488.docx
الفصل 488 – 488. القطعة الساقطة
وفي هذه الأثناء، تراجع مطارد الشيطان والملك إلباس بينما كانا ينظران إلى الصخرة المتساقطة في حالة من عدم التصديق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ظهرت نظرة احترام على يد الملك اليسرى بينما تستدير وركعت نحو أراضي الإمبراطورية بينما لا تزال في الهواء، عرفت أن ملكها قرر مساعدتهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وظهرت مشاهد مماثلة على طول الساحل الجنوبي الغربي، وظهرت القوى العظمى للدول الكبرى في الجو واستخدمت أساليبها للدفاع عن القارة من الكارثة.
ترجمة: ســاد
القوى العظمى فقط هي التي أبقت أعينها على الثقب في السماء، فقد كانوا قلقين من أن قارة أخرى أو شيء أكثر رعباً قد يسقط منه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
القوى العظمى فقط هي التي أبقت أعينها على الثقب في السماء، فقد كانوا قلقين من أن قارة أخرى أو شيء أكثر رعباً قد يسقط منه.
تحطمت السماء، وسقطت البلورات الزرقاء في البحر تشع “بنفس” كثيف وسرعان ما ملأت المنطقة قبل أن تتشتت في الماء أدناه.
بدا هناك أقل من ثلاثين ممارسًا خلف بطريرك الخلية بينما كانوا ينتظرون تفسيره.
ولم يكن لدى القوى الثلاث الوقت الكافي للاستيلاء على تلك البلورات لأن حدثًا أكثر إثارة للدهشة تلا تحطيم السماء.
انكسرت التعويذات الدفاعية المستخدمة للدفاع عن القارة أو تفرقت في الهواء، لتكشف مرة أخرى عن المشهد المتغير في الأفق.
اتسعت الشقوق العديدة في السماء واتصلت ببعضها، لتشكل منطقة مستطيلة غير مستوية حيث استمرت الشظايا في السقوط.
ارتفعت المياه في الهواء وتحولت إلى أعمدة جليدية انطلقت نحو الصخرة، وتشكلت أعمدة بيضاء واصطدمت بسطحها المحترق.
وبعد ذلك، انكسر سطح السماء بشكل كامل، وسقطت صخرة ضخمة من تلك الحفرة الضخمة.
استمرت الصخرة التي بحجم القارة تقريبًا في نزولها، هالة زرقاء تشع من سطحها، وبدا أنها مصنوعة بالكامل من مادة تشبه نعم التنفس.
شاهدت القوى الثلاث الحدث ولكنها شعرت بالعجز عن إيقافه، عرض الصخرة أصغر قليلاً من القارة، حتى قوتهم العظيمة لم تكن كافية لإيقاف نزول تلك الكتلة الأرضية الضخمة.
تحطمت السماء، وسقطت البلورات الزرقاء في البحر تشع “بنفس” كثيف وسرعان ما ملأت المنطقة قبل أن تتشتت في الماء أدناه.
“الملك!”
اتسعت الشقوق العديدة في السماء واتصلت ببعضها، لتشكل منطقة مستطيلة غير مستوية حيث استمرت الشظايا في السقوط.
صرخت اليد اليسرى للملك وهي تحول نظرها لتنظر إلى مكان ما في وسط إمبراطورية شاندال.
طار نوح نحو بطريرك الخلية وفعل العديد من الشيوخ الشيء نفسه، مطارد الشيطان هو الوحيد في أرخبيل المرجان الذي يمكنه معرفة المزيد عن الحدث.
وفي هذه الأثناء، تراجع مطارد الشيطان والملك إلباس بينما كانا ينظران إلى الصخرة المتساقطة في حالة من عدم التصديق.
السماء الزرقاء تحتوي على ثقب ينطلق منه هالة متألقة، بدا الأمر كما لو أن عالمًا مذهلاً مخفيًا خلفها.
بدا الأمر كما لو أن جبلًا هائلاً يسقط من السماء، وسرعان ما بدأ سطحه السفلي في التسخين مع اكتسابه السرعة.
وظهرت مشاهد مماثلة على طول الساحل الجنوبي الغربي، وظهرت القوى العظمى للدول الكبرى في الجو واستخدمت أساليبها للدفاع عن القارة من الكارثة.
ما بدأ كشق بسيط تحول الآن إلى نيزك يهدد بإفناء جميع أشكال الحياة في القارة!
ارتفعت المياه في الهواء وتحولت إلى أعمدة جليدية انطلقت نحو الصخرة، وتشكلت أعمدة بيضاء واصطدمت بسطحها المحترق.
في تلك اللحظة ملأ ضوء أزرق سطح البحر أسفل الجبل المتساقط.
ثم رأى ذلك.
ارتفعت المياه في الهواء وتحولت إلى أعمدة جليدية انطلقت نحو الصخرة، وتشكلت أعمدة بيضاء واصطدمت بسطحها المحترق.
تنهد مطارد الشيطان قبل أن يتجه نحو الحشد ويتحدث ببضع كلمات ناعمة.
بدا حجم الأعمدة لا يصدق، فقد بدا بحجم أمة بأكملها وغرزت أطرافها الحادة في الصخرة المتساقطة، مما أثر ببطء على سرعتها.
ولم يكن لدى القوى الثلاث الوقت الكافي للاستيلاء على تلك البلورات لأن حدثًا أكثر إثارة للدهشة تلا تحطيم السماء.
ظهرت نظرة احترام على يد الملك اليسرى بينما تستدير وركعت نحو أراضي الإمبراطورية بينما لا تزال في الهواء، عرفت أن ملكها قرر مساعدتهم.
أغمض مطارد الشيطان عينيه قبل أن ترتفع العديد من الجدران الضخمة من قاع البحر بجوار الجزر وتواجه تسونامي القادم.
ارتفعت المزيد والمزيد من أعمدة الجليد في الهواء، وانخفض مستوى البحر حيث تم استخدام مياهه لتغذية تلك التعويذة السماوية، وبدا الأمر كما لو أن الجبل الأبيض قرر محاربة الجبل الأزرق الساقط لحماية أشكال الحياة في القارة!
ولكن الموجات الصدمية التي أطلقها ذلك الاصطدام أثرت على حالة البحر تحته، وارتفعت أمواج هائلة على سطحه وانتشرت في كل اتجاه حول القارة الجديدة.
بدأت الصخرة في التباطؤ عندما اصطدم بها الجبل الجليدي بأكمله، وتطايرت شظايا الجليد والشظايا الزرقاء في كل اتجاه بينما الجسمان الضخمان يتقاتلان مع بعضهما البعض.
لم يكن نوح استثناءً، فقد بدأ بحر وعيه وغرائزه الوحشية بالصراخ بمجرد اختراق السماء، فغادر قصره بسرعة وطار عالياً في الهواء لفهم ما يحدث.
أطلق هذا الحدث موجات صدمة وصلت إلى الساحل الجنوبي الغربي للقارة، وبالطبع أرخبيل المرجان، جميع الممارسين في صفوف الأبطال وحتى بعض في صفوف البشر شعروا بهذا الاضطراب في التنفس.
“الملك!”
غادرت العديد من الكائنات القوية مسكنها وظهرت في العراء لتشهد ذلك الحدث الهائل، عدم التصديق مكتوبًا على وجوههم عندما هبطت أعينهم على الجبال البيضاء والزرقاء وهم يقاتلون بعضهم البعض.
غادرت العديد من الكائنات القوية مسكنها وظهرت في العراء لتشهد ذلك الحدث الهائل، عدم التصديق مكتوبًا على وجوههم عندما هبطت أعينهم على الجبال البيضاء والزرقاء وهم يقاتلون بعضهم البعض.
لم يكن نوح استثناءً، فقد بدأ بحر وعيه وغرائزه الوحشية بالصراخ بمجرد اختراق السماء، فغادر قصره بسرعة وطار عالياً في الهواء لفهم ما يحدث.
ارتفعت المزيد والمزيد من أعمدة الجليد في الهواء، وانخفض مستوى البحر حيث تم استخدام مياهه لتغذية تلك التعويذة السماوية، وبدا الأمر كما لو أن الجبل الأبيض قرر محاربة الجبل الأزرق الساقط لحماية أشكال الحياة في القارة!
ثم رأى ذلك.
وفي هذه الأثناء، تراجع مطارد الشيطان والملك إلباس بينما كانا ينظران إلى الصخرة المتساقطة في حالة من عدم التصديق.
السماء الزرقاء تحتوي على ثقب ينطلق منه هالة متألقة، بدا الأمر كما لو أن عالمًا مذهلاً مخفيًا خلفها.
ارتفعت المزيد والمزيد من أعمدة الجليد في الهواء، وانخفض مستوى البحر حيث تم استخدام مياهه لتغذية تلك التعويذة السماوية، وبدا الأمر كما لو أن الجبل الأبيض قرر محاربة الجبل الأزرق الساقط لحماية أشكال الحياة في القارة!
استمرت الصخرة التي بحجم القارة تقريبًا في نزولها، هالة زرقاء تشع من سطحها، وبدا أنها مصنوعة بالكامل من مادة تشبه نعم التنفس.
في تلك اللحظة ملأ ضوء أزرق سطح البحر أسفل الجبل المتساقط.
وفي النهاية رأى الجبل الأبيض الذي استمرت أعمدته في الارتفاع لتوقف تقدم القارة المتساقطة، جسده مثقوبًا بينما استمرت حركة الأخيرة، وبدا الأمر كما لو يحاول تغليف ذلك الجبل المجهول.
السماء الزرقاء تحتوي على ثقب ينطلق منه هالة متألقة، بدا الأمر كما لو أن عالمًا مذهلاً مخفيًا خلفها.
حبس ممارسو القارة أنفاسهم وهم يشاهدون الأعمدة البيضاء وهي تبطئ سقوط الجبل الأزرق حتى أوقفته في النهاية تمامًا، وقفت قارة زرقاء بلا حراك فوق سهل أبيض لا نهاية له على ما يبدو، ظهرت كتلة أرضية جديدة حيث لم يكن هناك سوى الماء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولكن الموجات الصدمية التي أطلقها ذلك الاصطدام أثرت على حالة البحر تحته، وارتفعت أمواج هائلة على سطحه وانتشرت في كل اتجاه حول القارة الجديدة.
ارتفعت المزيد والمزيد من الجدران من البحر وحتى مخالب الوحوش القوية ظهرت لتصد الأمواج الضخمة.
استيقظ مطارد الشيطان والملك إلباس واليد اليسرى للملك من ذهولهم واختفوا من مواقعهم ليظهروا مرة أخرى على ساحل بلدانهم.
أطلق هذا الحدث موجات صدمة وصلت إلى الساحل الجنوبي الغربي للقارة، وبالطبع أرخبيل المرجان، جميع الممارسين في صفوف الأبطال وحتى بعض في صفوف البشر شعروا بهذا الاضطراب في التنفس.
أغمض مطارد الشيطان عينيه قبل أن ترتفع العديد من الجدران الضخمة من قاع البحر بجوار الجزر وتواجه تسونامي القادم.
غادرت العديد من الكائنات القوية مسكنها وظهرت في العراء لتشهد ذلك الحدث الهائل، عدم التصديق مكتوبًا على وجوههم عندما هبطت أعينهم على الجبال البيضاء والزرقاء وهم يقاتلون بعضهم البعض.
القوة الموجودة في الأمواج وارتفاعها عظيمين ولكن مطارد الشيطان وجودًا من الدرجة السادسة وخط الدفاع الأخير ضد تلك الكارثة الطبيعية.
القوى العظمى فقط هي التي أبقت أعينها على الثقب في السماء، فقد كانوا قلقين من أن قارة أخرى أو شيء أكثر رعباً قد يسقط منه.
ارتفعت المزيد والمزيد من الجدران من البحر وحتى مخالب الوحوش القوية ظهرت لتصد الأمواج الضخمة.
ظهرت نظرة احترام على يد الملك اليسرى بينما تستدير وركعت نحو أراضي الإمبراطورية بينما لا تزال في الهواء، عرفت أن ملكها قرر مساعدتهم.
وظهرت مشاهد مماثلة على طول الساحل الجنوبي الغربي، وظهرت القوى العظمى للدول الكبرى في الجو واستخدمت أساليبها للدفاع عن القارة من الكارثة.
تجاوز عدم تصديق نوح ما قادرًا على احتوائه منذ فترة طويلة، فمه مفتوحًا على فكه وهو يحدق في القارة الجديدة في البحر.
استغرق الأمر بعض الوقت، ولكن في النهاية هدأ البحر، وعاد إلى حالة من السلام.
القوة الموجودة في الأمواج وارتفاعها عظيمين ولكن مطارد الشيطان وجودًا من الدرجة السادسة وخط الدفاع الأخير ضد تلك الكارثة الطبيعية.
انكسرت التعويذات الدفاعية المستخدمة للدفاع عن القارة أو تفرقت في الهواء، لتكشف مرة أخرى عن المشهد المتغير في الأفق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
القوى العظمى فقط هي التي أبقت أعينها على الثقب في السماء، فقد كانوا قلقين من أن قارة أخرى أو شيء أكثر رعباً قد يسقط منه.
ولكن لدهشتهم، بدأت السماء في إعادة تشكيل نفسها ببساطة.
وفي النهاية رأى الجبل الأبيض الذي استمرت أعمدته في الارتفاع لتوقف تقدم القارة المتساقطة، جسده مثقوبًا بينما استمرت حركة الأخيرة، وبدا الأمر كما لو يحاول تغليف ذلك الجبل المجهول.
أشرق بريق أزرق سماوي على حواف الحفرة، فأعاد تشكيل سطح السماء وملأ بسرعة التجويف الشاسع الذي يربط الأراضي الفانية بما يبدو أنه مستوى أعلى.
انكسرت التعويذات الدفاعية المستخدمة للدفاع عن القارة أو تفرقت في الهواء، لتكشف مرة أخرى عن المشهد المتغير في الأفق.
تجاوز عدم تصديق نوح ما قادرًا على احتوائه منذ فترة طويلة، فمه مفتوحًا على فكه وهو يحدق في القارة الجديدة في البحر.
غادرت العديد من الكائنات القوية مسكنها وظهرت في العراء لتشهد ذلك الحدث الهائل، عدم التصديق مكتوبًا على وجوههم عندما هبطت أعينهم على الجبال البيضاء والزرقاء وهم يقاتلون بعضهم البعض.
ثم وجد نظره مطارد الشيطان الذي يحدق بتعبير جاد في نفس الاتجاه.
أطلق هذا الحدث موجات صدمة وصلت إلى الساحل الجنوبي الغربي للقارة، وبالطبع أرخبيل المرجان، جميع الممارسين في صفوف الأبطال وحتى بعض في صفوف البشر شعروا بهذا الاضطراب في التنفس.
طار نوح نحو بطريرك الخلية وفعل العديد من الشيوخ الشيء نفسه، مطارد الشيطان هو الوحيد في أرخبيل المرجان الذي يمكنه معرفة المزيد عن الحدث.
“يبدو أن قطعة من الأراضي الخالدة سقطت في الأراضي الفانية.”
بدا هناك أقل من ثلاثين ممارسًا خلف بطريرك الخلية بينما كانوا ينتظرون تفسيره.
ولكن الموجات الصدمية التي أطلقها ذلك الاصطدام أثرت على حالة البحر تحته، وارتفعت أمواج هائلة على سطحه وانتشرت في كل اتجاه حول القارة الجديدة.
تنهد مطارد الشيطان قبل أن يتجه نحو الحشد ويتحدث ببضع كلمات ناعمة.
تحطمت السماء، وسقطت البلورات الزرقاء في البحر تشع “بنفس” كثيف وسرعان ما ملأت المنطقة قبل أن تتشتت في الماء أدناه.
“يبدو أن قطعة من الأراضي الخالدة سقطت في الأراضي الفانية.”
بدا حجم الأعمدة لا يصدق، فقد بدا بحجم أمة بأكملها وغرزت أطرافها الحادة في الصخرة المتساقطة، مما أثر ببطء على سرعتها.
