515.docx
الفصل 515
كرر نوح كلمة “خطأ” في ذهنه وهو يحاول ربط هذا الإدراك بعنصره وتدريبه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“الظلام الذي يتغذى على النور ليصبح فراغًا، ممارس لا ينبغي أن يكون موجودًا ولكنه يواصل سعيه وراء السلطة، فراغ موجود…”
ترجمة: ســاد
أجبرته مكانته كلقيط على التدرب في صياغة الجحيم السبعة للحصول على جسد من الدرجة الثالثة، ولم تكن عائلته لتمنحه أبدًا طريقة تقليدية لتغذية الجسم بسبب عرقلة والده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أعطت الأرض نفسها هذه المعلومات إلى نوح، متأكداً من أن تفكيره في محله.
كرر نوح كلمة “خطأ” في ذهنه وهو يحاول ربط هذا الإدراك بعنصره وتدريبه.
بدا البقاء في القارة الجديدة أمرًا ضروريًا في رأيه، حيث بيئتها مثالية للغاية بالنسبة لرتبته، و يعلم أنه سيحتاج إلى مساعدة الخلية لإنشاء منطقة تدريب تتناسب مع ذلك المكان.
“خطأٌ يسعى إلى السلطة. إن مجرد وجودي على قيد الحياة هو تحدٍّ للسماء والأرض، لكن تحديي ليس ما يُحرك حياتي، بل هو مجرد نتيجة سعيي إلى السلطة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يختار نوح أن يتحدى قواعد السماء والأرض ويتدرب بالطرق غير التقليدية لأنه فضل هذا الطريق، بل مجبرًا بسبب العديد من المواقف الصعبة في حياته على السير على هذا الطريق.
بالإضافة إلى ذلك، هناك فرصة ضئيلة أن يتمكن من العثور على آثار تركتها كائنات سماوية تتوافق مع عنصره، لم يستطع نوح أن يترك هذه الفرصة، مهما ضئيلة.
أجبرته مكانته كلقيط على التدرب في صياغة الجحيم السبعة للحصول على جسد من الدرجة الثالثة، ولم تكن عائلته لتمنحه أبدًا طريقة تقليدية لتغذية الجسم بسبب عرقلة والده.
أعطت الأرض نفسها هذه المعلومات إلى نوح، متأكداً من أن تفكيره في محله.
تعلم طريقة التشكيل العنصري لأنها طريقة النقش الوحيدة التي يمكنه التدرب عليها، بحاجة إلى تعلمها وإلا عليه الاعتماد على تقنيات ابتكرها الآخرون لرفع مستواه.
كما أن جزءًا من القوانين التي يحملها التنفس لم يعد يتم تدميرها بواسطة تقنية تدريبه، بل بدلاً من ذلك تغذي دانتيانه.
اندمج مع وحش سحري لأن هذا الإلهام الوحيد الذي حصل عليه فيما يتعلق بطرق تغذية الجسم، عليه أن ينتظر حتى يمر بمحنة الأرض للوصول إلى هذا التنوير.
بالإضافة إلى ذلك، هناك فرصة ضئيلة أن يتمكن من العثور على آثار تركتها كائنات سماوية تتوافق مع عنصره، لم يستطع نوح أن يترك هذه الفرصة، مهما ضئيلة.
السبب وراء كل هذه الاختيارات هو سعيه وراء السلطة، فقد لديه دائمًا فرصة للتوقف عن التدريب أو إبطاء نموه بعد كل شيء.
“يبدو أنني قد اتخذتُ الخطوة الأولى الحقيقية في طريقي. ربما يكون هذا هو سبب المحن، فالممارسون الأبطال يسرقون قوانين السماء والأرض لتحسين أنفسهم.”
ومع ذلك، فإن طموحه قاده إلى طريقه الحالي، مما جعله يصبح كائنًا مستعدًا لفعل أي شيء لزيادة قوته.
اندمج مع وحش سحري لأن هذا الإلهام الوحيد الذي حصل عليه فيما يتعلق بطرق تغذية الجسم، عليه أن ينتظر حتى يمر بمحنة الأرض للوصول إلى هذا التنوير.
” الخطأ هو البدء في التدريب، أرادت السماء والأرض أن أبقى كشخص عادي وأعيش داخل العائلة، لم يتوقعوا طموحي…”
تعلم طريقة التشكيل العنصري لأنها طريقة النقش الوحيدة التي يمكنه التدرب عليها، بحاجة إلى تعلمها وإلا عليه الاعتماد على تقنيات ابتكرها الآخرون لرفع مستواه.
أعطت الأرض نفسها هذه المعلومات إلى نوح، متأكداً من أن تفكيره في محله.
هناك سهل مليئة بالنباتات الكثيفة بجوار البحيرة التي يسكنها نوع من الأخطبوطات، وبدا نوح يطير ببطء عائداً إلى الأرض وهو يستعد لاستكشافها.
“ولكن كيف أربط هذه الصفات بعنصري؟”
ومع ذلك، فإن نسبة صغيرة فقط من الممارسين يمكنهم تعلم أساليب النقش وحتى عدد أقل منهم يمكنهم النجاح في هذه المهمة، عرف نوح أن فرص العثور على شيء تركه ممارس سماوي لعنصر الظلام تقترب من الصفر.
فهمه لعنصر الظلام لا يزال ضعيفًا، فقد بدأ للتو في دراسة القوانين الواردة في التنفس الذي امتصه بعد كل شيء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن حالته العقلية الغريبة ومعرفته بنفسه جعلته يفهم بعض الأشياء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الظلام في كل مكان، كالنور تمامًا. يملأ العالم، ويحيط بكل شيء ويلتهمه. لا شيء يوقفه، والجميع يشعر به في مرحلة ما، وقد شعرت به مرات عديدة في تجاربي القريبة من الموت.
إن الفهم العميق لمكانته كممارس بطولي جعل نوح يدرك سبب عدم رغبة السماء والأرض في رؤية ولادة مثل هذه الكائنات القوية، كل شيء أصبح أكثر منطقية الآن في ذهنه.
تذكر نوح الظلام الذي بدا على وشك غزو عقله في كل مرة بدا على وشك الموت وحتى عندما مات بالفعل.
بدا البقاء في القارة الجديدة أمرًا ضروريًا في رأيه، حيث بيئتها مثالية للغاية بالنسبة لرتبته، و يعلم أنه سيحتاج إلى مساعدة الخلية لإنشاء منطقة تدريب تتناسب مع ذلك المكان.
“الظلام ليس مجرد غياب الضوء، بل هو موجود ويزدهر، تمامًا مثلي.”
بعد كل شيء، ممارسو عنصر النور والظلام نادرين للغاية، وحتى عندما تمكن أحدهم من دخول رحلة التدريب، فإنه سيضطر إلى تحمل التكاليف الباهظة التي تحملها تقنيات وطرق عنصره.
استعرض نوح المشاهد التي شاهدها في هاوية الجرانيت.
فهمه لعنصر الظلام لا يزال ضعيفًا، فقد بدأ للتو في دراسة القوانين الواردة في التنفس الذي امتصه بعد كل شيء.
تأثرت البيئة هناك بشدة بالتنين الملعون من الدرجة الخامسة، حتى أن جسده من الدرجة الرابعة لم يكن قادرًا على رؤية أي شيء هناك.
ومع ذلك، شعر نوح دانتيانه يتوسع بسرعة أكبر قليلاً، كما لو أنه لم يعد يعارض توسعه بقوة كما من قبل.
“الظلام الذي يتغذى على النور ليصبح فراغًا، ممارس لا ينبغي أن يكون موجودًا ولكنه يواصل سعيه وراء السلطة، فراغ موجود…”
“ولكن كيف أربط هذه الصفات بعنصري؟”
خرج نوح من حالته العقلية الغريبة بعد أن اعتقد أن طاقته العقلية توقفت عن تغذية تقنية الاستنتاج السماوي بمجرد أن أدرك أن شيئًا ما قد تغير في دانتيانه.
الظلام في كل مكان، كالنور تمامًا. يملأ العالم، ويحيط بكل شيء ويلتهمه. لا شيء يوقفه، والجميع يشعر به في مرحلة ما، وقد شعرت به مرات عديدة في تجاربي القريبة من الموت.
لم يكن الأمر شيئًا يقلق تقنية تدريب الثقب الأسود الخاصة به، فقد استمرت الدوامة في امتصاص الأنفاس كالمعتاد ولم تؤثر إرادته أمامها على الإطلاق.
اندمج مع وحش سحري لأن هذا الإلهام الوحيد الذي حصل عليه فيما يتعلق بطرق تغذية الجسم، عليه أن ينتظر حتى يمر بمحنة الأرض للوصول إلى هذا التنوير.
ومع ذلك، شعر نوح دانتيانه يتوسع بسرعة أكبر قليلاً، كما لو أنه لم يعد يعارض توسعه بقوة كما من قبل.
ومع ذلك، فإن طموحه قاده إلى طريقه الحالي، مما جعله يصبح كائنًا مستعدًا لفعل أي شيء لزيادة قوته.
كما أن جزءًا من القوانين التي يحملها التنفس لم يعد يتم تدميرها بواسطة تقنية تدريبه، بل بدلاً من ذلك تغذي دانتيانه.
ترجمة: ســاد
بدا هذا الغذاء ضئيلاً، ولم يكن نوح قادرًا على ملاحظة ذلك.
“ولكن كيف أربط هذه الصفات بعنصري؟”
ومع ذلك، فقد شعر بشيئ أعمق فيه قد تغير مرة أخرى، وكأنه بدأ ببطء في الانسجام مع قوانين عنصر الظلام التي تناسبه.
سار نوح على الأرض بينما واصل استكشافه المنفرد، وتبعته هالة مظلمة حيث استمر الضوء من حوله في الامتصاص بواسطة جسده.
“هذه القوانين… لا أعرف ما تمثله، لكن لم يعد لها أي صلة بالسماء والأرض بعد أن تغذي دانتياني. أعتقد أنها تغذي شخصيتي. ”
الظلام في كل مكان، كالنور تمامًا. يملأ العالم، ويحيط بكل شيء ويلتهمه. لا شيء يوقفه، والجميع يشعر به في مرحلة ما، وقد شعرت به مرات عديدة في تجاربي القريبة من الموت.
فكر نوح بينما يحلل العملية، وحقيقة أن مركز قوته يتحسن بشكل أسرع دون مساعدة تقنية تدريبه مذهلة، حتى أنه لم يكن يعلم أن شيئًا كهذا ممكن.
“يبدو أنني قد اتخذتُ الخطوة الأولى الحقيقية في طريقي. ربما يكون هذا هو سبب المحن، فالممارسون الأبطال يسرقون قوانين السماء والأرض لتحسين أنفسهم.”
“يبدو أنني قد اتخذتُ الخطوة الأولى الحقيقية في طريقي. ربما يكون هذا هو سبب المحن، فالممارسون الأبطال يسرقون قوانين السماء والأرض لتحسين أنفسهم.”
خرج نوح من حالته العقلية الغريبة بعد أن اعتقد أن طاقته العقلية توقفت عن تغذية تقنية الاستنتاج السماوي بمجرد أن أدرك أن شيئًا ما قد تغير في دانتيانه.
إن الفهم العميق لمكانته كممارس بطولي جعل نوح يدرك سبب عدم رغبة السماء والأرض في رؤية ولادة مثل هذه الكائنات القوية، كل شيء أصبح أكثر منطقية الآن في ذهنه.
فهمه لعنصر الظلام لا يزال ضعيفًا، فقد بدأ للتو في دراسة القوانين الواردة في التنفس الذي امتصه بعد كل شيء.
هناك سهل مليئة بالنباتات الكثيفة بجوار البحيرة التي يسكنها نوع من الأخطبوطات، وبدا نوح يطير ببطء عائداً إلى الأرض وهو يستعد لاستكشافها.
تأثرت البيئة هناك بشدة بالتنين الملعون من الدرجة الخامسة، حتى أن جسده من الدرجة الرابعة لم يكن قادرًا على رؤية أي شيء هناك.
بدا البقاء في القارة الجديدة أمرًا ضروريًا في رأيه، حيث بيئتها مثالية للغاية بالنسبة لرتبته، و يعلم أنه سيحتاج إلى مساعدة الخلية لإنشاء منطقة تدريب تتناسب مع ذلك المكان.
بدا هذا الغذاء ضئيلاً، ولم يكن نوح قادرًا على ملاحظة ذلك.
بالإضافة إلى ذلك، هناك فرصة ضئيلة أن يتمكن من العثور على آثار تركتها كائنات سماوية تتوافق مع عنصره، لم يستطع نوح أن يترك هذه الفرصة، مهما ضئيلة.
أجبرته مكانته كلقيط على التدرب في صياغة الجحيم السبعة للحصول على جسد من الدرجة الثالثة، ولم تكن عائلته لتمنحه أبدًا طريقة تقليدية لتغذية الجسم بسبب عرقلة والده.
بعد كل شيء، ممارسو عنصر النور والظلام نادرين للغاية، وحتى عندما تمكن أحدهم من دخول رحلة التدريب، فإنه سيضطر إلى تحمل التكاليف الباهظة التي تحملها تقنيات وطرق عنصره.
الفصل 515
معظمهم لم يصلوا حتى إلى المرتبة الرابعة، العوائق التي أصابت جميع الممارسين الأبطال أكثر قسوة بالنسبة لأولئك الذين لديهم موهبة نادرة، مما جعل إنشاء التقنيات والتعاويذ هو البديل الوحيد المتاح.
ومع ذلك، فإن طموحه قاده إلى طريقه الحالي، مما جعله يصبح كائنًا مستعدًا لفعل أي شيء لزيادة قوته.
ومع ذلك، فإن نسبة صغيرة فقط من الممارسين يمكنهم تعلم أساليب النقش وحتى عدد أقل منهم يمكنهم النجاح في هذه المهمة، عرف نوح أن فرص العثور على شيء تركه ممارس سماوي لعنصر الظلام تقترب من الصفر.
أعطت الأرض نفسها هذه المعلومات إلى نوح، متأكداً من أن تفكيره في محله.
ومع ذلك، لا يزال بإمكانه العثور على بقايا وحوش سحرية من نفس العنصر وحتى جثث بسيطة لكائنات قوية يمكنه أن يأكلها، الشيء الوحيد الذي يمكنه أن يأمل فيه هو أن تكون قوته كافية للاستيلاء على تلك الفوائد.
السبب وراء كل هذه الاختيارات هو سعيه وراء السلطة، فقد لديه دائمًا فرصة للتوقف عن التدريب أو إبطاء نموه بعد كل شيء.
سار نوح على الأرض بينما واصل استكشافه المنفرد، وتبعته هالة مظلمة حيث استمر الضوء من حوله في الامتصاص بواسطة جسده.
تعلم طريقة التشكيل العنصري لأنها طريقة النقش الوحيدة التي يمكنه التدرب عليها، بحاجة إلى تعلمها وإلا عليه الاعتماد على تقنيات ابتكرها الآخرون لرفع مستواه.
الظلام في كل مكان، كالنور تمامًا. يملأ العالم، ويحيط بكل شيء ويلتهمه. لا شيء يوقفه، والجميع يشعر به في مرحلة ما، وقد شعرت به مرات عديدة في تجاربي القريبة من الموت.
