كنت تريد القتال، قاتلني
6077 – إذا كنت تريد القتال، قاتلني
ارتفعت درجة حرارة السوق فجأةً، فشعر الجميع وكأنهم داخل بركان. ولم يُبدِ أيُّ مؤشرٍ على توقفها.
أصبح درع يانغ رون لامعًا مع ازدياد حجمه. انبعثت منه نبضات معدنية، مكونةً طبقات من القشور التي تحولت لاحقًا إلى لحم. كان يشبه الآلة، لكنه كان لا يزال مصنوعًا من لحم ودم.
“العرق المعدني!” لقد اندهش المشاهدون عندما رأوا التحول من المعدن إلى اللحم.
في يوم عادي، كان بإمكان يانغ رون قتل المصيبة بسبب فجوة التدريب. الآن، بدا العكس صحيحًا.
“إصاباته خطيرة” قال أحد المتفرجين.
“هل هذه هي المرحلة الأعلى؟” أصبح أحدهم من العرق المعدني عاطفيًا لأن الحصول على جسد من لحم كان صعبًا بما فيه الكفاية، ناهيك عن التحول بين المرحلتين.
“أنت مكشوف!” تحمس إمبراطور المصيبة للقتال ورفع سيفه الإلهي، مُسخّرًا قوة النار والبرق. أصبح من الصعب معرفة ما إذا كان يحمل سيفًا أم رمح محنة.
سمحت لها هذه الثروة بالشروع في مسار التدريب، حتى وصلت في النهاية إلى مرحلة القمة.
“بوف!” عندما أصبح عملاقًا، ظهرت على صدره رونية شمسية مماثلة لتلك الموجودة على الدرع.
“يانغ رون في وضع غير مؤاتٍ.” أخذ آخرون نفسًا عميقًا.
تحوّل إلى وعاءٍ لقوة النار، قادر على إغراق العالم بلهبه. اشتدّت هالته وتحولت إلى عاصفةٍ هائجة.
تجلّت قوة المحنة تدريجيًا، مما تسبب في ارتجاف المتدربين. تأثر يانغ رون الجبار بالمحنة أيضًا. خفتت الرونية الشمسية على صدره. ظهرت شقوق وتسرب الدم.
“هذا إذن إمبراطورٌ في القمة.” علق أحدهم، مُعتقدًا أنه قادرٌ على تدمير السوق بأكمله.
لم يبقَ أمامهم سوى لمحة، فنظرتها كانت حادة كالسيف، تُثير فيهم رعبًا. انفتح خلفها جناحان سحريان، يستدعيان مملكةً سماوية من النار. كان هذا مصدر الحرارة اللافحة؛ رفرفة جناحيها كفيلة بتحويل السوق إلى رماد.
6077 – إذا كنت تريد القتال، قاتلني
لقد جعل المشهد المبهرج والخوف من المحنة الناس يعتقدون أنه قادر على قتل يانغ رون.
“أنت مكشوف!” تحمس إمبراطور المصيبة للقتال ورفع سيفه الإلهي، مُسخّرًا قوة النار والبرق. أصبح من الصعب معرفة ما إذا كان يحمل سيفًا أم رمح محنة.
غمرت موجة نارية السماء كألعاب نارية هائلة، أحرقت كل شيء، تاركةً وراءها لونًا أحمر. دارت صفائح من اللهب بشكل مدمر، فلم تترك شيئًا إلا وذاب.
لقد جعل المشهد المبهرج والخوف من المحنة الناس يعتقدون أنه قادر على قتل يانغ رون.
” المصيبة، إن أردتَ القتال، فقاتلني.” قالت امرأة. مع أن صوتها كان لطيفًا، إلا أنه كان يوخز المستمعين كوخز الإبر.
“قبضة المحنة!” زأر، مما تسبب في شعور الحشد وكأن السماوات التسع والهاوية العميقة تختمهم.
“هل هذه هي المرحلة الأعلى؟” أصبح أحدهم من العرق المعدني عاطفيًا لأن الحصول على جسد من لحم كان صعبًا بما فيه الكفاية، ناهيك عن التحول بين المرحلتين.
