رأس ميكا التنين الفضي
6042 – رأس ميكا التنين الفضي
بقي أصل سلف كوندالي لغزًا. انضم إلى الشبح بعد خسارته في مبارزة ضد سلف الشبح، وأصبحا صديقين في النهاية.
“بالنظر إلى أصلك، يبدو أنني وصلت إلى المكان الصحيح، لدي شيء أريد أن أسألك عنه.” ابتسم لي تشي.
سمعت الأنماط الستة عن شائعات عن اقترابه من الحد. لكن الأخبار انقطعت عنه بعد ذلك، ولم يظهر بعد ذلك.
“لقد تم أخذها من هذه الشجرة، وهي فريدة من نوعها.” قال كوندالي.
تحول تعبير كوندالي إلى الجدية لكنه سرعان ما تعافى وابتسم: “لا تتردد في سؤالي عن أي شيء، وسأجيب بأفضل ما أستطيع.”
لو اخترق الحد، لكان قاتلًا للسماء. ستُثير موجات هذا الصعود قلق الجميع طالما ظلّ في الخطيئة. كما تكهّن البعض بأنه ربما غادر الخطيئة إلى العالم القديم.
تغير تعبير كوندالي بشكل كبير بينما أخذت الأنماط الستة نفسًا عميقًا.
بدا أنه لا يزال هنا، ولم يتجاوز الحد بعد. ومع ذلك، لم تجرؤ على الاستخفاف بقوته.
“من فضلك لا تزعج نفسك، أيها النبيل الشاب، فهي مجرد خردة معدنية لا تستحق وقتك.” قال كوندالي على عجل.
“طنين.” تشابكت أشعة الضوء في السماء وشكلت صورة صادمة لجمجمة عملاقة ذات تجاويف عيون مرعبة.
“كان طائر العقعق يثرثر بلا انقطاع منذ الصباح الباكر، وذلك بفضل ضيفٍ مرموقٍ مثلك، أيها النبيل الشاب. حضورك يُشرف مسكني المتواضع. للأسف، كل ما أستطيع تقديمه لك هو كوب من الشاي في هذه البرية.” انحنى كوندالي.
“طنين.” تشابكت أشعة الضوء في السماء وشكلت صورة صادمة لجمجمة عملاقة ذات تجاويف عيون مرعبة.
“لما لا؟” نظر لي تشي إلى شجرة الشاي وقال.
“اليوم هو يوم سعيد حقًا، أن أتمكن من مشاركة مشروب مع النبيل الشاب والزميلة الداوية.” ضحك بسعادة وأعد موقدًا تحت الشجرة.
عند التدقيق، بدا وكأنها مصنوعة من معدن، لا من عظام. في الأسفل، كان هناك قطعٌ ناعمٌ للغاية – قطع رأس بضربة واحدة. رسمَ شقًا بدقةٍ لا تشوبها شائبة، فحسم المعركة في تلك اللحظة.
بعد لحظة، تصاعد البخار وغمرت رائحة الشاي القمة. بدا المشهد أشبه بمشهد خالدين تجسده حكايات العالم الفاني.
“لم يعد أهل ذلك الزمان موجودين في هذا العالم، ما أعرفه قد لا يكون دقيقًا على الإطلاق. لا أريد تضليلكم بنشر معلومات كاذبة.” انحنى كوندالي.
جلس لي تشي والأنماط الستة، بينما أحضر كوندالي أكواب الشاي. كان من الممكن سماع نغمات معدنية في الشاي الساخن.
“من فضلك.” عرض.
“يا له من لطفٍ مُفرط، أيها النبيل الشاب.” ابتسمت كوندالي بسخرية: “أنا مجرد سمكة صغيرة في بركة صغيرة، لا شيء يُقارن بحكماء الماضي. كيف لي أن أعرف أمرًا قديمًا كهذا؟”
ارتشف الاثنان رشفة، وعندما دخل السائل إلى الفم، كان حادًا كسكين أو سهم. ثم تحول على الفور إلى رائحة شاي ناعمة وحريرية تخترق جميع أجزاء الجسم وتريحها.
“لا يوجد ثانية لأنها نمت هنا، والتربة والأرض تسمح لها بالنضج، والأماكن الأخرى لا تستطيع أن تفعل الشيء نفسه.” علق لي تشي.
تغير تعبير كوندالي بشكل كبير بينما أخذت الأنماط الستة نفسًا عميقًا.
لو اخترق الحد، لكان قاتلًا للسماء. ستُثير موجات هذا الصعود قلق الجميع طالما ظلّ في الخطيئة. كما تكهّن البعض بأنه ربما غادر الخطيئة إلى العالم القديم.
“إنه جيد.” أشادت الأنماط الستة.
بدا أنه لا يزال هنا، ولم يتجاوز الحد بعد. ومع ذلك، لم تجرؤ على الاستخفاف بقوته.
أومأ لي تشي برأسه والتقط الشارة. بعد التأكد من صحتها، أعادها إليه وقال: “أعتذر إن كنتُ وقحًا، لكنني لا أعتقد أن هذه الشارة ملكك.”
ابتسم لي تشي ولم يرد.
ابتسم لي تشي ولم يرد.
“لقد تم أخذها من هذه الشجرة، وهي فريدة من نوعها.” قال كوندالي.
“طنين.” تشابكت أشعة الضوء في السماء وشكلت صورة صادمة لجمجمة عملاقة ذات تجاويف عيون مرعبة.
“من فضلك.” عرض.
“يا له من لطفٍ مُفرط، أيها النبيل الشاب.” ابتسمت كوندالي بسخرية: “أنا مجرد سمكة صغيرة في بركة صغيرة، لا شيء يُقارن بحكماء الماضي. كيف لي أن أعرف أمرًا قديمًا كهذا؟”
“لا يوجد ثانية لأنها نمت هنا، والتربة والأرض تسمح لها بالنضج، والأماكن الأخرى لا تستطيع أن تفعل الشيء نفسه.” علق لي تشي.
“يا له من لطفٍ مُفرط، أيها النبيل الشاب.” ابتسمت كوندالي بسخرية: “أنا مجرد سمكة صغيرة في بركة صغيرة، لا شيء يُقارن بحكماء الماضي. كيف لي أن أعرف أمرًا قديمًا كهذا؟”
عند التدقيق، بدا وكأنها مصنوعة من معدن، لا من عظام. في الأسفل، كان هناك قطعٌ ناعمٌ للغاية – قطع رأس بضربة واحدة. رسمَ شقًا بدقةٍ لا تشوبها شائبة، فحسم المعركة في تلك اللحظة.
“هذا هو الحال بالفعل، أيها النبيل الشاب.” رد كوندالي.
“لم يعد أهل ذلك الزمان موجودين في هذا العالم، ما أعرفه قد لا يكون دقيقًا على الإطلاق. لا أريد تضليلكم بنشر معلومات كاذبة.” انحنى كوندالي.
“اليوم هو يوم سعيد حقًا، أن أتمكن من مشاركة مشروب مع النبيل الشاب والزميلة الداوية.” ضحك بسعادة وأعد موقدًا تحت الشجرة.
“بالنظر إلى أصلك، يبدو أنني وصلت إلى المكان الصحيح، لدي شيء أريد أن أسألك عنه.” ابتسم لي تشي.
تحول تعبير كوندالي إلى الجدية لكنه سرعان ما تعافى وابتسم: “لا تتردد في سؤالي عن أي شيء، وسأجيب بأفضل ما أستطيع.”
“إنه جيد.” أشادت الأنماط الستة.
“هل هذا صحيح؟” ابتسم لي تشي ووضع الشارة المأخوذة من عشيرة ليو على الطاولة.
“هل يمكنني أن ألقي نظرة عن كثب؟” قال كوندالي بجدية.
“طنين.” تشابكت أشعة الضوء في السماء وشكلت صورة صادمة لجمجمة عملاقة ذات تجاويف عيون مرعبة.
أومأ لي تشي برأسه والتقط الشارة. بعد التأكد من صحتها، أعادها إليه وقال: “أعتذر إن كنتُ وقحًا، لكنني لا أعتقد أن هذه الشارة ملكك.”
“نعم، إنها من ليو، رمز لعهد تركه قديس السيف الخاص بهم.” أومأ لي تشي برأسه.
“لا يوجد ثانية لأنها نمت هنا، والتربة والأرض تسمح لها بالنضج، والأماكن الأخرى لا تستطيع أن تفعل الشيء نفسه.” علق لي تشي.
“هل عليّ حفره؟ لم تكن طريقة سيئة لدفنه تحت هذه القمة، بل كانت طبقات عديدة من الأختام أيضًا.” ابتسم لي تشي.
“لقد ضاع كل شيء من ذلك الوقت، لا أعتقد أن أي شخص يعرف عنه بعد الآن أو عن الاتفاقية وراء هذه الرمزية.” هز كوندالي رأسه وقال.
“هل أنت متأكد؟ هل نسيت أيضًا؟” ابتسم لي تشي.
عند التدقيق، بدا وكأنها مصنوعة من معدن، لا من عظام. في الأسفل، كان هناك قطعٌ ناعمٌ للغاية – قطع رأس بضربة واحدة. رسمَ شقًا بدقةٍ لا تشوبها شائبة، فحسم المعركة في تلك اللحظة.
“لم يعد أهل ذلك الزمان موجودين في هذا العالم، ما أعرفه قد لا يكون دقيقًا على الإطلاق. لا أريد تضليلكم بنشر معلومات كاذبة.” انحنى كوندالي.
“أعتقد أنك تعرف أكثر مما تظهره.” هز لي تشي رأسه.
سمعت الأنماط الستة عن شائعات عن اقترابه من الحد. لكن الأخبار انقطعت عنه بعد ذلك، ولم يظهر بعد ذلك.
“يا له من لطفٍ مُفرط، أيها النبيل الشاب.” ابتسمت كوندالي بسخرية: “أنا مجرد سمكة صغيرة في بركة صغيرة، لا شيء يُقارن بحكماء الماضي. كيف لي أن أعرف أمرًا قديمًا كهذا؟”
“هل تريد مني أن انتزعه منك؟” قال لي تشي عرضًا ورفع يده.
ارتشف الاثنان رشفة، وعندما دخل السائل إلى الفم، كان حادًا كسكين أو سهم. ثم تحول على الفور إلى رائحة شاي ناعمة وحريرية تخترق جميع أجزاء الجسم وتريحها.
أضاءت القمة بأكملها بعد انفجارٍ قوي. شعرت الأنماط الستة بأن القمة قد اقتُلعت من جذورها. بغض النظر عن الختم الحالي والطريقة المُتحدية للسماء المُستخدمة هنا، استطاع لي تشي رفع هذه القمة عن أساسها دون أي مشكلة.
“هذا هو الحال بالفعل، أيها النبيل الشاب.” رد كوندالي.
“طنين.” تشابكت أشعة الضوء في السماء وشكلت صورة صادمة لجمجمة عملاقة ذات تجاويف عيون مرعبة.
عند التدقيق، بدا وكأنها مصنوعة من معدن، لا من عظام. في الأسفل، كان هناك قطعٌ ناعمٌ للغاية – قطع رأس بضربة واحدة. رسمَ شقًا بدقةٍ لا تشوبها شائبة، فحسم المعركة في تلك اللحظة.
“هل عليّ حفره؟ لم تكن طريقة سيئة لدفنه تحت هذه القمة، بل كانت طبقات عديدة من الأختام أيضًا.” ابتسم لي تشي.
“لا يوجد ثانية لأنها نمت هنا، والتربة والأرض تسمح لها بالنضج، والأماكن الأخرى لا تستطيع أن تفعل الشيء نفسه.” علق لي تشي.
“من فضلك لا تزعج نفسك، أيها النبيل الشاب، فهي مجرد خردة معدنية لا تستحق وقتك.” قال كوندالي على عجل.
ارتشف الاثنان رشفة، وعندما دخل السائل إلى الفم، كان حادًا كسكين أو سهم. ثم تحول على الفور إلى رائحة شاي ناعمة وحريرية تخترق جميع أجزاء الجسم وتريحها.
“من فضلك لا تزعج نفسك، أيها النبيل الشاب، فهي مجرد خردة معدنية لا تستحق وقتك.” قال كوندالي على عجل.
“لذا فإن رأس ميكا التنين الفضي يعتبر خردة معدنية الآن؟” ضحك لي تشي.
“هل تريد مني أن انتزعه منك؟” قال لي تشي عرضًا ورفع يده.
سمعت الأنماط الستة عن شائعات عن اقترابه من الحد. لكن الأخبار انقطعت عنه بعد ذلك، ولم يظهر بعد ذلك.
تغير تعبير كوندالي بشكل كبير بينما أخذت الأنماط الستة نفسًا عميقًا.
بدا أنه لا يزال هنا، ولم يتجاوز الحد بعد. ومع ذلك، لم تجرؤ على الاستخفاف بقوته.
“لا يوجد ثانية لأنها نمت هنا، والتربة والأرض تسمح لها بالنضج، والأماكن الأخرى لا تستطيع أن تفعل الشيء نفسه.” علق لي تشي.
كان هذا الميكا لوردًا أعلى أسطوري، قويًا جدًا لدرجة أن العديد من الأسلاف القدامى لم يتمكنوا من التغلب عليه.
كان هذا الميكا لوردًا أعلى أسطوري، قويًا جدًا لدرجة أن العديد من الأسلاف القدامى لم يتمكنوا من التغلب عليه.
جلس لي تشي والأنماط الستة، بينما أحضر كوندالي أكواب الشاي. كان من الممكن سماع نغمات معدنية في الشاي الساخن.
Ghost Emperor
