Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 552

552.docx

552.docx

الفصل 552 – العدو

ظهرت كرة سوداء أمامه، وغطى زاك جسده بينما أصبح شكله أثيريًا.

“التوازن؟ العدالة؟ الخير الفطري؟!”

صرخ نوح على آموس المرتبك.

صرخ نوح على آموس المرتبك.

نوح يعتقد أن عدالة السماء والأرض هي السبب في كل ذلك.

لم يكن نوح قادرًا على كبح ضحكته إلا لأنه بحاجة إلى إضعاف جسد آموس أكثر.

ولكن لم يكن لدى آموس كل هذا الوقت.

ولكن عندما رأى أن جلده بدأ يحترق أيضًا، توقف عن التظاهر.

“أنا لست كذلك، فقط الملوك يمكنهم الحصول على فكرة واضحة عن طبيعة السماء والأرض.”

“السماء والأرض كيانان قويان مرتبطان بقواعدهما ذاتها، ولو استطاعتا لقضيا على أي ممارس أو نبتة سحرية أو وحش سحري. لماذا تعتقد بوجود المحن؟ لماذا تعتقد أن الوحوش السحرية قادرة على امتصاص أي نوع من الأنفاس؟ وضعت السماء والأرض توازنًا لا يمكنهما الفرار منه!”

عاد نوح إلى السماء عالياً، وبدت عيناه الزاحفتان تحللان السحب الرمادية التي تشكلت بعد الانفجارات، لكن طبقة من الدخان الأسود سرعان ما غطتها.

كشف نوح عما فهمه بعد أن عاش كهجين لسنوات عديدة.

بدا على آموس ببساطة أن يختار إلى أي مدى بدا على استعداد للذهاب من أجل الفوز.

وبطبيعة الحال، تلك مجرد فرضية، ولكن نوح شعر أنها قريبة جداً من الحقيقة.

بدا الأمر نفسه ينطبق على إصاباته، فقد سمح نوح لجلده أن يحترق، لكنه بعيدًا كل البعد عن الوصول إلى حدوده الجسدية.

“لماذا تستطيع الوحوش السحرية امتصاص أي نوع من الأنفاس؟”

ولكن عندما رأى أن جلده بدأ يحترق أيضًا، توقف عن التظاهر.

“لماذا شعر وكأنه عدو لتلك الطاقة الرائعة؟”

كما أن الهواء من حوله أغمق، وبدا نوح يمتص باستمرار الضوء المنبعث من بحيرة الحمم البركانية لخفض قوتها.

“لماذا خافت السماء من اتحاد الإنسان مع الحيوان إلى هذا الحد؟”

الفصل 552 – العدو

نوح يعتقد أن عدالة السماء والأرض هي السبب في كل ذلك.

استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يشعر بالرغبة في التحدث، أراد أن يسمع المزيد عن تلك الأفكار.

“إنهم لا يباركوننا، فنحن أعداؤهم الطبيعيون! دورنا الوحيد هو تحقيق التوازن في قدرتهم المطلقة!”

بدا الأمر نفسه ينطبق على إصاباته، فقد سمح نوح لجلده أن يحترق، لكنه بعيدًا كل البعد عن الوصول إلى حدوده الجسدية.

كشف نوح عن كل ما يفكر فيه بشأن العالم.

سأل آموس.

أصيب آموس بالذهول، فهو لم يفكر قط في أفكار مماثلة، يعتقد دائمًا أن التنفس هو هدية وأن المحنات هي نوع من الاختبار.

“التوازن؟ العدالة؟ الخير الفطري؟!”

استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يشعر بالرغبة في التحدث، أراد أن يسمع المزيد عن تلك الأفكار.

هز نوح كتفيه عندما سمع تلك الكلمات، وأظهر ابتسامة بسيطة عندما أجابه.

بعد كل شيء، بدا نوح وجودًا ينظر إلى معظم الكائنات الحية كأعداء للعالم، ولم ير أبدًا مثل هذه الفردية الغريبة.

من المفترض أن تكون هذه النتيجة مستحيلة نظرًا لأن كليهما لديه جسد من الدرجة الرابعة في الطبقة العليا، ولم يستطع آموس ببساطة فهم ما يحدث!

“كيف يمكنك أن تكون متأكدا من ذلك؟”

كما أن الهواء من حوله أغمق، وبدا نوح يمتص باستمرار الضوء المنبعث من بحيرة الحمم البركانية لخفض قوتها.

هز نوح كتفيه عندما سمع تلك الكلمات، وأظهر ابتسامة بسيطة عندما أجابه.

