778.docx
778. الشائعات
“إن الخطة بسيطة ” قال الشيخ جوستين ” سنقتل كل ما يتحرك ونبدأ في أخذ الأسرى فقط عندما يهدأ الوضع”.
اتضح أن الفصائل الأربعة تشارك نوح قلقه أيضًا. حقيقة أن ممارسيهم قد يتحولون فجأةً إلى وحوش سحرية لم تكن تهديدًا يُحتمل أن يتجاهلوه.
اتضح أن الفصائل الأربعة تشارك نوح قلقه أيضًا. حقيقة أن ممارسيهم قد يتحولون فجأةً إلى وحوش سحرية لم تكن تهديدًا يُحتمل أن يتجاهلوه.
أعطى الشيوخ لنوح تقارير تصف التحسينات التي تم تنفيذها في المخيم والأحداث أثناء المحنة وبعدها.
بدا من الواضح أن لديهم عددًا أكبر من الكائنات من الرتبة السادسة، لكن الوحوش من الرتبة السادسة بدت صعبة القتل، ناهيك عن المخلوقات الذكية القادرة على استخدام التعاويذ. لم تستطع القوى العظمى مجاراتهم في العدد، بل عليهم سحقهم وتدميرهم تمامًا.
يبدو أن المعركة الأولى بدت بين السلحفاة والقرد. بدا أن التحول حمل معه بعض الاضطرابات العقلية التي لا مفر منها، والتي استغرقت وقتًا طويلاً لقمعها. ففي النهاية، عليهم التعامل مع غرائز وحش سحري، وكان نوح يعلم جيدًا مدى صعوبة الأمر عليهم.
بدت الخسائر في رتب السكان الأصليين خلال تلك المعركة هائلة، لكن الهجينين من الرتبة السادسة هدأا في النهاية وانسحبا إلى منطقتهما لإدارة الأضرار. ومع ذلك، لم تفوّت قوات عالم نوح تلك الفرصة لتحليل براعة هؤلاء الكائنات.
بدت الخسائر في رتب السكان الأصليين خلال تلك المعركة هائلة، لكن الهجينين من الرتبة السادسة هدأا في النهاية وانسحبا إلى منطقتهما لإدارة الأضرار. ومع ذلك، لم تفوّت قوات عالم نوح تلك الفرصة لتحليل براعة هؤلاء الكائنات.
يبدو أن المعركة الأولى بدت بين السلحفاة والقرد. بدا أن التحول حمل معه بعض الاضطرابات العقلية التي لا مفر منها، والتي استغرقت وقتًا طويلاً لقمعها. ففي النهاية، عليهم التعامل مع غرائز وحش سحري، وكان نوح يعلم جيدًا مدى صعوبة الأمر عليهم.
بدا من الواضح أن لديهم عددًا أكبر من الكائنات من الرتبة السادسة، لكن الوحوش من الرتبة السادسة بدت صعبة القتل، ناهيك عن المخلوقات الذكية القادرة على استخدام التعاويذ. لم تستطع القوى العظمى مجاراتهم في العدد، بل عليهم سحقهم وتدميرهم تمامًا.
حلّ يوم المعركة أخيرًا، وغادرت معظم القوات المعسكر متجهةً نحو أراضي السكان الأصليين. سلّمت التعزيزات سلسلة من العناصر المنقوشة القابلة للاستخدام لمرة واحدة، والتي تُستخدم لمقاومة موجات الصدمة التي تُحدثها كائنات الرتبة السادسة. مع ذلك، ستكون هذه العناصر عديمة الفائدة إذا بدت تلك القوى قريبة جدًا.
لهذا السبب قررت الفصائل الأربعة في النهاية إرسال ثلاث قوى عظمى، اثنان منهم من بين أقوى الوجودات التي يمكن لعالمهم أن يقدمها.
