الفصل 1882
لقد نضج. تعلم الحد الأدنى من الحس السليم أثناء عيشه مع الناس.
[تقنية سيد القتال السرية]
“هل يحاولون إثارة غضبي…؟”
[كتاب مهارات كتبه سيد القتال زيراتول لأولئك الذين يحتاجون إلى التعلم.
سأل لاويل، الذي يستمع بصمت إلى القصة: “لماذا يبذل حكام أسجارد قصارى جهدهم لتجنب إيذاء الناس؟”
سيتم إنتاج كتاب مهارة واحد كل أسبوع ويتم التقييم بشكل عشوائي.]
زيراتول كائن يتمتع بقدر ضئيل من الخجل والحس السليم…
ربما سخر العديد من المُطلقين من زيراتول ووصفوه بأنه “مُزيف”، لكن في النظام، ظل كل شيء على حاله. ما زال النظام يُقرّ بزيراتول بأنه سيد القتال. لم يُبالِ بظهور تشيو في العالم.
” في المقام الأول، هل من المنطقي أن يتعاون قاتل التنانين مع تنين؟” نقر زيراتول على لسانه بطرق عديدة.
“سوف يتم عبادتي بطريقة مختلفة عن تشيو وسوف أصبح سيد القتال بمعنى أفضل.”
اعتقد أن جودار قد غزا المكان دون أن يعلم بذلك.
بدأ شعوره بالاحترام يظهر برؤية إعلان زيراتول. هذا هو ما جعله يدرك أهمية وجوده. لا، ربما كان يعلم منذ البداية أن زيراتول سينمو ليصبح سيدا قتاليًا في اتجاه مختلف عن تشيو.
” ريبيكا تخلت عن الأشياء الجوهرية كالخير والشر. لقد أدركت منذ زمن طويل أن التمييز بين الخير والشر ضبابي، وأحيانًا بلا معنى.”
“في النهاية، هذا يعني أن ترتيبات ريبيكا سوف يتم تنفيذها.”
“سوف يتم عبادتي بطريقة مختلفة عن تشيو وسوف أصبح سيد القتال بمعنى أفضل.”
” ريبيكا تخلت عن الأشياء الجوهرية كالخير والشر. لقد أدركت منذ زمن طويل أن التمييز بين الخير والشر ضبابي، وأحيانًا بلا معنى.”
وهكذا، حذّر زيراتول جريد، الذي تنبأ بالنتيجة بسهولة. “السيادي هو سيد الحرب. يزداد قوةً تبعًا لحجم الجيش الذي يقوده. ربما تعرف إنسانًا يُدعى آريس. كان من السهل فهم أن قوة السيادي تكمن في تضخيم قدرته عشرات الآلاف من المرات بسببه.”
بدأ جريد يرتجف ويشعر بالقلق من بصيرة ريبيكا وهي تنظر إلى المستقبل. هذا لم يجعله يشعر بالاشمئزاز من تغيير زيراتول. حتى لو هذا تدبير ريبيكا، فقد بدا أمرًا إيجابيًا بالنسبة لجريد.
شعر بالحيرة، ثم تابعَ شرحه.
بالإضافة إلى كونه جديرًا بالثقة، سيوزع كتاب تقنيات واحد على الأقل أسبوعيًا. بدا حدثًا هائلًا، نظرًا لأن التقنيات السرية التي أشعلت ضجة العالم في الماضي، غطت على جميع أنواع التقنيات. في المستقبل، سيُزوَّد أعضاء نقابة المدجج بالعتاد بقوة الأدوات والمهارات. نعم، تمامًا مثل جريد.
ربما سخر العديد من المُطلقين من زيراتول ووصفوه بأنه “مُزيف”، لكن في النظام، ظل كل شيء على حاله. ما زال النظام يُقرّ بزيراتول بأنه سيد القتال. لم يُبالِ بظهور تشيو في العالم.
“همم…”
هم يُنظر إليهم كقوة هائلة.
حكّ زيراتول أنفه وهو محاط بجريد وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد. ارتعشت زوايا فمه قليلاً. بدا من الصعب عليه أن يكون متواضعًا عندما لا يضاهيه. بالنسبة لزيراتول، المتعطش للمديح، بدت ردود فعل من حوله التي تنهمر كالأمطار عليه تسعده وهذا يعني أيضًا أنه سهل التعامل معه.