ارتفعت درجة حرارة السوق فجأةً، فشعر الجميع وكأنهم داخل بركان. ولم يُبدِ أيُّ مؤشرٍ على توقفها.
اشتهر بهذه التقنية القادرة على مضاعفة قوة المحنة السماوية المميتة. ومن هنا جاء لقبه “المصيبة”.
لم يبقَ أمامهم سوى لمحة، فنظرتها كانت حادة كالسيف، تُثير فيهم رعبًا. انفتح خلفها جناحان سحريان، يستدعيان مملكةً سماوية من النار. كان هذا مصدر الحرارة اللافحة؛ رفرفة جناحيها كفيلة بتحويل السوق إلى رماد.
“هذا إذن إمبراطورٌ في القمة.” علق أحدهم، مُعتقدًا أنه قادرٌ على تدمير السوق بأكمله.
تجلّت قوة المحنة تدريجيًا، مما تسبب في ارتجاف المتدربين. تأثر يانغ رون الجبار بالمحنة أيضًا. خفتت الرونية الشمسية على صدره. ظهرت شقوق وتسرب الدم.
سمحت لها هذه الثروة بالشروع في مسار التدريب، حتى وصلت في النهاية إلى مرحلة القمة.
“أنت مكشوف!” تحمس إمبراطور المصيبة للقتال ورفع سيفه الإلهي، مُسخّرًا قوة النار والبرق. أصبح من الصعب معرفة ما إذا كان يحمل سيفًا أم رمح محنة.
وعند الفحص الدقيق، تبين أن الشقوق عبارة عن إصابات قديمة تمزقها المحنة الآن.
“قبضة المحنة!” زأر، مما تسبب في شعور الحشد وكأن السماوات التسع والهاوية العميقة تختمهم.
“إصاباته خطيرة” قال أحد المتفرجين.
“بوف!” تحولت السماء إلى اللون القرمزي قبل أن يتمكن المصيبة من إرسال هجومه.
عادةً، كان شفاء الأباطرة، وخاصةً الأقوى منهم، سهلاً. لكن هذا يعني أن يانغ رون لم يلتئم تمامًا. كان مُسبب الجروح أقوى منه بكثير، مما أصابه بإصابة لا شفاء منها. حتى إعادة بناء الجسم بالكامل لن تكفي للتخلص منها.
“هذا إذن إمبراطورٌ في القمة.” علق أحدهم، مُعتقدًا أنه قادرٌ على تدمير السوق بأكمله.
“أنت لي.” استجمع المصيبة المزيد من الطاقة في سيفه الإلهي. اشتدت النيران والصواعق، محدثةً دوامة من المحنة التي أرعبت الحشد.
“ربما يكون كل-الجبال و والمتصاعد و الهدوء قريبين.” تكهن آخر.
“بوف!” عندما أصبح عملاقًا، ظهرت على صدره رونية شمسية مماثلة لتلك الموجودة على الدرع.
“يانغ رون في وضع غير مؤاتٍ.” أخذ آخرون نفسًا عميقًا.
في يوم عادي، كان بإمكان يانغ رون قتل المصيبة بسبب فجوة التدريب. الآن، بدا العكس صحيحًا.
أشيع أن عصفور الدم تنتمي إلى سلالة النار. في شبابها، حالفها الحظ بشرب دم عصفور دم سماوي بالصدفة. والأهم من ذلك، أنها نجت من المحنة.
“بوف!” تحولت السماء إلى اللون القرمزي قبل أن يتمكن المصيبة من إرسال هجومه.
Ghost Emperor
غمرت موجة نارية السماء كألعاب نارية هائلة، أحرقت كل شيء، تاركةً وراءها لونًا أحمر. دارت صفائح من اللهب بشكل مدمر، فلم تترك شيئًا إلا وذاب.
