أيها النبيل الشاب العظيم، من فضلك أنقذها
6036 – أيها النبيل الشاب العظيم، من فضلك أنقذها
على عكس الضجيج في الخطيئة، استرخى لي تشي واستمتع بشرب الشاي. استلقى، مستمتعًا باللحظة بوضوح. أغمض عينيه، فبرد الشاي أخيرًا.
“أيها النبيل الشاب، لدينا بركة من سائل مصنوع من دواء استعادة الحياة وعشب الفينيق الإلهي. سيكون مفيدًا هنا.” قالت العاهلة، مُظهرةً كرمها.
بعد برهة، حملت الشمس الصغيرة امرأة مصابة بجروح بالغة إلى الداخل. رافقتهما فتاة أخرى – قديسة صابر قمر الشيطان لعشيرة ليو.
“أيها النبيل الشاب، من فضلك أنقذ أختي الصغرى.” توسلت الشمس الصغيرة.
ظل لي تشي نائمًا ويبدو أنه لم يسمعها.
عادت العاهلة منقطعة النظير إلى القصر وجلست بجانب لي تشي، وسكبت له كوبًا جديدًا من الشاي.
فتح لي تشي عينيه أخيرًا ونظر إلى المرأة المصابة. كانت ترتدي فستانًا أصفر فاتحًا، بحاجبين محددين وعينان لامعتان. كانت بشرتها نقية ومشرقة، وملامح وجهها رقيقة وملكية.
كانت البركة مذهلة حقًا. تسرب السائل إلى جروح الأنماط الستة وبدأ يُغلقها كالإبر والخيوط.
“أيها النبيل الشاب، من فضلك ارحمها وأنقذ حياتها.” أخذت الشمس الصغيرة نفسًا عميقًا وركعت.
“تشقق!” انفجرت الغرز فجأة وانفتحت جميع الجروح مرة أخرى.
بدت قديسة الصابر شاحبة أثناء مشاهدة الحدث.
بعد برهة، حملت الشمس الصغيرة امرأة مصابة بجروح بالغة إلى الداخل. رافقتهما فتاة أخرى – قديسة صابر قمر الشيطان لعشيرة ليو.
فتح لي تشي عينيه أخيرًا ونظر إلى المرأة المصابة. كانت ترتدي فستانًا أصفر فاتحًا، بحاجبين محددين وعينان لامعتان. كانت بشرتها نقية ومشرقة، وملامح وجهها رقيقة وملكية.
عندما رآها الناس، ظنّوا أنها إمبراطورةٌ جليلةٌ. لكن للأسف، تحطمت ثمرة الداو خاصتها، وفقدت قوتها الإمبراطورية.
غطّت الدماء فستانها وجلدها. بدت كدمية خزفية، لمسة واحدة كفيلة بتفتيتها.
كانت رائحته الطبية فريدة. مجرد استنشاقه يُحسّن المزاج ويزيد الحيوية عشرة أضعاف، ويجعل المرء يشعر وكأنه يسبح في الهواء.
كان له خمسة ألوان، وصورة طائر الفينيق تنبض في الوجود وتختفي. وكان صراخه مسموعًا أيضًا.
“هذه هي الأنماط الستة، لقد تم تدمير ثمرة الداو الخاصة بها، من فضلك أنقذها.” توسلت الشمس الصغيرة مرة أخرى.
يبدو أن قلبي يلين مع التقدم في السن. هز لي تشي رأسه: “حسنًا، سأفعل ذلك، لكن جسدها يحتاج إلى التغذية أولًا. وإلا، فلن يكون لها عمر يُذكر بعد ذلك.”
بعد برهة، حملت الشمس الصغيرة امرأة مصابة بجروح بالغة إلى الداخل. رافقتهما فتاة أخرى – قديسة صابر قمر الشيطان لعشيرة ليو.
خسرت أمام إمبراطور يانغ رون سابقًا، وانفجرت من تهور باستخدام ثمار الداو. جاءت العاهلة منقطعة النظير والشمس الصغيرة في الوقت المناسب. وإلا، لكان جسدها وقدرها الحقيقي قد انفجرا أيضًا.
ختمت “العاهلة ” جسدها وقدرها الحقيقي فورًا، بينما استخدمت الشمس الصغيرة قوتها الداوية ودمها الحقيقي لإطالة عمرها. للأسف، كان الموت لا مفر منه. وهكذا، عرفت الشمس الصغيرة أن لي تشي وحده قادر على إنقاذها.
“أيها النبيل الشاب، من فضلك أنقذ أختي الصغرى.” توسلت الشمس الصغيرة.
“لا يوجد إنقاذ لها، جسد محطم وقدر حقيقي مكسور.” تنهد لي تشي وهز رأسه.
كان له خمسة ألوان، وصورة طائر الفينيق تنبض في الوجود وتختفي. وكان صراخه مسموعًا أيضًا.
“نعم، أيها النبيل الشاب، لا أحد يستطيع إنقاذها إلا أنت. أرجوك.” لم تستسلم الشمس الصغيرة.
خسرت أمام إمبراطور يانغ رون سابقًا، وانفجرت من تهور باستخدام ثمار الداو. جاءت العاهلة منقطعة النظير والشمس الصغيرة في الوقت المناسب. وإلا، لكان جسدها وقدرها الحقيقي قد انفجرا أيضًا.
“حتى لو فعلت ذلك، فإنها ستصبح مجرد فانية.” قال لي تشي.
لا تزال الشمس الصغيرة مسرورة لسماع هذا.
“أختي الكبرى، النبيل الشاب محق، أنا ميتة بالفعل.” قالت الأنماط الستة: “لا يوجد فرق بين الخلاص أو غير ذلك.”
“أنا متأكدة من أنك تستطيع شفائها، أيها النبيل الشاب.” ظلت الشمس الصغيرة متفائلة.
“هراء.” وبختها الشمس الصغيرة: “يمكن إعادة بناء الداو، لكن لا يمكن إعادة الحياة. النبيل الشاب قادرٌ على ذلك.”
“أيها النبيل الشاب، لدينا بركة من سائل مصنوع من دواء استعادة الحياة وعشب الفينيق الإلهي. سيكون مفيدًا هنا.” قالت العاهلة، مُظهرةً كرمها.
“أيها النبيل الشاب، من فضلك أنقذ الزميلة الداوية الأنماط الستة.” انضمت العاهلة.
أعربت الشمس الصغيرة على عجل عن امتنانها بعد سماع هذا.
“آه، ألم نتحدث للتو عن عدم إمكانية إحياء الموتى، والآن تريدون مني أن أنقذ شخصًا على وشك الموت؟” رثى لي تشي.
عادت العاهلة منقطعة النظير إلى القصر وجلست بجانب لي تشي، وسكبت له كوبًا جديدًا من الشاي.
6036 – أيها النبيل الشاب العظيم، من فضلك أنقذها
“أنا متأكدة من أنك تستطيع شفائها، أيها النبيل الشاب.” ظلت الشمس الصغيرة متفائلة.
عادت العاهلة منقطعة النظير إلى القصر وجلست بجانب لي تشي، وسكبت له كوبًا جديدًا من الشاي.
بعد برهة، حملت الشمس الصغيرة امرأة مصابة بجروح بالغة إلى الداخل. رافقتهما فتاة أخرى – قديسة صابر قمر الشيطان لعشيرة ليو.
يبدو أن قلبي يلين مع التقدم في السن. هز لي تشي رأسه: “حسنًا، سأفعل ذلك، لكن جسدها يحتاج إلى التغذية أولًا. وإلا، فلن يكون لها عمر يُذكر بعد ذلك.”
ختمت “العاهلة ” جسدها وقدرها الحقيقي فورًا، بينما استخدمت الشمس الصغيرة قوتها الداوية ودمها الحقيقي لإطالة عمرها. للأسف، كان الموت لا مفر منه. وهكذا، عرفت الشمس الصغيرة أن لي تشي وحده قادر على إنقاذها.
“آه، ألم نتحدث للتو عن عدم إمكانية إحياء الموتى، والآن تريدون مني أن أنقذ شخصًا على وشك الموت؟” رثى لي تشي.
ختمت “العاهلة ” جسدها وقدرها الحقيقي فورًا، بينما استخدمت الشمس الصغيرة قوتها الداوية ودمها الحقيقي لإطالة عمرها. للأسف، كان الموت لا مفر منه. وهكذا، عرفت الشمس الصغيرة أن لي تشي وحده قادر على إنقاذها.
“أيها النبيل الشاب، لدينا بركة من سائل مصنوع من دواء استعادة الحياة وعشب الفينيق الإلهي. سيكون مفيدًا هنا.” قالت العاهلة، مُظهرةً كرمها.
“هذه هي الأنماط الستة، لقد تم تدمير ثمرة الداو الخاصة بها، من فضلك أنقذها.” توسلت الشمس الصغيرة مرة أخرى.
أعربت الشمس الصغيرة على عجل عن امتنانها بعد سماع هذا.
بعد برهة، حملت الشمس الصغيرة امرأة مصابة بجروح بالغة إلى الداخل. رافقتهما فتاة أخرى – قديسة صابر قمر الشيطان لعشيرة ليو.
“حسنًا، ضعوها هناك، كلما كان ذلك أسرع، كان ذلك أفضل.” تنهد لي تشي.
“شكرًا لك، أيها النبيل الشاب.” انحنت الشمس الصغيرة بعد سماع موافقته على إنقاذ الأنماط الستة.
عندما رآها الناس، ظنّوا أنها إمبراطورةٌ جليلةٌ. لكن للأسف، تحطمت ثمرة الداو خاصتها، وفقدت قوتها الإمبراطورية.
يبدو أن قلبي يلين مع التقدم في السن. هز لي تشي رأسه: “حسنًا، سأفعل ذلك، لكن جسدها يحتاج إلى التغذية أولًا. وإلا، فلن يكون لها عمر يُذكر بعد ذلك.”
فتح لي تشي عينيه أخيرًا ونظر إلى المرأة المصابة. كانت ترتدي فستانًا أصفر فاتحًا، بحاجبين محددين وعينان لامعتان. كانت بشرتها نقية ومشرقة، وملامح وجهها رقيقة وملكية.
داخل حجرة سرية في القصر، كانت هناك بركة بُنيت منذ زمن بعيد. تكثف السائل الطبي قرب الجدران الصخرية متحولًا إلى طبقة سميكة من المرهم.
كان له خمسة ألوان، وصورة طائر الفينيق تنبض في الوجود وتختفي. وكان صراخه مسموعًا أيضًا.
غطّت الدماء فستانها وجلدها. بدت كدمية خزفية، لمسة واحدة كفيلة بتفتيتها.
كانت رائحته الطبية فريدة. مجرد استنشاقه يُحسّن المزاج ويزيد الحيوية عشرة أضعاف، ويجعل المرء يشعر وكأنه يسبح في الهواء.
داخل حجرة سرية في القصر، كانت هناك بركة بُنيت منذ زمن بعيد. تكثف السائل الطبي قرب الجدران الصخرية متحولًا إلى طبقة سميكة من المرهم.
فتح لي تشي عينيه أخيرًا ونظر إلى المرأة المصابة. كانت ترتدي فستانًا أصفر فاتحًا، بحاجبين محددين وعينان لامعتان. كانت بشرتها نقية ومشرقة، وملامح وجهها رقيقة وملكية.
“دعوها تدخل.” أومأ لي تشي برأسه موافقًا واتبعت الشمس الصغيرة الأمر.
كانت البركة مذهلة حقًا. تسرب السائل إلى جروح الأنماط الستة وبدأ يُغلقها كالإبر والخيوط.
“تشقق!” انفجرت الغرز فجأة وانفتحت جميع الجروح مرة أخرى.
“أيها النبيل الشاب، من فضلك ارحمها وأنقذ حياتها.” أخذت الشمس الصغيرة نفسًا عميقًا وركعت.
“قوي ولكن ليس كافيًا لعلاج الإصابات على المستوى الإمبراطوري.” لاحظ لي تشي ورفع يده، مستحضرًا مجموعة من الضوء البدائي حول المتدربة الجميلة المنقوعة في السائل؛ تم الكشف عن جميع منحنياتها.
ظل لي تشي نائمًا ويبدو أنه لم يسمعها.
عادت العاهلة منقطعة النظير إلى القصر وجلست بجانب لي تشي، وسكبت له كوبًا جديدًا من الشاي.
انصهر الضوء في البركة، مما تسبب في سلسلة من الأصوات وبدأ توهجًا رائعًا.
Ghost Emperor