“هذا لأن تشيو هو حارس بوابة مملكة هوان.”
حتى هوروي شارك. استخدم كلمات رئعة لمدح زيراتول. تداخلت المهارات التي عززت تأثير الكلام، مما أدى إلى سعادة زيراتول ببضع كلمات فقط.
“لا أقصد أن أسكب عليك الماء البارد.”
“ينبغي له أن يقول ذلك ولعابه في فمه… سوف يجف فمه ”
“نعم.”
عبس فانتنر وذروة السيف. لقد أشادا بزيرتول قبل أي شخص آخر، والآن يلومان هوروي لأنه استطاع أن يسلبهما امتيازاتهما.
من ناحية أخرى، بدا جريد وكأنه يمضغ البراز.
“لا أقصد أن أسكب عليك الماء البارد.”
أظهر تشيو قوته، وهي قوة تفوق الخيال. قد يواجه حكام أسجارد، بقيادة السيادي، صعوبات، لكن نهايتهم قريبة.
في خضم الأجواء الودية تحدث بيبان.
“حتى الفالكيري ظهرتوا؟”
” أليس من المبكر جدًا الحديث عن حفلة والاسترخاء؟ “قاطعه بيبان. “لا يزال حكام أسجارد يستخدمون تشيو كذريعة للتحرك.”
“هذا لأن تشيو هو حارس بوابة مملكة هوان.”
الدور الأساسي لبرج الحكمة هو الحماية من التنانين وحتمًا، كانوا يراقبون القارة بأكملها. تلقى بيبان الخبر عبر رسالة رادولف بأن حكام أسجارد لا يزالون يقاتلون.
شعر بونهيلير بانزعاج غريب لرؤية جريد المرتاح، لكنه التزم الصمت. في الواقع، أراد أن يحث جريد على صنع قلادة له. رأى أن من واجب جريد أن يُكافئه على عطائه الكبير في كل مرة، بدلًا من إقامة حفل تافه.
جريد يعلم ذلك أيضًا. لذلك، لم يكن أيٌّ من حكام عالم المدجج بالعتاد موجودين هنا. حكام عالم المدجج بالعتاد قد تلقوا تعليمات من جريد، و يطاردون حكام أسجارد، ويصلحون آثار الدمار التي خلّفوها في الوقت الفعلي.
“في البداية، اعتقدت أن الأمر يتعلق باحترام جلالته، جريد، لكن يبدو الأمر مبالغًا فيه للغاية بالنسبة لهذا الأمر فقط.”
أظهر تشيو قوته، وهي قوة تفوق الخيال. قد يواجه حكام أسجارد، بقيادة السيادي، صعوبات، لكن نهايتهم قريبة.
“سبب منطقي؟”
السيادي قوي. من حيث القوة وحدها، هو يتفوق على بعل ببضعة مستويات. في حال نشوب حرب ضد أسجارد، هو خصم سيواجهه جريد. مع ذلك، تشيو فريد جدًا. من الممكن القول إنه في مكان مختلف.
“بالنسبة للحكام، يختلف المكان عن هذا العالم. فهم يرونه خاضعًا لسيطرة عالم المدجج بالعتاد قسرًا بفضل تأثير جريد، ويخططون لتحريره. لكن لكي تتمكن حكام أسجارد من التحرك بحرية، بعيدًا عن تأثير العالم، عليهم ترسيخ موطئ قدم ولهذا السبب يزداد هوسهم بتشيو.”
وهكذا، حذّر زيراتول جريد، الذي تنبأ بالنتيجة بسهولة. “السيادي هو سيد الحرب. يزداد قوةً تبعًا لحجم الجيش الذي يقوده. ربما تعرف إنسانًا يُدعى آريس. كان من السهل فهم أن قوة السيادي تكمن في تضخيم قدرته عشرات الآلاف من المرات بسببه.”
“في الأساس، للحكام طبيعةٌ التعلق بالبشر. وبالطبع، وحسب الظروف والمشاعر الشخصية أو الجشع، من الطبيعي أن يبتعدوا عن هذه الطبيعة أحيانًا. لكن على الأقل في الوقت الحالي، تُركز أسجارد الحالية على تشيو. لا يشعرون بالحاجة إلى إيذاء البشر.”
في زمنٍ كان فيه مفهوم السماويين أمرًا بعيدًا عن البشر، تجرأ رجلٌ على ادعاء أنه سيد الحرب.
” ريبيكا تخلت عن الأشياء الجوهرية كالخير والشر. لقد أدركت منذ زمن طويل أن التمييز بين الخير والشر ضبابي، وأحيانًا بلا معنى.”
آريس – كان ثاني لاعب يؤسس مملكة، و ملك فالهالا. في الماضي، انتبه له زيراتول، فحاول أن يأسر آريس ويجعل جيش فالهالا القوي يعبده. لكن محاولته فشلت بالطبع. فقد حقق آريس إنجازات لا يتفوق عليها إلا جريد في بعض المجالات، ولم يكن سهل المنال.
“كان ذلك زمنًا اعتبرنا فيه أفعال البشر تحديًا للحكام. انظروا إلى الماضي. أنتم البشر، الذين كنتم في الأصل ضعفاء وكان ينبغي أن تعيشوا في أدنى مكان، بدأتم بقتل الكائنات العليا وتدمير النظام. شككتم في الحاكمة، التي كان ينبغي أن تخدموها بامتنان غير مشروط، وفي النهاية دمرتم كنيسة ريبيكا. بالنسبة للحكام، كان كل ذلك علامة على التمرد. لقد كان وقتًا للحذر ومعاقبة البشر بدلًا من مساعدتهم.”
“أعرف قوة السيادي جيدًا. في الواقع، رأيتُ سابقًا أن قوته تضعف مع انخفاض عدد حكام أسجارد.”
“ماذا يفعل؟”
“السماويين في ساحة المعركة ما هم إلا قمة الجيش.”
حكّ زيراتول أنفه وهو محاط بجريد وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد. ارتعشت زوايا فمه قليلاً. بدا من الصعب عليه أن يكون متواضعًا عندما لا يضاهيه. بالنسبة لزيراتول، المتعطش للمديح، بدت ردود فعل من حوله التي تنهمر كالأمطار عليه تسعده وهذا يعني أيضًا أنه سهل التعامل معه.
“……؟”
آريس – كان ثاني لاعب يؤسس مملكة، و ملك فالهالا. في الماضي، انتبه له زيراتول، فحاول أن يأسر آريس ويجعل جيش فالهالا القوي يعبده. لكن محاولته فشلت بالطبع. فقد حقق آريس إنجازات لا يتفوق عليها إلا جريد في بعض المجالات، ولم يكن سهل المنال.
“الظلال تختبئ خلف الغيوم الذهبية. هؤلاء الفالكيري الثمانية آلاف هم جيش السيادي الحقيقي. قوة السيادي التدميرية عند التعاون مع هذا الجيش تفوق التصور. سبب عدم إرسال السيادي الفالكيري إلى ساحة المعركة حتى في اللحظة الأخيرة هو خوفه من أن يتحول راينهاردت إلى رماد.”
زيراتول كائن يتمتع بقدر ضئيل من الخجل والحس السليم…
“حتى الفالكيري ظهرتوا؟”
“لا أقصد أن أسكب عليك الماء البارد.”
ظهر السماويينِ والملائكة. لم يكن مُستغربًا ظهور الفالكيري فجأة. نظرَ زيراتولُ إلى فانتنر، الذي بدا يُومئُ برأسه مُتفهمًا.
“هل من العدل أن يُعبد؟ لا سبيل لذلك. لقد غضّت أسجارد الطرف عن حرب البشر والشياطين الكبرى. حتى أن جودار انحاز إلى الشياطين، وإن كان بشكل غير مباشر. لم يكن من المنطقي عدم إيذاء البشر لمجرد رغبتهم في أن يُعبدوا مجددًا.”
شعر بالحيرة، ثم تابعَ شرحه.
حوّل زيراتول نظره إلى زيك وتحدث بموضوعية، لكنه ابتسم بسخرية. ذلك لأنه شعر بوجود هيكسيتيا، التي ارتجفت في الزاوية وتراجعت قليلاً.
“مع ذلك، لن يتمكن السيادي من التغلب على تشيو. مع ذلك، لا يمكننا تجاهل عواقب مطاردتهم. جميع المناطق التي يمرون بها ستكون خرابًا في هذه اللحظة. ستقع خسائر لا محالة حتى لو حاول كلا الجانبين تجنب إيذاء البشر.”
” في المقام الأول، هل من المنطقي أن يتعاون قاتل التنانين مع تنين؟” نقر زيراتول على لسانه بطرق عديدة.
سأل لاويل، الذي يستمع بصمت إلى القصة: “لماذا يبذل حكام أسجارد قصارى جهدهم لتجنب إيذاء الناس؟”
تعالت صيحات الإعجاب من كل مكان. بدا إعلانًا غير واقعي “للسيطرة” على ميدان معركة جيش تشيو والسيادي. بدا ذلك ممكنًا تمامًا لأنه تنين عجوز. ازداد عدد من سعدوا بوقوف بونهيلير إلى جانبهم بشكل كبير.
“هل من العدل أن يُعبد؟ لا سبيل لذلك. لقد غضّت أسجارد الطرف عن حرب البشر والشياطين الكبرى. حتى أن جودار انحاز إلى الشياطين، وإن كان بشكل غير مباشر. لم يكن من المنطقي عدم إيذاء البشر لمجرد رغبتهم في أن يُعبدوا مجددًا.”
الأبطال يصنعهم الزمن. لولا هذا، لما احتاج جريد إلى كل هذا الجهد.
“في البداية، اعتقدت أن الأمر يتعلق باحترام جلالته، جريد، لكن يبدو الأمر مبالغًا فيه للغاية بالنسبة لهذا الأمر فقط.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“هل يحاولون إثارة غضبي…؟”
“أعرف قوة السيادي جيدًا. في الواقع، رأيتُ سابقًا أن قوته تضعف مع انخفاض عدد حكام أسجارد.”
قال لاويل عندما رفع التنين على ظهر يده.
شعر بونهيلير بانزعاج غريب لرؤية جريد المرتاح، لكنه التزم الصمت. في الواقع، أراد أن يحث جريد على صنع قلادة له. رأى أن من واجب جريد أن يُكافئه على عطائه الكبير في كل مرة، بدلًا من إقامة حفل تافه.
حدق فيه زيراتول للحظة قبل أن يشرح.
“سيد القتال في عالم المدجج بالعتاد؟ بالتأكيد… سأكون مُعبدًا بسهولة.”
“في الأساس، للحكام طبيعةٌ التعلق بالبشر. وبالطبع، وحسب الظروف والمشاعر الشخصية أو الجشع، من الطبيعي أن يبتعدوا عن هذه الطبيعة أحيانًا. لكن على الأقل في الوقت الحالي، تُركز أسجارد الحالية على تشيو. لا يشعرون بالحاجة إلى إيذاء البشر.”
“كنت سأفعل نفس الشيء…”
“لا أستطيع أن أصدق أن أولئك الذين ابتعدوا عن الحرب العظمى بين البشر والشياطين سيكون لديهم مثل هذه الطبيعة.”
حتى هوروي شارك. استخدم كلمات رئعة لمدح زيراتول. تداخلت المهارات التي عززت تأثير الكلام، مما أدى إلى سعادة زيراتول ببضع كلمات فقط.
“كان هناك سبب منطقي لعدم مساعدة البشر في ذلك الوقت.”
“لا أستطيع أن أصدق أن أولئك الذين ابتعدوا عن الحرب العظمى بين البشر والشياطين سيكون لديهم مثل هذه الطبيعة.”
“سبب منطقي؟”
تعالت صيحات الإعجاب من كل مكان. بدا إعلانًا غير واقعي “للسيطرة” على ميدان معركة جيش تشيو والسيادي. بدا ذلك ممكنًا تمامًا لأنه تنين عجوز. ازداد عدد من سعدوا بوقوف بونهيلير إلى جانبهم بشكل كبير.
“كان ذلك زمنًا اعتبرنا فيه أفعال البشر تحديًا للحكام. انظروا إلى الماضي. أنتم البشر، الذين كنتم في الأصل ضعفاء وكان ينبغي أن تعيشوا في أدنى مكان، بدأتم بقتل الكائنات العليا وتدمير النظام. شككتم في الحاكمة، التي كان ينبغي أن تخدموها بامتنان غير مشروط، وفي النهاية دمرتم كنيسة ريبيكا. بالنسبة للحكام، كان كل ذلك علامة على التمرد. لقد كان وقتًا للحذر ومعاقبة البشر بدلًا من مساعدتهم.”
في خضم الأجواء الودية تحدث بيبان.
دحض لاويل ذلك فورًا. “بشر اليوم معاديين لأسجارد علنًا. إذا ما تقوله صحيح، ألا ينبغي للحكام أن تحذر من البشر وتعاقبهم الآن؟”
ومع ذلك، ظلّ صبورًا. ذلك لأن موقف الناس تجاه زيراتول، الذي انضمّ لاحقًا، بدا غريبًا. شعر بأزمةٍ ما. بدا الأمر مُحبطًا، لكنه قرّر أن الوقت قد حان لتوخّي الحذر.
“الوضع مختلف جدًا.”
” في المقام الأول، هل من المنطقي أن يتعاون قاتل التنانين مع تنين؟” نقر زيراتول على لسانه بطرق عديدة.
سقطت عيون زيراتول على جريد.
في زمنٍ كان فيه مفهوم السماويين أمرًا بعيدًا عن البشر، تجرأ رجلٌ على ادعاء أنه سيد الحرب.
“يرى معظم السماويين الآن أن جريد مساوٍ لهم أو متفوق عليهم. ويفسرون هذا السلوك على أنه “إرادة الحاكم” وليس “تحدي البشرية”.”
“في النهاية، هذا يعني أن ترتيبات ريبيكا سوف يتم تنفيذها.”
“ماذا يعني هذا؟” لم يفهمه معظم الناس فورًا. اعتبروه خطأ ورفعوا حواجبهم. لاويل وحده من أظهرتعبيرا مختلفًا.
“بالنسبة للحكام، يختلف المكان عن هذا العالم. فهم يرونه خاضعًا لسيطرة عالم المدجج بالعتاد قسرًا بفضل تأثير جريد، ويخططون لتحريره. لكن لكي تتمكن حكام أسجارد من التحرك بحرية، بعيدًا عن تأثير العالم، عليهم ترسيخ موطئ قدم ولهذا السبب يزداد هوسهم بتشيو.”
“…بمعنى آخر، هل يعتبرونها حربًا وليس تمردًا؟”
“سأطاردهم وأسيطر على ساحة المعركة.”
“نعم. في الوقت نفسه، توصلنا إلى أن الغالبية العظمى من البشر أبرياء. كما أن معظم السماويين أبرياء، باستثناء السماويين السبعة.”
الدور الأساسي لبرج الحكمة هو الحماية من التنانين وحتمًا، كانوا يراقبون القارة بأكملها. تلقى بيبان الخبر عبر رسالة رادولف بأن حكام أسجارد لا يزالون يقاتلون.
حوّل زيراتول نظره إلى زيك وتحدث بموضوعية، لكنه ابتسم بسخرية. ذلك لأنه شعر بوجود هيكسيتيا، التي ارتجفت في الزاوية وتراجعت قليلاً.
“كان ذلك زمنًا اعتبرنا فيه أفعال البشر تحديًا للحكام. انظروا إلى الماضي. أنتم البشر، الذين كنتم في الأصل ضعفاء وكان ينبغي أن تعيشوا في أدنى مكان، بدأتم بقتل الكائنات العليا وتدمير النظام. شككتم في الحاكمة، التي كان ينبغي أن تخدموها بامتنان غير مشروط، وفي النهاية دمرتم كنيسة ريبيكا. بالنسبة للحكام، كان كل ذلك علامة على التمرد. لقد كان وقتًا للحذر ومعاقبة البشر بدلًا من مساعدتهم.”
“بالنسبة للحكام، يختلف المكان عن هذا العالم. فهم يرونه خاضعًا لسيطرة عالم المدجج بالعتاد قسرًا بفضل تأثير جريد، ويخططون لتحريره. لكن لكي تتمكن حكام أسجارد من التحرك بحرية، بعيدًا عن تأثير العالم، عليهم ترسيخ موطئ قدم ولهذا السبب يزداد هوسهم بتشيو.”
“السماويين في ساحة المعركة ما هم إلا قمة الجيش.”
“هذا لأن تشيو هو حارس بوابة مملكة هوان.”
أظهر تشيو قوته، وهي قوة تفوق الخيال. قد يواجه حكام أسجارد، بقيادة السيادي، صعوبات، لكن نهايتهم قريبة.
“هذا صحيح. من وجهة نظر أسجارد، من الممكن تأمين مملكة هوان واستخدامها كقاعدة إذا تم التعامل مع تشيو بطريقة ما. بهذا المعنى، جريد محظوظ. لو كان ميلاد جريد مبكرًا و تشيو لا يزال جزءًا من أسجارد، أو لو وُلد لاحقًا و مملكة هوان قد احتلتها أسجارد بالفعل، لكان عالم المدجج بالعتاد قد عوقب دون أن تتاح له فرصة تجميع القوة.”
حكّ زيراتول أنفه وهو محاط بجريد وأعضاء نقابة المدجج بالعتاد. ارتعشت زوايا فمه قليلاً. بدا من الصعب عليه أن يكون متواضعًا عندما لا يضاهيه. بالنسبة لزيراتول، المتعطش للمديح، بدت ردود فعل من حوله التي تنهمر كالأمطار عليه تسعده وهذا يعني أيضًا أنه سهل التعامل معه.
الأبطال يصنعهم الزمن. لولا هذا، لما احتاج جريد إلى كل هذا الجهد.
“كنت سأفعل نفس الشيء…”
‘…لا.’
“في الأساس، للحكام طبيعةٌ التعلق بالبشر. وبالطبع، وحسب الظروف والمشاعر الشخصية أو الجشع، من الطبيعي أن يبتعدوا عن هذه الطبيعة أحيانًا. لكن على الأقل في الوقت الحالي، تُركز أسجارد الحالية على تشيو. لا يشعرون بالحاجة إلى إيذاء البشر.”
“كنت سأفعل نفس الشيء…”
“ماذا يفعل؟”
أراد جريد دحض ذلك، لكن لاويل بدا جادًا للغاية.
“بالنسبة للحكام، يختلف المكان عن هذا العالم. فهم يرونه خاضعًا لسيطرة عالم المدجج بالعتاد قسرًا بفضل تأثير جريد، ويخططون لتحريره. لكن لكي تتمكن حكام أسجارد من التحرك بحرية، بعيدًا عن تأثير العالم، عليهم ترسيخ موطئ قدم ولهذا السبب يزداد هوسهم بتشيو.”
لم يكن ولادة عالم المدجج بالعتاد وتكوين الحاضر نتيجةً للحظ السماوي، بل بسبب الظروف التي فرضها على جريد وتفانيه. منذ أن غض الطرف عن بعل بكل أنواع المغالطات والأعذار، اضطر جريد إلى النضال وحيدًا حتى وصل إلى هذه المرحلة.
وهكذا، حذّر زيراتول جريد، الذي تنبأ بالنتيجة بسهولة. “السيادي هو سيد الحرب. يزداد قوةً تبعًا لحجم الجيش الذي يقوده. ربما تعرف إنسانًا يُدعى آريس. كان من السهل فهم أن قوة السيادي تكمن في تضخيم قدرته عشرات الآلاف من المرات بسببه.”
“…حسنًا، كلامك صحيح. أعتذر عن كلماتي غير الدقيقة.”
من ناحية أخرى، بدا جريد وكأنه يمضغ البراز.
قبل فترة ليست ببعيدة، كان زيراتول ينتمي إلى أسجارد. كان يرى العالم من منظور أسجارد. أما الآن فقد تغير. بدأ يُحدد موقعه بجانب جريد. أصبح مختلفًا في كثير من النواحي عما كان عليه عندما كان يراقب من مكان مرتفع جدًا ومن مسافة بعيدة جدًا.
ذلك لأن لاويل أظهر تعبيرا غريبا.
توسعت الابتسامة على وجه جريد. “أنا سعيد لأنه مختلف عن بونهيلير.”
“سيد القتال في عالم المدجج بالعتاد؟ بالتأكيد… سأكون مُعبدًا بسهولة.”
زيراتول كائن يتمتع بقدر ضئيل من الخجل والحس السليم…
“نعم.”
شعر بونهيلير بانزعاج غريب لرؤية جريد المرتاح، لكنه التزم الصمت. في الواقع، أراد أن يحث جريد على صنع قلادة له. رأى أن من واجب جريد أن يُكافئه على عطائه الكبير في كل مرة، بدلًا من إقامة حفل تافه.
“في الأساس، للحكام طبيعةٌ التعلق بالبشر. وبالطبع، وحسب الظروف والمشاعر الشخصية أو الجشع، من الطبيعي أن يبتعدوا عن هذه الطبيعة أحيانًا. لكن على الأقل في الوقت الحالي، تُركز أسجارد الحالية على تشيو. لا يشعرون بالحاجة إلى إيذاء البشر.”
ومع ذلك، ظلّ صبورًا. ذلك لأن موقف الناس تجاه زيراتول، الذي انضمّ لاحقًا، بدا غريبًا. شعر بأزمةٍ ما. بدا الأمر مُحبطًا، لكنه قرّر أن الوقت قد حان لتوخّي الحذر.
“هوهو، نعم.”
لقد نضج. تعلم الحد الأدنى من الحس السليم أثناء عيشه مع الناس.
‘…لا.’
“سوف أتأكد من أن السماويين لا تؤذي الناس.”
“الوضع مختلف جدًا.”
كر بونهيلير هذا الشعور بشدة، لكنه ظل يتكلم بكلمات لم يقصدها. أراد أن يثبت أنه أكثر كفاءة من زيراتول.
” سأذهب مع هاياتي وأراقبه.”
“سأطاردهم وأسيطر على ساحة المعركة.”
عبس زيراتول. “هل ينوون تجاوز مستوى المراقبة وهزيمة تشيو أو السيادي؟ أعتقد أنه قرار متسرع.”
“أوه…!”
زيراتول كائن يتمتع بقدر ضئيل من الخجل والحس السليم…
“كما هو متوقع من التنين القديم…”
اعتقد أن جودار قد غزا المكان دون أن يعلم بذلك.
تعالت صيحات الإعجاب من كل مكان. بدا إعلانًا غير واقعي “للسيطرة” على ميدان معركة جيش تشيو والسيادي. بدا ذلك ممكنًا تمامًا لأنه تنين عجوز. ازداد عدد من سعدوا بوقوف بونهيلير إلى جانبهم بشكل كبير.
لقد نضج. تعلم الحد الأدنى من الحس السليم أثناء عيشه مع الناس.
من ناحية أخرى، بدا جريد وكأنه يمضغ البراز.
في زمنٍ كان فيه مفهوم السماويين أمرًا بعيدًا عن البشر، تجرأ رجلٌ على ادعاء أنه سيد الحرب.
“ماذا يفعل؟”
“كما هو متوقع من التنين القديم…”
“ما نوع الحيل التي يخطط لها ليقول مثل هذا الهراء؟” فهم بيبان شكوك جريد وتحدث إليه باستخدام جهاز إرسال صوتي.
“كما هو متوقع من التنين القديم…”
” سأذهب مع هاياتي وأراقبه.”
السيادي قوي. من حيث القوة وحدها، هو يتفوق على بعل ببضعة مستويات. في حال نشوب حرب ضد أسجارد، هو خصم سيواجهه جريد. مع ذلك، تشيو فريد جدًا. من الممكن القول إنه في مكان مختلف.
حينها فقط أومأ جريد المرتاح إلى بيبان، الذي يقف بجانب بونهيلير.
“…حسنًا، كلامك صحيح. أعتذر عن كلماتي غير الدقيقة.”
“إذن من فضلك افعل ذلك.”
“ثم ماذا عن سيد القتال المدجج؟”
“هوهو، نعم.”
“حتى الفالكيري ظهرتوا؟”
“الآن أنت تستخدم الألقاب المناسبة…”
“يرى معظم السماويين الآن أن جريد مساوٍ لهم أو متفوق عليهم. ويفسرون هذا السلوك على أنه “إرادة الحاكم” وليس “تحدي البشرية”.”
ابتسم بونهيلير بارتياح، وحلق عاليًا في السماء. استعاد هيئة التنين العملاقة، واختفى من السماء في لحظة. تبعه هاياتي وبيبان.
لم يتمكن زيراتول من فهم الأمر بسرعة، ولكن مع ذلك، فقد شعر بشعور قوي بالكراهية.
عبس زيراتول. “هل ينوون تجاوز مستوى المراقبة وهزيمة تشيو أو السيادي؟ أعتقد أنه قرار متسرع.”
“كان ذلك زمنًا اعتبرنا فيه أفعال البشر تحديًا للحكام. انظروا إلى الماضي. أنتم البشر، الذين كنتم في الأصل ضعفاء وكان ينبغي أن تعيشوا في أدنى مكان، بدأتم بقتل الكائنات العليا وتدمير النظام. شككتم في الحاكمة، التي كان ينبغي أن تخدموها بامتنان غير مشروط، وفي النهاية دمرتم كنيسة ريبيكا. بالنسبة للحكام، كان كل ذلك علامة على التمرد. لقد كان وقتًا للحذر ومعاقبة البشر بدلًا من مساعدتهم.”
هم يُنظر إليهم كقوة هائلة.
زيراتول كائن يتمتع بقدر ضئيل من الخجل والحس السليم…
” في المقام الأول، هل من المنطقي أن يتعاون قاتل التنانين مع تنين؟” نقر زيراتول على لسانه بطرق عديدة.
“أوه…!”
قال جريد: “أعلنتَ أنك ستصبح سيد القتال بمعنى مختلف عن تشيو؟”
“…بمعنى آخر، هل يعتبرونها حربًا وليس تمردًا؟”
“نعم.”
” سأذهب مع هاياتي وأراقبه.”
“ثم ماذا عن سيد القتال المدجج؟”
ابتسم بونهيلير بارتياح، وحلق عاليًا في السماء. استعاد هيئة التنين العملاقة، واختفى من السماء في لحظة. تبعه هاياتي وبيبان.
“سيد القتال في عالم المدجج بالعتاد؟ بالتأكيد… سأكون مُعبدًا بسهولة.”
حوّل زيراتول نظره إلى زيك وتحدث بموضوعية، لكنه ابتسم بسخرية. ذلك لأنه شعر بوجود هيكسيتيا، التي ارتجفت في الزاوية وتراجعت قليلاً.
“لا، إنه سيد القتال المدجج.”
دحض لاويل ذلك فورًا. “بشر اليوم معاديين لأسجارد علنًا. إذا ما تقوله صحيح، ألا ينبغي للحكام أن تحذر من البشر وتعاقبهم الآن؟”
“……؟”
” سأذهب مع هاياتي وأراقبه.”
لم يتمكن زيراتول من فهم الأمر بسرعة، ولكن مع ذلك، فقد شعر بشعور قوي بالكراهية.
بدأ شعوره بالاحترام يظهر برؤية إعلان زيراتول. هذا هو ما جعله يدرك أهمية وجوده. لا، ربما كان يعلم منذ البداية أن زيراتول سينمو ليصبح سيدا قتاليًا في اتجاه مختلف عن تشيو.
ذلك لأن لاويل أظهر تعبيرا غريبا.
بالإضافة إلى كونه جديرًا بالثقة، سيوزع كتاب تقنيات واحد على الأقل أسبوعيًا. بدا حدثًا هائلًا، نظرًا لأن التقنيات السرية التي أشعلت ضجة العالم في الماضي، غطت على جميع أنواع التقنيات. في المستقبل، سيُزوَّد أعضاء نقابة المدجج بالعتاد بقوة الأدوات والمهارات. نعم، تمامًا مثل جريد.
اعتقد أن جودار قد غزا المكان دون أن يعلم بذلك.
سقطت عيون زيراتول على جريد.
“هل يحاولون إثارة غضبي…؟”
