ولم يكن لها أي علاقة بالمستقبل.

” انت”

أولاً، كان سيعيد كل شيء، سواء كانت أرضًا أو حقوقًا، لأصحابها الشرعيين.

ومع ذلك، سرعان ما حلت الجدية محل ابتسامته.

ومع ذلك، سرعان ما حلت الجدية محل ابتسامته.

“أريدك أن تجمعي الجميع معًا قبل أن أغادر غدًا. لا يُسمح بالغياب. يجب أن يكون الجميع هناك. ”

“حسنًا…. نعم.”

“ماذا؟ تقصد، مثل الاجتماع؟ ”

[أنت….]

“يبدو الاجتماع رسميًا للغاية. أنا فقط… لدي شيء أريد أن أقوله للجميع “.

قفز (سيول جيهو) مثل الأرنب لتفادي البرق وأحيانًا استدعى البرق من تلقاء نفسه لحماية نفسه وهو يتجه نحو بوابة الانتقال.

ابتسم (سيول جيهو) مرة أخرى.

كان تأثيره في باراديس أكبر الآن من أي وقت مضى، بل تجاوز تأثير الخطايا السبع.

عبرت نظرة من الشك وجه (كيم هانا).

مر الوقت، وأخيراً، تمت مكافأته بتعويض صغير.

يمكنها أن تقول إنه كان يقلل من أهمية الوضع. مهما كان الأمر الذي سيقوله، سيكون غدًا إعلانًا كبيرًا للجميع.

[هل أنت بخير؟]

“أعرفك جيدًا لدرجة أنك لن تنخدعي بهذه النغمة.”

كانت جنيات الكهف راضين عن وقوف (سيول جيهو) إلى جانبهم، وكانت جنيات السماء راضين عن أن الوسيط لم يفرض أفكاره عليهم واحترم الإجراءات الرسمية.

ولكن في الوقت نفسه، لم تستطع إلا أن تشك فيما إذا كانت هذه نكتة أخرى من مقالبه الشهيرة. لقد كانت هناك ببساطة الكثير من السوابق.

نقر (سيول جيهو) على لسانه كما لو كان يتوقع استجابة الإلهة.

“أنا متعب بعض الشيء، لذلك أنا ذاهب إلى الفراش الآن. سوف أراك غدا.”

استدار ونظر إلى (غولا).

نهض (سيول جيهو) من كرسيه وتوجه إلى الباب.

عندما أخبرت (كيم هانا) (سيول جيهو) أنه كان سخيا للغاية، أجاب قائلاً: “لا أعرف ما الذي سيحدث في المستقبل، لكن في الوقت الحالي، أعتقد أن هذا سيكون آخر شيء أفعله لهم”.

“قائد.”

مدت (كيم هانا) ذراعها لتمسك به.

مدت (كيم هانا) ذراعها لتمسك به.

“كما تعلمين، الوعد الذي قطعته لك في النزل، حيث نمنا على نفس السرير.”

ولكن عندما رأت (سيول جيهو) يمشي في الردهة، أعادت ذراعها إلى جانبها.

لعق (سيول جيهو) شفتيه.

لسبب ما، شعرت أنه لا ينبغي عليها إيقافه.

لكن هذه لم تكن مشكلة. أخذ (سيول جيهو) الأشقاء إلى المعبد وطلب لهم رغبة إلهية. ثم أنفق نقاط المساهمة لإحضار الإكسير إلى الأرض وسلمه إلى الأشقاء.

وقفت (كيم هانا) بذهول للحظة قبل أن تدير رأسها.

ضاقت عينا (كيم هانا) بسرعة.

“هل يمكن أن يكون كذلك؟”

كان سبب استدعاء (غولا) له هو تقديم إشعار.

“…”

ولحسن الحظ، في هذه المرحلة، لم يتبق لدى أحد ما يكفي من الموارد لمتابعة حرب أخرى. عندما عُقد الاجتماع التاريخي الأول، اتفق رؤساء جميع الأعراق على أن هدفهم الأول والأهم يجب أن يكون مساعدة بعضهم البعض على التعافي من جروح الحرب.

حدقت في كرسي (سيول جيهو) الفارغ في صمت.

كان تأثيره في باراديس أكبر الآن من أي وقت مضى، بل تجاوز تأثير الخطايا السبع.

في هذه الأثناء، نفخ (سيول جيهو) خديه ثم أطلق نفسًا طويلًا أثناء نزوله الدرج.

“نعم وأيضا… أنا متوتر قليلاً.”

“إنه الغد أخيرًا.”

“أنا متعب بعض الشيء، لذلك أنا ذاهب إلى الفراش الآن. سوف أراك غدا.”

كان الغد هو اليوم الذي كان ينتظره. لقد شعر بالارتياح والحزن في نفس الوقت.

وضع (سيول جيهو) المعاهدة مرة أخرى على المكتب ومد كتفيه. انزلق أنين من فمه.

بقلب مليء بالمشاعر المختلطة، بدأ (سيول جيهو) في التحضير للذهاب إلى الفراش.

وفجأة، خفض صوته.

كانت الخطوات بسيطة حقًا. أولاً، تجول حول المبنى حتى وجد (سيو يوهوي)، التي كانت قد انتهت للتو من الاستحمام في الينبوع الحار. ثم اندفع نحوها بكل قوته.

“لقد قمت بعمل جيد. من هنا فصاعدًا …. ”

“ه هاه؟”

استدار ونظر إلى (غولا).

اندهشت (سيول جيهو)، لكنها لم تفعل شيئًا لردع (سيول جيهو) عن رفعها وحملها إلى غرفته.

[يا للوقاحة!]

وضع (سيو يوهوي) على سريره ثم استقر بجانبها. وضع وجهه في يمينها، ووجدت يده طريقها إلى يسارها. وأخيراً، وضع إحدى ساقيه قطرياً فوق المنطقة الواقعة بين حوضها وفخذها.

“لا تخبريني أنه سيكون شيئًا مثل” إله المانا “.”

الآن كان مستعدًا للنوم.

“مرة أخرى؟”

“لقد قمت بعمل جيد. من هنا فصاعدًا …. ”

ابتسمت (سيو يوهوي) ابتسامة محتارة وقرصت خد (سيول جيهو) برفق.

كل شيء كان يقترب من نهايته. ستكون هذه آخر مرة يعمل فيها في باراديس.

“…يوهوي”.

صرت الإلهة على أسنانها وابتلعت غضبها.

رفع (سيول جيهو)، الذي كان يفرك وجهه على يدها، رأسه فجأة.

ابتسم (سيول جيهو) مرة أخرى.

“نعم؟”

[ومع ذلك، لكي نفعل ذلك، يجب إحياء الفضائل السبع أولاً.]

“لدي شيء أريد أن أخبرك به.”

لقد كان خطأ في التقدير من جانب الإله الرئيسي. منعته ثقته المفرطة من إدراك مدى أهمية الاختلاف في رتبة واحدة. أو ربما كان يعرف لكنه اختار تجاهلها بدافع الجشع.

بعد أن شعرت بالجاذبية في لهجته، رفعت (سيو يوهوي) رأسها قليلاً وجعلت وجهها أقرب إلى وجهه.

“أعتقد أنه من الأفضل ألا أفعل”.

“ما هذا؟”

ولكن عندما رأت (سيول جيهو) يمشي في الردهة، أعادت ذراعها إلى جانبها.

“الحقيقة هي….”

“شكرا على المتعة!”

*****************************

ثم تحدث (سيول جيهو).

في اليوم التالي، انطلق (سيول جيهو) في الصباح الباكر كما هو مخطط له.

“حسنًا، يعجبني أن الفيدرالية لن يتم حلها على الفور.”

عندما خرج من مبنى فالهالا، بدأت ذكريات الأوقات التي قضاها هنا تتسابق في ذهنه.

[على أية حال، بخصوص ما قلته للآخرين اليوم.]

في ذلك اليوم الأول عندما أخذ الجميع إلى دار المزاد.

“شكرا على المتعة!”

المرة الأولى التي التقى فيها (شارلوت اريا).

“لكنك على حق. ربما لن يحدث ذلك. ”

عندما فقس الفرخ الصغير من بيضته، عندما جلسوا جميعًا في دائرة لمناقشة ما يجب أن يكون عليه اسم المنظمة، عندما ثملوا واحتفلوا طوال الليل….

لقد عمل الجميع معًا خلال الحرب، لكن كان من الحماقة أن نتوقع منهم الحفاظ على نفس العلاقة الودية إلى الأبد. لم يكن المستقبل منطقة غير معروفة فحسب، بل إن بعض الأجناس لم تكن على علاقة جيدة مع بعضها البعض منذ البداية.

