كم هو قاسٍ
6057 – كم هو قاسٍ
“ما هذا؟” رأت الأنماط الستة شيئًا وأحست بارتباط به إلى جانب شعور لا يوصف بالألفة.
“آه.” تذكرت الأنماط الستة أن هذا النوع من المعاملات لم يكن نادرًا.
كان الشيء يشبه جوزةً تشققت سابقًا بسبب قشرتها الذابل، كما فقدت لونها الأصلي.
“رجل مليء باللطف.” أوضح لي تشي.
“لا شيء، مجرد شيء رهنه وغد يُدعى القتل-السابع. ربما مات، لذا لا يزال هذا الشيء هنا.” مع أن صاحب المتجر لم يكن يُحب القتل-السابع، إلا أنه أجاب احترامًا للي تشي.
“كم هو قاسي القلب.” تركتها جملته بلا كلام.
” القتل-السابع. الإمبراطور العظيم القتل-السابع؟ تركه هنا؟” تفاجأ الأنماط الستة.
Ghost Emperor
لقد كان ذات يوم أقوى إمبراطور في اللغز وكان على وشك كسر الحد ليصبح أحد الأسلاف البدائيين.
ابتسم لي تشي والتقط منديلًا بنقوش رائعة واسمًا – شياو جوان.
“هاه، ماذا غير المال؟ هرب ليرى شبحًا، ليس بالأمر الجيد إطلاقًا، يا له من مسكين.” قال صاحبه.
ومع ذلك، بدأ قمع الخالد حربًا لإنهاء اللغز الصاعد ودمرهم بنجاح إلى جانب قتل القتل-السابع.
ولم يكن لديها أي رد لأن هذا كان منطقيا.
“مثير للإعجاب، يبدو أنه استفاد كثيرًا في ذلك الوقت.” قال لي تشي.
“أي إمبراطور؟ كان حقيرًا عندما جاء إلى هنا ورهن جوهره النجمي العزيز. لم يعد لشرائه بعد.” قال المالك.
ومع ذلك، بدأ قمع الخالد حربًا لإنهاء اللغز الصاعد ودمرهم بنجاح إلى جانب قتل القتل-السابع.
“حسنًا…” لم يكن يتوقع أن يذهب لي تشي مباشرة إلى القضية الرئيسية.
لم تكن الأنماط الستة تعرف هذا الجزء من التاريخ من قبل.
“إنه شيطان، مبعوث شرير، باه، سيئ الحظ للغاية.” بصق المالك بازدراء.
“ماذا حصل عليه في المقابل؟” كانت فضولية.
“هاه، ماذا غير المال؟ هرب ليرى شبحًا، ليس بالأمر الجيد إطلاقًا، يا له من مسكين.” قال صاحبه.
“السلف البدائي الحواس الست ؟!” صُدمت الأنماط الستة لأنه لم يكن هناك سوى متدرب واحد يحمل هذا اللقب.
كان لدى الأنماط الستة تعبير محير لأن المالك كان شبحًا أيضًا.
“إنه شيطان، مبعوث شرير، باه، سيئ الحظ للغاية.” بصق المالك بازدراء.
“لماذا لم يعد من أجله؟” ألقت نظرة على المنديل. كان ينبغي على السلف البدائي أن يعود من أجل هذا التذكار.
“غير محظوظ؟” سأل لي تشي.
ابتسم فورًا عندما وصل إلى لي تشي وقال: “أيها النبيل الشاب، هالة الرجل العجوز لا تُطاق، إنه بلا شك أكثر شخصية مكروهة في سوق الأشباح الرئيسي لدينا. يترك رائحة كريهة في كل مكان، هاها، عكس رائحته الزكية عندما جاء. لقد باع نفسه وتحول إلى شيطان مخيف.”
إنها من أثمن مقتنياتي. قال صاحب المتجر بحماس: “لم تكن مرهونة، اشتريتها من شبح آخر. باعها صديق عزيز لشيطان ودفع ثمنًا باهظًا للهروب.”
“رائحة زكية؟” لم تعرف الأنماط لماذا استخدم هذا الوصف للشبح.
“رائحة زكية؟” لم تعرف الأنماط لماذا استخدم هذا الوصف للشبح.
“رجل مليء باللطف.” أوضح لي تشي.
“يا إلهي، هذا الشيء؟ رهنه طفلٌ مدلل يُدعى الحواس الست. تذكر مصدره وقال: “مما رأيته، لم يعد يحتمل، وأراد مالًا لشراء أدوية للتعافي. قال إن هذا آخر ما تركته حبيبته.”
“بالطبع ستعرف عنه أيها النبيل الشاب. لا أتوقع أقل من ذلك من رجلٍ بمكانتك. لقد فهمت تاريخ الرجل العجوز على الفور.” أثنى عليه المالك.
لا تزال الأنماط الستة تبدو في حيرة.
لا تزال الأنماط الستة تبدو في حيرة.
“من يدري؟ قد يحتاج إلى قطعة أخرى عزيزة عليه، أو يدفع مئة ضعف المبلغ الأصلي.” ضحك.
“إنها أسطورة، شخص طيب باع طيبته من أجل الانتقام وتحول إلى شيطان.” قال لي تشي.
” القتل-السابع. الإمبراطور العظيم القتل-السابع؟ تركه هنا؟” تفاجأ الأنماط الستة.
“آه.” تذكرت الأنماط الستة أن هذا النوع من المعاملات لم يكن نادرًا.
“لماذا لم يعد من أجله؟” ألقت نظرة على المنديل. كان ينبغي على السلف البدائي أن يعود من أجل هذا التذكار.
كان لدى الأنماط الستة تعبير محير لأن المالك كان شبحًا أيضًا.
“لكن ليس كل من يبيع لطفه يصبح هذا النوع من الشياطين. علاوة على ذلك، لم يعد هذا المكان أرض القاء الأرواح”. قال لي تشي.
*أرض القاء الأرواح هي أحد أراضي الخلاص مثل سقوط الأموال*
“حسنًا.” همست.
“مذهل، أنت شيءٌ آخر أيها النبيل الشاب. لا أملك إلا الإعجاب بك، فأنت خالدٌ في الأرض الفانية.” رفع صاحب المتجر إبهامه.
“الأنماط الستة حصلت على قشعريرة بسبب الرجل العجوز الوقح.
“غير محظوظ؟” سأل لي تشي.
“أخبرني ماذا حدث، لماذا أصبحت أرض القاء الأرواح في هذه الحالة بعد سقوطها؟” قال لي تشي.
إنها من أثمن مقتنياتي. قال صاحب المتجر بحماس: “لم تكن مرهونة، اشتريتها من شبح آخر. باعها صديق عزيز لشيطان ودفع ثمنًا باهظًا للهروب.”
“حسنًا…” لم يكن يتوقع أن يذهب لي تشي مباشرة إلى القضية الرئيسية.
“غير محظوظ؟” سأل لي تشي.
كان لدى الأنماط الستة تعبير محير لأن المالك كان شبحًا أيضًا.
“لكن ليس كل من يبيع لطفه يصبح هذا النوع من الشياطين. علاوة على ذلك، لم يعد هذا المكان أرض القاء الأرواح”. قال لي تشي.
“أيها النبيل الشاب، أنا تاجر بسيط ولا أعرف أي شيء آخر.” كان يبتسم ابتسامة محرجة.
“حسنًا، لا تتحدث.” لم يفرض لي تشي الأمر.
“حسنًا…” لم يكن يتوقع أن يذهب لي تشي مباشرة إلى القضية الرئيسية.
“كم هو لطيف منك، أيها النبيل الشاب، أن تهتم بأشباح متواضعة مثلنا وتتركنا نعيش هنا.” أضاف.
“حسنًا، لا تتحدث.” لم يفرض لي تشي الأمر.
“آه.” تذكرت الأنماط الستة أن هذا النوع من المعاملات لم يكن نادرًا.
“آه.” تذكرت الأنماط الستة أن هذا النوع من المعاملات لم يكن نادرًا.
“ربما كان أثمن ما يملكه في يوم من الأيام، لكن عندما رهنه، تلاشت أهميته. لقد اتخذ قراره.” قال لي تشي.
“كم هو لطيف منك، أيها النبيل الشاب، أن تهتم بأشباح متواضعة مثلنا وتتركنا نعيش هنا.” أضاف.
“ربما كان أثمن ما يملكه في يوم من الأيام، لكن عندما رهنه، تلاشت أهميته. لقد اتخذ قراره.” قال لي تشي.
“هاه، ماذا غير المال؟ هرب ليرى شبحًا، ليس بالأمر الجيد إطلاقًا، يا له من مسكين.” قال صاحبه.
ابتسم لي تشي والتقط منديلًا بنقوش رائعة واسمًا – شياو جوان.
“السلف البدائي الحواس الست ؟!” صُدمت الأنماط الستة لأنه لم يكن هناك سوى متدرب واحد يحمل هذا اللقب.
“مثير للإعجاب، يبدو أنه استفاد كثيرًا في ذلك الوقت.” قال لي تشي.
“بالطبع ستعرف عنه أيها النبيل الشاب. لا أتوقع أقل من ذلك من رجلٍ بمكانتك. لقد فهمت تاريخ الرجل العجوز على الفور.” أثنى عليه المالك.
“يا إلهي، هذا الشيء؟ رهنه طفلٌ مدلل يُدعى الحواس الست. تذكر مصدره وقال: “مما رأيته، لم يعد يحتمل، وأراد مالًا لشراء أدوية للتعافي. قال إن هذا آخر ما تركته حبيبته.”
“بالطبع ستعرف عنه أيها النبيل الشاب. لا أتوقع أقل من ذلك من رجلٍ بمكانتك. لقد فهمت تاريخ الرجل العجوز على الفور.” أثنى عليه المالك.
“السلف البدائي الحواس الست ؟!” صُدمت الأنماط الستة لأنه لم يكن هناك سوى متدرب واحد يحمل هذا اللقب.
التقط لي تشي قلادةً تشبه جرسًا أو قفصًا. كان بداخلها ضوء، غير واضح في البداية، لكن مع التركيز الكافي، بدا وكأنه مجرة.
“مذهل، أنت شيءٌ آخر أيها النبيل الشاب. لا أملك إلا الإعجاب بك، فأنت خالدٌ في الأرض الفانية.” رفع صاحب المتجر إبهامه.
لم يضاهي كبرياؤه إلا موهبته. أصبح الشخص الوحيد الذي تعلم الداو في سوق الأشباح الرئيسي ووصل إلى المستوى البدائي.
“بايهوي”. عرف لي تشي هذا الشخص – سلفٌ مؤسس خدعه جياو هينغ. وعندما هرب، قضى حياته في مطاردة جياو هينغ.
“كان على وشك الموت ويحتاج إلى المزيد من الحيوية. لو لم يجدها، لأصبح شبحًا.” هزّ صاحب المتجر رأسه.
ومع ذلك، بدأ قمع الخالد حربًا لإنهاء اللغز الصاعد ودمرهم بنجاح إلى جانب قتل القتل-السابع.
“لماذا لم يعد من أجله؟” ألقت نظرة على المنديل. كان ينبغي على السلف البدائي أن يعود من أجل هذا التذكار.
“هاه، ماذا غير المال؟ هرب ليرى شبحًا، ليس بالأمر الجيد إطلاقًا، يا له من مسكين.” قال صاحبه.
“من يدري؟ قد يحتاج إلى قطعة أخرى عزيزة عليه، أو يدفع مئة ضعف المبلغ الأصلي.” ضحك.
“كم هو قاسي القلب.” تركتها جملته بلا كلام.
“كم هو قاسي القلب.” تركتها جملته بلا كلام.
“هناك ثمنٌ يجب دفعه لرهن شيءٍ ثمينٍ كهذا. يجب على المرء تحمل العواقب”، قال.
“أي إمبراطور؟ كان حقيرًا عندما جاء إلى هنا ورهن جوهره النجمي العزيز. لم يعد لشرائه بعد.” قال المالك.
ولم يكن لديها أي رد لأن هذا كان منطقيا.
“ربما كان أثمن ما يملكه في يوم من الأيام، لكن عندما رهنه، تلاشت أهميته. لقد اتخذ قراره.” قال لي تشي.
“لا شيء، مجرد شيء رهنه وغد يُدعى القتل-السابع. ربما مات، لذا لا يزال هذا الشيء هنا.” مع أن صاحب المتجر لم يكن يُحب القتل-السابع، إلا أنه أجاب احترامًا للي تشي.
“هاه، ماذا غير المال؟ هرب ليرى شبحًا، ليس بالأمر الجيد إطلاقًا، يا له من مسكين.” قال صاحبه.
“حسنًا.” همست.
“بالطبع ستعرف عنه أيها النبيل الشاب. لا أتوقع أقل من ذلك من رجلٍ بمكانتك. لقد فهمت تاريخ الرجل العجوز على الفور.” أثنى عليه المالك.
التقط لي تشي قلادةً تشبه جرسًا أو قفصًا. كان بداخلها ضوء، غير واضح في البداية، لكن مع التركيز الكافي، بدا وكأنه مجرة.
إنها من أثمن مقتنياتي. قال صاحب المتجر بحماس: “لم تكن مرهونة، اشتريتها من شبح آخر. باعها صديق عزيز لشيطان ودفع ثمنًا باهظًا للهروب.”
كان الشيء يشبه جوزةً تشققت سابقًا بسبب قشرتها الذابل، كما فقدت لونها الأصلي.
“هذا الشيء…” قال لي تشي: “من الذي وضع مثل هذه القوة والثروة في هذا الشيء فقط لرهنه هنا؟”
“لكن ليس كل من يبيع لطفه يصبح هذا النوع من الشياطين. علاوة على ذلك، لم يعد هذا المكان أرض القاء الأرواح”. قال لي تشي.
إنها من أثمن مقتنياتي. قال صاحب المتجر بحماس: “لم تكن مرهونة، اشتريتها من شبح آخر. باعها صديق عزيز لشيطان ودفع ثمنًا باهظًا للهروب.”
“بايهوي”. عرف لي تشي هذا الشخص – سلفٌ مؤسس خدعه جياو هينغ. وعندما هرب، قضى حياته في مطاردة جياو هينغ.
“بايهوي”. عرف لي تشي هذا الشخص – سلفٌ مؤسس خدعه جياو هينغ. وعندما هرب، قضى حياته في مطاردة جياو هينغ.
Ghost Emperor
التقط لي تشي قلادةً تشبه جرسًا أو قفصًا. كان بداخلها ضوء، غير واضح في البداية، لكن مع التركيز الكافي، بدا وكأنه مجرة.