عادةً، كان شفاء الأباطرة، وخاصةً الأقوى منهم، سهلاً. لكن هذا يعني أن يانغ رون لم يلتئم تمامًا. كان مُسبب الجروح أقوى منه بكثير، مما أصابه بإصابة لا شفاء منها. حتى إعادة بناء الجسم بالكامل لن تكفي للتخلص منها.
“يانغ رون في وضع غير مؤاتٍ.” أخذ آخرون نفسًا عميقًا.
“صرخة!” صرخة حادة تشبه صرخة العنقاء مزقت طبلة الأذن وتدفق الدم منها.
“هل هذه هي المرحلة الأعلى؟” أصبح أحدهم من العرق المعدني عاطفيًا لأن الحصول على جسد من لحم كان صعبًا بما فيه الكفاية، ناهيك عن التحول بين المرحلتين.
ارتفعت درجة حرارة السوق فجأةً، فشعر الجميع وكأنهم داخل بركان. ولم يُبدِ أيُّ مؤشرٍ على توقفها.
“بوف!” تحولت السماء إلى اللون القرمزي قبل أن يتمكن المصيبة من إرسال هجومه.
” المصيبة، إن أردتَ القتال، فقاتلني.” قالت امرأة. مع أن صوتها كان لطيفًا، إلا أنه كان يوخز المستمعين كوخز الإبر.
“يانغ رون في وضع غير مؤاتٍ.” أخذ آخرون نفسًا عميقًا.
وعند الفحص الدقيق، تبين أن الشقوق عبارة عن إصابات قديمة تمزقها المحنة الآن.
رفعوا أنظارهم فرأوا كم كانت فاتنةً وهي ترتدي حجابًا رقيقًا يتلألأ كالنار. كان جلدها ناصع البياض كالثلج.
وعند الفحص الدقيق، تبين أن الشقوق عبارة عن إصابات قديمة تمزقها المحنة الآن.
“العرق المعدني!” لقد اندهش المشاهدون عندما رأوا التحول من المعدن إلى اللحم.
لم يبقَ أمامهم سوى لمحة، فنظرتها كانت حادة كالسيف، تُثير فيهم رعبًا. انفتح خلفها جناحان سحريان، يستدعيان مملكةً سماوية من النار. كان هذا مصدر الحرارة اللافحة؛ رفرفة جناحيها كفيلة بتحويل السوق إلى رماد.
“أنت لي.” استجمع المصيبة المزيد من الطاقة في سيفه الإلهي. اشتدت النيران والصواعق، محدثةً دوامة من المحنة التي أرعبت الحشد.
“إمبراطورة عصفور الدم!” أصبح الجميع في حالة من الذعر لأنها كانت إمبراطورة في القمة أخرى من قمع الخالد.
Ghost Emperor
“ربما يكون كل-الجبال و والمتصاعد و الهدوء قريبين.” تكهن آخر.
6077 – إذا كنت تريد القتال، قاتلني
أشيع أن عصفور الدم تنتمي إلى سلالة النار. في شبابها، حالفها الحظ بشرب دم عصفور دم سماوي بالصدفة. والأهم من ذلك، أنها نجت من المحنة.
” المصيبة، إن أردتَ القتال، فقاتلني.” قالت امرأة. مع أن صوتها كان لطيفًا، إلا أنه كان يوخز المستمعين كوخز الإبر.
سمحت لها هذه الثروة بالشروع في مسار التدريب، حتى وصلت في النهاية إلى مرحلة القمة.
لم يبقَ أمامهم سوى لمحة، فنظرتها كانت حادة كالسيف، تُثير فيهم رعبًا. انفتح خلفها جناحان سحريان، يستدعيان مملكةً سماوية من النار. كان هذا مصدر الحرارة اللافحة؛ رفرفة جناحيها كفيلة بتحويل السوق إلى رماد.
Ghost Emperor
“بوف!” عندما أصبح عملاقًا، ظهرت على صدره رونية شمسية مماثلة لتلك الموجودة على الدرع.
“يانغ رون في وضع غير مؤاتٍ.” أخذ آخرون نفسًا عميقًا.