استمرت الذكريات في التدفق.

أطلق عليها (سيول جيهو) اسم معاهدة نصف القرن. توسل إليه آخرون عمليًا لاختيار اسم مختلف، لكن (سيول جيهو) رفض. كان يعتقد أنه لا يوجد اسم آخر أكثر ملاءمة.

إذا كانت هارامارك هي المكان الذي بدأ فيه (سيول جيهو) حياته في باراديس، فإن إيفا كانت المكان الذي انتهى فيه.

“قائد.”

تاركًا كل شيء وراءه، توجه (سيول جيهو) إلى المعبد بمشية وابتسامة خالية من الهموم.

[ما قصدته هو، ألا تريد أن تصبح في المستوى العاشر؟]

كان سبب استدعاء (غولا) له هو تقديم إشعار.

“نعم وأيضا… أنا متوتر قليلاً.”

[لقد توصلنا أخيرا إلى نتيجة.]

وصل صوت (غولا) إليه بعد فوات الأوان.

[قررنا أن يتم تناسخ الإله الرئيسي من جديد.]

لسوء الحظ، لم يعد هناك المزيد من الإكسيرات في عالم الروح، وفقًا لجنيات السماء.

[سنبدأ من جديد من البداية.]

لقد وحد الإنسانية، وسعى إلى السلام مع الفيدرالية، ولعب الدور الأكبر في هزيمة الطفيليات.

[ومع ذلك، لكي نفعل ذلك، يجب إحياء الفضائل السبع أولاً.]

[بعد ذلك بوقت قصير، لاحظنا أن عدد الطفيليات يتزايد بسرعة.]

خلاصة القول هي أنهم سيعيدون إحياء الفضائل السبع كما كانت قبل الطفيليات ولكن الإله الرئيسي سيبدأ من الولادة.

لعق (سيول جيهو) شفتيه.

[أنا متأكد من أنك تفهم سبب توصلنا إلى هذا الاستنتاج.]

ابتسمت (كيم هانا)، وتذكرت الوقت الذي أعلن فيه (سيول جيهو) فجأة لها أنه سينشئ منظمة.

قرأت (غولا) أفكار (سيول جيهو) واستمرت.

كانت الخطوات بسيطة حقًا. أولاً، تجول حول المبنى حتى وجد (سيو يوهوي)، التي كانت قد انتهت للتو من الاستحمام في الينبوع الحار. ثم اندفع نحوها بكل قوته.

[كنا نعلم دائمًا أنه يومًا ما ستغزو إلهة التطفل هذا الكوكب.]

“تهانينا. لقد اعتنيت بكل ما يجب الاعتناء به “.

[كنا نعلم، لذلك يجب أن يكون الإله الرئيسي قد عرف بالتأكيد أيضًا.]

كان هذا كل ما يحتاج إلى سماعه.

[أكد لنا أنه لا يوجد ما يدعو للخوف.]

سقط البرق الأبيض من السقف.

[ولكن في النهاية، لم نتمكن من تجنب المستقبل الذي كنا نخشاه دائمًا.]

قبل. كرر (سيول جيهو) داخل رأسه واستمر.

لأن الإله الرئيسي لم يستطع التغلب على إغراء ملكة الطفيليات.

أجاب (سيول جيهو) دون تردد.

[أعماه الجشع لمزيد من القوة، وساعد في استعادة قوة ملكة الطفيليات.]

استمرت الذكريات في التدفق.

[عندما واجهناه في هذا الشأن، قال لنا فقط، “لا بأس بهذا”.]

“أتعرفين. أشعر أن الأسابيع القليلة الماضية ربما كانت أكثر حدة من الحرب نفسها “.

[بعد ذلك بوقت قصير، لاحظنا أن عدد الطفيليات يتزايد بسرعة.]

فلاش!

لقد كان خطأ في التقدير من جانب الإله الرئيسي. منعته ثقته المفرطة من إدراك مدى أهمية الاختلاف في رتبة واحدة. أو ربما كان يعرف لكنه اختار تجاهلها بدافع الجشع.

“لكنك على حق. ربما لن يحدث ذلك. ”

[بالطبع، رأينا هذا المستقبل أيضًا.]