“ماذا يحدث؟ كيف يمكن لجسدك أن يكون بخير بعد كل هذا الوقت وبدون حماية؟”

“أنا لست كذلك، فقط الملوك يمكنهم الحصول على فكرة واضحة عن طبيعة السماء والأرض.”

ثم شعر بخطر يفوق الخطر الذي شعر به عندما واجه هجوم فريد الأخير.

عاد آموس إلى الواقع بعد جواب نوح، فقد لاحظ أن هناك خطأ ما، لكن كشف الأخير جعله يتجاهل هذا الجانب.

وبدلاً من ذلك، توقف نوح عن الاعتماد على أنفاسه الغازية للحماية لبعض الوقت بالفعل، لكن يبدو أنه لم يعاني من أي إصابة!

ولكن الآن بعد أن ركز مرة أخرى، رأى أن شيئًا غريبًا يحدث في جسد نوح.

“لماذا تستطيع الوحوش السحرية امتصاص أي نوع من الأنفاس؟”

سرعان ما تم شفاء بقع الجلد المحروقة، وبدأ التنفس يدور حولها مرة أخرى.

وبطبيعة الحال، تلك مجرد فرضية، ولكن نوح شعر أنها قريبة جداً من الحقيقة.

تظاهر فقط بأن دانتيانه فارغًا، والحقيقة هي أنه توقف ببساطة عن استخدامه للدفاع عن جسده.

بعد كل شيء، بدا نوح وجودًا ينظر إلى معظم الكائنات الحية كأعداء للعالم، ولم ير أبدًا مثل هذه الفردية الغريبة.

بدا الأمر نفسه ينطبق على إصاباته، فقد سمح نوح لجلده أن يحترق، لكنه بعيدًا كل البعد عن الوصول إلى حدوده الجسدية.

بالإضافة إلى ذلك، الضرر قد انتشر كثيرًا لدرجة أن التراجع إلى الأعلى في السماء لن يحل المشكلة، وبدا على آموس التراجع والشفاء إذا أراد منع المزيد من الإصابات.

هو هجين في الطبقة العليا بعد كل شيء، دفاعاته الطبيعية ضد موجات الحر تلك على مستوى مختلف تمامًا مقارنة بجسم الإنسان.

سرعان ما تم شفاء بقع الجلد المحروقة، وبدأ التنفس يدور حولها مرة أخرى.

كما أن الهواء من حوله أغمق، وبدا نوح يمتص باستمرار الضوء المنبعث من بحيرة الحمم البركانية لخفض قوتها.

بعد كل شيء، بدا نوح وجودًا ينظر إلى معظم الكائنات الحية كأعداء للعالم، ولم ير أبدًا مثل هذه الفردية الغريبة.

“ماذا يحدث؟ كيف يمكن لجسدك أن يكون بخير بعد كل هذا الوقت وبدون حماية؟”

بعد كل شيء، بدا نوح وجودًا ينظر إلى معظم الكائنات الحية كأعداء للعالم، ولم ير أبدًا مثل هذه الفردية الغريبة.

سأل آموس.

شعر نوح بتحطم تعويذة الثقب الأسود بعد أن امتصت كمية هائلة من الطاقات، وشعر بالنيران تدمر الطبقات الدفاعية أمام صدفة زاك، وتحمل ألم رفيق الدم عندما اخترق الهجوم جسده ليصل إليه.

لم يتراجع عندما فعل نوح ذلك، ولم يشعر بأي خوف على حياته حتى عندما كشف عن هالته البرية.

“هل تريدني حقًا أن أقتلك؟”

ومع ذلك، لا يزال مذهولاً من بشرته الصحية.

صنع نوح تلك الأسلحة ذات الرتبة الرابعة للاستخدام مرة واحدة في حالات غير متوقعة، ولم يكن يتوقع أبدًا أن يستخدمها بهذه السرعة.

آموس يستخدم التنفس الصلب لحماية جسده، لكن الحرارة لا تزال تؤثر عليه.

من المفترض أن تكون هذه النتيجة مستحيلة نظرًا لأن كليهما لديه جسد من الدرجة الرابعة في الطبقة العليا، ولم يستطع آموس ببساطة فهم ما يحدث!

وبدلاً من ذلك، توقف نوح عن الاعتماد على أنفاسه الغازية للحماية لبعض الوقت بالفعل، لكن يبدو أنه لم يعاني من أي إصابة!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

من المفترض أن تكون هذه النتيجة مستحيلة نظرًا لأن كليهما لديه جسد من الدرجة الرابعة في الطبقة العليا، ولم يستطع آموس ببساطة فهم ما يحدث!

“لماذا شعر وكأنه عدو لتلك الطاقة الرائعة؟”

ولكن نوح قد انتهى من الحديث.

