العودة إلى الفوضى والنسيان
6021 – العودة إلى الفوضى والنسيان
فكر الشيطان البوذي في أمر ما ولم يجرؤ على ذكر بوي على وجه الخصوص لأن سلالة قمع الخالد كانت حاضرة.
“أنا لا أصدق ذلك.” رفع كل-الجبال يده ليوقفهم لأنه كان أكثر صبرًا.
حدّق الغزاة في المكان المفقود بيأس – اختفت الكنوز الستة. الدخول المتهور لم يضمن شيئًا، ربما الموت فقط.
“آه، ما زلتم هنا بعد كل هذه السنوات.” تحدث أحدهم بينما كان الحشد على وشك المغادرة.
“هل يستطيع أحد عبوره؟” همس الشيطان البوذي.
“حقًا؟” لم يُصدّق القادر ذلك، إذ سيُوحي بتفوق الفاني على كل-الجبال. لو كان الفاني بهذه الكفاءة، لما كان مجرد فاني.
“حقًا؟” لم يُصدّق القادر ذلك، إذ سيُوحي بتفوق الفاني على كل-الجبال. لو كان الفاني بهذه الكفاءة، لما كان مجرد فاني.
اتجهت أنظار الكثيرين نحو كل-الجبال – ذلك الشخص الذي يتمتع بأعلى احتمالات النجاح.
كان لدى القادر تعبيرًا محرجًا لأن الفناة عادةً لا يكونون مؤهلين حتى لرؤيته، ناهيك عن التحدث إليه بهذه الطريقة.
“لا أستطيع.” هزّ كل-الجبال رأسه. لقد حلل هذا المكان المفقود بما فيه الكفاية، وقال: “في قديم الزمان، كان هذا موطنًا لخالد. كان من المستحيل الوصول إليه آنذاك والآن.”
لكن تركيز لي تشي كان منصبًّا على أعلى القصر. كان في أعماق الفضاء، وأصبح في هذه اللحظة أثيريًا.
“لم يصل أحد إلى هناك؟” أراد الشيطان البوذي أن يسأل المزيد لكنه أوقف نفسه.
“ليس صعبًا على الإطلاق.” نظر لي تشي إلى القصر الرئيسي: “لكن التنقيب عن هذا وإعادته، أمر انتحاري.”
“لم يصل أحد إلى هناك؟” أراد الشيطان البوذي أن يسأل المزيد لكنه أوقف نفسه.
وشعر آخرون بنفس الفضول نظرًا لوجود العديد من الشخصيات العظيمة في عالمهم – موشي، دينغتيان، بوي، السلف المقفر، لورد الحياة والموت…
“لا أستطيع.” هزّ كل-الجبال رأسه. لقد حلل هذا المكان المفقود بما فيه الكفاية، وقال: “في قديم الزمان، كان هذا موطنًا لخالد. كان من المستحيل الوصول إليه آنذاك والآن.”
فكر الشيطان البوذي في أمر ما ولم يجرؤ على ذكر بوي على وجه الخصوص لأن سلالة قمع الخالد كانت حاضرة.
“ماذا الآن؟” حدق قديس الشبح ذو الأجنحة الثعبانية في القادر وكل-الجبال.
وكان من الواضح أن هذين الشخصين كانا مسؤولين عن الأمر وأصبحا الزعيمين الفعليين للمجموعة.
“هيا بنا.” تنهد كل-الجبال وقال: “هذا النوع من بُعد النسيان لن يتلاشى. لن تتمكن روح واحدة من عبوره.”
توقف الجميع ونظروا فرأوا مجموعة يقودها فاني. الإمبراطور الشمس الصغيرة، وملاك الجرة الذهبية، ومدير ساحة الروعة، وبعض التلاميذ.
“ليس صعبًا على الإطلاق.” نظر لي تشي إلى القصر الرئيسي: “لكن التنقيب عن هذا وإعادته، أمر انتحاري.”
“سوف نكون مدينين لك إلى الأبد.” ركع الآخرون.
“يا له من عار.” أخذ القادر نفسًا عميقًا.
أرسل ملك السحرة وشجرة السماء قواتٍ جبارة لهدم القلعة. لماذا ما زالوا على قيد الحياة؟
“حقًا؟” لم يُصدّق القادر ذلك، إذ سيُوحي بتفوق الفاني على كل-الجبال. لو كان الفاني بهذه الكفاءة، لما كان مجرد فاني.