يبدو أن المعركة الأولى بدت بين السلحفاة والقرد. بدا أن التحول حمل معه بعض الاضطرابات العقلية التي لا مفر منها، والتي استغرقت وقتًا طويلاً لقمعها. ففي النهاية، عليهم التعامل مع غرائز وحش سحري، وكان نوح يعلم جيدًا مدى صعوبة الأمر عليهم.
كان على العديد من الرتب الحيوية للمنظمات الأخرى عبور الممر لتعويض الضعف المؤقت لأعدائهم المحليين. ومع ذلك، نشرت الإمبراطورية وعائلة إلباس قواتهما حول البوابة على أي حال. لم يستطيعا تركها في أيدي القوات الأخرى. ففي النهاية، ستكون خسارة العديد من الممارسين من الرتبة الخامسة ضربة قاسية، لكن نفي ثلاثة من القوى العظمى بدا أمرًا بدا جذابًا أيضًا.
ولضمان تمكن القوات الغازية من وضع أيديها على تلك الموارد، عليها أن تقاتل على الأرض أيضًا.
بالطبع، بدت هذه كلها احتياطات. الحقيقة أن العالم بأسره أصبح على المحك، وأصبح التنافس على بضع قطع من الأرض بين القوى الأربع تافهًا مقارنةً بما يمكن أن يكسبوه عبر البوابة.
كان على العديد من الرتب الحيوية للمنظمات الأخرى عبور الممر لتعويض الضعف المؤقت لأعدائهم المحليين. ومع ذلك، نشرت الإمبراطورية وعائلة إلباس قواتهما حول البوابة على أي حال. لم يستطيعا تركها في أيدي القوات الأخرى. ففي النهاية، ستكون خسارة العديد من الممارسين من الرتبة الخامسة ضربة قاسية، لكن نفي ثلاثة من القوى العظمى بدا أمرًا بدا جذابًا أيضًا.
كانت الهزات تصل أحيانًا إلى المعسكر تحت الأرض، لكنها لم تكن سوى صدى خافت للمعركة الدائرة فوق السحاب. لم يرغب كلا الجانبين في تدمير رتب السلالات، حتى وإن اختلفت أسبابهما تمامًا.
بدت الخسائر في رتب السكان الأصليين خلال تلك المعركة هائلة، لكن الهجينين من الرتبة السادسة هدأا في النهاية وانسحبا إلى منطقتهما لإدارة الأضرار. ومع ذلك، لم تفوّت قوات عالم نوح تلك الفرصة لتحليل براعة هؤلاء الكائنات.
أراد السكان الأصليون احتواء الضرر الذي لحق بسكانهم، خاصةً بعد فقدان السيطرة في المرة الأولى. بدلاً من ذلك، أرادت القوى الاستيلاء على حضارتهم ودراساتهم. بدا ذلك العالم متأخرًا عنهم كثيرًا في جوانب عديدة من مجال التدريب، لكنه حقق نتائج باهرة في الكيمياء والتقنيات والمباني.
بدا هذا السؤال موجها إلى نوح لأنه من المستحيل إخفاء جوانب الوحوش السحرية في جسده.
ولضمان تمكن القوات الغازية من وضع أيديها على تلك الموارد، عليها أن تقاتل على الأرض أيضًا.
وفي هذه الأثناء، انتشرت الشائعات بين القوات.
لم يكن القتال المباشر بين كائنات الرتبة السادسة مثاليًا، لكن عليهم المخاطرة للحصول على مكافآت كافية. كما عليهم ضبط أعداد الممارسين المتحولين، وهذا يتطلب لمسة شخصية لا يمتلكها أصحاب النفوذ المنعزلون.
ولضمان تمكن القوات الغازية من وضع أيديها على تلك الموارد، عليها أن تقاتل على الأرض أيضًا.
“فقط لكي نكون واضحين ” قال الشيخ إنغريد ” أنت لن تتحول في منتصف ساحة المعركة، أليس كذلك؟”
“إن الخطة بسيطة ” قال الشيخ جوستين ” سنقتل كل ما يتحرك ونبدأ في أخذ الأسرى فقط عندما يهدأ الوضع”.
بدا هذا السؤال موجها إلى نوح لأنه من المستحيل إخفاء جوانب الوحوش السحرية في جسده.
وبينما يعبرون الجدار الدفاعي، رأوا فصائل كاملة من الوحوش السحرية المختلفة تنتظرهم في تشكيل دفاعي.
نظر نوح إلى المرأة العجوز التي بدأت تفحصه بشيء من القلق، ولاحظ أن حتى الشيوخ الآخرين بدت لديهم شكوك مماثلة. لم يكن بإمكانه فعل شيء. قد يُلحق ضررًا كبيرًا إذا فقد السيطرة على نفسه بالقرب منهم.
انتظرت القوات داخل المعسكر بضعة أيام وصول التعزيزات. كانوا على وشك مغادرة البركان والبوابة، لذا لا بد من وجود ممارسين يدافعون عن المنطقة بينما يهاجمون السلالات، أو ما تبقى منها.
لم تكن الشيخة إنغريد مهذبة في أخلاقها. بدت صريحة، ولم تكن تهتم بمكانة نوح الاجتماعية عندما احتاجت إلى معلومات مهمة.
كانت الهزات تصل أحيانًا إلى المعسكر تحت الأرض، لكنها لم تكن سوى صدى خافت للمعركة الدائرة فوق السحاب. لم يرغب كلا الجانبين في تدمير رتب السلالات، حتى وإن اختلفت أسبابهما تمامًا.
كان الممارسون يتجنبون فحص قدرات أقرانهم وشخصياتهم. كانت هذه عادة يحترمها معظم الناس، وخاصةً من هم في مراتب البطولة. ومع ذلك، طرحت الشيخة إنغريد السؤال الذي رفاقها الشيوخ يكتمونه بسبب مكانة نوح.
تجمع أكثر من ستين ممارسًا بطوليًا في فريق الغارات، اثنا عشر منهم في الرتبة الخامسة. قوة كهذه تُخيف معظم المنظمات، لكنها ضرورية عندما خطتهم تتضمن سيطرتهم على العالم.
“سأكون بخير. “قال نوح وهو يلتقط الدلو الذي يحتوي على رماد الثعبان من خاتمه : “هذه تخص مخلوقًا من الرتبة السادسة. لم يتبقَّ فيها أي طاقة، لكن قد يحتاجها سبعة وثلاثون.”
حلّ يوم المعركة أخيرًا، وغادرت معظم القوات المعسكر متجهةً نحو أراضي السكان الأصليين. سلّمت التعزيزات سلسلة من العناصر المنقوشة القابلة للاستخدام لمرة واحدة، والتي تُستخدم لمقاومة موجات الصدمة التي تُحدثها كائنات الرتبة السادسة. مع ذلك، ستكون هذه العناصر عديمة الفائدة إذا بدت تلك القوى قريبة جدًا.
تغيرت وجوه الشيوخ من القلق إلى عدم التصديق في أقل من لحظة. لم يكن الغبار داخل الدلو يُشعّ بهالة مميزة، لكنهم لم يصدقوا أن نوح سيكذب بشأن أمر كهذا.
حتى لو جزء كبير من الممارسين هناك من الخلية، فإن قلة أجسام نوح تُقلق معظم الأبطال. هذا، بالإضافة إلى زيارة فيث المتكررة له حتى وهو وحيد في خيمته، لم يُغيّرا رأي الحشد لصالحه.
“يجب عليك الاحتفاظ بهم ” قالت الشيخة جوليا بينما تنظر نظرة غاضبة إلى الشيخة إنغريد.
