الأشباح البيضاء، الأشباح الحمراء
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«ولماذا أفعل ذلك؟» قال هان فاي ببرود، وهو ينظف الدماء ويخبئ الجثث في الخزائن. ثم التفت نحو وورم. «كيف تكون بهذا الجنون أمام الآخرين، وتصبح بهذا الخوف أمامي؟»
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“إشعار للاعب 0000: لقد وجدت قائمة بأسماء أشخاص ذوي شخصيات غير مكتملة.”
ترجمة: Arisu san
اقترب هان فاي، وأخرج “R.I.P”. وقبل أن يتمكن الطبيب من الرد، اخترق النصل صدره. لم يتوقع أحد أن يهاجمهم “زميلهم” دون إنذار.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«متعلّق بشظية شخصية؟» تذكّر هان فاي أنه فتح شيئًا يُدعى “شظية شخصية” عندما وصل إلى المستوى 20. وبعد مغادرته عالم حاكم المرآة، حصل أيضًا على شظية شخصية. بدا أنها تحمل طابعًا غير عادي. وبينما كان يقلب قائمة المرضى، ظهر إشعار آخر:
«لم أفعل أي شيء غير لائق. كنت أنام على الأرض. لم أمسك حتى بيدها. لو كان شخص آخر مكاني، لما صمد أمام الإغراء! ولو أنه نجا حتى الآن، لكان قد جعل إحداهن حاملاً بالفعل.» تمتم هان فاي وهو يتبع الدمية الورقية. لم يواجه أية عوائق على الطريق، ربما لأنهم جميعًا قد انجذبوا إلى المبنى الثاني.
«ما مقدار العذاب الذي ينبغي أن يمر به المرء ليصل إلى هذه الحالة؟» سحب هان فاي نصل “R.I.P” من جسد الطبيب. تبددت الروح الفارغة، ودخلت أجزاء من الضوء إلى النصل. جلست الدمية الورقية على الأرض، وأخرجت العديد من الأسماء الملعونة من جسد الطبيب. كان هؤلاء الأشخاص قد اختفوا، لكن أسماءهم المليئة بالحقد بقيت عالقة في الطبيب. «كان الطبيب يرتدي معطفًا أبيض، وروحه مشبعة بالحقد. هل هو الشبح الأبيض الذي ذُكر في هذا المستشفى؟» فقد ذكرت كل من تساو لينغلينغ وتشانغ تشوانغتشوانغ أن هناك ثلاثة أشباح في المستشفى: الأشباح الحمراء التي تلتهم الوجوه، الأشباح البيضاء التي تأكل الناس، والأشباح السوداء التي تُعدّ الأكثر رعبًا.
توقفت الدمية الورقية عند السلالم لكنها لم تصعد. «هل هناك شيء في الأعلى؟» استند هان فاي إلى الجدار، ثم التفت لينظر إلى الجانب الآخر من الممر. بدا ممر المستشفى طويلاً إلى درجة أنه بدا بلا نهاية. سادت أجواء من التشويش، وبدأ الضوء فوق هان فاي يومض. وانطفأ أحد المصابيح في الطابق الثاني بمجرد أن انتبه لوجوده. «بعد انطفاء الأضواء في المبنى الثاني، تجمعت جميع الوحوش هناك. الأضواء يجب أن تكون نوعًا من الإشارات.»
ساعده الأبطال المجهولون في المبنى الثاني كثيرًا. وصل إلى الطابق الثالث دون أن يواجه أية مشاكل. فتح الباب، ولم تعد الجدران ناصعة البياض، بل غطتها بقع باهتة تشبه بقع الشيخوخة. لمس هان فاي الجدران، وشعر بأنها تشبه بشرة الإنسان بشكل غريب.
