Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الغزو الفضائي 6

صرخة في آذان صماء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صرخة في آذان صماء

المجلد  الثاني: المؤامرة الكونية

الجزء الثاني: صرخة في آذان صماء

“أدلة؟ تقصد بعض الصور الضبابية وحسابات قام بها طالب جامعي؟” قال الدكتور فريد ساخراً، وهو ينظر إلى محمد نظرة استخفاف.

شعر محمد بالإهانة، لكنه تمالك نفسه وقال بثقة: “سيدي، أنا أفهم شكوكك. لكن هذه ليست مجرد صور ضبابية. لقد استخدمنا أحدث تقنيات تحليل الصور والبيانات، وتوصلنا إلى نتائج لا يمكن تجاهلها.”

شعر محمد بالإهانة، لكنه تمالك نفسه وقال بثقة: “سيدي، أنا أفهم شكوكك. لكن هذه ليست مجرد صور ضبابية. لقد استخدمنا أحدث تقنيات تحليل الصور والبيانات، وتوصلنا إلى نتائج لا يمكن تجاهلها.”

“ماذا سنفعل الآن يا دكتور؟” سأل محمد بصوت يائس.

“حتى لو افترضنا جدلاً أن ما تقولانه صحيح، ماذا تتوقعان مني أن أفعل؟ أن أعلن للعالم أن كائنات فضائية قادمة لغزو الأرض؟ هل تعلمان حجم الذعر الذي سيسببه ذلك؟”

“نعم، بالضبط. محرك ألكوبيير النظري يعتمد على تقلص الزمكان أمام المركبة وتمدده خلفها، مما يسمح لها بالتحرك بسرعات تفوق سرعة الضوء دون انتهاك قوانين النسبية الخاصة. لكن المشكلة الرئيسية في النظرية كانت الحاجة إلى كميات هائلة من الطاقة السلبية، وهو أمر لم نتمكن من تحقيقه على الأرض.”

“لا نطلب منك إعلان ذلك للعامة الآن،” قال الدكتور هشام. “لكننا نطلب منك مشاركة هذه المعلومات مع العلماء والخبراء المختصين، وبدء الاستعدادات اللازمة بهدوء.”

ضحك الدكتور فريد بسخرية. “استعدادات؟ استعدادات لماذا بالضبط؟ لمواجهة كائنات فضائية متفوقة علينا تكنولوجياً بآلاف السنين؟ هذا هراء!”

ضحك الدكتور فريد بسخرية. “استعدادات؟ استعدادات لماذا بالضبط؟ لمواجهة كائنات فضائية متفوقة علينا تكنولوجياً بآلاف السنين؟ هذا هراء!”

“بالضبط،” أكد الدكتور ويلسون. “وهذا يعني أنهم متقدمون علينا تكنولوجياً بمئات، إن لم يكن آلاف السنين.”

أدرك الدكتور هشام أن الحوار وصل إلى طريق مسدود. نهض من مقعده وقال بحزم: “شكراً على وقتك يا دكتور فريد. آمل ألا تندم على تجاهل تحذيرنا عندما يفوت الأوان.”

كان الدكتور جون ويلسون، عالم الفلك الأمريكي من ناسا، أول المتحدثين. كان رجلاً في الستينيات من عمره، ذو شعر أبيض كثيف وعينين زرقاوين حادتين، وصوت عميق يحمل سلطة طبيعية.

خرجا من المكتب بخيبة أمل كبيرة. في الشارع، وقف الدكتور هشام للحظات يتأمل سماء القاهرة الزرقاء، متسائلاً عن المصير الذي ينتظر كوكبه.

بدأ الدكتور هشام في البحث عن علماء آخرين قد يكونون رصدوا نفس الظاهرة. وبعد أسابيع من البحث المضني، توصل إلى أن هناك ثلاثة علماء آخرين في وكالة ناسا وعالم في وكالة الفضاء الأوروبية قد رصدوا نفس الأجسام الغريبة.

“ماذا سنفعل الآن يا دكتور؟” سأل محمد بصوت يائس.

شعر محمد بالإهانة، لكنه تمالك نفسه وقال بثقة: “سيدي، أنا أفهم شكوكك. لكن هذه ليست مجرد صور ضبابية. لقد استخدمنا أحدث تقنيات تحليل الصور والبيانات، وتوصلنا إلى نتائج لا يمكن تجاهلها.”

“سنواصل المحاولة. سأتصل بزملائي في الخارج. ربما نجد آذاناً صاغية هناك.”

 جميع الحقوق محفوظه للمولف إبراهيم محمود 

بدأ الدكتور هشام في البحث عن علماء آخرين قد يكونون رصدوا نفس الظاهرة. وبعد أسابيع من البحث المضني، توصل إلى أن هناك ثلاثة علماء آخرين في وكالة ناسا وعالم في وكالة الفضاء الأوروبية قد رصدوا نفس الأجسام الغريبة.

ضحك الدكتور فريد بسخرية. “استعدادات؟ استعدادات لماذا بالضبط؟ لمواجهة كائنات فضائية متفوقة علينا تكنولوجياً بآلاف السنين؟ هذا هراء!”

اتصل بهم الدكتور هشام وتبادل معهم البيانات والملاحظات. كانت النتيجة مذهلة ومرعبة في آن واحد: جميعهم توصلوا إلى نفس الاستنتاج – الأرض على موعد مع غزو فضائي خلال سنتين.

اتصل بهم الدكتور هشام وتبادل معهم البيانات والملاحظات. كانت النتيجة مذهلة ومرعبة في آن واحد: جميعهم توصلوا إلى نفس الاستنتاج – الأرض على موعد مع غزو فضائي خلال سنتين.

قرر العلماء الخمسة عقد اجتماع سري في القاهرة لتوحيد جهودهم ووضع خطة لإقناع العالم بالخطر القادم. وصل العلماء الأربعة إلى مصر في سرية تامة، وعقدوا اجتماعهم الأول في شقة الدكتور هشام.

خرجا من المكتب بخيبة أمل كبيرة. في الشارع، وقف الدكتور هشام للحظات يتأمل سماء القاهرة الزرقاء، متسائلاً عن المصير الذي ينتظر كوكبه.

كانت الشقة قد تحولت إلى ما يشبه مركز أبحاث صغير: شاشات كمبيوتر متعددة، أجهزة متطورة، وجدران مغطاة بالخرائط والصور والملاحظات. كان الدكتور هشام قد استثمر معظم مدخراته في شراء هذه المعدات، مدفوعاً بإحساس عميق بالمسؤولية تجاه البشرية.

قرر العلماء الخمسة عقد اجتماع سري في القاهرة لتوحيد جهودهم ووضع خطة لإقناع العالم بالخطر القادم. وصل العلماء الأربعة إلى مصر في سرية تامة، وعقدوا اجتماعهم الأول في شقة الدكتور هشام.

كان الدكتور جون ويلسون، عالم الفلك الأمريكي من ناسا، أول المتحدثين. كان رجلاً في الستينيات من عمره، ذو شعر أبيض كثيف وعينين زرقاوين حادتين، وصوت عميق يحمل سلطة طبيعية.

ضحك الدكتور فريد بسخرية. “استعدادات؟ استعدادات لماذا بالضبط؟ لمواجهة كائنات فضائية متفوقة علينا تكنولوجياً بآلاف السنين؟ هذا هراء!”

“وفقاً لحساباتي، فإن هذه المركبات تستخدم تقنية دفع متطورة جداً تعتمد على انحناء الزمكان. هذا يفسر سرعتها الهائلة التي تقترب من سرعة الضوء،” قال الدكتور ويلسون، وهو يعرض نماذج ثلاثية الأبعاد على شاشة كبيرة.

 جميع الحقوق محفوظه للمولف إبراهيم محمود 

“هل تقصد أنهم يستخدمون محركات اعوجاجية؟ مثل تلك التي نظّر لها ميغيل ألكوبيير؟” سأل الدكتور هشام بفضول علمي.

اتصل بهم الدكتور هشام وتبادل معهم البيانات والملاحظات. كانت النتيجة مذهلة ومرعبة في آن واحد: جميعهم توصلوا إلى نفس الاستنتاج – الأرض على موعد مع غزو فضائي خلال سنتين.

“نعم، بالضبط. محرك ألكوبيير النظري يعتمد على تقلص الزمكان أمام المركبة وتمدده خلفها، مما يسمح لها بالتحرك بسرعات تفوق سرعة الضوء دون انتهاك قوانين النسبية الخاصة. لكن المشكلة الرئيسية في النظرية كانت الحاجة إلى كميات هائلة من الطاقة السلبية، وهو أمر لم نتمكن من تحقيقه على الأرض.”

خرجا من المكتب بخيبة أمل كبيرة. في الشارع، وقف الدكتور هشام للحظات يتأمل سماء القاهرة الزرقاء، متسائلاً عن المصير الذي ينتظر كوكبه.

“لكن يبدو أن هؤلاء الغزاة قد حلوا هذه المشكلة،” أضاف محمد، الذي كان يستمع باهتمام شديد.

المجلد  الثاني: المؤامرة الكونية الجزء الثاني: صرخة في آذان صماء “أدلة؟ تقصد بعض الصور الضبابية وحسابات قام بها طالب جامعي؟” قال الدكتور فريد ساخراً، وهو ينظر إلى محمد نظرة استخفاف.

“بالضبط،” أكد الدكتور ويلسون. “وهذا يعني أنهم متقدمون علينا تكنولوجياً بمئات، إن لم يكن آلاف السنين.”

كانت الشقة قد تحولت إلى ما يشبه مركز أبحاث صغير: شاشات كمبيوتر متعددة، أجهزة متطورة، وجدران مغطاة بالخرائط والصور والملاحظات. كان الدكتور هشام قد استثمر معظم مدخراته في شراء هذه المعدات، مدفوعاً بإحساس عميق بالمسؤولية تجاه البشرية.

 جميع الحقوق محفوظه للمولف إبراهيم محمود 

“سنواصل المحاولة. سأتصل بزملائي في الخارج. ربما نجد آذاناً صاغية هناك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط