777.docx
777. غير عادل
لم يعرف الشيخ أوستن كيف يتصرف. بدا الأمر كما لو أن عقله قد تجمد من الصدمة عندما أحس بهالة نوح.
لقد بدا الأمر مستحيلاً، أو على الأقل ينبغي أن يكون كذلك.
لكن نمو نوح بدا خياليًا. ففي يوم من الأيام، مجرد ممارس من الرتبة الثانية، نجح في الفرار من سيطرة المنظمات القوية؛ وفي يوم آخر، بدت قوته كافية للتأثير على الشؤون السياسية لدول دامت آلاف السنين.
سار نوح نحو البركان بنظرة ثابتة. لم يكن بحاجة لشرح أي شيء، ولم يكن هناك جدوى من التباهي بالمفاجأة التي أحدثتها رتبته.
الحقيقة أن تقطور نوح بدا مُحبطًا لهؤلاء الممارسين. لم تكن مواردهم محدودة، بل تدربوا طوال معظم حياتهم. بل كانوا يُحسّنون قوتهم باستمرار.
استطاع الآخرون رؤية وجوده كاملاً. تتشكل الطاقة الأولية حوله بشكل طبيعي، ويمتصها جسده مع كل نفس. لم يُخفِها. لم يستطع كبت نفسه عند هذا المستوى.
بدا لزاماً على قوى عالمه أن تسيطر على الوضع حتى تتمكن من عكس عملية التحول وإيجاد طرق لإيقافها.
بدت المشاعر الكثيرة التي عبَّرت عنهما مُبرَّرة. لم يتجاوز نوح الثمانين من عمره، لكنه وصل بالفعل إلى مستوى لم يبلغه عدد لا يُحصى من الممارسين.
بمجرد أن تخلص الشيخ أوستن من مشاعره السلبية، بدت ترتسم على وجهه ابتسامة عريضة كلما نظر إلى نوح. ففي النهاية، أصبح لدى الخلية الآن ثمانية ممارسين من الرتبة الخامسة، وهو أمر بدا فخورًا به للغاية.
لم يعرف الشيخ أوستن كيف يتصرف. بدا الأمر كما لو أن عقله قد تجمد من الصدمة عندما أحس بهالة نوح.
“أنا إنغريد. أنا مسؤولة عن شعب لوترن.” قالت امرأة أخرى ذات بشرة فاتحة، وشعر بني قصير، وعينين حمراوين لامعتين:
كان الشيخ يُعتبر عبقريًا عندما ممارسًا من الرتبة الرابعة. لم يكن الوصول إلى الرتبة الخامسة في مئة عام أمرًا تستطيعه كائنات كثيرة. ففي النهاية، قد يقضي بعض الممارسين قرونًا في الرتبة الرابعة وهم منغمسون في شخصياتهم.
لم تُعجبه هذه الفكرة. ما دام السكان الأصليون أحرارًا في التصرف، فهناك احتمالٌ لتفجير المركب بداخله مجددًا، وكان متأكدًا تمامًا من أنه لن يستطيع تحقيق معجزة أخرى.
ومع ذلك، فقد فعل نوح ذلك في أكثر من أربعين عامًا بقليل. بل لقد انتقل من كونه شخصًا عاديًا إلى كيان مخيف في الوقت الذي استغرقه الشيخ للانتقال من الرتبة الرابعة إلى الخامسة.
رمق الشيخ أوستن الملك بنظرة غاضبة، لكن سيسيل تدخل قبله. وضع يده على كتف ابنه وهز رأسه. بدا معنى حركته واضحًا: “على ثاديوس أن يتخلى عن الأمر. مهما كانت خطتهم أو مكيدتهم لأشهر مجرم في أمة أوترا، فقد فات الأوان الآن.”
لقد تم بالفعل وصف نوح بالوحش، لكن لم تكن هناك كلمات لوصف إنجازه الأخير.
سار نوح نحو البركان بنظرة ثابتة. لم يكن بحاجة لشرح أي شيء، ولم يكن هناك جدوى من التباهي بالمفاجأة التي أحدثتها رتبته.
لم يفت انتباه الممارسين الأربعة الذين استقبلوه، حراشفه وملامح شعره الغريبة. بدا من الواضح أن شيئًا ما قد حدث له، ويبدو أن ذلك مرتبطٌ بالتحولات المفاجئة.
لم يُمانع نوح عدم متابعة الشيخ أوستن له أثناء عبوره الحاجز المحيط بالبركان. بعض الأحداث بدت صعبة الاستيعاب، وقد تُحطم إرادة الممارس. عليه البقاء وحيدًا لبعض الوقت، ولن يعترض نوح على ذلك.