اغرورقت عينا هان فاي بالدموع، كما يحصل دائمًا عندما يستخدم موهبة “عين الشبح”. لم يكن فو شنغ قادرًا على رؤية الأشباح إلا عندما يبكي. «هناك من يقف في الظلام. هل يتحكم بالأضواء لإعطاء إشارات للآخرين؟»
توقفت الدمية الورقية عند السلالم لكنها لم تصعد. «هل هناك شيء في الأعلى؟» استند هان فاي إلى الجدار، ثم التفت لينظر إلى الجانب الآخر من الممر. بدا ممر المستشفى طويلاً إلى درجة أنه بدا بلا نهاية. سادت أجواء من التشويش، وبدأ الضوء فوق هان فاي يومض. وانطفأ أحد المصابيح في الطابق الثاني بمجرد أن انتبه لوجوده. «بعد انطفاء الأضواء في المبنى الثاني، تجمعت جميع الوحوش هناك. الأضواء يجب أن تكون نوعًا من الإشارات.»
بدأت الأضواء تومض، وانطفأ مصباحان. بدا أن الظل يتحرك في الظلام أيضًا. «كيف اكتشف أمري؟»
«أحمق، السكين لا تقتله.» ابتسم الطبيب عديم الوجه، وسال الدم من جرحه. لكن قبل أن يُكمل تحوّله، شقّ هان فاي رأسه بالنصل وصولًا إلى دماغه. تقطعت الأوعية الدموية المتلوية بمجرد أن لامست النصل. كان ذلك النور لم يظهر من قبل في هذا العالم. التفت هان فاي بسرعة لمواجهة التهديد الثالث. حاولت الممرضة الصراخ، لكن بمجرد أن فتحت فمها، دُفعت دمية ورقية حمراء إلى داخله. كانت الدمية عدوانية، مزقت لسانها، ثم سدد لها هان فاي طعنة أنهت حياتها. سقط الثلاثة في بركة من الدم، ولم يكن فيهم ما يستحق أن يمتصه نصل “R.I.P”.
وهو ممسك بـ”R.I.P”، قرر هان فاي أن يغيّر طريقة التسلل. التقط الدمية الحمراء الدامية، وعندما ومضت الأضواء للمرة الثالثة، اندفع مسرعًا عبر الممر. «عليّ قتله قبل أن يجذب مزيدًا من الأطباء!»
«لا بأس، أنا أيضًا لم أكن أعرف في البداية. لقد تدربت.»
في كل مرة تومض فيها الأضواء، كان الظل يقترب من هان فاي أكثر. لم يفعل الظل شيئًا سوى بثّ شعور وشيك بالاقتراب. بدا وكأنه يظن نفسه آمنًا في الظلام.
«إن استطعت إيجاد طريقة لإجبار الشخصية الأخرى على الظهور، فسأرافقك للقاء نائب مدير المستشفى.»
وعندما ومضت الأضواء للمرة الخامسة، قبض هان فاي على الظلام. توهّج النصل في يده، وباستخدام “تقييم الفن”، مزّق الظل والظلام من خلفه. ثم استخدم “اللمسة الروحية” ليضغط على الظل البشري، ودفع بالدمية الورقية إلى قلب الظل.
اغرورقت عينا هان فاي بالدموع، كما يحصل دائمًا عندما يستخدم موهبة “عين الشبح”. لم يكن فو شنغ قادرًا على رؤية الأشباح إلا عندما يبكي. «هناك من يقف في الظلام. هل يتحكم بالأضواء لإعطاء إشارات للآخرين؟»
زحفت الدمية الدامية إلى داخل جسد الظل. تشققت بشرته وبهت لونها حتى صارت تشبه الورق. منذ إطلاق الضحك المجنون، بدأ هان فاي يكتسب مزيدًا من الثقة. عادت الأضواء، وكُشف أن الظل ما هو إلا روح طبيب يرتدي معطفًا أبيض. كان خاليًا من المشاعر، أقرب إلى دمية متحركة. ومع انتشار اللعنة، بدأت بشرته تتشقق. ومن خلال “اللمسة الروحية”، أدرك هان فاي أن قلب الطبيب كان أجوفًا. لم يكن يحمل أية مشاعر بشرية، بل رغبة محضة في الموت.
«لم تصل الساعة إلى منتصف الليل بعد. لم يبلغ الشذوء هنا ذروته.» خطّط هان فاي لأن يتنكر في هيئة طبيب ليكمل عملية التسلل. وبينما كان يرسم خطته، كانت الدمية الحمراء الدامية واقفة على الجانب، وقد اعتادت هذا النوع من الأمور. مشت الدمية الورقية ببطء نحو السلالم بعدما وضع هان فاي سجل المرضى والمعطف الأبيض في حقيبته.
«ما مقدار العذاب الذي ينبغي أن يمر به المرء ليصل إلى هذه الحالة؟» سحب هان فاي نصل “R.I.P” من جسد الطبيب. تبددت الروح الفارغة، ودخلت أجزاء من الضوء إلى النصل. جلست الدمية الورقية على الأرض، وأخرجت العديد من الأسماء الملعونة من جسد الطبيب. كان هؤلاء الأشخاص قد اختفوا، لكن أسماءهم المليئة بالحقد بقيت عالقة في الطبيب. «كان الطبيب يرتدي معطفًا أبيض، وروحه مشبعة بالحقد. هل هو الشبح الأبيض الذي ذُكر في هذا المستشفى؟» فقد ذكرت كل من تساو لينغلينغ وتشانغ تشوانغتشوانغ أن هناك ثلاثة أشباح في المستشفى: الأشباح الحمراء التي تلتهم الوجوه، الأشباح البيضاء التي تأكل الناس، والأشباح السوداء التي تُعدّ الأكثر رعبًا.
لم يعرف وورم كيف ينهض بعدما سمع ذلك. «أأنت… لن تقتلني، أليس كذلك؟»
«هل يتحول الأطباء الذين يموتون هنا إلى أشباح بيضاء؟» نظر هان فاي إلى نقاط الضوء داخل “R.I.P”، وهز رأسه. «ربما يتحول فقط الأطباء الذين ما زال فيهم جزء من الإنسانية إلى أشباح بيضاء. لكن لماذا تأكل الأشباح البيضاء الناس؟» لم يتبقَ من الطبيب سوى معطفه الأبيض الممزق. وعندما التقطه هان فاي، وجد قائمة مرضى رقيقة في جيب المعطف.
«دو جو لا تحب الكلاب المجنونة بالفعل، بل تحب أن تدفع بالأشخاص الطبيعيين تدريجيًا نحو الجنون، ثم تركلهم بعيدًا.» قال صوت أجش من داخل الغرفة: «ألم تكن دو جو تحب رجلاً من شركة ألعاب؟ أرادت السيطرة عليه. لكن بعدما حصلت عليه، لم يُصلح الرجل من شأنه بل ازداد سوءًا. مما أثار غضبها، واضطررنا لاستخدام الكثير من الأدوية في ذلك الأسبوع.»
“إشعار للاعب 0000: لقد عثرت على دليل متعلق بشظية شخصية!”
وعندما ومضت الأضواء للمرة الخامسة، قبض هان فاي على الظلام. توهّج النصل في يده، وباستخدام “تقييم الفن”، مزّق الظل والظلام من خلفه. ثم استخدم “اللمسة الروحية” ليضغط على الظل البشري، ودفع بالدمية الورقية إلى قلب الظل.
«متعلّق بشظية شخصية؟» تذكّر هان فاي أنه فتح شيئًا يُدعى “شظية شخصية” عندما وصل إلى المستوى 20. وبعد مغادرته عالم حاكم المرآة، حصل أيضًا على شظية شخصية. بدا أنها تحمل طابعًا غير عادي. وبينما كان يقلب قائمة المرضى، ظهر إشعار آخر:
في كل مرة تومض فيها الأضواء، كان الظل يقترب من هان فاي أكثر. لم يفعل الظل شيئًا سوى بثّ شعور وشيك بالاقتراب. بدا وكأنه يظن نفسه آمنًا في الظلام.
“إشعار للاعب 0000: لقد وجدت قائمة بأسماء أشخاص ذوي شخصيات غير مكتملة.”
زحفت الدمية الدامية إلى داخل جسد الظل. تشققت بشرته وبهت لونها حتى صارت تشبه الورق. منذ إطلاق الضحك المجنون، بدأ هان فاي يكتسب مزيدًا من الثقة. عادت الأضواء، وكُشف أن الظل ما هو إلا روح طبيب يرتدي معطفًا أبيض. كان خاليًا من المشاعر، أقرب إلى دمية متحركة. ومع انتشار اللعنة، بدأت بشرته تتشقق. ومن خلال “اللمسة الروحية”، أدرك هان فاي أن قلب الطبيب كان أجوفًا. لم يكن يحمل أية مشاعر بشرية، بل رغبة محضة في الموت.
“قائمة الأشخاص ذوي الشخصيات غير المكتملة: تحتوي على خمسة أسماء لمرضى يعانون من شخصيات غير مكتملة. كانت هذه آخر بصمة تركوها في هذه المدينة.
لامس هان فاي الأسماء، لكن النظام لم يستجب بعد ذلك.
تحذير! بعد جمع خمس قوائم من الدرجة G، ستحصل على دليل من الدرجة F.”
«ربما يعلم المريض ذلك، ولهذا يلعب معك.»
لامس هان فاي الأسماء، لكن النظام لم يستجب بعد ذلك.
وهو ممسك بـ”R.I.P”، قرر هان فاي أن يغيّر طريقة التسلل. التقط الدمية الحمراء الدامية، وعندما ومضت الأضواء للمرة الثالثة، اندفع مسرعًا عبر الممر. «عليّ قتله قبل أن يجذب مزيدًا من الأطباء!»
«الأسماء داخل روح الطبيب تتطابق مع الأسماء في هذه القائمة. هل أخذ الطبيب شخصياتهم؟ الأشباح البيضاء لا تأكل الناس حرفيًا، بل تأكل شخصياتهم؟» عندما دخل هان فاي هذا العالم، كانت مهمته الوراثية تُدعى “الشخصية الكاملة”. وكان هذا العالم مبنيًا على تلك الفكرة.
«الأسماء داخل روح الطبيب تتطابق مع الأسماء في هذه القائمة. هل أخذ الطبيب شخصياتهم؟ الأشباح البيضاء لا تأكل الناس حرفيًا، بل تأكل شخصياتهم؟» عندما دخل هان فاي هذا العالم، كانت مهمته الوراثية تُدعى “الشخصية الكاملة”. وكان هذا العالم مبنيًا على تلك الفكرة.
«لو لم أغير المصير، لتم إرسال فو شنغ الميؤوس منه إلى هنا لـ”يتلقى العلاج” على يد دو جو.» كان سيتعذب حتى الجنون، ويقترب شيئًا فشيئًا من الصندوق الأسود في الهاوية. «لقد قتلت الطبيب. لم يكرهني، بل ترك لي آخر ذرة من إنسانيته.» عندها أدرك هان فاي ما عليه فعله. «عليّ أن أساعد جميع الأطباء في العثور على الخلاص، وأجمع كل الأسماء. هذا ما كان الطبيب يتمنى رؤيته.»
لامس هان فاي الأسماء، لكن النظام لم يستجب بعد ذلك.
فالقتل والخلاص أحيانًا لا يكونان مختلفين كثيرًا، تمامًا مثل الجزار الليلي وجزار الفجر. المهنة تأخذ معناها من الهدف الذي يُذبح.
وهو ممسك بـ”R.I.P”، قرر هان فاي أن يغيّر طريقة التسلل. التقط الدمية الحمراء الدامية، وعندما ومضت الأضواء للمرة الثالثة، اندفع مسرعًا عبر الممر. «عليّ قتله قبل أن يجذب مزيدًا من الأطباء!»
بعد موت الطبيب، عادت الأضواء في المبنى الخامس إلى طبيعتها. وربما اعتقدت الوحوش الأخرى في المستشفى أن المتسلل قد تم القضاء عليه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لم تصل الساعة إلى منتصف الليل بعد. لم يبلغ الشذوء هنا ذروته.» خطّط هان فاي لأن يتنكر في هيئة طبيب ليكمل عملية التسلل. وبينما كان يرسم خطته، كانت الدمية الحمراء الدامية واقفة على الجانب، وقد اعتادت هذا النوع من الأمور. مشت الدمية الورقية ببطء نحو السلالم بعدما وضع هان فاي سجل المرضى والمعطف الأبيض في حقيبته.
وهو ممسك بـ”R.I.P”، قرر هان فاي أن يغيّر طريقة التسلل. التقط الدمية الحمراء الدامية، وعندما ومضت الأضواء للمرة الثالثة، اندفع مسرعًا عبر الممر. «عليّ قتله قبل أن يجذب مزيدًا من الأطباء!»
ساعده الأبطال المجهولون في المبنى الثاني كثيرًا. وصل إلى الطابق الثالث دون أن يواجه أية مشاكل. فتح الباب، ولم تعد الجدران ناصعة البياض، بل غطتها بقع باهتة تشبه بقع الشيخوخة. لمس هان فاي الجدران، وشعر بأنها تشبه بشرة الإنسان بشكل غريب.
تحذير! بعد جمع خمس قوائم من الدرجة G، ستحصل على دليل من الدرجة F.”
«إذا كان المبنى الخامس قد تحوّل بالفعل إلى هذه المرحلة، فماذا عن المبنى السادس والسابع؟ والمبنى الثامن الأسطوري؟ سيكون من المستحيل اختراقه.» تبع هان فاي الدمية الورقية وتقدم ببطء، حتى وصلا أخيرًا إلى الغرفة رقم تسعة. لم يكن الباب مقفلاً، بل كان نصف مفتوح، وتسللت أصوات حوار من الداخل.
«الأسماء داخل روح الطبيب تتطابق مع الأسماء في هذه القائمة. هل أخذ الطبيب شخصياتهم؟ الأشباح البيضاء لا تأكل الناس حرفيًا، بل تأكل شخصياتهم؟» عندما دخل هان فاي هذا العالم، كانت مهمته الوراثية تُدعى “الشخصية الكاملة”. وكان هذا العالم مبنيًا على تلك الفكرة.
«يبدو أن داخل هذا المريض شخصيتين. أظن أن لديه مؤهلات لدخول المبنى السابع.»
«إذا كان المبنى الخامس قد تحوّل بالفعل إلى هذه المرحلة، فماذا عن المبنى السادس والسابع؟ والمبنى الثامن الأسطوري؟ سيكون من المستحيل اختراقه.» تبع هان فاي الدمية الورقية وتقدم ببطء، حتى وصلا أخيرًا إلى الغرفة رقم تسعة. لم يكن الباب مقفلاً، بل كان نصف مفتوح، وتسللت أصوات حوار من الداخل.
«إن استطعت إيجاد طريقة لإجبار الشخصية الأخرى على الظهور، فسأرافقك للقاء نائب مدير المستشفى.»
«لم تصل الساعة إلى منتصف الليل بعد. لم يبلغ الشذوء هنا ذروته.» خطّط هان فاي لأن يتنكر في هيئة طبيب ليكمل عملية التسلل. وبينما كان يرسم خطته، كانت الدمية الحمراء الدامية واقفة على الجانب، وقد اعتادت هذا النوع من الأمور. مشت الدمية الورقية ببطء نحو السلالم بعدما وضع هان فاي سجل المرضى والمعطف الأبيض في حقيبته.
«لقد جرّبت العديد من الطرق، لكن كلما عذبته أكثر، زاد استمتاعه بالأمر.» تنهد الصوت. «شخصيته الأخرى لا تهتم بالشخصية الأصلية. ولم أجرؤ على تعذيبه حتى الموت.»
«لقد جرّبت العديد من الطرق، لكن كلما عذبته أكثر، زاد استمتاعه بالأمر.» تنهد الصوت. «شخصيته الأخرى لا تهتم بالشخصية الأصلية. ولم أجرؤ على تعذيبه حتى الموت.»
«ربما يعلم المريض ذلك، ولهذا يلعب معك.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هذه أول مرة ألتقي فيها بمريض منحرف إلى هذا الحد. ما رأيك أن نسلمه إلى دو جو؟ إنها الابنة المفضلة لمدير المستشفى. وسيعود علينا ذلك بالفائدة.»
“إشعار للاعب 0000: لقد وجدت قائمة بأسماء أشخاص ذوي شخصيات غير مكتملة.”
«دو جو لا تحب الكلاب المجنونة بالفعل، بل تحب أن تدفع بالأشخاص الطبيعيين تدريجيًا نحو الجنون، ثم تركلهم بعيدًا.» قال صوت أجش من داخل الغرفة: «ألم تكن دو جو تحب رجلاً من شركة ألعاب؟ أرادت السيطرة عليه. لكن بعدما حصلت عليه، لم يُصلح الرجل من شأنه بل ازداد سوءًا. مما أثار غضبها، واضطررنا لاستخدام الكثير من الأدوية في ذلك الأسبوع.»
«الأسماء داخل روح الطبيب تتطابق مع الأسماء في هذه القائمة. هل أخذ الطبيب شخصياتهم؟ الأشباح البيضاء لا تأكل الناس حرفيًا، بل تأكل شخصياتهم؟» عندما دخل هان فاي هذا العالم، كانت مهمته الوراثية تُدعى “الشخصية الكاملة”. وكان هذا العالم مبنيًا على تلك الفكرة.
«الرجل استمر في الخيانة رغم أنه حصل على الوحش المثالي. بطريقة ما، هو يليق بـ دو جو.»
“إشعار للاعب 0000: لقد وجدت قائمة بأسماء أشخاص ذوي شخصيات غير مكتملة.”
«على أية حال، لنكفّ عن الحديث. علينا تدمير وجهه حتى ينسى نفسه. ثم نرسله إلى تحت الأرض لنزع شخصيته.»
زحفت الدمية الدامية إلى داخل جسد الظل. تشققت بشرته وبهت لونها حتى صارت تشبه الورق. منذ إطلاق الضحك المجنون، بدأ هان فاي يكتسب مزيدًا من الثقة. عادت الأضواء، وكُشف أن الظل ما هو إلا روح طبيب يرتدي معطفًا أبيض. كان خاليًا من المشاعر، أقرب إلى دمية متحركة. ومع انتشار اللعنة، بدأت بشرته تتشقق. ومن خلال “اللمسة الروحية”، أدرك هان فاي أن قلب الطبيب كان أجوفًا. لم يكن يحمل أية مشاعر بشرية، بل رغبة محضة في الموت.
تلاشى الحديث حتى انطلق صراخ مألوف، كان صراخ وورم. بدا الرجل مجنونًا، يستمتع بالألم. كان يئن ويتأوه تحت وطأة التعذيب. يضحك ويتوسل في آنٍ معًا. بدأ ذلك يزعج الأشباح داخل الغرفة. ولو استمر الوضع هكذا، قد يلقى وورم حتفه. غطى هان فاي أذني الدمية الورقية، ثم فتح باب الغرفة.
وهو ممسك بـ”R.I.P”، قرر هان فاي أن يغيّر طريقة التسلل. التقط الدمية الحمراء الدامية، وعندما ومضت الأضواء للمرة الثالثة، اندفع مسرعًا عبر الممر. «عليّ قتله قبل أن يجذب مزيدًا من الأطباء!»
داخل الغرفة الواسعة، وقف طبيبان وممرضة مغطاة الوجه بالشاش إلى جانب السرير. كانوا يحقنون وورم بمختلف الإبر، وكانوا يحملون أيضًا مشرطًا طويلًا.
تلاشى الحديث حتى انطلق صراخ مألوف، كان صراخ وورم. بدا الرجل مجنونًا، يستمتع بالألم. كان يئن ويتأوه تحت وطأة التعذيب. يضحك ويتوسل في آنٍ معًا. بدأ ذلك يزعج الأشباح داخل الغرفة. ولو استمر الوضع هكذا، قد يلقى وورم حتفه. غطى هان فاي أذني الدمية الورقية، ثم فتح باب الغرفة.
«لماذا هناك شخص آخر؟ من أنت؟» سأل أحد الأطباء بنبرة مشوشة. كان وجهه مغطى بالشاش. «هل أخطأت الغرفة؟ هذا مريضنا.» رفع الطبيب الجاثي إلى جانب السرير رأسه. كان جسده مغطى بالدم، ووجهه بلا شاش، بل لم يكن لديه وجه أصلًا، بل خيوط دموية تتدفق من رأسه. «الأشباح الحمراء تأكل وجوهها؟»
«إذا كان المبنى الخامس قد تحوّل بالفعل إلى هذه المرحلة، فماذا عن المبنى السادس والسابع؟ والمبنى الثامن الأسطوري؟ سيكون من المستحيل اختراقه.» تبع هان فاي الدمية الورقية وتقدم ببطء، حتى وصلا أخيرًا إلى الغرفة رقم تسعة. لم يكن الباب مقفلاً، بل كان نصف مفتوح، وتسللت أصوات حوار من الداخل.
اقترب هان فاي، وأخرج “R.I.P”. وقبل أن يتمكن الطبيب من الرد، اخترق النصل صدره. لم يتوقع أحد أن يهاجمهم “زميلهم” دون إنذار.
لم يعرف وورم كيف ينهض بعدما سمع ذلك. «أأنت… لن تقتلني، أليس كذلك؟»
«أحمق، السكين لا تقتله.» ابتسم الطبيب عديم الوجه، وسال الدم من جرحه. لكن قبل أن يُكمل تحوّله، شقّ هان فاي رأسه بالنصل وصولًا إلى دماغه. تقطعت الأوعية الدموية المتلوية بمجرد أن لامست النصل. كان ذلك النور لم يظهر من قبل في هذا العالم. التفت هان فاي بسرعة لمواجهة التهديد الثالث. حاولت الممرضة الصراخ، لكن بمجرد أن فتحت فمها، دُفعت دمية ورقية حمراء إلى داخله. كانت الدمية عدوانية، مزقت لسانها، ثم سدد لها هان فاي طعنة أنهت حياتها. سقط الثلاثة في بركة من الدم، ولم يكن فيهم ما يستحق أن يمتصه نصل “R.I.P”.
فالقتل والخلاص أحيانًا لا يكونان مختلفين كثيرًا، تمامًا مثل الجزار الليلي وجزار الفجر. المهنة تأخذ معناها من الهدف الذي يُذبح.
«اخترقهم النصل كأنهم زبد. هل كانوا أطباء أم جزارين؟ حتى الشبح الأبيض الذي فقد مشاعره، احتفظ ببعض إنسانيته. أما هؤلاء الثلاثة، فلديهم مشاعر بشرية، لكن أرواحهم بلا قيمة.» نظر هان فاي إلى الدم على الأرض. لم تختف أجسادهم بعد موتهم، بل بدأت تتحلل وتُصدر رائحة كريهة. نزع الضمادات عن وجوههم، فوجد أن وجوههم كانت ضبابية. ربما لم يعودوا يتذكرون أنفسهم. «هل يختبئون في أعماق المستشفى عادة؟» عثر هان فاي على قائمتين إضافيتين للمرضى. «بقي قائمتان، وسأحصل على دليل من الدرجة F.» ألقى المعاطف على الأرض، ثم التفت نحو وورم.
«أحمق، السكين لا تقتله.» ابتسم الطبيب عديم الوجه، وسال الدم من جرحه. لكن قبل أن يُكمل تحوّله، شقّ هان فاي رأسه بالنصل وصولًا إلى دماغه. تقطعت الأوعية الدموية المتلوية بمجرد أن لامست النصل. كان ذلك النور لم يظهر من قبل في هذا العالم. التفت هان فاي بسرعة لمواجهة التهديد الثالث. حاولت الممرضة الصراخ، لكن بمجرد أن فتحت فمها، دُفعت دمية ورقية حمراء إلى داخله. كانت الدمية عدوانية، مزقت لسانها، ثم سدد لها هان فاي طعنة أنهت حياتها. سقط الثلاثة في بركة من الدم، ولم يكن فيهم ما يستحق أن يمتصه نصل “R.I.P”.
كان وورم على وشك التبول من شدة الخوف، وهو يتلقى نظرات هان فاي. الرجل دخل الغرفة وقتل ثلاثة أشخاص، ثم راح يفتش جثثهم بكل هدوء. مقارنةً به، كان الأطباء المجانين لطفاء.
«هل يتحول الأطباء الذين يموتون هنا إلى أشباح بيضاء؟» نظر هان فاي إلى نقاط الضوء داخل “R.I.P”، وهز رأسه. «ربما يتحول فقط الأطباء الذين ما زال فيهم جزء من الإنسانية إلى أشباح بيضاء. لكن لماذا تأكل الأشباح البيضاء الناس؟» لم يتبقَ من الطبيب سوى معطفه الأبيض الممزق. وعندما التقطه هان فاي، وجد قائمة مرضى رقيقة في جيب المعطف.
«لا تقلق، جئت لإنقاذك.» سحب هان فاي كمامته. «هل تتذكرني؟»
«ربما يعلم المريض ذلك، ولهذا يلعب معك.»
«هان فاي؟» راحت عينا وورم تتلفتان. «أأنت من قتل أولئك الأشخاص في الفيلم؟»
لم يعرف وورم كيف ينهض بعدما سمع ذلك. «أأنت… لن تقتلني، أليس كذلك؟»
«ما هذا الهراء.» فكّ هان فاي الحبال عن وورم. «تعال وساعدني في ترتيب الجثث. بسرعة.»
بعد موت الطبيب، عادت الأضواء في المبنى الخامس إلى طبيعتها. وربما اعتقدت الوحوش الأخرى في المستشفى أن المتسلل قد تم القضاء عليه.
«لا أعرف كيف!» انهار وورم على الأرض الملطخة بالدم.
كان وورم على وشك التبول من شدة الخوف، وهو يتلقى نظرات هان فاي. الرجل دخل الغرفة وقتل ثلاثة أشخاص، ثم راح يفتش جثثهم بكل هدوء. مقارنةً به، كان الأطباء المجانين لطفاء.
«لا بأس، أنا أيضًا لم أكن أعرف في البداية. لقد تدربت.»
فالقتل والخلاص أحيانًا لا يكونان مختلفين كثيرًا، تمامًا مثل الجزار الليلي وجزار الفجر. المهنة تأخذ معناها من الهدف الذي يُذبح.
لم يعرف وورم كيف ينهض بعدما سمع ذلك. «أأنت… لن تقتلني، أليس كذلك؟»
كان وورم على وشك التبول من شدة الخوف، وهو يتلقى نظرات هان فاي. الرجل دخل الغرفة وقتل ثلاثة أشخاص، ثم راح يفتش جثثهم بكل هدوء. مقارنةً به، كان الأطباء المجانين لطفاء.
«ولماذا أفعل ذلك؟» قال هان فاي ببرود، وهو ينظف الدماء ويخبئ الجثث في الخزائن. ثم التفت نحو وورم. «كيف تكون بهذا الجنون أمام الآخرين، وتصبح بهذا الخوف أمامي؟»
«الرجل استمر في الخيانة رغم أنه حصل على الوحش المثالي. بطريقة ما، هو يليق بـ دو جو.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لقد جرّبت العديد من الطرق، لكن كلما عذبته أكثر، زاد استمتاعه بالأمر.» تنهد الصوت. «شخصيته الأخرى لا تهتم بالشخصية الأصلية. ولم أجرؤ على تعذيبه حتى الموت.»
“إشعار للاعب 0000: لقد عثرت على دليل متعلق بشظية شخصية!”
