459.docx
الفصل 459 – 459. المكونات
لم يستغرق بناء منشأة نوح تحت الأرض الكثير، فالعمال كانوا ممارسين في الصف الثاني والثالث بعد كل شيء، حفر وعزل الصوت في الهيكل أمرًا سهلاً بالنسبة لكائنات بهذه القوة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ملأت صرخات الوحوش السحرية المتسلسلة في منطقة أخرى البناء، لكن نوح تجاهلها تمامًا، واستعرض عقله الفكرة وراء طريقة تغذية الجسم لآخر مرة قبل أن يبدأ العمل على إنشائها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
السبب في ذلك غير معروف.
ترجمة: ســاد
لم يستغرق بناء منشأة نوح تحت الأرض الكثير، فالعمال كانوا ممارسين في الصف الثاني والثالث بعد كل شيء، حفر وعزل الصوت في الهيكل أمرًا سهلاً بالنسبة لكائنات بهذه القوة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قام نوح بفحص محتويات الخاتم، واستطاع أن يرى أن داخله مليئًا ببلورات لامعة تشبه الأوبسيديان ولكنها بثلاثة ألوان مختلفة.
لم يستغرق بناء منشأة نوح تحت الأرض الكثير، فالعمال كانوا ممارسين في الصف الثاني والثالث بعد كل شيء، حفر وعزل الصوت في الهيكل أمرًا سهلاً بالنسبة لكائنات بهذه القوة.
وتحدث للمرة الأخيرة قبل أن يضع يده على الرجل والجثة.
المبنى يحتوي على أربع مناطق منفصلة، واحدة للعبيد، وواحدة للوحوش السحرية، وواحدة معززة للتجارب، وواحدة حيث يمكن لنوح أن يستريح أو يمارس التدريب.
تنقيته أسهل، حيث ملأ نوح “النفس” بإرادة تحمل طموحه، وأصبح “النفس” الأحمر بحيرة بلا شكل تبدو مستعدة للانفجار بعد ذلك.
دخل نوح إلى المبنى متبوعًا بالعبيد الذين اشتراهم مؤخرًا وأمر الجميع بالمغادرة، إذ لم يكن هناك شهود على تجاربه.
درس الممارسون الوحوش السحرية منذ أن اتصلوا بها لأول مرة، وحاولوا تعلم كيفية أن يصبحوا أقوى دون أي قيود على عنصرهم، وبحثوا عن كيفية تمكنهم من أكل أي شيء يحتوي على “النفس” لرفع مستواهم.
” جمعتُ “النفس” الذي طلبته يا أمير. الممارسون في المرحلة السائلة من الرتبة الثالثة هنا هم من عناصر النار والماء والريح فقط، ولكن سيزداد عددهم بعد اكتمال الربط بين قصرك والأرخبيل.”
ركز وعي نوح القوي على عقل الوحش، شعر الذئب زلزالًا يحدث داخل عقله قبل أن تفقد عيناه أي أثر للحياة، لم يتطلب الأمر سوى فكرة واحدة حتى يتمكن نوح من قتل الوحش!
تحدثت كيت بينما تسلم الخاتم إلى نوح، وانحنت قبل أن تتركه بمفرده في المنشأة التي تم بناؤها للتو.
ومع ذلك، حتى مع التدريس في الأكاديمية وبعد استيعاب ميراث سلالة الدم، لا يملك أدنى فكرة عن عملية التدريب الغريبة لتلك المخلوقات.
قام نوح بفحص محتويات الخاتم، واستطاع أن يرى أن داخله مليئًا ببلورات لامعة تشبه الأوبسيديان ولكنها بثلاثة ألوان مختلفة.
الفصل 459 – 459. المكونات
“أمتلك كل المكونات الآن، وأخيرًا أستطيع أن أبدأ.”
ولكنه لم يكن بحاجة إلى فهم كيفية عمل الوحوش السحرية لكي يبتكر طريقته التغذوية.
فكر نوح وهو يرتدي الخاتم ويقود العبيد نحو أعمق جزء من الهيكل تحت الأرض.
“من ينجو سيتم إطلاق سراحه وتزويده بموارد التدريب، فقط ابذل قصارى جهدك.”