“سأعود إلى الأرض غدًا، في الصباح الباكر.”

[كل ما استطعنا فعله بعد ذلك هو الاستعداد لما قد يحدث من وراء ظهر الإله الرئيسي].

“يبدو الاجتماع رسميًا للغاية. أنا فقط… لدي شيء أريد أن أقوله للجميع “.

كان الجو خطيرًا، لكن (سيول جيهو) استمع بخفة في قلبه. كانت هذه مجرد قصة من الماضي ولم يكن لها أي علاقة بالمستقبل.

لسبب ما، شعرت أنه لا ينبغي عليها إيقافه.

“ماذا سيحدث لأبناء الأرض الآن؟”

اتسعت عيون (سيول جيهو).

[ما يقلق الجميع لن يحدث.]

على الرغم من ارتباكه في البداية، إلا أن (سيول جيهو) استعاد رباطة جأشه بسرعة.

أجابت (غولا) ببساطة.

“قلت إنكم بدأتم الاستعداد للمستقبل في وقت مبكر. هل كان ذلك قبل أن نأتي إلى باراديس أم بعدها؟”

[لقد قررنا الحفاظ على الوضع الراهن في الوقت الحاضر.]

كان بإمكانها رؤية المستقبل – مستقبل الشاب الذي، باعتباره أعظم بطل في تاريخ باراديس، سوف يتمتع بسلطة مطلقة لا يمكن المساس بها، وحرية، وشهرة.

[لأن مأساة أخرى قد تحل بنا في المستقبل. كما أننا نؤمن بأن أبناء الأرض سيلعبون دورًا حيويًا في إعادة بناء باراديس وازدهارها.]

[عندما واجهناه في هذا الشأن، قال لنا فقط، “لا بأس بهذا”.]

[تمامًا مثل كيف يحتاج العالم ليس فقط الخطايا السبعة ولكن أيضًا الفضائل السبعة.]

رفع (سيول جيهو)، الذي كان يفرك وجهه على يدها، رأسه فجأة.

كان هذا كل ما يحتاج إلى سماعه.

وسرعان ما أصبح من الواضح أن هناك حاجة إلى وسيط لمساعدة طرفين متعارضين على التوصل إلى حل تفاوضي.

“هل ستكون هناك أي مناطق محايدة في المستقبل؟”

كان هذا كل ما يحتاج إلى سماعه.

[قد نقرر فتح واحدة من وقت لآخر، ولكن لا، لن يكون هناك أي أحداث منتظمة.]

[أنت….]

أومأ (سيول جيهو) برأسه.

[على أية حال، بخصوص ما قلته للآخرين اليوم.]

“أنا أتفهم”.

“أنت لا تتذكر؟”

[هل أنت بخير؟]

[كنا نعلم، لذلك يجب أن يكون الإله الرئيسي قد عرف بالتأكيد أيضًا.]

سألت (غولا).

وفجأة، خفض صوته.

[أعني، هل أنت نادم على قرارك على الإطلاق؟]

[ومع ذلك، لكي نفعل ذلك، يجب إحياء الفضائل السبع أولاً.]

“لا”.

أوفى (سيول جيهو) بوعده. أعطاها سلطة كبيرة على فالهالا، وأصبح شجرة كبيرة تنظر بسهولة إلى شركة سين يونغ، ولم يخنها أبدًا.

أجاب (سيول جيهو) دون تردد.

سألت (غولا).

“الحقيقة هي أنني متعب قليلاً.”

[لا، لم أفعل.]

تابع بابتسامة صغيرة.

[قررنا أن يتم تناسخ الإله الرئيسي من جديد.]

“لذلك قررت أنه من الآن فصاعدًا، سأستمتع بحياتي لنفسي.”

اندهشت (سيول جيهو)، لكنها لم تفعل شيئًا لردع (سيول جيهو) عن رفعها وحملها إلى غرفته.

[هذه ليست فكرة سيئة، ولكن….]

“(غولا) نيم.”

تابعت (غولا).

“لدي شيء أريد أن أخبرك به.”

[ما قصدته هو، ألا تريد أن تصبح في المستوى العاشر؟]

أولئك الذين تحرروا من سنوات من الترهيب والخوف تمتعوا بحريتهم المستعادة حديثًا. واستمر المهرجان، الذي أقيم بعد احياء المتوفين، لأكثر من 14 يومًا.