لهذا السبب قررت الفصائل الأربعة في النهاية إرسال ثلاث قوى عظمى، اثنان منهم من بين أقوى الوجودات التي يمكن لعالمهم أن يقدمها.
لم يعجبها موقفها تجاه أمير الشياطين، حتى لو كانت تفهم مخاوفها.
لم يكن القتال المباشر بين كائنات الرتبة السادسة مثاليًا، لكن عليهم المخاطرة للحصول على مكافآت كافية. كما عليهم ضبط أعداد الممارسين المتحولين، وهذا يتطلب لمسة شخصية لا يمتلكها أصحاب النفوذ المنعزلون.
أما نوح، فقد أحب إنغريد نوعًا ما، لأن شخصيتها المباشرة ذكّرته بجون. كما أنهما كانا على نفس الجانب، و عليهما تبديد جميع شكوكهما قبل خوض معركة.
“سأكون بخير. “قال نوح وهو يلتقط الدلو الذي يحتوي على رماد الثعبان من خاتمه : “هذه تخص مخلوقًا من الرتبة السادسة. لم يتبقَّ فيها أي طاقة، لكن قد يحتاجها سبعة وثلاثون.”
“إن الخطة بسيطة ” قال الشيخ جوستين ” سنقتل كل ما يتحرك ونبدأ في أخذ الأسرى فقط عندما يهدأ الوضع”.
أعطى الشيوخ لنوح تقارير تصف التحسينات التي تم تنفيذها في المخيم والأحداث أثناء المحنة وبعدها.
لم يكن لدى نوح أي اعتراض على هذه الاستراتيجية. عالمه يفضل ارتكاب إبادة جماعية على المخاطرة بتحولات أخرى داخل رتبه، وهو يتفق مع هذا الرأي.
“سأكون بخير. “قال نوح وهو يلتقط الدلو الذي يحتوي على رماد الثعبان من خاتمه : “هذه تخص مخلوقًا من الرتبة السادسة. لم يتبقَّ فيها أي طاقة، لكن قد يحتاجها سبعة وثلاثون.”
انتظرت القوات داخل المعسكر بضعة أيام وصول التعزيزات. كانوا على وشك مغادرة البركان والبوابة، لذا لا بد من وجود ممارسين يدافعون عن المنطقة بينما يهاجمون السلالات، أو ما تبقى منها.
تغيرت وجوه الشيوخ من القلق إلى عدم التصديق في أقل من لحظة. لم يكن الغبار داخل الدلو يُشعّ بهالة مميزة، لكنهم لم يصدقوا أن نوح سيكذب بشأن أمر كهذا.
وفي هذه الأثناء، انتشرت الشائعات بين القوات.
تغيرت وجوه الشيوخ من القلق إلى عدم التصديق في أقل من لحظة. لم يكن الغبار داخل الدلو يُشعّ بهالة مميزة، لكنهم لم يصدقوا أن نوح سيكذب بشأن أمر كهذا.
حتى لو جزء كبير من الممارسين هناك من الخلية، فإن قلة أجسام نوح تُقلق معظم الأبطال. هذا، بالإضافة إلى زيارة فيث المتكررة له حتى وهو وحيد في خيمته، لم يُغيّرا رأي الحشد لصالحه.
كانت الهزات تصل أحيانًا إلى المعسكر تحت الأرض، لكنها لم تكن سوى صدى خافت للمعركة الدائرة فوق السحاب. لم يرغب كلا الجانبين في تدمير رتب السلالات، حتى وإن اختلفت أسبابهما تمامًا.
أما فيث، فقد جعلتها السنوات التي قضتها في البرية تفقد أي اهتمام بقواعد المجلس. لم يكن أمامها سوى تبرير أفعالها بأنها بحاجة إليه، ولن يكون هناك الكثير مما يستطيع قادتها فعله في تلك المرحلة.