ظهرت كرة سوداء أمامه، وغطى زاك جسده بينما أصبح شكله أثيريًا.

لم تتمكن هجماته من إيذاء آموس، لكنه بدا واثقًا من إطالة المعركة حتى يصل جسد الأخير إلى حدوده القصوى.

تشتت الهواء في مسار أسلحته، لكن آموس رفع يده على الفور لصد الهجوم.

سقط جلد نوح، وظهر زوج من السيوف في يديه وهو يقطع نحوه.

سأل آموس قبل أن يدرك أن نوح قد ترك وراءه مسارًا من الكرات المدببة والإبر في ملاذه.

تشتت الهواء في مسار أسلحته، لكن آموس رفع يده على الفور لصد الهجوم.

“لماذا تستطيع الوحوش السحرية امتصاص أي نوع من الأنفاس؟”

ظهر خطين أسودين بجوار النبيل مباشرة، لكن النيران الرقيقة منعتهم من الاقتراب منه، موجة بسيطة من يده قادرة على منع فنون القتال الخاصة بنوح المدعومة بالفن السري.

بالإضافة إلى ذلك، الضرر قد انتشر كثيرًا لدرجة أن التراجع إلى الأعلى في السماء لن يحل المشكلة، وبدا على آموس التراجع والشفاء إذا أراد منع المزيد من الإصابات.

“إنه حقا على مستوى آخر.”

ولكن الآن بعد أن ركز مرة أخرى، رأى أن شيئًا غريبًا يحدث في جسد نوح.

فكر نوح قبل أن يركل الهواء تحت قدميه ويطير في السماء.

بدا على آموس ببساطة أن يختار إلى أي مدى بدا على استعداد للذهاب من أجل الفوز.

الهجوم السابق مجرد تشتيت، بدا نوح يحتاج إلى تلك اللحظة القصيرة للتراجع عن تلك المنطقة.

لم يتردد في تفعيل الشكل الشيطاني الكامل عند قتال ممارس مرحلة صلبة!

“هل تريدني حقًا أن أقتلك؟”

الفصل 552 – العدو

سأل آموس قبل أن يدرك أن نوح قد ترك وراءه مسارًا من الكرات المدببة والإبر في ملاذه.

استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يشعر بالرغبة في التحدث، أراد أن يسمع المزيد عن تلك الأفكار.

صنع نوح تلك الأسلحة ذات الرتبة الرابعة للاستخدام مرة واحدة في حالات غير متوقعة، ولم يكن يتوقع أبدًا أن يستخدمها بهذه السرعة.

الهجوم السابق مجرد تشتيت، بدا نوح يحتاج إلى تلك اللحظة القصيرة للتراجع عن تلك المنطقة.

امتلأت المنطقة فوق بحيرة الحمم البركانية بسلسلة من الانفجارات، القوة الموجودة في تلك الأسلحة تجعل الأرض القاحلة الصخرية أدناه ترتجف، ولكن لم تظهر حتى تموجات على سطح البحيرة.

شعر نوح بتحطم تعويذة الثقب الأسود بعد أن امتصت كمية هائلة من الطاقات، وشعر بالنيران تدمر الطبقات الدفاعية أمام صدفة زاك، وتحمل ألم رفيق الدم عندما اخترق الهجوم جسده ليصل إليه.

عاد نوح إلى السماء عالياً، وبدت عيناه الزاحفتان تحللان السحب الرمادية التي تشكلت بعد الانفجارات، لكن طبقة من الدخان الأسود سرعان ما غطتها.

تشتت الهواء في مسار أسلحته، لكن آموس رفع يده على الفور لصد الهجوم.

لم يتردد في تفعيل الشكل الشيطاني الكامل عند قتال ممارس مرحلة صلبة!

بعد كل شيء، بدا نوح وجودًا ينظر إلى معظم الكائنات الحية كأعداء للعالم، ولم ير أبدًا مثل هذه الفردية الغريبة.

ثم شعر بخطر يفوق الخطر الذي شعر به عندما واجه هجوم فريد الأخير.

لم يتردد في تفعيل الشكل الشيطاني الكامل عند قتال ممارس مرحلة صلبة!

ظهرت كرة سوداء أمامه، وغطى زاك جسده بينما أصبح شكله أثيريًا.

فرقت سيل النيران السحب الرمادية، وكشفت عن آموس المحترق بنفس القدر والذي لم يستطع إخفاء دهشته عندما رأى أن نوح بدا على قيد الحياة.

مباشرة بعد أن نشر نوح تدابيره الدفاعية، اجتاح سيل من النيران جسد زاك المشتعل.

