470.docx
الفصل 470 – 470. الإرادة الأولى
في النهاية، قرر استخدام تعويذة منطقة الموت وتعويذة المخالب الشبحية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إذا قمت بإزالة الإرادة تمامًا من وعيي، فإن القوانين التي تجعل جسدها يعمل ستتوقف عن العمل، مما يعني أنها لن تنجو إلا إذا اكتمل الاندماج.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدا الشكل يشبه شكل نوح لكنه أسود اللون وسطحه متموجًا كما لو مصنوعًا من ألسنة اللهب النارية.
ترجمة: ســاد
استعرض عقله أحداث محنته الأرضية، ظهرت نظرة الأرض المليئة بالازدراء عندما أغمض عينيه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إن إرادة السماء والأرض بوضوح ضد ولادة هجين، فهي تفضل تدمير الجسم الذي يحتويه بدلاً من رؤيته يتحول إلى رجس.
ظهرت المشاكل حتى قبل أن يتمكن نوح من البدء في إجراء التجارب.
لكن المجال العقلي من المرتبة الرابعة لم يكن مجرد رقم.
الوحوش السحرية من الرتبة الرابعة قوية، ولم يكن نوح قادرًا على قتلهم ببساطة كما فعل مع الوحوش في الرتبة الثالثة.
ثم هناك مشكلة مع قوة الوحوش السحرية.
استغرق الأمر بعض التفكير للعثور على الطريقة التي من شأنها أن تترك أجسادهم سليمة قدر الإمكان.
ثم تغير وجه الأرض، وتحول إلى مظهر رايس لكن نفس النظرة بقيت، شعر نوح وكأنه مجرد نملة في عيونهم.
بدت تعويذة الارتعاش العقلي قوية للغاية الآن بعد أن أصبح لدى نوح بحر من الوعي من الدرجة الرابعة، عقله قادرًا على التأثير على العالم المادي، موجة الصدمة التي انطلقت من عينيه ستحول دماغ الوحوش إلى عجينة.
ثم تغير وجه الأرض، وتحول إلى مظهر رايس لكن نفس النظرة بقيت، شعر نوح وكأنه مجرد نملة في عيونهم.
بدا على نوح أن يجد طريقة أكثر دهاءً لقتلهم، شيئًا لا يؤدي إلى إهدار تلك المادة الثمينة.
تنهد نوح وهو ينظر إلى المرأة المقيدة التي تستريح لعلاج جروحها.
في النهاية، قرر استخدام تعويذة منطقة الموت وتعويذة المخالب الشبحية.
كما أن هذه الأساليب أدت إلى زيادة معدل فشل الاندماج، ولم تكن حلولاً موثوقة.
تم تمكين كلا التعويذتين بعد انتصار نوح في محنة الأرض، تلك التي عملت ذات يوم كهجمات داعمة أصبحت الآن أدوات تهديد في يدي نوح.
يعبر هذا الشكل عن كراهية نوح تلك وصيته الأولى.
منطقة الموت من شأنها أن تضعف جسد الوحش إلى أقصى حد في حين أن المخالب الأثيرية ستهاجم النقاط الضعيفة داخل جسده، كل هذه الإصابات الصغيرة من شأنها أن تتسبب في نهاية المطاف في موت المخلوق بسبب حالته الضعيفة.
اختار نوح بحكمة أن يأخذ الأمر ببطء لأنه تنبأ بمثل هذا الحدث، وهذا النهج سمح له بإيقاف الاندماج في الوقت المناسب وإنقاذ العبد من موت محقق، وتركه فقط في حالة مصابة.
هذه العملية طويلة ولكنها تركت جسد الوحش سليمًا تقريبًا، ولم يمانع نوح في هذا الجهد طالما حصل على ما يحتاجه.
تم تمكين كلا التعويذتين بعد انتصار نوح في محنة الأرض، تلك التي عملت ذات يوم كهجمات داعمة أصبحت الآن أدوات تهديد في يدي نوح.
ثم هناك مشكلة مع قوة الوحوش السحرية.