يبدو أن المعركة الأولى بدت بين السلحفاة والقرد. بدا أن التحول حمل معه بعض الاضطرابات العقلية التي لا مفر منها، والتي استغرقت وقتًا طويلاً لقمعها. ففي النهاية، عليهم التعامل مع غرائز وحش سحري، وكان نوح يعلم جيدًا مدى صعوبة الأمر عليهم.
بدا موقعها داخل المجلس مختلفًا عن موقع جون. كانت فيث بالفعل جزءًا من تلك المنظمة، بل مصدرًا واعدًا. أما جون، فكانت متدربة لم يكتسبها أفراد العائلة المالكة بعد، و علاقتها بنوح غامضة منذ أيامهما في الأكاديمية.
لم تكن الشيخة إنغريد مهذبة في أخلاقها. بدت صريحة، ولم تكن تهتم بمكانة نوح الاجتماعية عندما احتاجت إلى معلومات مهمة.
بالطبع، كانت فيث تزور جون أيضًا في كثير من الأحيان، حتى لو لم يإنشاء ذلك نفس العدد من الشائعات.
“إن الخطة بسيطة ” قال الشيخ جوستين ” سنقتل كل ما يتحرك ونبدأ في أخذ الأسرى فقط عندما يهدأ الوضع”.
حلّ يوم المعركة أخيرًا، وغادرت معظم القوات المعسكر متجهةً نحو أراضي السكان الأصليين. سلّمت التعزيزات سلسلة من العناصر المنقوشة القابلة للاستخدام لمرة واحدة، والتي تُستخدم لمقاومة موجات الصدمة التي تُحدثها كائنات الرتبة السادسة. مع ذلك، ستكون هذه العناصر عديمة الفائدة إذا بدت تلك القوى قريبة جدًا.
لم تكن الشيخة إنغريد مهذبة في أخلاقها. بدت صريحة، ولم تكن تهتم بمكانة نوح الاجتماعية عندما احتاجت إلى معلومات مهمة.
لقد بدا ذلك مجرد شكل آخر من أشكال الاحتياط، وقد قبله الموجودون هناك دون شكوى قبل الانطلاق.
بدت الخسائر في رتب السكان الأصليين خلال تلك المعركة هائلة، لكن الهجينين من الرتبة السادسة هدأا في النهاية وانسحبا إلى منطقتهما لإدارة الأضرار. ومع ذلك، لم تفوّت قوات عالم نوح تلك الفرصة لتحليل براعة هؤلاء الكائنات.
تجمع أكثر من ستين ممارسًا بطوليًا في فريق الغارات، اثنا عشر منهم في الرتبة الخامسة. قوة كهذه تُخيف معظم المنظمات، لكنها ضرورية عندما خطتهم تتضمن سيطرتهم على العالم.
بدا موقعها داخل المجلس مختلفًا عن موقع جون. كانت فيث بالفعل جزءًا من تلك المنظمة، بل مصدرًا واعدًا. أما جون، فكانت متدربة لم يكتسبها أفراد العائلة المالكة بعد، و علاقتها بنوح غامضة منذ أيامهما في الأكاديمية.
وبينما يعبرون الجدار الدفاعي، رأوا فصائل كاملة من الوحوش السحرية المختلفة تنتظرهم في تشكيل دفاعي.
أراد السكان الأصليون احتواء الضرر الذي لحق بسكانهم، خاصةً بعد فقدان السيطرة في المرة الأولى. بدلاً من ذلك، أرادت القوى الاستيلاء على حضارتهم ودراساتهم. بدا ذلك العالم متأخرًا عنهم كثيرًا في جوانب عديدة من مجال التدريب، لكنه حقق نتائج باهرة في الكيمياء والتقنيات والمباني.
أما نوح، فقد أحب إنغريد نوعًا ما، لأن شخصيتها المباشرة ذكّرته بجون. كما أنهما كانا على نفس الجانب، و عليهما تبديد جميع شكوكهما قبل خوض معركة.