اتسعت عيون (سيول جيهو).

[قد نقرر فتح واحدة من وقت لآخر، ولكن لا، لن يكون هناك أي أحداث منتظمة.]

سرعان ما ارتفع أحد حواجبه قليلاً.

صرت الإلهة على أسنانها وابتلعت غضبها.

“أعتقد أنه من الأفضل ألا أفعل”.

كان بإمكانها رؤية المستقبل – مستقبل الشاب الذي، باعتباره أعظم بطل في تاريخ باراديس، سوف يتمتع بسلطة مطلقة لا يمكن المساس بها، وحرية، وشهرة.

[كيف ذلك؟ تبقى إنسانًا؟]

“هيا، لا تغضبين.”

“نعم وأيضا… أنا متوتر قليلاً.”

لكن هذا العدو المشترك قد اختفى الآن.

لعق (سيول جيهو) شفتيه.

[… لديك نية صغيرة جدًا للعودة.]

“إذا أصبحت في المستوى العاشر، فما هو اسم فئتي؟”

قام (سيول جيهو) بإلقاء نظرة سريعة على تمثال (غولا).

[حسنًا-]

كدليل على شعبيته، تم إمطاره بهدايا من منظمات مختلفة -على الرغم من أن (كيم هانا) رأت أنها مجرد مجاملات.

“لا تخبريني أنه سيكون شيئًا مثل” إله المانا “.”

أومأت (كيم هانا) برأسها إلى الورقة قبل أن تضحك فجأة.

[….]

“هل يمكن أن يكون كذلك؟”

صمتت (غولا).

“ه هاه؟”

“سأتوقف هنا عند المستوى التاسع وقع الرمح الإلهي أفضل.”

[كنا نعلم، لذلك يجب أن يكون الإله الرئيسي قد عرف بالتأكيد أيضًا.]

نقر (سيول جيهو) على لسانه كما لو كان يتوقع استجابة الإلهة.

كان سبب استدعاء (غولا) له هو تقديم إشعار.

“إذا انتهى بي الأمر حقًا إلى أن أصبح” إله المانا “، فقد أتحول إلى الجانب المظلم وأصبح ملكة الطفيليات التالية، لذا يرجى الفهم.”

كما تضمن جدول أعمالهم مناقشات حول ما سيحدث لأبناء الأرض في المستقبل.

أكد.

لسوء الحظ، لم يعد هناك المزيد من الإكسيرات في عالم الروح، وفقًا لجنيات السماء.

[…حسنًا….]

[قبل ذلك.]

(غولا)، التي كانت تفكر بالفعل في “إله المانا الذهبي”، تمتمت بصوت مكتئب.

بالطبع، لا يمكن حل جميع القضايا من خلال قواعده. في تلك الحالات، أعطى (سيول جيهو) الأطراف المعنية فرصة لاتخاذ القرار النهائي.

[على أية حال، بخصوص ما قلته للآخرين اليوم.]

لكن سرعان ما تبين أن مخاوفهم غير ضرورية.

غيرت الموضوع بسرعة، ورفعت صوتها قليلاً.

لكن سرعان ما تبين أن مخاوفهم غير ضرورية.

[أنت….]

[لأن مأساة أخرى قد تحل بنا في المستقبل. كما أننا نؤمن بأن أبناء الأرض سيلعبون دورًا حيويًا في إعادة بناء باراديس وازدهارها.]

قرأت (غولا) عقل (سيول جيهو).

بقلب مليء بالمشاعر المختلطة، بدأ (سيول جيهو) في التحضير للذهاب إلى الفراش.

[… لديك نية صغيرة جدًا للعودة.]

لعق (سيول جيهو) شفتيه.

بدت خائبة الأمل.

[لقد توصلنا أخيرا إلى نتيجة.]

“القليل لا يعني الصفر”.

بالطبع، لا يمكن حل جميع القضايا من خلال قواعده. في تلك الحالات، أعطى (سيول جيهو) الأطراف المعنية فرصة لاتخاذ القرار النهائي.

لم ينكر (سيول جيهو) ذلك.

“لكنك على حق. ربما لن يحدث ذلك. ”

على سبيل المثال، فيما يتعلق بالمشكلة بين جنيات السماء وجنيات الكهوف، قال لهم (سيول جيهو): “أنا شخصياً أود أن أعطي جنيات الكهوف فرصة أخرى. إذا وافق كلاكما، سأكون سعيدًا بالتحدث إلى لوردات الروح “.