ملأت صرخات الوحوش السحرية المتسلسلة في منطقة أخرى البناء، لكن نوح تجاهلها تمامًا، واستعرض عقله الفكرة وراء طريقة تغذية الجسم لآخر مرة قبل أن يبدأ العمل على إنشائها.
رجلاً يرتدي ملابس رثة، وجسده مليء بالندوب، وبدا من الواضح أنه عانى كثيرًا قبل أن يصبح عبدًا ويباع إلى نوح.
لدى البشر في ذلك العالم عدو مميت، أو لنقل بشكل أفضل، تهديد دائم، ألا وهو الوحوش السحرية.
يمكن اعتباره خبيرًا عندما يتعلق الأمر بالوحوش السحرية، فقد ولد اهتمامه بهذه المخلوقات عندما هاجم التنين قصره عندما طفلاً فقط ولم يتلاشى أبدًا.
تلك المخلوقات كائنات قوية بدت قادرة على تشكيل مجموعات في وقت قصير مدفوعة دائمًا بجوعها الذي لا ينتهي، وبدا على الممارسين أن يقوموا باستمرار بتطهير المناطق المحيطة بمدنهم ومجالاتهم لمنع عامة الناس والممارسين الأضعف من التعرض للهجوم.
” جمعتُ “النفس” الذي طلبته يا أمير. الممارسون في المرحلة السائلة من الرتبة الثالثة هنا هم من عناصر النار والماء والريح فقط، ولكن سيزداد عددهم بعد اكتمال الربط بين قصرك والأرخبيل.”
والأسوأ من ذلك هو أن الوحوش السحرية لها طريق واضح نحو القوة، ولم يكن لديهم أي متطلب لعنصر أو مصدر لزيادة مستواهم، و بإمكانهم فقط امتصاص التنفس من أي شيء يحتوي عليه وجعله ملكهم.
ثم اختار أحد البلورات الحمراء من الخاتم الذي أعطته له كيت، السائل التنفس الموجود بداخله من عنصر النار وجاء من أحد الممارسين من الدرجة الثالثة في مجموعته.
السبب في ذلك غير معروف.
وتحدث للمرة الأخيرة قبل أن يضع يده على الرجل والجثة.
درس الممارسون الوحوش السحرية منذ أن اتصلوا بها لأول مرة، وحاولوا تعلم كيفية أن يصبحوا أقوى دون أي قيود على عنصرهم، وبحثوا عن كيفية تمكنهم من أكل أي شيء يحتوي على “النفس” لرفع مستواهم.
كذب نوح وهو يتحدث إلى العبيد المقيدين في المنطقة المخصصة لهم، أراد أن يتأكد من أنهم سيفعلون أي شيء في وسعهم للحفاظ على حياتهم، لكنه لم يقرر بعد مصير الناجين.
ولكن لا أحد يستطيع أبدًا إعادة إنشاء هذه الجودة.
ولكنه لم يكن بحاجة إلى فهم كيفية عمل الوحوش السحرية لكي يبتكر طريقته التغذوية.
استُلهمت العديد من التقنيات والأساليب والحبوب من أسلوب تدريب الوحوش السحرية ولكنها مجرد تقليد لا يمكن أن يتطابق مع الأصل، ولم ينجح أحد حتى يومنا هذا في هذا الإنجاز.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولم يكن نوح استثناءً.
وتحدث للمرة الأخيرة قبل أن يضع يده على الرجل والجثة.
يمكن اعتباره خبيرًا عندما يتعلق الأمر بالوحوش السحرية، فقد ولد اهتمامه بهذه المخلوقات عندما هاجم التنين قصره عندما طفلاً فقط ولم يتلاشى أبدًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومع ذلك، حتى مع التدريس في الأكاديمية وبعد استيعاب ميراث سلالة الدم، لا يملك أدنى فكرة عن عملية التدريب الغريبة لتلك المخلوقات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
يعلم ما تشعر به الوحوش السحرية، وقد جعله ميراث سلالة الدم يختبر حياة الديدان الحفارة وحتى ترك له جزءًا من غرائزهم لكنه ما زال غير قادر على العثور على إجابة السؤال الذي أزعج الممارسين طوال تاريخهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولكنه لم يكن بحاجة إلى فهم كيفية عمل الوحوش السحرية لكي يبتكر طريقته التغذوية.
