916.docx
916. شرارات
سقطت صاعقة من السماء بينما عقله لا يزال يتجول في ذلك التنوير المفاجئ، وضربته مباشرة على صدره، مما أدى إلى إرجاعه إلى الأرض.
أمضى نوح الأسابيع التالية يواصل اختباراته مع مركز قوته الجديد. عليه أن يعتاد على حدوده قبل أن يركز مجددًا على الطاقة الأعلى التي يحتويها.
“لماذا تستمر السماء في فعل ذلك؟” فكر نوح قبل أن ينطلق نحو السطح.
سوف يدرس نوح المدة التي يستغرقها النجم المظلم للعودة إلى ذروته، ومدى سرعة قدرته على سحب الطاقة الأعلى، وكم من الظلام يحتاج إلى تحويله على قلبه لإعادة ملئه.
ومع ذلك، فقد وصل الأمر إلى النقطة التي فيها نوح يخاطر بشكل جدي بإفراغ مخبأه، مما دفعه إلى الخروج من البعد المنفصل للصيد في الأراضي القريبة من المدينة المحايدة.
في النهاية، بدا ذلك عضوًا جديدًا تمامًا، حتى وإن جزءًا منه لا يزال بمثابة قلبه. مختلف عن مراكز قوته الأخرى، إذ أمامه ما يقرب من قرنين لاستكشاف وظائفها وحدودها.
ولكن مثل هذه الرفض لم يظهر عندما استخدم طاقته العليا.
قام نوح بتشكيل وتجربة الأحرف الرونية المستهلكة للإرادة، وحتى أنه بدأ العمل على الأسلحة الحية مرة أخرى.
أراد نوح أن يخبرهم أنه سيقود المحنة بعيدًا عن المدينة، لكن عقله اتسع فجأة عند رؤية الشرر البرتقالي الذي يجري عبر السحب.
لا شك أن سبعة وثلاثين شعر بالحماس عندما أخبرهم نوح أنهم سيستأنفون العمل معًا. ومع ذلك، ازداد هذا الشعور قوةً عندما ظهرت خصائص الطاقة العليا العجيبة على النقوش العضوية.
قاطع دانيال تدريبه عندما أحس بوصول نوح، لكن اضطراب في البيئة سرعان ما لفت انتباه الممارسين.
في الماضي، استخدم نوح طاقته الأساسية لتنفيذ أسلوب التشكيل العنصري على أسلحة تختلف في قدرتها عن قدرته. استخدام ظلامه يؤدي إلى رفض الأسلحة، مما يزيد من معدل فشل التشكيل.
لم تنتظره الغيوم، بل بدأت تُطلق المزيد من الصواعق نحوه. إلا أن نوح تجاهلها، وركز على الطاقة العليا في قلبه.
ولكن مثل هذه الرفض لم يظهر عندما استخدم طاقته العليا.
في النهاية، بدا ذلك عضوًا جديدًا تمامًا، حتى وإن جزءًا منه لا يزال بمثابة قلبه. مختلف عن مراكز قوته الأخرى، إذ أمامه ما يقرب من قرنين لاستكشاف وظائفها وحدودها.
فاجأ هذا الاكتشاف حتى نوح. فالطاقة العليا بدت نتاجًا لظلمته في النهاية، ولا تزال تحمل سمات استعداده للظلمة. لذا، فإن الرفض أمر طبيعي في حالتها.
كانت جون قد عادت إلى السطح في تلك الفترة. عليها أن تقود بعض عمليات التنظيف البسيطة في منطقة خطرة لعائلة إلباس، وستستغل هذه الفرصة لزيارة فيث، التي بدت لا تزال في مكان ما ضمن نطاق المجلس.
ومع ذلك، بدا أن المعنى الخالص للإنشاء الذي تحمله الطاقة العليا كافيًا لتعويض اختلاف العناصر. بل بدت النتيجة أفضل قليلاً من المعتاد!
قررت السحب مطاردة نوح، متجاهلة الخبراء المذهولين الذين اقتصروا على التحديق في المحنة المغادرة خوفًا من إثارة غضب أمير الشياطين.
ومن الجدير بالذكر أن الأسلحة الحية التي تم إنشاؤها بهذه الطريقة تحمل أثرًا من هالة نوح، مما جعل هجماتها غير نقية إلى حد ما حيث بدت هناك عناصر مختلفة مندمجة في كائن واحد.
قررت السحب مطاردة نوح، متجاهلة الخبراء المذهولين الذين اقتصروا على التحديق في المحنة المغادرة خوفًا من إثارة غضب أمير الشياطين.
لم يؤثر ذلك على قوة الأسلحة، بل بمثابة توقيع يكشف هوية صانعها.
قام نوح بتشكيل وتجربة الأحرف الرونية المستهلكة للإرادة، وحتى أنه بدأ العمل على الأسلحة الحية مرة أخرى.
لم يُعر نوح أي اهتمام لهذه النتيجة، إذ لم تكن الأسلحة الحية قد دخلت السوق بعد. مع ذلك، من المهم ذكرها في حال أراد صنع أسلحة للممارسين خارج الخلية.
قام نوح بتشكيل وتجربة الأحرف الرونية المستهلكة للإرادة، وحتى أنه بدأ العمل على الأسلحة الحية مرة أخرى.
وبمجرد أن تصبح خصوصية كنوزه مشهورة، سيصبح أي خبير قادرًا على التعرف على أعماله.
في الماضي، استخدم نوح طاقته الأساسية لتنفيذ أسلوب التشكيل العنصري على أسلحة تختلف في قدرتها عن قدرته. استخدام ظلامه يؤدي إلى رفض الأسلحة، مما يزيد من معدل فشل التشكيل.
بدأ مخزونه من الوحوش السحرية يتناقص في الفترة الأخيرة. بين جلستي الشفاء، والتشكيلات الكثيرة، وتغذية السيف الشيطاني، بدأ نوح يعاني من نقص الطعام.
أمضى نوح الأسابيع التالية يواصل اختباراته مع مركز قوته الجديد. عليه أن يعتاد على حدوده قبل أن يركز مجددًا على الطاقة الأعلى التي يحتويها.
الشيء الوحيد الذي منعه من الخروج والبحث عن المزيد من المخلوقات حرصه على دراسة طاقته العليا وحقيقة أنه يمكنه استخدام جزء من الطاقة في النجم لإشباع جوعه.
شعر نوح بالغضب يتصاعد في داخله عندما أدرك جسده ما يحدث. استطاع جسده أن يشعر بقدوم محنة سماوية حتى قبل أن تتجمع غيومها المظلمة.
ومع ذلك، فقد وصل الأمر إلى النقطة التي فيها نوح يخاطر بشكل جدي بإفراغ مخبأه، مما دفعه إلى الخروج من البعد المنفصل للصيد في الأراضي القريبة من المدينة المحايدة.
جسده يشعر بألم بعد الصدمات، لكن عقله لا يزال تائهًا في التنوير المفاجئ الذي جلبته المحنة.
كانت جون قد عادت إلى السطح في تلك الفترة. عليها أن تقود بعض عمليات التنظيف البسيطة في منطقة خطرة لعائلة إلباس، وستستغل هذه الفرصة لزيارة فيث، التي بدت لا تزال في مكان ما ضمن نطاق المجلس.
الشيء الوحيد الذي منعه من الخروج والبحث عن المزيد من المخلوقات حرصه على دراسة طاقته العليا وحقيقة أنه يمكنه استخدام جزء من الطاقة في النجم لإشباع جوعه.
عاد نوح إلى منطقة التدريب تحت الأرض، فوجد دانيال يتدرب في زاوية الغرفة الواسعة. أمامه مرجل كبير، تنبعث منه خيوط من ضوء خافت.
يبدو أن دانيال قد تمسك بأسلوب تدريبه السابق حتى بعد مناقشة شخصيته مع شاندال. مع ذلك، خمن نوح وجود فروق طفيفة لم يستطع ملاحظتها.
أمضى نوح الأسابيع التالية يواصل اختباراته مع مركز قوته الجديد. عليه أن يعتاد على حدوده قبل أن يركز مجددًا على الطاقة الأعلى التي يحتويها.
لم يكن نوح يعرف شيئًا عن الخيمياء، و لدى دانيال أيضًا أحد أندر العناصر. للظلام والنور خصائص غامضة لا يفهمها إلا أصحابهما.
ومن الجدير بالذكر أن الأسلحة الحية التي تم إنشاؤها بهذه الطريقة تحمل أثرًا من هالة نوح، مما جعل هجماتها غير نقية إلى حد ما حيث بدت هناك عناصر مختلفة مندمجة في كائن واحد.
قاطع دانيال تدريبه عندما أحس بوصول نوح، لكن اضطراب في البيئة سرعان ما لفت انتباه الممارسين.
الحقيقة هي أنه كان يتوقع أن تأتي المحنة عندما إنشاء الطاقة العليا لأول مرة، لكن عدم وجود ردود أفعال من السماء والأرض جعله يتجاهل هذا الأمر.
شعر نوح بالغضب يتصاعد في داخله عندما أدرك جسده ما يحدث. استطاع جسده أن يشعر بقدوم محنة سماوية حتى قبل أن تتجمع غيومها المظلمة.
“أرى ” فكر نوح وهو يقف ببطء من الحفرة التي إنشاءها بسقوطه ويرفع ذراعيه بحيث أصبحت راحتيه متقابلتين.
“لماذا تستمر السماء في فعل ذلك؟” فكر نوح قبل أن ينطلق نحو السطح.
لكن قبل أن يتمكن أيٌّ منهم من الهجوم، صدر في المنطقة هديرٌ وحشيّ يحمل كلماتٍ بشرية: “لا تلمسوها!”
الحقيقة هي أنه كان يتوقع أن تأتي المحنة عندما إنشاء الطاقة العليا لأول مرة، لكن عدم وجود ردود أفعال من السماء والأرض جعله يتجاهل هذا الأمر.
وسرعان ما أصبح من الواضح أن هناك خطأ ما في هذا الوضع، واتخذ الخبراء قرارًا صامتًا بالتعامل مع المحنة قبل أن تقع على المدينة.
ولكن رد الفعل جاء الآن بعد أن عاد إلى الظهور كوجود له أربعة مراكز قوة.
أمضى نوح الأسابيع التالية يواصل اختباراته مع مركز قوته الجديد. عليه أن يعتاد على حدوده قبل أن يركز مجددًا على الطاقة الأعلى التي يحتويها.
حلق نوح فوق المدينة المحايدة، ونظر إلى السحب الداكنة المتراكمة في السماء. بدت الشيخة إستيل وسائر الكائنات من الرتبة الخامسة هناك بالفعل، ونظروا إليه بنظرات عاجزة.
في النهاية، بدا ذلك عضوًا جديدًا تمامًا، حتى وإن جزءًا منه لا يزال بمثابة قلبه. مختلف عن مراكز قوته الأخرى، إذ أمامه ما يقرب من قرنين لاستكشاف وظائفها وحدودها.
أراد نوح أن يخبرهم أنه سيقود المحنة بعيدًا عن المدينة، لكن عقله اتسع فجأة عند رؤية الشرر البرتقالي الذي يجري عبر السحب.
تجمد الخبراء في أماكنهم ثم اتجهوا نحو الحفرة التي خلفها سقوط نوح ليشاهدوا شخصاً يطير بعيداً عن المدينة بسرعة عالية.
سقطت صاعقة من السماء بينما عقله لا يزال يتجول في ذلك التنوير المفاجئ، وضربته مباشرة على صدره، مما أدى إلى إرجاعه إلى الأرض.
طار نوح نحو المناطق الوسطى حتى بدت المدينة مجرد بقعة مظلمة في الأفق. ثم توقف وانتظر المحنة العظيمة لتلحق به.
فاجأ هذا الحدثُ كائناتِ الرتبةِ الخامسةِ على المسرح. ففي النهاية، بدت قوةُ المحنةِ أدنى من قوةِ الرتبةِ الخامسة، وقد رأوا نوح يُقاتلُ الممارسين في ذروةِ المرحلةِ الغازية.
يبدو أن دانيال قد تمسك بأسلوب تدريبه السابق حتى بعد مناقشة شخصيته مع شاندال. مع ذلك، خمن نوح وجود فروق طفيفة لم يستطع ملاحظتها.
لم يتخيلوا أبدًا أن الهجين الشهير للخلية لا يستطيع الرد في الوقت المناسب ضد صاعقة البرق تلك.
916. شرارات
وسرعان ما أصبح من الواضح أن هناك خطأ ما في هذا الوضع، واتخذ الخبراء قرارًا صامتًا بالتعامل مع المحنة قبل أن تقع على المدينة.
عاد نوح إلى منطقة التدريب تحت الأرض، فوجد دانيال يتدرب في زاوية الغرفة الواسعة. أمامه مرجل كبير، تنبعث منه خيوط من ضوء خافت.
لكن قبل أن يتمكن أيٌّ منهم من الهجوم، صدر في المنطقة هديرٌ وحشيّ يحمل كلماتٍ بشرية: “لا تلمسوها!”
طار نوح نحو المناطق الوسطى حتى بدت المدينة مجرد بقعة مظلمة في الأفق. ثم توقف وانتظر المحنة العظيمة لتلحق به.
تجمد الخبراء في أماكنهم ثم اتجهوا نحو الحفرة التي خلفها سقوط نوح ليشاهدوا شخصاً يطير بعيداً عن المدينة بسرعة عالية.
تجمعت الغيوم السوداء فوقه بسرعة، وبدأت تُطلق صواعقًا موجهة نحو صدره. هدفها مركز القوة الرابع.
قررت السحب مطاردة نوح، متجاهلة الخبراء المذهولين الذين اقتصروا على التحديق في المحنة المغادرة خوفًا من إثارة غضب أمير الشياطين.
بدأ مخزونه من الوحوش السحرية يتناقص في الفترة الأخيرة. بين جلستي الشفاء، والتشكيلات الكثيرة، وتغذية السيف الشيطاني، بدأ نوح يعاني من نقص الطعام.
طار نوح نحو المناطق الوسطى حتى بدت المدينة مجرد بقعة مظلمة في الأفق. ثم توقف وانتظر المحنة العظيمة لتلحق به.
قام نوح بتشكيل وتجربة الأحرف الرونية المستهلكة للإرادة، وحتى أنه بدأ العمل على الأسلحة الحية مرة أخرى.
تجمعت الغيوم السوداء فوقه بسرعة، وبدأت تُطلق صواعقًا موجهة نحو صدره. هدفها مركز القوة الرابع.
وبمجرد أن تصبح خصوصية كنوزه مشهورة، سيصبح أي خبير قادرًا على التعرف على أعماله.
لم يدافع نوح. أغمض عينيه وترك الصواعق تضربه وتطرحه أرضًا.
كانت جون قد عادت إلى السطح في تلك الفترة. عليها أن تقود بعض عمليات التنظيف البسيطة في منطقة خطرة لعائلة إلباس، وستستغل هذه الفرصة لزيارة فيث، التي بدت لا تزال في مكان ما ضمن نطاق المجلس.
جسده يشعر بألم بعد الصدمات، لكن عقله لا يزال تائهًا في التنوير المفاجئ الذي جلبته المحنة.
لا شك أن سبعة وثلاثين شعر بالحماس عندما أخبرهم نوح أنهم سيستأنفون العمل معًا. ومع ذلك، ازداد هذا الشعور قوةً عندما ظهرت خصائص الطاقة العليا العجيبة على النقوش العضوية.
“أرى ” فكر نوح وهو يقف ببطء من الحفرة التي إنشاءها بسقوطه ويرفع ذراعيه بحيث أصبحت راحتيه متقابلتين.
“هذه الطاقة تهدف إلى إنشاء العالم”. فكّر نوح، وتشكلت شرارات سوداء بين راحتيه.
لم تنتظره الغيوم، بل بدأت تُطلق المزيد من الصواعق نحوه. إلا أن نوح تجاهلها، وركز على الطاقة العليا في قلبه.
في الماضي، استخدم نوح طاقته الأساسية لتنفيذ أسلوب التشكيل العنصري على أسلحة تختلف في قدرتها عن قدرته. استخدام ظلامه يؤدي إلى رفض الأسلحة، مما يزيد من معدل فشل التشكيل.
“هذه الطاقة تهدف إلى إنشاء العالم”. فكّر نوح، وتشكلت شرارات سوداء بين راحتيه.
ومع ذلك، بدا أن المعنى الخالص للإنشاء الذي تحمله الطاقة العليا كافيًا لتعويض اختلاف العناصر. بل بدت النتيجة أفضل قليلاً من المعتاد!
قام نوح بتشكيل وتجربة الأحرف الرونية المستهلكة للإرادة، وحتى أنه بدأ العمل على الأسلحة الحية مرة أخرى.