ومع ذلك، هنا، لا يزال في شكله البشري، مع دانتيان من الرتبة الخامسة وسيف طائر يشع بقوة مماثلة للوحش السحري من الرتبة الخامسة.
رمق الشيخ أوستن الملك بنظرة غاضبة، لكن سيسيل تدخل قبله. وضع يده على كتف ابنه وهز رأسه. بدا معنى حركته واضحًا: “على ثاديوس أن يتخلى عن الأمر. مهما كانت خطتهم أو مكيدتهم لأشهر مجرم في أمة أوترا، فقد فات الأوان الآن.”
“إنه واحد منهم!” صرخ ثاديوس بعدم تصديقه.
استطاع الآخرون رؤية وجوده كاملاً. تتشكل الطاقة الأولية حوله بشكل طبيعي، ويمتصها جسده مع كل نفس. لم يُخفِها. لم يستطع كبت نفسه عند هذا المستوى.
رمق الشيخ أوستن الملك بنظرة غاضبة، لكن سيسيل تدخل قبله. وضع يده على كتف ابنه وهز رأسه. بدا معنى حركته واضحًا: “على ثاديوس أن يتخلى عن الأمر. مهما كانت خطتهم أو مكيدتهم لأشهر مجرم في أمة أوترا، فقد فات الأوان الآن.”
بعد أن انتهوا من عرضهم، دخل الشيخ أوستن إلى المنطقة تحت الأرض وانضم إليهم. رأى نوح كيف عاد سيسيل والآخرون، فتبادلت عيناه النظرات مع جون للحظة وجيزة قبل أن يركز مجددًا على الشيوخ.
الحقيقة أن تقطور نوح بدا مُحبطًا لهؤلاء الممارسين. لم تكن مواردهم محدودة، بل تدربوا طوال معظم حياتهم. بل كانوا يُحسّنون قوتهم باستمرار.
777. غير عادل
لكن نمو نوح بدا خياليًا. ففي يوم من الأيام، مجرد ممارس من الرتبة الثانية، نجح في الفرار من سيطرة المنظمات القوية؛ وفي يوم آخر، بدت قوته كافية للتأثير على الشؤون السياسية لدول دامت آلاف السنين.
لم تُعجبه هذه الفكرة. ما دام السكان الأصليون أحرارًا في التصرف، فهناك احتمالٌ لتفجير المركب بداخله مجددًا، وكان متأكدًا تمامًا من أنه لن يستطيع تحقيق معجزة أخرى.
لم يُمانع نوح عدم متابعة الشيخ أوستن له أثناء عبوره الحاجز المحيط بالبركان. بعض الأحداث بدت صعبة الاستيعاب، وقد تُحطم إرادة الممارس. عليه البقاء وحيدًا لبعض الوقت، ولن يعترض نوح على ذلك.
لكن نمو نوح بدا خياليًا. ففي يوم من الأيام، مجرد ممارس من الرتبة الثانية، نجح في الفرار من سيطرة المنظمات القوية؛ وفي يوم آخر، بدت قوته كافية للتأثير على الشؤون السياسية لدول دامت آلاف السنين.
ظهر حشد من الممارسين أمام عينيه وهو يغوص نحو باطن البركان. أشرقت أنهار حمراء على وجهه، وامتلأت المناطق القليلة الخالية من الصهارة بسلسلة من الخيام المنقوشة. بدا الممارسون يحلقون فوقهم، خلف ستائر أثيرية تصور مدن السكان الأصليين.
ظهر حشد من الممارسين أمام عينيه وهو يغوص نحو باطن البركان. أشرقت أنهار حمراء على وجهه، وامتلأت المناطق القليلة الخالية من الصهارة بسلسلة من الخيام المنقوشة. بدا الممارسون يحلقون فوقهم، خلف ستائر أثيرية تصور مدن السكان الأصليين.
لقد لاحظوا على الفور وصول نوح، وملأهم نفس عدم التصديق الذي ضرب الوجود في الخارج أيضًا.
لم يكن نوح ليعلم ذلك، لكن الرهانات كانت تدور بينهم. كانت المخاطر تتعلق بنموه، وهو موضوع اهتمّ أولئك الأبطال بمناقشته في دوائرهم الاجتماعية.
لم يكن نوح ليعلم ذلك، لكن الرهانات كانت تدور بينهم. كانت المخاطر تتعلق بنموه، وهو موضوع اهتمّ أولئك الأبطال بمناقشته في دوائرهم الاجتماعية.
“أنا كولين، وأدير الأرخبيل. يشرفني لقاء أمير الشياطين. “قالت امرأة ذات بشرة داكنة، وشعر أسود طويل ومتموج، وعيون بيضاء غير مألوفة.
اعتقد الكثير منهم أن نوح سيصل إلى الرتبة الخامسة بعد مرور مائة عام، وبعضهم اعتقد أيضًا أنه سيؤذي نفسه ويبقى عالقًا في الرتبة الرابعة لأن نموه مجنونًا للغاية.
لم تُعجبه هذه الفكرة. ما دام السكان الأصليون أحرارًا في التصرف، فهناك احتمالٌ لتفجير المركب بداخله مجددًا، وكان متأكدًا تمامًا من أنه لن يستطيع تحقيق معجزة أخرى.
ورغم ذلك، فقد خسروا جميعا رهاناتهم.
لم يكن نوح ليعلم ذلك، لكن الرهانات كانت تدور بينهم. كانت المخاطر تتعلق بنموه، وهو موضوع اهتمّ أولئك الأبطال بمناقشته في دوائرهم الاجتماعية.
كانت هناك عدم رغبة واضح في تعابيرهم. بدا نوح ظالمًا لهم. ومع ذلك، سرعان ما ظهر الكبرياء لدى بعضهم.
شاركه الآخرون سعادته. لم يكن من المعتاد أن يصل أحدهم إلى رتبهم، لكنهم لم يجدوا من هو أنسب من نوح. كما أنه قد وضع قبته في القارة الجديدة. بدت الخلية تتوقع اختراقه.
حينها فقط لاحظ نوح أن معظم الممارسين في المخيم ينتمون إلى الخلية وبابرال. حتى أن عشرة ممارسين من الرتبة الخامسة ينتمون إلى هاتين القوتين.
لم يُمانع نوح عدم متابعة الشيخ أوستن له أثناء عبوره الحاجز المحيط بالبركان. بعض الأحداث بدت صعبة الاستيعاب، وقد تُحطم إرادة الممارس. عليه البقاء وحيدًا لبعض الوقت، ولن يعترض نوح على ذلك.
تعرّف نوح على الشيخ جاستن والشيخة جوليا، لكن بجانبهما اثنان آخران من ممارسي الرتبة الخامسة يرتديان رداء الخلية. كانا الشيخين المسؤولين عن أرخبيل المرجان وأمة لوترن، ولم يكن نوح يعرف سوى أسماءهما، لكنه لم يستطع ربطهما بوجه.
لكن نمو نوح بدا خياليًا. ففي يوم من الأيام، مجرد ممارس من الرتبة الثانية، نجح في الفرار من سيطرة المنظمات القوية؛ وفي يوم آخر، بدت قوته كافية للتأثير على الشؤون السياسية لدول دامت آلاف السنين.
“لا بد أن هذه بدت طريقة لموازنة وجود القوى العظمى من الدول الأخرى.” فكر نوح.
الحقيقة أن تقطور نوح بدا مُحبطًا لهؤلاء الممارسين. لم تكن مواردهم محدودة، بل تدربوا طوال معظم حياتهم. بل كانوا يُحسّنون قوتهم باستمرار.
إرسال هذا العدد الكبير من الممارسين من الرتبة الخامسة أمر لا يمكن للخلية فعله في الظروف العادية. ففي النهاية، هؤلاء الأربعة، بالإضافة إلى الشيخ أوستن، هم جميع رتب الخلية من الرتبة الخامسة. هذا ما اعتقدته القوى الأخرى على الأقل.
ومع ذلك، هنا، لا يزال في شكله البشري، مع دانتيان من الرتبة الخامسة وسيف طائر يشع بقوة مماثلة للوحش السحري من الرتبة الخامسة.
ومع ذلك، نشرت عائلة إلباس وإمبراطورية شاندال قواتهم من الرتبة السادسة. حتى تلك القوات القوية لم تستطع تعويض التزامها.
تعرّف نوح على الشيخ جاستن والشيخة جوليا، لكن بجانبهما اثنان آخران من ممارسي الرتبة الخامسة يرتديان رداء الخلية. كانا الشيخين المسؤولين عن أرخبيل المرجان وأمة لوترن، ولم يكن نوح يعرف سوى أسماءهما، لكنه لم يستطع ربطهما بوجه.
اقترب نوح من الشيوخ، إذ بدوا مندهشين جدًا، فانحنى لهم انحناءةً سريعةً. أعادتهم هذه الحركة إلى الواقع، ولم يتردد الغريبان في إعلان نفسيهما.
لقد لاحظوا على الفور وصول نوح، وملأهم نفس عدم التصديق الذي ضرب الوجود في الخارج أيضًا.
“أنا كولين، وأدير الأرخبيل. يشرفني لقاء أمير الشياطين. “قالت امرأة ذات بشرة داكنة، وشعر أسود طويل ومتموج، وعيون بيضاء غير مألوفة.
حينها فقط لاحظ نوح أن معظم الممارسين في المخيم ينتمون إلى الخلية وبابرال. حتى أن عشرة ممارسين من الرتبة الخامسة ينتمون إلى هاتين القوتين.
“أنا إنغريد. أنا مسؤولة عن شعب لوترن.” قالت امرأة أخرى ذات بشرة فاتحة، وشعر بني قصير، وعينين حمراوين لامعتين:
بدا لزاماً على قوى عالمه أن تسيطر على الوضع حتى تتمكن من عكس عملية التحول وإيجاد طرق لإيقافها.
باستثناء الشياطين الاثنين، بدت جميع رتب الرتبة الخامسة في الخلية موجودة هناك.
تعرّف نوح على الشيخ جاستن والشيخة جوليا، لكن بجانبهما اثنان آخران من ممارسي الرتبة الخامسة يرتديان رداء الخلية. كانا الشيخين المسؤولين عن أرخبيل المرجان وأمة لوترن، ولم يكن نوح يعرف سوى أسماءهما، لكنه لم يستطع ربطهما بوجه.
بعد أن انتهوا من عرضهم، دخل الشيخ أوستن إلى المنطقة تحت الأرض وانضم إليهم. رأى نوح كيف عاد سيسيل والآخرون، فتبادلت عيناه النظرات مع جون للحظة وجيزة قبل أن يركز مجددًا على الشيوخ.
ومع ذلك، نشرت عائلة إلباس وإمبراطورية شاندال قواتهم من الرتبة السادسة. حتى تلك القوات القوية لم تستطع تعويض التزامها.
بمجرد أن تخلص الشيخ أوستن من مشاعره السلبية، بدت ترتسم على وجهه ابتسامة عريضة كلما نظر إلى نوح. ففي النهاية، أصبح لدى الخلية الآن ثمانية ممارسين من الرتبة الخامسة، وهو أمر بدا فخورًا به للغاية.
اعتقد الكثير منهم أن نوح سيصل إلى الرتبة الخامسة بعد مرور مائة عام، وبعضهم اعتقد أيضًا أنه سيؤذي نفسه ويبقى عالقًا في الرتبة الرابعة لأن نموه مجنونًا للغاية.
شاركه الآخرون سعادته. لم يكن من المعتاد أن يصل أحدهم إلى رتبهم، لكنهم لم يجدوا من هو أنسب من نوح. كما أنه قد وضع قبته في القارة الجديدة. بدت الخلية تتوقع اختراقه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“ما هي الخطة؟” سأل نوح في مرحلة ما ” هل ننتظر ونرى كيف ستتطور المعركة بين القوى العظمى؟”
شاركه الآخرون سعادته. لم يكن من المعتاد أن يصل أحدهم إلى رتبهم، لكنهم لم يجدوا من هو أنسب من نوح. كما أنه قد وضع قبته في القارة الجديدة. بدت الخلية تتوقع اختراقه.
لم تُعجبه هذه الفكرة. ما دام السكان الأصليون أحرارًا في التصرف، فهناك احتمالٌ لتفجير المركب بداخله مجددًا، وكان متأكدًا تمامًا من أنه لن يستطيع تحقيق معجزة أخرى.
“أنا إنغريد. أنا مسؤولة عن شعب لوترن.” قالت امرأة أخرى ذات بشرة فاتحة، وشعر بني قصير، وعينين حمراوين لامعتين:
بدا لزاماً على قوى عالمه أن تسيطر على الوضع حتى تتمكن من عكس عملية التحول وإيجاد طرق لإيقافها.
بمجرد أن تخلص الشيخ أوستن من مشاعره السلبية، بدت ترتسم على وجهه ابتسامة عريضة كلما نظر إلى نوح. ففي النهاية، أصبح لدى الخلية الآن ثمانية ممارسين من الرتبة الخامسة، وهو أمر بدا فخورًا به للغاية.
“سوف تتفاجأ يا أمير ” قالت الشيخة جوليا وهي تكشف عن ابتسامة واثقة.
لم تُعجبه هذه الفكرة. ما دام السكان الأصليون أحرارًا في التصرف، فهناك احتمالٌ لتفجير المركب بداخله مجددًا، وكان متأكدًا تمامًا من أنه لن يستطيع تحقيق معجزة أخرى.
ثم أكملت الشيخة إنغريد كلامها قائلةً: “سنخوض الحرب”.
بدا لزاماً على قوى عالمه أن تسيطر على الوضع حتى تتمكن من عكس عملية التحول وإيجاد طرق لإيقافها.
ثم أكملت الشيخة إنغريد كلامها قائلةً: “سنخوض الحرب”.
