ممنوع الاختلاط
6052 – ممنوع الاختلاط
“هذا الرجل ليس بسيطًا.” علقت الأنماط الستة بعد أن ابتعدوا.
لحسن الحظ، لم ترغب الأشباح بالاختلاط بالكائنات الحية. ما دام المرء منتبهًا بما يكفي، فلن يخلط بينهم.
“سيدي، يمكنك الذهاب إلى صراف العملات لشراء بعض العملات، ليس بالضرورة أن تكون تجارة.” لوّح الرجل للثنائي المغادر وصاح: “ضريح الأشباح هو أغنى مكان أيضًا، إنه مكان مربح آخر.”
“حسنًا.” ابتسمت بسخرية لأن المزيد والمزيد من المتدربين ما زالوا يسافرون إلى هنا.
أحست الأنماط الستة أن شيئًا كبيرًا سيحدث بعد هذا.
“شكرًا لك.” ابتسم لي تشي وانتقل إلى مكان آخر.
“حسنًا.” ابتسمت بسخرية لأن المزيد والمزيد من المتدربين ما زالوا يسافرون إلى هنا.
6052 – ممنوع الاختلاط
“هذا الرجل ليس بسيطًا.” علقت الأنماط الستة بعد أن ابتعدوا.
“بالفعل.” أومأ لي تشي: “لكنه أصبح شبحًا الآن، لذا فإن ثرواته الماضية والكارما الخاصة به قد اختفت، ومن الصعب تحديد أصله.”
“بالفعل.” أومأ لي تشي: “لكنه أصبح شبحًا الآن، لذا فإن ثرواته الماضية والكارما الخاصة به قد اختفت، ومن الصعب تحديد أصله.”
“هذه ليست طريقة سيئة للنظر إلى الأمر. المشكلة الأكبر هي أنه بدون التجار الرئيسيين، يصبح الوسطاء هم التجار أنفسهم، فتتقلص المعاملات.”
وأصبح الآخرون الذين كانوا في المتجر خائفين أيضًا.
“هل تريد أن تعرف حقيقته؟” سأل الأنماط الستة.
“كم مرة سمعتِ عن أشباح تقتل الناس؟ ماذا عن البشر الذين يذبحون الناس؟” قال.
“لا داعي للاستعجال، دعينا نكسب بعض المال أولاً في هذا المكان المثير للاهتمام.” قال لي تشي.
“هل هذه مزحة؟” رفض الإله المقفر على الفور، بعد أن تدرب طوال حياته من أجل الثمرة.
“من فضلك استمر.” كانت فضولية.
أحست الأنماط الستة أن شيئًا كبيرًا سيحدث بعد هذا.
لحسن الحظ، لم ترغب الأشباح بالاختلاط بالكائنات الحية. ما دام المرء منتبهًا بما يكفي، فلن يخلط بينهم.
بينما كانا يتجولان في الشارع، استمتع لي تشي كثيرًا. لاحظا نوعي المعاملات اللذين ذكرهما التاجر الشبحي – التجارات الشخصية والعملات الشبحية.
نظر لي تشي حوله بانبهار، فهو لا يريد أن يخالف القواعد الآن. لو كانت لديه هذه الرغبة، لقلب هذا المكان رأسًا على عقب، ولما خفي عليه شيء. لكن للأسف، كان ذلك يعني نهاية سوق الأشباح.
“هل كانوا مختلفين في ذلك الوقت؟” سألت.
“كما ترين، حتى هؤلاء الذين يُسمّون بالأشباح ليسوا مؤذين. فالناس يفوقونهم عددًا في السوق.” قال.
“الكلمات تتحول إلى قواعد والقواعد تحكم نفسها بنفسها.” قال لي تشي عاطفياً.
“لذا لم يعودوا على نفس الارتفاع، مثل الخالدين الأسطوريين.” علقت.
“هل يمكنك التوضيح أكثر، أيها النبيل الشاب؟” سألت.
“على سبيل المثال، لا يستطيع إمبراطورٌ مثلك تغيير وعدٍ قطعه. أما كيف يريد الآخرون رؤية وعدك أو التعامل معه، فهذا شأنهم.”
“حسنًا.” ابتسمت بسخرية لأن المزيد والمزيد من المتدربين ما زالوا يسافرون إلى هنا.
“هذا صحيح.” وافقت.
“للأسف، فقد هذا المكان أغلب قواعده وقوته.” علق.
“حسنًا.” ابتسمت بسخرية لأن المزيد والمزيد من المتدربين ما زالوا يسافرون إلى هنا.
“هل كانوا مختلفين في ذلك الوقت؟” سألت.
“نعم، كانت المعاملات تتم بالقواعد، وليس بالأشباح”، قال.
كانت النقطة الأساسية هي الطبيعة الطوعية للسوق. لم يكن بإمكان أحد إجبار الطرف الآخر على فعل أي شيء. كان بإمكان الناس دفع أموال للأشباح مقابل العمل، والعكس صحيح أيضًا. كانت هذه الطريقة الأخيرة أسهل طريقة للمتدربين للحصول على العملات الشبحية.
“لذلك هناك عدد أقل من الوسطاء لتحقيق الربح”، قالت.
“هل كانوا مختلفين في ذلك الوقت؟” سألت.
“هذه ليست طريقة سيئة للنظر إلى الأمر. المشكلة الأكبر هي أنه بدون التجار الرئيسيين، يصبح الوسطاء هم التجار أنفسهم، فتتقلص المعاملات.”
“سيدي، يمكنك الذهاب إلى صراف العملات لشراء بعض العملات، ليس بالضرورة أن تكون تجارة.” لوّح الرجل للثنائي المغادر وصاح: “ضريح الأشباح هو أغنى مكان أيضًا، إنه مكان مربح آخر.”
كان هذا المنطق صحيحًا في عالم التدريب. كان الناس يخشون الأشباح، ولكن كم منهم تأذّى منها؟ هل كانت حقيقية؟
“من فضلك استمر.” كانت فضولية.
“هذه المعاملات الصغيرة تُرضي الأغلبية. على سبيل المثال، يُمكن تلبية احتياجات المتدربين العاديين أو حتى الأباطرة هنا. أما بالنسبة للوجودات العليا؟ لا يُمكن استمرار هذه المعاملات، لذا لن يكون هناك المزيد من الأعمال. قد يكون هناك مشترون، لكن البائعين لا يستطيعون تحمل تكاليف البيع.” قال.
“لذا لم يعودوا على نفس الارتفاع، مثل الخالدين الأسطوريين.” علقت.
“هذا صحيح.” وافقت.
“هذا صحيح.” أومأ برأسه.
بينما كانا يتعمقان في السوق، رأيا بحرًا من الناس والأشباح. أصبح من الصعب التمييز بين النوعين.
لحسن الحظ، لم ترغب الأشباح بالاختلاط بالكائنات الحية. ما دام المرء منتبهًا بما يكفي، فلن يخلط بينهم.
“الأشباح لا تختلط مع الناس.” وجدت الأنماط الستة هذا مثيرًا للاهتمام.
“إذا كنا نتحدث عن الأشباح الحقيقية، فإنها لن تكون مخيفة وخائنة مثل البشر.” قال لي تشي.
“حقا؟” وجدت هذا مفاجئا.
“هل تريد بيع ثمرة مقدسة؟” في أحد المتاجر الكبيرة، سأل شبح إله مقفرًا.
“كم مرة سمعتِ عن أشباح تقتل الناس؟ ماذا عن البشر الذين يذبحون الناس؟” قال.
“نعم، كانت المعاملات تتم بالقواعد، وليس بالأشباح”، قال.
“حقا؟” وجدت هذا مفاجئا.
كان هذا المنطق صحيحًا في عالم التدريب. كان الناس يخشون الأشباح، ولكن كم منهم تأذّى منها؟ هل كانت حقيقية؟
“عملنا كبير، لذا فإن نطاق عملياتنا واسع”. كانت الأشباح القوية على استعداد لإجراء أي نوع من المعاملات.
“هذا الرجل ليس بسيطًا.” علقت الأنماط الستة بعد أن ابتعدوا.
كانت العديد من الأكشاك صغيرة، تعرض منتجات متخصصة، وليست بالضرورة كنوزًا. وكانت بعض المتاجر ضخمة، مليئة بالخيام – التي كانت بلا شك مملوكة لأشباح أثرياء.
“كما ترين، حتى هؤلاء الذين يُسمّون بالأشباح ليسوا مؤذين. فالناس يفوقونهم عددًا في السوق.” قال.
“من فضلك استمر.” كانت فضولية.
“حسنًا.” ابتسمت بسخرية لأن المزيد والمزيد من المتدربين ما زالوا يسافرون إلى هنا.
بينما كانا يتجولان في الشارع، استمتع لي تشي كثيرًا. لاحظا نوعي المعاملات اللذين ذكرهما التاجر الشبحي – التجارات الشخصية والعملات الشبحية.
“هذا صحيح.” أومأ برأسه.
“كما ترين، حتى هؤلاء الذين يُسمّون بالأشباح ليسوا مؤذين. فالناس يفوقونهم عددًا في السوق.” قال.
كانت النقطة الأساسية هي الطبيعة الطوعية للسوق. لم يكن بإمكان أحد إجبار الطرف الآخر على فعل أي شيء. كان بإمكان الناس دفع أموال للأشباح مقابل العمل، والعكس صحيح أيضًا. كانت هذه الطريقة الأخيرة أسهل طريقة للمتدربين للحصول على العملات الشبحية.
“كما ترين، حتى هؤلاء الذين يُسمّون بالأشباح ليسوا مؤذين. فالناس يفوقونهم عددًا في السوق.” قال.
“عملنا كبير، لذا فإن نطاق عملياتنا واسع”. كانت الأشباح القوية على استعداد لإجراء أي نوع من المعاملات.
ولذلك، تنوعت أشكال التعاملات، فكانت أغلبها شخصية. عمل معظم التجار منفردين، بينما فتح بعضهم دكاكين.
وأصبح الآخرون الذين كانوا في المتجر خائفين أيضًا.
“عملنا كبير، لذا فإن نطاق عملياتنا واسع”. كانت الأشباح القوية على استعداد لإجراء أي نوع من المعاملات.
“لن أفعل أي شيء من هذا!” صرخت وغادرت.
كانت العديد من الأكشاك صغيرة، تعرض منتجات متخصصة، وليست بالضرورة كنوزًا. وكانت بعض المتاجر ضخمة، مليئة بالخيام – التي كانت بلا شك مملوكة لأشباح أثرياء.
“هذه ليست طريقة سيئة للنظر إلى الأمر. المشكلة الأكبر هي أنه بدون التجار الرئيسيين، يصبح الوسطاء هم التجار أنفسهم، فتتقلص المعاملات.”
“هذه المعاملات الصغيرة تُرضي الأغلبية. على سبيل المثال، يُمكن تلبية احتياجات المتدربين العاديين أو حتى الأباطرة هنا. أما بالنسبة للوجودات العليا؟ لا يُمكن استمرار هذه المعاملات، لذا لن يكون هناك المزيد من الأعمال. قد يكون هناك مشترون، لكن البائعين لا يستطيعون تحمل تكاليف البيع.” قال.
لم يكن لديهم بضائع فقط، بل شاركوا أيضًا في صفقات خيالية لا يمكن تصورها.
كان هذا المنطق صحيحًا في عالم التدريب. كان الناس يخشون الأشباح، ولكن كم منهم تأذّى منها؟ هل كانت حقيقية؟
“هل تريد بيع ثمرة مقدسة؟” في أحد المتاجر الكبيرة، سأل شبح إله مقفرًا.
نظر لي تشي حوله بانبهار، فهو لا يريد أن يخالف القواعد الآن. لو كانت لديه هذه الرغبة، لقلب هذا المكان رأسًا على عقب، ولما خفي عليه شيء. لكن للأسف، كان ذلك يعني نهاية سوق الأشباح.
“هل هذه مزحة؟” رفض الإله المقفر على الفور، بعد أن تدرب طوال حياته من أجل الثمرة.
“من فضلك استمر.” كانت فضولية.
“نعم، كانت المعاملات تتم بالقواعد، وليس بالأشباح”، قال.
“ماذا تبحثين هنا؟” أرادت متدربة عادية اختبار حظها وأشبعت فضولها، فدخلت أحد المتاجر الكبيرة.
“الكلمات تتحول إلى قواعد والقواعد تحكم نفسها بنفسها.” قال لي تشي عاطفياً.
“عملنا كبير، لذا فإن نطاق عملياتنا واسع”. كانت الأشباح القوية على استعداد لإجراء أي نوع من المعاملات.
“حقا؟” وجدت هذا مفاجئا.
“ليس لدي أي كنز للبيع” قالت.
“لا بأس، سنأخذ أيضًا ما تعتبرينه أثمن شيء. على سبيل المثال، من تحبينه أكثر من غيره يمكن بيعه.” حدق بها شبح ضخم وقال.
كانت النقطة الأساسية هي الطبيعة الطوعية للسوق. لم يكن بإمكان أحد إجبار الطرف الآخر على فعل أي شيء. كان بإمكان الناس دفع أموال للأشباح مقابل العمل، والعكس صحيح أيضًا. كانت هذه الطريقة الأخيرة أسهل طريقة للمتدربين للحصول على العملات الشبحية.
“اعتقدت أن كلا الجانبين يجب أن يتفقا!” قالت فجأة.
“هل تريد بيع ثمرة مقدسة؟” في أحد المتاجر الكبيرة، سأل شبح إله مقفرًا.
“بالطبع، سيكون من الجيد أن يوافق، فلا تُخالف أي قواعد. ولكن، يمكنك أيضًا قتله أولًا وإحضاره إلى هنا، هذا جائز أيضًا.” قال الشبح.
“بالطبع، سيكون من الجيد أن يوافق، فلا تُخالف أي قواعد. ولكن، يمكنك أيضًا قتله أولًا وإحضاره إلى هنا، هذا جائز أيضًا.” قال الشبح.
“لن أفعل أي شيء من هذا!” صرخت وغادرت.
وأصبح الآخرون الذين كانوا في المتجر خائفين أيضًا.
“لا تقلقوا، أغلى ما يملكه معظم الناس هو أنفسهم. يمكنك بيع لطفك، أو معرفتك، أو شجاعتك، أو أي شيء آخر.” حاول الشبح جذب المزيد من الزبائن.
Ghost Emperor