أحد تلك المشاعر هو الكراهية.
بدا نوح يجري تجارب على مخلوقات من الدرجة الرابعة، أجسادهم أقوى بكثير مما اعتاد عليه حتى لو كانوا فقط في قمة الطبقة الدنيا، عليه أن يعتاد على تلك المادة الأقوى قبل أن يتمكن من التعبير عن براعته في الإجراء.
ظهرت المشاكل حتى قبل أن يتمكن نوح من البدء في إجراء التجارب.
لكن المجال العقلي من المرتبة الرابعة لم يكن مجرد رقم.
وأخيرًا، حدث ما يتوقعه.
أهدر نوح وحشين سحريين فقط قبل أن يشعر بالثقة في استئناف تشكيل الهجائن، وتم إرسال طلب لإعادة ملء هذين المكانين المفقودين إلى الأرخبيل بمجرد أن قرر إجراء التجربة مرة أخرى.
واستمر نوح في التفكير.
وأخيرًا، حدث ما يتوقعه.
“كل هذه المشاكل فقط لأن لدي جسمًا من الدرجة الرابعة، أعتقد أنه لا يوجد شيء يمكنني فعله حيال ذلك.”
فشل الاندماج بين الممارس ذو الجسم من الدرجة الرابعة والوحش السحري من الدرجة الرابعة منذ البداية، حيث رفض جلد العبد المادة الخارجية بمجرد ملامسته لها.
كما أن الشكل يشع بهالة مدمرة، والطاقة العقلية التي جمعها نوح من أجل تجربته تحمل فقط مشاعره الأكثر سلبية وتدميراً.
بالإضافة إلى ذلك، عندما حاول نوح فرض الاندماج، فإن جلد الممارس سينفجر مباشرة أو يدمر نفسه بدلاً من السماح بالاندماج مع وحش سحري.
الفصل 470 – 470. الإرادة الأولى
إن إرادة السماء والأرض بوضوح ضد ولادة هجين، فهي تفضل تدمير الجسم الذي يحتويه بدلاً من رؤيته يتحول إلى رجس.
استغرق الأمر بعض التفكير للعثور على الطريقة التي من شأنها أن تترك أجسادهم سليمة قدر الإمكان.
اختار نوح بحكمة أن يأخذ الأمر ببطء لأنه تنبأ بمثل هذا الحدث، وهذا النهج سمح له بإيقاف الاندماج في الوقت المناسب وإنقاذ العبد من موت محقق، وتركه فقط في حالة مصابة.
استغرق الأمر بعض التفكير للعثور على الطريقة التي من شأنها أن تترك أجسادهم سليمة قدر الإمكان.
ولكن المشكلة ظلت قائمة ولم يستطع سوى مواصلة الاختبار للعثور على حل.
إن إرادة السماء والأرض بوضوح ضد ولادة هجين، فهي تفضل تدمير الجسم الذي يحتويه بدلاً من رؤيته يتحول إلى رجس.
الطريقتان اللتان افترضهما مجرد نظريات خام من شأنها أن تنتج هجائن أضعف، وستظل على الأقل بنفس قوة الوحوش السحرية، لكن نوح لم يرغب في الاكتفاء بذلك قبل أن يجرب كل شيء، يخطط لإنشاء طريقة مغذية من شأنها أن ترافقه طوال رحلة تدريبه بعد كل شيء.
كما أن الشكل يشع بهالة مدمرة، والطاقة العقلية التي جمعها نوح من أجل تجربته تحمل فقط مشاعره الأكثر سلبية وتدميراً.
كما أن هذه الأساليب أدت إلى زيادة معدل فشل الاندماج، ولم تكن حلولاً موثوقة.
واستمر نوح في التفكير.
“إنها مشكلةٌ ناجمةٌ عن إرادة، ومن البديهي أن الإرادة وحدها كفيلةٌ بحلِّها. ومع ذلك، فإن هذا سيُصعِّب العملية.”
ترجمة: ســاد
تنهد نوح وهو ينظر إلى المرأة المقيدة التي تستريح لعلاج جروحها.
كما أن هذه الأساليب أدت إلى زيادة معدل فشل الاندماج، ولم تكن حلولاً موثوقة.
أول عبدة بجسد من الدرجة الرابعة اختاره نوح لتجاربه، وقد عانت بشرتها وعضلاتها من أضرار جسيمة بسبب آلية التدمير الذاتي لإرادة السماء والأرض.
تلك النار تمثل طموحه اللامتناهي الذي أشعل العديد من المشاعر الأخرى التي شكلت في النهاية شخصية نوح.
“إذا قمت بإزالة الإرادة تمامًا من وعيي، فإن القوانين التي تجعل جسدها يعمل ستتوقف عن العمل، مما يعني أنها لن تنجو إلا إذا اكتمل الاندماج.”
منطقة الموت من شأنها أن تضعف جسد الوحش إلى أقصى حد في حين أن المخالب الأثيرية ستهاجم النقاط الضعيفة داخل جسده، كل هذه الإصابات الصغيرة من شأنها أن تتسبب في نهاية المطاف في موت المخلوق بسبب حالته الضعيفة.
واستمر نوح في التفكير.
تم تمكين كلا التعويذتين بعد انتصار نوح في محنة الأرض، تلك التي عملت ذات يوم كهجمات داعمة أصبحت الآن أدوات تهديد في يدي نوح.
فكرته هي استخدام إرادة قوية لإزالة ذلك داخل جسد العبد.
دمج الأجسام في الصف الرابع أمرًا مزعجًا للغاية، ولا يبدو أن هناك طريقة لجعل الإجراء آمنًا.
ومع ذلك، بما أن الجسم من الدرجة الرابعة يتكون في معظمه من التنفس الذي يحمل إرادة السماء والأرض، فإن نوح سوف يؤثر بشكل فعال على القوانين داخل المادة.
فشل الاندماج بين الممارس ذو الجسم من الدرجة الرابعة والوحش السحري من الدرجة الرابعة منذ البداية، حيث رفض جلد العبد المادة الخارجية بمجرد ملامسته لها.
بدون القوانين التي تحدد كيفية عمل المادة، فإن الجسم سوف ينهار ببساطة، مما يعني أن الجزء المتأثر بإرادة السماء والأرض سوف يتوقف ببساطة عن العمل.
فشل الاندماج بين الممارس ذو الجسم من الدرجة الرابعة والوحش السحري من الدرجة الرابعة منذ البداية، حيث رفض جلد العبد المادة الخارجية بمجرد ملامسته لها.
“كل هذه المشاكل فقط لأن لدي جسمًا من الدرجة الرابعة، أعتقد أنه لا يوجد شيء يمكنني فعله حيال ذلك.”
الوحوش السحرية من الرتبة الرابعة قوية، ولم يكن نوح قادرًا على قتلهم ببساطة كما فعل مع الوحوش في الرتبة الثالثة.
لعن نوح في عقله.
بدأ كل شيء لأنه عديم القيمة لدرجة أن السماء والأرض لم تكلف نفسها عناء تفكيك روحه، تصرف رايس بحرية لأن نوح لم يكن حتى يستحق أن يؤخذ في الاعتبار.
دمج الأجسام في الصف الرابع أمرًا مزعجًا للغاية، ولا يبدو أن هناك طريقة لجعل الإجراء آمنًا.
كما أن الشكل يشع بهالة مدمرة، والطاقة العقلية التي جمعها نوح من أجل تجربته تحمل فقط مشاعره الأكثر سلبية وتدميراً.
“أخاطر بحياتي لكي أصبح أقوى، ولا يبدو أن هذا سيتغير مهما زادت قوتي.”
ومع ذلك، بما أن الجسم من الدرجة الرابعة يتكون في معظمه من التنفس الذي يحمل إرادة السماء والأرض، فإن نوح سوف يؤثر بشكل فعال على القوانين داخل المادة.
وفي نهاية المطاف، تخلى نوح عن البحث عن حلول أخرى وركز على شكل إرادة قادرة على التعامل مع السماء والأرض.
الطريقتان اللتان افترضهما مجرد نظريات خام من شأنها أن تنتج هجائن أضعف، وستظل على الأقل بنفس قوة الوحوش السحرية، لكن نوح لم يرغب في الاكتفاء بذلك قبل أن يجرب كل شيء، يخطط لإنشاء طريقة مغذية من شأنها أن ترافقه طوال رحلة تدريبه بعد كل شيء.
استعرض عقله أحداث محنته الأرضية، ظهرت نظرة الأرض المليئة بالازدراء عندما أغمض عينيه.
لعن نوح في عقله.
ثم تغير وجه الأرض، وتحول إلى مظهر رايس لكن نفس النظرة بقيت، شعر نوح وكأنه مجرد نملة في عيونهم.
لكن المجال العقلي من المرتبة الرابعة لم يكن مجرد رقم.
بدأ كل شيء لأنه عديم القيمة لدرجة أن السماء والأرض لم تكلف نفسها عناء تفكيك روحه، تصرف رايس بحرية لأن نوح لم يكن حتى يستحق أن يؤخذ في الاعتبار.
شعوره بأنه مجرد دمية تتحرك بخيوط لا يستطيع كسرها يلفه، شعر نوح بالعجز، شيئًا أقوى منه أثر على مصيره.
شعوره بأنه مجرد دمية تتحرك بخيوط لا يستطيع كسرها يلفه، شعر نوح بالعجز، شيئًا أقوى منه أثر على مصيره.
لكن المجال العقلي من المرتبة الرابعة لم يكن مجرد رقم.
ومع ذلك، هناك نار متقدة بداخله سمحت له بتحمل كل تلك الصعوبات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تلك النار تمثل طموحه اللامتناهي الذي أشعل العديد من المشاعر الأخرى التي شكلت في النهاية شخصية نوح.
بدت تعويذة الارتعاش العقلي قوية للغاية الآن بعد أن أصبح لدى نوح بحر من الوعي من الدرجة الرابعة، عقله قادرًا على التأثير على العالم المادي، موجة الصدمة التي انطلقت من عينيه ستحول دماغ الوحوش إلى عجينة.
أحد تلك المشاعر هو الكراهية.
وفي نهاية المطاف، تخلى نوح عن البحث عن حلول أخرى وركز على شكل إرادة قادرة على التعامل مع السماء والأرض.
كراهية نوح بمثابة نار مظلمة جاهزة لحرق كل شيء تلمسه، مجموع المشاعر التي شعر بها تجاه أي شخص حاول السيطرة عليه أو التلاعب به.
ترجمة: ســاد
في داخل دائرته العقلية، ارتفعت شخصية من البحر.
أحد تلك المشاعر هو الكراهية.
بدا الشكل يشبه شكل نوح لكنه أسود اللون وسطحه متموجًا كما لو مصنوعًا من ألسنة اللهب النارية.
الوحوش السحرية من الرتبة الرابعة قوية، ولم يكن نوح قادرًا على قتلهم ببساطة كما فعل مع الوحوش في الرتبة الثالثة.
كما أن الشكل يشع بهالة مدمرة، والطاقة العقلية التي جمعها نوح من أجل تجربته تحمل فقط مشاعره الأكثر سلبية وتدميراً.
دمج الأجسام في الصف الرابع أمرًا مزعجًا للغاية، ولا يبدو أن هناك طريقة لجعل الإجراء آمنًا.
يعبر هذا الشكل عن كراهية نوح تلك وصيته الأولى.
دمج الأجسام في الصف الرابع أمرًا مزعجًا للغاية، ولا يبدو أن هناك طريقة لجعل الإجراء آمنًا.
اختار نوح بحكمة أن يأخذ الأمر ببطء لأنه تنبأ بمثل هذا الحدث، وهذا النهج سمح له بإيقاف الاندماج في الوقت المناسب وإنقاذ العبد من موت محقق، وتركه فقط في حالة مصابة.