“ماذا يحدث؟ كيف يمكن لجسدك أن يكون بخير بعد كل هذا الوقت وبدون حماية؟”

شعر نوح بتحطم تعويذة الثقب الأسود بعد أن امتصت كمية هائلة من الطاقات، وشعر بالنيران تدمر الطبقات الدفاعية أمام صدفة زاك، وتحمل ألم رفيق الدم عندما اخترق الهجوم جسده ليصل إليه.

هو هجين في الطبقة العليا بعد كل شيء، دفاعاته الطبيعية ضد موجات الحر تلك على مستوى مختلف تمامًا مقارنة بجسم الإنسان.

استمر سيل النيران لعدة ثوانٍ قبل أن يتشتت ويكشف عن شخصية نوح المتفحمة.

الفصل 552 – العدو

احترق معظم جلده ليتحمل الهجوم، لكن أعضاءه الداخلية لم تتأثر في ذلك الوقت، فقد تحسن جسده بشكل واضح منذ معركته مع فريد.

لم يتراجع عندما فعل نوح ذلك، ولم يشعر بأي خوف على حياته حتى عندما كشف عن هالته البرية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن تعويذة الشكل الشيطاني وفرت طبقة أخرى من الحماية، مما أدى إلى إضعاف هجوم ممارس المرحلة الصلبة الحقيقي.

لم يتردد في تفعيل الشكل الشيطاني الكامل عند قتال ممارس مرحلة صلبة!

فرقت سيل النيران السحب الرمادية، وكشفت عن آموس المحترق بنفس القدر والذي لم يستطع إخفاء دهشته عندما رأى أن نوح بدا على قيد الحياة.

“السماء والأرض كيانان قويان مرتبطان بقواعدهما ذاتها، ولو استطاعتا لقضيا على أي ممارس أو نبتة سحرية أو وحش سحري. لماذا تعتقد بوجود المحن؟ لماذا تعتقد أن الوحوش السحرية قادرة على امتصاص أي نوع من الأنفاس؟ وضعت السماء والأرض توازنًا لا يمكنهما الفرار منه!”

بدا على وشك شن هجوم آخر عندما رأى أن نوح يشكل دفاعاته مرة أخرى، وشعر الأخير بالثقة في البقاء على قيد الحياة على الأقل ثلاث من تلك التعويذات.

“لماذا تستطيع الوحوش السحرية امتصاص أي نوع من الأنفاس؟”

ولكن لم يكن لدى آموس كل هذا الوقت.

فكر نوح قبل أن يركل الهواء تحت قدميه ويطير في السماء.

جلده محترقًا بالكامل، وبدأت الحرارة تؤثر على عضلاته، وسرعان ما تبعتها أعضاؤه الداخلية.

بدا على وشك شن هجوم آخر عندما رأى أن نوح يشكل دفاعاته مرة أخرى، وشعر الأخير بالثقة في البقاء على قيد الحياة على الأقل ثلاث من تلك التعويذات.

إن إضاعة الوقت في شن هجوم آخر من شأنه أن يؤذيه، وإطلاق هجوم ثالث من شأنه أن يسبب له جروحًا دائمة، حسب نوح تمامًا مقدار ما يمكن لجسد آموس أن يتحمله.

إن إضاعة الوقت في شن هجوم آخر من شأنه أن يؤذيه، وإطلاق هجوم ثالث من شأنه أن يسبب له جروحًا دائمة، حسب نوح تمامًا مقدار ما يمكن لجسد آموس أن يتحمله.

بالإضافة إلى ذلك، الضرر قد انتشر كثيرًا لدرجة أن التراجع إلى الأعلى في السماء لن يحل المشكلة، وبدا على آموس التراجع والشفاء إذا أراد منع المزيد من الإصابات.

سأل آموس.

بدا على آموس ببساطة أن يختار إلى أي مدى بدا على استعداد للذهاب من أجل الفوز.

ثم شعر بخطر يفوق الخطر الذي شعر به عندما واجه هجوم فريد الأخير.

تلك الثواني من التردد حسمت نتيجة المباراة.

ثم شعر بخطر يفوق الخطر الذي شعر به عندما واجه هجوم فريد الأخير.

في صمت الأرض الصخرية القاحلة، ترددت عبارة في الهواء.

ظهرت كرة سوداء أمامه، وغطى زاك جسده بينما أصبح شكله أثيريًا.

“أنا أستسلم.”

سرعان ما تم شفاء بقع الجلد المحروقة، وبدأ التنفس يدور حولها مرة أخرى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

مباشرة بعد أن نشر نوح تدابيره الدفاعية، اجتاح سيل من النيران جسد زاك المشتعل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط