699 – رواية الزعيم دانزو
لقد استجوب عدة مرات بالفعل.
لكنها كانت سعيدة لأن الزعيم دانزو كان في الصورة وأن الأطفال يستمعان إليه.
كان وجود الأب ضروريًا حقًا لكل منزل، وكان أحد الأسباب التي جعلت أطفالها مدللين للغاية هو عدم توفر السيد فانيشر أبدًا للقيام بواجباته الأبوية.
أومأ الزعيم دانزو برأسه ردًا على ذلك، وكان متعبًا للغاية بحيث لا يستطيع التحدث.
تنهد غوستاف، مدركًا أن الوضع معقد حقًا، لكن ليس هناك طريقة ليسمح بها لزعيم دانزو بالتعامل معه بمفرده الآن بعد أن كان هنا.
لقد قدم السيد فانيشر الدعم المادي فقط، ولكن إلى جانب ذلك، لم يكن موجودًا أبدًا لمراقبة أطفاله وتوجيههما في أعمالهما.
لكنها كانت سعيدة لأن الزعيم دانزو كان في الصورة وأن الأطفال يستمعان إليه.
كان كل شيء يسير على ما يرام حتى يوم معين.
“لقد سُممت تانيا… لقد ماتت أثناء نومها،” بدأت الدموع تتجمع في عيني الزعيم دانزو عندما توقف عند هذه النقطة.
“سيستخدم كل القوة المتاحة لمحاولة استعادتي، لذا نعم ستكون الشرطة جزءًا من ذلك،” رد الزعيم دانزو.
جنّت السيدة السادسة جنونها وألقت باللوم كله على الزعيم دانزو، مدّعيةً أنه سمّم ابنتها. وكان على السيد فانيشر أن يظهر في النهاية أيضًا.
تانيا كان اسم أحد الطفلين اللذين أنجبتهما السيدة السادسة للسيد فانيشر. أما الآخر فكان ولدًا يُدعى لوكاس.
لم يستطع لوم السيدة السادسة. لقد سيطر حزنها على إدراكها، فأعماها عن الحقيقة.
“كيف سممت؟” سأل غوستاف.
“لقد فقدت ابنتي. تخيل كم من الموارد أنفقت عليها حتى الآن… هدرتها،” أضاف.
“كان العشاء الذي تناولاه تلك الليلة يحتوي على مكون مختلف عن مكون كانت تعاني من حساسية تجاهه. أُبلغتُ عن حساسيتها وحرصتُ على عدم إضافة أي مكون يحتوي على ذلك إلى أي من أطعمهما، لكنني لم أُخبر عن هذا المكون،” هذا ما قاله الزعيم دانزو.
“لا يبدو عليك أنك شخصٌ يُدبّر مثل هذه المصيبة. أرى ذلك في عينيك. أنت أبٌ أيضًا، أليس كذلك؟” صرخ السيد فانيشر وهو يقف داخل زنزانة الزعيم دانزو.
“لم يكن أحد يعلم بهذا الأمر… وذهبت إلى الفراش وهي بخير أيضًا ولكنها لم تستيقظ في صباح اليوم التالي،” أضاف.
في هذه الأثناء، أسقط السيد فانيشر التهم عنه ورعاه. أما الزعيم دانزو، فقد بحث جيدًا واكتشف أنه سيُحارب المجرمين، لذا لم يحزن كثيرًا.
كان بإمكان غوستاف أن يتخيل بالفعل أن هذا هو المكان الذي ذهب فيه كل شيء إلى الأسفل.
————————
كان يعلم أن الزعيم دانزو لن يرتكب خطأ الاستمرار في تقديم طعامٍ مُشبّع بحساسية زبائنه. لذا تبيّن أن هذا خطأ بريء تمامًا.
“أوه هذا… لقد تعلمت،” رد الزعيم دانزو بنظرة تصور أنه كان يخفي شيئًا آخر.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
واصل الزعيم دانزو شرحه وذكر كيف اقتيد إلى الحجز لدى الشرطة.
——————————–
جنّت السيدة السادسة جنونها وألقت باللوم كله على الزعيم دانزو، مدّعيةً أنه سمّم ابنتها. وكان على السيد فانيشر أن يظهر في النهاية أيضًا.
————————
لم يستطع الزعيم دانزو حتى التحدث، لأنه كان يتعامل مع الأغنياء والنافذين هنا. حتى معارفه لم يرغبوا في الالتقاء بالسيد فانيشر.
كان لوكاس هو الشخص الوحيد الذي لا يزال في صف الزعيم دانزو وحاول حتى أن يجعل والدته ترى أنه لم يكن خطأه، لكنها لم تستمع.
“كان العشاء الذي تناولاه تلك الليلة يحتوي على مكون مختلف عن مكون كانت تعاني من حساسية تجاهه. أُبلغتُ عن حساسيتها وحرصتُ على عدم إضافة أي مكون يحتوي على ذلك إلى أي من أطعمهما، لكنني لم أُخبر عن هذا المكون،” هذا ما قاله الزعيم دانزو.
مع الاتجاه الذي كانت تتجه إليه الأمور، بدا الأمر كما لو أن الزعيم دانزو لن يحصل حتى على حكم قضائي قبل إرساله إلى السجن مدى الحياة بتهمة القتل أو.. قتل نفسه.
كان وجود الأب ضروريًا حقًا لكل منزل، وكان أحد الأسباب التي جعلت أطفالها مدللين للغاية هو عدم توفر السيد فانيشر أبدًا للقيام بواجباته الأبوية.
لم يستطع لوم السيدة السادسة. لقد سيطر حزنها على إدراكها، فأعماها عن الحقيقة.
————————
كان لوكاس هو الشخص الوحيد الذي لا يزال في صف الزعيم دانزو وحاول حتى أن يجعل والدته ترى أنه لم يكن خطأه، لكنها لم تستمع.
إذا نظرنا إلى الأمور من زاوية أكثر منطقية، فلا ينبغي إلقاء اللوم عليه بأي شكل من الأشكال لأنه لم يكن على علم بهذه الحساسية.
في هذه الأثناء، أسقط السيد فانيشر التهم عنه ورعاه. أما الزعيم دانزو، فقد بحث جيدًا واكتشف أنه سيُحارب المجرمين، لذا لم يحزن كثيرًا.
حتى طاقم المنزل لم يؤيد الزعيم دانزو، بل لاموه جميعًا على تقصيره في أداء واجباته.
إلى دهشة السيد فانيشر، تحول الزعيم دانزو إلى شخصية مشهورة بين المشاهدين وحقق أموالًا أكثر مما كان يتوقعه.
كان معظمهم يغارون منه لأنه كان محبوبًا لدى السيدة، وحتى ابني السيد فانيشر. كانوا يعلمون أنه عندما يكبر البنيان ويصبحان أغنياء ونافذين مثل والدهما، سيتذكرا الزعيم دانزو وسيجني الكثير من المنافع.
كان كل شيء يسير على ما يرام حتى يوم معين.
استسلم الزعيم دانزو لمصيره داخل الزنزانة، ولم يُكلف نفسه عناء الاتصال بأحد. لم يندب حظه ولم يُلقِ باللوم على أحد، حتى نفسه.
لم يكن يريد أن يجر أحدًا إلى الفوضى الكبيرة، لأن أحد أقوى الأشخاص في المدينة كان متورطًا.
بعد أن أمضى حوالي شهر خلف القضبان دون الحصول على محاكمة، زار الزعيم دانزو أخيرًا شخصًا ما في يوم مصيري.
لقد شعر الزعيم دانزو بالارتباك عندما سمع هذا لأنه بدا وكأن السيد فانيشر كان أكثر خيبة أمل بشأن إنفاق الموارد عليها بدلًا من وفاتها.
“ما الأمر؟” سأل الزعيم دانزو.
“لقد جاء مرتديًا ملابس سوداء بالكامل ليساعدني في الخروج،” قال الزعيم دانزو بتعبير متذكر.
——————————–
“لا يبدو عليك أنك شخصٌ يُدبّر مثل هذه المصيبة. أرى ذلك في عينيك. أنت أبٌ أيضًا، أليس كذلك؟” صرخ السيد فانيشر وهو يقف داخل زنزانة الزعيم دانزو.
“لا يبدو عليك أنك شخصٌ يُدبّر مثل هذه المصيبة. أرى ذلك في عينيك. أنت أبٌ أيضًا، أليس كذلك؟” صرخ السيد فانيشر وهو يقف داخل زنزانة الزعيم دانزو.
كان هذا السيناريو هو ما دفع إلى إنشاء السيد إلدورادو، والذي كان من المفترض أن يحمي الهوية الأصلية للزعيم دانزو بعد استعادته لحريته.
أومأ الزعيم دانزو برأسه ردًا على ذلك، وكان متعبًا للغاية بحيث لا يستطيع التحدث.
تنهد غوستاف، مدركًا أن الوضع معقد حقًا، لكن ليس هناك طريقة ليسمح بها لزعيم دانزو بالتعامل معه بمفرده الآن بعد أن كان هنا.
لقد استجوب عدة مرات بالفعل.
لكنها كانت سعيدة لأن الزعيم دانزو كان في الصورة وأن الأطفال يستمعان إليه.
“أعتقد أنه كان حقًا كما قلت، لكن لا يمكنني أن أتركك تذهب،” قال السيد فانيشر واستدار، مما جعل ظهره يواجه الزعيم دانزو.
“لكن كيف تعلمت القتال بهذه الطريقة؟” سأل غوستاف سؤالًا آخر كان يزعجه لبعض الوقت.
“لقد فقدت ابنتي. تخيل كم من الموارد أنفقت عليها حتى الآن… هدرتها،” أضاف.
“أعتقد أنه كان حقًا كما قلت، لكن لا يمكنني أن أتركك تذهب،” قال السيد فانيشر واستدار، مما جعل ظهره يواجه الزعيم دانزو.
لقد شعر الزعيم دانزو بالارتباك عندما سمع هذا لأنه بدا وكأن السيد فانيشر كان أكثر خيبة أمل بشأن إنفاق الموارد عليها بدلًا من وفاتها.
لم يستطع لوم السيدة السادسة. لقد سيطر حزنها على إدراكها، فأعماها عن الحقيقة.
“لديّ اقتراح لمساعدتك في استعادة مواردي. يمكنك استعادة حريتك بعد ذلك،” قال السيد فانيشر.
وجاء الصباح التالي حيث انتهى الزعيم دانزو بالفعل من السرد.
إلى دهشة السيد فانيشر، تحول الزعيم دانزو إلى شخصية مشهورة بين المشاهدين وحقق أموالًا أكثر مما كان يتوقعه.
“ما الأمر؟” سأل الزعيم دانزو.
بعد أن أمضى حوالي شهر خلف القضبان دون الحصول على محاكمة، زار الزعيم دانزو أخيرًا شخصًا ما في يوم مصيري.
——————————–
كان هذا السيناريو هو ما دفع إلى إنشاء السيد إلدورادو، والذي كان من المفترض أن يحمي الهوية الأصلية للزعيم دانزو بعد استعادته لحريته.
لم يستطع لوم السيدة السادسة. لقد سيطر حزنها على إدراكها، فأعماها عن الحقيقة.
وافق الزعيم دانزو على القتال في منشأة المعركة تحت الأرض عددًا معينًا من المرات، وفقًا لعقدهما، قبل أن يطلق سراحه.
“لقد فقدت ابنتي. تخيل كم من الموارد أنفقت عليها حتى الآن… هدرتها،” أضاف.
“لا يبدو عليك أنك شخصٌ يُدبّر مثل هذه المصيبة. أرى ذلك في عينيك. أنت أبٌ أيضًا، أليس كذلك؟” صرخ السيد فانيشر وهو يقف داخل زنزانة الزعيم دانزو.
في هذه الأثناء، أسقط السيد فانيشر التهم عنه ورعاه. أما الزعيم دانزو، فقد بحث جيدًا واكتشف أنه سيُحارب المجرمين، لذا لم يحزن كثيرًا.
“لكن كيف تعلمت القتال بهذه الطريقة؟” سأل غوستاف سؤالًا آخر كان يزعجه لبعض الوقت.
إلى دهشة السيد فانيشر، تحول الزعيم دانزو إلى شخصية مشهورة بين المشاهدين وحقق أموالًا أكثر مما كان يتوقعه.
استسلم الزعيم دانزو لمصيره داخل الزنزانة، ولم يُكلف نفسه عناء الاتصال بأحد. لم يندب حظه ولم يُلقِ باللوم على أحد، حتى نفسه.
–
واصل الزعيم دانزو شرحه وذكر كيف اقتيد إلى الحجز لدى الشرطة.
وجاء الصباح التالي حيث انتهى الزعيم دانزو بالفعل من السرد.
“لقد سُممت تانيا… لقد ماتت أثناء نومها،” بدأت الدموع تتجمع في عيني الزعيم دانزو عندما توقف عند هذه النقطة.
لقد فهم غوستاف كل شيء حتى هذه النقطة، ورأى كيف استغل الزعيم دانزو حتى الآن.
“لكن كيف تعلمت القتال بهذه الطريقة؟” سأل غوستاف سؤالًا آخر كان يزعجه لبعض الوقت.
إذا نظرنا إلى الأمور من زاوية أكثر منطقية، فلا ينبغي إلقاء اللوم عليه بأي شكل من الأشكال لأنه لم يكن على علم بهذه الحساسية.
كان الوضع مؤسفًا لدرجة أن الوجبة كانت عشاءً وليس فطورًا أو غداءً. لكانت الفتاة ستنجو لو كان ذلك نهارًا، إذ كانوا سيلاحظون غرابة حالتها، لكن لا بد أن ذلك كان ليلًا.
لقد شعر الزعيم دانزو بالارتباك عندما سمع هذا لأنه بدا وكأن السيد فانيشر كان أكثر خيبة أمل بشأن إنفاق الموارد عليها بدلًا من وفاتها.
“هذا يعني أنه سيعيد التهم،” تمتم غوستاف.
“سيستخدم كل القوة المتاحة لمحاولة استعادتي، لذا نعم ستكون الشرطة جزءًا من ذلك،” رد الزعيم دانزو.
“لقد سُممت تانيا… لقد ماتت أثناء نومها،” بدأت الدموع تتجمع في عيني الزعيم دانزو عندما توقف عند هذه النقطة.
تنهد غوستاف، مدركًا أن الوضع معقد حقًا، لكن ليس هناك طريقة ليسمح بها لزعيم دانزو بالتعامل معه بمفرده الآن بعد أن كان هنا.
مع الاتجاه الذي كانت تتجه إليه الأمور، بدا الأمر كما لو أن الزعيم دانزو لن يحصل حتى على حكم قضائي قبل إرساله إلى السجن مدى الحياة بتهمة القتل أو.. قتل نفسه.
وجاء الصباح التالي حيث انتهى الزعيم دانزو بالفعل من السرد.
“لكن كيف تعلمت القتال بهذه الطريقة؟” سأل غوستاف سؤالًا آخر كان يزعجه لبعض الوقت.
لقد فهم غوستاف كل شيء حتى هذه النقطة، ورأى كيف استغل الزعيم دانزو حتى الآن.
“أوه هذا… لقد تعلمت،” رد الزعيم دانزو بنظرة تصور أنه كان يخفي شيئًا آخر.
لقد شعر الزعيم دانزو بالارتباك عندما سمع هذا لأنه بدا وكأن السيد فانيشر كان أكثر خيبة أمل بشأن إنفاق الموارد عليها بدلًا من وفاتها.
تنهد غوستاف، مدركًا أن الوضع معقد حقًا، لكن ليس هناك طريقة ليسمح بها لزعيم دانزو بالتعامل معه بمفرده الآن بعد أن كان هنا.
————————
لم يستطع الزعيم دانزو حتى التحدث، لأنه كان يتعامل مع الأغنياء والنافذين هنا. حتى معارفه لم يرغبوا في الالتقاء بالسيد فانيشر.
“كان العشاء الذي تناولاه تلك الليلة يحتوي على مكون مختلف عن مكون كانت تعاني من حساسية تجاهه. أُبلغتُ عن حساسيتها وحرصتُ على عدم إضافة أي مكون يحتوي على ذلك إلى أي من أطعمهما، لكنني لم أُخبر عن هذا المكون،” هذا ما قاله الزعيم دانزو.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
جنّت السيدة السادسة جنونها وألقت باللوم كله على الزعيم دانزو، مدّعيةً أنه سمّم ابنتها. وكان على السيد فانيشر أن يظهر في النهاية أيضًا.
مع الاتجاه الذي كانت تتجه إليه الأمور، بدا الأمر كما لو أن الزعيم دانزو لن يحصل حتى على حكم قضائي قبل إرساله إلى السجن مدى الحياة بتهمة القتل أو.. قتل نفسه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان لوكاس هو الشخص الوحيد الذي لا يزال في صف الزعيم دانزو وحاول حتى أن يجعل والدته ترى أنه لم يكن خطأه، لكنها لم تستمع.
بعد أن أمضى حوالي شهر خلف القضبان دون الحصول على محاكمة، زار الزعيم دانزو أخيرًا شخصًا ما في يوم مصيري.
واصل الزعيم دانزو شرحه وذكر كيف اقتيد إلى الحجز لدى الشرطة.