كان قد مهد الطريق بالفعل للأعراق المختلفة في باراديس للتعاون مع بعضها البعض. من الآن فصاعدًا، لن يكون هناك أي سبب لتدخل (سيول جيهو) في شؤون باراديس ما لم تحدث كارثة أخرى -ما لم يحاول نوع غريب آخر، على سبيل المثال، غزو باراديس.

[…حسنًا….]

“حسنًا، يجب أن أذهب الآن.”

قرأت (غولا) أفكار (سيول جيهو) واستمرت.

(سيول جيهو) انحنى إلى (غولا).

برع (سيول جيهو) كوسيط، تمامًا كما فعل في الماضي عندما عاد من مسار الروح.

ولكن كما كان على وشك وضع قدمه على الطريق المؤدي إلى بوابة الانتقال ….

قرأت (غولا) أفكار (سيول جيهو) واستمرت.

“التحضير المسبق….”

[أعماه الجشع لمزيد من القوة، وساعد في استعادة قوة ملكة الطفيليات.]

[كل ما استطعنا فعله بعد ذلك هو الاستعداد لما قد يحدث من وراء ظهر الإله الرئيسي].

“حسنًا…. نعم.”

توقف (سيول جيهو)، متذكراً ما قالته (غولا) في رأسه.

[عد إلى هنا مرة واحدة!]

“(غولا) نيم.”

[لا، لم أفعل.]

استدار ونظر إلى (غولا).

وافق الجميع. على الرغم من أن المنطقة الوسطى قد تم تنقيتها بالفعل، إلا أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى تصل نعمة شجرة العالم إلى الزوايا النائية للإمبراطورية على أي حال.

“هل يمكنني أن أسألك سؤالين… لا، ثلاثة أسئلة؟”

“لقد كانت دافئة ولكنها كانت مسطحة نوعًا ما….”

[يمكنك.]

ولحسن الحظ، في هذه المرحلة، لم يتبق لدى أحد ما يكفي من الموارد لمتابعة حرب أخرى. عندما عُقد الاجتماع التاريخي الأول، اتفق رؤساء جميع الأعراق على أن هدفهم الأول والأهم يجب أن يكون مساعدة بعضهم البعض على التعافي من جروح الحرب.

“قلت إنكم بدأتم الاستعداد للمستقبل في وقت مبكر. هل كان ذلك قبل أن نأتي إلى باراديس أم بعدها؟”

غيرت الموضوع بسرعة، ورفعت صوتها قليلاً.

[قبل ذلك.]

قامت (كيم هانا) بأفضل تقليد لديها ل(سيول جيهو)، في محاولة لتبدو جدية.

قبل. كرر (سيول جيهو) داخل رأسه واستمر.

كان كلا الجانبين قد اخرجا كل شيء في هذه الحرب النهائية.

“هل يمكنك أنت والخطايا السبع الأخرى زيارة الأرض؟”

“لقد تلقيت مكالمة من المعبد. اعتقدت أنه من الأفضل لي زيارة المنزل نظرًا لأن لدي بعض الأعمال التي يجب على الاهتمام بها على الأرض على أي حال. ”

[نعم، طالما أننا نتلقى الإذن.]

كدليل على شعبيته، تم إمطاره بهدايا من منظمات مختلفة -على الرغم من أن (كيم هانا) رأت أنها مجرد مجاملات.

“ثم.”

[ولكن في النهاية، لم نتمكن من تجنب المستقبل الذي كنا نخشاه دائمًا.]

قام (سيول جيهو) بإلقاء نظرة سريعة على تمثال (غولا).

“انظر يا!”

“هل سبق لك أن زرت الأرض؟”

[كيف ذلك؟ تبقى إنسانًا؟]

[لا، لم أفعل.]

ابتسم (سيول جيهو) مرة أخرى.

“مم….”

لقد وحد الإنسانية، وسعى إلى السلام مع الفيدرالية، ولعب الدور الأكبر في هزيمة الطفيليات.

على الرغم من ارتباكه في البداية، إلا أن (سيول جيهو) استعاد رباطة جأشه بسرعة.

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.

كان من المنطقي. لم يكن لدى (غولا) أي سبب للكذب عليه، وهو نفسه لم يعتقد أن (غولا) هي المرأة في ذاكرته.

لكن سرعان ما تبين أن مخاوفهم غير ضرورية.

لقد تذكر أن المرأة التي التقى بها في حديقة الحيوان عندما كان صغيراً كانت… ناعمة.

لقد وحد الإنسانية، وسعى إلى السلام مع الفيدرالية، ولعب الدور الأكبر في هزيمة الطفيليات.

لكن (غولا)… عندما أصبح رسول الشراهة، وعانقته…

غيرت الموضوع بسرعة، ورفعت صوتها قليلاً.

“لقد كانت دافئة ولكنها كانت مسطحة نوعًا ما….”

قام (سيول جيهو) بإلقاء نظرة سريعة على تمثال (غولا).

[ماذا قلت؟]

ومع ذلك، سرعان ما حلت الجدية محل ابتسامته.

فجأة، تردد صدى صوت (غولا) الغاضب داخل رأس (سيول جيهو).

ابتسم (سيول جيهو) مرة أخرى.

[يا للوقاحة!]

قرأت (غولا) عقل (سيول جيهو).

“ولكن هذا صحيح.”

[تمامًا مثل كيف يحتاج العالم ليس فقط الخطايا السبعة ولكن أيضًا الفضائل السبعة.]

[أنت!]

[عد إلى هنا مرة واحدة!]

فلاش!

لكن (سيول جيهو) تفادى ذلك بسهولة.

سقط البرق الأبيض من السقف.

أومأت (كيم هانا) برأسها إلى الورقة قبل أن تضحك فجأة.

لكن (سيول جيهو) تفادى ذلك بسهولة.

“ماذا سيحدث لأبناء الأرض الآن؟”

“هيا، لا تغضبين.”

[أعماه الجشع لمزيد من القوة، وساعد في استعادة قوة ملكة الطفيليات.]

[أنت! أنت!]

لم ينكر (سيول جيهو) ذلك.

قفز (سيول جيهو) مثل الأرنب لتفادي البرق وأحيانًا استدعى البرق من تلقاء نفسه لحماية نفسه وهو يتجه نحو بوابة الانتقال.

[سنبدأ من جديد من البداية.]

“شكرا على المتعة!”

“أعرفك جيدًا لدرجة أنك لن تنخدعي بهذه النغمة.”

مع تحول ظهره إلى الإلهة، لوح (سيول جيهو) بيده وقفز إلى البوابة.

سرعان ما برز (سيول جيهو) باعتباره الشخص الأكثر نفوذاً في باراديس.

“انظر يا!”

كان هناك شخص واحد فقط في باراديس بأكملها استوفى كلا الشرطين.

[عد إلى هنا مرة واحدة!]

وضع (سيو يوهوي) على سريره ثم استقر بجانبها. وضع وجهه في يمينها، ووجدت يده طريقها إلى يسارها. وأخيراً، وضع إحدى ساقيه قطرياً فوق المنطقة الواقعة بين حوضها وفخذها.

وصل صوت (غولا) إليه بعد فوات الأوان.

[لقد توصلنا أخيرا إلى نتيجة.]

[أنت! سأعاقبك في اللحظة التي تعود فيها…!]

قام بإحياء (ديلان) و(إيان)، ثم ذهب مع (جانغ مالدونج) لزيارتهما في هاواي وسلم لهما الدعوات.

صرت الإلهة على أسنانها وابتلعت غضبها.

كان هذا كل ما يحتاج إلى سماعه.

(لوكسوريا)، التي كانت تراقبهم سرا، ضحكت بهدوء على ما شاهدته.

أجابت (غولا) ببساطة.

<<<<<ت م غالباً (لوكسوريا) هي المرأة التي قابلته في حديقة الحيوان وهو صغير وأعطته قدرة العيون التسع ولكن ما الذي كانت تقصده (غولا) أنهم لا يستطيعون زيارة الأرض الا بعد الأذن>>>>>

[كنا نعلم، لذلك يجب أن يكون الإله الرئيسي قد عرف بالتأكيد أيضًا.]

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

عندما فقس الفرخ الصغير من بيضته، عندما جلسوا جميعًا في دائرة لمناقشة ما يجب أن يكون عليه اسم المنظمة، عندما ثملوا واحتفلوا طوال الليل….

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط