748.docx
الفصل 748. الأطفال
النهج الوحيد المتاح هو إجراء عدد لا يحصى من الاختبارات تمامًا كما فعل عندما ترجم مخططات تعويذاته.
كثّف نوح جزءًا من طاقته العقلية على شكل طبقات سميكة تعمل كمصفاة لعزل إرادة السماء والأرض عن النفس. ثم فعّل الجزء الأول من طريقة التدريب.
وتوجهت أعين أعضاء السلالات الخمس الأخرى نحو القلعة في انتظار الإعلان الرسمي.
انتشرت طاقته العقلية في البيئة وتعلقت بالتنفس الذي لمسته، فقط ليتم سحبها مرة أخرى نحو عقله عندما سحبها.
مرت الأشهر، ووصلت الأخبار التي بدت تنتظرها قوى العالمين أخيرًا: لقد أنجبت جلسة التزاوج طفلًا!
سيضطر الممارسون البشريون إلى استخدام معظم طاقتهم العقلية لسحب كمية صغيرة من ذلك النفس. بدلاً من ذلك، يستطيع نوح جمع كل الطاقة الموجودة في الغرفة، لأن وعيه قوياً بما يكفي.
سيضطر الممارسون البشريون إلى استخدام معظم طاقتهم العقلية لسحب كمية صغيرة من ذلك النفس. بدلاً من ذلك، يستطيع نوح جمع كل الطاقة الموجودة في الغرفة، لأن وعيه قوياً بما يكفي.
خرجت طبقات الطاقة العقلية من مجاله العقلي وحاصرت جدرانه لتكوين مرشح للتنفس القادم.
لقد بدت السلالات الستة عاجزة عن الكلام عندما اكتشفت أن الأطفال التسعة والعشرين الآخرين لم يكونوا بشرًا معيبين بل كانوا بدلاً من ذلك بشرًا مثل سكان عالم نوح!
وبطبيعة الحال، فقد بنى تلك الطبقات بالطريقة المحددة الموصوفة في الطريقة، وفقط بعد أن أدى تحليله إلى استنتاج أن تلك الهياكل بدت غير ضارة.
خرجت طبقات الطاقة العقلية من مجاله العقلي وحاصرت جدرانه لتكوين مرشح للتنفس القادم.
ناضل التنفس من أجل عبور الطبقات، لكن وعي نوح استمر في السحب مع التأكد من بقاء المرشحات سليمة.
بدا على دانتيانه أن يمتصها مع تزايد فهمه لشخصيته بشكل طبيعي حتى وصل إلى نقطة حيث يمكنه استخدامها.
استغرق الأمر بعض الوقت، ولكن في النهاية، وصلت جزيئات صغيرة إلى الجانب الآخر من الطبقات واستخدمت شكلها نصف الشفاف لعبور جدران مجاله العقلي.
بدا نوح قد بدأ للتو في تحليل الهالة عندما بدأت الإرادة تهتز وتستهلك نسيجها غير المرئي لإفساد محيط الطاقة العقلية.
بحر وعي نوح مكتظًا. بدت هناك خمسة أحرف رونية لكسير، وشخصية الحوت الكسول، ورونته الشبيهة بالسيف، وإراداته لتعاويذه، وعدد كبير من الأحرف الرونية الكروية التي تحتوي على طاقة أولية.
وبطبيعة الحال، فقد بنى تلك الطبقات بالطريقة المحددة الموصوفة في الطريقة، وفقط بعد أن أدى تحليله إلى استنتاج أن تلك الهياكل بدت غير ضارة.
بدا نوح يحتاج إليهم لمواصلة توسيع دائرته العقلية، و بإمكانه أن يعتبر نفسه راضيًا عن النتيجة التي توصل إليها.
خرجت طبقات الطاقة العقلية من مجاله العقلي وحاصرت جدرانه لتكوين مرشح للتنفس القادم.
ينتظر حلول إرادة السماء والأرض ليزيد الضغط الداخلي في عقله. لكن عندما دخلت تلك الجسيمات عقله، لم يشعر إلا بسيل من المعلومات المربكة يملأ أفكاره.
حدسه أخبره أن هناك شيئًا عميقًا مختبئًا في تلك الهالة، لكنه لم يخدع نفسه بالاعتقاد بأنه يستطيع كشف أسرارها. ففي النهاية، لم تكن الإرادة سوى سلسلة من القوانين الفوضوية والمكسورة التي انتزعها قسرًا من النفس المحيط به.
شعر نوح بالضياع للحظة بينما بدت تلك الأفكار الغريبة تسيطر على عقله. بدا الأمر كما لو أن الإرادة تُصدر أوامر مُربكة للطاقة داخل عقله!
مرت الأشهر، ووصلت الأخبار التي بدت تنتظرها قوى العالمين أخيرًا: لقد أنجبت جلسة التزاوج طفلًا!
ومع ذلك، لا يزال ساحرًا من الرتبة الخامسة، وكان قد أرهق عقله إلى ما هو أبعد من الحدود التقليدية.
بإمكانهم زيادة خصوبة بعض الكائنات قسرًا لفترة قصيرة، بل وتقصير مدة الحمل. كما تعلموا كيفية زيادة فرص انتقال سلالتهم، حتى وإن لم يكن ذلك فعالًا دائمًا.
تصاعدت طاقته العقلية البنية، وعزلَت الإرادات التي كافحت للهروب من ذلك الحصار. ومع ذلك، لم تعد لها أي قوة حقيقية بعد أن فقدت سيطرتها على طاقة نوح.
استغرق الأمر بعض الوقت، ولكن في النهاية، وصلت جزيئات صغيرة إلى الجانب الآخر من الطبقات واستخدمت شكلها نصف الشفاف لعبور جدران مجاله العقلي.
استقر الوضع داخل دائرته في غضون لحظات، وأخيرًا تمكن نوح من ملاحظة الطبيعة الحقيقية للإرادة بمجرد إعادة تجميع تلك الجزيئات الصغيرة معًا.
لكن الفصائل الأربعة الموجودة على البركان أدركت أن الوضع أصبح خارج سيطرتها وقررت إرسال قادتها إلى الأمام.
لم تكن مادية تمامًا، لكنها لم تكن أثيرية أيضًا. بدت الإرادة خفية تمامًا، وبدا أنها تفتقر إلى أي نوع من النسيج وهي تطفو في سيل الطاقة العقلية الذي عزلها.
اعتمد سكان ذلك العالم على عدد البشر النخبة في رتبهم لضمان بقائهم. وقد ركز مجتمعهم على جلسات التزاوج لسنوات طويلة، مما دفعهم إلى ابتكار تقنيات خاصة لتحسينها.
كأن عقل نوح لم يستطع تحويل تلك المادة إلى شيء يراه بأي من حواسه. لم يستطع إلا إدراك هالتها المميزة.
“لقد دُمّرت الإرادة ذاتيًا قبل أن أبدأ الدراسة ” أجاب نوح. “الأمر ليس خطيرًا جدًا، لكن احتواؤه صعبٌ جدًا.”
بدا نوح يشعر بإحساس غريب كلما حاولت الهالة التأثير على عمل طاقته العقلية.
انتشرت طاقته العقلية في البيئة وتعلقت بالتنفس الذي لمسته، فقط ليتم سحبها مرة أخرى نحو عقله عندما سحبها.
حدسه أخبره أن هناك شيئًا عميقًا مختبئًا في تلك الهالة، لكنه لم يخدع نفسه بالاعتقاد بأنه يستطيع كشف أسرارها. ففي النهاية، لم تكن الإرادة سوى سلسلة من القوانين الفوضوية والمكسورة التي انتزعها قسرًا من النفس المحيط به.
استقر الوضع داخل دائرته في غضون لحظات، وأخيرًا تمكن نوح من ملاحظة الطبيعة الحقيقية للإرادة بمجرد إعادة تجميع تلك الجزيئات الصغيرة معًا.
بالطبع، استخدم نسخةً من الطريقة تناسب مستوى عقله. وقد صنع المرشحات بطاقته العقلية، فبدت إرادته نقية للغاية.
دارت معركة للسيطرة على البحر البني في عقل نوح، لكنه سرعان ما استعاد السيطرة الكاملة. ومع ذلك، عندما عاد إلى التركيز، اكتشف أن كل أثر للإرادة قد اختفى، بعد أن استُهلِك في هجومه الأخير.
شيء على هذا المستوى من شأنه أن يسيطر على عقل أي ساحر بشري.
“ما زلت لا أستطيع فهم القوانين.” فكر نوح وهو ينظر إلى المساحة الفارغة حيث بدت الوصية.
“ما زلت لا أستطيع فهم القوانين.” فكر نوح وهو ينظر إلى المساحة الفارغة حيث بدت الوصية.
دارت معركة للسيطرة على البحر البني في عقل نوح، لكنه سرعان ما استعاد السيطرة الكاملة. ومع ذلك، عندما عاد إلى التركيز، اكتشف أن كل أثر للإرادة قد اختفى، بعد أن استُهلِك في هجومه الأخير.
لم يكن قد عبّر بعد عن كامل شخصيته بمراكز قوته، لذا لم يُفاجئه عجزه عن رؤية أي شيء. مع ذلك، وجود حلول مشاكله أمام عينيه يُشعره بالقلق.
خرجت طبقات الطاقة العقلية من مجاله العقلي وحاصرت جدرانه لتكوين مرشح للتنفس القادم.
“كيف يمكنني إعادة إنتاج شيء نقي للغاية …” فكر نوح قبل تنشيط تقنية الاستنتاج السماوي.
خرجت طبقات الطاقة العقلية من مجاله العقلي وحاصرت جدرانه لتكوين مرشح للتنفس القادم.
النهج الوحيد المتاح هو إجراء عدد لا يحصى من الاختبارات تمامًا كما فعل عندما ترجم مخططات تعويذاته.
كثّف نوح جزءًا من طاقته العقلية على شكل طبقات سميكة تعمل كمصفاة لعزل إرادة السماء والأرض عن النفس. ثم فعّل الجزء الأول من طريقة التدريب.
مع ذلك، تركيز الإجراء منصبًّا على تقليد الهالة، لا على القوانين الفعلية المعزولة أثناء الامتصاص. من المستحيل عليه ببساطة نسخ القوانين الموجودة على مستواه، بل إن نجاحه في ذلك قد يضرّ بشخصيته.
بحر وعي نوح مكتظًا. بدت هناك خمسة أحرف رونية لكسير، وشخصية الحوت الكسول، ورونته الشبيهة بالسيف، وإراداته لتعاويذه، وعدد كبير من الأحرف الرونية الكروية التي تحتوي على طاقة أولية.
بدا على دانتيانه أن يمتصها مع تزايد فهمه لشخصيته بشكل طبيعي حتى وصل إلى نقطة حيث يمكنه استخدامها.
اعتمد سكان ذلك العالم على عدد البشر النخبة في رتبهم لضمان بقائهم. وقد ركز مجتمعهم على جلسات التزاوج لسنوات طويلة، مما دفعهم إلى ابتكار تقنيات خاصة لتحسينها.
بدا نوح قد بدأ للتو في تحليل الهالة عندما بدأت الإرادة تهتز وتستهلك نسيجها غير المرئي لإفساد محيط الطاقة العقلية.
بعد تلك الكلمات، بدأت جون ونوح بالتدريب بنشاط على الطريقة وتبادل الإرشادات مع استمرارهما في العيش معًا.
دارت معركة للسيطرة على البحر البني في عقل نوح، لكنه سرعان ما استعاد السيطرة الكاملة. ومع ذلك، عندما عاد إلى التركيز، اكتشف أن كل أثر للإرادة قد اختفى، بعد أن استُهلِك في هجومه الأخير.
ومع ذلك، لم يكن هذا هو الجزء الأكثر إثارة للدهشة.
“كيف سارت الأمور؟” سألت جون عندما رأت أن نوح قد استعاد وعيه بالعالم الخارجي.
“لقد دُمّرت الإرادة ذاتيًا قبل أن أبدأ الدراسة ” أجاب نوح. “الأمر ليس خطيرًا جدًا، لكن احتواؤه صعبٌ جدًا.”
“لقد دُمّرت الإرادة ذاتيًا قبل أن أبدأ الدراسة ” أجاب نوح. “الأمر ليس خطيرًا جدًا، لكن احتواؤه صعبٌ جدًا.”
بدا نوح يشعر بإحساس غريب كلما حاولت الهالة التأثير على عمل طاقته العقلية.
بعد تلك الكلمات، بدأت جون ونوح بالتدريب بنشاط على الطريقة وتبادل الإرشادات مع استمرارهما في العيش معًا.
لقد بدت السلالات الستة عاجزة عن الكلام عندما اكتشفت أن الأطفال التسعة والعشرين الآخرين لم يكونوا بشرًا معيبين بل كانوا بدلاً من ذلك بشرًا مثل سكان عالم نوح!
مرت الأشهر، ووصلت الأخبار التي بدت تنتظرها قوى العالمين أخيرًا: لقد أنجبت جلسة التزاوج طفلًا!
لم يكن قد عبّر بعد عن كامل شخصيته بمراكز قوته، لذا لم يُفاجئه عجزه عن رؤية أي شيء. مع ذلك، وجود حلول مشاكله أمام عينيه يُشعره بالقلق.
وتوجهت أعين أعضاء السلالات الخمس الأخرى نحو القلعة في انتظار الإعلان الرسمي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
اعتمد سكان ذلك العالم على عدد البشر النخبة في رتبهم لضمان بقائهم. وقد ركز مجتمعهم على جلسات التزاوج لسنوات طويلة، مما دفعهم إلى ابتكار تقنيات خاصة لتحسينها.
بالطبع، استخدم نسخةً من الطريقة تناسب مستوى عقله. وقد صنع المرشحات بطاقته العقلية، فبدت إرادته نقية للغاية.
بإمكانهم زيادة خصوبة بعض الكائنات قسرًا لفترة قصيرة، بل وتقصير مدة الحمل. كما تعلموا كيفية زيادة فرص انتقال سلالتهم، حتى وإن لم يكن ذلك فعالًا دائمًا.
كثّف نوح جزءًا من طاقته العقلية على شكل طبقات سميكة تعمل كمصفاة لعزل إرادة السماء والأرض عن النفس. ثم فعّل الجزء الأول من طريقة التدريب.
ومع ذلك، عندما جاء الإعلان الرسمي، حتى ممارسي عالم نوح استطاعوا أن يفهموا مدى روعة تلك النتيجة.
لكن الفصائل الأربعة الموجودة على البركان أدركت أن الوضع أصبح خارج سيطرتها وقررت إرسال قادتها إلى الأمام.
أنجبت دانييل ولوري وأعضاء أخريات من سلالة دورون ما مجموعه ثلاثين طفلاً، و أحدهم إنسان من النخبة!
لم تكن مادية تمامًا، لكنها لم تكن أثيرية أيضًا. بدت الإرادة خفية تمامًا، وبدا أنها تفتقر إلى أي نوع من النسيج وهي تطفو في سيل الطاقة العقلية الذي عزلها.
ومع ذلك، لم يكن هذا هو الجزء الأكثر إثارة للدهشة.
حدسه أخبره أن هناك شيئًا عميقًا مختبئًا في تلك الهالة، لكنه لم يخدع نفسه بالاعتقاد بأنه يستطيع كشف أسرارها. ففي النهاية، لم تكن الإرادة سوى سلسلة من القوانين الفوضوية والمكسورة التي انتزعها قسرًا من النفس المحيط به.
لقد بدت السلالات الستة عاجزة عن الكلام عندما اكتشفت أن الأطفال التسعة والعشرين الآخرين لم يكونوا بشرًا معيبين بل كانوا بدلاً من ذلك بشرًا مثل سكان عالم نوح!
بدا على دانتيانه أن يمتصها مع تزايد فهمه لشخصيته بشكل طبيعي حتى وصل إلى نقطة حيث يمكنه استخدامها.
بالطبع، لديهم أساليبهم لاختبار ذلك، وقد أُتقنت على مر السنين. ومع ذلك، أجروها مرات عديدة للتأكد من تلك النتيجة.
ومع ذلك، لا يزال ساحرًا من الرتبة الخامسة، وكان قد أرهق عقله إلى ما هو أبعد من الحدود التقليدية.
بدا الأمر وكأن البشر من عالم نوح قادرون على قمع ظهور البشر المعيبين وأصبح ذلك على الفور أولوية للسلالات الستة.
اعتمد سكان ذلك العالم على عدد البشر النخبة في رتبهم لضمان بقائهم. وقد ركز مجتمعهم على جلسات التزاوج لسنوات طويلة، مما دفعهم إلى ابتكار تقنيات خاصة لتحسينها.
وصل السكان الأصليون إلى القلعة وطلبوا من المبعوثين إبرام المواثيق والاتفاقيات، وحتى نوح لم يُترك وحيدًا بعد هذا الاكتشاف.
بالطبع، استخدم نسخةً من الطريقة تناسب مستوى عقله. وقد صنع المرشحات بطاقته العقلية، فبدت إرادته نقية للغاية.
لكن الفصائل الأربعة الموجودة على البركان أدركت أن الوضع أصبح خارج سيطرتها وقررت إرسال قادتها إلى الأمام.
أنجبت دانييل ولوري وأعضاء أخريات من سلالة دورون ما مجموعه ثلاثين طفلاً، و أحدهم إنسان من النخبة!
استقر الوضع داخل دائرته في غضون لحظات، وأخيرًا تمكن نوح من ملاحظة الطبيعة الحقيقية للإرادة بمجرد إعادة تجميع تلك الجزيئات الصغيرة معًا.