ولكنه لم يكن بحاجة إلى فهم كيفية عمل الوحوش السحرية لكي يبتكر طريقته التغذوية.
“من ينجو سيتم إطلاق سراحه وتزويده بموارد التدريب، فقط ابذل قصارى جهدك.”
ملأت صرخات الوحوش السحرية المتسلسلة في منطقة أخرى البناء، لكن نوح تجاهلها تمامًا، واستعرض عقله الفكرة وراء طريقة تغذية الجسم لآخر مرة قبل أن يبدأ العمل على إنشائها.
كذب نوح وهو يتحدث إلى العبيد المقيدين في المنطقة المخصصة لهم، أراد أن يتأكد من أنهم سيفعلون أي شيء في وسعهم للحفاظ على حياتهم، لكنه لم يقرر بعد مصير الناجين.
حمل نوح جثة الوحش إلى حيث العبد مقيدًا ووضعها بجوار الرجل.
ستتأثر تجاربه إذا قرر العبيد التخلي عن الحياة بسبب الألم الذي سيعانون منه، وقد أعطاهم نوح الأمل للتأكد من أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لتحمل الإجراء قبل البدء فيه.
المبنى يحتوي على أربع مناطق منفصلة، واحدة للعبيد، وواحدة للوحوش السحرية، وواحدة معززة للتجارب، وواحدة حيث يمكن لنوح أن يستريح أو يمارس التدريب.
ظهرت في يديه ورقة تصف استعدادات العبيد وكذلك مستوى مراكز قوتهم وتدريبهم، وقد تم إدراج كل شيء بطريقة منظمة من قبل تاجر الرقيق.
قرر نوح أن يختار عشوائيًا عبدًا من عنصر النار من بين أولئك الذين اشتراهم.
“ينبغي لي أن أبدأ مع شخص لديه موهبة النار، فأنا أملك المزيد من التنفس والوحوش السحرية من هذا العنصر بعد كل شيء.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قرر نوح أن يختار عشوائيًا عبدًا من عنصر النار من بين أولئك الذين اشتراهم.
استُلهمت العديد من التقنيات والأساليب والحبوب من أسلوب تدريب الوحوش السحرية ولكنها مجرد تقليد لا يمكن أن يتطابق مع الأصل، ولم ينجح أحد حتى يومنا هذا في هذا الإنجاز.
رجلاً يرتدي ملابس رثة، وجسده مليء بالندوب، وبدا من الواضح أنه عانى كثيرًا قبل أن يصبح عبدًا ويباع إلى نوح.
ومع ذلك، حتى مع التدريس في الأكاديمية وبعد استيعاب ميراث سلالة الدم، لا يملك أدنى فكرة عن عملية التدريب الغريبة لتلك المخلوقات.
أخذه نوح إلى الغرفة المركزية في المبنى تحت الأرض حيث ربطه بالحائط.
فكر نوح وهو يقف ويذهب لاختيار وحش سحري من عنصر النار من المنطقة القريبة.
ثم اختار أحد البلورات الحمراء من الخاتم الذي أعطته له كيت، السائل التنفس الموجود بداخله من عنصر النار وجاء من أحد الممارسين من الدرجة الثالثة في مجموعته.
يعلم ما تشعر به الوحوش السحرية، وقد جعله ميراث سلالة الدم يختبر حياة الديدان الحفارة وحتى ترك له جزءًا من غرائزهم لكنه ما زال غير قادر على العثور على إجابة السؤال الذي أزعج الممارسين طوال تاريخهم.
اقترب نوح من البلورة إلى رأسه، ووصلت جسده الشفافة جزئيًا داخل بحر وعيه إلى جدران الكرة ومدت يديها الأثيرية إلى العالم الخارجي لإنشاء اتصال حيث يمكن أن يمر التنفس السائل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
شيئا فشيئا، دخل “نفس” عنصر النار إلى المجال العقلي لنوح من خلال جسده نصف الشفافة وتعرض للهجوم من قبل مجاله العقلي.
ولم يكن نوح استثناءً.
نوح ساحر من الدرجة الرابعة، وإزالة إرادة السماء والأرض من ذلك “النفس” مهمة سهلة، فهو ببساطة قويًا جدًا بالنسبة لذلك.
” جمعتُ “النفس” الذي طلبته يا أمير. الممارسون في المرحلة السائلة من الرتبة الثالثة هنا هم من عناصر النار والماء والريح فقط، ولكن سيزداد عددهم بعد اكتمال الربط بين قصرك والأرخبيل.”
في غضون دقائق، نجح نوح في تخزين “النفس” لعنصر مختلف داخل مجاله العقلي!
كذب نوح وهو يتحدث إلى العبيد المقيدين في المنطقة المخصصة لهم، أراد أن يتأكد من أنهم سيفعلون أي شيء في وسعهم للحفاظ على حياتهم، لكنه لم يقرر بعد مصير الناجين.
بهذه الطريقة، من الممكن أن يقوم بتشكيل عناصر لممارسي عنصر آخر، لكن نواياه مختلفة في تلك اللحظة.
نوح ساحر من الدرجة الرابعة، وإزالة إرادة السماء والأرض من ذلك “النفس” مهمة سهلة، فهو ببساطة قويًا جدًا بالنسبة لذلك.
تنقيته أسهل، حيث ملأ نوح “النفس” بإرادة تحمل طموحه، وأصبح “النفس” الأحمر بحيرة بلا شكل تبدو مستعدة للانفجار بعد ذلك.
حمل نوح جثة الوحش إلى حيث العبد مقيدًا ووضعها بجوار الرجل.
“هذا بالتأكيد ليس المعنى الصحيح الذي يملأ به “النفس” ولكنني سأصلح هذه المشكلة لاحقًا.”
ولم يكن نوح استثناءً.
فكر نوح وهو يقف ويذهب لاختيار وحش سحري من عنصر النار من المنطقة القريبة.
لدى البشر في ذلك العالم عدو مميت، أو لنقل بشكل أفضل، تهديد دائم، ألا وهو الوحوش السحرية.
بدا المخلوق ذئبًا ناريًا في المرتبة الثالثة، القفص الذي يحتويه عبارة عن عنصر منقوش طلبه الشيخ خصيصًا من الأرخبيل، وتم إنشاء الخطوط على سطحه بعد تقنية نسخ الشيطان السماوي.
تلك المخلوقات كائنات قوية بدت قادرة على تشكيل مجموعات في وقت قصير مدفوعة دائمًا بجوعها الذي لا ينتهي، وبدا على الممارسين أن يقوموا باستمرار بتطهير المناطق المحيطة بمدنهم ومجالاتهم لمنع عامة الناس والممارسين الأضعف من التعرض للهجوم.
ركز وعي نوح القوي على عقل الوحش، شعر الذئب زلزالًا يحدث داخل عقله قبل أن تفقد عيناه أي أثر للحياة، لم يتطلب الأمر سوى فكرة واحدة حتى يتمكن نوح من قتل الوحش!
ولكنه لم يكن بحاجة إلى فهم كيفية عمل الوحوش السحرية لكي يبتكر طريقته التغذوية.
حمل نوح جثة الوحش إلى حيث العبد مقيدًا ووضعها بجوار الرجل.
والأسوأ من ذلك هو أن الوحوش السحرية لها طريق واضح نحو القوة، ولم يكن لديهم أي متطلب لعنصر أو مصدر لزيادة مستواهم، و بإمكانهم فقط امتصاص التنفس من أي شيء يحتوي عليه وجعله ملكهم.
“تحمل الآن.”
ثم اختار أحد البلورات الحمراء من الخاتم الذي أعطته له كيت، السائل التنفس الموجود بداخله من عنصر النار وجاء من أحد الممارسين من الدرجة الثالثة في مجموعته.
وتحدث للمرة الأخيرة قبل أن يضع يده على الرجل والجثة.
شيئا فشيئا، دخل “نفس” عنصر النار إلى المجال العقلي لنوح من خلال جسده نصف الشفافة وتعرض للهجوم من قبل مجاله العقلي.
ثم قام بالسيطرة على “النفس” الأحمر داخل عقله لملء الجثة، وبدا أن جثة الوحش تتحول إلى سائل عندما دخلت جسد الرجل.
دخل نوح إلى المبنى متبوعًا بالعبيد الذين اشتراهم مؤخرًا وأمر الجميع بالمغادرة، إذ لم يكن هناك شهود على تجاربه.
حمل نوح جثة الوحش إلى حيث العبد مقيدًا ووضعها بجوار الرجل.
