Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرث المرآة 1

الدخول الأول
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الدخول الأول

الفصل 1: الدخول الأول

“سلم إلينا كتاب تنفس الين تشي السامي ومرسوم ضوء القمر السري، وسوف نشل تدريبك فقط.”

وجد لو جيانغ شيان نفسه منغمسًا في حلم طويل جدًا، حيث رأى حقولًا بها حقول أرز، وبريق السيوف، وطائفة خالدة، وامرأة، وبحيرة ضخمة.

الفصل 1: الدخول الأول

“سلم إلينا كتاب تنفس الين تشي السامي ومرسوم ضوء القمر السري، وسوف نشل تدريبك فقط.”

دارت في ذهنه رؤى من نور وألوان غريبة. حاول أن يفتح عينيه وينهض، لكن جسده رفض الانصياع، كما لو أن قوة خفية ثبتته في سريره.

تردد صدى صوت أنثوي لطيف ولكنه بارد في أذني لو جيانغ شيان. حاول بصعوبة تمييز الوجه وسط هذا الضباب، لكن ملامحه ظلت غامضة ومبهمة.

‘هل لم أعد بشريًا؟’

————

————

بام!

فجأة، عاد الاهتزاز العنيف. سقط لو جيانغ شيان في الماء. كان تيار النهر ضحلًا جدًا بحيث لم يمتص الصدمة، فاصطدم بحجر أزرق في القاع.

هز الاهتزاز العنيف لو جيانغ شيان واستيقظ.

ألقى نظرة خاطفة على انعكاسه في النهر.

دارت في ذهنه رؤى من نور وألوان غريبة. حاول أن يفتح عينيه وينهض، لكن جسده رفض الانصياع، كما لو أن قوة خفية ثبتته في سريره.

سبحت الأسماك بقربها، تتغذى في القاع، وانشغل سلطعون نهري بالحفر على الجانب. كانت رؤيته محدودة بمتر واحد تقريبًا حوله. لم تكن واضحة تمامًا، بل كانت أشبه بالتلفزيون الضخم والغامض الذي كان يشاهده في طفولته.

فجأةً، اخترق ضوء أبيض ساطع الظلامَ الكثيف أمامه. ورغم أن الظلام كان هائجًا مثل موجةٍ عاتية، إلا أن عمود الضوء ظلّ ثابتًا وأبديًا كالشمس.

“سلم إلينا كتاب تنفس الين تشي السامي ومرسوم ضوء القمر السري، وسوف نشل تدريبك فقط.”

انطلقت منه أحرف رونية ذهبية، امتدت في الظلام وتناثرت عبر السماء مثل وابل من النجوم السماوية.

وبينما كان يشاهد ضوء القمر يلف جسده، مشكلاً هالة بيضاء ساحرة، أصبح عاجزًا عن الكلام. غيّرت هذه التجربة حالته النفسية بشكل غير متوقع وعميق.

‘كم هو جميل’، قال لو جيانغ شيان في نفسه بذهول.

دارت في ذهنه رؤى من نور وألوان غريبة. حاول أن يفتح عينيه وينهض، لكن جسده رفض الانصياع، كما لو أن قوة خفية ثبتته في سريره.

ظهرت المزيد والمزيد من الأحرف الرونية، وفي النهاية وصلت إلى ذروتها، ثم سمع لو جيانغ شيان صوتًا يشبه تحطم الزجاج يتردد في أذنيه.

بام!

ثم انفجر العالم بالضوء.

‘ما هذا؟ هل أمتص جوهر الشمس والقمر مثل الخالدين في الأساطير؟ لحظة، هل يعني هذا أن الخالدين، والقدرات الإلهية، والشياطين، والأشباح، والآلهة حقيقيون حقًا؟’ تساءل في رهبة.

رأى لو جيانغ شيان سماءً زرقاء كالبحر، وغابةً بدائيةً شاسعة، وبالقرب منها بحيرةٌ صغيرةٌ هلالية الشكل. انسلّ ضوءٌ أبيضٌ ساطعٌ في الماء المتلألئ.

ثم ظهرت حقيقة غامضة…

أسفل البحيرة، انتشرت أكواخ مصنوعة من القش وحقول أرز كأنه مشهد طبيعي عادي.

نبض رأسه بلا هوادة وهو يتذكر شظايا من ماضيه. كل ما استطاع تذكره هو انهياره على السرير، ودخان وتوهج أضواء النيون في غرفته المستأجرة يحيطان به.

مثل السنونو، قفز بسرعة نحو القرى الصغيرة ذات اللون البني، ودخانها ونيرانها، والجدول الصافي.

نظر حوله، فرأى قمم أشجار خضراء داكنة ذات جذور متدلية، وأسماكًا رشيقة تنزلق بسرعة فوق رأسه. كما سمع خرير الماء الخفيف.

ألقى نظرة خاطفة على انعكاسه في النهر.

وبينما كان يشاهد ضوء القمر يلف جسده، مشكلاً هالة بيضاء ساحرة، أصبح عاجزًا عن الكلام. غيّرت هذه التجربة حالته النفسية بشكل غير متوقع وعميق.

‘يبدو وكأنه شيء دائري لامع…’ فكر في حيرة.

نظر حوله، فرأى قمم أشجار خضراء داكنة ذات جذور متدلية، وأسماكًا رشيقة تنزلق بسرعة فوق رأسه. كما سمع خرير الماء الخفيف.

ثم ظهرت حقيقة غامضة…

الفصل 1: الدخول الأول

‘هل لم أعد بشريًا؟’

“ألم أقضي الليل كله في غرفتي المستأجرة، أراجع عملي؟”

فجأة، عاد الاهتزاز العنيف. سقط لو جيانغ شيان في الماء. كان تيار النهر ضحلًا جدًا بحيث لم يمتص الصدمة، فاصطدم بحجر أزرق في القاع.

إذا ركز بشكل كافٍ، فإنه يستطيع أن يلقي نظرة خاطفة على مرآة رمادية مزرقة مستلقية بسلام في قاع النهر، وسط مجموعة متنوعة من الأحجار الملونة.

كان التأثير أشبه بلكمة في صدره، صادرةً الهواء من رئتيه. سمح اضطراب التيار وقوة ارتداده لجسده بالعودة إلى وضعه الطبيعي بثبات حتى واجه سطح الماء المتلألئ بأشعة الشمس.

ازداد الفضول والإثارة بداخله عندما بدا أن هالة القمر تكتسب القوة، وتستقر فوقه.

“ألم أقضي الليل كله في غرفتي المستأجرة، أراجع عملي؟”

أسفل البحيرة، انتشرت أكواخ مصنوعة من القش وحقول أرز كأنه مشهد طبيعي عادي.

حدق لو جيانغ شيان بصمت في الشمس المنعكسة على النهر، وشاهد الأمواج المضطربة وهي تحرف الضوء إلى أنماط تحت سطح الماء.

‘كم هو جميل’، قال لو جيانغ شيان في نفسه بذهول.

نبض رأسه بلا هوادة وهو يتذكر شظايا من ماضيه. كل ما استطاع تذكره هو انهياره على السرير، ودخان وتوهج أضواء النيون في غرفته المستأجرة يحيطان به.

مثل السنونو، قفز بسرعة نحو القرى الصغيرة ذات اللون البني، ودخانها ونيرانها، والجدول الصافي.

وتذكر أيضًا أنه فتح علبة بيرة وجلس على مكتب الكمبيوتر، ثم شعر بقلبه ينبض بسرعة وتنفسه يصبح متقطعًا بشكل متزايد بينما بدأ العالم من حوله يدور أكثر فأكثر.

————

‘هل… متُّ؟ حسنًا، ليس الأمر سيئًا للغاية. على الأقل، لن أقلق بشأن مستقبلي أو أعباء الحياة.’

‘هل لم أعد بشريًا؟’

ربما وُلدت هذه الفكرة من مشاعر مكبوتة منذ زمن، فخطرت في ذهنه. ولدهشته، لقد رفعت معنوياته.

أحاط إحساس بارد بجسده قبل أن ينزلق إلى حالة تأملية أشبه بالانجراف إلى النوم والخروج منه.

نظر حوله، فرأى قمم أشجار خضراء داكنة ذات جذور متدلية، وأسماكًا رشيقة تنزلق بسرعة فوق رأسه. كما سمع خرير الماء الخفيف.

دارت في ذهنه رؤى من نور وألوان غريبة. حاول أن يفتح عينيه وينهض، لكن جسده رفض الانصياع، كما لو أن قوة خفية ثبتته في سريره.

“ولكن إذا استمر هذا الوضع، فمن المؤكد أنه سيجعلني أشعر بالجنون من الملل”، أضاف مع تنهد.

ازداد الفضول والإثارة بداخله عندما بدا أن هالة القمر تكتسب القوة، وتستقر فوقه.

راقب الشمس وهي تغرب تدريجيًا من فوق رأسه، وترسم السماء بألوان دافئة من اللون الوردي والبرتقالي، والمياه تغمق تحت قمم الأشجار.

بام!

طافت سمكتان حوله بفضول، حتى أن أحد السلطعونات حاول قلبه.

مرّ الوقت. ومع تناقص تدفق التشي، استيقظ لو جيانغ شيان. اختفى الهلال، وحل محله ضوء الشمس الذي يتسلل من فوق قمم الأشجار، مُلقيًا ضوء الصباح الدافئ على النهر.

مع شروق القمر، غمر ضوءه المضيء النهرَ برقة. شعر لو جيانغ شيان بتدفق تشي بارد يخترق الماء، مما جلب شعورًا خفيًا بالراحة.

“بدا ذلك سريعًا.”

وبينما كان يشاهد ضوء القمر يلف جسده، مشكلاً هالة بيضاء ساحرة، أصبح عاجزًا عن الكلام. غيّرت هذه التجربة حالته النفسية بشكل غير متوقع وعميق.

“ولكن إذا استمر هذا الوضع، فمن المؤكد أنه سيجعلني أشعر بالجنون من الملل”، أضاف مع تنهد.

‘ما هذا؟ هل أمتص جوهر الشمس والقمر مثل الخالدين في الأساطير؟ لحظة، هل يعني هذا أن الخالدين، والقدرات الإلهية، والشياطين، والأشباح، والآلهة حقيقيون حقًا؟’ تساءل في رهبة.

ألقى نظرة خاطفة على انعكاسه في النهر.

“ماذا أصبحت، روحًا أثرية؟”

مرّ الوقت. ومع تناقص تدفق التشي، استيقظ لو جيانغ شيان. اختفى الهلال، وحل محله ضوء الشمس الذي يتسلل من فوق قمم الأشجار، مُلقيًا ضوء الصباح الدافئ على النهر.

ازداد الفضول والإثارة بداخله عندما بدا أن هالة القمر تكتسب القوة، وتستقر فوقه.

هز الاهتزاز العنيف لو جيانغ شيان واستيقظ.

أحاط إحساس بارد بجسده قبل أن ينزلق إلى حالة تأملية أشبه بالانجراف إلى النوم والخروج منه.

لم يستطع لو جيانغ شيان إلا أن يشعر بموجة من الفرح. بتركيزه، أحس بتيار من الطاقة يتدفق بهدوء داخل جسده، يتحرك بحركات دائرية حول حوافه.

مرّ الوقت. ومع تناقص تدفق التشي، استيقظ لو جيانغ شيان. اختفى الهلال، وحل محله ضوء الشمس الذي يتسلل من فوق قمم الأشجار، مُلقيًا ضوء الصباح الدافئ على النهر.

نبض رأسه بلا هوادة وهو يتذكر شظايا من ماضيه. كل ما استطاع تذكره هو انهياره على السرير، ودخان وتوهج أضواء النيون في غرفته المستأجرة يحيطان به.

“بدا ذلك سريعًا.”

وجد لو جيانغ شيان نفسه منغمسًا في حلم طويل جدًا، حيث رأى حقولًا بها حقول أرز، وبريق السيوف، وطائفة خالدة، وامرأة، وبحيرة ضخمة.

لم يستطع لو جيانغ شيان إلا أن يشعر بموجة من الفرح. بتركيزه، أحس بتيار من الطاقة يتدفق بهدوء داخل جسده، يتحرك بحركات دائرية حول حوافه.

أحاط إحساس بارد بجسده قبل أن ينزلق إلى حالة تأملية أشبه بالانجراف إلى النوم والخروج منه.

إذا ركز بشكل كافٍ، فإنه يستطيع أن يلقي نظرة خاطفة على مرآة رمادية مزرقة مستلقية بسلام في قاع النهر، وسط مجموعة متنوعة من الأحجار الملونة.

لم يستطع لو جيانغ شيان إلا أن يشعر بموجة من الفرح. بتركيزه، أحس بتيار من الطاقة يتدفق بهدوء داخل جسده، يتحرك بحركات دائرية حول حوافه.

سبحت الأسماك بقربها، تتغذى في القاع، وانشغل سلطعون نهري بالحفر على الجانب. كانت رؤيته محدودة بمتر واحد تقريبًا حوله. لم تكن واضحة تمامًا، بل كانت أشبه بالتلفزيون الضخم والغامض الذي كان يشاهده في طفولته.

‘يبدو أنها لا تفعل شيئًا سوى التوهج. عليّ امتصاص المزيد من ضوء القمر، ربما يُغيّر ذلك شيئًا ما’، قال وهو يتأمل.

“هذا هو شكلي الحالي، أليس كذلك؟” ابتسم لو جيانغ شيان بسخرية. ثم أوقف تدفق التشي بوعيه وجمعه في مركز المرآة، التي انبعث منها وميض خافت.

مع شروق القمر، غمر ضوءه المضيء النهرَ برقة. شعر لو جيانغ شيان بتدفق تشي بارد يخترق الماء، مما جلب شعورًا خفيًا بالراحة.

‘يبدو أنها لا تفعل شيئًا سوى التوهج. عليّ امتصاص المزيد من ضوء القمر، ربما يُغيّر ذلك شيئًا ما’، قال وهو يتأمل.

حدق لو جيانغ شيان بصمت في الشمس المنعكسة على النهر، وشاهد الأمواج المضطربة وهي تحرف الضوء إلى أنماط تحت سطح الماء.

لا أعرف مما صُنعت هذه المرآة، ولا أعرف رأي العالم الخارجي عن التحف الأثرية الواعية. من الأفضل أن أبقى مختبئًا، تحسبًا لوقوعي في قبضة متدرب خالد قادر على تدميري دون تردد.

ظهرت المزيد والمزيد من الأحرف الرونية، وفي النهاية وصلت إلى ذروتها، ثم سمع لو جيانغ شيان صوتًا يشبه تحطم الزجاج يتردد في أذنيه.

__________________

تردد صدى صوت أنثوي لطيف ولكنه بارد في أذني لو جيانغ شيان. حاول بصعوبة تمييز الوجه وسط هذا الضباب، لكن ملامحه ظلت غامضة ومبهمة.

ترجمة: Scrub

ألقى نظرة خاطفة على انعكاسه في النهر.

سبحت الأسماك بقربها، تتغذى في القاع، وانشغل سلطعون نهري بالحفر على الجانب. كانت رؤيته محدودة بمتر واحد تقريبًا حوله. لم تكن واضحة تمامًا، بل كانت أشبه بالتلفزيون الضخم والغامض الذي كان يشاهده في طفولته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط