غير مقيد بالبوذية
6017 – غير مقيد بالبوذية
“كفى!” قطع هدير مدوٍ الثنائي عن قتل شيطان الدخان.
“السماء الاحتفالية!” وضع الشيطان البوذي راحتيه معًا وانحنى، حاملاً قوة السماء التي لا نهاية لها.
“هدير!” تحطمت السماء بسبب هجماتهم.
“هدير!” دمّر الهجوم شرارات النيزك وأنهى زخم الرمح. كان مستوى الأنيما الخاص به أعلى من مستوى شيطان الدخان، وهذا أحدث فرقًا كبيرًا.
أما الاثنان الآخران فقد أعربا عن أسفهما داخليا – لابد أن يكون هذا هو نهاية الطريق بالنسبة لهما.
“الإمبراطور العظيم القادر!” كان من بين اثنين من بين ستة أباطرة من سلالة الشبح – إمبراطور نصف-خطوة في القمة.
“اعتبرني معك!” انضم شبح القديس ذو الأجنحة الثعبانية إلى القتال.
زئير التنين الحقيقي! كان القديس يؤمن بأن الهجوم خير وسيلة للدفاع. لذا، وجّه كل قوته الداوية إلى زئير واحد، موجهًا إياه مباشرةً نحو السيوف القادمة.
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في آداب المعركة حيث كان الهدف الرئيسي هو إزالة الحاجز.
“لن نتنازل عن أي من الكنوز الستة الخالدة لأي شخص.” رفض السيف العظيم.
اجتمعت أجنحته لتشكل فأسين، قادرين على قطع رأس أي شيء.
“بووم!” اجتاحت هالة إمبراطورية ساحة المعركة مثل الفيضان البدائي.
“من سيحمي الكنوز بعد موتكم جميعًا؟” قال القادر.
“بام!” كان شيطان الدخان مستعدًا للدفاع عن نفسه لكنه مع ذلك تم إرساله في الهواء وهو يتقيأ الدم.
“اقتله!” اندفع كلاهما إلى الأمام ودخلا التشكيل، راغبين في قتل شيطان الدخان وتدمير الحواجز.
كان السلف الشبح هو مؤسس الشبح، الأقوى في السلالة.
“كفى!” قطع هدير مدوٍ الثنائي عن قتل شيطان الدخان.
زئير التنين الحقيقي! كان القديس يؤمن بأن الهجوم خير وسيلة للدفاع. لذا، وجّه كل قوته الداوية إلى زئير واحد، موجهًا إياه مباشرةً نحو السيوف القادمة.
“لن نتنازل عن أي من الكنوز الستة الخالدة لأي شخص.” رفض السيف العظيم.
“السماء الاحتفالية!” وضع الشيطان البوذي راحتيه معًا وانحنى، حاملاً قوة السماء التي لا نهاية لها.
“بووم!” اجتاحت هالة إمبراطورية ساحة المعركة مثل الفيضان البدائي.
“اقتله!” اندفع كلاهما إلى الأمام ودخلا التشكيل، راغبين في قتل شيطان الدخان وتدمير الحواجز.
“صوت صرير!” ظهرت شفرة مبهرة، كبيرة بما يكفي لقطع تيرا الروعة بأكملها بضربة واحدة.
ارتجف المتفرجون من الرعب، وشعروا وكأنهم نمل تحت السكين.
لم يكن أمام قديس الشبح ذو الأجنحة الثعبانية والشيطان البوذي أي خيار سوى اتخاذ موقف دفاعي ضد الضربة القادمة.
“بام!” لم يستطع القديس مقاومة نية السيف وتراجع إلى الخلف.
“هدير!” دمّر الهجوم شرارات النيزك وأنهى زخم الرمح. كان مستوى الأنيما الخاص به أعلى من مستوى شيطان الدخان، وهذا أحدث فرقًا كبيرًا.
رفع رأسه فرأى باحِثًا في منتصف العمر يقف داخل الزخم الهائل. على الرغم من مظهره اللطيف، إلا أن هالته الإمبراطورية تصاعدت بلا حدود وخنقت الجميع. كان السيف في يده أكبر منه.
“هدير!” تحطمت السماء بسبب هجماتهم.
“الإمبراطور العظيم السيف الكبير، سيد مدينة الرذيلة.” الجميع يعرف من هو – إمبراطور باثنتي عشرة ثمرة.
اجتمعت أجنحته لتشكل فأسين، قادرين على قطع رأس أي شيء.
كان وجوده مصدر عزاء لأعضاء الروعة. على الأقل، لم يتخلَّ عنهم أسلافهم.
كان رجلاً قليل الكلام، وتبادل نظرةً مع شيطان الدخان. أدركا أن الوقت ليس في صالحهما. كان صد الأعداء أمرًا بالغ الأهمية، إذ كان هناك أمرٌ آخر عليهما التعامل معه.
كان رجلاً قليل الكلام، وتبادل نظرةً مع شيطان الدخان. أدركا أن الوقت ليس في صالحهما. كان صد الأعداء أمرًا بالغ الأهمية، إذ كان هناك أمرٌ آخر عليهما التعامل معه.
“لن نتنازل عن أي من الكنوز الستة الخالدة لأي شخص.” رفض السيف العظيم.
ارتجف المتفرجون من الرعب، وشعروا وكأنهم نمل تحت السكين.
“الشفرة الكونية!” زأر وارتفعت شفرته في الهواء قبل أن يطلق مطرًا مميتًا.
ارتجف المتفرجون من الرعب، وشعروا وكأنهم نمل تحت السكين.
“هدير!” دمّر الهجوم شرارات النيزك وأنهى زخم الرمح. كان مستوى الأنيما الخاص به أعلى من مستوى شيطان الدخان، وهذا أحدث فرقًا كبيرًا.
“هدير!” تحطمت السماء بسبب هجماتهم.
“الدخانٌ منهي الدورات!” كان شيطان الدخان مُستعدًا، فنفثَ سحابةً من الدخان من غليونه. اتسعت وحاصرت العدوين، مانعةً إياهما من الهرب.
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في آداب المعركة حيث كان الهدف الرئيسي هو إزالة الحاجز.
على الرغم من أن سلالته كانت تعمل مع الآخرين لإسقاط قصر الروعة، إلا أنه لم يعمل مع الآخرين.
نظر الشيطان البوذي وقديس الشبح إلى الأعلى بدهشة. أخرج الأول فاجرا واستدعى صورًا لبوذا شرس: “أيها السماء العليا، أنا حرٌّ في مملكة البوذية!”
“هدير!” تحطمت السماء بسبب هجماتهم.
زئير التنين الحقيقي! كان القديس يؤمن بأن الهجوم خير وسيلة للدفاع. لذا، وجّه كل قوته الداوية إلى زئير واحد، موجهًا إياه مباشرةً نحو السيوف القادمة.
لم يكن أمام قديس الشبح ذو الأجنحة الثعبانية والشيطان البوذي أي خيار سوى اتخاذ موقف دفاعي ضد الضربة القادمة.
“هدير!” تحطمت السماء بسبب هجماتهم.
“كفى!” قطع هدير مدوٍ الثنائي عن قتل شيطان الدخان.
كان أحد الجانبين يتمتع بميزة العمل الجماعي لكونهما من نفس الطائفة. أما الجانب الآخر، فلم يستطع إيقاف السيوف والدخان المُثبط، فتكبد هزيمة قاسية في تبادل الضربات.
“الشفرة الكونية!” زأر وارتفعت شفرته في الهواء قبل أن يطلق مطرًا مميتًا.
“اقتلهم!” طاردهم السيف الطبير وشيطان الدخان، راغبين في توجيه الضربة القاضية.
أما الاثنان الآخران فقد أعربا عن أسفهما داخليا – لابد أن يكون هذا هو نهاية الطريق بالنسبة لهما.
كان أحد الجانبين يتمتع بميزة العمل الجماعي لكونهما من نفس الطائفة. أما الجانب الآخر، فلم يستطع إيقاف السيوف والدخان المُثبط، فتكبد هزيمة قاسية في تبادل الضربات.
“بووم!” ضربة كف أمسكت بسيف الإمبراطور وأوقفت نيازك شيطان الدخان.
Ghost Emperor
“بام!” تعثر الاثنان إلى الوراء بسبب الاصطدام.
“الإمبراطور العظيم السيف الكبير، سيد مدينة الرذيلة.” الجميع يعرف من هو – إمبراطور باثنتي عشرة ثمرة.
انضم إمبراطور عظيم آخر إلى المعركة، مسيطرًا على الموقف تمامًا. ضغطه جمّد الجميع، بمن فيهم السيف الكبير.
“الإمبراطور العظيم القادر!” كان من بين اثنين من بين ستة أباطرة من سلالة الشبح – إمبراطور نصف-خطوة في القمة.
كان رجلاً قليل الكلام، وتبادل نظرةً مع شيطان الدخان. أدركا أن الوقت ليس في صالحهما. كان صد الأعداء أمرًا بالغ الأهمية، إذ كان هناك أمرٌ آخر عليهما التعامل معه.
رفع رأسه فرأى باحِثًا في منتصف العمر يقف داخل الزخم الهائل. على الرغم من مظهره اللطيف، إلا أن هالته الإمبراطورية تصاعدت بلا حدود وخنقت الجميع. كان السيف في يده أكبر منه.
“لا أطلب الكثير.” تحدث بينما خفض الآخرون رؤوسهم، غير قادرين على تحمل قوته.
كان أحد الجانبين يتمتع بميزة العمل الجماعي لكونهما من نفس الطائفة. أما الجانب الآخر، فلم يستطع إيقاف السيوف والدخان المُثبط، فتكبد هزيمة قاسية في تبادل الضربات.
“اعتبرني معك!” انضم شبح القديس ذو الأجنحة الثعبانية إلى القتال.
“اقتلهم!” طاردهم السيف الطبير وشيطان الدخان، راغبين في توجيه الضربة القاضية.
“أريد فقط قرن وحيد القرن المقدس. أعطني إياه وسأغادر.” قالها بصراحة.
“الإمبراطور العظيم السيف الكبير، سيد مدينة الرذيلة.” الجميع يعرف من هو – إمبراطور باثنتي عشرة ثمرة.
على الرغم من أن سلالته كانت تعمل مع الآخرين لإسقاط قصر الروعة، إلا أنه لم يعمل مع الآخرين.
“من سيحمي الكنوز بعد موتكم جميعًا؟” قال القادر.
“اقتله!” اندفع كلاهما إلى الأمام ودخلا التشكيل، راغبين في قتل شيطان الدخان وتدمير الحواجز.
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في آداب المعركة حيث كان الهدف الرئيسي هو إزالة الحاجز.
لم يجرؤ أعضاء الشبح وقمع الخالد على قول أي شيء. كان القادر قويًا بما يكفي ليتمتع بالاستقلالية. وحدهما أقدم سلفين من الشبح يجرؤان على التدخل في خياراته.
كان السلف الشبح هو مؤسس الشبح، الأقوى في السلالة.
“لن نتنازل عن أي من الكنوز الستة الخالدة لأي شخص.” رفض السيف العظيم.
“بووم!” ضربة كف أمسكت بسيف الإمبراطور وأوقفت نيازك شيطان الدخان.
رفع رأسه فرأى باحِثًا في منتصف العمر يقف داخل الزخم الهائل. على الرغم من مظهره اللطيف، إلا أن هالته الإمبراطورية تصاعدت بلا حدود وخنقت الجميع. كان السيف في يده أكبر منه.
“من سيحمي الكنوز بعد موتكم جميعًا؟” قال القادر.
“هاها، حتى سلفك الشبح لن يجرؤ على قول هذا في ظل الظروف العادية.” نبح شيطان الدخان ردًا على ذلك.
“الشفرة الكونية!” زأر وارتفعت شفرته في الهواء قبل أن يطلق مطرًا مميتًا.
“بام!” تعثر الاثنان إلى الوراء بسبب الاصطدام.
كان السلف الشبح هو مؤسس الشبح، الأقوى في السلالة.
Ghost Emperor