كانت الكنوز الستة لا مثيل لها، مذهلة. والآن، دُفنت إلى الأبد.
“إنها النهاية بالنسبة لـ تيرا الروعة أيضًا.” همس الشيطان البوذي.
كان المحاصرون في الداخل يتعرضون لشيخوخة مستمرة. لو استطاعوا الخروج بطريقة ما، لما عادوا كما كانوا.
“آه، ما زلتم هنا بعد كل هذه السنوات.” تحدث أحدهم بينما كان الحشد على وشك المغادرة.
توقف الجميع ونظروا فرأوا مجموعة يقودها فاني. الإمبراطور الشمس الصغيرة، وملاك الجرة الذهبية، ومدير ساحة الروعة، وبعض التلاميذ.
Ghost Emperor
لقد تفاجأ الشيطان البوذي والآخرون عندما رأوهم على قيد الحياة.
أرسل ملك السحرة وشجرة السماء قواتٍ جبارة لهدم القلعة. لماذا ما زالوا على قيد الحياة؟
فكر الشيطان البوذي في أمر ما ولم يجرؤ على ذكر بوي على وجه الخصوص لأن سلالة قمع الخالد كانت حاضرة.
وكان من الواضح أن هذين الشخصين كانا مسؤولين عن الأمر وأصبحا الزعيمين الفعليين للمجموعة.
“أين هو الشبح ذو العيون؟” عبس القادر بعد رؤية هذا.
“أولئك؟ طعام للوحوش الآن.” اقترب لي تشي وقال.
ضاقت عينا القادر، وبرزت هالته الإمبراطورية. كانت الخيوط ثقيلة كسلاسل الجبال، فخنقت الحشد.
لكن تركيز لي تشي كان منصبًّا على أعلى القصر. كان في أعماق الفضاء، وأصبح في هذه اللحظة أثيريًا.
6021 – العودة إلى الفوضى والنسيان
“العودة إلى الفوضى والنسيان.” كان الجرة الذهبية والمدير مذهولين: “ماذا عن شيطان الدخان ومجموعة الإمبراطور؟”
لقد نظروا إلى الأمام ولم يروا أي علامة على وجود أي ناجٍ.
“لقد انتهى الأمر.” تنهد المدير، مدركًا أن الأعضاء الآخرين كانوا عالقين في مجال النسيان.
“أيها النبيل الشاب، هل يُمكن إنقاذهم؟ أرجوك أنقذنا.” ركع الجرة الذهبية وطلب المساعدة.
“لا أستطيع.” هزّ كل-الجبال رأسه. لقد حلل هذا المكان المفقود بما فيه الكفاية، وقال: “في قديم الزمان، كان هذا موطنًا لخالد. كان من المستحيل الوصول إليه آنذاك والآن.”
حدق لي تشي في القصر وقال: “يمكن إنقاذ الناس، ولكن بالنسبة للأرض، فسوف تتطلب جهدًا هائلاً من أجل اكتساحها بالكامل”.
“مسألة بسيطة.” أجاب لي تشي بلا مبالاة.
كانت الكنوز الستة لا مثيل لها، مذهلة. والآن، دُفنت إلى الأبد.
“هل يمكن انقاذهم؟” أصبح المدير عاطفيا.
كانت الكنوز الستة لا مثيل لها، مذهلة. والآن، دُفنت إلى الأبد.
فكر الشيطان البوذي في أمر ما ولم يجرؤ على ذكر بوي على وجه الخصوص لأن سلالة قمع الخالد كانت حاضرة.
لم يدر كل-الجبال ماذا يقول. لو كان بإمكان فاني أن يفعل ذلك، لبدا عديم الفائدة كإمبراطور.
“ليس صعبًا على الإطلاق.” نظر لي تشي إلى القصر الرئيسي: “لكن التنقيب عن هذا وإعادته، أمر انتحاري.”
فكر الشيطان البوذي في أمر ما ولم يجرؤ على ذكر بوي على وجه الخصوص لأن سلالة قمع الخالد كانت حاضرة.
“سوف نكون مدينين لك إلى الأبد.” ركع الآخرون.
لم يدر كل-الجبال ماذا يقول. لو كان بإمكان فاني أن يفعل ذلك، لبدا عديم الفائدة كإمبراطور.
أرسل ملك السحرة وشجرة السماء قواتٍ جبارة لهدم القلعة. لماذا ما زالوا على قيد الحياة؟
قام كل-الجبال والقادر ومجموعتهم بمراقبة لي تشي، لكنهم لم يتمكنوا من اكتشاف أي شيء غريب.
“ماذا الآن؟” حدق قديس الشبح ذو الأجنحة الثعبانية في القادر وكل-الجبال.
“هل يمكنك دخول عالم النسيان وتجاوز تأثيره المُرهق؟” سأل كل-الجبال. هذا أمرٌ لم يستطع فعله رغم وصوله إلى مرحلة النشأة. لو كان بإمكانه، لفعله منذ زمنٍ طويل للحصول على الكنوز الستة.
“أيها النبيل الشاب، هل يُمكن إنقاذهم؟ أرجوك أنقذنا.” ركع الجرة الذهبية وطلب المساعدة.
“مسألة بسيطة.” أجاب لي تشي بلا مبالاة.
لم يدر كل-الجبال ماذا يقول. لو كان بإمكان فاني أن يفعل ذلك، لبدا عديم الفائدة كإمبراطور.
لم يدر كل-الجبال ماذا يقول. لو كان بإمكان فاني أن يفعل ذلك، لبدا عديم الفائدة كإمبراطور.
اتجهت أنظار الكثيرين نحو كل-الجبال – ذلك الشخص الذي يتمتع بأعلى احتمالات النجاح.
كان لدى القادر تعبيرًا محرجًا لأن الفناة عادةً لا يكونون مؤهلين حتى لرؤيته، ناهيك عن التحدث إليه بهذه الطريقة.
“حقًا؟” لم يُصدّق القادر ذلك، إذ سيُوحي بتفوق الفاني على كل-الجبال. لو كان الفاني بهذه الكفاءة، لما كان مجرد فاني.
“ماذا سأستفيد من الكذب عليك؟” نظر إليه لي تشي بنظرة جانبية.
“يا له من عار.” أخذ القادر نفسًا عميقًا.
كان لدى القادر تعبيرًا محرجًا لأن الفناة عادةً لا يكونون مؤهلين حتى لرؤيته، ناهيك عن التحدث إليه بهذه الطريقة.
“كلمات قوية يا فتى. ما هذه الثروة التي جنيتها؟” حدّق قديس الشبح ذو أجنحة الثعبان في لي تشي باهتمام، تمامًا مثل أي شخص آخر.
كانت الكنوز الستة لا مثيل لها، مذهلة. والآن، دُفنت إلى الأبد.
مهما نظروا إليه، بدا فانيًا. وحتى لو كان يُخفي قوته الحقيقية، هل سيتمكن من خداع إمبراطور كل-الجبال؟
ضاقت عينا القادر، وبرزت هالته الإمبراطورية. كانت الخيوط ثقيلة كسلاسل الجبال، فخنقت الحشد.
“مجرد عابر سبيل ليس لديه أي شيء خاص.” ابتسم لي تشي.
اتجهت أنظار الكثيرين نحو كل-الجبال – ذلك الشخص الذي يتمتع بأعلى احتمالات النجاح.
مهما نظروا إليه، بدا فانيًا. وحتى لو كان يُخفي قوته الحقيقية، هل سيتمكن من خداع إمبراطور كل-الجبال؟
كانت الكنوز الستة لا مثيل لها، مذهلة. والآن، دُفنت إلى الأبد.
“هل يمكنك عبوره؟” قال كل-الجبال بصوت جاد.
“عدم قدرتك على العبور لا يعني أن الآخرين لا يستطيعون فعل ذلك.” قال لي تشي.
“عدم قدرتك على العبور لا يعني أن الآخرين لا يستطيعون فعل ذلك.” قال لي تشي.
“يا له من غرور!” صرخ أعضاء قمع الخالد وأرادوا تعليم الفاني درسًا.
“هل يمكنك دخول عالم النسيان وتجاوز تأثيره المُرهق؟” سأل كل-الجبال. هذا أمرٌ لم يستطع فعله رغم وصوله إلى مرحلة النشأة. لو كان بإمكانه، لفعله منذ زمنٍ طويل للحصول على الكنوز الستة.
“يا له من عار.” أخذ القادر نفسًا عميقًا.
“أنا لا أصدق ذلك.” رفع كل-الجبال يده ليوقفهم لأنه كان أكثر صبرًا.
Ghost Emperor
“يا له من عار.” أخذ القادر نفسًا عميقًا.
“هيا بنا.” تنهد كل-الجبال وقال: “هذا النوع من بُعد النسيان لن يتلاشى. لن تتمكن روح واحدة من عبوره.”
